5:55 صباحًا الخميس 13 ديسمبر، 2018

كيف انظم حياتي من جديد


صورة كيف انظم حياتي من جديد

لا نجاح من دون ان يعرف المرء كيف يصرف وقته.
فالوقت ليس شيئا يمكنك توقيفة حتى يتسني لك معرفه ما تفعل به.
ولا هو مثل المال يمكن ادخاره،

او تخزينة لوقت الحاجة،

وإنما هو العمر الذى لا بد من ان ينقضى سواء استعملناة في خير ام في شر،

او تركناة حتى يمر وينتهي.
ان الوقت لغز عجيب،

كما هى الحياة..
يقول احد الحائزين جائزه نوبل وهو ” ريتشارد فينمان” ” نتعامل،

نحن،

علماء الفيزياء.

مع الوقت يوميا،

ولكن لا تسألنى عن ماهيته،

انة اصعب مما نستطيع ادراكه…”.
انك لا تملك وقتك ابدا،

وإنما فقط تملك حق التصرف فيه… فإذا لم تتصرف فية فهو الذى سيتصرف فيك.
فأنت والوقت مثل عدوين في حالة مواجهه كل واحد منهما يوجة سلاحة الى الآخر فأيهما يقتل صاحبة ينجو،

وإلا فإنة يقتل علي يديه.
فإذا انت لم تقتل الوقت بالعمل،

فإنة سوف يقتلك بكل ما لا ينفعك.
ولكى نعرف اهمية الوقت فلا بد من الاقتراب الى فهمه،

وإن كان ذلك امرا صعبا..
لكى يضبط التعامل معه،

ولكى يعرف متى يعمل هذا،

او ذاك،

ومتي يفترض ان يكون هذا الشيء في هذا المكان دون غيره.

ومما لا شك فية ان الشمس المتقوسه فوق الرؤوس يوميا،

كانت المقياس الأول للوقت،

وتلا ذلك ربما،

ظل عصا زرعت في الأرض ساعة شمسيه بسيطة.
ان العوامل الخارجية كثيرا ما تكون سببا لمشكلات الوقت.

ففى اعمالنا نجد انفسنا عاده مضطرين الى تحديد مواعيد وتعيين لقاءات ضرورية.

لكن مشكلات الوقت تنجم عن مخاوفنا ورغباتنا وليست نتيجة الحظ التعس.

انها من صنعنا،

علي الأقل جزئيا.

نحن نقع دائما في الأشراك التي ننصبها حين نبالغ في اثقال اوقاتنا بالمواعيد والساعات المحجوزة،

ثم بعد هذا نغضب لأن حادثا غير منتظر اوقعنا في ورطة.
وهكذا فإن الجواب عن السؤال: كيف نمدد الوقت

هو بحسن التعامل معه… وذلك يتطلب اولا دراسه اوضاعنا معه.

وثانيا التخطيط السليم للاستفاده منه…
اننا احيانا نمدد اعمالنا في الوقت..

بدل ان نختزنها فيه..

ولذلك نشعر وكأن الشغل يملا كل الوقت،

بينما هو ليس كذلك.
لنفرض ان امامك ست ساعات عمل في هذا اليوم وأن في وسعك اتمام عملك في اربع.

هل تتمة بسرعه وتستمتع بالوقت الباقي

الأرجح لا.
فرئيسك او ضميرك يحسب هذا التصرف تكاسلا.

ولكن اذا انفقت الساعات الست في اتمام الوظيفه بأن مددت الأعمال فستشعر بأنك مجتهد وناجح.
في ما يلى مجموعة نصائح تجعل وقتك واسعا،

وتجعلك قادرا علي صرفة بنجاح.

أولا: حدد الساعات التي تريد ان تقضيها في الأعمال المختلفة.
وحاول ان تتقيد بها ولو بنسبة 70 فسرعان ما تجد انك انجزت الكثير وزاد لك وقت اضافي:
مثلا حدد عدد ساعات العمل،

وعدد الساعات التي تريد قضاءها امام التلفزيون وعدد الساعات التي تريد قضاءها مع اصدقائك وعدد ساعات الترفية مع العائلة.

