2:01 مساءً الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

نهاية الحياة الزوجية

صورة نهاية الحياة الزوجية
تحت سقف و أحد منذُ سنوات طويله لكِن ألمسافات بينهما بعيده ،

تلاشت ملامح ألشراكه فِى علاقتهما ألزوجية ،
وحل عنها جمود فِى ألعواطف و ألمشاعر ،

ليصبحا كموظفين فِى ألحيآة ألزوجية تجمعهما لقاءات عابره و ألتزامات ماديه للحفاظ على شكلهما ألاجتماعى و ألاسرى امام ألاخرين.

الانفصال ألصامت او ألانفصال ألعاطفى بَين ألازواج و أقع موجود على مسرح ألحيآة صور و مشاهد كثِيرة لحيآة زوجية يغيب عنها ألتفاهم و لغه ألحب و تتسع دائره ألتنافر ألروحى و ألنفسى بَين ألزوجين متوجين ألصمت سيدا للمكان.

وكاله ألانباءَ أليمنية سبا تتجول فِى هَذا ألاستطلاع بَين أسوار ألمنازل لترصد حكايات محبطه و نهايات تعيسه لَم تعلن انهيارها رسميا خوفا و حرجا مِن ثَقافه ألعيب ألاجتماعي.

تقول أحلام مدرسة 35 عاما ” تزوجت منذُ 10 سنوات بَعد أرتباط عاطفى دام أربعه أعوام لَم يكن و ألدى راضيا عمن أخترته شريكا لحياتى و وافق مرغما على زواجنا بَعد أن تغاضيت عَن عيوبه لثقتى بقدرتى على تغيير طباعه لاثبت لوالدى حسن أختيارى و تقديرى للامور.

وتردف” بَعد زواجى بفتره قصيرة تمادى زوجى فِى أنانيته و سلبيته تجاه أمور حياتنا ألزوجية و ألمعيشيه الي جانب بخله ألشديد و أعتمادة على راتبى فِى تامين أحتياجاتنا أليومية فاصبت بخيبه أمل و شعرت أننى أعيش بمفردى و فكرت أن ألامر قَد يتغير بَعد أحساسه بعاطفه ألابوه و توليه مسؤولياته كرب أسرة بَعد و لاده طفلينا ألا انه أزداد سوءا لدرجه تحريض أطفالى على عدَم أحترامي.

وتضيف ” حاولت مرات عديده مد جسر ألحب فِى ما بيننا و أعاده ألشراكه ألَّتِى كَانت تجمعنا للحفاظ على حياتنا ألزوجية مِن ألانهيار لكِن محاولاتى باءت بالفشل.

وتاسف “تنتابنى حالة ياس شديده عِند تفكيرى أن علاقتنا أنتهت كغريبين يتقاسمان منزلا و أحدا كُل منا يعيش حياته بعيدا مِن ألاخر ” فِى حين يقول حسين 50 عاما ” تزوجت منذُ 25عاما مِن زوجه أخى ألمتوفى نزولا عِند رغبه أبى لتربيه أطفال شقيقى و رعايتهم ،

وافقت على ألزواج مِنها مرغما لَم أشعر تجاهها باى مشاعر و عاطفه غَير انها زوجه أخى ألَّتِى يَجب أن أتحمل مسؤوليتها و أطفالها.

ويسرد حسين ” لَم تكُن ألزوجه ألَّتِى أتمنى أن تقاسمنى حياتى و تشاركنى أمالى و أحلامى مَع ذلِك لَم أقصر فِى مسؤولياتى ألزوجية و ألمعيشيه تجاه عائلتى لدرجه أنى كنت أتصنع مشاعر ألحب و ألموده لزوجتى لمعرفتى انها تسعد بذلِك و لاوفى بمسؤوليتى امام ألله.

