6:10 صباحًا الخميس 27 أبريل، 2017

وفاة المطرب علاء سعد

صورة وفاة المطرب علاء سعد

توفي الفنان العراقي
علاءَ سعد
المعروف باغنية “البرتقالة” عَن عمر يناهز التاسعة والاربعين سنة
بعد معاناته مَع المرض.

بغداد: اعلن فِي بغداد مساءَ الاربعاءَ عَن وفآة الفنان العراقي
علاءَ سعد
صباح اليَوم نفْسه فِي مستشفي الكندي عَن عمر يناهز التاسعة والاربعين سنة
بعد معانآة مَع مرض تشمع الكبد والضغط والسكري فضلا عَن اصابته بعجز فِي الكليتين وانسداد فِي الشرايين
وذلِك بَعد ان امضي الراحل اسبوعين فِي اربيل للعلاج
ولكن بغداد الَّتِي ولد فيها ونشا وترعرع كَانت حاضنة انفاسه الاخيرة
وتم تشيعه الي مثواه الاخير فِي محافظة النجف.

واكد الاعلامي فائز جواد الخبر موضحا أنه كَان متواجداً هناك
مشيرا الي أنه سبق لَه ان اتصل بعلاءَ وهو فِي اربيل
وكان علاءَ يبكي بحرقة لاحساسه بانه سيفارق الحيآة قريبا.

وكان الفنان علاءَ سعد يقيم فِي الامارات العربية المتحدة وعاد الي العراق العام الماضي
وهو مِن مواليد 1963
سجل أكثر مِن 50 اغنية عاطفية اشهرها “البرتقالة”
“سود العيون”
“اريد انساك”
“أنتي طالك”
“الليل الليل”
الي جانب اغان خاصة بالاطفال.

ويعد علاءَ واحدا مِن الاصوات العراقية المميزة علي الرغم مِن ان الموجة جرفته ليغني اغنيات سريعة مختلفة
لاسيما ان اغنيته “البرتقالة” احدثت دويا هائلا فِي المجتمع العراقي
وتعرضت الي نقد لاذع بسَبب كلماتها وتصويرها
غير ان حنجرته تمتلك قوة وقدرة علي التعبير كَما أنه يمتلك احساسا عاليا
وهو ما جعل الناقد الموسيقي الراحل عادل الهاشمي مِن اشد المعجبين بِه فِي كُل مراحله الغنائية وسنواته.

وقال عادل الهاشمي مرة: “الصوت الَّذِي ارشحه لكي يَكون صوتا متملكا لخصائصه الفياضة هُو علاءَ سعد
انه صوت رائع
اما غناؤه فَهو شيء اخر
الغناءَ هُو اللباس الَّذِي يلبسه الصوت
علاءَ سعد غادر البيئة العراقية
وكَما يقول بيلا بارتوك ان الفن عندما يغادر منزعه الاصلي فانه يفقد بَعض خصائصه ويستوطن ارضا جديدة ليكتسب بَعضا مِن خصائصها
فليس ذنب علاءَ سعد ان فِي غنائه هبوطا لانه نزع جلده العراقي واكتسب خصائص جديدة
لذلِك فَهو لا يغني الغناءَ العراقي مجارآة للذين يحتضنونه ويعيش بينهم
وعليه فليس ذنب علاءَ سعد إنما ذنب الَّذِين حملوه علي الرحيل مِن العراق”.

وبدا علاءَ سعد مسيرته الغنائية فِي اذاعة وتلفزيون بغداد وهو صغير
حيثُ غني للاطفال مَع الفنانة الهام احمد
وهو شقيق الفنانين ناظم سعد والمرحوم وحيد سعد اللذين استفاد مِنهما
الي ان وجد نفْسه ينتمي الي مركز الشباب حيثُ احتضنه الملحن كريم هميم.

شارك فِي مهرجانات عديدة وحصل علي جائزة عالمية قَبل ان ينتقل الي فرقة الموشحات العراقية
وكان أول فنان يدخل الي هَذه الفرقة مِن دون اختبار
وبعمر يقل عَن الاخرين بكثير
وشهدت الفرقة انطلاقته الاولى.

اما أول اغنية قدمها فكَانت “علي كُل حال بَعد ماصار كلشي” للشاعر محمد المحاويلي والملحن كريم هميم وتم تسجيلها وتصويرها عام 1983
فنالت حظا مِن الشهرة
وقام علي اثرها بتسجيل البوم غنائي لصالح شركة النظائر الكويتية وحقق نجاحا كبيرا لما ضمه مِن اغان فِي ذلِك الوقت ومِنها اغنية “يلوك المحبس”
و”بويه هلا”
و”فال الله”
وغيرها…

لم تدم سنواته فِي العراق طويلا فسرعان ما غادر الي الاردن لاسباب قال أنها تتعلق بالعصابات الَّتِي كَانت تسيطر علي تلفزيون الشباب انذاك
وهي الَّتِي سعت الي اختياره فِي برنامج اسوا اغنية.

اشتهر الفنان علاءَ سعد باغانيه المرحة وخصوصا اغنية “البرتقالة” الَّتِي انتشرت انتشارا واسعا وكَانت حديثَ الشارع العراقي لسنوات طويلة
وهي الَّتِي فَتحت لَه الابواب العربية علي الرغم مِن أنها نالت نقدا لاذعا.

146 views

وفاة المطرب علاء سعد