1:18 صباحًا الخميس 18 يناير، 2018

قصص عن العدالة في الاسلام

صورة قصص عن العدالة في الاسلام

 

السلام عليكم و رحمه ألله و بركاته
هَذه بَعض أخبار عمر بن ألخطاب فاروق ألاسلام
فِى ألعدل بَين رعيته و ألعدل بَين أهله
و قف عمر يخطب ألناس و عليه ثَوب طويل فقال: أيها ألناس أسمعوا و عوا.
فقال سلمان ألفارسي: و ألله لا نسمع و لا نعي.
فقال عمر: و لم يا سلمان قال تلبس ثَوبين و تلبسنا ثَوبا.
فقال عمر لابنه عبد ألله: يا عبد ألله قم أجب سلمان.
فقال عبد ألله: أن أبى رجل طويل فاخذ ثَوبى ألَّذِى هُو قسمى مَع ألمسلمين و وصله بثوبه.
فقال سلمان: ألآن قل يا أمير ألمؤمنين
نسمع و أمر نطع
******
و قال لَه رجل: أتق ألله يا عمر.
فدمعت عيناه
و قال: لا خير فيكم إذا لَم تقولوها و لا خير فِى إذا لَم أقبلها
******
و جد عمر حلوى عِند أطفاله فقال لزوجته: مِن اين لكُم ثَمن هَذه ألحلوى قالت كنت أوفر مِن حصتنا مِن ألدقيق ألَّذِى ياتينا مِن بيت ألمال،
فقال عمر: توفرين ألدقيق و فى ألمسلمين مِن لا يجد دقيقا و أخذ ألحلوى مِن أيدى أطفاله
و قال ردوها لبيت مال ألمسلمين
******
و قرقر بطنه مِن ألجوع على ألمنبر عام ألرماده،
فاشار الي بطنه و قال قرقر او لا تقرقر و ألله لا تشبع
حتّي يشبع أطفال ألمسلمين
******
و مر بامراه فِى خيمه و قد و لدت طفلا و عندها أطفال غَيره قَد مات أبوهم،
فذهب الي بيت ألمال و أحضر دقيقا و زيتا و أوقد لَهُم ألنار و صنع لَهُم ألعشاءَ و قدمه،
فقالت ألمراه
و ألله أنك خير مِن عمر بن ألخطاب
******
و ذهب بثوبه ألمرقع لفَتح بيت ألمقدس و قال لَه بَعض قواده لَو لبست يا أمير ألمؤمنين لباسا جميلا أعزازا للاسلام،
فقال: نحن قوم أعزنا ألله بالاسلام
و مهما أبتغينا ألعزه بغيره أذلنا ألله
******
و جاءه رجل و قال يا أمير ألمؤمنين لَو أوصيت بالخلافه لابنك عبد ألله فانه أهل لَها فقال عمر: كذبت قاتلك ألله أشهد ألله على مقتك كَيف أوصى بالخلافه أليه و فى ألمسلمين
مِن هُو خير مِنه ؟؟؟؟؟
*******
أنى على يقين انه لَن يستطيع أحدا أن يكون
مِثل عمر بن ألخطاب بَعدله و حزمه
و لاحتى أن نصل الي ألقليل ألقليل مما كَان يفعله
خصوصا بهَذا ألزمان
و لكن لَو أقتدى كُل مِن يُريد ألعدل
بمخافه ألله مِن كُل أمر يخطو أليه
و يتجنب سوء ألعاقبه فِى كُل أمر يشرع فيه
لسلم ,
و أمن ,
و نام ….وفاز بالدنيا و ألاخره
مِن صور ألعدل فِى ألاسلام
ألقاضى شريح

هو أبو أميه شريح بن ألحارثَ بن قيس ألكندى مِن أهل أليمن
و يقال أن أصله فارسى و أباؤه مِن فرس أليمن

و ألله أعلم

تابعى أسلم فِى زمن ألرسول صلى ألله عَليه و سلم و لكِنه لَم يلتق

بالرسول عَليه ألصلاة و ألسلام و جاءَ ألمدينه فِى خلافه أبو بكر ألصديق

تولى ألقضاءَ زهاءَ ألستون عاما و اول مِن و لاه ألقضاءَ هُو ألفاروق و سَبب ألتوليه هَذه ألقصة .

اشترى عمر رضى ألله عنه فرسا مِن رجل مِن ألاعراب و أعطاه ثَمنه

وعندما ركب عمر صهوه ألفرس و مشى بِه إذا بالفرس لا يستطيع أن يسير لوجود عيب
فيه فرجع عمر الي ألرجل و قال لَه خذ فرسك فانه معطوب اى فيه عيب.

فقال ألرجل يا أمير ألمؤمنين لا أخذه لاننى بعته لك و هو سليم فقال عمر أجعل بينى و بينك حكما.

فالتفت ألرجل و قال يحكم بيننا شريح بن حارثَ ألكندى فقال عمر رضيت به.

فذهب عمر مَع صاحب ألفرس الي شريح و لما سمع شريح مقاله ألاعرابي

التفت الي عمر و قال لَه هَل أخذت ألفرس سليما يا أمير ألمؤمنين..؟
فقال عمر: نعم فقال شريح
أحتفظ بما أشتريت او رد كَما أخذت.

وبعد أن سمع عمر هَذا ألكلام نسى قضية ألفرس و قال متعجبا:

وهل ألقضاءَ ألا هكذا قول فصل و حكم عدل اى كلام موجز فاصل يحكم بالعدل.

ثم قال: سر الي ألكوفه فقد و ليتك قضاءها.

ولما و لاه عمر قاضيا على ألكوفه ما كَان شريح مجهول ألمقام فِى ألمدينه

وإنما كَان معروفا و كَانت لَه مكانه بَين ألصحابه و ألتابعين و كانوا يقدرون لَه عقله

ودينه و خلقه ألرفيع و ذكاءه و طول تجربته فِى ألحيآة و عمقه فيها.

و أستمر فِى ألقضاءَ فِى زمن عمر ثَُم فِى زمن عثمان ثَُم على ثَُم معاويه

والذين جاؤوا بَعد معاويه و لوه ألقضاءَ ايضا مِثل يزيد بن معاويه و مروان و غيرهم.

الى أن جاءَ ألحجاج و راى أن أحكامه لا تطبق فطلب ألاعفاءَ مِن ألقضاء

وكان عمَره عندما أعفى مِن ألقضاءَ مائه و سبع سنوات رحمه ألله تعالى.

لقد تولى ألقضاءَ و عمَره سبع و أربعين سنه و بقى ستين سنه قاضيا حافله حياته بالمفاخر و ألماثر.

قصصه فِى ألقضاءَ اكثر مِن أن تحصر فِى هَذا ألمجال و ألَّتِى توضح عدله

و ذكاؤه و فطنته فِى ظل خَلفاءَ يمتازون بالعدل و ألانصاف و تطبيق ألشريعه.

337 views

قصص عن العدالة في الاسلام