12:04 صباحًا الثلاثاء 19 نوفمبر، 2019


كلمات محفزة

 

صورة كلمات محفزة

صور

 

كيف تكون انسان متفائل
جلس بحضره الاسطوانه الموسيقيه يتكئ على مسند متكدس بالأمنيات تسافر مع كل موعد نوم لتأتية في الأحلام مرارا و تكرارا،

 

يمر طيف الذكريات يؤنس قلبه،

 

ترتسم اسارير السعادة على و جهة بخطوط عريضة،

 

امامة باقه و رد مكلله بنسائم العطر النديه تحمل في شذاها املا و بريقا بغد ابيض،

 

منسوب من الحب يعلن بوحه،

 

يلهج بكلمات الأغنيه كصوفى في ليلة ثمل سعادة،

 

يثق بأن طريقة تفترشها الورود بشكل عشوائى كعشوائيه “بيكاسو” المثيرة،

 

و مضاءه بالمصابيح الحمراء التي تمنع كل عجز و كسل،

 

و تنذر بقاموس الحب الذى يدق من عيون الفرح المتقده بالتفاؤل و الرضا،

 

و السعادة،

 

و لحظه الحياة المرجوة.

ينقل بصرة للسماء،

 

يعجبة اللون الأزرق الذى ترتديه،

 

و تتدثر به،

 

يري الشمس كحسناء في سن العشرين تختلب القلوب،

 

تأسر عين الناظر،

 

و العصافير تشدو على اغصانها تنسج لحنا عذبا ليوم جديد،

 

يؤمن ان اتساع السماء دلاله كافيه على اتساع الحياة،

 

الأمل،

 

التفاؤل،

 

يفتح النافذه المعبثه بالنشاط،

 

و الحياة،

 

و الإشراق،

 

و يتنفس كل الهواء السعيد به،

 

بحلمه،

 

بايجابيته،

 

و يحمد الله على فيض نعمه،

 

و اتقان صنعة بجمال الطبيعه و شلالات الماء المتدفقه التي تتوازي مع تدفق الأمل في الوريد من جديد.

إن احسان الظن بالحياة ادب،

 

و ذوق يخص الإنسان المتفائل،

 

و يعلن عقد الاتفاق بينهما على ان يسيرا معا،

 

ليقطعا كل اجزاء التشاؤم،

 

و يلقيانها في قاع المحيط اربا اربا،

 

و لما كان المسلم متفائلا بربه ساق الله الية كل اسباب الرضا،

 

و القناعة،

 

و الفرح،

 

و زودة بالتفكير في ملكوتة اكثر؛

 

ليزداد التفاؤل اكثر،

 

و يسكن اليقين،

 

و الاطمئنان قلب المسلم.

الإسلام و التفاؤل
الإنسان المؤمن يحب الخير،

 

و يتشوق له،

 

و يجعل قلبة متعلقا بالرجاء بالله،

 

و الأمل فيه،

 

و يسكن قلبة الرضا،

 

و الطمأنينه بحسن الظن بخالقه.

لم يترك الإسلام بابا الا و تحدث عنه،

 

فها هو رسول يوصينا ” ‏تفاءلوا بالخير تجدوه”،

 

و ذكر الله،

 

و القرب منه طاعه تمنح المسلم سكينة،

 

و انشراحا،

 

و تسكن قلبة الرضا،

 

و باب الدعاء الذى شرعة الله مفتوحا طيله الليل،

 

و النهار لطلب الحاجة،

 

و إجابه الأمنيات،

 

و تحقق الأحلام يعطى المسلم تفاؤلا،

 

و يملا قلبة اليقين بأن الأمر كله لله،

 

بيدة مفاتيح الأرض يقلبها كيف يشاء.

