1:47 مساءً الأحد 17 فبراير، 2019






معلومات عن الحمام الزاجل

بالصور معلومات عن الحمام الزاجل 20160819 5389

الحمام الزاجل احد انواع الحمام الذى كان يستخدم لنقل الرسائل في ما مضى،

و يتميز هذا الحمام بعودته دوما الى موطنه،

و بالتالى كان الحمام يحمل من بلد الى اخر،

و يربط في قدمه رساله يحملها عائدا الى موطنه.وهو حمام من اصول افريقيه و خصوصا من السودان و ليبيا و الجزائر
الحمام الزاجل و الانسان )
يعد الحمام الزاجل سيد الحمام في الدنيا بدون منازع لما لديه من غريزه حب لموطنه و العوده اليه مهما بعدت المسافات الشاسعه التى يقطعها في ايصال الرسائل و ما يؤديه من خدمات جليله في تاريخ الحروب و نقل اخبارها الى العواصم و الامصار.
الدراسات العلميه الحديثه كشفت عن ان الحمام الزاجل لديه القدره الطبيعيه على رسم خارطه المجال المغناطيسى للارض يستعين بها في معرفه طريق العوده الى موطنه و هو ما ينفى القول عن استخدام حاسه الشم لديه لتحديد مساره اثناء الطيران.
و عن تاريخ الحمام الزاجل ذكر رحاله انكليزى في القرن السابع عشر ان سماء الشام خلت من الحمام بسبب و قوع حمامه في شباك صياد اثناء طيرانها..

و وجد رساله مربوطه في رجلها كان قد ارسلها تاجر اوربى الى و كيله في حلب يخبره فيها بارتفاع اسعار “الجوز” في الاسواق الاوربيه و يطلب فيها منه ان يرسل كميات كبيره منه..

فعمد الصياد الى تاجر اخر صديق له و اخبره بمحتوي الرسالة..

فقام بدوره بارسال شحنات من الجوز الى اوروبا و جني من العمليه مبالغ طائلة..

و عندما شاع الخبر عمد الصيادون الى اصطياد اعداد كبيره من الحمام لعلهم يحصلون على غنائم مماثلة..
و ما يزال الحمام الزاجل موضع اهتمام علماء الارصاد للاستفاده من قدرته على توفير النفقات التى تتطلبها الاجهزه الحديثه مثل الاقمار الصناعيه و الرادارات و الطائرات واجهزه الكشف بالاشعه تحت الحمراء اذ تستطيع حمامه واحده من الزاجل بجهازها الملاحى الفريد ان ترشد بحاستها التى لا تخطئ الى الكثير مما تبحث عنه مع توفير الكثير من النفقات التى ترصد لعمل تلك الاجهزة.
و قد استخدم الحمام الزاجل لاول مره في الاغراض الحربيه عام 24 قبل الميلاد عندما حاصرت جيوش القائد الرومانى “مارك انطونيو” قوات القائد”بروتس” في مدينة”مودلينا” الا ان اكتافيوس الثالث كان على اتصال دائم مع بروتس للاطلاع على صموده من الحصار من خلال الرسائل التى كان يرسلها له بواسطه هذا الطائر.
الحمام الزاجل عند العرب
للعرب تاريخ طويل حافل مع الحمام الزاجل فهم من اوائل الامم التى عرفت اهميته و تربيته و اهتمت بانسابه و وضعت الكتب و الدراسات في طبائعه و امراضه و علاجه..

و كان البريد الذى اسسوه يعتمد على الخيل و الجمال و البغال و تبادل الاشارات بالنيران و الدخان و الطبول و المرايا في ارسال الاخبار و المعلومات العسكريه من و الى مركز الخلافه و مع اتساع رقعه الخلافه الاسلاميه و زياده الحروب و الفتوحات اضافه الى كثره الفتن الداخليه و القلاقل و محاولات انفصال الاقاليم عنها..

و مع ازدياد مصادر الثوره و تنوعها و كثره مؤسسات الدوله و دواوينها اصبح لابد من و سيله اكثر كفاءه و سرعه لضمان اقصي فاعليه لعمل ديوان البريد الذى يضمن اتصال اطراف الدوله الواسعه ببعضها و ربطها بالعاصمه لذلك ادخل الخلفاء العباسيون استخدام الحمام الزاجل في البريد لما يمتاز به من السرعه الفائقه و السهوله في اعاده نقله الى الاماكن التى ستطلقه مره اخري اضافه الى انخفاض كلفه تربيته قياسا بالجياد و الابل و لتكاثره السريع و طيرانه دون حاجته الى دليل او مرشد و دقته في الوصول الى اهدافه و كذلك لجمال شكله و الفته حتى تنافسوا في اقتنائه و العنايه به و توسيع دوره و تحسين نسله فاخضعوه الى مراقبه دقيقه و نظموا له السجلات الخاصه بحركته و خصصوا له المربين يدفعون لهم الاجور العاليه لقاء ذلك.
و يروي ان المعتصم “علم بانتصار جيشه على” بابك الخرمي” و اسره له عن طريق الحمام الزاجل الذى اطلقه قائد الجيش من جهه المعركه الى دار الخلافه في سامراء..

و قد وصل ثمن الطائر منه في ذلك الوقت الى 700 دينار و بيعت حمامه منه في خليج القسطنطينيه بالف دينار..

لكن الفاطميين تجاوزوا العباسيين باهتمامهم بهذا النوع من الحمام بابتكارهم الوسائل للتغلب على امكانيه و قوعه بايدى العدو باستحداث رسائل مرموزه “مشفرة” لا يستطيع العدو التوصل لمعناها.
كان الحمام الزاجل يقطع الاف الاميال يوميا باتجاهات مختلفه في انحاء الامبراطوريه الاسلاميه و ساعده في ذلك سلسله الابراج التى اقامتها الدوله و التى يبعد الواحد منها عن الاخر حوالى 50 ميلا و كانت مجهزه لاستقبال الحمام و استبداله اذ كانت القوافل الكبيره تحمل معها اقفاص الحمام و ترسل بواسطته الرسائل الى مراكزها في كل مرحله من مراحل الرحله لكى ترشد القوافل الصغيره التى تسير على نفس الدرب او تنذرها عند تعرضها الى الخطر فتطلب النجده و المعونه من اقرب مركز او انها كانت تخبر المكان الذى تنوى الوصول اليه بالمواعيد و نوع البضاعه التى تحملها لكى يستقبلها التجار المعنيون بالشراء.
و عن الحمام الزاجل احاديث كثيرة..

ففى الحرب العالميه الثانيه و عند هجوم الالمان على بلجيكا اصطحب المظليون الحمام خلف خطوط جيوش الحلفاء ثم اطلقوه بعد ذلك مع رسائل عن نتائج عمليات التجسس التى نجحوا في الحصول عليها و في فرنسا اجريت مؤخرا مناورات اشترك فيها الحمام الزاجل في اطار تدريببى على امكانيه زجه في عمليات الاتصال
و لكن لم يصل العلماء الى الان الى حل جذرى او نظريه مثبته عن كيفيه معرفه الحمام الزاجل موطنه الاصلى و يبقي موضوعا يحير العقول
اقرا ايضا الزاجل في العراق

 

  • الحمام الزاجل (منى الخير)
  • تفسيرالحمام الرومي
  • معن ارسال كلمة صباح الخير عن طريق طاير الحمام
755 views

معلومات عن الحمام الزاجل