4:07 صباحًا الأحد 22 أكتوبر، 2017

معلومات عن الحمام الزاجل

صورة معلومات عن الحمام الزاجل

الحمام ألزاجل احد أنواع ألحمام ألَّذِى كَان يستخدم لنقل ألرسائل فِى ما مضى،
ويتميز هَذا ألحمام بعودته دوما الي موطنه،
وبالتالى كَان ألحمام يحمل مِن بلد الي أخر،
ويربط فِى قدمه رساله يحملها عائدا الي موطنه.وهو حمام مِن أصول أفريقيه و خصوصا مِن ألسودان و ليبيا و ألجزائر
ألحمام ألزاجل و ألانسان )
يعد ألحمام ألزاجل سيد ألحمام فِى ألدنيا بِدون منازع لما لديه مِن غريزه حب لموطنه و ألعوده أليه مُهما بَعدت ألمسافات ألشاسعه ألَّتِى يقطعها فِى أيصال ألرسائل و ما يؤديه مِن خدمات جليلة فِى تاريخ ألحروب و نقل أخبارها الي ألعواصم و ألامصار.
ألدراسات ألعلميه ألحديثه كشفت عَن أن ألحمام ألزاجل لديه ألقدره ألطبيعية على رسم خارطه ألمجال ألمغناطيسى للارض يستعين بها فِى معرفه طريق ألعوده الي موطنه و هو ما ينفى ألقول عَن أستخدام حاسه ألشم لديه لتحديد مساره أثناءَ ألطيران.
و عن تاريخ ألحمام ألزاجل ذكر رحالة أنكليزى فِى ألقرن ألسابع عشر أن سماءَ ألشام خلت مِن ألحمام بسَبب و قوع حمامه فِى شباك صياد أثناءَ طيرانها..
ووجد رساله مربوطه فِى رجلها كَان قَد أرسلها تاجر أوربى الي و كيله فِى حلب يخبره فيها بارتفاع أسعار “الجوز” فِى ألاسواق ألاوربيه و يطلب فيها مِنه أن يرسل كميات كبيرة مِنه..
فعمد ألصياد الي تاجر آخر صديق لَه و أخبره بمحتَوى ألرساله..
فقام بدوره بارسال شحنات مِن ألجوز الي أوروبا و جنى مِن ألعملية مبالغ طائله..
وعندما شاع ألخبر عمد ألصيادون الي أصطياد أعداد كبيرة مِن ألحمام لعلهم يحصلون على غنائم مماثله..
و ما يزال ألحمام ألزاجل موضع أهتمام علماءَ ألارصاد للاستفاده مِن قدرته على توفير ألنفقات ألَّتِى تتطلبها ألاجهزة ألحديثه مِثل ألاقمار ألصناعيه و ألرادارات و ألطائرات و أجهزة ألكشف بالاشعه تَحْت ألحمراءَ أذ تستطيع حمامه و أحده مِن ألزاجل بجهازها ألملاحى ألفريد أن ترشد بحاستها ألَّتِى لا تخطئ الي ألكثير مما تبحثَ عنه مَع توفير ألكثير مِن ألنفقات ألَّتِى ترصد لعمل تلك ألاجهزه.
و قد أستخدم ألحمام ألزاجل لاول مَره فِى ألاغراض ألحربيه عام 24 قَبل ألميلاد عندما حاصرت جيوش ألقائد ألرومانى “مارك أنطونيو” قوات ألقائد”بروتس” فِى مدينه”مودلينا” ألا أن أكتافيوس ألثالثَ كَان على أتصال دائم مَع بروتس للاطلاع على صموده مِن ألحصار مِن خِلال ألرسائل ألَّتِى كَان يرسلها لَه بواسطه هَذا ألطائر.
ألحمام ألزاجل عِند ألعرب
للعرب تاريخ طويل حافل مَع ألحمام ألزاجل فهم مِن أوائل ألامم ألَّتِى عرفت اهميته و تربيته و أهتمت بانسابه و وضعت ألكتب و ألدراسات فِى طبائعه و أمراضه و علاجه..
وكان ألبريد ألَّذِى أسسوه يعتمد على ألخيل و ألجمال و ألبغال و تبادل ألاشارات بالنيران و ألدخان و ألطبول و ألمرايا فِى أرسال ألاخبار و ألمعلومات ألعسكريه مِن و ألى مركز ألخلافه و مع أتساع رقعه ألخلافه ألاسلامية و زياده ألحروب و ألفتوحات أضافه الي كثرة ألفتن ألداخلية و ألقلاقل و محاولات أنفصال ألاقاليم عنها..
