7:37 مساءً السبت 16 فبراير، 2019






كيف انظم حياتي من جديد

بالصور كيف انظم حياتي من جديد 20160816 285

لا نجاح من دون ان يعرف المرء كيف يصرف وقته.
فالوقت ليس شيئا يمكنك توقيفه حتى يتسني لك معرفه ما تفعل به.
و لا هو مثل المال يمكن ادخاره،

او تخزينه لوقت الحاجه و إنما هو العمر الذى لا بد من ان ينقضى سواء استعملناه في خير ام في شر،

او تركناه حتى يمر وينتهي.
ان الوقت لغز عجيب،

كما هى الحياة..
يقول احد الحائزين جائزه نوبل و هو ” ريتشارد فينمان” ” نتعامل،

نحن،

علماء الفيزياء.

مع الوقت يوميا،

و لكن لا تسألنى عن ما هيته،

انه اصعب مما نستطيع ادراكه…”.
انك لا تملك وقتك ابدا،

و إنما فقط تملك حق التصرف فيه… فإذا لم تتصرف فيه فهو الذى سيتصرف فيك.
فأنت و الوقت مثل عدوين في حاله مواجهه كل واحد منهما يوجه سلاحه الى الآخر فأيهما يقتل صاحبه ينجو،

و إلا فإنه يقتل على يديه.
فإذا انت لم تقتل الوقت بالعمل،

فإنه سوف يقتلك بكل ما لا ينفعك.
و لكى نعرف اهميه الوقت فلا بد من الاقتراب الى فهمه،

و إن كان ذلك امرا صعبا..
لكى يضبط التعامل معه،

و لكى يعرف متى يعمل هذا،

او ذاك،

و متى يفترض ان يكون هذا الشيء في هذا المكان دون غيره.

و مما لا شك فيه ان الشمس المتقوسه فوق الرؤوس يوميا،

كانت المقياس الأول للوقت،

و تلا ذلك ربما،

ظل عصا زرعت في الأرض ساعه شمسيه بسيطة.
ان العوامل الخارجيه كثيرا ما تكون سببا لمشكلات الوقت.

ففى اعمالنا نجد انفسنا عاده مضطرين الى تحديد مواعيد و تعيين لقاءات ضرورية.

لكن مشكلات الوقت تنجم عن مخاوفنا و رغباتنا و ليست نتيجه الحظ التعس.

انها من صنعنا،

علي الأقل جزئيا.

نحن نقع دائما في الأشراك التى ننصبها حين نبالغ في اثقال اوقاتنا بالمواعيد و الساعات المحجوزه ثم بعد هذا نغضب لأن حادثا غير منتظر اوقعنا في و رطة.
و هكذا فإن الجواب عن السؤال: كيف نمدد الوقت

هو بحسن التعامل معه… و ذلك يتطلب اولا دراسه اوضاعنا معه.

و ثانيا التخطيط السليم للاستفاده منه…
اننا احيانا نمدد اعمالنا في الوقت..

بدل ان نختزنها فيه..

و لذلك نشعر و كأن الشغل يملا كل الوقت،

بينما هو ليس كذلك.
لنفرض ان امامك ست ساعات عمل في هذا اليوم و أن في و سعك اتمام عملك في اربع.

هل تتمه بسرعه و تستمتع بالوقت الباقي

الأرجح لا.
فرئيسك او ضميرك يحسب هذا التصرف تكاسلا.

و لكن اذا انفقت الساعات الست في اتمام الوظيفه بأن مددت الأعمال فستشعر بأنك مجتهد و ناجح.
في ما يلى مجموعه نصائح تجعل وقتك و اسعا،

و تجعلك قادرا على صرفه بنجاح.

