يوم 3 يوليو 2020 الجمعة 8:43 مساءً

قصص عن النبي

هذي قصص عن حياة الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم
بالصور قصص عن النبي
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحب مكه حبا كبيرا، فهي بلدة الذي ولد فيه، و فيها بيت الله الحرام، و على ارضها نزل الوحي لأول مرة.
و لما اشتد ايذاء المشركين للرسول صلى الله عليه و سلم و صحابتة في مكة، امرة الله تعالى بالهجره الى المدينة.
فلما خرج صلى الله عليه و سلم من مكه نظر اليها نظره المحب الوفى، و أخذ يودعها، و هو يقول:(والله انك لخير ارض الله، و أحب ارض الله الى الله، و لولا انا اخرجت منك ما خرجت).
و بعد ثماني سنوات، كتب الله لنبية صلى الله عليه و سلم ان يعود الى مكه فاتحا و منتصرا، بعد ان اضطر الى الخروج منها، فدخلها النبي صلى الله عليه و سلم فرحا مسرورا، و عفا عن اهلها برغم ما فعلوة معه.
و هكذا يصير الوفاء للوطن، و المسلم يصير محبا لوطنه، حريصا على مصلحته، و فيا له.

ثانيا الأوفياء:-

كان الرسول صلى الله عليه و سلم يعرض دعوتة على القبائل القادمه الى مكه لزياره البيت الحرام، في مواسم الحج.
و في احد المواسم، اقبلت جماعة من المدينة، فقابلهم النبي صلى الله عليه و سلم ، و دعاهم الى الإسلام، فشرح الله صدورهم للإيمان.
فقال لهم صلى الله عليه و سلم (ألا تبايعون رسول الله؟).
فقالوا:علام نبايعك؟
فقال لهم: على ان تعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا، و الصلوات الخمس، و لا تسألوا الناس شيئا).
فبايعوا النبي صلى الله عليه و سلم و عاهدوة على ذلك، و صدقوا في بيعتهم، و وفوا بعهدهم، حتى ان بعضهم كان اذا سقط منه سوطه، لا يسأل احدا ان يناولة اياه؛ و هذا و فاء لعهدهم مع الرسول صلى الله عليه و سلم الا يسألوا احدا شيئا

ثالثا:الأجير الوفى:-

عندما وصل موسي صلى الله عليه و سلم الى مدين بالشام، شاهد زحاما كبيرا من الناس على بئر يسقون منه اغنامهم.وبعيدا عن البئر، رأي فتاتين، تنتظران حتى ينتهي الزحام فتسقيا اغنامهما، فتطوع موسي صلى الله عليه و سلم و سقي لهما.
فلما عادت الفتاتان الى المنزل، عرف ابوهما الشيخ الكبير بما فعلة موسي صلى الله عليه و سلم ، فأرسل احداهما الية تدعوة لمقابلته؛ حتى يكافئة على ما صنع.
فلما حضر موسي صلى الله عليه و سلم شكرة الأب، و عرف منه قصة فرارة من فرعون و مجيئة الى مدين، فطمأنة الأب، و استضافة و أكرمه، و عرض عليه ان يزوجة احدي ابنتيه، مقابل ان يعمل عندة ثمانيه اعوام، و إن شاء اكملها عشرة.
فوافق موسي صلى الله عليه و سلم ، و قضي الأعوام العشرة، فأوفي بوعدة على خير و جه.وبعدها عاد بزوجتة الى مصر.

رابعا: الزوجه الوفية:-

في غزوه بدر، اسر المسلمون عددا كبيرا من المشركين، و كان من بين هؤلاء الأسري ابو العاص ابن الربيع زوج السيده زينب فتاة الرسول صلى الله عليه و سلم .
و كان الإسلام ربما فرق بين زينب رضي الله عنها-وزوجها؛ لأنة مشرك، فلما و قع في الأسر، خلعت عقدها الذي اهدتة اليها امها السيده خديجه رضي الله عنها عند زواجها، و أرسلتة الى الرسول صلى الله عليه و سلم ؛ لتفتدي به ابا العاص و فاء له.
فلما رأي النبي صلى الله عليه و سلم العقد عرفه، و أحس بوفاء ابنتة لزوجها، فاستشار اصحابة في ان يطلق سراح ابي العاص، و استأذنهم في اعاده العقد الى زينب – رضي الله عنها-، فوافق الصحابة.
فأطلق الرسول صلى الله عليه و سلم سراحه.فلما عاد ابو العاص الى مكه اعلن اسلامه، ثم ذهب الى المدينة، فأعاد الية الرسول صلى الله عليه و سلم زوجتة الوفيه زينب رضي الله عنها-.

