كم عدد الانبياء والرسل

صورة كم عدد الانبياء والرسل

 

كم عدد الانبياء و الرسل؟

الانبياء و الرسل صلوات الله عليهم اجمعين
قال تعالى في كتابة العزيز في سورة غافر “ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك و منهم من لم نقصص عليك و ما كان لرسول ان ياتي بايه الا باذن الله فاذا جاء امر الله قضي بالحق و خسر هناك المبطلون”الاية 78.
جاء في تفسير هذه الاية في عمدة التفاسير القرانية و هو تفسير ابن كثيروهو من المناهل الاساسية للعلماء في تفسيرهم للقران الكريم جاء فيه في تفسير هذه الاية الكريمه
ولقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك قال المفسر كما قال جل و علا في سورة النساء سواء اي منهم من اوحينا اليك خبرهم و قصصهم مع قومهم كيف كذبوهم ثم كانت للرسل العاقبة و النصره ومنهم من لم نقصص عليك)قال المفسر و هو اكثر ممن ذكر باضعاف اضعاف كماتقدم التنبية على هذا في سورة النساء و لله الحمد و المنة .
انتهي كلام المفسر .
المصدر كتاب تفسير القران العظيم للامام ابي الفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي المتوفي سنه 774هجري الجزء الرابع ص 86 طبعه المكتبة القيمه
ماذا جاء في تفسير سورة النساء في ذلك التفسير
قال تعالى في سورة النساء “ورسلا ربما قصصنهم عليك من قبل و رسلا لم نقصصهم عليك و كلم الله موسي تكليما “الاية 164.
جاء في الكتاب ورسلا ربما قصصنهم عليك من قبل و رسلا لم نقصصهم عليك قال المفسر اي من قبل هذه الاية يعني في السور المكية و غيرها و هذه تسميه الانبياء الذين نص الله على اسمائهم في القران و هم
1-ادم
2-ادريس 3-نوح 4-هود 5-صالح 6-ابراهيم
7-لوط 8-اسماعيل 9-اسحق 10يعقوب 11-يوسف
12-ايوب 13-شعيب 14-موسي 15-هارون 16-يونس
17-داود 18-سليمان 19-الياس 20-اليسع 21-زكريا
22-يحيي 23-عيسي 24-وكذا ذو الكفل عند كثير من المفسرين
25-وسيدهم محمد صلى الله عليه و الة و سلم و قوله ورسلا لم نقصصهم عليك)اي خلقا اخرين لم يذكروا في القران و ربما اختلف في عده الانبياء و المرسلين و المشهور في هذا حديث ابي ذر الطويل و هذا فيما رواة ابن مردوية رحمة الله في تفسيرة حيث قال حدثنا ابراهيم بن محمد حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن و الحسين بن عبدالله بن يزيد قالا حدثنا ابراهيم بن هشام بن يحيي الغساني حدثني ابي عن جدي عن ابي ادريس الخولاني عن ابي ذر قال قلت يارسول الله كم الانبياء؟قال”مائه الف و اربعه و عشرون الفا ” قلت يارسول الله كم الرسل منهم قال”ثلاثمائة و ثلاثه عشر جم غفير “قلت يارسول الله من كان اولهم قال “ادم”قلت يارسول الله “نبي مرسل”قال “نعم خلقة الله بيدة ثم نفخ فيه من روحة ثم سواة قبلا “ثم قال”يا ابا ذر اربعة سريانيون ادم و شيث و نوح و خنوخ و هو ادريس و هو اول من خط بالقلم و اربعة من العرب هود و صالح و شعيب و نبيك يا ابا ذر و اول نبي من بني اسرائيل موسي و اخرهم عيسي و اول النبيين ادم و اخرهم نبيك “وقد روي ذلك الحديث بطولة الحافظ ابو حاتم بن حبان البستي في كتابة الانواع و التقاسيم و ربما و سمة بالصحة و خالفة ابو الفرج بن الجوزي فذكر ذلك الحديث في كتابة الموضوعات و اتهم به ابراهيم بن هشام ذلك و لا شك انه ربما تكلم فيه غير واحد من ائمه الجرح و التعديل من اجل ذلك الحديث و الله اعلم و ربما روي ذلك الحديث من و جة احدث من صحابي احدث .انتهي كلام المفسر.
المصدر كتاب تفسير القران العظيم للامام ابي الفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي المتوفي سنه 774هجري الجزءالاول ص 558 طبعه المكتبة القيمه.
و مما تقدم يتضح لنا ان عدد الانبياء هو 124 الف نبي منهم 313 رسول وان الله عز و جل كان قادرا على ارسال اكثر من هذا او اقل لحكمه يعلمها سبحانة و ربما قال تعالى “يا ايها اللذين امنوا لا تسالوا عن حاجات ان تبد لكم تسؤكم” و يدل ذلك العدد الضخم من الرسل و الانبياء على رحمه الله في خلقة و انه سبحانة لم يرد لهم الا الخير في كل شئ و النبي يرسل الى قومة خاصة اي الى بلدتة التي يحيا فيها و لا يكلف الا ان يبلغ هذه البلدة و كان ما يبلغة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و الايمان بوحدانيه الله في مظهر مواعظ ايمانية و لا يشترط ان يصير معه كتاب و انما هي صحف ايمانية اما الرسول فهو يبعث للرهط العديد و للجماعة المنتشره و عددهم 313 رسول كما و رد و هم و اخرهم هو رسولنا محمد ابن عبدالله و ربما ارسل للناس كافة و لا رسول و لا مشرع بعدة لانة قال بعثت اني و الساعة كهاتين و اشار باصبعيه.ومما و رد في ذلك الموضع حول عدد الرسل و الانبياء ما جاء في كتاب فتح الباري بشرح صحيح الامام ابي عبدالله محمد بن اسماعيل البخاري في طبعه المكتبة التوفيقية الجزء السادس ص463 جاء فيه
60)كتاب احاديث الانبياء
قوله كتاب احاديث الانبياء كذا في رواية كريمة في بعض النسخ و في روايه ابي على بن شبوية نحوة و قدم الاية التالية في الترجمة على الباب و وقع في ذكر عدد الانبياء حديث ابوذر مرفوعا “انهم ما ئه الف و اربعه و عشرون الفا , الرسل منهم ثلاثمائه و ثلاثه عشر “صححة ابن حبان .انتهي كلام المحدث ابن حجر العسقلاني المصرى

