12:00 صباحًا الإثنين 9 ديسمبر، 2019

قصص عن النبي


هذي قصص عن حياة الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم
صورة قصص عن النبي
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحب مكه حبا كبيرا،

 

فهي بلدة الذي ولد فيه،

 

و فيها بيت الله الحرام،

 

و على ارضها نزل الوحي لأول مرة.
و لما اشتد ايذاء المشركين للرسول صلى الله عليه و سلم و صحابتة في مكة،

 

امرة الله تعالى بالهجره الى المدينة.
فلما خرج صلى الله عليه و سلم من مكه نظر اليها نظره المحب الوفى،

 

و أخذ يودعها،

 

و هو يقول:(والله انك لخير ارض الله،

 

و أحب ارض الله الى الله،

 

و لولا اني اخرجت منك ما خرجت).
و بعد ثماني سنوات،

 

كتب الله لنبية صلى الله عليه و سلم ان يعود الى مكه فاتحا و منتصرا،

 

بعد ان اضطر الى الخروج منها،

 

فدخلها النبي صلى الله عليه و سلم فرحا مسرورا،

 

و عفا عن اهلها برغم ما فعلوة معه.
و هكذا يكون الوفاء للوطن،

 

و المسلم يكون محبا لوطنه،

 

حريصا على مصلحته،

 

و فيا له.

ثانيا الأوفياء:-

كان الرسول صلى الله عليه و سلم يعرض دعوتة على القبائل القادمه الى مكه لزياره البيت الحرام،

 

في مواسم الحج.
و في احد المواسم،

 

اقبلت جماعة من المدينة،

 

فقابلهم النبي صلى الله عليه و سلم ،

 

 

و دعاهم الى الإسلام،

 

فشرح الله صدورهم للإيمان.
فقال لهم صلى الله عليه و سلم (ألا تبايعون رسول الله؟).
فقالوا:علام نبايعك؟
فقال لهم: على ان تعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا،

 

و الصلوات الخمس،

 

و لا تسألوا الناس شيئا).
فبايعوا النبي صلى الله عليه و سلم و عاهدوة على ذلك،

 

و صدقوا في بيعتهم،

 

و وفوا بعهدهم،

 

حتى ان بعضهم كان اذا سقط منه سوطه،

 

لا يسأل احدا ان يناولة اياه؛

 

و ذلك و فاء لعهدهم مع الرسول صلى الله عليه و سلم الا يسألوا احدا شيئا

ثالثا:الأجير الوفى:-

عندما وصل موسي صلى الله عليه و سلم الى مدين بالشام،

 

شاهد زحاما كبيرا من الناس على بئر يسقون منه اغنامهم.وبعيدا عن البئر،

 

رأي فتاتين،

 

تنتظران حتى ينتهي الزحام فتسقيا اغنامهما،

 

فتطوع موسي صلى الله عليه و سلم و سقي لهما.
فلما عادت الفتاتان الى المنزل،

 

عرف ابوهما الشيخ الكبير بما فعلة موسي صلى الله عليه و سلم ،

 

 

فأرسل احداهما الية تدعوة لمقابلته؛

 

حتى يكافئة على ما صنع.
فلما حضر موسي صلى الله عليه و سلم شكرة الأب،

 

و عرف منه قصة فرارة من فرعون و مجيئة الى مدين،

 

فطمأنة الأب،

 

و استضافة و أكرمه،

 

و عرض عليه ان يزوجة احدي ابنتيه،

 

مقابل ان يعمل عندة ثمانيه اعوام،

 

و إن شاء اكملها عشرة.
فوافق موسي صلى الله عليه و سلم ،

 

 

و قضي الأعوام العشرة،

 

فأوفي بوعدة على خير و جه.وبعدها عاد بزوجتة الى مصر.

رابعا: الزوجه الوفية:-

في غزوه بدر،

 

اسر المسلمون عددا كبيرا من المشركين،

 

و كان من بين هؤلاء الأسري ابو العاص ابن الربيع زوج السيده زينب بنت الرسول صلى الله عليه و سلم .

 


و كان الإسلام قد فرق بين زينب رضي الله عنها-وزوجها؛

 

لأنة مشرك،

 

فلما و قع في الأسر،

 

خلعت عقدها الذي اهدتة اليها امها السيده خديجه رضي الله عنها عند زواجها،

 

و أرسلتة الى الرسول صلى الله عليه و سلم ؛

 

 

لتفتدي به ابا العاص و فاء له.
فلما رأي النبي صلى الله عليه و سلم العقد عرفه،

 

و أحس بوفاء ابنتة لزوجها،

 

فاستشار اصحابة في ان يطلق سراح ابي العاص،

 

و استأذنهم في اعاده العقد الى زينب – رضي الله عنها-،

 

فوافق الصحابة.
فأطلق الرسول صلى الله عليه و سلم سراحه.فلما عاد ابو العاص الى مكه اعلن اسلامه،

 

ثم ذهب الى المدينة،

 

فأعاد الية الرسول صلى الله عليه و سلم زوجتة الوفيه زينب رضي الله عنها-.

