1:40 مساءً الأحد 17 فبراير، 2019






لاميرة ديانا

ديانا اميره و يلز

ديانا اميره و يلز
بالصور لاميرة ديانا 20160820 2188

الاميره ديانا
تاريخ الولادة 1 يوليو 1961
تاريخ الوفاة 31 اغسطس 1997 العمر: 36 سنة)
دفن في 6 سبتمبر 1997
مواطنة بريطانية
الزوج الامير تشارلز

ديانا،

اميره و يلز 1 يوليو 1961 – 31 اغسطس 1997).

الزوجه الاولي للامير تشارلز امير و يلز و ولى العهد البريطاني.

لديها ابنان هما الامير و يليام و الامير هنرى او كما يسمي هاري)،

و هما بالترتيب الثانى و الثالث على خط تولى العرش الملكى البريطاني.

منذ زواجها عام 1981 ظهرت على اغلفه المجلات و نشرت اخبارها في الصحف،

كما ارتبط اسمها بالاعمال الخيريه و خاصه المتعلقه بمكافحه الايدز و الالغام.

و توفيت في عام 1997 هى و صديقها دودى الفايد ابن الملياردير المصرى محمد الفايد بعد حادث سياره في نفق Pont de l’Alma قرب جسر الما في باريس.

محتويات

  • 1 النشاة
  • 2 الزواج من الامير تشارلز
  • 3 ديانا و الاعمال الخيرية
  • 4 الانفصال من الامير تشارلز
  • 5 العلاقات الغرامية
  • 6 الوفاة
  • 7 ما بعد الوفاة
  • 8 اسباب الوفاة
  • 9 حارس الاميره الراحله ديانا يكشف اسرارها في كتاب
  • 10 مصادر
  • 11 وصلات خارجية

النشاة

ولدت ديانا في 1 يوليو 1961 في ساندرينجهام،

نورفولك في شمال الريف البريطاني،

قضت فتره طفولتها اثناء مشاكل طلاق ابويها و بعدها عاشت مع امها في شقه في لندن و ذلك عندما اخذت امها اصغر اثنين من اطفالها بعد الانفصال عن ابيها و عاشوا هناك،

و في احدي احتفالات يوم الكريسماس ذهب الاولاد للاحتفال مع ابيهم و لكنه لم يسمح لهم بالعوده مره اخري لامهم في لندن فرفعت الام دعوي حضانه للطفلين و لكن الاب عزز موقفه بمساعده و الده فرنسس بعد شهادتها ضد ابنتها اثناء المحاكمه مما ساهم في حصول الاب على حضانه ديانا و اختها،

و بعد وفاه الجد ايرل سبنسر السابع Earl Spencer 7th و هو البرت سبنسر Albert Spencer اصبح و الدها ايرل سبنسر الثامن Earl Spencer 8th في الوقت الذى اصبحت فيه ديانا سيده و ودعت مرحله الطفوله و انتقلت الى منزل العائله بيت الاجداد.

و بعد زواج ابيها من الكونتيسه رين Countess Raine عاشت ديانا بين ابويها حياه غير مستقره حيث كانت تسافر من اجل ان تعيش مع كليهما،

حيث كان الاب يعيش في بيت عائله سبنسر بينما كان منزل امها في مدينه جلاسكو Glasgow في اسكتلندا بعد ان رحلت عن منزلها القديم.

كانت اوائل مراحل تعليمها في مدرسه سيلفيد في كينجس لين و بعدها ريدلسورث في نورفولك ثم مدرسه المرج الغربيه للبنات التى اصبحت فيما بعد مدرسه جديده خاصه للاولاد و البنات،

و في هذه المدرسه فشلت في النجاح مرتين في المستوي التمهيدى.

وفى عام 1977 و هي في سن السادسه عشره من عمرها تركت المرج الغربيه و التحقت بمعهد البن فيدمانيت في روجمونت بسويسرا،

و بخلاف دراستها فقد كانت بارعه في السباحه و الغطس و قد قيل انها كانت ستصبح راقصه باليه و لكنها لم تدرس الباليه بجديه و لسبب طولها الفارع ايضا الذى لا يصلح لمثل هذه المهنه و مع مرور الوقت تعرفت على زوج المستقبل الذى كان يعرف اختها سارة.

