4:01 صباحًا الجمعة 23 أغسطس، 2019






قصص خادمات واقعية

صور قصص خادمات واقعية

خادمه تسبب بموت 4 اطفال قصة و اقعية

وسيكبدها قتل 4 من ابنائها بطريقة لا انسانية،

 

و الغريب انها لم تكتشف
سر و فاتهم
الا عندما استقدمت خادمه جديدة،

 

باحت لها القديمة بسرها
«سيدتي»،

 

تستمع للام الثكلي نورة،

 

حيث اكدت على ضروره ان يضع المسؤولون حلولا
جذريه لمعاناه المعلمات،

 

و طالبتهم بايجاد دور حضانة،

 

على الاقل،

 

فى اماكن عملهن.
تروى نوره السالم،

 

46 عاما،

 

قصتها من البداية
«لم اكن اتخيل ان الخادمه التي استقدمتها،

 

هى عبارة عن وحش بشري
و مجرده من الانسانية،

 

فقد احسنت اليها،

 

و كنت اصطحبها معى الى كل مكان
اسافر الية و اصطحبتها معى الى الحج،

 

و اغدقت عليها الهدايا،

 

الا انها
كانت السبب في معاناتى و حزنى و المي،

 

و من قسوتها استمرت
في الايذاء و الشر،

 

تحت قناع من البراءه و المسكنة».

تتابع نوره «تزوجت في سن ال 38،

 

من شاب يبلغ عمرة 40 عاما،

 

من ذوي
الاحتياجات الخاصة،

 

تاخرت في الانجاب لمدة سنتين،

 

الي ان بشرنا الطبيب
بانى حامل،

 

فرحت كثيرا،

 

و اصر زوجي على استقدام خادمه لتساعدني
و تهتم بالطفل «محمد»،

 

و بعد اجازة الامومه رجعت الى المدرسة
التي اعمل فيها،

 

و بعد شهرين من و لادتى صدمت بخبر و فاه محمد».
و عن تفاصيل الوفاة،

 

تقول: «كان يرقد في سريره،

 

و عندما توجهت الية لاحظت
انه لا يتحرك،

 

اخذت احركة و اجس نبضه،

 

لكن لا حراك له،

 

استدعيت زوجي
و نقلناة الى المستشفى،

 

لكنة كان قد فارق الحياة لاسباب غير معروفة،

 

و اعتبرنا
موتة قضاء و قدرا،

 

و كانت الخادمه تواسينى و تخفف عنى و ترغمنى على الطعام
و تتصل بى للاطمئنان على عندما اكون بالمدرسة،

 

لذلك لم اشك فيها».

مرت الايام،

 

تستطرد الام المكلومه نورة،

 

و اردت ان اغامر بانجاب طفل اخر
و رغم الافكار السوداء التي راودتنى باحتماليه فقده،

 

الا اننى توكلت على الله
و انجبت للمره الثانية مولودا ذكرا،

 

و اسميتة ايضا محمدا،

 

و حرصت على
ان اهتم به و ارعاه،

 

و بعد شهر واحد فجعت بموته،

 

و بدون اسباب معروفة
بكيت عندها بحرقة،

 

و احتسبت الصبر و الاجر من رب العالمين».
تواصل نورة: «لا اخفى عليكم،

 

فقد خشيت من تكرار التجربه للمره الثالثة
و الححت على الله بالدعاء،

 

و اقترح على زوجي ان اذهب الى الحج و اصطحبت
خادمتى لتحج معي،

 

و طلبت منها ان تدعو لى بان ارزق بطفل،

 

و بعد اشهر
من المعاناه و الالم و التفكير و القلق،

 

انجبت مولودا ذكرا اسميناة ايضا محمدا
و شعرت عند رؤيتة ان كل عذابي قد انمحي الى الابد،

 

و لكن بعد شهرين توفي
محمد الثالث ايضا في ظروف غامضه و افاد التقرير الطبي بان موتة قضاء و قدر
عندها انتابتنى حالة هستيرية،

 

فلم اصدق ان طفلي الجميل قد توفى و ايضا لم اشك
و لو للحظه بالخادمة،

 

فقد كانت تحبنى و مخلصه في عملها و امينة،

 

لم تسرق
او تفعل اي شيء مخالف للاخلاق او الدين،

 

كانت تسافر الى اهلها في زياره و تعود
و ظلت تعمل لدى 8 سنوات متواصلة».

