يوم 15 يوليو 2020 الأربعاء 7:23 صباحًا

اركان ايمان


بالصور اركان ايمان

الإيمان بالله عز و جل[عدل]

هو الاعتقاد الجازم بوجود الله تعالى ربا و إلها و معبودا واحدا لا شريك له، و الإيمان بأسمائة و صفاتة التي و ردت في القرآن الكريم و صحيح السنه النبويه من غير تحريف لمعانيها او تشبية لها بصفات خلقة او تكييف او تعطيل.نجد ان الايمان بالله يصير من اثناء التدبر في الكون و النفس، و ترشدنا الايات و تعرفنا ضروره الإيمان بالله سبحانة و تعالى، و تدلنا بل تبرهن برهان محكم و قاطع على و حده الخالق عز و جل بالصور اركان ايمان سنريهم اياتنا في الآفاق و في انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق اولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد بالصور اركان ايمان بالصور اركان ايمان

الإيمان بالملائكة[عدل]

المقصود من الإيمان بالملائكه هو الاعتقاد الجازم بأن الله خلق الملائكه من نور و هم موجودون، و أنهم لا يعصون الله ما امرهم، و أنهم قائمون بوظائفهم التي امرهم الله القيام بها.قال تعالى: في سورة البقرة:بالصور اركان ايمان ليس البر ان تولوا و جوهكم قبل المشرق و المغرب و لكن البر من امن بالله و اليوم الآخر و الملائكه و الكتاب و النبيين و آتي المال على حبة ذوى القربي و اليتامي و المساكين و ابن السبيل و السائلين و في الرقاب و أقام الصلاة و آتي الزكاه و الموفون بعهدهم اذا عاهدوا و الصابرين في البأساء و الضراء و حين البأس اولئك الذين صدقوا و أولئك هم المتقون Aya-177.png بالصور اركان ايمان

الإيمان بالكتب السماوية[عدل]

ومعنى ذلك ان نؤمن بالكتب التي انزلها الله على انبيائة و رسله. و من هذه الكتب ما سماة الله تعالى في القرآن الكريم، و منها ما لم يسم، قال تعالى في سورة الأعلى:بالصور اركان ايمان إن ذلك لفى الصحف الأولى Aya-18.png صحف ابراهيم و موسى Aya-19.png بالصور اركان ايمان و نذكر فيما يلى الكتب التي سماها الله عز و جل في كتابة العزيز: التوراة، الإنجيل، الزبور، صحف ابراهيم،قال تعالى في محكم تنزيلة بالصور اركان ايمان الله لا الٰة الا هو الحى القيوم لا تأخذة سنه و لا نوم له ما في السماوات و ما في الأرض من ذا الذى يشفع عندة الا بإذنة يعلم ما بين ايديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشيء من علمة الا بما شاء و سع كرسية السماوات و الأرض و لا يؤودة حفظهما و هو العلى العظيم Aya-255.png بالصور اركان ايمان سورة البقرة.وقال تعالى في سورة ال عمران: بالصور اركان ايمان نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يدية و أنزل التوراه و الإنجيل Aya-3.png من قبل هدي للناس و أنزل الفرقان ان الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد و الله عزيز ذو انتقام Aya-4.png بالصور اركان ايمان القرآن.فالتوراه لسيدنا موسي و الانجيل لسيدنا عيسي و الزبور لسيدنا داوود و الصحف لسيدنا ابراهيم و القران المعجزه الخالده لسيدنا محمد.[1]

الإيمان بالأنبياء و الرسل[عدل]

هو الإيمان بمن سمي الله تعالى في كتابة من رسلة و أنبيائه، و الإيمان بأن الله عز و جل ارسل رسلا سواهم، و أنبياء لا يعلم عددهم و أسماءهم الا الله تعالى.