لم تحصل ديانا على اي مؤهلات دراسيه مما دعاها ان تطلب من ابويها السماح لها بالانتقال الى لندن قبل ان تتم السابعه عشره من عمرها و اشترت شقه هناك و عاشت فيها حتى عام 1981،

و في خلال تلك المده سعت للحصول على دبلوم الطبخ على الرغم من انها كانت تكره الطهى،

كما عملت في اكادميه للرقص تمتلكها مدام فاكاني Vacani تقع في كينسنتون Kensington و لكنها تركتها،

و بعدها عملت كمنظفه و نادله قبل ان تجد و ظيفه في روضه اطفال.

الزواج من الامير تشارلز

بالصور لاميرة ديانا 20160820 179

فستان زفاف ديانا من الامير تشارلز

كانت قصه حب الامير تشارلز دائما موضع مضاربه صحفيه بين الصحف و الذى ساعد على ذلك المراه الفاتنه الارستقراطيه التى احبها.

و في اوائل الثلاثين من عمره كان عليه ضغط متزايد لكي يتزوج،

و كان يشترط عليه لكي يكون زواجه قانونيا ان تكون العروس على مذهب الكنيسه البريطانيه و ليس على اي مذهب اخر لكي يكتسب موافقه اسرته و مستشاريهم،

كما كان يفضل ان تكون العروس عذراء ذات صفه ملكيه او ارستقراطيه و كان كل ذلك يتوفر في ديانا.

اصبح ارتباط تشارلز و ديانا رسميا في 24 فبراير 1981 و تزوجا في كاتدرائيه القديس بولس في 29 يوليو 1981 و سط احتفال شاهده ما يقرب من بليون شخص حول العالم.

ديانا و الاعمال الخيرية

فى الفتره من منتصف الى اواخر الثمانينات اشتهرت بتدعيمها للمشروعات الخيريه و كان ذلك من نابع دورها كاميره و يلز فقامت بعده زيارات للمستشفيات للاطمئنان على احوال المرضى،

كما اهتمت برعايه مختلف المنظمات الخيريه و بعض الامراض و الامور المتعلقه بالصحه و كانت للعلاقات العامه دورا هاما في فرض نفوذها بشكل ايجابي من خلال حمله ضد الالغام الارضيه و قد شوهدت صور ديانا في كل انحاء العالم من خلال رحلتها الى حقل الغام في انجولا و هي ترتدي خوذه و ستره و اقيه من الرصاص و في اثناء تلك الحمله اتهمها حزب المحافظين بالتدخل في الشئون السياسية.

وفى اغسطس 1997 قبل ايام من وفاتها زارت البوسنه مع مجموعه من الناجيين من الالغام الارضيه و كان كل اهتمامها من موضوع الالغام الارضيه ينعكس على الاصابات التى تتسبب فيها هذه الالغام و التى غالبا ما تحدث للاطفال بعد صراع طويل انتهى،

و قد فاز هذا الموضوع بجائزه نوبل في عام 1997،

كما كانت تساعد على تغيير الراي العام نحو المصابين بمرضي الايدز،

و يذكر انها في ابريل 1997 كانت اول شخصيه من كبار المشاهير تلمس شخصا مصابا بفيروس الايدز داخل منظمه سلسله الامل.

الانفصال من الامير تشارلز

فى اواخر الثمانينات كانت هناك مشاكل كبيره بين ديانا و تشارلز ادت الى الانفصال و كان كل واحد منهما يتحدث لوسائل الاعلام العالميه و يتهم الاخر بانه السبب في انهيار الزواج،

و بخلاف ذلك كان تشارلز مستمرا في علاقته القديمه بكاميلا باركر Camilla Parker بينما كانت ديانا على علاقه بجيمس هويت و قد اكدت ديانا هذه العلاقه فيما بعد في حوار تلفزيوني مع ما رتن باشير Martin Bashir في برنامج بانوراما التابع لقناه ال بي بي سي BBC،

و كان تشارلز قد اكد علاقته هو الاخر منذ اكثر من سنه سابقه على ذلك في حوار تليفزيوني مع جوناثان ديمبليبي Jonathan Dimbleby،

كما زعمت ديانا ايضا انها كانت على علاقه بصديقها جيمس جيلبي James Gilbey و قد ذكر انه قد تم التجسس على احدي المكالمات الهاتفيه بينهما،

هذا بالاضافه الى انه كان يفترض انها كانت على علاقه بالحارس الخاص بامنها باري ما ناكي Barry Mannakee على الرغم من انها نفت بشده هذه العلاقة.

