1:28 صباحًا الإثنين 18 نوفمبر، 2019


قصص رائعة ومفيدة

 

صورة قصص رائعة ومفيدة

صور

القصة الاولي :
ﺭﺟﻞ ﺛﺮﻱ ﺟﺪﺍ ﺃﺧﺬ ﺍﺑﻨﻪ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺇﻟﻰ
ﺑﻠﺪ ﻓﻘﻴﺮ ،

 


ﻟﻴﺮﻱ ﺍﺑﻨﻪ ﻛﻴﻒ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ , ﻟﻘﺪ
ﺃﻣﻀﻮﺍ ﺃﻳﺎﻣﺎ ﻭﻟﻴﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﺰﺭﻋﺔ ﺗﻌﻴﺶ
ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺳﺮﺓ ﻓﻘﻴﺮ …
ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺳﺄﻝ ﺍﻷﺏ
ﺍﺑﻨﻪ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ

 


ﻗﺎﻝ ﺍﻻﺑﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ .

 


ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺏ ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺖ ﻛﻴﻒ ﻳﻌﻴﺶ
ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻻﺑﻦ ﻧﻌﻢ .

 


ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺏ ﺇﺫﺍ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﻦ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ

 


ﻗﺎﻝ ﺍﻻﺑﻦ ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻤﻠﻚ ﻛﻠﺒﺎ
ﻭﺍﺣﺪﺍ ،

 

 

ﻭﻫﻢ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺃﺭﺑﻌﺔ .

 

.
ﻭﻧﺤﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺑﺮﻛﺔ ﻣﺎﺀ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ
ﺣﺪﻳﻘﺘﻨﺎ ،

 

 

ﻭﻫﻢ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺟﺪﻭﻝ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ
ﻧﻬﺎﻳﺔ .

 

.
ﻟﻘﺪ ﺟﻠﺒﻨﺎ ﺍﻟﻔﻮﺍﻧﻴﺲ ﻟﻨﻀﻲﺀ ﺣﺪﻳﻘﺘﻨﺎ ،

 


ﻭﻫﻢ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺗﺘﻸﻷ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ .

 

.
ﺑﺎﺣﺔ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺍﻷﻣﺎﻣﻴﺔ ،

 


ﻭﻟﻬﻢ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻷﻓﻖ .

 

.
ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻧﻌﻴﺶ ﻋﻠﻴﻬﺎ ،

 


ﻭﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﻮﻝ .

 

.
ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺧﺪﻡ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺘﻨﺎ ،

 

ﻭﻫﻢ
ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺨﺪﻣﺔ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ .

 

.
ﻧﺤﻦ ﻧﺸﺘﺮﻱ ﻃﻌﺎﻣﻨﺎ ،

 

 

ﻭﻫﻢ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﻣﺎ
ﻳﺰﺭﻋﻮﻥ .

 

.
ﻧﺤﻦ ﻧﻤﻠﻚ ﺟﺪﺭﺍﻧﺎ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻟﻜﻲ ﺗﺤﻤﻴﻨﺎ ،

 


ﻭﻫﻢ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻳﺤﻤﻮﻧﻬﻢ .

 

.
ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺻﺎﻣﺘﺎ .

 

.
ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺃﺭﺩﻑ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻗﺎﺋﻼ: ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻚ ﻳﺎ
ﺃﺑﻲ ﻷﻧﻚ ﺃﺭﻳﺘﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺃﻧﻨﺎ ﻓﻘﺮﺍﺀ .

 

.
…………… …….
ﺃﻻ ﺗﻌﺘﺒﺮﻭﻫﺎ ﻧﻈﺮﺓ ﺭﺍﺋﻌﺔ؟؟؟
ﺗﺠﻌﻠﻚ ﺗﺸﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ
ﺃﻋﻄﺎﻙ ،

 

 

ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﻨﺎﺱ .

 

.
ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺑﺪﺍﺧﻠﻨﺎ ﻭ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻴﻤﺎ
ﺣﻮﻟﻨﺎ .

 

.

 

ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻧﻤﻠﻚ ﻧﻔﺴﺎ ﺭﺍﺿﻴﺔ ﻭ
ﻗﻨﻮﻋﺔ ﺑﻤﺎ ﻗﺴﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ .

 

.

 

ﺳﻨﺮﻯ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﺃﺟﻤﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ

القصة الثانية :

قصة قصيرة جدا: حوار بين الماء و الزيت

هذه القصة مقتبسه من كتاب صيد الخاطر للامام ابن الجوزى رحمة الله,وهي رغم قصرها قصة بالغه الروعه في التصوير, حيث يشرح فيها حقيقة ثابتة في حوار طريف متخيل بين الماء و الزيت..

ذلك انهما كلما اختلطا في اناء ارتفع الزيت على سطح الماء.
فقال الماء للزيت منكرا: ” لم ترتفع على و قد انبت شجرتك

 

اين الادب؟!

فقال الزيت: لانى صبرت على الم العصر و الطحن, بينما انت تجرى في رضراض الانهار على طلب السلامة, و بالصبر يرتفع القدر.
فقال الماء: و ان..فاننى انا الاصل!

فرد الزيت:استر عيبك ,انك اذا قاربت المصباح انطفا..

 

بخلافى انا؟!

فليس هناك نجاح يرتفع به الانسان في الدنيا و الاخره الا اذا سبقة صبر على الم عصر المحن و طحن الشدائد و الاخفاقات, واما من يريدون السلامة فانهم ابدا يعيشون بالاسفل مع ذلك الماء..

“..لا تحسب المجد تمرا انت اكله… لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر..”