خامسا:وفاء و إيثار:-

في احد الأيام، اشتد الجوع على رسول الله صلى الله عليه و سلم و أبي بكر و عمر رضي الله عنهما-، فانطلقوا الى بيت ابي الهيثم بن التيهان الأنصارى رضي الله عنه-وكان رجلا غنيا؛ فأطعمهم طعاما شهيا، فوعدة النبي صلى الله عليه و سلم ان يعطية خادما عندما تأتي الغنائم و السبي الأسري من الرجال و النساء).
و مرت الأيام، و جاء ثلاثه من الأسري للرسول صلى الله عليه و سلم ، فأعطي اثنين منهم للمسلمين؛ فاتخذوهما كخادمين، و بقي واحد.
فجاءت فاطمه فتاة النبي صلى الله عليه و سلم تطلب خادما؛ لكي يساعدها، و يخفف عنها متاعب العمل، فرفض صلى الله عليه و سلم ان يمنحة لها؛ لأنة و عد به ابا الهيثم رضي الله عنه – من قبل.
و قال:(كيف بموعدي لأبي الهيثم؟)، و آثرة بالخادم على ابنته؛ لأنة صلى الله عليه و سلم كان حريصا على الوفاء بعهدة و وعده.

سادسا:نذر و وفاء:-

كانت امرأه عمران عقيما لاتجلد، فدعت الله تعالى-أن يرزقها بمولود، فاستجاب الله عز و جل-دعاءها، فحملت.
فنذرت ان تجعل ذلك المولود خادما لبيت المقدس.قالت: رب انا نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم، و لم تكن امرأه عمران تعلم نوع الجنين الذي في بطنها؛ ذكرا كان ام انثى فلما و ضعتها قالت رب انا و ضعتها انثى و الله اعلم بما و ضعت.
و برغم ذلك، عزمت امرأه عمران على ان توفي بنذرها، فسمت المولوده مريم، و أعاذتها و ذريتها بالله من الشيطان الرجيم، و فرغتها للعباده و خدمه بيت الله، فتقبل الله-تعالى-مريم، و أنبتها نباتا حسنا، و جعلها من الصالحات القانتات العابدات، و جعلها من سيدات نساء اهل الجنة

سابعا:وفاء عند الموت:-

يحكي ان رجلا قابل عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما-وطلب منه ان يزوجة ابنته، فرد عليه عبدالله رضي الله عنه-قائلا:إن شاء الله.وهو بذلك لم يوافق، و لم يرفض.
و بعد فترة، حدث ان رقد عبدالله رضي الله عنه-على فراش الموت، فقال لمن حوله:انظروا فلانا، فإني ربما قلت له في ابنتي قولا يشبة الوعد أى:لم اصارحة بالموافقه او الرفض فما احب ان القي الله بثلث النفاق، فأشهدكم انا ربما زوجتة ابنتى.
يقصد ان اخلاف الوعد من صفات المنافقين، فقد قال صلى الله عليه و سلم (آيه المنافق ثلاث:إذا حدث كذب، و إذا و عد اخلف، و إذا ائتمن خان).

ثامنا:وفاء مع المشركين:-

في العام السادس الهجرى، عقد المشركون مع المسلمين صلح الحديبية، و كان من شروط الصلح انه اذا اسلم احد من المشركين، و ذهب الى الرسول صلى الله عليه و سلم ردة الى قومه.
و بعد عقد الصلح مباشرة، جاء ابو جندل بن سهيل بن عمرو رضي الله عنه-وأعلن اسلامه، فلما رآة ابوة قام الية و عنفه، ثم طلب من الرسول صلى الله عليه و سلم ان يرد ابا جندل؛ تنفيذا لشروط الصلح فوافق صلى الله عليه و سلم .
فقال ابو جندل رضي الله عنه-:يا معشر المسلمين، اأرد الى المشركين يفتنوني عن اسلامي؟
فأخبرة صلى الله عليه و سلم بالعهد الذي اخذة على نفسه، و أنة يجب عليه الوفاء به، فقال:(يا ابا جندل، اصبر و احتسب، فإن الله جاعل لك و لمن معك من المستضعفين فرجا و مخرجا، و إننا ربما عقدنا بيننا و بين القوم صلحا).

تاسعا: الخليفه الوفى:-

ذات يوم، قال النبي صلى الله عليه و سلم لجابر بن عبدالله رضي الله عنه-:(لو ربما جاء ما ل البحرين أى:الزكاه التي تجمع من البحرين اعطيتك هكذا و هكذا و هكذا).ومات الرسول صلى الله عليه و سلم قبل ان تصل اموال الزكاه من البحرين.
فلما تولي ابو بكر الصديق رضي الله عنه الخلافة، و جاءت الأموال من البحرين، امر رجلا ان ينادى:من كان الرسول صلى الله عليه و سلم ربما و عدة بشيء فليأت.
فذهب جابر رضي الله عنه-إليه، و أخبرة بوعد الرسول صلى الله عليه و سلم له ان يعطية من ما ل البحرين اذا جاء ثلاث مرات)، فأعطاة الخليفة رضي الله عنه كيسا من المال.فعدها جابر رضي الله عنه-فإذا هي خمسمائة، فأعطاة الخليفه مثلها مرتين؛ و فاء بوعد رسول الله صلى الله عليه و سلم

309 views