7:44 مساءً السبت 20 يوليو، 2019






ماجسي وقع في الحب

الجبل السحري بالاسبانية: La montaña mágica هو دير ذاوبربرج،

 

فى الاصل هي روايه المانية)،

 

روايه لتوماس ما ن نشرت في عام 1924.

 

و تعتبر اهم روايه للمؤلف و اهم روايه كلاسيكيه في الادب الالمانى في القرن العشرين و تم ترجمتها الى لغات عديدة.
بدا توماس ما ن كتابة الروايه في عام 1912،

 

بعد زيارتة لزوجتة في مصحة و الد في دافوس.

 

و اعتبرها في البداية روايه قصيرة،

 

و لكنها في النهاية اصبحت عمل اكبر من ذلك بكثير.

 

تحكى المسرحيه بقاء بطلها الرئيسي،

 

الشباب هانز كاستروب،

 

فى مصحة في جبال الالب السويسرية،

 

التي دخلها في البداية فقط كزائر.

 

و قد تم وصف العمل كروايه فلسفية،

 

على الرغم من ان قالبها يناسب روايه التعلم،

 

و يوجد بها تاملات في مواضيع مختلفة،

 

سواء من قبل الراوى اوالشخصيات خاصة نابهتا و ستمبريني،

 

و مديرى تعليم بطل الرواية).

 

و كان الوقت من بين هذه المواضيع و اخذ حيزا كبيرا لدرجه ان المؤلف نفسة يطلق على زيترومان “روايه الوقت”،

 

و لكن ايضا هناك العديد من الصفحات المخصصه لمناقشه مرض السل،

 

و الموت،

 

و علم الجمال و السياسة،

 

الخ.

1924
و قد شهدت الروايه صورة كبيرة من الطبقه البرجوازيه الاوروبيه الفاسده في السنوات التي سبقت الحرب العالمية الاولى.
محتويات [اخف] 1 ابداع الرواية
2 تحليل الرواية
2.1 الوصول الى المصحة
2.2 اليوم الاول
2.3 اول ثلاث اسابيع.

 

ستمبرينى و كلاوديا تشاوشات
2.4 تاقلم كاستروب في المصحة
2.5 نابهتا
2.6 رحيل زيمسن
2.7 حلم الثلج
2.8 عوده و موت زيمسن
2.9 الشخصيه الجديدة: مينهر بربركورن
2.10 النهاية
3 الشخصيات
3.1 كاستروب
3.2 ستمبريني
3.3 ليو نابهتا
3.4 كلاوديا تشاوتشات
3.5 مينهر بربركورن
3.6 يواكيم زيمسن
3.7 الشخصيات الثانوية
4 الترجمات
4.1 نظره عامة
4.2 العلاقه بالموت في البندقية
4.3 سحر و رمزيه الجبل
4.4 المرض و الموت
4.5 الوقت
4.6 السياسة
4.7 الشبق
4.8 الموسيقى
5 الابعاد
5.1 جمهوريه فيمار
5.2 ريتش الثالث
5.3 فتره ما بعد الحرب العالمية الثانية
6 الترجمات الى اللغه الاسبانية
7 عرضها في السينما
8 اشارات الى الروايه في الثقافة
8.1 السينما
8.2 ادب
8.3 الموسيقى
9 انظر ايضا
10 مصادر
11 المراجع
12 و صلات خارجية
13 انظر ايضا
ابداع الرواية[عدل]

كاتيا ما ن،

 

زوجه توماس ما ن،

 

فى عام 1950.
كما ذكر المؤلف في مقدمه الرواية،[1] انه جاءت الفكرة الاوليه لتسميه الروايه بالجبل السحري بعد اقامه زوجته،

 

كاتيا،

 

فى مصحة و الد في دافوس في عام 1912.

 

و كانت تحكى تفاصيل حياتها اليومية في المصحة لزوجها في عده رسائل.