وتقيد بذلك ما استطعت لمدة اسبوعين فقط،

فسوف تجد ما يلي:
ا‌ وقف الانجرار غير المقصود وراء النزاهات والأمور التافهة.
ب‌ وقف تداخل الأمور والأعمال بعضها في بعض،

وفى الحقيقة فإن التخطيط يعطيك وقتا اضافى كما يريح اعصابك ايضا.
ولو لم تخطط لوقتك فإنك في الحقيقة لا تضيع وقتك بل تضيع اعمالك.

ان الطلاب الذين يتوجب عليهم ان يدرسوا لامتحان او يعدوا رساله فصليه يزعمون انهم لا يقدرون علي الدرس الا اذا كانوا في حال نفسيه ملائمة.

وغالبا ما تكون النتيجة انهم يؤجلون الشغل الى ما شاء الله ولا يستمتعون بأوقات فراغهم لأنهم دائمو القلق علي الشغل الذى ينتظرهم.
اخيرا يدهمهم الوقت ويرغمهم علي الجهد المضني،

وعلي رغم التجارب التي يمرون بها فلا يخطر لهم ان التخطيط المتقن هو اقرب الى الصواب،

بل ينتهون الى الاعتقاد انهم لا يستطيعون العمل الا تحت تأثير الضغط.
ان الذين يكرهون التخطيط هم الذين يتخيلون صورتين: الأولي صورة المخطط المفرط في الدقه الذى يحاصرة التفكير في الموعد الأخير لإنجاز العمل،

والثانية صورة المتهاون المنكر للتخطيط الذى يعمل طوال الليل حين يطيب لة العمل لكنة لا يحجم عن ترك عملة فجأه ليذهب في نزهه تدعوة اليها شمس مشرقة.
كلتا الصورتين تفتقر الى الدقه والصواب.

فالمخطط الصالح هو الذى ينظم اوقاتة وفقا لحاجتة ويقيم توازنا حسنا بين العمل والفراغ والاسترخاء.
ومنكر التخطيط يخسر حريتة تماما عند اقتراب المواعيد والاستحقاقات.
وتذكر دائما: ان التخطيط السليم هو المفتاح لتوفير وقتنا الضائع وتنظيمه.
حقا،

ان من حاز علي عاده التنظيم فهو يكتسب وقتا اطول،

اما الذى يعتمد علي الفوضي فهو قد يري نفسة مشغولا طوال الوقت ولكنة ليس كذلك..

فهو مشغول بصرف الوقت،

وليس بإنجاز الأعمال.
ان مدة اربع وعشرين ساعة في اليوم الواحد مدة كافيه للكثير من العمل،

والكثير من الإنجاز،

ولكن تضييع ساعات كثيرة هى التي تجعلها ضيقة..
وكل من يشعر بأنة بحاجة الى وقت اضافى لإنجاز ما علية يعانى فقط مشكلة التنظيم.
ان الوقت هو الحياة بعينها،

ومن تركة بدون تنظيم اهدرة في مجالات سخيفة،

وتبقي علية واجباتة الأساسية،

فيشعر دائما بضيق الوقت..
ان معظم المحن هى من نتائج الوقت الذى يساء استخدامه..

بينما تعود كل الإنجازات الى الاستغلال الجيد للوقت..
ثم انك سوف تجد الوقت الكافى لإنجاز كل حاجاتك اذا انت نظمته،

وهذا يتطلب وضع جدول بعين الاعتبار ما يجب عليك عملة مقسما علي الزمن..
ان البعض قد يكون دقيقا في صرف امواله،

فيحسب دائما حسابا للحاجة،

والإنفاق.

