يوم 22 يناير 2020 الأربعاء 9:25 صباحًا

كيفية استثمار الوقت

صورة كيفية استثمار الوقت

اروع كيفية لاستغلال الوقت

 

 

 

إن استغلال الوقت يشكل احدي العلامات الفارقه و الحيوية بين الأمم السباقه و الأمم المتأخرة، و إن العديد من النصوص القرآنيه و النبويه تشير بوضوح الى عظم قيمه الوقت، و إلا فما معنى ان يقسم الله في الكثير من سور القرآن بأزمنه و أوقات مختلفة كالليل و النهار و الضحى..، و المعروف ان القسم هو لتعظيم المقسم به، و في الأحاديث النبويه حث و حض على اغتنام الوقت: “اغتنم خمسا قبل خمس” و ذكر منها: “وفراغك قبل شغلك”[رواة الحاكم في مستدركة و صححه]، و “لا تزول قدما عبد يوم القيامه حتى يسأل عن عمرة فيما افناه”[رواة الترمذي,وصححه].

وقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يعد الوقت من النعم العظيمه التي يغفل اكثر الناس عن الانتفاع بها، و الاستفاده منها: “نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة و الفراغ”[رواة البخاري].

وكانت حياتة صلى الله عليه و سلم نموذجا رائعا في الحرص على الوقت، و الاستفاده منه بالنهار و الليل، و كان اصحابة رضى الله عنه يقتدون به، لذا فإن امه الإسلام في ايام اقبالها و ازدهارها ضربت افضل الأمثله في المحافظة على الوقت، و العنايه به، و حسن الاستفاده منه، حتى ان الحسن البصرى كان يقول: “أدركت اقواما كانوا على اوقاتهم اشد منكم حرصا على دراهمكم و دنانيركم”.

ومن هنا، فإن المرأه الواعيه الذكيه التي تطمح الى النجاح و التميز سواء في علاقتها الزوجية، او في ادارة بيتها، او غير هذا من العلاقات او الشؤون لابد و أن تتحلي بفضيله الحرص على حسن استغلال و قتها، و استثمارة فيما يجدي، خاصة و أنة يعد احدي العلامات الفارقه بين امرأه مميزه تخطو باتجاة الارتقاء و التحسن، و أخري عادية و قد اقل لا تكاد تصلح لأداء مهامها، فضلا عن ان يصير لها طاقة و وقت للتحسين، او تقديم النفع و الخير للآخرين.

 

لماذا نكرة تنظيم الوقت؟

ينفر العديدون من تنظيم اوقاتهم، لأنهم يشعرون بأنهم مقيدون اكثر مما يحتملون، و البعض يري ان في تنظيم الوقت توفيرا له، و بالتالي المزيد من الأعباء او الالتزامات الحديثة عليه.

 

ولا ننكر ان تنظيم العمل يتيح فرصا اكبر من العطاء و الإنجاز، لكننا نؤكد ايضا ان تنظيم الوقت لا يعني تواصل العمل الى ما لا نهاية، و إنما يهدف الى ادارة جيده للوقت تفعل الأداء، و تحسن الإنجاز، و تسمح بإيجاد الوقت الكافى ايضا لممارسه العديد من الأنشطه الممتعه او المفيدة.

 

من سبب ضياع الأوقات:

1 التكاسل: و يعني هذا ان تعرف المرأه ان لديها مهاما يجب انجازها، و مع هذا فهي تستمر في النوم، او تبقي على فراشها لا ترغب بالنهوض هربا من تلك المهام و اجبه الإنجاز، و كأن ذلك الكسل او التكاسل يحل المشكلة، او يخلصها من عناء العمل، و العقل يقول: ان الكسل يراكم الأعمال و لا ينقصها.

 

2 انعدام الهدف: فأى انسان ليس له هدف يصبح الكلام معه عن تنظيم الوقت ضربا من العبث؛ بل ان صاحب الطموح المحدود لا يهتم ان يحقق ما يريد و لو بعد عشرات السنين، بينما صاحب الهدف الواضح المحدد يخضع هدفة لمعايير و مراحل زمنية، و يحدد و قتا للإنجاز، و يلتزم التزاما صارما بذلك.

 

3 – غياب خطة الإنجاز: فالهدف بلا خطة و اضحه لبلوغة يتحول الى حلم او امنيه تداعب خيالنا، و الخطة تعني صنع قائمة بالنشاطات التي تنقل صاحبها من حيث يقف الى حيث يريد بعد حين، و إذا لم تكن الخطة مكتوبة او محفوره بالذهن، و تستند على تسلسل منطقي، فإن و قتا كبيرا سيضيع قبل دخولها حيز التنفيذ.