وفى 9 ديسمبر 1992 انفصلت ديانا عن تشارلز،

و مع مرور الوقت انقطعت صلتها بافراد العائله الملكيه فيما عدا ساره فيرجسون دوقه يورك سابقا.

وبعد انفصالها عن تشارلز،

قيل انها اصبحت على علاقه بتاجر تحف متزوج يدعي اوليفر هور Oliver Hoare و قد اعترفت انها اجرت له عده مكالمات تليفونيه ثم لاعب الرجبي و يل كارلنج Will Carling،

و هناك بعض الاشخاص اشيع انهم كانوا من عشاقها سواء قبل او بعد طلاقها،

الا انه لايوجد دليل قاطع على ان علاقتها بهؤلاء الاشخاص كانت اكثر من مجرد صداقات و هم كريستوفر و الى Christoper Whalley،

فيليب و ترهاوس،

ملك اسبانيا خوان كارلوس الاول و جون كيندي الابن.

وقد تم الطلاق في 28 اغسطس 1996،

و حصلت ديانا على مبلغ ما لي للتسويه قدره نحو 17 مليون جنيه استرليني بالاضافه الى منعها من التحدث عن اي تفاصيل.

وقبل ايام من صدور مرسوم الطلاق،

اصدرت الملكه اليزبيث الثانيه خطاب صريح تضمن قواعد عامه لتنظيم اسماء الافراد المتزوجون داخل الاسره الملكيه بعد الطلاق،

و وفقا لهذه القواعد لم تعد ديانا متزوجه من الامير تشارلز و بالتالي لم تعد صاحبه السمو الملكى.

بعد طلاقها عادت مره اخري الى شقتها القديمه التى تقع في قصر كينسنتون بعد ان غيرت كل ديكوراتها و ظلت بها حتى وفاتها،

كما ساهمت في الكثير من الاعمال المفيده خاصه للصليب الاحمر و شاركه في حمله لتخليص العالم من الالغام الارضيه و كان عملها دائما خاص بالجانب الانساني بعيدا عن المستوي السياسي و كانت تعلم جيدا مركزها كام لملك المستقبل و كانت على استعداد لتفعل اي شيء من اجل ان تمنع الضرر عن ابنائها على الرغم من انها لا تزال بحاجه الى موافقه ملكيه لكي تستطيع ان تاخذ ابنائها الى اجازه او السفر الى الخارج،

فيما عدا عطله نهايه الاسبوع.

وقد قضت ديانا معظم اوقاتها في لندن بدون ابنائها الذين كانوا مع تشارلز او في المدرسه الداخليه فكانت تخفف من و حدتها بالذهاب الى الجمنازيوم و السينما،

التنزه و سط لندن في منتصف الليل،

مشاهده المسلسلات التلفزيونيه المفضله بالنسبه لها وقت تناولها العشاء بمفردها داخل شقتها،

هذا بجانب الاعمال الخيريه التى كانت تقوم بها في هذه الفتره و كانت الشخصيات المفضله بالنسبه لها ما رجريت تاتشر،

ما يكل جاكسون الذى قام باهداء اغنيه لاحياء ذكراها و هى اغنيه ما ت مبكرا جداGone Too Soon)،

ما دونا و الام تريزا لما لهم من شخصيه قويه بالاضافه الى انهم في مجالات مختلفه سواء سياسيه او ترفيهيه او دينية.

العلاقات الغرامية

فى عام 1995 و في خلال زياره لها لزوج صديقتها المقربه في المستشفي تعرفت على جراح القلب الباكستاني حسنات خان المقيم في لندن و تحول الامر الى علاقه غراميه بينهما و لكنها انتهت فيما بعد،

و كانت اخر علاقاتها الغراميه مع دودى الفايد ابن الملياردير المصرى محمد الفايد-صاحب محلات هارودز الشهيرة-.

