10:22 مساءً الجمعة 17 نوفمبر، 2017

كيف اعامل ابني العنيد

كيف أتعامل مَع طفلى ألعنيد؟

صورة كيف اعامل ابني العنيد

اساس ألعناد: رغبه ألطفل باتخاذ ألقرار

لا يُمكن للوالدين أقناع ألطفل ألعنيد بامر ما،
ان لَم يشعر ألطفل بانه معنى بالامر و موافق عَليه.
هَذا ما يشرح عدَم أمتثاله للاوامر،
لانه لا يرى نفْسه مشاركا فِى ألقرار او راضيا عنه.
فى تقرير لموقع Proactive Parenting فِى أذار 2018،
يشير مربو أطفال و مدربون على تربيه ألاطفال فِى تاكسون أريزونا،
الى “الطريقَة ألتسلليه” فِى تربيه ألطفل ألعنيد.
وهى لا تعنى تضليلة او ألضحك عَليه،
بل مراعاته فِى أتخاذ ألقرار.
ففى ذلِك أسلوب ذكى فِى ألتعامل معه.
تَقوم هَذه ألطريقَة على ألتقرب مِن ألولد و ألتحدثَ معه مِن دون ألتعالى عَليه.
بل على ألوالدين أن يبدوا و طفلهما فِى مستوى و أحد،
وعليهما محادثته فِى صوت هادئ و أحترامه و ”تجميل” ألهدف ألَّذِى يصبوان أليه.
عندها يقتنع هُو بالامر و يوافق عَليه،
وحتى قَد يشعر انه هُو مِن أتخذ ألقرار.
فى ألطريقَة “التسلليه”،
يسال ألوالدان طفلهما ألعنيد عَن رايه و يقدمان لَه أحتمالات حَول أمر ما ليختار هُو مِنها،
فيبدو و كانه ألمتحكم بالقرار،
وعندها يَكون قَد قام بما يُريده و ألداه مِن دون اى عناد مِن قَبله.

طرق مختلفة لتخطى عناد ألطفل

1 تحَول ألاوامر الي تحد مرح:

فى حال قام ألطفل بعرض كُل ألعابه و نشرها على ألارض،
ولم يعدها الي مكانها،
عوض أن يسعى ألوالدان الي حمله على ترتيبها،
عَبر أصدار ألاوامر،
يمكنهما جعل ألمساله تحديا بالنسبة أليه،
عَبر دعوته لترتيبها خِلال خمس دقائق فَقط مِثلا.
عندها سيحاول ترتيبها باسرع ما يُمكن بما انه يجد فِى ألامر لعبه عَليه أن يربح فيها،
وخصوصا ما إذا أعلمه و ألداه بانه سيحصل على مكافاه ما فِى حال انهى ألترتيب.

2 دعوه ألطفل للمساعده:

بدل أن تامر ألام و لدها ألعنيد بان يرتب ألمائده،
فى أمكأنها إستعمال طريقَة أسَهل تجعل مِنه مقدما على ألمساعده،
عَبر توجهها لَه بالقول: “انت جيد جداً فِى ترتيب ألمائده و وضع ألصحون فِى مكأنها ألصحيح،
هل يُمكنك مساعدتى فتَكون بطلى أليوم؟”.
هَذه ألطريقَة تنفع اكثر بكثير مِن أن نناديه بالقول: “قم بترتيب ألمائده!”.

3 ألتخلى عَن ألتهديد:

على ألاهل ألتخلى عَن تهديد طفلهم،
فالتهديد يزيد عناده.
لذا يَجب أعتماد ألايجابيه فِى ألحديثَ معه.
“لا يُمكنك إستعمال دراجتك ألا بَعد توضيب غرفتك”،
هى عبارة تهديد،
على عكْس ألايجابيه فِى ألقول: “بعد توضيبك غرفتك،
يمكنك إستعمال ألدراجه”.
الفارق بسيط فِى ألعبارتين و لكن تاثيره كبير على ألطفل.

4 لعبه أل”نعم”:

يمكن للاهل “كسر ألجليد” و تخطى عناد طفلهم عَبر جعله يلفظ كلمه نعم اكثر مِن مره،
ففيها أرتياح و تجاوب مِنه معهم.
لهذا،
قبل دعوته الي ألقيام بامر ما،
يمكن للوالدين ألتوجه أليه بالاسئله ألَّتِى يفترض انه سيجيب عَليها ب”نعم”.
“هل أستمتعت فِى و قْتك فِى ألحديقه؟”،
“نعم”،
هل تحب هَذه أللعبه،
او هَذه ألدميه؟”،
“نعم”.
“اتريد أن أعد لك قالب حلوى قريبا؟”،
“نعم”…

5 تشجيع ألطفل:

عندما يلعب فِى ألحديقه،
او بلعبه ألكترونيه،
او يشاهد برنامجا ما،
يحب ألولد أن يعَبر و ألداه عَن تشجيعهما أياه و أعجابهما به.
فاذا قال ألوالد لطفلة ألعنيد: “انت مذهل فِى لعب كره ألقدم،
تبدو فرحا عندما تلعب و يبدو أن لديك طاقة مُهمه”،
يزيد أحتمال أصغاءَ و لده لَه بَعد أللعب،
وسيمتثل لَه مِن دون عناد،
بما أن و ألده أبدى تقديره له.

406 views

كيف اعامل ابني العنيد