 

4 الافتقار الى حسن التنظيم: فالأعمال في كثير من الأحيان تتراكم على المرء، و إن لم يستطع رؤية ما ينبغى تقديمة منها و تأخيره، فسيجد ان اغلب و قتة يضيع في التوافه، و تبقي الأعمال الأهم دون انجاز، كما و سيكتشف ان بعض الأعمال الأقل اهمية كان ممكن تفويضها لآخرين للقيام بها.

 

5 التطفل و الفوضى: و هو ما تقع فيه كثير من النساء، او يقعن في فخاخه، و نعنى بالتطفل اما رغبه المرأه في معرفه تفاصيل امر لا يؤثر على حياتها، و لا تفيدها معرفته، و إما رغبه الأخريات في ان تحكى انت لهن ما تعرفينة عن امر ما ، سواء بزياره خاصة، او مكالمه هاتفيه طويلة، و قد تجرين الى ارتكاب محظورات شرعية.

وأما الفوضى، فه وان يضاف الى ما سبق الا يصير لمثل هذه الزيارات، او المكالمات اي ضابط او نظام، بحيث يصير من السهل القيام بها و تكرارها دون اكتراث بأوقات الآخرين، او ما تسمح به ظروفهم.

 

إداره الأوقات..جنى للثمرات:

إن الهدف من ادارة الوقت ليس ان نعمل اكثر، او بجهد اكبر، و إنما ان نعمل بذكاء اكبر، فمقياس نجاحك في ادارة الوقت هو الثمار التي تجنيها من و راء ذلك.

 

وبناء على ذلك، علينا لاستغلال و قتنا الاستغلال الأمثل الاستفاده من النقاط الاتية:

1 اجتناب اضاعه الوقت فيما لا يفيد، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:”احرص على ما ينفعك”[رواة مسلم].

ولا سيما الأوقات التي تضيع في النوم الزائد عن الحد الطبيعي، او امام المسلسلات و الأفلام، او المكالمات الهاتفيه الطويله دون فائدة، او كثرة الكلام فيما لا يفيد.

 

2 الاستيقاظ المبكر، قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “اللهم بارك لأمتى في بكورها”[ رواة ابن ما جة]؛ فالاستيقاظ المتأخر مدعاه للكسل و التراخي بقيه اليوم، بينما التبكير يمنح احساسا بالنشاط و البركة في الوقت، و يحقق جمله من الفائدة مثل:

ا تأديه صلاه الفجر في و قتها، ثم اذكار الصباح.

ب انجاز كل او اغلب اعمالها المنزليه قبل استيقاظ الزوج و الأبناء.

ج تمكنها من تهيئه نفسها و ما يلزم زوجها قبل خروجة الى العمل، و توديعة بابتسامه مشرقة.

د تجد متسعا من الوقت لأيه اعمال ترغب او يطلب اليها انجازها.

 

3 التخلص من الرتابة: و يعني هنا ان تكرار وقت الفراغ في اوقات بعينها ممكن الاستفاده منه، بأن تخصص المرأه جزءا منها للقراءة، او اكتساب مهاره مفيدة، او ممارسه رياضة، ما يعني استعمال جزء من الوقت الضائع

صورة كيفية استثمار الوقتتعريف و أهميه الوقت – فائدة الإداره الجيده للوقت

بالصور طريقة استثمار الوقتوقت الفراغ ليس مشكلة!

بالصور طريقة استثمار الوقت

يوميا في حاجات نافعه مفيدة، فمثلا الالتزام بساعة يوميا مدة سنة، تمنحك 360 ساعة سنويا، و هي لمدة كافيه لعمل حاجات جميلة، مثل:

ا حفظ عشره اجزاء من القرآن او اكثر.

ب تعلم اساليب القراءه السريعة.

ج اكتساب حرفه او مهاره حديثة.

د تعليم مجموعة من الأميين مهارتى القراءه و الكتابة…إلخ.

 

4 التركيز و عدم التشتت؛ لأن كثيرا من الوقت يضيع في تجزئه العمل و تشتيته، و الأفضل ان تركز المرأه اهتمامها في اهم عمل بين يديها، و لا تلتفت لغيرة حتى تنتهى منه، لا ان تبدا عملا ثم يلوح لها اخر، فتقفز الية قبل اتمام ما بدأته.

 

5 اجتهدى ان تتصرفى بذكاء مع زائراتك المفاجئات، فلا تدعينهن يمنعنك من انجاز مهامك الملحة، و إنما يمكنك بلباقه ان تجعلينهن يساعدنك، او على الأقل يقدرن انشغالك عنهن.

 

368 views