الوفاة

فى 30/8/1997 كانت ديانا و صديقها عماد الفايد الملقب ب “دودي” ابن رجل الاعمال محمد الفايد قبل ساعات من مقتلها متوجهون اللي فندق ريتز الذى يمتلكه لتناول العشاء و يذكر ايضا انه كان يمتلك شقه قريبه من الفندق في شارع ارسين هوساي Arsène Houssaye و كان الصحفيون و المصورون يلاحقهما في المكان مما جعل دودي يرتب مع معاونيه في الفندق لحيله يخدع بها المصورون لابعادهم عن ملاحقتهما،

فقاد السائق الخاص به سيارته الليموزين و خرج بها من المدخل الرئيسي للفندق و استمر في السير فتره ثم عاد مره اخري الى الفندق و بالفعل حدث ما اراد و ذهب المصورون لكي يتعقبوا السياره بواسطه الموتوسيكلات،

و لكنهم ادركوا سريعا ان هناك شيئا ما يجري على قدم و ساق ففضلوا البقاء في ساحه الفندق،

و بعد 19 دقيقه من منتصف الليل خرجت ديانا و دودي من الباب الخلفي للفندق المؤدي الى شارع كمبون Rue Cambon و لم يركبا السياره المرسيدس المعتاده و لكن ركبا سياره اخرى،

و كان السائق الذى سيقود هذه السياره هو الرجل الثانى المسئول عن امن الفندق هنري بول،

و جلس بجواره البودي جارد تريفور ريس جونس،

و جلست ديانا و دودي في الخلف و انطلقت السيارة.

بالصور لاميرة ديانا 20160820 2189

مدخل نفق Pont D

Alma

وفى ميدان الكونكورد لاحق المصورون السياره باعداد كبيره لالتقاط الصور،

فانطلق هنري السائق بالسياره بعيدا عنهم و هو يقود بسرعه عاليه و اخذ الطريق السريع الموازي لنهر السينRiver Seine و منه الى نفق الما Pont D

Alma Tunnel بسرعه عاليه تعدت ال 100 كم/س على الرغم من ان اقصي سرعه مصرح بها تحت النفق هى 65 كم/س،

و لم يمضي القليل بعد دخول النفق حتى فقد السيطره تماما على السياره و ترنحت منه يمينا و يسارا الى ان اصطدمت بالعمود الثالث عشر داخل النفق،

و قد و قع هذا الحادث في تمام الساعه 0:25 من بعد منتصف الليل،

و قد توفيا كل من السائق و دودي عقب الحادث مباشره و كان البودي جارد في حاله حرجه وفاقدا للوعى،

و كانت ديانا في حاله خطيره جدا و على و شك الوفاة.

ومن حسن الحظ كان هناك طبيب يدعي فريدريك ميلز Frederic Maillez يمر بسيارته من الاتجاه المعاكس و راى الحادث،

فاوقف سيارته و اخذ معه الحقيبه الخاصه به و توجه بسرعه ناحيه السياره المحطمه و لم يكن يعلم من هم الاشخاص الذين بداخلها،

و لكنه ادرك ان السائق و الرجل الذى يجلس في الخلف قد فارقا الحياه فبدا في اسعاف الرجل الثانى الذى يجلس في الامام و هو البودي جارد لانه بدي امامه ان حالته هى الاخطر،

و قد تم وضع كمامه اوكسجين على فم ديانا التى كانت فاقده للوعي لمساعدتها على التنفس،

و لم تستطع سياره الاسعاف نقل اي من الضحايا الا بعد مضي ساعه بعد ان تم اخراجهم من حطام السيارة.

وفى 1:30 صباحا وصلت ديانا الى مستشفي لا بيت سالبيتريير La Pitié Salpêtrière و دخلت غرفه الطوارئ و اجري لها الجراحون عمليه لايقاف النزيف عن الوريد الممزق،

و في اثناء العمليه توقف القلب عن النبض فجاه فحاول الاطباء اعادتها للحياه مره اخري عن طريق انعاش القلب و لكن فشلت كل المحاولات و ما تت ديانا في تمام الساعه 3:57 من صباح يوم الاحد 31 اغسطس 1997 و هي في 36 من عمرها،

و قد وصلت جثتها بعد ايام الى انجلترا و شيعت الجنازه في 6 سبتمبر 1997 و شاهدها نحو 2.5 بليون شخص حول العالم.

و قد احدثت وفاتها صدمه و حزنا كبيرا في ارجاء العالم.

وقد اثار هذا الحادث الماساوي الذى لم ينج منه سوي البودي جارد الكثير من التساؤلات حول مدي ان كان حادثا طبيعيا ام مدبرا.

