يوم 19 فبراير 2020 الأربعاء 12:18 صباحًا

قياده السياره في المنام

صورة قياده السياره في المنام

 

دلالات رمز السيارة في المنام
دلاله رمز السيارة على السفر و المسافرين وهذه الدلاله اخذتها من دليلين، اولها القران الكريم الذي يقول ربنا تبارك و تعالى فيه “احل لكم صيد البحر و طعامة متاعا لكم و للسيارة و حرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما …” المائدة: 96، و السيارة في هذه الايه الكريمه يقصد بها المسافرين، و الدليل الثاني فاستخرجتة من الغرض الذي جعلت له السيارة من استخدامها في السفر و التنقل بين الاماكن المختلفة.
دلاله رمز السيارة على الانتقال: و هي دلاله تؤخذ من استعمال السيارة لغرض الانتقال من مكان الى مكان لتدل بذلك على الانتقال من حال الى حال احدث بحسب المكان الذي انتقلت الية او بحسب لون السيارة احيانا.
دلاله رمز السيارة على سير الانسان و سيرته: و هذه الدلاله استلهمتها من اشتقاق كلمه “سيارة” لتدل بذلك على سير او سيره صاحبها من حسن السير او سوء السيرة، بحسب حالتها ان كانت جيده او متهالكة، و كذلك بحسب لونها و ما ركتها احيانا.
دلاله رمز السيارة على الدنيا: و هذه الدلاله اخذتها من قول البعض في تشبية الدنيا بقولهم: ان عجله الحياة تسير … فاستوحيت من ذلك الكلام وجود شبة كبير بين الدنيا و السيارة، فكلاهما تسير، و ربما يصير السير سيرا بطيئا او سيرا سريعا ليدل على ايقاع احداث معينة تجري في وقت السير.
دلاله رمز السيارة على الزوجة: و هذه الدلاله اخذتها من وجود شيئ من الشبة بين السيارة في عصرنا و الدواب المستخدمة للانتقال في عصور من سبقونا، و لا يخفي على اللبيب اشاره الحديث الشريف في دعاء الزوج لزوجتة عند دخولة بها “اللهم انا اسالك خيرها و خير ما جبلتها عليه و اعوذ بك من شرها و شر ما جبلتها عليه” و الذي يشبة الى حد كبير دعاء ركوب الدابه “اللهم انا اسالك خيرها و خير ما هي له و اعوذ بك من شرها و شر ما هي له”، و كذلك لان السيارة يقودها الرجل كما يقود امراتة بقوامتة و علوة عليها، و اظن ان المقصد و اضح لا يحتاج مزيد شرح.
دلاله رمز السيارة على راكبها و قلبه:بمعنى ان نسقط حال السيارة على حال صاحبها الذي يركبها، فيكون حال السيارة فيه دلاله على حال صاحبها، فمثلا لو كانت السيارة مغطاه بالتراب قد دلت على غفله صاحبها، لان قلبة هو و سيله سير الانسان الى الله و تقربة اليه.
دلاله رمز السيارة على تيسير امر معين: و هذه الدلاله اشتققتها من اسم “السيارة” و لانها كذلك من سبب تيسير الانتقال في عصرنا و لذلك تسمي و سيله مواصلات، و بناءا على هذه الدلاله تكون=و سيله للوصول الى امر معين، و يصير تعطل السيارة دالا على تعطل لهذا الامر ان كان ذلك مناسبا لسياق الرؤيا و احوال الرائى.
دلاله رمز السيارة على السرور:وهذه الدلاله ايضا من الاشتقاق و التلاعب اليسير باللفظ، لتدل على سرور اتي و خلاص من هموم معينة بحسب حال الرائي و همومه.
دلاله رمز السيارة على النجاة من ما زق او مشكلة: و هذا للشبة بالسفينه التي تسير في البحر، و التي تدل في معناها احيانا على النجاة من امر عصيب، و هذا لقصة نوح عليه السلام و نجاتة و من معه في السفينه حين اغرق الله الارض بالطوفان، فجعلت دلاله السيارة التي تسير على الارض كدلاله السفينه في هذه الجزئية.
دلاله رمز السيارة على مجرد الاجتماع على امر معين: فاحيانا نري في السيارة اشخاصا تصاحبنا في رحله معينة او ننتقل معهم بالسيارة الى مكان ما ، و يصير في هذا دلاله على اجتماع هؤلاء الاشخاص مع الرائي على هدف معين او شراكه او امر يسعون لتحقيقه.
دلاله رمز السيارة على القيادة: و هذا يؤخذ من قياده صاحبها لها ليدل على انه مثلا سيتولي منصبا قياديا على مجموعة من العاملين معه مثلا او ما شابه.
دلاله رمز السيارة على مطلق النعمة: و هذا لانها من جنس النعم التي امتن الله بها على بني ادم بتيسير ركوبها و الانتقال بواسطتها، و يلزم عند ركوبها الدعاء الذى و جهنا الية في القران “سبحان الذى سخر لنا ذلك و ما كنا له مقرنين و اني الى ربنا لمنقلبون”.
دلاله رمز السيارة على المسيار:وهو من مظاهر الزواج المعروفة و التي تكلم فيها العلماء، و اباحها البعض للمصلحه حيث تتنازل فيه المرأة عن بعض حقوقها كالمبيت او السكن او النفقه و ما الى ذلك.

كما ربما يصير للسيارة دلاله على ما يشبهها من و سائل المواصلات المعروفة كالطائره مثلا، و لا اظن انا بحاجة الى اعاده الكلام بان الرمز يجب ان يفسر في اطار السياق العام للرؤيا، وان تفسيرة ايضا يختلف باختلاف حالة الرائي و همومة و تطلعاتة و كونة ذكرا او انثى، صغيرا او كبيرا.

ففى ذلك المقال مثلا نجد ان السيارة ربما تختلف من حيث الحالة جيده – متهالكة و الطراز قديم حديث و الشكل حسن – سيئ و اللون باختلاف الالوان و السير سريعة – بطيئه – معطله و تحتاج لاصلاح – تصطدم بشيئ او انسان و كذلك الشخص المتعلق بها يركبها – يقودها – يشتريها – يبيعها – يستبدلها – يسرقها – تسرق منه)، و ايضا الطريق الذي تسير فيه ممهد – محفوف بالمخاطر)، و كل ذلك بلا شك يختلف تفسيرة باختلاف الاحوال سالفه الذكر.