10:38 مساءً السبت 23 مارس، 2019






ولئن شكرتم

بالصور ولئن شكرتم 20160819 381
في قديم الزمان، كان في بنى اسرائيل ثلاثه رجال، كان احدهم مصابا بالبرص – و هو مرض يصيب الجلد – و كان الثانى اقرع، و كان الثالث اعمى.

اراد لله عز و جل ان يختبرهم و يمتحن صبرهم وايمانهم، فبعث اليهم ملكا. ذهب الملك الى الابرص، و قال له: اي شيء احب اليك قال الابرص: لون حسن و جلد حسن. فقد تجنبنى الناس خوفا من العدوي و من قذاره منظر جلدي. فمسح الملك جلده فذهب عنه البرص، و اصبح له لون حسن و جلد حسن. فقال الملك: اي المال احب اليك قال: الابل. فاعطاه الملك ناقه حاملا، و قال له: بارك الله لك فيها.

ثم ذهب الملك الى الاقرع، و قال له: اي شيء احب اليك قال الاقرع: شعر حسن، و يذهب عنى هذا، فقد قذرنى الناس. فمسحه الملك فاصبح شعره حسنا. ثم قال الملك: فاي المال احب اليك قال: البقر. فاعطاه بقره حاملا، و قال له: يبارك الله لك فيها.

وبعد ذلك، ذهب الملك الى الاعمى، و قال له: اي شيء احب اليك فقال الاعمى: يرد الله الى بصرى فابصر به الناس. فمسحه الملك فرد الله اليه بصره.

ؤثم قال الملك: فاي المال احب اليك قال: الغنم. فاعطاه شاه و الدا.

وبعد مده من الزمن، اصبح الثلاثه من الاغنياء ، و كثرت الابل و الابقار و الغنم، فاصبح للاول و اد من ابل، و للثانى و اد من بقر، و للثالث و اد من غنم.
و في يوم من الايام، ذهب الملك الى الابرص في صورته التى نزل اليه بها من قبل. و قال له: انى رجل مسكين ليس معى ما ل و لا زاد في سفري، فلا بلاغ اليوم الا بالله ثم بك. اسالك بالذى اعطاك اللون الحسن و الجلد الحسن و المال ان تعطينى بعيرا استعين به في سفري. فقال له: ان الحقوق كثيرة. فقال الملك: كانى اعرفك، الم تكن ابرص يقذرك الناس، فقيرا فاعطاك الله. فقال الرجل: لقد و رثت هذا المال عن ابائى و اجدادي. فقال الملك: ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت.

ثم ذهب الملك الى الاقرع في صورته التى نزل اليه بها من قبل. فقال له مثل ما قال للابرص، فرد عليه مثل ما رد عليه الابرص، فقال الملك: ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت.

واتي الاعمي في صورته التى نزل اليه بها من قبل. فقال: انى رجل مسكين و ابن سبيل و تقطعت بى الحبال في سفرى فلا بلاغ اليوم الا بالله ثم بك. اسالك بالذى رد عليك بصرك شاه استعين بها في سفري. فقال الرجل: لقد كنت اعمي فرد الله بصري، و فقيرا فاغناني، فخذ ما شئت. فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله. فقال الملك: امسك عليك ما لك فانماكان هذا امتحانا من الله؛ فقد رضى الله عنك و غضب على صاحبيك. [ اصل القصه في حديث و رد في صحيح البخارى ].كثره نعم الله على الانسان

نعم الله على الانسان كثيره لا تعد و لا تحصي وان تعدوا نعمت الله لا تحصوها

الغفله عن هذه النعم

ان الانسان يرفل بالنعم و هو غافل عنها و لا يعيرها اي اهميه و لا يعرف لها قيمه و في سبيل الاحساس و التنبيه على تلك النعم المحيطه به و هو متلبس بها و قد يكون كثير من الناس يفقدونها بسبب غفلتهم عنها
الهى مولاى و سيدى و كم من عبد امسي و اصبح شريدا طريدا حيران متحيرا جائعا خائفا خاسرا في الصحارى و البرارى قد احرقه الحر و البرد و هو في ضر من العيش و ضنك من الحياه و ذل من المقام ينظر الى نفسه حسره لا يقدر لها على ضر و لا نفع و انا خلو من ذلك كله بجودك و كرمك فلا اله الا انت سبحانك من مقتدر لا يغلب و ذى اناه لا يعجل صل على محمد و ال محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين و ارحمنى برحمتك يا ارحم الراحمين شكر المنعم و اجب عقلا و شرعا

1 فالعقل يستقل بلزوم شكر المنعم خالقا كان او مخلوقا .

2 و من الناحيه الشرعيه يشير قوله تعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان اي هل جزاء من احسن اليك الا ان تحسن اليه مطلقا ايضا. و على الاقل بالشكر له .

الصله في الشكر بين الخالق و المخلوق

عن الرضا عليه السلام من لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر الله عز و جل [6]. اثر شكر النعمه في زيادتها

النصوص الشرعيه و التجارب دلت على ان النعمه تزداد بشكرها و المحافظه عليها قال تعالى واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابى لشديد
الرزق على الله

يحاول الكثير من الناس ان يطلب الرزق من المخلوقين بينما في الحقيقه الرزق بيد الله سبحانه قال تعالى فابتغوا عند الله الرزق و اعبدوه و اشكروا له اليه ترجعون 29/17}

  • لئن شكرتم لازيدنكم
182 views

ولئن شكرتم