 

و قد زار ما ن زوجتة خلال الموسم في ما يو و يونيو من ذلك العام)،

 

و كان قادرا على تعريف نفسة في المصحة.

 

كما كتبت كاتيا نفسها:
«زارنى في دافوس،

 

و كان و صولة شبة و صول هانز كاستروب.

 

و نزل ايضا من القطار في دافوس دورف و قابلته،

 

كما فعلت مع ابن عمة كاستروب،

 

و زيمسن.

 

و ذهبنا الى المصحة،

 

و هناك تحدث معى ابناء عمه،

 

[…] و كنت قد اشارت له الى عده اشياء و صفتها له،

 

و بالفعل،

 

ادرجها في روايتة مع تغيير الاسماء.[2]»
عندما ادخل ما ن زوجتة المصحة،

 

اقترح كاستروب ان يظل في المستشفي لفتره من الوقت،

 

لكن ما ن رفض الفكرة.

 

و ظهرت نفس الفكرة في روايه تريسترام،

 

عام 1903،

 

الذى طابعها انطون كولترخاهان الذى قام بنقل زوجتة المريضه الى مصحة الرئه في الجبال.

 

و هناك تعرف على الكاتب ديتليف سبينيل.

 

و قام بعزف مقطع من اوبرا تريستان و ايزولدة على البيانو ل[[ريتشارد فاجنر]]،

 

على الرغم من ان الاطباء قد منعتة من اي جهد.
في البداية،

 

فكر ما ن في كتابة روايه قصيرة حول هذا الموضوع تسمي “روح الدعابة” عن روايه الموت في البندقية،

 

التي نشرت في عام 1912،

 

و هي نوع من الدراما الساخرة.

 

و كان هدفة هو نشرها في المجلة الساخره نوية روندشاو.

 

و بدا كتابة الفصل الاول مباشره بعد عودتة من المستشفى،

 

قاطعا الروايه بعمل اعترافات فيليكس كرول المخادع).

 

و سرعان ما اكتشف،

 

ان القصة التي تدور في راسة كبيرة،

 

لذلك انتهي الامر بانها “قصة قصيرة طويلة”.
انقطع عمل ما ن في الروايه من قبل اندلاع الحرب العالمية الاولى.

 

و استانفة في عام 1920،

 

على الرغم من انه كان متقطع.

 

و من المهم ان نلاحظ انه خلال عملية ابداع الرواية،

 

و جهات النظر السياسية لمان خضعت لتحول كبير.

 

عند اندلاع الحرب العالمية الاولى،

 

دعمت بشكل صريح العدوانيه و القوميه الالمانيه مع العديد من المنشورات،

 

و ابرزها المحاكمات الغير سياسية،

 

التي نشرت في عام 1918.

 

فى هذا المقال،

 

دافع ما ن عن التقاليد الالمانيه الثقافية،

 

المناقضه للديمقراطيات الغربية.

 

هذا الموقف،

 

جعلة في مواجهه مع اخيه،

 

هاينريش ما ن.

 

منذ عام 1922،

 

بالرغم من ذلك،

 

تصالح ما ن مع شقيقه،

 

و عمل حزب للديمقراطيه في جمهوريه فايمر.[3] و اخيرا،

 

نشر ما ن الروايه في مجلدين،

 

فى خريف عام 1924،

 

فى دار النشر فيشر.[4] تحليل الرواية[عدل] الوصول الى المصحة[عدل] و تنقسم الروايه الى سبعه فصول،

 

و ينقسم كل منها الى عده اقسام.

 

فالحظه التاريخيه التي تنقل الحدث لم تذكر محدده في العمل،

 

على الرغم من ان المؤلف قام بعمل تعليق في مقدمه العمل يقول:
[…] في وقت اخر،

 

فى الماضي،

 

منذ فتره طويلة،

 

فى العالم قبل الحرب العظمى،

 

بدات امور كثيرة تظهر معها،

 

لم تبدا حتى الان.
تبدا الروايه برحله قطار لشاب لدية من العمر ثلاثه و عشرين عاما،

 

يسمي هانز كاستروب،

 

سافر من هامبورغ الى دافوس في جبال الالب السويسريه لزياره ابن عمة يواكيم زيمسن في مصحة بيرجوف الدولية.