و على الرغم من ان ديانا في تلك الفتره لم تعد اميره رسميه, اي قانونا العائله الملكيه غير مسؤوله عن تكاليف جنازتها.

الا ان تشارلز اصر على ان تقام لها جنازه ملكيه لكونها زوجته السابقه و ام ملك انكلترا المستقبلي.

و قد اقيمت لها جنازه ملكيه خاصه شارك فيها هو و ولديه و شاهدها اكثر من 2 مليار شخص

ما بعد الوفاة

قيل الكثير من التصريحات و الاسباب عن هذا الحادث،

فقد كانت هناك مسئوليه على المصورون بسبب ملاحقتهم للسياره التى كانت اشبه بالمطارده بالاضافه الى ان الفلاش او الضوء الذى كان يخرج من الكاميرات عند استخدامها من قبل المصورون كان له تاثير على رؤيه السائق و افقده التحكم في السياره و لكن لم تكن المسئوليه كامله على المصورون خاصه بعد ان تم تحليل عينه من دم السائق و ثبت ان بها نسبه 1.75 مل من الكحول و من المؤكد انه شرب في ليله الحادث،

و ليس هذا فقط حيث اكتشف الاطباء ايضا وجود اثار للمخدرات في دمه،

فكيف يمكن لحارس الامن المخمور ان يقود السياره و هو في هذه الحاله و كيف لم يلاحظ احد الحاله التى هو عليها،

و قد اذاع محمد الفايد شريط فيديو من خلال كاميرات الامن في الفندق يفيد ان حارس الامن لم يكن ظاهرا عليه اي حاله سكر او يترنح كذلك ديانا و دودى.

وقد صرح احد المصورون بعد الحادث ان في هذه الليله امام الفندق قال لهم هنري بول “لن تستطيعوا ملاحقتنا هذه الليلة” فهل كان يريد من كلامه هذا ان يعفي نفسه من المسؤليه ام ان السائق كان ينوي تنظيم سباق.

و ان كان الامر هكذا فعلا فمن الغريب ان يرتدي البودي جارد حزام الامان دون ان يطلب من ديانا و دودي ان يرتديانه هما ايضا اليس هذا من اختصاصه كمسئول عن امنهما،

و لماذا لم يامر كل من ديانا و دودي السائق بان يهدئ من سرعه القياده و كان اخر الشهود قد ادعي انه شاهد سياره فيات اونو بيضاء او ستروين بيضاء يفترض تورطها في الحادث.

وكان اغرب ما نشر بعد الحادث هو ما قاله خادم الاميره بول باريل التى عبرت فيها عن مخاوفها من ان يتم تعطيل فرامل سيارتها للتخلص منها،

و قد اصدر بول باريل كتاب بعنوان “فى خدمه الملكية” A Royal Duty يتضمن هذه الرساله و اشياء اخري عن الاسره الملكيه البريطانيه لاقي هذا الكتاب ردود افعال كثيره خاصه بعد ما نشر عن رساله ديانا و لكن هذا لم يغير من الامر شيئا في قضيه الحادث،

و قد صرح رجل الاعمال المصرى محمد الفايد بانه لايزال على يقينه بوجود مؤامره مدبره من جانب المخابرات البريطانيه و لايعترف بصحه ما نشر عن الحادث على الرغم من انه خسر قضيته امام المحاكم الفرنسيه التى استمرت على مدار عامين،

و لكن لايعتقد بعض الخبراء في هذا الامر لان ديانا و دودي كانا يغيران خططهما باستمرار سواء في الوقت او في المكان و هو الامر الذى يصعب من خلاله على اجهزه المخابرات القيام بعمليه مدبره للتخلص منهما في فتره زمنيه قصيره و لكن على الرغم من كل ذلك الا انه لايزال الجدل قائما حول ما ان كان هذا الحادث طبيعيا ام مدبرا.

