يوم 22 فبراير 2020 السبت 12:08 مساءً

قصص خادمات واقعية

صورة قصص خادمات واقعية

خادمه تسبب بموت 4 اطفال قصة و اقعية

وسيكبدها قتل 4 من ابنائها بكيفية لا انسانية، و الغريب انها لم تكتشف
سر و فاتهم
الا عندما استقدمت خادمه جديدة، باحت لها القديمة بسرها
«سيدتي»، تستمع للام الثكلي نورة، حيث اكدت على ضروره ان يضع المسؤولون حلولا
جذريه لمعاناه المعلمات، و طالبتهم بايجاد دور حضانة، على الاقل، في اماكن عملهن.
تروى نوره السالم، 46 عاما، قصتها من البداية
«لم اكن اتخيل ان الخادمه التي استقدمتها، هي عبارة عن وحش بشري
و مجرده من الانسانية، فقد احسنت اليها، و كنت اصطحبها معى الى كل مكان
اسافر الية و اصطحبتها معى الى الحج، و اغدقت عليها الهدايا، الا انها
كانت السبب= في معاناتى و حزنى و المي، و من قسوتها استمرت
في الايذاء و الشر، تحت قناع من البراءه و المسكنة».

تتابع نوره «تزوجت في سن ال 38، من شاب يبلغ عمرة 40 عاما، من ذوي
الاحتياجات الخاصة، تاخرت في الانجاب مدة سنتين، الى ان بشرنا الطبيب
بانى حامل، فرحت كثيرا، و اصر زوجي على استقدام خادمه لتساعدني
و تهتم بالطفل «محمد»، و بعد اجازة الامومه رجعت الى المدرسة
التي اعمل فيها، و بعد شهرين من و لادتى صدمت بخبر و فاه محمد».
و عن تفاصيل الوفاة، تقول: «كان يرقد في سريره، و عندما توجهت الية لاحظت
انه لا يتحرك، اخذت احركة و اجس نبضه، لكن لا حراك له، استدعيت زوجي
و نقلناة الى المستشفى، لكنة كان ربما فارق الحياة لاسباب غير معروفة، و اعتبرنا
موتة قضاء و قدرا، و كانت الخادمه تواسينى و تخفف عنى و ترغمنى على الطعام
و تتصل بى للاطمئنان على عندما اكون بالمدرسة، لذلك لم اشك فيها».

مرت الايام، تستطرد الام المكلومه نورة، و اردت ان اغامر بانجاب طفل اخر
و رغم الافكار السوداء التي راودتنى باحتماليه فقده، الا اننى توكلت على الله
و انجبت للمره الثانية= مولودا ذكرا، و اسميتة ايضا محمدا، و حرصت على
ان اهتم به و ارعاه، و بعد شهر واحد فجعت بموته، و بدون سبب معروفة
بكيت عندها بحرقة، و احتسبت الصبر و الاجر من رب العالمين».
تواصل نورة: «لا اخفى عليكم، فقد خشيت من تكرار التجربه للمره الثالثة
و الححت على الله بالدعاء، و اقترح على زوجي ان اذهب الى الحج و اصطحبت
خادمتى لتحج معي، و طلبت منها ان تدعو لى بان ارزق بطفل، و بعد اشهر
من المعاناه و الالم و التفكير و القلق، انجبت مولودا ذكرا اسميناة ايضا محمدا
و شعرت عند رؤيتة ان كل عذابي ربما انمحي الى الابد، و لكن بعد شهرين توفي
محمد الثالث ايضا في ظروف غامضه و افاد التقرير الطبي بان موتة قضاء و قدر
عندها انتابتنى حالة هستيرية، فلم اصدق ان طفلي الرائع ربما توفى و ايضا لم اشك
و لو للحظه بالخادمة، فقد كانت تحبنى و مخلصه في عملها و امينة، لم تسرق
او تفعل اي شيء مخالف للاخلاق او الدين، كانت تسافر الى اهلها في زياره و تعود
و ظلت تعمل لدى 8 سنوات متواصلة».

