3:19 مساءً الإثنين 26 يونيو، 2017

كيف تجددين حياتك الزوجية

كيف تجددين حياتك الزوجية

صورة كيف تجددين حياتك الزوجية

 

الزوجة الذكية هِي الَّتِي تبقي شعلة الحب مشتعلة فِي بيتها
واواصر العاطفة متاججة دائما مَع زوجها
ورغم ان هَذا مطلب لكُل الزوجات
لكن الساعيات لتحقيق هَذا المطلب قلِيلات
اذ ربما يرونه جاهزا يتسلمنه كَما يتسلمن وجبة غداءَ مِن مطعم.

هَذا المطلب صناعة مشتركة بَين الزوجين
لا يقل دور الزوجة فِي تحقيقه عَن دور الزوج
هَذه السطور قَد تساعدك فِي ذلك:

(1 إذا كنت تشتكين مِن غياب زوجك كثِيرا عَن المنزل بسَبب اعماله ومشاغله فخير لك ان تتعلمي هواية تقضين بها وقْت فراغك بدلا مِن ان تشتكي لزوجك كلما عاد الي المنزل خصوصا إذا كَان غيابه لاسباب حقيقية وضرورية ليس مِن بينها طبعا السهر الزائد مَع الاصدقاء.

(2 أكثر ما ينفر الازواج مِن بيت الزوجية كثرة المشاكل وشعورهم بالعجز عَن حلها
فلا تشعري زوجك بذلِك ولا تكثري مِن الشكوي اليه فِي كُل صغيرة وكبيرة
وتجنبي اثارة المشاكل معه قدر الامكان.

(3 احذري ان تقدمي قائمة بطلباتك فِي لحظات الود والصفاءَ بينك وبين زوجك
ولا تكوني متسلطة فِي طلباتك وتفهمي قدراته المالية واولوياته
فما ترينه أنت اولوية اولي قَد لا يَكون كذلِك إذا عرفت بقية الالتزامات الَّتِي ينبغي عَليه ان يؤديها.
هَذه اللحظات اولي بان تملئيها بِكُلمات الحب والملاطفة والتدليل لزوجك.

(4 احذري ان يساورك شعور بالوحدة والافتقاد لمن يساندك ويستمع اليك
واذا حدثَ ذلِك فاخبري زوجك.

(5 احرصي علي التجديد فِي البيت وفي ملابسك وعطرك وزينتك بما يضفي علي البيت مناخا مِن البهجة والسعادة ويجعله مرفا لزوجك يرسو اليه ويانس اليه ويستريح فيه.

(6 فِي بِداية الزواج وفي فترة الملكة بَعد العقد وقبل الدخول كَان زوجك هُو الَّذِي يبادر بالاتصال بك والسؤال عنك والتودد اليك
اي أنه كَان يقُوم بدور الطالب وانت المطلوبة
الآن وبعد مدة مِن زواجكَما إذا شعرت بانك لَم تعودي مطلوبة لديه كَما كنت فلا ضير ان تغيري الادوار وتقومي أنت بدور الطالب الَّذِي يسعي ليتقرب مِن المطلوب.

(7 فِي النقاش بينكَما تجنبي الصوت المرتفع
واسلوب السخرية
وتجنبي ان تكوني سلبية أي يقتصر دورك علي مجرد الاستماع بلا تعليق أو اضافة.

(8 احذري مِن التذمر المستمر مِن كُل نقص ترينه فِي البيت والشكوي مِن كثرة الاعمال الَّتِي تؤدينها
فرعايتك لزوجك واطفالك وواجباتك المنزلية حق عليك وليس تفضلا منك
وتذمرك المستمر يجعل زوجك يياس مِن رضاك فلا يحرص عَليه.

هُناك عدة اسباب تمثل عوامل رئيسية فِي فتور الحب بَين الزوجين بَعد مرور بضع سنوات علي زواجهما وانجاب الاطفال وانشغال الزوجة باولادها تنظيفا وتربية ورعاية مما يبعدها علي ملازمة زوجها ورعايته ويحد مِن وقْتها المخصص له
بل ربما تسَبب الاطفال باضطرار الزوج للنوم فِي غرفة اخري خصوصا إذا كَان موظفا تتطلب وظيفته النهوض مبكرا كَما هُو شان غالب الموظفين
وقد تَكون رعاية الاطفال وتربيتهم سَببا فِي اختلاف وجهات النظر بَين الزوجين
وبالتالي وجود المشادة الكلامية بينهما مما ينعكْس سلبا علي الدفء العاطفي بينهما.

كَما لا يخفي ان انجاب الاطفال يؤثر علي قوام المرآة ورشاقتها
وهي عوامل ذَات تاثير كبير علي جذب الزوج لزوجته..

ومن المؤسف ان الكثير مِن النساءَ تغفل هَذا الجانب المهم فيترهل جسمها وتفقد جمال قوامها ورشاقتها بَعد الانجاب وكان مِن المُمكن تفادي هَذه المشكلة المؤرقة بالحفاظ علي التمارين الرياضية عَبر الوسائل المختلفة.

ومن الاهمية المصارحة بَين الزوجين فيما يتاذي مِنه الاخر كرائحة الفم أو العرق أو رائحة اثار الطبخ فِي الملابس أو الجسم خصوصا مَع وجود اسباب التغلب علي هَذه المؤثرات كالادوية الطبية وادوات التجميل والعطور المفيدة فِي القضاءَ علي هَذه المنغصات.

ومن العوامل ان أهمال الزوجة لنفسها فِي مظهرها وزينتها ورائحتها معول هدم للحب والالفة والتقارب بَين الزوجين

فالمرآة الفطنة هِي مِن تحرص علي ان لا يشم مِنها زوجها الا ما يحب وان يراها بشَكل يسره ويبهجه وتخطئ بَعض الزوجات بتخصيص ملابس مشابهة لملابس الخادمة تستخدمها فِي البيت بينما تلبس الملابس الجميلة فِي الذهاب للمناسبات والزيارات بما يثير حفيظة الزوج ويعكْس عدَم اهتمامها بِه فِي حياتهما العادية.

526 views

كيف تجددين حياتك الزوجية