 

وصل كاستروب الى المستشفي مساء الثلاثاء في اوائل اغسطس لا يظهر التاريخ في الروايه بدقة).

 

يواكيم الذى اعتزم ممارسه المهنه العسكرية،

 

ظل خمسه اشهر في المستشفي ليتلقي العلاج من حالة السل،

 

و حذر كاستروب،

 

عندما ذهب الى لقائة في المحطة،

 

من شعورة بحالة باختلاف في الوقت في الجبل السحري.[5] و توجد هذه مصحة على قمه احد الجبال ارتفاعة اكثر من 1,600 متر.[6] في البداية،

 

جاء كاستروب الى المستشفي كزائر لغرفه و ليس كمريض ثم اصيب بعد ذلك بمرض اللتو ما ت الامريكية و جلس مع ابن عمة و اخر روسي.
بعد ما حكى توماس اول اتصال بين كاستروب مع المصحة و المقيمين فيها،

 

و ضح في الفصل الثاني تاريخ العائلة لبطل الرواية،

 

هو الابن الوحيد لعائلة التاجر هامبورغ،

 

بعد و فاه و الدية المفاجئ،

 

قام جدة بتربيته ثم عمه،

 

القنصل تينابابل.

 

على الرغم من انه لدية حالة اقتصاديه جيده بفضل ميراثة من الاسرة،

 

قد انهي دراستة في الهندسه البحريه و بدء في ممارسه مهنته.
عند و صول،

 

كاستروب اعتزم البقاء ثلاثه اسابيع في المستشفي لزياره ابن عمه،

 

قبل ان يذهب للعمل في بناء سفينه توندر و ويلمس.

 

و في ليلة و صوله،

 

التقي احد الاطباء في المستشفى،

 

و هو الدكتور كاركوفيسكي.
اليوم الاول[عدل]

مشهد للباتيناج في دافوس منذ عام 1915.

رجيرو ليونكافايو،

 

و هو شخصيه لوديفيكو ستمبرينى من الناحيه الجسسمانية.

 

اما بالنسبة لكستروب فوجد تشابة بينة و بين استمبرينى في الصفات.
و يخصص الفصل الثالث من الروايه كليا ليحكى بدقه اليوم الاول لكاستروب في مصحة بيرجوف الدولية.

 

و قد انزعج قليلا من الضوضاء الصاخبه لزواج الروسي الموجود في الغرفه المجاورة،

 

و ذهب كاستروب لتناول الافطار مع ابن عمة في غرفه الطعام في تمام الساعة الثامنة.

 

كانت غرفه الطعام كبيرة،

 

و واسعة،

 

و الاضاءه قوية،

 

و بها سبع موائد،

 

كل ما ئده يمكن ان يجلس عليها عشر اشخاص.[7] دعا يواكيم هانز و زملائة على ما ئدته،

 

على الرغم من انه لا يعير ذلك اهتماما.
عندما خرج كاستروب من الغرفة،

 

ذهب الى مدير المصحة،

 

الدكتور بيرهنس الذى لاحظ اثناء محادثتة معه اعراض فقر الدم.

 

ثم ذهب كاستروب و ابن عمة ليتجولوا حول المستشفى،

 

و كان معهم مجموعة من الشباب و البنات الموجودين في المصحة،

 

كما هو موضح في وقت لاحق في “الجمعيه الوسطي للرئة” من قبل زيميسن.