أولا: حدد الساعات التى تريد ان تقضيها في الأعمال المختلفة.
و حاول ان تتقيد بها و لو بنسبه 70 فسرعان ما تجد انك انجزت الكثير و زاد لك وقت اضافي:
مثلا حدد عدد ساعات العمل،

و عدد الساعات التى تريد قضاءها امام التلفزيون و عدد الساعات التى تريد قضاءها مع اصدقائك و عدد ساعات الترفيه مع العائلة.

و تقيد بذلك ما استطعت لمده اسبوعين فقط،

فسوف تجد ما يلي:
ا‌ و قف الانجرار غير المقصود و راء النزاهات و الأمور التافهة.
ب‌ و قف تداخل الأمور و الأعمال بعضها في بعض،

و في الحقيقه فإن التخطيط يعطيك وقتا اضافى كما يريح اعصابك ايضا.
و لو لم تخطط لوقتك فإنك في الحقيقه لا تضيع وقتك بل تضيع اعمالك.

ان الطلاب الذين يتوجب عليهم ان يدرسوا لامتحان او يعدوا رساله فصليه يزعمون انهم لا يقدرون على الدرس الا اذا كانوا في حال نفسيه ملائمة.

و غالبا ما تكون النتيجه انهم يؤجلون الشغل الى ما شاء الله و لا يستمتعون بأوقات فراغهم لأنهم دائمو القلق على الشغل الذى ينتظرهم.
اخيرا يدهمهم الوقت و يرغمهم على الجهد المضني،

و على رغم التجارب التى يمرون بها فلا يخطر لهم ان التخطيط المتقن هو اقرب الى الصواب،

بل ينتهون الى الاعتقاد انهم لا يستطيعون العمل الا تحت تأثير الضغط.
ان الذين يكرهون التخطيط هم الذين يتخيلون صورتين: الأولي صوره المخطط المفرط في الدقه الذى يحاصره التفكير في الموعد الأخير لإنجاز العمل،

و الثانيه صوره المتهاون المنكر للتخطيط الذى يعمل طوال الليل حين يطيب له العمل لكنه لا يحجم عن ترك عمله فجأه ليذهب في نزهه تدعوه اليها شمس مشرقة.
كلتا الصورتين تفتقر الى الدقه و الصواب.

فالمخطط الصالح هو الذى ينظم اوقاته و فقا لحاجته و يقيم توازنا حسنا بين العمل و الفراغ و الاسترخاء.
و منكر التخطيط يخسر حريته تماما عند اقتراب المواعيد و الاستحقاقات.
و تذكر دائما: ان التخطيط السليم هو المفتاح لتوفير وقتنا الضائع و تنظيمه.
حقا،

ان من حاز على عاده التنظيم فهو يكتسب وقتا اطول،

اما الذى يعتمد على الفوضي فهو قد يري نفسه مشغولا طوال الوقت و لكنه ليس كذلك..

فهو مشغول بصرف الوقت،

و ليس بإنجاز الأعمال.
ان مده اربع و عشرين ساعه في اليوم الواحد مده كافيه للكثير من العمل،

و الكثير من الإنجاز،

و لكن تضييع ساعات كثيره هى التى تجعلها ضيقة..
و كل من يشعر بأنه بحاجه الى وقت اضافى لإنجاز ما عليه يعانى فقط مشكله التنظيم.
ان الوقت هو الحياه بعينها،

و من تركه بدون تنظيم اهدره في مجالات سخيفه و تبقي عليه و اجباته الأساسيه فيشعر دائما بضيق الوقت..
ان معظم المحن هى من نتائج الوقت الذى يساء استخدامه..

بينما تعود كل الإنجازات الى الاستغلال الجيد للوقت..
ثم انك سوف تجد الوقت الكافى لإنجاز كل حاجاتك اذا انت نظمته،

و هذا يتطلب وضع جدول بعين الاعتبار ما يجب عليك عمله مقسما على الزمن..
ان البعض قد يكون دقيقا في صرف امواله،

فيحسب دائما حسابا للحاجه و الإنفاق.