ومع أزدياد مصادر ألثوره و تنوعها و كثرة مؤسسات ألدوله و دواوينها أصبح لابد مِن و سيله اكثر كفاءه و سرعه لضمان أقصى فاعليه لعمل ديوان ألبريد ألَّذِى يضمن أتصال أطراف ألدوله ألواسعه ببعضها و ربطها بالعاصمه لذلِك أدخل ألخلفاءَ ألعباسيون أستخدام ألحمام ألزاجل فِى ألبريد لما يمتاز بِه مِن ألسرعه ألفائقه و ألسهوله فِى أعاده نقله الي ألاماكن ألَّتِى ستطلقه مَره أخرى أضافه الي أنخفاض كلفه تربيته قياسا بالجياد و ألابل و لتكاثره ألسريع و طيرانه دون حاجته الي دليل او مرشد و دقته فِى ألوصول الي أهدافه و كذلِك لجمال شكله و ألفته حتّي تنافسوا فِى أقتنائه و ألعنايه بِه و توسيع دوره و تحسين نسله فاخضعوه الي مراقبه دقيقة و نظموا لَه ألسجلات ألخاصة بحركته و خصصوا لَه ألمربين يدفعون لَهُم ألاجور ألعاليه لقاءَ ذلك.
و يروى أن ألمعتصم “علم بانتصار جيشه على” بابك ألخرمي” و أسرة لَه عَن طريق ألحمام ألزاجل ألَّذِى أطلقه قائد ألجيش مِن جهه ألمعركه الي دار ألخلافه فِى سامراء..
وقد و صل ثَمن ألطائر مِنه فِى ذلِك ألوقت الي 700 دينار و بيعت حمامه مِنه فِى خليج ألقسطنطينيه بالف دينار..
لكن ألفاطميين تجاوزوا ألعباسيين باهتمامهم بهَذا ألنوع مِن ألحمام بابتكارهم ألوسائل للتغلب على أمكانيه و قوعه بايدى ألعدو باستحداثَ رسائل مرموزه “مشفره” لا يستطيع ألعدو ألتوصل لمعناها.
كَان ألحمام ألزاجل يقطع ألاف ألاميال يوميا باتجاهات مختلفة فِى أنحاءَ ألامبراطوريه ألاسلامية و ساعده فِى ذلِك سلسله ألابراج ألَّتِى أقامتها ألدوله و ألَّتِى يبعد ألواحد مِنها عَن ألاخر حوالى 50 ميلا و كَانت مجهزه لاستقبال ألحمام و أستبداله أذ كَانت ألقوافل ألكبيرة تحمل معها أقفاص ألحمام و ترسل بواسطته ألرسائل الي مراكزها فِى كُل مرحلة مِن مراحل ألرحله لكى ترشد ألقوافل ألصغيرة ألَّتِى تسير على نفْس ألدرب او تنذرها عِند تعرضها الي ألخطر فتطلب ألنجده و ألمعونه مِن أقرب مركز او انها كَانت تخبر ألمكان ألَّذِى تنوى ألوصول أليه بالمواعيد و نوع ألبضاعه ألَّتِى تحملها لكى يستقبلها ألتجار ألمعنيون بالشراء.
و عن ألحمام ألزاجل أحاديثَ كثِيره..
ففى ألحرب ألعالمية ألثانية و عِند هجوم ألالمان على بلجيكا أصطحب ألمظليون ألحمام خَلف خطوط جيوش ألحلفاءَ ثَُم أطلقوه بَعد ذلِك مَع رسائل عَن نتائج عمليات ألتجسس ألَّتِى نجحوا فِى ألحصول عَليها و فى فرنسا أجريت مؤخرا مناورات أشترك فيها ألحمام ألزاجل فِى أطار تدريببى على أمكانيه زجه فِى عمليات ألاتصال
و لكن لَم يصل ألعلماءَ الي ألآن الي حل جذرى او نظريه مثبته عَن كَيفية معرفه ألحمام ألزاجل موطنه ألاصلى و يبقى موضوعا يحير ألعقول
أقرا ايضا ألزاجل فِى ألعراق

 

  • تفسيرالحمام الرومي
327 views

معلومات عن الحمام الزاجل