 

لذا كان و اجبا على المسلم الحق ان يحسن علاقتة مع الله،

 

و يكثر من النوافل،

 

و الطاعات،

 

و يلبى نداء الله،

 

و فرضة لتلبي حاجتة مهما عسرت الدنيا امامه؛

 

لأن الله امرة كن فيكون،

 

يغير من حال الى حال،

 

و يقدر الخير فقط،

 

و لو علمت قلوب العباد برحمه الله،

 

و كيف انه يرتب لعبادة سبل السعادة،

 

و النجاة،

 

و الفلاح لذاب القلب حبا له،

 

و شوقا لرؤيته.

درته،

 

ان كل ما يحدث لنا خير لا نعلم حقيقتة الا بعد ان ندركة و تتضح ما هيته،

 

فلعل كل تأخير خير و فير.

أذكار الصباح و المساء عامل مهم لانشراح النفس،

 

و سكينتها،

 

و زياده املها،

 

و توكلها على الله؛

 

فالطاقة الايجابيه تأتى من ذكر الله اكثر من اي شيء اخر،

 

و تدفع المسلم للسعى جاهدا في العمل،

 

و النشاط،

 

و اليقين بنتائج مرضيه تزيدة سرورا،

 

و تغمر قلبة رضا،

 

و المسلم يصبح و يمسى في نعمه و عافيه و ستر و يرجو في ذكرة ان يمن الله عليه بالدوام و الإتمام.

الإيجابيه و التفاؤل
هنالك علاقه مترتبه على بعضها البعض بين التفاؤل،

 

و الإيجاب؛

 

اذ ان الشخص الإيجابي يقر بالمشكلة،

 

و يجد حلا لها في ذات الوقت،

 

يصنع البدائل،

 

و يعرض المقترحات و يتغلب عليها،

 

و عالم الأرقام يشير الى عده امور يجب المواصله عليها و صولا الى حياة رحبه بالتفاؤل:
حافظ على علاقتك مع ربك و احتكم لأمره،

 

و أكثر من ذكره،

 

و طاعتة ستوهب حياة ملآي بالخير،

 

و الرضا.
كن ايجابيا في عقلك الباطن،

 

ردد عبارات الفرح،

 

و الأمل،

 

و الإيجابيه لمدة لا تقل عن اسبوع؛

 

لتري بعدها عالم ميسر يخضع لإرادتك،

 

و أمنياتك.
ما رس هوايه القراءه و تصفح الكتب،

 

و عرض سيره الناجحين،

 

و اقتفاء اثرهم لتمد بعزيمة،

 

و اصرار على مواصله المشوار.
ضع جدولا ليومك يركز على نشاطات تربوية،

 

و فكريه لينمو عقلك و يتزن،

 

و تتسع مدارك الحياة لديك،

 

و تقضى على كل انواع الملل،

 

و التشاؤم.
تجنب الأفكار السلبيه التي تنخر بالعقل و هنا،

 

و استبدالها بمقوله “أنا استطيع،

 

انا اقدر”.
ممارسه التمارين المحفزه على تنميه المهارات و تطويرها،

 

و بث روح التفاؤل،

 

و صناعه الحياة المشرقة.

إن برمجه العقل على ان تكون انسانا متفائلا رحبايجعل حياتك مطمئنه هانئه حيوية،

 

بخلاف المعتقدات المشؤومه التي تسقط الجزع فيك،

 

و تصنع الخطأ،

 

كذلك التفكير بايجابيات الحياة،

 

كسلامة البدن و الجوارح،

 

و توفر مستلزماتها عامل مهم لسلامتها،

 

و طول نجاحها،

 

و تيسير صعابها.