خامسا:وفاء و إيثار:-

في احد الأيام،

 

اشتد الجوع على رسول الله صلى الله عليه و سلم و أبي بكر و عمر رضي الله عنهما-،

 

فانطلقوا الى بيت ابي الهيثم بن التيهان الأنصارى رضي الله عنه-وكان رجلا غنيا؛

 

فأطعمهم طعاما شهيا،

 

فوعدة النبي صلى الله عليه و سلم ان يعطية خادما عندما تأتي الغنائم و السبي الأسري من الرجال و النساء).
و مرت الأيام،

 

و جاء ثلاثه من الأسري للرسول صلى الله عليه و سلم ،

 

 

فأعطي اثنين منهم للمسلمين؛

 

فاتخذوهما كخادمين،

 

و بقي واحد.
فجاءت فاطمه بنت النبي صلى الله عليه و سلم تطلب خادما؛

 

لكي يساعدها،

 

و يخفف عنها متاعب العمل،

 

فرفض صلى الله عليه و سلم ان يمنحة لها؛

 

لأنة و عد به ابا الهيثم رضي الله عنه – من قبل.
و قال:(كيف بموعدي لأبي الهيثم؟)،

 

و آثرة بالخادم على ابنته؛

 

لأنة صلى الله عليه و سلم كان حريصا على الوفاء بعهدة و وعده.

سادسا:نذر و وفاء:-

كانت امرأه عمران عقيما لاتجلد،

 

فدعت الله تعالى-أن يرزقها بمولود،

 

فاستجاب الله عز و جل-دعاءها،

 

فحملت.
فنذرت ان تجعل هذا المولود خادما لبيت المقدس.قالت: رب اني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم،

 

و لم تكن امرأه عمران تعلم نوع الجنين الذي في بطنها؛

 

ذكرا كان ام انثى فلما و ضعتها قالت رب اني و ضعتها انثى و الله اعلم بما و ضعت.
و برغم ذلك،

 

عزمت امرأه عمران على ان توفي بنذرها،

 

فسمت المولوده مريم،

 

و أعاذتها و ذريتها بالله من الشيطان الرجيم،

 

و فرغتها للعباده و خدمه بيت الله،

 

فتقبل الله-تعالى-مريم،

 

و أنبتها نباتا حسنا،

 

و جعلها من الصالحات القانتات العابدات،

 

و جعلها من سيدات نساء اهل الجنة

سابعا:وفاء عند الموت:-

يحكي ان رجلا قابل عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما-وطلب منه ان يزوجة ابنته،

 

فرد عليه عبدالله رضي الله عنه-قائلا:إن شاء الله.وهو بذلك لم يوافق،

 

و لم يرفض.
و بعد فترة،

 

حدث ان رقد عبدالله رضي الله عنه-على فراش الموت،

 

فقال لمن حوله:انظروا فلانا،

 

فإني قد قلت له في ابنتي قولا يشبة الوعد أى:لم اصارحة بالموافقه او الرفض فما احب ان القي الله بثلث النفاق،

 

فأشهدكم اني قد زوجتة ابنتى.
يقصد ان اخلاف الوعد من صفات المنافقين،

 

فقد قال صلى الله عليه و سلم (آيه المنافق ثلاث:إذا حدث كذب،

 

و إذا و عد اخلف،

 

و إذا ائتمن خان).

ثامنا:وفاء مع المشركين:-

في العام السادس الهجرى،

 

عقد المشركون مع المسلمين صلح الحديبية،

 

و كان من شروط الصلح انه اذا اسلم احد من المشركين،

 

و ذهب الى الرسول صلى الله عليه و سلم ردة الى قومه.
و بعد عقد الصلح مباشرة،

 

جاء ابو جندل بن سهيل بن عمرو رضي الله عنه-وأعلن اسلامه،

 

فلما رآة ابوة قام الية و عنفه،

 

ثم طلب من الرسول صلى الله عليه و سلم ان يرد ابا جندل؛

 

تنفيذا لشروط الصلح فوافق صلى الله عليه و سلم .

 


فقال ابو جندل رضي الله عنه-:يا معشر المسلمين،

 

اأرد الى المشركين يفتنوني عن دينى؟
فأخبرة صلى الله عليه و سلم بالعهد الذي اخذة على نفسه،

 

و أنة يجب عليه الوفاء به،

 

فقال:(يا ابا جندل،

 

اصبر و احتسب،

 

فإن الله جاعل لك و لمن معك من المستضعفين فرجا و مخرجا،

 

و إننا قد عقدنا بيننا و بين القوم صلحا).

تاسعا: الخليفه الوفى:-

ذات يوم،

 

قال النبي صلى الله عليه و سلم لجابر بن عبدالله رضي الله عنه-:(لو قد جاء ما ل البحرين أى:الزكاه التي تجمع من البحرين اعطيتك هكذا و هكذا و هكذا).ومات الرسول صلى الله عليه و سلم قبل ان تصل اموال الزكاه من البحرين.
فلما تولي ابو بكر الصديق رضي الله عنه الخلافة،

 

و جاءت الأموال من البحرين،

 

امر رجلا ان ينادى:من كان الرسول صلى الله عليه و سلم قد و عدة بشيء فليأت.
فذهب جابر رضي الله عنه-إليه،

 

و أخبرة بوعد الرسول صلى الله عليه و سلم له ان يعطية من ما ل البحرين اذا جاء ثلاث مرات)،

 

فأعطاة الخليفة رضي الله عنه كيسا من المال.فعدها جابر رضي الله عنه-فإذا هي خمسمائة،

 

فأعطاة الخليفه مثلها مرتين؛

 

و فاء بوعد رسول الله صلى الله عليه و سلم


230 views