 

و كان هناك فتاة في المجموعة تصفر لكاستروب،

 

تسمي هرمينى كلفيلد،

 

مريضه باسترواح الصدر.[8] يقول كاستروب انه بدا يلاحظ اثنين من الاعراض الغريبة منذ ان كان في المستشفى: فكان لدية شعور غريب بالحرقان في الوجه،

 

و لم يستطع تميز طعم السيجار اثناء التدخين خاصة السيجار ذات العلامه التجاريه ما ريا ما نشيني).

 

و كانت المحادثه بين ابنى العم تدور حول موضوع الموت،

 

و لكن توقفت بسبب و صول شخصيه جديدة،

 

لودوفيكو ستمبريني،

 

و هو كاتب ايطالى من بادوا،

 

معجبا بكاردوتشي،

 

الذى يقرا له ترنيمه الشيطان.

 

ظهور ستمبرينى فجاة،

 

جعل هناك “مزيج من اللامبالاه و السحر”،

 

جعل كاستروب يفكر في تلك المحادثة.[9] فكانت مليئه بالاقتباسات الادبية،

 

مع اشارات الى الاوبرا،

 

و الناى السحري،

 

و الشاعر اللاتينى فيرجيل،

 

و الاساطير اليونانية.

 

و مع مرور الوقت،

 

اصبح ستمبريني،

 

ما سوني،

 

مدافعا متحمسا للديمقراطيه و الانسانيه و التقدم،

 

و اصبح في نهاية المطاف مغيرا من طريقة فكر معلمة كاستروب في مسائل الفلسفه و السياسة.
بعد ذلك عاد ابناء عمة الاثنان بعد تلقى فتره العلاج في المصحة لقضاء فتره النقاهة،

 

و قد استمتع كاستروب بقضاء تلك الفتره في المستشفى لمعرفه تفاصيل المكان.

 

و كانوا بتحدثون عن طبيعه الزمن،

 

حتى حان الوقت لتناول طعام الغداء.

 

بعد الانتهاء من ذلك،

 

اخذوا ركوبه جديدة،

 

و لكن هذه المره كانت الى القرية،

 

لقضاء فتره الراحه هناك.

 

اثناء الغذاء،

 

ظهرت شخصيه روسية جديدة،

 

كلاوديا تشاوشات،

 

و الروسيين كانوا قد جذبوا انتباة كاستروب بعاداتهم السيئه في السلام.

 

و ياتي،

 

بعد ذلك،

 

السيد البين في حين يرقد كاستروب،

 

بطل الروايه الذى يصاب بمرض غير قابل للشفاء،

 

على كرسى استرخاء في شرفه الغرفه الخاصة به،

 

الذى اعجبتة فكرة الانتحار امام مجموعة من السيدات في الحديقة.
خلال العشاء،

 

عاد كاستروب من جديد الى كلاوديا تشاوشات.

 

ثم دخل مره اخرى في محادثه مع ستمبرينى الذى عمل مستشارا له قبل مغادره المستشفى.

 

و لم ياخذ بطل الرواية،

 

المتعب جدا،

 

كلام الايطالى على محمل الجد.

 

بعد فتره قصيرة خلد الى النوم.

 

و في احلامه،

 

ربط بين الاسخاص الذين قابلهم في المصحة و بين طفولته.
اول ثلاث اسابيع.

 

ستمبرينى و كلاوديا تشاوشات[عدل] يصف الفصل الرابع من الروايه حياة كاستروب في المصحة لمدة اسبوعين و نصف تقريبا.

 

و كان هنا شخصيتين لها اهمية خاصة في هذا الفصل هما: ستمبرينى و كلودى تشاوشات.
خلال الايام التي تلت دخولة الى مصحة بورجوف الدولية،

 

و تحدث بطل الروايه في كثير من الاحيان مع ستمبريني،

 

و كان يحدثة عن و الده،

 

الذى كان من الشخصيات المشهورة،[10] و عن جده،

 

جوسيبى ستمبريني،

 

الذين شاركوا في ثوره 1830[11].