كما يحسب حسابا دقيقا للواردات والصادرات،

ولكنة يكون مهملا في ما يرتبط بوقته،

فالخساره في الأموال قد تعوض،

ولكن خساره الوقت لا يمكن تعويضها،

فكل دقيقة تضيع لا تعود ابدا،

ولهذا فإن عليك ان تصرف اوقاتك ضمن جدول زمنى محدد،

وميزانيه دقيقة.
والمطلوب هنا هو تقسيم الأفعال علي الزمن عبر وضع خطة لما تريد فعلة في غدك،

وتقدير متوسط الوقت الذى يتطلبة كل فعل منها.
وإنة من الأهميه بمكان ان تعرف انة لن يستطيع احد ان ينظم وقتك الا انت،

فحاجاتك تختلف عن حاجات الآخرين،

وانتظامك الداخلى صفه خاصة بك مثل بصمات اصابعك،

فلربما تكون من اصحاب الإيقاع البطيء،

بينما يكون غيرك من اصحاب الإيقاع السريع وقد يملك احدنا مخزونا عظيما من الطاقة يعينة علي ساعات العمل المتصلة بينما يجد اخر انة لا يحتمل الاستمرار الا قليلا،

مع ان هذا الاختلاف لن يغير من مقدار الإنجاز الكلى علي المدي الطويل..

لكن المهم ان يقوم كل واحد منا بوضع جدول زمنى مناسب لإيقاعة الداخلي..
ان المهم اذن هو مراعاه الانتظام الداخلى في ابداننا،

ووضع ميزانيه متناسبه معة لصرف الوقت لإنجاز الأعمال.
اي انة ليس من المهم ان تلتزم بتنظيم معين لوقتك مثلما ينظمة صديقك،

ولكن المهم ان تكون لك طريقة معينة ترتضيها في ما يتعلق بتنظيم الوقت.

ولسنا بجانب الصواب اذا قلنا ان الوقت هو الوعاء الذى تتعاطي نشاطك من خلاله.

فلا غني لك علي الإطلاق عن ذلك الوعاء.

لا بد اذا من تحديد شكل هذا الوعاء والعنايه به.

وهو من صنعك انت وطريقة استخدامة من وضعك وهى خاضعه لمشيئتك.

فلا بد لك اذا من تنظيم الوقت ولكن بالطريقة التي ترتضيها بحيث تكون لك عاده وقتية،

او جدول زمنى او تقسيم ليومك بحيث تعتبر الوقت بمثابه ميزانيه يومية تقوم انت برصدها وتوزيعها علي بنود معينة.
وطبيعي انك في تنظيم وقتك ستظل مالكا لناصيه ذلك التوزيع،

فلا تخضع لة خضوعا اعمي غير قابل للتعديل،

بل انك تدخل التعديل المناسب كلما وجدت لذلك ضرورة.

ولكن لا تترك نفسك ووقتك خاضعين للتلقائيه ونهبا للمصادفات.

وعليك بتوجية انظار اسرتك وأصدقائك الى ضروره احترام الروتين الزمنى الذى وضعتة لتسيير دفه حياتك.

فالواقع انك ما لم تحمل غيرك علي المحافظة علي احترام نظامك الزمنى الذى ارتضيتة لنفسك،

فإنك ستكون خاضعا لكثير من التشتيت وتضييع الوقت سدى.
ثم هناك ايضا طريقة تنظيم للعمل وإعطاء اولويات لأعمالك.

والواقع انك اذا حللت حياتك اليومية،

لوجدت انها بمثابه سلسله من العمليات التي يتكرر معظمها كل يوم،

فليس من بأس اذا من وضع تلك العمليات في سلسله متجانسه بحيث تأخذ شكل تقليد يمارس كل يوم بالطريقة نفسها.

قد يقول لك قائل: “أليس في هذا جمود؟” الإجابه بالنفي،

اذ ان الجمود هو ان تكون اسير تلك السلسله من التقاليد حتى ولو تعارض الروتين الذى وضعتة لنفسك مع مصالحك الحيوية التي تنشا فجأه وبغير توقع.

