7:07 صباحًا الإثنين 26 أغسطس، 2019






قصة مدينة بومبي

بومبى الإيطالية..

 

قريه الفاحشه التي اهلكها الله


لله عز و جل ايات في الدنيا منها ما ذكر في القرآن عن اقوام عصوا الله فأنزل عليهم غضبه،

 

مثل قوم عاد و ثمود و قوم لوط الذين كانوا يمارسون الفاحشه مع الرجال.

يقول الله تعالى بسورة ابراهيم ” الم تر ان الله خلق السموات و الأرض بالحق ان يشا يذهبكم و يأت بخلق جديد 19 و ما ذلك على الله بعزيز 20)”.

 

قوم لوط لم يكونوا اخر الخلق الفاسدين،

 

و لعل اقربهم و جعلهم الله عبره و آيه كانوا اهل قريه “بومبى Pompeii” البالغ عددهم 200.000 نسمة،

 

و هي احدي المدن الإيطاليه تقع على البحر المتوسط بالقرب من مدينه “نيبلس” الإيطالية،

 

و كانت عامره ايام حكم الإمبراطور “نيرون”،

 

و التي ما زالت تخضع لعمليات ترميم لتكشف عن الكثير من الأسرار الإنسانيه و المعمارية.

صور قصة مدينة بومبي

“بومبي” الآن هي احد المزارات السياحية،

 

بعد ان ظلت في طى النسيان حتى القرن الثامن عشر عندما اكتشفت اثار “بومبي” و عثر على مناطق بها جثث متحجرة،

 

و تم اكتشافها في ايطاليا عام 74 بعد الميلاد،

 

و كانت احد المدن الحضاريه القديمة قبل ان تهلك بالكامل هي و مدينه اخرى بالقرب منها تسمى “هيركولانيوم” بعد ان دمرها بركان “فسيوفيوس” بطريقة غريبة،

 

و المتأمل في قصة هذه القريه لن يجدها مجرد قصة من قصص التاريخ او سجلا تاريخيا لقطع اثريه نادرة،

 

و لكنها تحمل عبره لمن يعتبر.

 

كان لدى “بومبي” حضارة مزدهره و قطع نقدية،

 

و كانت تطل على جبل بركانى خامد،

 

و كان معظم السكان من الأثرياء،

 

و ظهر ذلك على معالم المدينة،

 

فكانت شوارعها مرصوفه بالحجاره و بها حمامات عامة و شبكات للمياة تصل الى البيوت،

 

كما كان بها ميناء بحرى متطور و كان بها مسارح و أسواق،

 

و آثارهم اظهرت تطور بالفنون من خلال النقوش و رسومات الجدران.

بالصور قصة مدينه بومبي

واشتهرت هذه المدينه “بالزنا” و حب اهلها للشهوات،

 

و كانت يوجد بها بيوت للدعاره في كل مكان،

 

و تنتشر غرف صغيرة لممارسه الرذيله لا يوجد بها سوي فراش.

بالصور قصة مدينه بومبي

أهل قريه “بومبي” كانوا يمارسون “الزنا” و الشذوذ حتى مع الحيوانات،

 

بعلانيه امام الأطفال و في كل مكان و يستنكرون من يتستر،

 

و فجأه انفجر عليهم البركان فأباد القريه بكاملها.

بالصور قصة مدينه بومبي

ومن الجدير بالذكر ان هذا البركان انفجر مره اخرى عام 1944م،

 

حصد خلالة 19 الف نسمة،

 

و يقول الباحثون،

 

ان انفجار البركان عام 74م كان اضعاف الانفجار الثاني و استمر حوالى 19 ساعة عندما اهلكت المدينه بكاملها.

وظلت المدينه مدفونه لمدة 1700 عام تحت كميه كبيرة من الرماد،

 

و ظلت كذلك قرونا طويله حتى عثر عليها احد المهندسين خلال عملة في حفر قناة بالمنطقة،

 

و اكتشف المدينه بعد ان غطتها البراكين و كل شيء بقى على حالتة خلال تلك المدة بعد ان اصاب المدينه بكاملها العذاب و أهلكت تماما.