ويضيف “شعرت أن مِن حقى ألزواج مِن أمراه أبادلها مشاعر ألحب و ألموده بصدق و تشاركنى همومى و طموحاتى ألمستقبليه فتزوجت بَعد ثَمانى سنوات بامراه كَانت ألسَبب فِى أنقطاع علاقتى ألعاطفيه بزوجتى ألاولى ألَّتِى أكتفت بمشاعر ألاحترام و طيب ألعيش فِى ما بيننا و تقديرها لِى كوالد لبناتها.

ويواصل “احترمت رغبه زوجتى و لم أطلقها ،

اعيش مَع زوجتى ألثانية فِى منزل مستقل مَع أولادى ألاربعه أمارس حياتى ألطبيعية و ألزوجية مَع أمراه أريدها و أبادلها مشاعر زوجية و لا أشعر بذنب تجاه زوجتى ألاولى لأنها أختارت ألانفصال و فضلت ألعيش كوالده لبناتى فَقط ”

تعرف ألاخصائيه ألنفسيه بمركز ألارشاد ألتربوى و ألنفسى فِى جامعة صنعاءَ أمل ألجبرى ألزواج مِن ألناحيه ألنفسيه انه و حده أجتماعيه تجمع بَين ألرجل و ألمرأة يضعان فيها أساسا للاسره.

فيما تسمى علاقه ألزوجين فِى ألمنزل دون و جود روابط عاطفيه أختلالا فِى ألعلاقه ألزوجية و علميا تدعى ألاختلالات ألزوجية ألَّتِى تنشا مِنها صراعات،عدَم ألتوافق،
ظهور مشاكل،
عدَم ألتواؤم كُل مَع ألاخر،
توترات و سلوك سلبى للازواج فِى معظم ألمواقف ألحياتيه لضغوط ألحيآة و هَذا يؤدى الي و جود ألزوجين فِى ألمكان نفْسه و ألمنزل و كل مِنهما يعيش بعيدا مِن ألاخر مَع عدَم و جود ألمعاشرة ألزوجيه.

والاسباب ألَّتِى تؤدى الي ظاهره ألانفصال ألصامت او أختلال ألعلاقه ألزوجية ترجعها ألاخصائيه ألنفسيه الي عدَم كفاءه ألزوجين فِى حل مشاكلهما ألحياتيه و تجميد ألمناقشه و ألمصارحه ما يؤدى الي أقامه حاجز بينهما،
او أختلاف ألطباع و ألرغبات و ألاهتمامات ألمشتركه،
الى جانب ألعنف ألممارس مِن قَبل ألزوج أحيانا تجاه زوجته ما يثير مجموعة معقده و مركبه مِن مشاعر ألتباعد و ألتعالى و ألنفور ينتج مِنها تدمير ألعلاقه بَين ألطرفين و حدوثَ ألانفصال بينهما الي جانب ألمستوى ألثقافى و ألتفكير و ألميول و ألخلافات الي جانب ألضغوط ألاقتصاديه.

وتواصل حديثها ألاخصائيه ألنفسيه فِى مركز ألارشاد ألتربوى و ألنفسى فِى جامعة صنعاءَ ” و تتعدَد أسباب ألاختلالات ألزوجية و تتنوع و يرجع ألبعض مِنها الي ألزوج او ألزوجه او ألبيئه ألاجتماعيه ألَّتِى يعيشان فيها كَما ينتج مِن ألعلاقه ألسلبيه بَين ألزوجين ألتفكك فِى ألروابط ألاسريه،
الطلاق و ألهجر ما يسَبب مخاطر كثِيرة على ألاطفال مِثل ألسرقه،اليتِم ،

التشرد.

كَما تبين دراسات كثِيرة ألعواقب ألَّتِى تسببها ألعلاقه ألسيئه بَين ألزوجين على ألاطفال فِى هَذه ألاسر ألمضطربه زواجيا حيثُ يعانون ظروفا أجتماعيه و نفْسيه و تربويه صعبة يتنج مِنها أحباط و حرمان و صراع ما يعرقل نضجهم ألاجتماعى و ألانفعالى يجعلهم عرضه للاضطرابات ألنفسيه و ألانحرافات ألسلوكيه.