تكمل نوره قصتها،

 

التي هي اغرب من الخيال: «عزمت على الانجاب مره رابعة
رغم رفض زوجي للفكرة،

 

و خوفة على صحتي،

 

و اتفقنا على ان تكون المره الاخيرة
انجبت مولودا ذكرا،

 

و اسميتة ايضا محمدا،

 

و عندما اوشك الشهران على الانتهاء
كنت ارقبة على و جل،

 

تعلقت به كثيرا،

 

و كل طفل كان ياتى احبة اكثر و اكثر
لم يغمض لى جفن خوفا من تكرار الماساة،

 

و دفعت صدقات و قربات ابتغاء
مرضاه الله،

 

الا ان الموت كان اسرع،

 

ففقدته،

 

هذه المره لم اجزع،

 

و لم اصرخ
بل احسست بشيء غريب،

 

و كانى لم افقد ابني،

 

لا اعلم
مشاعر غريبة تملكتنى لا يمكننى التعبير عنها».
في كل الاحداث،

 

تضيف نورة،

 

كانت الخادمه الاندونيسيه كارتينا ترافقني
في كل مكان،

 

و تخفف من حزنى و تواسيني،

 

و حدث،

 

بعد انهت الخادمه محادثة
بينها و بين زوجها،

 

انها طلبت منى ان تغادر السعودية بدون عوده لان و الدتها مريضة
و لا يمكن ان تهتم بابنتها،

 

فطلبت منها ان تنتظر حتى قدوم الخادمه الجديدة
كى تدربها على اعمال المنزل و الطبخ و بعد ان جاءت الخادمه الجديدة علمتها
كل شارده و واردة،

 

ثم ذهبت مع الخادمه المغادره الى السوق للتبضع
و شراء الهدايا لاقاربها،

 

و لم ادعها تدفع شيئا من المال».

وحول كيفية اكتشافها الحقيقة،

 

قالت نورة: «بعد جولتنا في السوق،

 

كانت الخادمة
الجديدة تنظر الينا باستغراب من الهدايا و الاغراض التي كانت خادمتى تحملها
بفرحه كبيرة،

 

و بينما كانت ترتب حاجياتها استعدادا للسفر،

 

فوجئت بالخادمة
الاخرى قادمه الى و هي في حيره من امرها،

 

احسست انها تريد ان تقول شيئا
فبادرتها بقولي: «هل تريدين قول شيء؟» فاجابت و هي مترددة:
«لدى كلام اريد ان اقوله لك» ثم التفتت يمينا و يسارا و اغلقت الباب و قالت:
«لا اعرف ماذا اقول لك و لكن اخبرينى هل كان لديك من قبل اطفال؟»
فقلت لها: «نعم،

 

و قد توفوا كلا»،

 

فقالت: «وهل تعرفين سبب موتهم؟»
انقبض قلبي،

 

ثم قلت لها بحدة: «ما الذى تريدين قوله

 

اخبرينى بسرعة»،

 

فاجابت:
«عندما رايت معاملتك لخادمتك و الهدايا التي اشتريتها لها
لم استطع ان اتحمل،

 

فانا مسلمة»،

 

صرخت في و جهها: «اخبرينى ماذا تخفين؟»
قالت: «لقد اخبرتنى خادمتك عندما قدمت الى هنا بانه اذا كنت لا اريد ان
اعتنى بالاطفال،

 

و لا احبهم،

 

بالامكان ان اتخلص منهم،

 

مثلما فعلت هي فسالتها:
و ماذا فعلت

 

قالت: لقد اخبرتنى انها قامت بغرس ابر مسممه في مخ كل منهم»
لم تكمل حديثها،

 

فقد صرخت باعلى صوتي،

 

و اخذت اضرب بيدى على راسي
فقد افقت من كابوس فظيع،

 

و انتابتنى حالة هستيريه و استدعيتها و قمت
بضربها ضربا مبرحا،

 

لقد استغلت طيبتى و خدعتني،

 

الا ان الخادمه لم تعترف
و غضبت من الاخرى التي شهدت عليها و ادعت انها تغار منها لاننى ابتعت لها الهدايا
و عندما اخبرت زوجي بجريمتها،

 

اخذ الخادمتين الى الشرطة،

 

الا ان الشرطة
حملتنا الهجوم على الخادمه بالضرب،

 

بل ان الخادمه المتهمه ادعت ان زوجي
كان يريد اغتصابها،

 

و للاسف لم نكن نملك الادله القاطعه على انها كانت السبب
في موت اطفالنا،

 

فالتقارير تؤكد انهم ما توا لاسباب غير معروفة،

 

و طبيعية
و التحقيقات الاخيرة لم تسفر عن شيء و لم نستطع ادانتها حتى الان».

  • قصص عن الزنا مع الخادمات

283 views

قصص خادمات واقعية