القصة الثالثة :

كن ايجابيا و مبادرا و رائعا

اشترط استاذ ما ده علم الاجتماع في جامعة ما ليزيه على طلابة اسعاد انسان واحد طوال الاربعه اشهر مدة الفصل الدراسي للحصول على الدرجه الكاملة في ما دته.

وفرض الاستاذ الماليزي على طلبتة الثلاثين ان يكون هذا الانسان خارج محيط اسرتة وان يقدم عرضا مرئيا عما قام به في نهاية الفصل امام زملائه.

لم يكتف الاستاذ بهذه المبادره ،

 

 

بل اتفق مع شركة ما ليزيه خاصة لرعايه الفكرة عبر تكريم افضل 10 مبادرات ،

 

 

بما يعادل الف دولار اميركي.
في نهاية الفصل الدراسي نجح الطلاب الثلاثون بالحصول على الدرجه الكاملة،

 

لكن اختار زملاؤهم بالتصويت افضل 10 مبادرات بعد ان قدم الكل عروضهم على مسرح الجامعة،

 

و حضرها اباء و امهات الطلبه الموجودين في كوالالمبور.

نشرت هذه المبادرات الانسانيه اجواء مفعمه بالمفاجات و السعادة في ما ليزيا قبل عامين،

 

فالكل كان يحاول ان يقدم عملا انسانيا مختلفا يرسم فيه السعادة على حياة غيره.

لقد قام طالب ما ليزى و هواحد الفائزين العشرة،

 

بوضع هديه صغيرة يوميا امام باب شقه زميلة في سكن الجامعة ،

 

 

و هو هندي مسلم ،

 

 

ابتعثة و الدة لدراسه الطب في ما ليزيا.

اختار الطالب الماليزي هذا الطالب تحديدا لانة شعر بانه لا يمتلك اصدقاء او ابتسامه طوال مجاورتة له لنحو عام ،

 

كان الطالب الهندي لا يتحدث مع احد و لا احد يتحدث معه،

 

يبدو حزينا و بائسا مما جعل زميلة الطالب الماليزي يري انه الشخص المناسب للعمل على اسعاده.

اول هديه كانت رساله صغيرة و ضعها تحت باب شقتة كتبها على جهاز الحاسوب في الجامعة دون توقيع:
“كنت اتطلع صغيرا الى ان اصبح طبيبا مثلك،

 

لكنى ضعيف في مواد العلوم،

 

ان الله رزقك ذكاء ،

 

 

ستسهم عبرة باسعاد البشرية”.

فى اليوم التالي اشتري الطالب الماليزي قبعه تقليديه ما ليزيه و وضعها خلف الباب و معها رسالة:
“اتمني ان تنال قبولك هذه القبعة”.

فى المساء شاهد الطالب الماليزي زميلة الهندي يعتمر القبعه و يرتدى ابتسامه لم يتصفحها في و جهة من قبل،
ليس ذلك فحسب ،

 

 

بل شاهد على حسابة في الفيس بوك صورة ضوئيه للرساله الاولي التي كتبها له،

 

و اخرى للقبعة،

 

التي و ضعها امام باب منزله،

 

و اجمل ما راي هو تعليق و الد طالب الطب الهندي في الفيس بوك على صورة رسالته،

 

و الذى قال فيه:
“حتى زملاؤك في الجامعة يرونك طبيبا حاذقا،
لا تخذلهم و استمر”.

دفع هذا التعليق الطالب الماليزي على الاستمرار في الكتابة و تقديم الهدايا العينيه الصغيرة الى زميلة يوميا دون ان يكشف عن هويتة

 

!

كانت ابتسامه الطالب الهندي تكبر كل يوم،

 

و صفحتة في الفيس بوك و تويتر تزدحم بالاصدقاء و الاسئلة:
“ماذا ستحصل اليوم؟”،
“لا تتاخر… نريد ان نعرف ما هي الهديه الجديدة؟”.

تغيرت حياة الطالب الهندي تماما،

 

تحول من انطوائى و حزين الى مبتسم و اجتماعى بفضل زميلة الماليزي

 

!

بعد شهرين من الهدايا و الرسائل اصبح الطالب الهندي حديث الجامعة،

 

التي طلبت منه ان يروى تجربتة مع هذه الهدايا في لقاء اجتماعى مع الطلبة،

 

تحدث الطالب الهندي امام زملائة عن هذه الهديه و كانت المفاجاه عندما اخبر الحضور بان الرساله الاولى،

 

التي تلقاها جعلتة يعدل عن قرارة في الانصراف عن دراسه الطب و يتجاوز الصعوبات و التحديات الاكاديميه و الثقافيه التي كان يتعرض لها.

لعب الطالب الماليزي محمد شريف دورا محوريا في حياة هذا الطالب بفضل عمل صغير قام به.

سيصبح الطالب الهندي طبيبا يوما ما ،

 

 

و سينقذ حياة العشرات و الفضل بعد الله لمن ربت على كتفة برساله حانية..

اجتاز الطالب الماليزي ما ده علم الاجتماع،

 

و لكن ما زال مرتبطا باسعاد شخص كل فصل دراسي،

 

بعد ان لمس الاثر الذى تركه،

 

اعتاد قبل ان يخلد الى الفراش ان يكتب رساله او يغلف هدية.

اتفق محمد مع شركة اجهزة الكترونيه لتحول مشروعة اليومي الى عمل مؤسسى يسهم في استدامه المشروع و استقطاب متطوعين يرسمون السعادة في ارجاء ما ليزيا.

ما احوجنا ان نكون مصدر سرور لبعضنا

 

!
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
احب الناس الى الله انفعهم للناس ،

 

 

و احب الاعمال الى الله سرور تدخلة على مسلم

 

301 views