يوم 25 نوفمبر 2020 الأربعاء 4:30 مساءً

مطرنا بفضل الله ورحمته اللهم صيبا نافعا

آخر تحديث ب7 يناير 2020 الثلاثاء 3:13 مساء بواسطة دنيا صحراء

بالصور مطرنا بفضل الله و رحمته اللهم صيبا نافعا

 

سنن النبي صلى الله عليه و سلم مع صوارف الشتاء

 

1- إذا نزل المطر، يسن ان يحسر الإنسان عن جسده ليصيبه منه؛ لحديث انس: “أصابنا و نحن مع رسول الله – صلى الله عليه و سلم – مطر، فحسر ثوبه حتى اصابة من المطر، فقلنا: لم صنعت ذلك قال: (لأنه حديث عهد بربه))”؛ رواه مسلم.

2- أن يقول اذا رأى المطر: (اللهم صيبا نافعا))؛ لحديث عائشة عند البخاري: “أن رسول الله – صلى الله عليه و سلم – كان اذا رأى المطر، قال: (اللهم صيبا نافعا)).

3 أن يدعو خلال المطر؛ لحديث سهل بن سعد مرفوعا: (ثنتان لا تردان – او قلما تردان الدعاء عند النداء، و عند البأس حين يلحم بعضهم بعضا))، و بلفظ: (ووقت المطر))؛ رواه ابو داود، و حسنه الألباني؛ “انظر: السلسلة الصحيحة، 1469)”.

4- أن يقول بعد المطر: (مطرنا بفضل الله و رحمته))؛ لحديث زيد بن خالد الجهني المتفق عليه و فيه: (وأما من قال: مطرنا بفضل الله و رحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب)).

5- إذا زادت الأمطار، و خيف من كثرة المياه، يقول: (اللهم حوالينا و لا علينا، اللهم على الآكام و الظراب و بطون الأودية و منابت الشجر))؛ لحديث انس المتفق عليه باستسقاء النبي – صلى الله عليه و سلم – على المنبر يوم الجمعة، و فيه: “ثم دخل رجل من هذا الباب بيوم الجمعة المقبلة، و رسول الله قائم يخطب، فاستقبله قائما، فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال، و انقطعت السبل، فادع الله ان يمسكها، قال: فرفع رسول الله – صلى الله عليه و سلم – يديه، بعدها قال: (اللهم حوالينا، و لا علينا، اللهم على الآكام و الظراب و بطون الأودية، و منابت الشجر))؛ متفق عليه.

حوالينا؛ اي: قريبا منا لا على نفس المدينة.

ولا علينا: لا على المدينة نفسها التي خاف اهلها من كثرة الأمطار.

الآكام: الجبال الصغار.

الظراب: الروابي الصغار، و هي الأماكن المرتفعة من الأرض، و قيل: الجبال المنبسطة، و المعنى: بين الظراب و الآكام متقارب.

وبطون الأودية؛ اي: داخل الأودية، و المقصود فيها مجاري الشعاب.

منابت الشجر: الأمكنة التي تكون منبتا للشجر.

6- إذا عصفت الريح، يقول ما روته عائشة – رضي الله عنها – قالت: “كان النبي – صلى الله عليه و سلم – اذا عصفت الريح، قال: (اللهم انني اسالك خيرها و خير ما فيها، و خير ما ارسلت به، و أعوذ بك من شرها و شر ما بها و شر ما ارسلت به))؛ متفق عليه.

هذه السنن الست هي من هدي النبي – صلى الله عليه و سلم – حين صوارف الشتاء، فيستحب للمسلم ان يحييها بنفسه، و بغيره من الناس، و أما حين الرعد، فلم يرد ان النبي – صلى الله عليه و سلم – كان يقول شيئا، و الوارد عن عبد الله بن الزبير انه كان اذا سمع الرعد، ترك الحديث، و قال: “سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، و الملائكة من خيفته”؛ رواه ما لك و البيهقي، و صححه الألباني “في تخريج الكلم الطيب، ص88″، و ذلك اللفظ هو الموافق للقرآن بقوله – تعالى ويسبح الرعد بحمدة و الملائكة من خيفته [الرعد: 13].

  • اللهم صل نافعا
  • دعاء المطر

674 views