كما يحسب حسابا دقيقا للواردات و الصادرات،

و لكنه يكون مهملا في ما يرتبط بوقته،

فالخساره في الأموال قد تعوض،

و لكن خساره الوقت لا يمكن تعويضها،

فكل دقيقه تضيع لا تعود ابدا،

و لهذا فإن عليك ان تصرف اوقاتك ضمن جدول زمنى محدد،

و ميزانيه دقيقة.
و المطلوب هنا هو تقسيم الأفعال على الزمن عبر وضع خطه لما تريد فعله في غدك،

و تقدير متوسط الوقت الذى يتطلبه كل فعل منها.
و إنه من الأهميه بمكان ان تعرف انه لن يستطيع احد ان ينظم وقتك الا انت،

فحاجاتك تختلف عن حاجات الآخرين،

و انتظامك الداخلى صفه خاصه بك مثل بصمات اصابعك،

فلربما تكون من اصحاب الإيقاع البطيء،

بينما يكون غيرك من اصحاب الإيقاع السريع و قد يملك احدنا مخزونا عظيما من الطاقه يعينه على ساعات العمل المتصله بينما يجد اخر انه لا يحتمل الاستمرار الا قليلا،

مع ان هذا الاختلاف لن يغير من مقدار الإنجاز الكلى على المدي الطويل..

لكن المهم ان يقوم كل واحد منا بوضع جدول زمنى مناسب لإيقاعه الداخلي..
ان المهم اذن هو مراعاه الانتظام الداخلى في ابداننا،

و وضع ميزانيه متناسبه معه لصرف الوقت لإنجاز الأعمال.
اي انه ليس من المهم ان تلتزم بتنظيم معين لوقتك مثلما ينظمه صديقك،

و لكن المهم ان تكون لك طريقه معينه ترتضيها في ما يتعلق بتنظيم الوقت.

و لسنا بجانب الصواب اذا قلنا ان الوقت هو الوعاء الذى تتعاطي نشاطك من خلاله.

فلا غني لك على الإطلاق عن ذلك الوعاء.

لا بد اذا من تحديد شكل هذا الوعاء و العنايه به.

و هو من صنعك انت و طريقه استخدامه من وضعك و هى خاضعه لمشيئتك.

فلا بد لك اذا من تنظيم الوقت و لكن بالطريقه التى ترتضيها بحيث تكون لك عاده وقتيه او جدول زمنى او تقسيم ليومك بحيث تعتبر الوقت بمثابه ميزانيه يوميه تقوم انت برصدها و توزيعها على بنود معينة.
و طبيعى انك في تنظيم وقتك ستظل ما لكا لناصيه ذلك التوزيع،

فلا تخضع له خضوعا اعمي غير قابل للتعديل،

بل انك تدخل التعديل المناسب كلما و جدت لذلك ضرورة.

و لكن لا تترك نفسك و وقتك خاضعين للتلقائيه و نهبا للمصادفات.

و عليك بتوجيه انظار اسرتك و أصدقائك الى ضروره احترام الروتين الزمنى الذى وضعته لتسيير دفه حياتك.

فالواقع انك ما لم تحمل غيرك على المحافظه على احترام نظامك الزمنى الذى ارتضيته لنفسك،

فإنك ستكون خاضعا لكثير من التشتيت و تضييع الوقت سدى.
ثم هناك ايضا طريقه تنظيم للعمل و إعطاء اولويات لأعمالك.

و الواقع انك اذا حللت حياتك اليوميه لوجدت انها بمثابه سلسله من العمليات التى يتكرر معظمها كل يوم،

فليس من بأس اذا من وضع تلك العمليات في سلسله متجانسه بحيث تأخذ شكل تقليد يمارس كل يوم بالطريقه نفسها.

قد يقول لك قائل: “أليس في هذا جمود؟” الإجابه بالنفي،

اذ ان الجمود هو ان تكون اسير تلك السلسله من التقاليد حتى و لو تعارض الروتين الذى وضعته لنفسك مع مصالحك الحيويه التى تنشا فجأه و بغير توقع.