الفرق بين المتفائل و المتشائم
المتفائل يثق بربه و يحسن التوكل عليه مع ضروره السعي،

 

و المتشائم يتواكل،

 

و يتكئ على غيرة في امنياته.
العاقل الفطن يري الحياة بألوان الربيع المبهجه بيد ان المتشائم ينظر من نظاره سوداء لا بياض فيها.
المتفائل يوجد الف سبب لإسعاد نفسه،

 

و طمأنه سريرته،

 

و بلسمه حياته،

 

و المتشائم يصنع الف عثره في طريقة بكثرة تردد،

 

و خوفه.
المتفائل روحة و قاده نشطه يري الخير،

 

و يعمل جيدا للحصول عليه،

 

المتشائم كسول لا يري فصول الحياة بربيعها.
المتفائل يحب النهار،

 

و العمل،

 

و وهج الشمس المنذر بالأمل،

 

المتشائم يحب الليل و ظلمته،

 

و يتجول اركان ملاءته،

 

و هي تغطى اكناف السماء.
المتفائل اقل عرضه بالأمراض،

 

و أكثر حظا بالسعادة،

 

المتشائم اكثر عرضه بالأمراض المزمنه مثل السكري،

 

و الضغط،

 

و القلب،

 

و أقل نصيبا من السرور؛

 

لأنة يكتئب سريعا،

 

و يري لون الحياة باهتا.

قد تنخر في الإنسان التساؤلات،

 

و حيره الاجابات،

 

و ارهاق التفكير الى الحد الذى يجعلة يلصق البنطال بالمكواة،

 

ثم تقرع انفة رائحه الحريق،

 

و إلي الحد الذى يجعلة يركب السيارة مرتين،

 

و ينسى ان يعطى السائق حقه،

 

ثم الى ان يترك ظلة في الشارع،

 

و تسقط منه حاجياته،

 

ثم يعود للبيت،

 

و يحتسى فنجان قهوته،

 

و يمارس طقس التفاؤل،

 

و الحياة،

 

و ينسى ما حصل،

 

ذلك هو قلب التفاؤل،

 

و عفويته،

 

و جمال ملمسة في الحياة اليومية،

 

و تغيرات حالها.
اثار التفاؤل
التفاؤل مداة طويل،

 

و نتيجتة و اضحه مشرقة،

 

و آثارة كثيرة منها:
قوه الصله بالله عز و جل،

 

فالدعاء،

 

و استجابتة يصنعان في قلب المؤمن سعادة،

 

و راحه بال.
يجعلك شخصا منتجا فاعلا في المجتمع تملك فكرك،

 

و رأيك،

 

و تقدمة لينتفع غيرك.
تصبح قويا معتزا بذاتك و اثقا من نفسك.
يمنحك السعادة الدائمه بدوام التفاؤل،

 

و تكون بساما بشوشا معلنا الفرح.
يزيد من نجاحاتك،

 

و نشاطاتك،

 

و ينبئك بالأفضل دوما.
يجعلك مطمئن النفس مرتاح البال متوكل على رب الأسباب.
يرفع من معنوياتك،

 

و يوهن الهزيمة،

 

و يوقعها ارضا.
يجعلك نشيطا ذو عافية،

 

و سلامة.
يبعث فيك حب المغامرة،

 

و النجاح.

“أليس الله بكاف عبده” هذه الآيه لهى خير و فير،

 

يقين قائم تطمئن المسلم بالتفاؤل بربه،

 

و حسن الظن به.

تصبغ السماء و جنتينا بالتفاؤل،

 

نقرا على صدر الغيم رساله الشكر بأنا من نعبئ الهواء فراشا يكتسى الوانة منا،

 

حين يعود الصباح يملا مساماتة بأفراح الحياة،

 

يتربع الربيع في صدورنا،

 

يتضاعف الأمل فينا،

 

يشرق الضوء من قلوبنا،

 

و يبزغ اليقين من عيوننا،

 

كل ذلك يختمر لأجل مستقبل يكسو جمالة بنا،

 

نخلع صوت التشاؤم كى يستديم السمر،

 

كل الحياة نقاء حين التفاؤل تحت رعشه القم،

 

و صايا الحكماء تخبرنا بأن نثق في احلامنا لتزهر ربيعا و اقعا،

 

فكل ما هو عالق في رحم الغيب خير لنا.

  • كلمات بالانجليزي عن الزهق وطول البال

 

341 views