9:49 مساءً الخميس 13 ديسمبر، 2018

معلومات عن الحمام الزاجل


صورة معلومات عن الحمام الزاجل

الحمام الزاجل احد انواع الحمام الذى كان يستخدم لنقل الرسائل في ما مضى،

ويتميز هذا الحمام بعودتة دوما الى موطنه،

وبالتالي كان الحمام يحمل من بلد الى اخر،

ويربط في قدمة رساله يحملها عائدا الى موطنه.وهو حمام من اصول افريقيه وخصوصا من السودان وليبيا والجزائر
الحمام الزاجل والانسان )
يعد الحمام الزاجل سيد الحمام في الدنيا بدون منازع لما لدية من غريزه حب لموطنة والعوده الية مهما بعدت المسافات الشاسعه التي يقطعها في ايصال الرسائل وما يؤدية من خدمات جليلة في تاريخ الحروب ونقل اخبارها الى العواصم والامصار.
الدراسات العلميه الحديثه كشفت عن ان الحمام الزاجل لدية القدره الطبيعية علي رسم خارطه المجال المغناطيسى للارض يستعين بها في معرفه طريق العوده الى موطنة وهو ما ينفى القول عن استخدام حاسه الشم لدية لتحديد مسارة اثناء الطيران.
وعن تاريخ الحمام الزاجل ذكر رحالة انكليزى في القرن السابع عشر ان سماء الشام خلت من الحمام بسبب وقوع حمامه في شباك صياد اثناء طيرانها..

ووجد رساله مربوطه في رجلها كان قد ارسلها تاجر اوربى الى وكيلة في حلب يخبرة فيها بارتفاع اسعار “الجوز” في الاسواق الاوربيه ويطلب فيها منة ان يرسل كميات كبيرة منه..

فعمد الصياد الى تاجر اخر صديق لة واخبرة بمحتوي الرسالة..

فقام بدورة بارسال شحنات من الجوز الى اوروبا وجني من العملية مبالغ طائلة..

وعندما شاع الخبر عمد الصيادون الى اصطياد اعداد كبيرة من الحمام لعلهم يحصلون علي غنائم مماثلة..
وما يزال الحمام الزاجل موضع اهتمام علماء الارصاد للاستفاده من قدرتة علي توفير النفقات التي تتطلبها الاجهزة الحديثه مثل الاقمار الصناعيه والرادارات والطائرات واجهزة الكشف بالاشعه تحت الحمراء اذ تستطيع حمامه واحده من الزاجل بجهازها الملاحى الفريد ان ترشد بحاستها التي لا تخطئ الى الكثير مما تبحث عنة مع توفير الكثير من النفقات التي ترصد لعمل تلك الاجهزة.
وقد استخدم الحمام الزاجل لاول مره في الاغراض الحربيه عام 24 قبل الميلاد عندما حاصرت جيوش القائد الرومانى “مارك انطونيو” قوات القائد”بروتس” في مدينة”مودلينا” الا ان اكتافيوس الثالث كان علي اتصال دائم مع بروتس للاطلاع علي صمودة من الحصار من خلال الرسائل التي كان يرسلها لة بواسطه هذا الطائر.
الحمام الزاجل عند العرب
للعرب تاريخ طويل حافل مع الحمام الزاجل فهم من اوائل الامم التي عرفت اهميتة وتربيتة واهتمت بانسابة ووضعت الكتب والدراسات في طبائعة وامراضة وعلاجه..

وكان البريد الذى اسسوة يعتمد علي الخيل والجمال والبغال وتبادل الاشارات بالنيران والدخان والطبول والمرايا في ارسال الاخبار والمعلومات العسكريه من والي مركز الخلافه ومع اتساع رقعه الخلافه الاسلامية وزياده الحروب والفتوحات اضافه الى كثرة الفتن الداخلية والقلاقل ومحاولات انفصال الاقاليم عنها..

ومع ازدياد مصادر الثوره وتنوعها وكثرة مؤسسات الدوله ودواوينها اصبح لابد من وسيله اكثر كفاءه وسرعه لضمان اقصي فاعليه لعمل ديوان البريد الذى يضمن اتصال اطراف الدوله الواسعه ببعضها وربطها بالعاصمه لذلك ادخل الخلفاء العباسيون استخدام الحمام الزاجل في البريد لما يمتاز بة من السرعه الفائقه والسهوله في اعاده نقلة الى الاماكن التي ستطلقة مره اخري اضافه الى انخفاض كلفه تربيتة قياسا بالجياد والابل ولتكاثرة السريع وطيرانة دون حاجتة الى دليل او مرشد ودقتة في الوصول الى اهدافة وكذلك لجمال شكلة والفتة حتى تنافسوا في اقتنائة والعنايه بة وتوسيع دورة وتحسين نسلة فاخضعوة الى مراقبه دقيقة ونظموا لة السجلات الخاصة بحركتة وخصصوا لة المربين يدفعون لهم الاجور العاليه لقاء ذلك.
ويروي ان المعتصم “علم بانتصار جيشة على” بابك الخرمي” واسرة لة عن طريق الحمام الزاجل الذى اطلقة قائد الجيش من جهه المعركه الى دار الخلافه في سامراء..

وقد وصل ثمن الطائر منة في ذلك الوقت الى 700 دينار وبيعت حمامه منة في خليج القسطنطينيه بالف دينار..

لكن الفاطميين تجاوزوا العباسيين باهتمامهم بهذا النوع من الحمام بابتكارهم الوسائل للتغلب علي امكانيه وقوعة بايدى العدو باستحداث رسائل مرموزه “مشفرة” لا يستطيع العدو التوصل لمعناها.
كان الحمام الزاجل يقطع الاف الاميال يوميا باتجاهات مختلفة في انحاء الامبراطوريه الاسلامية وساعدة في ذلك سلسله الابراج التي اقامتها الدوله والتى يبعد الواحد منها عن الاخر حوالى 50 ميلا وكانت مجهزه لاستقبال الحمام واستبدالة اذ كانت القوافل الكبيرة تحمل معها اقفاص الحمام وترسل بواسطتة الرسائل الى مراكزها في كل مرحلة من مراحل الرحله لكى ترشد القوافل الصغيرة التي تسير علي نفس الدرب او تنذرها عند تعرضها الى الخطر فتطلب النجده والمعونه من اقرب مركز او انها كانت تخبر المكان الذى تنوى الوصول الية بالمواعيد ونوع البضاعه التي تحملها لكى يستقبلها التجار المعنيون بالشراء.
وعن الحمام الزاجل احاديث كثيرة..

ففى الحرب العالمية الثانية وعند هجوم الالمان علي بلجيكا اصطحب المظليون الحمام خلف خطوط جيوش الحلفاء ثم اطلقوة بعد ذلك مع رسائل عن نتائج عمليات التجسس التي نجحوا في الحصول عليها وفى فرنسا اجريت مؤخرا مناورات اشترك فيها الحمام الزاجل في اطار تدريببى علي امكانيه زجة في عمليات الاتصال
ولكن لم يصل العلماء الى الان الى حل جذرى او نظريه مثبتة عن كيفية معرفه الحمام الزاجل موطنة الاصلى ويبقي موضوعا يحير العقول
اقرا ايضا الزاجل في العراق

 

  • الحمام الزاجل (منى الخير)
  • تفسيرالحمام الرومي
  • معن ارسال كلمة صباح الخير عن طريق طاير الحمام
708 views

معلومات عن الحمام الزاجل