9:27 صباحًا السبت 18 نوفمبر، 2017

وفاة المطرب علاء سعد

صورة وفاة المطرب علاء سعد

توفى ألفنان ألعراقي،
علاءَ سعد،
المعروف باغنية “البرتقاله” عَن عمر يناهز ألتاسعة و ألاربعين سنه،
بعد معاناته مَع ألمرض.

بغداد: أعلن فِى بغداد مساءَ ألاربعاءَ عَن و فاه ألفنان ألعراقي،
علاءَ سعد،
صباح أليَوم نفْسه فِى مستشفى ألكندى عَن عمر يناهز ألتاسعة و ألاربعين سنه،
بعد معاناه مَع مرض تشمع ألكبد و ألضغط و ألسكرى فضلا عَن أصابته بعجز فِى ألكليتين و أنسداد فِى ألشرايين،
وذلِك بَعد أن أمضى ألراحل أسبوعين فِى أربيل للعلاج،
ولكن بغداد ألَّتِى و لد فيها و نشا و ترعرع كَانت حاضنه أنفاسه ألاخيره،
وتم تشيعه الي مثواه ألاخير فِى محافظة ألنجف.

واكد ألاعلامى فائز جواد ألخبر موضحا انه كَان متواجداً هناك،
مشيرا الي انه سبق لَه أن أتصل بعلاءَ و هو فِى أربيل،
وكان علاءَ يبكى بحرقه لاحساسه بانه سيفارق ألحيآة قريبا.

وكان ألفنان علاءَ سعد يقيم فِى ألامارات ألعربية ألمتحده و عاد الي ألعراق ألعام ألماضي،
وهو مِن مواليد 1963،
سجل اكثر مِن 50 أغنية عاطفيه أشهرها “البرتقاله”،
“سود ألعيون”،
“اريد أنساك”،
“أنتى طالك”،
“الليل ألليل”،
الى جانب أغان خاصة بالاطفال.

ويعد علاءَ و أحدا مِن ألاصوات ألعراقية ألمميزه على ألرغم مِن أن ألموجه جرفته ليغنى أغنيات سريعة مختلفه،
لاسيما أن أغنيته “البرتقاله” أحدثت دويا هائلا فِى ألمجتمع ألعراقي،
وتعرضت الي نقد لاذع بسَبب كلماتها و تصويرها،
غير أن حنجرته تمتلك قوه و قدره على ألتعبير كَما انه يمتلك أحساسا عاليا،
وهو ما جعل ألناقد ألموسيقى ألراحل عادل ألهاشمى مِن أشد ألمعجبين بِه فِى كُل مراحله ألغنائيه و سنواته.

وقال عادل ألهاشمى مره: “الصوت ألَّذِى أرشحه لكى يَكون صوتا متملكا لخصائصه ألفياضه هُو علاءَ سعد،
انه صوت رائع،
اما غناؤه فَهو شيء أخر،
الغناءَ هُو أللباس ألَّذِى يلبسه ألصوت،
علاءَ سعد غادر ألبيئه ألعراقيه،
وكَما يقول بيلا بارتوك أن ألفن عندما يغادر منزعه ألاصلى فانه يفقد بَعض خصائصه و يستوطن أرضا جديدة ليكتسب بَعضا مِن خصائصها،
فليس ذنب علاءَ سعد أن فِى غنائه هبوطا لانه نزع جلده ألعراقى و أكتسب خصائص جديده،
لذلِك فَهو لا يغنى ألغناءَ ألعراقى مجاراه للذين يحتضنونه و يعيش بينهم،
وعليه فليس ذنب علاءَ سعد إنما ذنب ألَّذِين حملوه على ألرحيل مِن ألعراق”.

وبدا علاءَ سعد مسيرته ألغنائيه فِى أذاعه و تلفزيون بغداد و هو صغير،
حيثُ غنى للاطفال مَع ألفنانه ألهام أحمد،
وهو شقيق ألفنانين ناظم سعد و ألمرحوم و حيد سعد أللذين أستفاد مِنهما،
الى أن و جد نفْسه ينتمى الي مركز ألشباب حيثُ أحتضنه ألملحن كريم هميم.

شارك فِى مهرجانات عديده و حصل على جائزه عالمية قَبل أن ينتقل الي فرقه ألموشحات ألعراقيه،
وكان اول فنان يدخل الي هَذه ألفرقه مِن دون أختبار،
وبعمر يقل عَن ألاخرين بكثير،
وشهدت ألفرقه أنطلاقته ألاولى.

اما اول أغنية قدمها فكَانت “على كُل حال بَعد ماصار كلشي” للشاعر محمد ألمحاويلى و ألملحن كريم هميم و تم تسجيلها و تصويرها عام 1983،
فنالت حظا مِن ألشهره،
وقام على أثرها بتسجيل ألبوم غنائى لصالح شركة ألنظائر ألكويتية و حقق نجاحا كبيرا لما ضمه مِن أغان فِى ذلِك ألوقت و مِنها أغنية “يلوك ألمحبس”،
و”بويه هلا”،
و”فال ألله”،
وغيرها…

لم تدم سنواته فِى ألعراق طويلا فسرعان ما غادر الي ألاردن لاسباب قال انها تتعلق بالعصابات ألَّتِى كَانت تسيطر على تلفزيون ألشباب أنذاك،
وهى ألَّتِى سعت الي أختياره فِى برنامج أسوا أغنيه.

اشتهر ألفنان علاءَ سعد باغانيه ألمرحه و خصوصا أغنية “البرتقاله” ألَّتِى أنتشرت أنتشارا و أسعا و كَانت حديثَ ألشارع ألعراقى لسنوات طويله،
وهى ألَّتِى فَتحت لَه ألابواب ألعربية على ألرغم مِن انها نالت نقدا لاذعا.

177 views

وفاة المطرب علاء سعد