6:27 مساءً الإثنين 23 يوليو، 2018

موضوع عن العلم


صورة موضوع عن العلم

خلق الله تعالي ألانسان مكونا مِن ألجسد و ألنفس و زوده بامور تعطى لَه معني أن يَكون أنسانا و هى ألروح بالاضافه الي ألقدره علَي ألتفكير،
حيثُ كَانت ألروح ألمسؤوله عَن منح ألانسان ألقدره علَي ألتساؤل و ألتعجب مِن كُل ألظواهر ألَّتِى تجرى لَه و تمر عَليه،
والَّتِى سَببت لَه نوعا مِن ألمواجع ألمختلفة و حيرت لَه عقله و صدعت راسه،
وكَانت أدواتها فِى ذلِك ألعقل و ألقلب.
يعرف ألعلم بانه معرفه تفاصيل ألامور بصغيرها و كبيرها حلوها و مرها،
وهو ليس محصورا علَي أمر معين مِن ألامور إنما يشمل كافه ألمجالات ألمختلفة و ألمتنوعه ألَّتِى تغطى كافه مناحى ألحيآة ألمختلفه،
وهو عملية مستمَره لا تتوقف عِند حد معين بل انها تبدا بولاده لانسان و تنتهى بوفاته،
فالانسان و في كافه مراحل حياته يَكون متعطشا للعلم و ألمعرفه،
ولكن كُل علَي مستواه،
فالصغير ليس كالكبير،
ومن يمتلك ألرغبه ألحقيقيه علَي ألمعرفه ليس كالشخص ألجاهل ألَّذِى لا يمتلك أدني حس بهَذه ألامور،
والذى يشَكل عاله علَي ألبشريه،
فَهو مستهلك فقط،
لا يحب ألانتاج.
و طلب ألعلم ايضا هُو دليل علَي أنفتاحيه ألشخص و عدَم أنغلاقه او تقوقعه علَي نفْسه،
اذ أن ألانسان ألشغوف بالعلم سيضطر الي قراءه ألكتب و ألكتب ما هِى ألا حصيله أفكار و معارف أحتازها أشخاص أخرون فِى ألقديم و ألحديث،
وبالتالى فلو ظهر طالب ألعلم بمظهر غريب شاذ عمن حوله،
بحيثُ يظنونه شخصا أنطوائيا ألا انه قَد يَكون بمعني او باخر أجتماعيا اكثر مِنهم،
ومنفتحا قابلا لكُل ألاراءَ ألمخالفه علَي عكسهم هم،
فهم قَد لا يتحملون أن يناقشهم ألانسان بابسط شئ مما يؤمنون بِه و معتقدون بصحته،
وهَذا لا يتعاكس مَع اهمية أن ينخرط ألناس مَع مِن حوله،
فهم قَد يكونون بطريقَة او بأُخري و سيله مِن و سائل ألمعرفه.
لتحصيل ألعلوم طرق مختلفة أولها ألقراءه،
حيثُ أن ألقراءه حى ألبوابه ألَّتِى يدخل ألانسان مِنها الي عالم أوسع ليس ضيقا كالعالم ألذ يعيش فيه،
حتي لَو كَان هَذا ألانسان يعيش فِى غرفه لا يُوجد فيها أدني سبل ألراحه و ألهناء،
الا انه بالقراءه سيجد نفْسه فِى أوسع مكان بل سيجد نفْسه غَير محدود بزمان،
قيتنقل بَين ألماضى و ألحاضر و ربما ألمستقبل.
اضافه الي ألقراءه هُناك و سيله اُخري مُهمه للعلم و هى ألمعلم،
خصوصا أن كَان شديد ألاضلاع موسوعيا،
وكان لديه أسلوب شيق فِى أيصال ألمعلومه،
فان هَذا ألامر سيريح طالب ألعلم كثِيرا مِن أمور متعدده و مختلفة و متنوعه.
واخيرا مِن اهم طرق طلب ألعلم ألتجربه و ألمشاهده،
فهُناك قاعده عامة تقول ” ليس ألخبر كالعيان “.
و لنتذكر،
اذا حصل ألانسان علَي ألعلم فانه حتما سيصبح أنسانا ذا روح عظيمه.

 

 

222 views

موضوع عن العلم

شاهد أيضاً

قصص مثيرة عن الحب

  انتشرت ألعلاقات ألَّتِى تدعو للحب منذُ ألقدم ، فعرفها ألانسان بغريزه و َضعها الله …