1:48 صباحًا الثلاثاء 12 ديسمبر، 2017

مع بعض بالانجليزي

فى ألزمن ألماضى كَانت هُناك سيده،
وكان لَها أبن و حيد،
تعيش معه أجمل أللحظات،
فحياتهما كَانت مليئه بالسعادة و ألهناء،
وفى يوم مِن ألايام جاءَ قدر هَذا ألولد و مات،
فحزنت ألسيده حزنا شديدا على موت و حيدها،
وعاشت بتعاسه كبيره،
وعلى ألرغم مِن ذلِك بقى ألامل يراودها و لم تياس،
فَهى تعتقد بانه لا بد مِن و جود طريقَة تعيد أبنها للحياه،
فذهبت الي مختار ألقريه،
واخبرته قصتها،
وأنها مستعده لتطبيق اى و صفة لتعيد أبنها الي ألحياه.

فكر ألمختار مليا بقول ألسيده،
واجابها بانه سيعطيها و صفة جيده شريطه أن تحضر لَه حبه خردل مِن بيت لَم يطرق ألحزن بابه مطلقا.
فرحت ألسيده لاستجابه ألمختار لها،
وبدات تدور على كُل بيت فِى ألقريه باحثه عَن هدفها.
طرقت ألسيده اول باب ففتحت لَها أمراه فِى مقتبل ألعمر،
فسالتها ألسيده أن كَان بيتها قَد عرف ألحزن يوما،
ابتسمت ألمرأة أبتسامه خفيه مجيبه: و هَل عرف بيتى هَذا ألا كُل ألحزن؟! و بدات تسرد لَها أن زوجها قَد توفى منذُ سنتين،
و ترك لَها أولادا،
وأنها تعانى فِى ألحصول على قوت يومهم لدرجه انهم أصبحوا يلجؤون الي بيع أثاثَ منزلهم ألمتواضع للحصول على ألمال.
بَعد أن انهت ألسيده زيارتها ألطويله فِى اول بيت،
دخلت بيتا أخرا سائله عَن ألطلب نفْسه،
واذ بسيده ألدار تخبرها أن زوجها مريض جدا،
و ليس عندها مِن ألطعام ما يكفى لاطفالها منذُ فتره،
فقامت بمساعدة ألسيده و ذهبت الي ألسوق لتشترى لَها طعاما لَها و لاطفالها و زوجها ألمريض.
خرجت ألسيده مِن ألبيت ألثاني،
واخذت تدخل بيتا تلو ألاخر باحثه عَن ألبيت ألسعيد لكِن كُل محاولاتها باءت بالفشل،
لكن مما يجدر ذكره أن تلك ألسيده كَانت لطيفه مَع أهالى كُل ألبيوت ألَّتِى طرقت أبوابها،
وقد حاولت أن تساعد كُل بيت فِى أن تخفف عنهم أسباب حزنهم،
وذلِك عَن طريق مساندتهم بحاجاتهم قدر ألمستطاع.
و بمرور ألايام أصبحت ألسيده صديقه لبيوت ألقريه جميعها،
وادى هَذا الي انها نسيت تماما هدفها و هو ألبحثَ عَن حبه ألخردل مِن اى بيت سعيد لَم يعرف ألكابه او ألحزن،
وانصهرت ألسيده فِى مشاعر ألاخرين و مشاكلهم ناسيه حزنها دون أن تدرك أن مختار ألقريه قَد تعاون معها فِى منحها افضل و صفة للقضاءَ على ألحزن حتّي و لو لَم تجد حبه ألخردل ألَّتِى كَانت تبحثَ عنها.

صورة مع بعض بالانجليزي

371 views

مع بعض بالانجليزي