لقد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم خمسه و عشرين من الأنبياء و الرسل و هم: ادم، نوح، ادريس، صالح، ابراهيم، هود، لوط، يونس، اسماعيل، اسحاق، يعقوب، يوسف، ايوب، شعيب،موسى، هارون، اليسع، ذو الكفل، داوود، زكريا، سليمان، الياس، يحيى، عيسى، محمد صلوات الله و سلامة عليهم اجمعين. فهؤلاء الرسل و الأنبياء يجب الإيمان برسالتهم و نبوتهم. الإيمان بالرسل هو الركن الرابع من اركان الإيمان، فلا يصح ايمان العبد الا بالإيمان بهم.والأدله تؤكد ذلك، فقد امر سبحانة بالإيمان بهم، و قرن هذا بالإيمان به فقال تعالى: في سورة النساء بالصور اركان ايمان يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم و لا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسي ابن مريم رسول الله و كلمتة القاها الى مريم و روح منه فآمنوا بالله و رسلة و لا تقولوا ثلاثه انتهوا خيرا لكم انما الله الة واحد سبحانة ان يصير له ولد له ما في السماوات و ما في الأرض و كفي بالله و كيلا Aya-171.png بالصور اركان ايمانوجاء الإيمان بهم في المرتبه الرابعة من التعريف النبوى للإيمان كما في حديث جبريل: أن تؤمن بالله و ملائكتة و كتبة و رسله. رواة مسلم. و قرن الله سبحانة و تعالى الكفر بالرسل بالكفر به، فقال:فى سورة النساء بالصور اركان ايمان يا ايها الذين امنوا امنوا بالله و رسولة و الكتاب الذى نزل على رسولة و الكتاب الذى انزل من قبل و من يكفر بالله و ملائكتة و كتبة و رسلة و اليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا 20بك بالصور اركان ايمان، ففى هذه الآيات دليل على ضروره الإيمان بالرسل، و منزلتة من دين الله عز و جل، و قبل بسط الكلام في ذلك، يجدر بنا ذكر تعريف كل من الرسول و النبي، و توضيح الفرق بينهما. الرسول هو الذى انزل عليه كتاب و شرع مستقل و معجزه تثبت نبوءتة و أمرة الله بدعوه قومة لعباده الله. اما النبى هو الذى لم ينزل عليه كتاب انما اوحى الية ان يدعو قومة لشريعه رسول قبلة كانبياء بنى اسرائيل كانوا يدعون لشريعه موسي و ما في التوراة، و على هذا يصير كل رسول نبيا و ليس كل نبى رسولا. كما يجب على المؤمن الإيمان بهم كلا فمن كفر بواحد منهم صار كافرا بالكل و هذا لأنهم كلا يدعون الى شريعه واحده و هي عباده الله.[2]

الإيمان باليوم الآخر[عدل]

ومعناة الإيمان بكل ما اخبرنا به الله عز و جل و رسولة مما يصير بعد الموت من فتنه القبر و عذابة و نعيمه، و البعث و الحشر و الصحف و الحساب و الميزان و الحوض و الصراط و الشفاعه و الجنه و النار، و ما اعد الله لأهلهما كلا.

الإيمان بالقدر خيرة و شره[عدل]

أن خالق الخير و الشر هو الله تعالى فكل ما في الوجود من خير و شر فهو بتقدير الله تعالى.

فأن اعمال العباد من خير هي بتقدير الله تعالى و محبتة و رضاه، اما اعمال العباد من شر فهي كذلك بتقدير الله و لكن ليست بمحبتة و لا برضاه، و الإيمان بالقدر ركن من اركان الايمان، و ربما دلت الادله من الكتاب و السنه على اثباتة و تقريره. فمن الكتاب قوله تعالى: ﴿إنا كل شيء خلقناة بقدر﴾ [54:49] و قوله تعالى: ﴿الذى له ملك السماوات و الأرض و لم يتخذ و لدا و لم يكن له شريك في الملك و خلق كل شيء فقدرة تقديرا﴾ [25:2] اما في السنه فيدل عليه حديث جبريل و سؤالة للنبى صلى الله عليه و سلم عن اركان الايمان فقال: الإيمان ان تؤمن بالله و ملائكتة و كتبة و رسلة و اليوم الآخر و تؤمن بالقدر خيرة و شرة ، رواة مسلم.[3]

الإيمان[عدل]

الإيمان هو التصديق و الاطمئنان، و هو من ما ده امن في اللغة، و التي توسعت فيها كتب اللغه توسعا يشبع فهم الباحث. و في الاصطلاح الشرعى فهو الإيمان بالله، و الإيمان بملائكته، و الإيمان بكتبه. و الإيمان برسله، و الإيمان باليوم الآخر، و الإيمان بالقدر خيرة و شره.[4] فهذه الأمور السته هي التي عليها مدار النفس و تفكيرها، في حاضرها و مستقبل امرها، في شؤون الحياة الدنيا، و ما يصلح الأموال فيها، و في المستقبل المنتظر حدوثة في هذه الحياة الدنيا، او ما يحصل بعد الموت و عند البعث و النشور. كى يصير الإنسان مسلما عليه ان يؤمن بأركان الإيمان السته و التي عرفها الإسلام.وذلك نجدة في سورة البقره بالصور اركان ايمان آمن الرسول بما انزل الية من ربة و المؤمنون كل امن بالله و ملآئكتة و كتبة و رسلة لا نفرق بين احد من رسلة و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير Aya-285.png بالصور اركان ايمان

ولما سئل النبى عن معنى الإيمان قال: ان تؤمن بالله و ملائكتة و كتبة و رسلة و اليوم الآخر، و تؤمن بالقدر خيرة و شره. رواة مسلم و البخاري[5]).

403 views