 

و عرض ايضا كاستروب افكار الشخص الايطالى عن المرض[12]،

 

و الموسيقى،[13] و الخطر.[14] كان يبدا كاستروب الحديث عن المرض،

 

بشكل عشوائى الى حد ما ،

 

 

عندما يؤكد ان المرض لدية شئ من النبل.[15] لكن ستمبرينى تنفى بشده ذلك الكلام،

 

و شرح و جهه نظره،

 

التي تنص على ان الفكرة التي اعرب عنها كاستروب هي،

 

فى حد ذاتها،

 

غير صحية و غامضة.

 

اما بالنسبة للموسيقى،

 

فكانت اراء ستمبرينى صادمه جدا لكاستروب: على الرغم من انه يتحدث عن “قضية اخلاقية”،

 

الا انه كان يري ان الوقت يعطى الحياة،

 

و الروح و القيمه “،

 

و يقول ايضا انه لدية بالشعور بالكراهيه اتجاة السياسة.[16] في المحادثه الثالثة،

 

عبر عن اعجابة العميق بجدة الثورى و حدد بوضوح رؤيتة للعالم قائلا:
«[…] العالم ينطوى على صراع بين مبداين،

 

السلطة و للقانون،

 

الحريه و الاستبداد،

 

الخرافه و المعرفة،

 

و مبدا الحفاظ و مبدا التقدم لا يمكن و قفهما.

 

و يمكن تحديد واحد من حيث المبدا الشرقي،

 

و الاخر من حيث المبدا الاوروبي،

 

و كانت اوروبا ارض النقد و التمرد و النشاط لتحويل العالم،

 

بينما تجسد القاره الاسيويه الجمود و الاسترخاء.»
على الرغم من سحر الكلمات التي قالها ستمبريني،

 

لم يقتنع بها بطل الروايه تماما،

 

بل و احيانا يقول عن و جهات نظرة تبدو سخيفة.

 

و قد عارض ستمبرينى شخصيه جده،

 

بحب القيم الايجابيه اكثر من المحافظة.[17] خلال هذه الفترة،

 

بدا كاستروب ايضا ان يشعر باهتمام اتجاة كلودى تشاوشات،

 

و بالفعل في اليوم الاول لفت انتباهة ضجيجها.

 

كلودى هي امرأة روسية تبلغ من العمر 28 عاما،

 

متزوجه من رجل اعمال في داغستان،

 

و عاشت و حيده لمدة عام في المصحة.

 

سلوكيات تاعملها لفتت انتباة كاستروب،

 

و التي كانت تذكرة بسلوكيات زميل سابق له في المدرسة،

 

بريبيزلاف هيب.[18] و وقع كاستروب في غرام كلودي،

 

على الرغم من انه لا تجرؤ على الاعتراف بهذا و لا يجرؤ على التحدث اليها.

 

كانت مدام تشاوشات تجلس في غرفه الطعام في مكان بعيد قليلا عن كاستروب،

 

و التي في الروايه تسمي “مائده الروس المميزة”.
كان اول اثنين من اقامه كاستروب في المصحة،

 

يعود فيه مرهق بشكل غريب بعد المشي،

 

و حضر محاضره للدكتور كوركوفيسكي،

 

و ضح فيها نوعيه هذا المرض و اوضح ايضا ان الحالة النفسيه تلعب دورا مهما في الشفاء منه و كان هناك جزء من افكارة تتشابة مع فرويد.

 

و عندما اقترب وقت خروجة من المستشفي،

 

شعر كاستروب ببروده في جسمة و اكتشف انه مصاب بحمى.

 

و قبل مرافقه ابن عمة لمكتب الدكتور بيرنس،

 

و كشف على حالة الرئه لدية و طلب منه البقاء في السرير لمدة ثلاثه اسابيع.