ولكننا لم ننصحك بأن تعطل مصالحك الحيوية ملتزما بالروتين،

بل قلنا لك ان الروتين يساعدك علي انجاز اعمالك بحيث يكون خاضعا لإمرتك وبحيث تكون علي استعداد لإدخال التعديلات المناسبه فيه،

لأنة من صنعك انت وهو خادمك المطيع برغم انك تستهدى بة وتلتزم بتربيبه.

ذلك ان ذلك الالتزام ما دامت الحياة تسير سيرا طبيعيا سيجعل حياتك اسلس كما سيجعل ارادتك بقوتها متجهه الى ما هو اعلي وأخطر شأنا من تلك الأعمال.

انك ستوفر ذكاءك ونشاطك الابتكارى لما هو اعلي مستوي من تلك الأعمال الروتينية.
وتأكد انة مع وضع قائمة يومية بأعمالك،

فإن اقل جهد تبذلة سيعود عليك بأضعاف من الفوائد.

وتذكر في هذا الصدد قول تورو: “لا يكفى ان يكون المرء مشغولا،

بل ان السؤال المهم هنا هو: ما هى المهمات التي تشغلنا”.
ثانيا: لا تلتزم بما يتجاوز طاقتك
ان كثيرين يلتزمون بأعمال لا ارتباط لهم بها،

ولا يرغبون فيها،

وربما يتحملون مسؤوليات تتجاوز طاقاتهم،

فقط لأنهم يعجزون عن ان يقولوا: “لا”.

وهم اذ يفعلون ذلك،

لا لرغبه ذاتيه في المساعدة،

بل لأنهم يخافون اغضاب الآخرين او لأن شعورهم بعدم الاطمئنان يجعلهم متكلين علي رضا الناس.

فهم مستعدون لتلبيه كل طلب مهما يكن مزعجا.

ولشده رغبتهم في كسب المدح والتقدير،

فإنهم يغفلون الإشاره الى ما كلفهم العمل المطلوب من وقت ومشقة.
ان مشكلة العاجزين عن قول “لا” هى انهم يرتبطون بالتزامات ووعود يعجزون عن تنفيذها،

فيشعرون بالغبن والإرهاق وينقمون علي انفسهم وعلي الآخرين.

انك تستطيع ان تتعود علي التفكير المسبق قبل ان تقبل تكاليف الآخرين لك.

يمكنك ان تقول لكل من يطلب منك القيام ببعض الأعمال:
“اسمح لي،

فإن على التفكير في الأمر قبل اعطائك جوابي” حتى لا تنهمك في اعمال لم يجدر بك القيام بها اصلا.
ثالثا: استغل الفراغات بين الأعمال
نحن غالبا نسارع الى الانتقال من نشاط الى اخر،

لكن الفتره القائمة بين عملين كثيرا ما تضيع.

ونقول لأنفسنا: “لا فائده من بدء عمل جديد بين هذا وذاك” فإذا كان علينا مثلا كتابة تقرير يستغرق في نظرنا اربع ساعات،

فلا يخطر لنا ان نعالج هذة الوظيفه بتجزئه الوقت ثمانيه انصاف ساعة ونبرر موقفنا بالادعاء،

ان الاندماج في العمل يتطلب اوقاتا اطوال.

وننسي انة سبق لنا برمجه النشاط التالي الذى قد يكون الاستماع الى نشره الأخبار او حضور برنامج مثير في التلفزيون.

ان اكثر الذين يشكون من ضيق الوقت،

علي رغم ازدياد اوقات الفراغ،

هم الذين لا يحسنون الإفاده من الأوقات العارضه والفرص الضائعه في حياتنا العصرية.

ينقضى الكثير من الوقت في الانتظار،

ولو احسنا استغلال ثلث الحالات لأضفنا الكثير الى وقتنا.