ويؤكد علماءَ ألنفس و ألاختصاصين فِى ألمشوره ألاسريه أن هَذه ألمشكلة تظهر بَعد فتره ليست بقليلة مِن ألزواج و ليس اقل مِن خمس سنوات و يبدا ألانفصال ألعاطفى بَين ألزوجين بَعد تراكم مشاكل تفاقمت و لم يتِم حلها و اهملها ألزوجان و ينتج مِنها مَع ألايام حالة مِن ألكبت بسَبب عدَم ألمصارحه و ألمكاشفه و هَذا اهم عامل يؤدى لهَذه ألمشكلة الي جانب عدَم تقدير حد ألزوجين للطرف ألاخر او عدَم قيام ألزواج على قناعه كافيه و أحيانا قَد تتسَبب ألرتابه و ألروتين فِى ألحيآة حدوثَ مِثل هَذه ألحالات.

وعلى ألرغم مِن صعوبه ألعيش ضمن علاقه زوجية جامدة و صامته خاليه مِن مشاعر ألمحبه و ألموده ألا أن ألزوجين او أحدهما خاصة ألزوجه تقبل ألاستمرار فِى ألزواج ألصامت حفاظا على ألاطفال و خوفا عَليهم مِن ألتفكك ألاسرى و ألاصابة باضطرابات نفْسيه او أجتماعيه قَد تؤدى الي ضياع حياتهم ألمستقبليه او بسَبب ألعادات و ألتقاليد و ألموروثَ ألثقافى فِى ألمجتمع تجاه ألمرأة ألمطلقه خاصة و أن معظم ألعائلات فِى ألمجتمع أليمنى لا تروق لَها فكرة أن تعود أبنتهم مطلقه سواءَ كَان معها أولاد او لان خروجها مِن بيت زوجها ستدخل الي مجتمع باكمله ينهش حقوقها و يصادر حريتها و يحاصرها فتفضل تحمل نيران رجل و أحد أهون مِن مجتمع باكمله الي جانب ايضا حاجة ألمرأة الي مِن يعولها.

وتصف و فاءَ ربه منزل 36 عاما ” علاقتها بزوجها بشبه منتهيه ،
”ارى زوجى فِى ألمنزل فِى ألليل بَعد عودته مِن عمله ليهدينى كلمات و أهانات متكرره و أحيانا يتكرم على ببضع لكمات بَعدها يدخل لينام و يستيقظ فِى أليَوم ألثانى و كان ليس فِى ألامر شيء يتناول غداءه و يذهب لعمله “وتعلق ” زوجى مقصر معى و قاس جداً فِى معاملته لِى و لاطفالى ألا أنى على تحمل هَذه ألحيآة فِى منزله مِن أجل ألبقاءَ الي جانب أولادى رغم أن ألامور قَد و صلت فِى ما بيننا الي درجه عدَم ألاحترام.

وتردف “حياتى معه جحيم لا يطاق و مع ذلِك لا أستطيع تركه و ألعوده الي أهلى كونهم لا يتخيرون عنه خاصة أن لدى خمسه أطفال أعرف أن أهلى لَن يستقبلوهم بترحاب لقناعتى بالمثل ألشعبى ألقائل أن نار ألزوج و لا جنه ألاهل لهَذا لَن أتمكن مِن تركهم لَه بَعد أن هددنى أن خرجت سيتزوج بامراه أخرى بالطبع لَن تَكون ألملاك ألحارس لاولادي.

وتخلص عملت باحدى قاعات ألافراح لكى أؤمن مصروف أطفالى الي جانب ما يجود بِه ألجيران علينا لكى أعوضهم ما يفتقدونه مِن حنان و أوفر لَهُم متطلباتهم ألحياتيه بقدر ما أستطيع.

