1:33 صباحًا الجمعة 26 أبريل، 2019






معلومات عن الحمام الزاجل

بالصور معلومات عن الحمام الزاجل 20160819 5389

الحمام الزاجل احد انواع الحمام الذى كان يستخدم لنقل الرسائل في ما مضى،

 

و يتميز هذا الحمام بعودتة دوما الى موطنه،

 

و بالتالي كان الحمام يحمل من بلد الى اخر،

 

و يربط في قدمة رساله يحملها عائدا الى موطنه.وهو حمام من اصول افريقيه و خصوصا من السودان و ليبيا و الجزائر
الحمام الزاجل و الانسان )
يعد الحمام الزاجل سيد الحمام في الدنيا بدون منازع لما لدية من غريزه حب لموطنة و العوده الية مهما بعدت المسافات الشاسعه التي يقطعها في ايصال الرسائل و ما يؤدية من خدمات جليلة في تاريخ الحروب و نقل اخبارها الى العواصم و الامصار.
الدراسات العلميه الحديثه كشفت عن ان الحمام الزاجل لدية القدره الطبيعية على رسم خارطه المجال المغناطيسى للارض يستعين بها في معرفه طريق العوده الى موطنة و هو ما ينفى القول عن استخدام حاسه الشم لدية لتحديد مسارة اثناء الطيران.
و عن تاريخ الحمام الزاجل ذكر رحالة انكليزى في القرن السابع عشر ان سماء الشام خلت من الحمام بسبب و قوع حمامه في شباك صياد اثناء طيرانها..

 

و وجد رساله مربوطه في رجلها كان قد ارسلها تاجر اوربى الى و كيلة في حلب يخبرة فيها بارتفاع اسعار “الجوز” في الاسواق الاوربيه و يطلب فيها منه ان يرسل كميات كبيرة منه..

 

فعمد الصياد الى تاجر اخر صديق له و اخبرة بمحتوي الرسالة..

 

فقام بدورة بارسال شحنات من الجوز الى اوروبا و جني من العملية مبالغ طائلة..

 

و عندما شاع الخبر عمد الصيادون الى اصطياد اعداد كبيرة من الحمام لعلهم يحصلون على غنائم مماثلة..
و ما يزال الحمام الزاجل موضع اهتمام علماء الارصاد للاستفاده من قدرتة على توفير النفقات التي تتطلبها الاجهزة الحديثه مثل الاقمار الصناعيه و الرادارات و الطائرات و اجهزة الكشف بالاشعه تحت الحمراء اذ تستطيع حمامه واحده من الزاجل بجهازها الملاحى الفريد ان ترشد بحاستها التي لا تخطئ الى الكثير مما تبحث عنه مع توفير الكثير من النفقات التي ترصد لعمل تلك الاجهزة.
و قد استخدم الحمام الزاجل لاول مره في الاغراض الحربيه عام 24 قبل الميلاد عندما حاصرت جيوش القائد الرومانى “مارك انطونيو” قوات القائد”بروتس” في مدينة”مودلينا” الا ان اكتافيوس الثالث كان على اتصال دائم مع بروتس للاطلاع على صمودة من الحصار من خلال الرسائل التي كان يرسلها له بواسطه هذا الطائر.
الحمام الزاجل عند العرب
للعرب تاريخ طويل حافل مع الحمام الزاجل فهم من اوائل الامم التي عرفت اهميتة و تربيته و اهتمت بانسابة و وضعت الكتب و الدراسات في طبائعة و امراضة و علاجه..

 

و كان البريد الذى اسسوة يعتمد على الخيل و الجمال و البغال و تبادل الاشارات بالنيران و الدخان و الطبول و المرايا في ارسال الاخبار و المعلومات العسكريه من و الى مركز الخلافه و مع اتساع رقعه الخلافه الاسلامية و زياده الحروب و الفتوحات اضافه الى كثرة الفتن الداخلية و القلاقل و محاولات انفصال الاقاليم عنها..

 

و مع ازدياد مصادر الثوره و تنوعها و كثرة مؤسسات الدوله و دواوينها اصبح لابد من و سيله اكثر كفاءه و سرعه لضمان اقصي فاعليه لعمل ديوان البريد الذى يضمن اتصال اطراف الدوله الواسعه ببعضها و ربطها بالعاصمه لذلك ادخل الخلفاء العباسيون استخدام الحمام الزاجل في البريد لما يمتاز به من السرعه الفائقه و السهوله في اعاده نقلة الى الاماكن التي ستطلقة مره اخرى اضافه الى انخفاض كلفه تربيته قياسا بالجياد و الابل و لتكاثرة السريع و طيرانة دون حاجتة الى دليل او مرشد و دقتة في الوصول الى اهدافة و كذلك لجمال شكلة و الفتة حتى تنافسوا في اقتنائة و العنايه به و توسيع دورة و تحسين نسلة فاخضعوة الى مراقبه دقيقة و نظموا له السجلات الخاصة بحركتة و خصصوا له المربين يدفعون لهم الاجور العاليه لقاء ذلك.
و يروي ان المعتصم “علم بانتصار جيشة على” بابك الخرمي” و اسرة له عن طريق الحمام الزاجل الذى اطلقة قائد الجيش من جهه المعركه الى دار الخلافه في سامراء..

 

و قد وصل ثمن الطائر منه في ذلك الوقت الى 700 دينار و بيعت حمامه منه في خليج القسطنطينيه بالف دينار..

 

لكن الفاطميين تجاوزوا العباسيين باهتمامهم بهذا النوع من الحمام بابتكارهم الوسائل للتغلب على امكانيه و قوعة بايدى العدو باستحداث رسائل مرموزه “مشفرة” لا يستطيع العدو التوصل لمعناها.
كان الحمام الزاجل يقطع الاف الاميال يوميا باتجاهات مختلفة في انحاء الامبراطوريه الاسلامية و ساعدة في ذلك سلسله الابراج التي اقامتها الدوله و التي يبعد الواحد منها عن الاخر حوالى 50 ميلا و كانت مجهزه لاستقبال الحمام و استبدالة اذ كانت القوافل الكبيرة تحمل معها اقفاص الحمام و ترسل بواسطتة الرسائل الى مراكزها في كل مرحلة من مراحل الرحله لكي ترشد القوافل الصغيرة التي تسير على نفس الدرب او تنذرها عند تعرضها الى الخطر فتطلب النجده و المعونه من اقرب مركز او انها كانت تخبر المكان الذى تنوى الوصول الية بالمواعيد و نوع البضاعه التي تحملها لكي يستقبلها التجار المعنيون بالشراء.
و عن الحمام الزاجل احاديث كثيرة..

 

ففى الحرب العالمية الثانية و عند هجوم الالمان على بلجيكا اصطحب المظليون الحمام خلف خطوط جيوش الحلفاء ثم اطلقوة بعد ذلك مع رسائل عن نتائج عمليات التجسس التي نجحوا في الحصول عليها و في فرنسا اجريت مؤخرا مناورات اشترك فيها الحمام الزاجل في اطار تدريببى على امكانيه زجة في عمليات الاتصال
و لكن لم يصل العلماء الى الان الى حل جذرى او نظريه مثبتة عن كيفية معرفه الحمام الزاجل موطنة الاصلي و يبقي موضوعا يحير العقول
اقرا ايضا الزاجل في العراق

 

  • الحمام الزاجل (منى الخير)
  • تفسيرالحمام الرومي
  • معن ارسال كلمة صباح الخير عن طريق طاير الحمام
833 views

معلومات عن الحمام الزاجل