فإذا تعودت ان تحمل قلما وظروفا للرسائل،

فإن بإمكانك ان تكتب رسائل الى اصدقائك كلما كنت في عياده طبيب،

كما يمكنك حمل كتاب لمطالعتة او حمل دفتر وكتابة كتاب.
رابعا: ابدا العمل في الوقت الذى تقررة بلا تأخير
ان الشروع في العمل،

هو اصعب مراحل العمل..

ولذلك فإننا ما ان نتجاوز مرحلة الشروع فورا في العمل نتمهل في تناول الفطور ثم نقرا الجريده من اولها الى اخرها.

نراجع راسئلنا واحده واحده لنري ايها يحتاج الى جواب عاجل،

ثم نجرى مكالمه هاتفية،

وأخيرا نقرر ان الإسراع في كتابة رسائلنا امر غير ضرورى يمكن تأجيلة الى سبت اخر.

ولكن حين نجلس للعمل نجدة لا يستغرق سوي وقت يسير،

فنأسف لأننا لم نباشرة من قبل.
المشكلة ذاتها تعرض لنا حين نتورط في عدد من الوظائف الصغيرة قبل التركيز علي الوظيفه الرئيسية.

وفى توزيع جهودنا علي هذا المنوال نضيع وقتا كثيرا.
خامسا: ليكن الحفاظ علي وقتك اهم من مجامله الآخرين
احيانا تبتلي بشخص يريد ان يسرد لك حديثا تافها لا يرتبط بدنياك ولا بآخرتك.

ولأنك لا تريد مقاطعته،

فإنك تخسر الكثير من وقتك وأعمالك،

وتخسر مواعيدك ايضا.
فتعلم كيف تقاطع الطرف الآخر بتهذيب كأن تقول له: “أعذرنى لأن على الانصراف” فهذا افضل بكثير من الاستماع بنرفزة،

وضيق صدر الى متحدث يستمر في الكلام مثل سيل دافق من خرطوم ماء.
سادسا: رتب اشياء الدار
تراكم الأشياء بلا ترتيب يأكل الوقت من دون ان نحس بذلك،

كما يرهق الأعصاب ايضا.
ان التفتيش عن مطرقه او فتاحه علب لفتره من الوقت يضيع عليك وقتك كما ان فية عذابا مبرحا،

ولا فرق ان كنت تسكن دارا كبيرة من عشر غرف او شقه من غرفه واحدة،

فأنت تخسر كثيرا من وقتك عندما لا تجد ما تبحث عنه.

وأحد اجمل الأقوال المأثوره عبر العصور هو: “ليكن مكان لكل شيء،

وليكن كل شيء في مكانه”.
والتراكم يعنى في الواقع عملا غير منجز يستهلك الكثير من الوقت.
فكلنا يحتاج الى ترتيب يبقى الأشياء في امكنتها ويجعل حياتنا منظمة.
سابعا: نظم اوقات مشاهدة التلفزيون
بعض الناس يصلبون اعمارهم علي شاشه التلفزيون،

فهذا الصندوق السحرى يجرك الية ساعات طويله وأنت لا تحس بها.
قد يكون التلفاز مسليا ومثقفا،

الا انة يسلبنا الوقت.

ومراجعه جدول البرامج هى الترياق الناجح للمشاهدة العشوائيه لكل ما يظهر علي الشاشة.
فاختر بعنايه ما تنوى مشاهدتة لتصرف وقتك علي نحو اكثر افادة.
وفى الختام،

فإن اهم ما يرتبط بالوقت هو تنظيمه.

فالذين عندهم وقت لا يعملون عاده اقل من الذين ليس لديهم وقت،

لكنهم يعرفون كيف يميزون الأوليات ويتقيدون بما يتخذونة من قرارات.

ونحن لو تعلمنا حسن استعمال وقتنا لالتزمنا منهجا يبدل حياتنا بكاملها ويساعدنا علي حسن انجاز اعمالنا.

195 views

كيف انظم حياتي من جديد