قصص عن العدالة في الاسلام

صورة قصص عن العدالة في الاسلام

 


هذه بعض اخبار عمر بن الخطاب فاروق الإسلام
في العدل بين رعيتة و العدل بين اهله
و قف عمر يخطب الناس و عليه ثوب طويل فقال: ايها الناس اسمعوا و عوا. فقال سلمان الفارسي: و الله لا نسمع و لا نعي. فقال عمر: و لم يا سلمان قال تلبس ثوبين و تلبسنا ثوبا. فقال عمر لابنة عبدالله: يا عبدالله قم اجب سلمان. فقال عبدالله: ان ابي رجل طويل فأخذ ثوبى الذى هو قسمى مع المسلمين و وصلة بثوبه. فقال سلمان: الآن قل يا امير المؤمنين
نسمع و أمر نطع
******
و قال له رجل: اتق الله يا عمر. فدمعت عيناه
و قال: لا خير فيكم اذا لم تقولوها و لا خير في اذا لم اقبلها
******
و جد عمر حلوى عند اطفالة فقال لزوجته: من اين لكم ثمن هذه الحلوى قالت كنت اوفر من حصتنا من الدقيق الذى يأتينا من بيت المال، فقال عمر: توفرين الدقيق و في المسلمين من لا يجد دقيقا و أخذ الحلوى من ايدى اطفاله
و قال ردوها لبيت ما ل المسلمين
******
و قرقر بطنة من الجوع على المنبر عام الرمادة، فأشار الى بطنة و قال قرقر او لا تقرقر و الله لا تشبع
حتى يشبع اطفال المسلمين
******
و مر بامرأه في خيمه و ربما و لدت طفلا و عندها اطفال غيرة ربما ما ت ابوهم، فذهب الى بيت المال و أحضر دقيقا و زيتا و أوقد لهم النار و صنع لهم العشاء و قدمه، فقالت المرأة
و الله انك خير من عمر بن الخطاب
******
و ذهب بثوبة المرقع لفتح بيت المقدس و قال له بعض قوادة لو لبست يا امير المؤمنين لباسا جميلا اعزازا للإسلام، فقال: نحن قوم اعزنا الله بالإسلام
و مهما ابتغينا العزه بغيرة اذلنا الله
******
و جاءة رجل و قال يا امير المؤمنين لو اوصيت بالخلافه لابنك عبدالله فإنة اهل لها فقال عمر: كذبت قاتلك الله اشهد الله على مقتك كيف اوصى بالخلافه الية و في المسلمين
من هو خير منه ؟؟؟؟؟
*******
انا على يقين انه لن يستطيع احدا ان يكون
كعمر بن الخطاب بعدلة و حزمه
و لاحتى ان نصل الى القليل القليل مما كان يفعله
خصوصا بهذا الزمان
و لكن لو اقتدى كل من يريد العدل
بمخافه الله من كل امر يخطو اليه
و يتجنب سوء العاقبة في كل امر يشرع فيه
لسلم , و أمن , و نام ….وفاز بالدنيا و الاخره
من صور العدل في الإسلام
القاضى شريح

هو ابو اميه شريح بن الحارث بن قيس الكندى من اهل اليمن
و يقال ان اصلة فارسى و اباؤة من فرس اليمن

و الله اعلم

تابعى اسلم في زمن الرسول صلى الله عليه و سلم و لكنة لم يلتق

بالرسول عليه الصلاة و السلام و جاء المدينه في خلافه ابو بكر الصديق

تولى القضاء زهاء الستون عاما و اول من و لاة القضاء هو الفاروق و اسباب التولية هذه القصة .

اشتري عمر رضى الله عنه فرسا من رجل من الأعراب و أعطاة ثمنه

وعندما ركب عمر صهوه الفرس و مشي به اذا بالفرس لا يستطيع ان يسير لوجود عيب
فيه فرجع عمر الى الرجل و قال له خذ فرسك فإنة معطوب اي فيه عيب.

فقال الرجل يا امير المؤمنين لا اخذة لأننى بعتة لك و هو سليم فقال عمر اجعل بينى و بينك حكما.

فالتفت الرجل و قال يحكم بيننا شريح بن حارث الكندى فقال عمر رضيت به.

فذهب عمر مع صاحب الفرس الى شريح و لما سمع شريح مقاله الأعرابي

التفت الى عمر و قال له هل اخذت الفرس سليما يا امير المؤمنين..؟
فقال عمر: نعم فقال شريح
احتفظ بما اشتريت او رد كما اخذت.

وبعد ان سمع عمر ذلك الكلام نسى قضية الفرس و قال متعجبا:

وهل القضاء الا هكذا قول فصل و حكم عدل اي كلام موجز فاصل يحكم بالعدل.

ثم قال: سر الى الكوفه فقد و ليتك قضاءها.

ولما و لاة عمر قاضيا على الكوفه ما كان شريح مجهول المقام في المدينة

وإنما كان معروفا و كانت له مكانه بين الصحابه و التابعين و كانوا يقدرون له عقله

ودينة و خلقة الرفيع و ذكاءة و طول تجربتة في الحياة و عمقة فيها.

و استمر في القضاء في زمن عمر ثم في زمن عثمان ثم على ثم معاوية

والذين جاؤوا بعد معاويه و لوة القضاء ايضا كيزيد بن معاويه و مروان و غيرهم.

إلي ان جاء الحجاج و رأي ان احكامة لا تطبق فطلب الإعفاء من القضاء

وكان عمرة عندما اعفى من القضاء ما ئه و سبع سنوات رحمة الله تعالى.

لقد تولي القضاء و عمرة سبع و أربعين سنه و بقى ستين سنه قاضيا حافله حياتة بالمفاخر و المآثر.

قصصة في القضاء اكثر من ان تحصر في ذلك المجال و التي توضح عدله

و ذكاؤة و فطنتة في ظل خلفاء يمتازون بالعدل و الإنصاف و تطبيق الشريعة.