وأثناء التنقيب تم الكشف عن الجثث على سطح الأرض،

 

و كانت المفاجأه انهم ظهروا على نفس هيئاتهم و أشكالهم،

 

بعد ان حل الغبار البركانى محل الخلايا الحيه الرطبة لتظهر على شكل جثث اسمنتية،

 

و أهلكهم الله سبحانة و تعالى على مثل ما هم عليه.

ويرى احد خبراء الآثار و يدعي “باولوا بيثرون” و عالم البراكين “جو سيفي” ان اهل القريه احيطوا بموجه حارة من الرماد الملتهب تصل درجه حرارتها الى 500 سيليزية،

 

بصورة سريعة جدا حيث غطت 7 اميال الى الشاطئ،

 

و تظهر الجثث على هيئاتها و قد تحجرت الأجساد كما هي،

 

فظهر بعضها نائم و آخر جالس و آخرون يجلسون على شاطئ البحر و بكل الأوضاع بشحمهم و لحمهم.

عندما انفجر البركان ارتفع الرماد الى 9 اميال في السماء و خرج منه كميه كبيرة من الحميم،

 

و يقول العلماء ان كميه الطاقة الناجمه عن انفجار البركان يفوق اكبر قنبله نوويه ثم تساقط الرماد عليهم كالمطر و دفنهم تحت 75 قدما.

وبعد عمل العديد من الأبحاث على 80 جثه لأهل القريه و جد العلماء انه لا توجد جثه واحده يظهر عليها اي علامه للتأهب لحماية نفسها او حتى الفرار،

 

و لم يبد احدهم اي رده فعل و لو بسيطة،

 

و الأرجح انهم ما توا بسرعه شديده دون اي فرصه للتصرف،

 

و كل هذا حدث في اقل من جزء من الثانية.

أهل “بومبي” كانوا يرسمون الصور الإباحيه على جدران منازلهم امام الأطفال و النساء و الكبار،

 

حتى ان الباحثين اليوم يعتبرون ان فن الخلاعه قد بدا في هذه المدينة.

والآن بعد ان اصبحت المدينه مزارا سياحيا للسياح،

 

بعض المناطق بها يحظر على الأطفال و الأقل من 18 عاما دخولها بسبب الرسومات الإباحية،

 

و خاصة على بعض المبانى و الحمامات التي كانت تعرض المتعه لزبائنها.

ويذكر ان “بومبي” لفتت نظر العديد من الشخصيات على مدار التاريخ و خاصة من محبى الفنون،

 

و لكن زارها الملك فرانسيس الأول من نابولى لحضور معرض بومبى في المتحف الوطنى مع زوجتة و ابنتة عام 1819،

 

صدم بما رآة من رسومات و اعتبرها فنون جريئة و مخالفه لاحترام الآداب العامة.

وكان مترفو مدينه بومبى يتمتعون بمشاهدة المصارعه بين البشر و الحيوانات المفترسه التي تنتهى بموت احدهما،

 

و قتلوا بهذه الطريقة الكثير من الموحدين المسيحيين قبل قرابه 2000 سنة.

قال الله تعالى وكم قصمنا من قريه كانت ظالمه و أنشأنا بعدها قوما اخرين 11 فلما احسوا بأسنا اذا هم منها يركضون 12 لا تركضوا و ارجعوا الى ما اترفتم فيه و مساكنكم لعلكم تسألون 13 قالوا يا و يلنا انا كنا ظالمين 14 فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين 15 سورة الأنبياء.

و لوطا اذ قال لقومة اتأتون الفاحشه ما سبقكم بها من احد من العالمين 80 انكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم مسرفون 81 و ما كان جواب قومة الا ان قالوا اخرجوهم من قريتكم انهم اناس يتطهرون 82 فأنجيناة و أهلة الا امرأتة كانت من الغابرين 83 و أمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبه المجرمين 84).

(ولوطا اذ قال لقومة انكم لتأتون الفاحشه ما سبقكم بها من احد من العالمين 28 ائنكم لتأتون الرجال و تقطعون السبيل و تأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومة الا ان قالوا ائتنا بعذاب الله ان كنت من الصادقين 29 قال رب انصرنى على القوم المفسدين 30).

194 views

قصة مدينة بومبي