 

لذلك،

 

كان يجب على كاستروب البقاء في مصحة بيرجوف الدوليه لفتره غير محددة،

 

و لكن من المفترض ان تكون طويله جدا.
تاقلم كاستروب في المصحة[عدل] يغطى الفصل الخامس من الكتاب فتره كبيرة جدا: منذ و صول كاستروب في شهر سبتمبر المستشفي حتى فبراير التالي،

 

و تحديدا حتى ليلة ثلاثاء الكرنفال.
كان شفاء كاستروب من مرضة غير متوقعة،

 

فقد ظل ثلاثه اسابيع في السرير دون ان يتاقلم مع الروتين اليومي للمستشفى،

 

على الرغم من التقارير الاخباريه التي كان يرسلها ليواكيم ابن عمه.

 

و قد زارة ستمبرينى يوم واحد،

 

و عبر له عن رغبتة في ان يعما معه في معلمة الخاص الذى يساهم فيه الشباب.[19] و اخيرا انتهت فتره الثلاثه اسابيع التي حددها الطبيب،

 

و في اواخر سبتمبر،

 

ترك كاستروب السرير في المصحة و عاد الى حياتة الطبيعية.

 

و بعد ثمانيه ايام،

 

تم اجراء صورة اشاعية،

 

مما يؤكد التشخيص الاولى للدكتور برهرنس.[20] رؤية للهيكل العظمى لابن عمه،

 

و يده،

 

ترك اثر عميق في كاستروب قائلا:
«”هانز كاستروب لم يتعب من رؤية العظام […] و لن تلك العظام دون لحم ما هي الا مجرد تذكار للموت “.[21]»
منذ تلك اللحظة،

 

تكيف كاستروب تماما لحياتة الجديدة كمريض في المستشفى.

 

و ارسل رساله الى اسرتة لشرح الوضع،

 

الذى سوف يجبرة على تاجيل عملة في بناء السفن،

 

و اخبرهم بانه سيكون ذلك لاجل غير مسمى،

 

و لمدة طويلة.

 

و قد حذرة ستمبرينى مره اخرى من المستشفى،

 

و نصحة بان يرحل منها و يعود لحياتة كما كان من قبل.[22] بالاضافه الى ذلك،

 

حذرة من تاثير حبة لكلاودى عليه بالاضافه انه يحبها سرا .

 

[23] و مع ذلك،

 

فان بطل الروايه لم يعير كلام ستمبرينى اهتماما.
و مع مرور الوقت،

 

و قع كاستروب،

 

بالفعل،

 

فى حب تشاوشات[24] بجنون و لم يكن يجرؤ حتى على التحدث معها.[25] كما رسم مدير المصحة،

 

الدكتور بيرهنس،

 

صورة لكلاوديا،

 

ليرخ و جة حبيبتة في غرفته.[26] و مع ذلك،

 

لفت انتباة الطبيب سر الحياة،

 

و ايضا تخصصات علم التشريح،

 

و علم و ظائف الاعضاء،

 

و علم الامراض،

 

و علم الاجنه و المجالات ذات الصلة،

 

التي بدء القراءه فيها.[27] و كان يفكر في ما يميز الحياة من الموت.
بعد الاحتفال بليلة راس السنة،

 

التي بالكاد غيرت الرتابه السائده في المصحة،

 

لفت انتباة كاستروب محبه المسيحيين.

 

و كان يواكيم ابن عمه،

 

على فراش الموت من المرضي الميؤوس من شفائهم،

 

و حاول ان يجعلة سعيد في ايامة الاخيرة.[28] عارض بشده ستمبرينى هوايه البطل الجديدة،[29] التي حظيت باهتمام كبير.

 

اعطوا ابناء العم اهتمام كبير للمريضه كارين كارستدت،

 

التي لم تدخل المستشفى،

 

و لكن كانت في قريه قريبه منها.[30] مع هذه الانشطة،

 

و مع مرور الوقت اختلف تصور كاستروب عن المستشفى،

 

و كان ثلاثاء الكرنفال ذو اهمية خاصة لدي سكان الجبل.

