2:37 صباحًا الخميس 18 يناير، 2018

قصص عن حب الرسول

 

 

صورة قصص عن حب الرسول

حديثا عَن أروع قصص ألحب و لكِن مِن ألمحب و مِن ألمحبوب و ما نوع ألحب  

اما ألمحب فالشجر و ألحجر و و ألجبل و ألسَهل و ألحيوان و ألطير ,
و ألحديثَ عَن حب ألبشر لَه فشيء آخر و حديثَ آخر ما بالكُم بحب أعين أكتحلت بالنظر الي و جهه ألكريم و أذان تلذذت بسماح حديثه ما بالكُم بحب مِن جالسه و عاشرة صلى ألله عَليه و سلم لا شك انه حب لَم يشهد مِثله على و جه ألبسيطه.
أما ألمحبوب فَهو خير مِن مشى على ألارض و خير مِن طلعت عَليه ألشمس بل هُو شمس ألدنيا و ضياؤها بهجتها و سرورها ريقه دواءَ و نفثه شفاءَ و عرقه أطيب ألطيب أجمل ألبشر و أبهى مِن ألدرر ياسر ألقلوب و يجتذب ألافئده متعه ألنظر و شفاءَ ألبصر إذا تكلم أساخت لَه لقلوب قَبل ألاسماع فلا تسل عما يحصل لَها مِن ألسعادة و ألامتاع كَم شفى قلبا ملتاعا و كَم هدى مِن أوشك على ألهلاك و ألضياع .

قال أبن ألجوزى رحمه ألله فِى و صفة [ مِن تحركت لعظمته ألسواكن فحن أليه ألجذع ،

و كلمه ألذئب ،

و سبح فِى كفه ألحصى ،

و تزلزل لَه ألجبل كُل كنى عَن شوقه بلسانه يا جمله ألجمال ،

يا كُل ألكمال ،

انت و أسطه ألعقد و زينه ألدهر تزيد على ألانبياءَ زياده ألشمس على ألبدر ،

و ألبحر على ألقطر و ألسماءَ على ألارض .

انت صدرهم و بدرهم و عليك يدور أمرهم ،

انت قطب فلكهم ،

و عين كتبهم و و أسطه قلادتهم ،

و نقش فصهم و بيت قصدهم .

ليلة ألمعراج ظنت ألملائكه أن ألايات تختص بالسماءَ فاذا أيه ألارض قَد علت .

ليس ألعجب أرتفاع صعودهم لانهم ذوو أجنحه ،

إنما ألعجب لارتفاع جسم طبعه ألهبوط بلا جناح جسدانى … ] .

المحبوب هُو محمد بن عبد ألله صلى ألله عَليه و سلم .

أما نوع ألحب فيكفى انه حب أنطق ألحجر و حرك ألشجر و أبكى ألجذع و أسكب دمع ألبعير فما بالك بانسان لَه جنان يفيض بالحب و ألحنان
فهيا أخى ألمبارك نتجول فِى بستان ألمحبه نختار مِن قصص ألحب أروعها و نقتطف باقه عطره مِن ذلِك ألبستان ألَّذِى ملئ باجمل ألازهار و أعبقها
ألقصة ألاولى ألجذع يحن

عن جابر بن عبد ألله رضى ألله عنهما قال كَان ألمسجد مسقوفا على جذوع مِن نخل فكان ألنبى صلى ألله عَليه و سلم إذا خطب يقُوم الي جذع مِنها فلما صنع لَه ألمنبر و كان عَليه فسمعنا لذلِك ألجذع صوتا كصوت ألعشار حتّي جاءَ ألنبى صلى ألله عَليه و سلم فوضع يده عَليها فسكنت رواه ألبخاري
عَن جابر بن عبد ألله رضى ألله عنهما أن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم كَان يقُوم يوم ألجمعة الي شجره او نخله فقالت أمراه مِن ألانصار او رجل يا رسول ألله ألا نجعل لك منبرا قال أن شئتم فجعلوا لَه منبرا فلما كَان يوم ألجمعة دفع الي ألمنبر فصاحت ألنخله صياح ألصبى ثَُم نزل ألنبى صلى ألله عَليه و سلم فضمها أليه تئن أنين ألصبى ألَّذِى يسكن قال كَانت تبكى على ما كَانت تسمع مِن ألذكر عندها رواه ألبخاري
و زاد فِى سنن ألدارمى بسند صحيح قال أما و ألَّذِى نفْس محمد بيده لَو لَم ألتزمه لما زال هكذا الي يوم ألقيامه حزنا على رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فامر بِه فدفن .

كَيف ترقى رقيك ألاولياءَ * يا سماءَ ما طاولتها سماء
إنما مِثلوا صفاتك للناس * كَما مِثل ألنجوم ألماء
حن جذع أليك و هُو جماد * فعجيب أن يجمد ألاحياء
كَان ألحسن رحمه ألله يقول يا معشر ألمسلمين ألخشبه تحن الي رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم شوقا الي لقائه فانتم أحق أن تشتاقوا أليه .

عَن عمرو بن سواد عَن ألشافعى رحمه ألله ما أعطى ألله نبيا ما أعطى محمدا فقلت أعطى عيسى أحياءَ ألموتى .

قال: أعطى محمدا حنين ألجذع حتّي سمع صوته فهَذا أكبر مِن ذلِك .

يحن ألجذع مِن شوق أليك ** و يذرف دمعه حزنا عليك
و يجهش بالبكاءَ و بالنحيب ** لفقد حديثكم و كذا يديك
فمالى لا يحن أليك قلبى ** و حلمى أن أقبل مقلتيك
و أن ألقاك فِى يوم ألمعاد ** و ينعم ناظرى مِن و جنتيك
فداك قرابتى و كُل مالى ** و أبذل مهجتى دوما فداك
تدوم سعادتى و نعيم روحى ** إذا بذلت حياتى فِى رضاك
حبيب ألقلب عذر لا تلمنى ** فحبى لا يحق فِى سماك
ذنوبى أقعدتنى عَن علو ** و أطمح أن أقرب مِن علاك
لعل محبتى تسمو بروحى ** فتجبر ما تصدع مِن هواك

299 views

قصص عن حب الرسول