اما عن ما فعلة هؤلاء الرسل و من دعوا و هل استجيبت لدعوتهم ام لا
فقد اتضح لنا هذا في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم
روي البخاري قال حدثنا عمران بن ميسره حدثنا ابن فضيل حدثنا حصين عن عامر ان عمران بن حصين رضي الله عنهما قالا “لا رقية الا من عين او حمه فذكرتة لسعيد بن جبير فقال حدثنا ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عرضت على الامم فجعل النبى و النبيان يمرون معهم الرهط و النبى ليس معه احد حتى رفع لي سواد عظيم قلت ما ذلك ………….الي باقي الحديث .
الحديث و رد في فتح الباري بشرح صحيح البخاري برقم 5705)تحت باب من اكتوي او كوي غيرة و فضل من لم يكتو تحت كتاب الطب ص197 الجزء العاشر
و وردحديث احدث في كتاب الفتح تحت كتاب الرقاق باب يدخل الجنة سبعون الفا بغير حساب 6541)قال امام الدنيا من المحدثين الامام البخاري حدثنا عمران بن ميسره حدثنا بان فضيل حدثنا حصين ح)قال ابو عبدالله و حدثني اسيد بن زيد حدثنا هشيم عم حصين قال كنت عند سعيد ابن جبير فقال حدثني ابن عباس قال النبي صلى الله عليه و سلم “عرضت على الامم فاخذ النبي يمر معه الامة و النبي يمر معه النفر و النبي يمر معه العشره و النبي يمر معه الخمسة و النبي يمر و حدة فنظرت فاذا سواد كثير قلت يا جبريل هؤلاء امتى؟قال:لا و لكن انظر الى الافق فنظرت فاذا سواد كثير قال:هؤلاء امتك و هؤلاء سبعون الفا قدامهم لا حساب عليهم و لا عذاب قلت:ولم قال:كانوا لا يكتوون و لا يسترقون و لا يتطيرون و على ربهم يتوكلون “فقام الية عكاشة بن محصن فقال:ادع الله ان يجعلني منهم قال:”اللهم اجعلة منهم”ثم قام الية رجل احدث قال ادع الله ان يجعلني منهم قال:”سبقك بها عكاشة “انتهي الحديث.
و كان ذلك العرض في رحله الاسراء و المعراج
و المقصود من ذلك ان الانبياء يتفاوتون في عدد اتباعهم و ايضا دل ذلك على كثرة اعدادهم و انهم كثيرون حتى ان منهم من لم يتبعة احد ارسلة الله ليبين الحجة فانكرها قومة و رفضوها
جاء في كتاب شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين للامام الحافظ الفقية ابي زكريا محيى الدين يحيي النووي شرحة و املاة فضيله الشيخ محمد بن صالح العثيمين عضو هيئه كبيرة العلماء و استاذ في كليه التربية بالقصيم رحمة الله_طبعه المكتبة التوفيقية الجزء الاول
جاء فيه في شرح حديث الرهط او الرهيط قال الشارح ابن العثيمين
فرايت النبي و معه الرهيط اي معه الرهط القليل الذي ما بين الثلاثة الى العشرة
والنبي و معه الرجل و الرجلان و النبي و ليس معه احد)اي ان الانبياء عليهم الصلاة و السلام ليسوا كلهم ربما اطاعهم قومهم بل بعضهم لم يطعة احد من قومهم و بعضهم اطاعة الرهط و بعضهم اطاعة الرجل و الرجلان انتهي كلام الشارح ص318.
الا يعني هذا ان هنالك انبياء كثر بخلاف من ذكروا في القران
الخلاصة انني و قعت في خطا سهوا لا اكثر و لا اقل انا كتبت ان عدد الرسل 124 الف رسول و كان ذلك سهوا مني انما كان مقصدي انه كان عدد الانبياء
ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا او اخطانا
كذا فقد قال النبي كل بني ادم خطاء و خير الخطائين التوابون
فاللهم اغفر لنا و سامحنا و لا تؤاخذنا بما اخطانا سهوا منا

  • عدد الانبياء والرسل
  • كم عد ت ألنبيأ