 

و تم عمل حفل تنكري،

 

و كان يوجد فيه كل المشروبات،

 

حتى لا يشعر المرضي بفارق اجتماعي.

 

و في تلك الليلة،

 

بعد سبعه اشهر تقريبا من الحب بصمت،

 

تحدث كاستروب الى كلاوديا تشاوشات،

 

و ذلك باستخدام نفس العذر الذى استخدمة في مرحلة الطفوله للتحدث مع صديقة هيبي بريبيسلاف: طلب منه قلم.[31] و حاول ان يتحدث مع تلك المرأة الروسية باللغه الفرنسية و يعترف بحبة لها.

 

لكن مدام تشاوشات قامت بعمل موقف غامض نوعا ما تجاهه،

 

لم يكن كاستروب متوقعة منها،

 

و لم يذكرة صراحه في روايته.[32] فقد قررت كلاوديا الرحيل الى داغستان لمقابله زوجها،

 

مما جعل كاستروب يشعر بالحزن،[33] لكنة كان لدية امل في عودتها.

 

قبل مغادرتهه،

 

تبادل كاستروب و كلاوديا صور اشعه الرئة.
نابهتا[عدل] في الفصل السادس،

 

كانت بديه اول يوم بعد رحيل كلاوديا،

 

و بداية حزن كاستروب.

 

و كانت العلاقه بين كاستروب و ستمبرينى قد انقطعت،

 

و ما حدث مؤخرا مع كاستروب اصابة بخيبه امل بسبب رحيل مدام تشاوشات.

 

و مع ذلك،

 

منذ و صول الربيع،

 

استئنف كلاص منهما علاقتة بالاخر.[34] و اعلن الايطالى عن عزمة على مغادره المستشفي ليستقر في قريه في دافوس دورف).[35] و بدا كاستروب حينئذ حضور جلسات التحليل النفسي في مكتب الدكتور كروكوفسكي،[36] و شعر،

 

بان ذلك يتزامن مع ازهار الربيع،

 

و بدا اهتمامة المفاجئ بعلم النبات.

 

و كان زيمسن حريص على الانضمام الى الجيش،

 

و لكن الاطباء نصحوة بعدم فعل ذلك.
و في يوم من الايام عندما كان يتجول مع ابناء اعمامه،

 

اجتمعوا بالصدفه مع ستمبريني،

 

الذى غادر المصحة،

 

و عمل في شركة معلمة اللاتينى الذى عا ش معه بالايجار في نفس المنزل،

 

و يسمي ليو نابهتا.

 

على الرغم من تردد الايطالى من تاثير نابهتا السئ على كاستروب،

 

اصر ابناء عمة على زياره نابهتا في منزلة.
و كانت المحادثات بين نابهتا و ستمبريني،

 

بطريقتين مختلفتين لمعارضه رؤية العالم،

 

و تاخذ صفحات كثيرة من الرواية.

 

فى الحديث الاول مع كاستروب[37] اوضح ستمبرينى واحديه العالم و اوضح نابهتا ثانوية العالم.[38] بينماكان ستمبرينى متمسكا برايه،

 

كان نابهتا يدافع عن الحياة التاملية،

 

نقلا عن برنارد دى كليرفو و ميغيل دى مولينوس لدحض تاكيد نظريه ستمبريني.[39] تم تحول الحديث بعد ذلك الى القضايا السياسية،

 

و اعرب نابهتا عن فكرتة بطريقة غامضة،

 

“مملكه الله الجديدة”،[40] بينما ستمبرينى فكرتة المثاليه هي “الجمهوريه العالمية “.[41] كان الحديث الثاني عندما دعا كاستروب و زيمسن نابهتا لزيارةهم في غرفهم،

 

و كانت فاخره بشكل مدهش.