لم يكن حادث موت ديانا هو الشئ الوحيد الذى اثار الجدل بالنسبه لها،

و لكن كانت هناك اشياء اخري اثناء حياتها،

مثل الكتاب الذى نشرته للدفاع عن نفسها بعد قيام اعوان تشارلز بتشويه سمعتها من خلال و سائل الاعلام و الصحف فقررت الدفاع عن نفسها و قامت بعده مقابلات مع كاتب السيره الذاتيه اندرو مورتن Andrew Morton للاتفاق على نشر قصه حياتها الحقيقيه و بالفعل نشر هذا الكتاب في نهايه عام 1992 بعنوان ”ديانا قصتها الحقيقية” Diana ” Her True Story “ و قد حقق هذا الكتاب نسبه مبيعات عاليه في الاسواق و صحح العديد من المفاهيم التى عملت على تشويه سمعه ديانا و نشر فضائح عن الاسره الملكيه البريطانيه و زاد من كراهيه الناس لتشارلز،

و الرجال الكثيرون الذين عرفتهم ديانا في خلال حياتها و الذين كان اخرهما مسلمين و هما حسنات خان الذى قيل انه الشاب التى كانت تنوي الزواج منه فعلا وان دودي كان مجرد سحابه صيف،

فى حين يقال ايضا ان ديانا و دودي كانت تربطهما ببعضهما علاقه حميمه و كانا على و شك الزواج لولا الحادث الاليم الذى اودي بحياتهما،

و قد قامت بكثير من الزيارات للدول الاسلاميه منها زيارتها لمسجد بادشاهي في لاهور في باكستان و زيارتها للجامع الازهر في القاهره في مصر و ارتدائها الحجاب عند دخول المسجدين وايضا عند حضورها زيارات في السعودية.

بالصور لاميرة ديانا 20160820 2190

ذكري الاميره ديانا في باريس و المسمي رمز الليبرالية

هناك علامات استفهام كثيره سواء في حياتها او بعد موتها و لايوجد لها اي اجابه و لعل هذا ما جعلها ايضا شخصيه مثيره للجدل حيث كانت هناك اقاويل عن امور في حياتها تجعل البعض ينظر لها على انها ليست شخصيه مثاليه في حين ان البعض الاخر لايصدق كل ما يعمل على تشويه صورتها و يهاجم اي انتقاد لها و يتمسك بالصوره الطيبه التى ظهرت عليها خاصه من خلال نشاطها الخيري و مساعدتها لكثير من فقراء و مرضي الاطفال،

بالاضافه الى انه ما زال الكثير من معجبيها يقومون بزياره قبرها في ذكري رحيلها في يوم 31 اغسطس من كل عام.

ستظل حادثه الاميره ديانا و دودي الفايد حتى الان مسار جدل و نقاش حتى تكشف السلطات الانجليزيه و الفرنسيه عن ملابسات تلك الحادثه الغامضه و التى قيل فيها الكثير و التى لا زال الفايد الاب يحارب لكشفها و بالرغم من انه قد مر عليها سنوات و لكنها ستظل تحتل الصداره كلما تم فتح الموضوع من جديد.

اسباب الوفاة

حادثه طبيعيه ام اغتيال



سؤال لم يستطع المحققون الاجابه عنه حيث ان هناك ادله تشير ان الحادثه اغتيال و لكن لا يوجد دليل قاطع على ذلك لان حادث السياره دائما يكون طبيعيا و لكن الادله الوارده التى تجعل الشك يدور حول ان تكون العمليه مدبرة

1 كان الامير فيليب زوج الملكه اليزابيث الثانيه يكره عشيق ديانا دودى الفايد حيث انه كان يسميه حشره مليئه بالشحم و هذا يعنى كره الاسره المالكه له كونه رجل عربى و لا يسمحون لرجل عربى ان ينجب امير مسلم عربي

2 قالت الاميره ديانا قبل موتها بفترة : ساركب يوما طائره و ستنفجر..

ستقتلنى و حده M I 6 و هذا يدل انها كانت تعلم انها مراقبه بشدة

3 و جد المحققون اثار صدمه على السياره التى كانت بها الاميره ديانا و دودى الفايد و كذلك و جدت نفس الصدمه على سياره بيضاء كانت بجانبها هذا يدل انه كان هناك اصدام بينهم قبل و قوع الحادث

4 السائق الذى كان يقود السياره كان يعمل في جهاز المخابرات الفرنسية

5 تباطؤ الاسعاف في نقل المصابين حيث استمر بقائهم في موقع الحادث ساعه و 47 دقيقة !

وحتي الان و الد دودى الفايد،

الملياردير محمد الفايد يتابع القضيه رغم مرور اكثر من عقد عليها.

