1:38 مساءً الخميس 21 مارس، 2019






ورود الحياة

بالصور ورود الحياة 20160817 1615

من منا لا يحب الورود،بل اكثرنا يعشقها و يعشق رائحتها

ومنظر تفتحهاوينسي همومه عندما يراها.

فمثلما تحتاج الورود الماء و الهواء لتنمو و تتفتح تحتاج النساء الحب لتبدو حقا و رده

نعم …. تسقي النساء حبا لان النساء ورود و رياحين الحياه

عندالحديث عن المرأه لا يمكن ان نتجنب كيفيه التعامل مع المرأه،

هذه المعادله الصعبه التى عجز الكثير من الكتاب و علماء النفس و العلوم الانسانيه عن حلها

ومعرفه لغزها رغم ان البعض قد يكون

وصل لشئ من رموزها … لكن …

لم يستطع احد حلها و كلهم اعترفوا بذلك.

بالرغم ان حل هذه المعادله سهل تماما ، فحلها
التعامل مع المرأه

حب حنان وفاء عطاء=حب بلا حدود، حب لم يعشه احد بالوجود

لكن اصعب ما في هذه المعادله هو ان تكون نابعه من قلب صادق،

فالذى يغلف كل ما سبق هو الصدق، و ا لا تكون كذبا او مشاعر مزيفه.

لنحلل المعادله السابقه،

 

بالصور ورود الحياة 20160817 1616

الحب الصادق

والمرأه دونه كالورده دون ماء، تذبل و تصبح اثرا للجمال

ونبعا رقراقا قد جف……..

ولأن الحب برأيى ليس اجمل ما في الحياه… بل الحب هو الذى يجعل

الاشياء جميله، و يجعلها روحا و معنى و احساسا و نظره جديده للحياه

ويجعل للانسان هدفا يسعي الى تحقيقه.

الحنان

ومن غير الحنان تعيش المرأه تائهه، لاتعرف الى من تلجا بعد و الديها

لتواجه مصاعب الحياه

رومانسيه المرأه تجعلها اكثر احتياجا للحنان، رغم انها تعتبر مصدر الحنان

لكن اذا لم تشعران الرجل يبادلها نفس المشاعر، لن تستطيع ان

تعطى كل ما بداخلها لتسعده و تسعد من حولها.

الوفاء

والوفاء هو دافع المرأه للإبداع ، و هنا يأتى معه الأمان،

فعندما تشعر المرأه بالوفاء و الأمان تبدع في عملها و بيتها

لإرضاء زوجها و حبيب قلبها، و تكون و رده متفتحه و آيه من الجمال.

واخيرا،،العطاء،

ولا اقصد هنا العطاء المادي، بل عطاء الاحاسيس و المشاعر، عطاء الروح للروح

وهو ان تشعر المرأه بأن قلب زوجها و عينه هو ملاذها الاول و الاخير و نبع الامل لها

لأنها ستجد فيهما كل ما تحتاجه من تشجيع و ارضاء لغرورها و تشعر بالدفء بقربه

هل يوجد اسهل من هذه المعادله؟؟

الجواب لكم لكن بعد تطبيقها ستجدون المرأه فعلا و رده تشع عبيرا و أملا و سعاده لكل من حولها

وان السعاده يجب ان تنبع من الداخل الى الخارج، و اقصد هنا بالسعاده الحقيقيه

وليست الابتسامات الكاذبه التي نخبئ فيها جروحنا و همومنا

325 views

ورود الحياة