تكمل نوره قصتها، التي هي اغرب من الخيال: «عزمت على الانجاب مره رابعة
رغم رفض زوجي للفكرة، و خوفة على صحتي، و اتفقنا على ان تكون=المره الاخيرة
انجبت مولودا ذكرا، و اسميتة ايضا محمدا، و عندما اوشك الشهران على الانتهاء
كنت ارقبة على و جل، تعلقت به كثيرا، و كل طفل كان ياتى احبة اكثر و اكثر
لم يغمض لى جفن خوفا من تكرار الماساة، و دفعت صدقات و قربات ابتغاء
مرضاه الله، الا ان الموت كان اسرع، ففقدته، هذه المره لم اجزع، و لم اصرخ
بل احسست بشيء غريب، و كانى لم افقد ابني، لا اعلم
مشاعر غريبة تملكتنى لا يمكننى التعبير عنها».
في كل الاحداث، تضيف نورة، كانت الخادمه الاندونيسيه كارتينا ترافقني
في كل مكان، و تخفف من حزنى و تواسيني، و حدث، بعد انهت الخادمه محادثة
بينها و بين زوجها، انها طلبت منى ان تغادر السعودية بدون عوده لان و الدتها مريضة
و لا ممكن ان تهتم بابنتها، فطلبت منها ان تنتظر حتى قدوم الخادمه الجديدة
كى تدربها على اعمال المنزل و الطهي و بعد ان جاءت الخادمه الحديثة علمتها
كل شارده و واردة، ثم ذهبت مع الخادمه المغادره الى السوق للتبضع
و شراء الهدايا لاقاربها، و لم ادعها تدفع شيئا من المال».

وحول طريقة اكتشافها الحقيقة، قالت نورة: «بعد جولتنا في السوق، كانت الخادمة
الحديثة تنظر الينا باستغراب من الهدايا و الاغراض التي كانت خادمتى تحملها
بفرحه كبيرة، و بينما كانت ترتب حاجياتها استعدادا للسفر، فوجئت بالخادمة
الاخرى= قادمه الى و هي في حيره من امرها، احسست انها تريد ان تقول شيئا
فبادرتها بقولي: «هل تريدين قول شيء؟» فاجابت و هي مترددة:
«لدى كلام اريد ان اقوله لك» ثم التفتت يمينا و يسارا و اغلقت الباب و قالت:
«لا اعرف ماذا اقول لك و لكن اخبرينى هل كان لديك من قبل اطفال؟»
فقلت لها: «نعم، و ربما توفوا كلا»، فقالت: «وهل تعرفين اسباب موتهم؟»
انقبض قلبي، ثم قلت لها بحدة: «ما الذى تريدين قوله اخبرينى بسرعة»، فاجابت:
«عندما رايت معاملتك لخادمتك و الهدايا التي اشتريتها لها
لم استطع ان اتحمل، فانا مسلمة»، صرخت في و جهها: «اخبرينى ماذا تخفين؟»
قالت: «لقد اخبرتنى خادمتك عندما قدمت الى هنا بانه اذا كنت لا اريد ان
اعتنى بالاطفال، و لا احبهم، بالامكان ان اتخلص منهم، مثلما فعلت هي فسالتها:
و ماذا فعلت قالت: لقد اخبرتنى انها قامت بغرس ابر مسممه في مخ كل منهم»
لم تكمل حديثها، فقد صرخت باعلى صوتي، و اخذت اضرب بيدى على راسي
فقد افقت من كابوس فظيع، و انتابتنى حالة هستيريه و استدعيتها و قمت
بضربها ضربا مبرحا، لقد استغلت طيبتى و خدعتني، الا ان الخادمه لم تعترف
و غضبت من الاخرى= التي شهدت عليها و ادعت انها تغار منها لاننى ابتعت لها الهدايا
و عندما اخبرت زوجي بجريمتها، اخذ الخادمتين الى الشرطة، الا ان الشرطة
حملتنا الهجوم على الخادمه بالضرب، بل ان الخادمه المتهمه ادعت ان زوجي
كان يريد اغتصابها، و للاسف لم نكن نملك الادله القاطعه على انها كانت السبب
في موت اطفالنا، فالتقارير تؤكد انهم ما توا لاسباب غير معروفة، و طبيعية
و التحقيقات الاخيرة لم تسفر عن شيء و لم نستطع ادانتها حتى الان».

  • قصص عن الزنا مع الخادمات