8:00 مساءً الأربعاء 26 يونيو، 2019






لسانك حصانك ان صنته صانك

لسانك حصانك ان صنتة صانك وان خنتة خانك

صور لسانك حصانك ان صنته صانك

يدعونا هذا المثل الى حفظ اللسان عن لغو الحديث فعلى كل انسان الا يتكلم باى كلام فارغ قد يوقع به بين الناس دون قصد و قد يفقد الانسان و قارة و هيبته

الامثال الشعبية تمثل جزءا كبيرا من ثقافه و فلسفه اي شعب؛

 

خصوصا الشعب المصري الذى يعد من اكثر الشعوب العربية استخداما للامثال،

 

و لكل مثل مناسبه يقال فيها،

 

فيختصر فلسفه او حكمه حياتية،

 

بعض الامثال من و رائها حكاية،

 

و البعض الاخر استخلص من حديث شريف او قدسى و تحور بمرور الزمن.

ولان كثيرا منا لا يعلم اصل الحكاية؛

 

فكرنا في الرجوع بالزمن لنبحث عن اصل الحكاية.

“لسانك حصانك ان صنتة صانك وان خنتة خانك”
يدعونا هذا المثل الى حفظ اللسان عن لغو الحديث،

 

فعلى كل انسان الا يتكلم باى كلام فارغ قد يوقع به بين الناس دون قصد،

 

و قد يفقد الانسان و قارة و هيبته،

 

او قد يف شي به سرة او اسرار الاخرين.

وتعتبر الحكمه التي يدعونا اليها المثل ما خوذه من ايات قرانيه هي: قال تعالى: ما يلفظ من قول الا لدية رقيب عتيد”،

 

و ”يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم و لا تجسسوا و لا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخية ميتا فكرهتموة و اتقوا الله ان الله تواب رحيم}.

وماخوذه ايضا من احاديث نبويه شريفه هي: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “من دفع غضبة دفع الله عنه عذابه،

 

و من حفظ لسانة ستر الله عليه عورته”،

 

و ”المسلم من سلم المسلمون من لسانة و يده”،

 

و ”من حسن اسلام المرء تركة ما لا يعنية الى ما يعنيه”،

 

و ”من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت”.

وبذلك نجد ان حفظ اللسان من فضائل الانسان،

 

و صيانه له و لكرامته،

 

و خيانة اللسان من النقم التي تعرضة للاهانه امام الناس،

 

و تهدر كرامته.

وبمناسبه حلول شهر رمضان الكريم،
نحب ان نقول للجميع
“لسانك حصانك ان صنتة صانك وان خنتة خانك”،
فلا تغتب احدا،

 

و لا تفش سر احد،
و لا تنقل كلاما ينشر الكراهيه بين الناس

372 views

لسانك حصانك ان صنته صانك