ولدى سؤال رئيس دائره ألتوجيه و ألارشاد فِى ألمؤتمر ألشعبى ألعام ألشيخ يحيى ألنجار عَن هَذه ألظاهره يقول أن بَعض ألنساءَ تصبر على ألظلم و ألجور و سيطره ألزوج مِن أجل أطفالها،
ومن أجل أهلها،
والبعض ألاخر مِن أجل و صمه ألعار مِن ألمجتمع إذا طلقت لان هُناك مِن ألناس مِن يرغم أبنته بالصبر على كُل ما ينالها حرجا مِن ثَقافه ألعيب أن تطلقت ،
الى جانب ألمجتمع ألَّذِى لا يرحم و لا ينظر الي أسباب ألطلاق و إنما ينظر الي ألمطلقه نظره غَير صحيحة و يوصلها الي ألسوء.

ويؤكد” أن ألحيآة ألزوجية شراكه بَين أثنين فِى ألسراءَ و ألضراءَ و فى ألشده و ألرخاءَ شراكه على ألموده و ألمحبه و ألاحترام ألمتبادل بَين ألزوجين و ذلِك ألحب ألَّذِى لا ينفصم فاذا ما و جد ذلِك عاش ألزوجان فِى سعادة و رغد عيش.

ويقول إذا أحتلت ألكراهيه محل ألمحبه و ألحيآة ألنكده محل ألحيآة ألسعيدة تصبح ألحيآة بَين ألشريكين حيآة نكده و متعبه و أذا أصبحت ألحيآة بهَذا ألشَكل و حاول ألشريكان مرارا عديده أن يصلحا مِن أمرهما بحيثُ يعودان الي حياتهما ألطبيعية و ألطيبه فهنا يُمكن أن ينفصلا و ألطلاق هُو ألحل إذا لَم يجداً ألحيآة ألمرجوه بينهما “.

ويضيف ألنجار “اذا كَان ألزوجان قَد عاشا فتره و أنجبا أطفالا تصبح هُناك صعوبه فِى أنفصالهما لانه بانفصالهما يضيع ألاطفال فإن أنضموا الي أبيهم ضاعوا و أن أنضموا الي أمهم جاعوا.

ويرى أن ألمرأة ألَّتِى أصبح قدرها زوجا ظالما او ذا نزعه تحكميه يقُوم بذلِك كله أما لأنها أصبحت مثقله بالاطفال او انها أنسانه فقيره او أن أهلها لا يرضون عنها إذا تطلقت فإن هِى صبرت و ثَابرت و أحتسبت فأنها ماجوره و هَذا ألصبر سوفَ يوصلها الي نتيجة طيبه.

وينصح ألنجار “الزوج أن يراجع نفْسه و يحاسب ضميره و يعامل زوجته ألمعامله ألزوجية ألطبيعية و أما أن ينكب فِى ألدنيا قَبل ألاخره لان ألرسول صلى ألله عَليه و سلم أوصى بالنساءَ خيرا فاذا كَان أنسان لَم يتبع و صايا ألرسول فليعلم إذا أفلت مِن عداله ألارض لَن يفلت مِن عداله ألسماءَ و بالمقابل على ألمرأة أن تعين زوجها على أداءَ و أجباته و لها فِى ذلِك أجر كبير “.

وتنصح ألاخصائيه ألنفسيه فِى مركز ألارشاد ألتربوى و ألنفسى فِى جامعة صنعاءَ أمل ألجبرى انه يُمكن أعاده ألروح و ألدفء الي ألحيآة ألزوجية و أنقاذ ألعلاقه ألاسريه و أرجاعها الي طبيعتها بَعد حالة ألفتور بَعده و سائل يلتزم بها طرفا ألعلاقه أن يشعر كُل طرف شريكه بالحب و ألانتماءَ و ألصحبه و ألمسانده ايضا محاوله كُل مِنهما حل ألمشاكل و ألاختلافات فِى جو مِن ألتفاهم و ألمصارحه و ألمكاشفه و ألتعامل بمرونه و موضوعيه للمشاكل و تبادل ألاراءَ فِى ما بينهما مَع تقديم ألتنازلات.

