6:23 مساءً الأربعاء 16 يناير، 2019

قصص قصيرة معبرة عن الاسلام

بالصور قصص قصيرة معبرة عن الاسلام 20160818 741

قبل ايام من العيد ذهب رب عائله متوسط الدخل للسوق

لشراء اضحيه العيد و بعدما اختار الاضحيه و دفع ثمنها التقي باحد اصدقائه

و طلب منه ان ياخذ الاضحيه الى منزله

لانه كان مشغول و كان صديقه متوجه الى ناحيه بيته,

الصديق لم يكن متاكد من موقع المنزل بالضبط فاخطا

و اخذ الاضحيه الى جيران صديقه و اعطاهم اياها قائلا هذه الاضحية

لكم دون ان يذكر من من.

الجيران فقراء لا يملكون المال لشراء الاضحية

ففرحوا كثيرا ظنا منهم انها من احد المحسنين الى درجه ان زوجه صديقنا انتبهت لهم من شده الفرحة

و تسائلت في نفسها من اين لهم بالمال لشراء الكبش.

عندما عاد الى المنزل توقع ان يجد اولاده فرحين بالكبش لكن كل شيئ عادي

, دخل المنزل و سال زوجته فردت عليه ان لا احد اتي بالاضحيه و تذكرت جيرانها

و قالت له اعتقد ان صديقك اخطا و اخذ الاضحيه لجيراننا فاذهب و ات بها,

فرد عليها ان الله قد كتبها لهم و لا يحق لنا ان نسلب فرحه الاولاد الفقراء

وقرر ان يذهب لشراء اضحيه اخرى, عندما عاد الى السوق و جد احد البائعين

يحط رحله فذهب اليه و قال في نفسه ساكون اول المشترين عليه عسي يساعدنى في الثمن

فعندما وصل عنده تصوروا ماذا قال له البائع ……….

قال له

“فى الطريق و قع لى حادث و نجوت انا و ما شيتى باعجوبة

و نذرت نذرا انه سيدع اول زبون يختار افضل اضحيه و ياخذها بدون ان يدفع شيئ”

فسبحان الله

قال تعالى .

.” و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب”

——————–

منذ سنوات،

انتقل امام احد المساجد الى مدينه لندن في بريطانيا،

و كان يركب الباص دائما من منزله الى البلد،

و خلال تنقله كان احيانا كثيره يستقل نفس الباص بنفس السائق.
و في احدي المرات،

و بعد ان دفع الاجره و جلس،

اكتشف ان السائق اعاد له 20 بنسا زياده عن المفترض من الاجرة.

فكر الامام و قال لنفسه ان عليه ارجاع المبلغ الزائد لانه ليس من حقه..

ثم فكر مره اخري و قال في نفسه: “انس الامر،

فالمبلغ زهيد و ضئيل،

و لن يهتم به احد… كما ان شركه الباصات تحصل على الكثير من المال من اجره الباصات و لن ينقص عليهم شيء بسبب هذا المبلغ،

اذن ساحتفظ بالمال و اسكت”.
توقف الباص عند المحطه التى يريدها الامام،

و لكنه قبل ان يخرج من الباب،

توقف لحظه و مد يده و اعطي السائق العشرين بنسا و قال له: تفضل،

اعطيتنى اكثر مما استحق من المال.
فاخذها السائق و ابتسم و ساله: “الست الامام الجديد في هذه المنطقة

انى افكر منذ مده في الذهاب الى مسجدكم للعباده و لقد اعطيتك المبلغ الزائد عمدا لاري كيف سيكون تصرفك”.
و عندما نزل الامام من الباص،

شعر بضعف في ساقيه و كاد ان يقع ارضا من هول الموقف فتمسك باقرب عامود ليستند عليه،

و نظر الى السماء و دعا باكيا: “يا الله،

كدت ان ابيع الاسلام بعشرين بنسا!”

—————————————–

تحدي احد الملحدين الذين لا يؤمنون بالله علماء المسلمين في احد البلاد،

فاختاروا اذكاهم ليرد عليه،

و حددوا لذلك موعدا.

و في الموعد المحدد ترقب الكل و صول العالم،

لكنه تاخر.

فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم و خاف،

لانه علم انى سانتصر عليه،

و اثبت لكم ان الكون ليس له اله!

واثناء كلامه حضر العالم المسلم و اعتذر عن تاخره،

و لما سئل عن السبب قال: و انا في الطريق الى هنا،

لم اجد قاربا اعبر به النهر،

و انتظرت على الشاطئ،

و فجاه ظهرت في النهر الواح من الخشب،

و تجمعت مع بعضها بسرعه و نظام حتى اصبحت قاربا،

ثم اقترب القارب مني،

فركبته و جئت اليكم.

فقال الملحد: ان هذا الرجل مجنون،

فكيف يتجمح الخشب و يصبح قاربا دون ان يصنعه احد،

و كيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!
فتبسم العالم،

و قال: فماذا تقول عن نفسك و انت تقول: ان هذا الكون العظيم الكبير بلا اله؟

———————————————-

يحكي ان رجلا من الصالحين كان يوصى عماله في المحل بان يكشفوا للناس عن عيوب بضاعته اذا و جدت.

و ذات يوم جاء يهودى فاشتري ثوبا معيبا و لم يكن صاحب المحل موجودا…

فقال العامل: هذا يهودى لا يهمنا ان نطلعه على العيب.

ثم حضر صاحب المحل فساله عن الثوب فقال: بعته لليهودى بثلاثه الاف درهم،

و لم اطلعه على عيبه،

فقال: اين هو اليهودي

فقال: لقد رجع مع القافله فاخذ الرجل المال معه ثم تبع القافله حتى ادركها بعد ثلاثه ايام،

فقال لليهودي: يا هذا لقد اشتريت ثوب كذا و كذا و به عيب،

فخذ دراهمك و هات الثوب..
فقال اليهودي: ما حملك على هذا؟
قال الرجل:الاسلام!
اذ يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: “من غشنا فليس منا”
فقال اليهودي: و الدراهم التى دفعتها لكم مزيفه فخذ بدلا منها ثلاثه الاف صحيحه و ازيدك اكثر من هذا:
و اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

247 views

قصص قصيرة معبرة عن الاسلام