 

و انخرط كاستروب و نابهتا في الحديث عن علم الجمال بشكل غير متوقع و وصل ستمبرينى و شاركهم الحديث.[42] و في المناقشه التالية،

 

تجلي نابهتا بعض و جهات النظر التي ادهشت كاستروب: للدفاع عن نظريه مركز الارض لبطليموس،[43] مقابل مركزيه الشمس لكوبرنيكي،[44] قائلا: «
الانسان هو مقياس كل شيء و سعادتة هي معيار الحقيقة.

 

فنحن نفتقر الى المعرفه النظريه المرجعيه لفكرة سعادة الانسان و ذلك يساعد الانسان على الحياة الصحيحة.[45] ثم يعرض افكارة السياسية: فهو عدو للراسمالية،

 

و الدوله البرجوازية،[46] و يدعم استعاده دوله الانسانيه قائلا،
لا للتنظيم الجماعى و لا للعنف،

 

فالدوله ملزمه بالتعامل بما جاء في الاديان،

 

بدون قانون او عقاب،

 

و لا فوارق طبقية.

 

كل ما نحتاجة هو المساواة،

 

و الاخوة،

 

و الكمال.[47] الفكر الذى يعرضة نابهتا هو خليط من الايمان بالعصر السعيد،

 

و الفوضويه و الشيوعية،

 

على حد تعبير كاستروب.[48] فمكون الشيوعيه مهم جدا،

 

لانة يشار الية على انه “حل مؤقت” في ” دكتاتوريه البروليتاريا “.»[49] رحيل زيمسن[عدل] جاء شهر اغسطس،

 

و كان كاستروب قد اتم بمجئ هذا الشهر عام في المصحة.

 

اما زيمسن اتم عام و نصف،

 

و قرر الدكتور بيرهنس اطاله مدة اقامه في بيرجوف لسته اشهر ،

 

 

لكنة ترك المصحة على مسؤوليتة الخاصة.[50] اما بخصوص كاستروب فسمح له الدكتور بالرحيل و قضاء فتره النقاهة،

 

لكنة رفض،

 

و قررت البقاء في المصحة.

 

و ترك زيمسن بيرجوف بعد بضعه ايام.[51] و في الخريف اتي احد اعمام كاستروب،

 

جيمس تينابل،

 

من اجل التمهيد هناك لابن اخيه،

 

و قال لكاستروب انه لا يفهم لماذا يصر على البقاء هناك.[52] و وصول تينابل يوجد به شبة الى حد ما من و صول كاستروب العام السابق،

 

و كما و قع كاستروب في الحب مع تشاوشات،

 

و قع ايضا تينابل في الحب مع السيده ريدسش.

 

و مع ذلك،

 

بعد النتهاء من المحادثه عن الموت في غرفه الطعام قرر الذهاب لغرفه ابن عمه.[53] بعد رحيل ابن عمه،

 

اسس كاستروب علاقات و ديه مع اثنين من المرضى: انطون كارلوفيش فرج،

 

و هو روسي،

 

من سان بطرسبرغ،

 

و فرديناند و هاسال و هي المانيه من ما نهايم،[54] و وقع كاستروب في حبها كما كان من قبل مع كلاوديا تشاوشات.[55] و كان ياتى احيانا نابتها و ستمبرينى لزياره كاستروب.[56] و زاد اهتمام كاستروب بنابتها عندما علم انه ياسوعى و وجد به شبة كبير من ابن عمة ريمسن،

 

العسكري.[57] و كانت هناك محادثه بين نابتها و ستمبريني،

 

بعد عده اشهر من حفله راس السنة،

 

كان حاضر فيها كاستروب،

 

و فرج،

 

و وهاسال و كانوا يتحدثون فيها عن المرض و الموت.

 

فى سياق ذلك الحديث،

 

كانوا يتناولون قضايا التعذيب و عقوبه الاعدام.[58]

صور ماجسي وقع في الحب

  • ماجسى و قع في الحب
  • ماجسي
  • ماجسي وقع في الحب

644 views

ماجسي وقع في الحب