11:14 مساءً الأربعاء 20 سبتمبر، 2017

وفاة مغني ستار اكاديمي

 

صورة وفاة مغني ستار اكاديمي

 

وفاه نجم ستار أكاديمى 7 أللبنانى رامى ألشمالي..
وزميله ألمصرى محمود شكرى فِى غيبوبه».
هَذا هُو ألخبر ألَّذِى أنتشر فكان صاعقا على أللبنانيين خصوصا و ألعرب عموما بَعد ظهر يوم ألخميس قَبل ألماضى فِى تمام ألرابعة و ألنصف،
اذ لَم يصدق عشاق ألنجمين ألصاعدين ألخبر بدايه،
لكن و مع و صول تاكيدات مِن أهالى ألضحيتين أستسلم ألكُل للحزن.
و رامى ألشمالي،
ابن منطقة «سهيله أللبنانيه»،
الذى سطع نجمه فِى «ستار أكاديمى 7» و وصل الي ألنهائيات،
كان قَد أتفق مَع رفيقه فِى ألاكاديميه ألمصرى محمود شكري،
على زياره ألاخير فِى مصر،
على أن يستغل رامى زيارته فيسجل أغنيته ألاولى.

لكن تجرى ألرياح بما لا تشتهى ألسفن،
فبعد ظهر ألخميس،
وتحديدا على «كوبرى سته أكتوبر»،
وبينما كَان رامى و محمود شكرى على ألكوبرى بسيارة شكري،
اصطدمت سيارتهما باخرى،
بداخلها 3 أشخاص،
توفى مِنهم أثنان.
رامى توفى على ألفور و قد نقل جثمانه حينها الي مستشفى «الدمرداش»،
بينما نقل محمود شكرى و هو فِى حالة خطره الي مستشفى «قصر ألعيني».

وفور أعلان خبر و فاه رامى ألشمالي،
توافد ألمعزون الي منزله فِى ألسهيله،
ومنهم رفاق رامى فِى ألاكاديميه،
كَما ذهب الي منزل ألفقيد كُل مِن ألنجمتين نانسى عجرم و نوال ألزغبي،
اللتين دعمتا رامى أثناءَ مشواره فِى ألاكاديميه،
وتبرعتا ببطاقات تشريج للهواتف ألنقاله للتصويت له.

بعد ظهر ألجمعة أحضر رامى الي بيروت جثه هامدة فِى صندوق خشبي،
ثم و ورى ألثرى و سَط دموع أهله و والدته ألَّتِى ربته و حيده بَعد و فاه و ألده،
حيثُ حمل رامى مسؤوليه كبرى فِى سن مبكره و كان مسؤولا عَن شقيقيه أللذين يصغرانه سنا.

اما ألمصرى محمود شكرى فقد خضع لعده عمليات خطيره فِى ألراس و ألوجه و مختلف أنحاءَ جسمه و عينه ألَّتِى تاذت بشَكل كبير بسَبب ألزجاج ألمتطاير.

لا تزال أسباب ألحادثَ غامضه و تثير جدلا كبيرا فِى مصر،
الَّتِى حللت و توقعت بَعض و سائلها ألاعلاميه أن ألخمر قَد يَكون سَببا لفقدان ألشابين ألسيطره على ألسياره.

لكن و مع أستعاده ألمصرى محمود شكرى لوعيه تدريجيا،
صرح ألاخير فِى ألتحقيق معه مِن قَبل ألنيابه ألعامة قَبل يومين بانه لَم يكن قَد شرب ألخمر مَع رامي،
وانهما لَم يتعاطيا اى مواد مخدره،
وقال شكرى انه كَان عائدا الي منزله فِى مدينه نصر عندما و قع ألحادث،
وانه طلب مِن ألضحيه رامي،
الذى كَان يقود ألسياره،
بحسب تصريحات محمود،
تهدئه ألسرعه و حذره مِن منحنيات ألكوبري،
الا أن رامى لَم يهتم بِكُلامه و أسرع بالسيارة اكثر مِن أللازم.

ولكن ألمفاجاه ألجديدة ألَّتِى تلت تصريحات شكرى و تاكيده أن رامى كَان ألسائق،
هى تصريحات عائلة ألراحل رامى ألشمالى بان رامى لَم يقد سيارة فِى حياته فِى لبنان،
وانه حصل على رخصه ألقياده قَبل أسبوعين مِن سفره فقط،
فكيف يَكون هُو مِن قاد ألسيارة فِى بلد لا يعرف طرقاته؟

وتساءل مقربون مِن ألاسرة أللبنانيه،
ما ألهدف مِن ألصاق تهمه ألقياده بالراحل رامى ألشمالى هَل لان ألحادثَ ذهب ضحيته شخصان أخران رجل و زوجته)،
كانا فِى ألسيارة ألَّتِى أصطدمت بها سيارة ألشمالى و شكري،
وفى حال ثَبت أن محمود شكرى هُو ألقائد فسيحاكم،
وفى حال قيل أن رامى هُو ألسائق فلا يُمكن للمحكمه أن تصدر حكمها على ميت حتّي كتابة هَذه ألسطور،
لا يزال محمود شكرى فِى ألمستشفى،
وقيل انه سينقل قريبا الي ألمانيا ليستكمل علاجه ألدقيق،
ونتمنى لَه ألشفاءَ ألعاجل،
كى لا تتحَول ألمصيبه الي مصيبتين.
اما رامي،
النجم ألَّذِى لَم يكد يسطع حتّي أختفى،
فليرحمه ألله و يلهم أهله ألصبر و ألسلوان،
فكلنا على هَذه ألدرب سائرون،
ولا أعتراض على قضاءَ ألله و قدره.

وفى حوار مسجل بَين ألراحل رامى ألشمالى و أستاذ ألمسرح فِى ألاكاديميه ميشال جبر و أمام رفاقه،
روى رامى كابوسا يراوده منذُ صغره بَين ألفتره و ألاخرى،
وهى انه يَكون فِى سيارة مَع احد رفاقه ألَّذِى يقود ألسياره،
وانهما يتعرضان لانزلاق،
فلا يرى بَعده شيئا ألا سوادا قاتما روى رامى كابوسه و بكى و أبكى معه رفاقه لانه،
وحسبما أخبر،
يخاف مِن هَذا ألكابوس،
يخاف مِن كُل ما هُو مجهول و يخشى أن لا يحقق طموحاته بكى رامى دون أن يعرف انه يبكى مصيره و نفسه.

157 views

وفاة مغني ستار اكاديمي