حارس الاميره الراحله ديانا يكشف اسرارها في كتاب

قال حارس شخصى سابق للاميره الراحله ديانا سبنسر،

اميره و يلز،

انها قفزت مره مسافه عشرين قدما من شرفه بعد ان تزايدت ضغوط احتمالات انهيار زواجها من الامير تشارلز،

امير و يلز و لى العهد البريطاني.

و كان هذا الحادث قد و قع خلال عطله تزلج كانت تقضيها الاميره الراحله مع ابنيها في النمسا فيما كانت تسيطر عليها هواجس علاقه زوجها مع صديقته كاميلا باركر بولز.

و في مناسبه اخري خشى الحارس ان تكون الاميره ديانا قد قفزت من على اليخت الذى كان يحملها و زوجها امير و يلز في اخر «رحله حب».

و كشف النقاب،

حسب الصحف البريطانيه امس،

عن تفاصيل مخاوف الاميره ديانا في كتاب جديد من تاليف المخبر الخاص كين و ورف،

الذى كتب عن فتره عمله حارسا شخصيا للاميره ديانا.

و حول تفاصيل رحله النمسا اورد و ورف فيه كتابه ان الاميره الراحله ظهرت بصوره مفاجئه امام باب الفندق الذى كانوا ينزلون به و طالبت بالسماح لها بالدخول الساعه الخامسه و النصف صباحا.

و عندما حاول التوصل الى كيفيه خروجها من الفندق رغم ان الابواب كانت مغلقه تماما،

اكتشف اثار اقدامها على الجليد تحت شرفتها و ادرك عند ذلك انها قفزت من الشرفة.

و في احدي المرات خشى و ورف ان تكون الاميره ديانا قد قفزت من يخت كانت تستقله مع زوجها بعد ان شككت في ان زوجها الامير تشارلز قضي ساعات يتحدث مع كاميلا باركز بولز من هاتفه الجوال.

و اختفت ديانا فجاه لمده ساعتين من اليخت الذى اعاره مليونير صديق لتشارلز مساعده منه في مساعى اصلاح علاقتهما الزوجيه و لم يظهر للاميره ديانا اي اثر الا بعد مرور ساعتين عندما اكتشف و ورف انها كانت تبكى داخل احد قوارب النجاه التابعه لليخت.

و يقول و ورف انه اصبح مقربا من ديانا و كانت تثق فيه تماما خلال فتره الست سنوات التى عمل خلالها حارسا شخصيا لها.

و كان و ورف على علم بعلاقتها مع الضابط جيمس هيويت قبل ان تصبح معروفه بل و حدث ان اقنعها بان تستخدم مفتاحا في محادثاتها الهاتفيه مع هيويت.

و شعر و ورف بالغضب عندما علم ان ديانا كانت تعتزم اعطاء هيويت 16000جنيه استرلينى لشراء سيارة.

و رغم اعتراضه سحبت ديانا المبلغ و وضعته في حقيبه لتسليمها الى هيويت.

و يعتقد ان ديانا بدات تعيش حياتها الخاصه ابتداء من عام 1988عندما حدث بينها و الامير تشارلز نقاش حاد بسبب كاميلا في حفل خاص و جهت الدعوه اليهما لحضوره من طرف عائله غولدسميث في قصر بالقرب من ريتشموند جنوب لندن.

و في مقتطفات اخري قال و ورف انه تجاذب اطراف الحديث،

مع ديانا،

عندما اكتشف وجودها في قارب النجاه لمده ساعتين تحت الغطاء مستمعا الى شكاواها من «الروتويلر» نوع من الكلاب له ذيل اسود طويل و هو الاسم الذى كانت تطلقه على كاميلا باركر بولز عشيقه تشارلز.

و وصف و ورف كيف و فر الامن لديانا خلال اتصالاتها مع اصدقاء مختلفين و كيف انها اكتشفت ذات مره اختفاء تشارلز و كاميلا بعيدا عن الانظار خلال حفل اجتماعي.

و قال «ذهبنا الى غرفه الاطفال او قاعه اخري في الدور تحت الارضى حيث و جدنا الامير و كاميلا جالسين معا يتحدثان..

اعتقد ان تلك فعلا كانت نقطه التحول .



لقد كان تاكيدا لما كانت ديانا لا تريد تصديقه».[1]

159 views

لاميرة ديانا