و لكننا لم ننصحك بأن تعطل مصالحك الحيويه ملتزما بالروتين،

بل قلنا لك ان الروتين يساعدك على انجاز اعمالك بحيث يكون خاضعا لإمرتك و بحيث تكون على استعداد لإدخال التعديلات المناسبه فيه،

لأنه من صنعك انت و هو خادمك المطيع برغم انك تستهدى به و تلتزم بتربيبه.

ذلك ان ذلك الالتزام ما دامت الحياه تسير سيرا طبيعيا سيجعل حياتك اسلس كما سيجعل ارادتك بقوتها متجهه الى ما هو اعلي و أخطر شأنا من تلك الأعمال.

انك ستوفر ذكاءك و نشاطك الابتكارى لما هو اعلي مستوي من تلك الأعمال الروتينية.
و تأكد انه مع وضع قائمه يوميه بأعمالك،

فإن اقل جهد تبذله سيعود عليك بأضعاف من الفوائد.

و تذكر في هذا الصدد قول تورو: “لا يكفى ان يكون المرء مشغولا،

بل ان السؤال المهم هنا هو: ما هى المهمات التى تشغلنا”.
ثانيا: لا تلتزم بما يتجاوز طاقتك
ان كثيرين يلتزمون بأعمال لا ارتباط لهم بها،

و لا يرغبون فيها،

و ربما يتحملون مسؤوليات تتجاوز طاقاتهم،

فقط لأنهم يعجزون عن ان يقولوا: “لا”.

و هم اذ يفعلون ذلك،

لا لرغبه ذاتيه في المساعده بل لأنهم يخافون اغضاب الآخرين او لأن شعورهم بعدم الاطمئنان يجعلهم متكلين على رضا الناس.

فهم مستعدون لتلبيه كل طلب مهما يكن مزعجا.

و لشده رغبتهم في كسب المدح و التقدير،

فإنهم يغفلون الإشاره الى ما كلفهم العمل المطلوب من وقت و مشقة.
ان مشكله العاجزين عن قول “لا” هى انهم يرتبطون بالتزامات و وعود يعجزون عن تنفيذها،

فيشعرون بالغبن و الإرهاق وينقمون على انفسهم و على الآخرين.

انك تستطيع ان تتعود على التفكير المسبق قبل ان تقبل تكاليف الآخرين لك.

يمكنك ان تقول لكل من يطلب منك القيام ببعض الأعمال:
“اسمح لي،

فإن على التفكير في الأمر قبل اعطائك جوابي” حتى لا تنهمك في اعمال لم يجدر بك القيام بها اصلا.
ثالثا: استغل الفراغات بين الأعمال
نحن غالبا نسارع الى الانتقال من نشاط الى اخر،

لكن الفتره القائمه بين عملين كثيرا ما تضيع.

و نقول لأنفسنا: “لا فائده من بدء عمل جديد بين هذا و ذاك” فإذا كان علينا مثلا كتابه تقرير يستغرق في نظرنا اربع ساعات،

فلا يخطر لنا ان نعالج هذه الوظيفه بتجزئه الوقت ثمانيه انصاف ساعه و نبرر موقفنا بالادعاء،

ان الاندماج في العمل يتطلب اوقاتا اطوال.

و ننسي انه سبق لنا برمجه النشاط التالى الذى قد يكون الاستماع الى نشره الأخبار او حضور برنامج مثير في التلفزيون.

ان اكثر الذين يشكون من ضيق الوقت،

علي رغم ازدياد اوقات الفراغ،

هم الذين لا يحسنون الإفاده من الأوقات العارضه و الفرص الضائعه في حياتنا العصرية.

ينقضى الكثير من الوقت في الانتظار،

و لو احسنا استغلال ثلث الحالات لأضفنا الكثير الى وقتنا.