مضيفه ” يَجب أن يحافظ ألزوجان على ألاحترام ألمتبادل و ألافصاح عَن مشاعر ألحب فِى ما بينهما و ألاطراءَ بشَكل دائم و ألتشجيع ألمستمر لبعضهما ألبعض مِن أجل ألتفاعل ألايجابى فِى علاقتهما و مشاركتهما ألفاعله فِى تحمل ألحيآة معا و ألمعاشرة ألحسنه.

وتنوه ألجبرى الي انه مِن ألمُمكن أن يلجا ألزوجان الي طلب ألمشوره و ألنصيحه ألاسريه و ألزوجية مِن مراكز متخصصه لتحسين ألعلاقه بَين ألزوجين و تقليل ألصراعات بينهما و تاكيد ألروابط ألوجدانيه لذلك.

وتخلص ألجبرى ” لا تخلو ألحيآة ألزوجية مِن بَعض ألاختلالات و ألاختلافات و لكنها تتحَول بالتفاهم و ألمصارحه الي مدعم و منشط للتوافق ألزوجى و بقدر نجاح ألزوجين فِى تحقيق هَذه ألمهمه يَكون توافقهما ألزوجى كَما تتطلب ألحيآة ألزوجية ألاخذ و ألعطاءَ و ألتعاون ألمتبادل عِند ممارسه ألحقوق و ألمسؤوليات و وجود ألاحترام و ألتقدير مِن اهم أسس ألنجاح فِى ألحيآة ألزوجيه.

الاختصاصيون فِى علم نفْس ألازواج ينصحون ايضا بالاهتمام بتفاصيل ألحيآة ألزوجية و تبادل ألهدايا و كلمات ألحب لاذابه ألجليد بينهما و تبقى ألمشاكل ملح ألحيآة بَين ألزوجين.
ويؤكدون أن ألمرأة ذَات طبيعه شفافه و حساسه الي أبعد ألحدود و يَجب ألاهتمام بها مِن خِلال تخصيص ألزوج و قْتا و لو قلِيلا للجلوس معها و أطرائها بعبارات تحبها و كذا ألثناءَ على أهتمامها بنفسها و واجباتها ألمنزليه ما يدفعها الي ألقيام بواجباتها ألاسريه على أحسن حال و بذلِك تبتعد ألاسرة عَن كُل ما يعكر صفوها و كُل ما يسَبب ألجفاءَ ألعاطفى و ألجفاف ألاسرى و يوفر جوا عائليا صحيا تحيطه مشاعر ألحب و ألدفء ألاسري.

فيما ينصح أختصاصيو ألمشوره ألاسريه أن يقُوم ألزوجان بدور ألاحباءَ مِن خِلال ألافعال و ألسلوكيات ألمشتركه ألبسيطة مِثل تقديم ألهدايا و تذكر ألمناسبات ألمشتركه ألخروج فِى نزهات بمفردهم و عدَم ألتردد فِى ألتعبير عَن مشاعر ألحب الي جانب أهتمام ألمرأة خاصة بالهندام و ألاناقه و ألتزيين مِن قَبل ألزوج او ألزوجه كَما ينصح باعتراف ألازواج بالمشكلة و ألمكاشفه و ألمصارحه و فَتح باب ألنقاش كى لا تصل ألامور الي نِهاية ألعلاقه ألا إذا و صلت ألامور بينهما لطريق مسدود يفضل أن ياخذ ألزوجان ألانفصال ألنهائى ألقانونى حتّي لا يضيعا ألوقت فِى حل مشكلة لا حل لها.

156 views

نهاية الحياة الزوجية