12:56 مساءً الثلاثاء 15 أكتوبر، 2019



كيف اعامل ابني العنيد

كيف اتعامل مع طفلي العنيد؟

صور كيف اعامل ابني العنيد

صور

اساس العناد: رغبه الطفل باتخاذ القرار

لا يمكن للوالدين اقناع الطفل العنيد بامر ما ،

 

 

ان لم يشعر الطفل بانه معنى بالامر و موافق عليه.

 

هذا ما يشرح عدم امتثالة للاوامر،

 

لانة لا يري نفسة مشاركا في القرار او راضيا عنه.

 

فى تقرير لموقع Proactive Parenting في اذار 2019،

 

يشير مربو اطفال و مدربون على تربيه الاطفال في تاكسون اريزونا،

 

الي “الطريقة التسللية” في تربيه الطفل العنيد.

 

و هي لا تعني تضليلة او الضحك عليه،

 

بل مراعاتة في اتخاذ القرار.

 

ففى ذلك اسلوب ذكى في التعامل معه.

 

تقوم هذه الطريقة على التقرب من الولد و التحدث معه من دون التعالى عليه.

 

بل على الوالدين ان يبدوا و طفلهما في مستوي واحد،

 

و عليهما محادثتة في صوت هادئ و احترامة و ”تجميل” الهدف الذى يصبوان اليه.

 

عندها يقتنع هو بالامر و يوافق عليه،

 

و حتى قد يشعر انه هو من اتخذ القرار.

 

فى الطريقة “التسللية”،

 

يسال الوالدان طفلهما العنيد عن راية و يقدمان له احتمالات حول امر ما ليختار هو منها،

 

فيبدو و كانة المتحكم بالقرار،

 

و عندها يكون قد قام بما يريدة و الداة من دون اي عناد من قبله.

طرق مختلفة لتخطى عناد الطفل

1 تحول الاوامر الى تحد مرح:

فى حال قام الطفل بعرض كل العابة و نشرها على الارض،

 

و لم يعدها الى مكانها،

 

عوض ان يسعي الوالدان الى حملة على ترتيبها،

 

عبر اصدار الاوامر،

 

يمكنهما جعل المساله تحديا بالنسبة اليه،

 

عبر دعوتة لترتيبها خلال خمس دقائق فقط مثلا.

 

عندها سيحاول ترتيبها باسرع ما يمكن بما انه يجد في الامر لعبه عليه ان يربح فيها،

 

و خصوصا ما اذا اعلمة و الداة بانه سيحصل على مكافاه ما في حال انهي الترتيب.

2 دعوه الطفل للمساعدة:

بدل ان تامر الام و لدها العنيد بان يرتب المائدة،

 

فى امكانها استعمال طريقة اسهل تجعل منه مقدما على المساعدة،

 

عبر توجهها له بالقول: “انت جيد جدا في ترتيب المائده و وضع الصحون في مكانها الصحيح،

 

هل يمكنك مساعدتى فتكون بطلى اليوم؟”.

 

هذه الطريقة تنفع اكثر بكثير من ان ننادية بالقول: “قم بترتيب المائدة!”.

3 التخلى عن التهديد:

على الاهل التخلى عن تهديد طفلهم،

 

فالتهديد يزيد عناده.

 

لذا يجب اعتماد الايجابيه في الحديث معه.

 

“لا يمكنك استعمال دراجتك الا بعد توضيب غرفتك”،

 

هى عبارة تهديد،

 

على عكس الايجابيه في القول: “بعد توضيبك غرفتك،

 

يمكنك استعمال الدراجة”.

 

الفارق بسيط في العبارتين و لكن تاثيرة كبير على الطفل.

4 لعبه ال”نعم”:

يمكن للاهل “كسر الجليد” و تخطى عناد طفلهم عبر جعلة يلفظ كلمه نعم اكثر من مرة،

 

ففيها ارتياح و تجاوب منه معهم.

 

لهذا،

 

قبل دعوتة الى القيام بامر ما ،

 

 

يمكن للوالدين التوجة الية بالاسئله التي يفترض انه سيجيب عليها ب”نعم”.

 

“هل استمتعت في و قتك في الحديقة؟”،

 

“نعم”،

 

هل تحب هذه اللعبة،

 

او هذه الدمية؟”،

 

“نعم”.

 

“اتريد ان اعد لك قالب حلوى قريبا؟”،

 

“نعم”…

5 تشجيع الطفل:

عندما يلعب في الحديقة،

 

او بلعبه الكترونية،

 

او يشاهد برنامجا ما ،

 

 

يحب الولد ان يعبر و الداة عن تشجيعهما اياة و اعجابهما به.

 

فاذا قال الوالد لطفلة العنيد: “انت مذهل في لعب كره القدم،

 

تبدو فرحا عندما تلعب و يبدوان لديك طاقة مهمة”،

 

يزيد احتمال اصغاء و لدة له بعد اللعب،

 

و سيمتثل له من دون عناد،

 

بما ان و الدة ابدي تقديرة له.

991 views

كيف اعامل ابني العنيد