فإذا تعودت ان تحمل قلما و ظروفا للرسائل،

فإن بإمكانك ان تكتب رسائل الى اصدقائك كلما كنت في عياده طبيب،

كما يمكنك حمل كتاب لمطالعته او حمل دفتر و كتابه كتاب.
رابعا: ابدا العمل في الوقت الذى تقرره بلا تأخير
ان الشروع في العمل،

هو اصعب مراحل العمل..

و لذلك فإننا ما ان نتجاوز مرحله الشروع فورا في العمل نتمهل في تناول الفطور ثم نقرا الجريده من اولها الى اخرها.

نراجع راسئلنا واحده واحده لنري ايها يحتاج الى جواب عاجل،

ثم نجرى مكالمه هاتفيه و أخيرا نقرر ان الإسراع في كتابه رسائلنا امر غير ضرورى يمكن تأجيله الى سبت اخر.

و لكن حين نجلس للعمل نجده لا يستغرق سوي وقت يسير،

فنأسف لأننا لم نباشره من قبل.
المشكله ذاتها تعرض لنا حين نتورط في عدد من الوظائف الصغيره قبل التركيز على الوظيفه الرئيسية.

و في توزيع جهودنا على هذا المنوال نضيع وقتا كثيرا.
خامسا: ليكن الحفاظ على وقتك اهم من مجامله الآخرين
احيانا تبتلي بشخص يريد ان يسرد لك حديثا تافها لا يرتبط بدنياك و لا بآخرتك.

و لأنك لا تريد مقاطعته،

فإنك تخسر الكثير من وقتك و أعمالك،

و تخسر مواعيدك ايضا.
فتعلم كيف تقاطع الطرف الآخر بتهذيب كأن تقول له: “أعذرنى لأن على الانصراف” فهذا افضل بكثير من الاستماع بنرفزه و ضيق صدر الى متحدث يستمر في الكلام مثل سيل دافق من خرطوم ماء.
سادسا: رتب اشياء الدار
تراكم الأشياء بلا ترتيب يأكل الوقت من دون ان نحس بذلك،

كما يرهق الأعصاب ايضا.
ان التفتيش عن مطرقه او فتاحه علب لفتره من الوقت يضيع عليك وقتك كما ان فيه عذابا مبرحا،

و لا فرق ان كنت تسكن دارا كبيره من عشر غرف او شقه من غرفه واحده فأنت تخسر كثيرا من وقتك عندما لا تجد ما تبحث عنه.

و أحد اجمل الأقوال المأثوره عبر العصور هو: “ليكن مكان لكل شيء،

و ليكن كل شيء في مكانه”.
و التراكم يعنى في الواقع عملا غير منجز يستهلك الكثير من الوقت.
فكلنا يحتاج الى ترتيب يبقى الأشياء في امكنتها و يجعل حياتنا منظمة.
سابعا: نظم اوقات مشاهده التلفزيون
بعض الناس يصلبون اعمارهم على شاشه التلفزيون،

فهذا الصندوق السحرى يجرك اليه ساعات طويله و أنت لا تحس بها.
قد يكون التلفاز مسليا و مثقفا،

الا انه يسلبنا الوقت.

و مراجعه جدول البرامج هى الترياق الناجح للمشاهده العشوائيه لكل ما يظهر على الشاشة.
فاختر بعنايه ما تنوى مشاهدته لتصرف وقتك على نحو اكثر افادة.
و في الختام،

فإن اهم ما يرتبط بالوقت هو تنظيمه.

فالذين عندهم وقت لا يعملون عاده اقل من الذين ليس لديهم وقت،

لكنهم يعرفون كيف يميزون الأوليات و يتقيدون بما يتخذونه من قرارات.

و نحن لو تعلمنا حسن استعمال وقتنا لالتزمنا منهجا يبدل حياتنا بكاملها و يساعدنا على حسن انجاز اعمالنا.

216 views

كيف انظم حياتي من جديد