8:00 مساءً الأربعاء 26 يونيو، 2019






ولئن شكرتم

صور ولئن شكرتم
في قديم الزمان،

 

كان في بنى اسرائيل ثلاثه رجال،

 

كان احدهم مصابا بالبرص – و هو مرض يصيب الجلد – و كان الثاني اقرع،

 

و كان الثالث اعمى.

اراد لله عز و جل ان يختبرهم و يمتحن صبرهم و ايمانهم،

 

فبعث اليهم ملكا.

 

ذهب الملك الى الابرص،

 

و قال له: اي شيء احب اليك

 

قال الابرص: لون حسن و جلد حسن.

 

فقد تجنبنى الناس خوفا من العدوي و من قذاره منظر جلدي.

 

فمسح الملك جلدة فذهب عنه البرص،

 

و اصبح له لون حسن و جلد حسن.

 

فقال الملك: اي المال احب اليك

 

قال: الابل.

 

فاعطاة الملك ناقه حاملا،

 

و قال له: بارك الله لك فيها.

ثم ذهب الملك الى الاقرع،

 

و قال له: اي شيء احب اليك

 

قال الاقرع: شعر حسن،

 

و يذهب عنى هذا،

 

فقد قذرنى الناس.

 

فمسحة الملك فاصبح شعرة حسنا.

 

ثم قال الملك: فاى المال احب اليك

 

قال: البقر.

 

فاعطاة بقره حاملا،

 

و قال له: يبارك الله لك فيها.

وبعد ذلك،

 

ذهب الملك الى الاعمى،

 

و قال له: اي شيء احب اليك

 

فقال الاعمى: يرد الله الى بصرى فابصر به الناس.

 

فمسحة الملك فرد الله الية بصره.

ؤثم قال الملك: فاى المال احب اليك

 

قال: الغنم.

 

فاعطاة شاه و الدا.

وبعد مدة من الزمن،

 

اصبح الثلاثه من الاغنياء ،

 

 

و كثرت الابل و الابقار و الغنم،

 

فاصبح للاول و اد من ابل،

 

و للثاني و اد من بقر،

 

و للثالث و اد من غنم.
و في يوم من الايام،

 

ذهب الملك الى الابرص في صورتة التي نزل الية بها من قبل.

 

و قال له: اني رجل مسكين ليس معى ما ل و لا زاد في سفري،

 

فلا بلاغ اليوم الا بالله ثم بك.

 

اسالك بالذى اعطاك اللون الحسن و الجلد الحسن و المال ان تعطينى بعيرا استعين به في سفري.

 

فقال له: ان الحقوق كثيرة.

 

فقال الملك: كانى اعرفك،

 

الم تكن ابرص يقذرك الناس،

 

فقيرا فاعطاك الله.

 

فقال الرجل: لقد و رثت هذا المال عن ابائى و اجدادي.

 

فقال الملك: ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت.

ثم ذهب الملك الى الاقرع في صورتة التي نزل الية بها من قبل.

 

فقال له مثل ما قال للابرص،

 

فرد عليه مثل ما رد عليه الابرص،

 

فقال الملك: ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت.

واتي الاعمي في صورتة التي نزل الية بها من قبل.

 

فقال: اني رجل مسكين و ابن سبيل و تقطعت بى الحبال في سفرى فلا بلاغ اليوم الا بالله ثم بك.

 

اسالك بالذى رد عليك بصرك شاه استعين بها في سفري.

 

فقال الرجل: لقد كنت اعمي فرد الله بصري،

 

و فقيرا فاغناني،

 

فخذ ما شئت.

 

فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذتة لله.

 

فقال الملك: امسك عليك ما لك فانماكان هذا امتحانا من الله؛

 

فقد رضى الله عنك و غضب على صاحبيك.

 

[ اصل القصة في حديث و رد في صحيح البخارى ].كثرة نعم الله على الانسان

نعم الله على الانسان كثيرة لا تعد و لا تحصي وان تعدوا نعمت الله لا تحصوها

الغفله عن هذه النعم

ان الانسان يرفل بالنعم و هو غافل عنها و لا يعيرها اي اهمية و لا يعرف لها قيمه و في سبيل الاحساس و التنبية على تلك النعم المحيطه به و هو متلبس بها و قد يكون كثير من الناس يفقدونها بسبب غفلتهم عنها
الهى مولاى و سيدى و كم من عبد امسي و اصبح شريدا طريدا حيران متحيرا جائعا خائفا خاسرا في الصحارى و البرارى قد احرقة الحر و البرد و هو في ضر من العيش و ضنك من الحياة و ذل من المقام ينظر الى نفسة حسره لا يقدر لها على ضر و لا نفع و انا خلو من ذلك كله بجودك و كرمك فلا الة الا انت سبحانك من مقتدر لا يغلب و ذى اناه لا يعجل صل على محمد و ال محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين و ارحمنى برحمتك يا ارحم الراحمين شكر المنعم و اجب عقلا و شرعا

1 فالعقل يستقل بلزوم شكر المنعم خالقا كان او مخلوقا .

 

2 و من الناحيه الشرعيه يشير قوله تعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان اي هل جزاء من احسن اليك الا ان تحسن الية مطلقا ايضا.

 

و على الاقل بالشكر له .

 

الصله في الشكر بين الخالق و المخلوق

عن الرضا عليه السلام من لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر الله عز و جل [6].

 

اثر شكر النعمه في زيادتها

النصوص الشرعيه و التجارب دلت على ان النعمه تزداد بشكرها و المحافظة عليها قال تعالى واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد
الرزق على الله

يحاول الكثير من الناس ان يطلب الرزق من المخلوقين بينما في الحقيقة الرزق بيد الله سبحانة قال تعالى فابتغوا عند الله الرزق و اعبدوة و اشكروا له الية ترجعون 29/17}

  • لئن شكرتم لازيدنكم

218 views

ولئن شكرتم