1:46 صباحًا الإثنين 18 نوفمبر، 2019


قصة مدينة بومبي

 

بومبى الإيطالية..

 

قريه الفاحشه التي اهلكها الله


لله عز و جل ايات في الدنيا منها ما ذكر في القرآن عن اقوام عصوا الله فأنزل عليهم غضبه،

 

مثل قوم عاد و ثمود و قوم لوط الذين كانوا يمارسون الفاحشه مع الرجال.

يقول الله تعالى بسورة ابراهيم ” الم تر ان الله خلق السموات و الأرض بالحق ان يشا يذهبكم و يأت بخلق جديد 19 و ما ذلك على الله بعزيز 20)”.

 

قوم لوط لم يكونوا اخر الخلق الفاسدين،

 

و لعل اقربهم و جعلهم الله عبره و آيه كانوا اهل قريه “بومبى Pompeii” البالغ عددهم 200.000 نسمة،

 

و هي احدي المدن الإيطاليه تقع على البحر المتوسط بالقرب من مدينه “نيبلس” الإيطالية،

 

و كانت عامره ايام حكم الإمبراطور “نيرون”،

 

و التي ما زالت تخضع لعمليات ترميم لتكشف عن الكثير من الأسرار الإنسانيه و المعمارية.

صورة قصة مدينة بومبي

“بومبي” الآن هي احد المزارات السياحية،

 

بعد ان ظلت في طى النسيان حتى القرن الثامن عشر عندما اكتشفت اثار “بومبي” و عثر على مناطق بها جثث متحجرة،

 

و تم اكتشافها في ايطاليا عام 74 بعد الميلاد،

 

و كانت احد المدن الحضاريه القديمة قبل ان تهلك بالكامل هي و مدينه اخرى بالقرب منها تسمى “هيركولانيوم” بعد ان دمرها بركان “فسيوفيوس” بطريقة غريبة،

 

و المتأمل في قصة هذه القريه لن يجدها مجرد قصة من قصص التاريخ او سجلا تاريخيا لقطع اثريه نادرة،

 

و لكنها تحمل عبره لمن يعتبر.

 

كان لدى “بومبي” حضارة مزدهره و قطع نقدية،

 

و كانت تطل على جبل بركانى خامد،

 

و كان معظم السكان من الأثرياء،

 

و ظهر ذلك على معالم المدينة،

 

فكانت شوارعها مرصوفه بالحجاره و بها حمامات عامة و شبكات للمياة تصل الى البيوت،

 

كما كان بها ميناء بحرى متطور و كان بها مسارح و أسواق،

 

و آثارهم اظهرت تطور بالفنون من خلال النقوش و رسومات الجدران.

بالصور قصة مدينه بومبي

واشتهرت هذه المدينه “بالزنا” و حب اهلها للشهوات،

 

و كانت يوجد بها بيوت للدعاره في كل مكان،

 

و تنتشر غرف صغيرة لممارسه الرذيله لا يوجد بها سوي فراش.

بالصور قصة مدينه بومبي

أهل قريه “بومبي” كانوا يمارسون “الزنا” و الشذوذ حتى مع الحيوانات،

 

بعلانيه امام الأطفال و في كل مكان و يستنكرون من يتستر،

 

و فجأه انفجر عليهم البركان فأباد القريه بكاملها.

بالصور قصة مدينه بومبي

ومن الجدير بالذكر ان هذا البركان انفجر مره اخرى عام 1944م،

 

حصد خلالة 19 الف نسمة،

 

و يقول الباحثون،

 

ان انفجار البركان عام 74م كان اضعاف الانفجار الثاني و استمر حوالى 19 ساعة عندما اهلكت المدينه بكاملها.

وظلت المدينه مدفونه لمدة 1700 عام تحت كميه كبيرة من الرماد،

 

و ظلت كذلك قرونا طويله حتى عثر عليها احد المهندسين خلال عملة في حفر قناة بالمنطقة،

 

و اكتشف المدينه بعد ان غطتها البراكين و كل شيء بقى على حالتة خلال تلك المدة بعد ان اصاب المدينه بكاملها العذاب و أهلكت تماما.

وأثناء التنقيب تم الكشف عن الجثث على سطح الأرض،

 

و كانت المفاجأه انهم ظهروا على نفس هيئاتهم و أشكالهم،

 

بعد ان حل الغبار البركانى محل الخلايا الحيه الرطبة لتظهر على شكل جثث اسمنتية،

 

و أهلكهم الله سبحانة و تعالى على مثل ما هم عليه.

ويرى احد خبراء الآثار و يدعي “باولوا بيثرون” و عالم البراكين “جو سيفي” ان اهل القريه احيطوا بموجه حارة من الرماد الملتهب تصل درجه حرارتها الى 500 سيليزية،

 

بصورة سريعة جدا حيث غطت 7 اميال الى الشاطئ،

 

و تظهر الجثث على هيئاتها و قد تحجرت الأجساد كما هي،

 

فظهر بعضها نائم و آخر جالس و آخرون يجلسون على شاطئ البحر و بكل الأوضاع بشحمهم و لحمهم.

عندما انفجر البركان ارتفع الرماد الى 9 اميال في السماء و خرج منه كميه كبيرة من الحميم،

 

و يقول العلماء ان كميه الطاقة الناجمه عن انفجار البركان يفوق اكبر قنبله نوويه ثم تساقط الرماد عليهم كالمطر و دفنهم تحت 75 قدما.

وبعد عمل العديد من الأبحاث على 80 جثه لأهل القريه و جد العلماء انه لا توجد جثه واحده يظهر عليها اي علامه للتأهب لحماية نفسها او حتى الفرار،

 

و لم يبد احدهم اي رده فعل و لو بسيطة،

 

و الأرجح انهم ما توا بسرعه شديده دون اي فرصه للتصرف،

 

و كل هذا حدث في اقل من جزء من الثانية.

أهل “بومبي” كانوا يرسمون الصور الإباحيه على جدران منازلهم امام الأطفال و النساء و الكبار،

 

حتى ان الباحثين اليوم يعتبرون ان فن الخلاعه قد بدا في هذه المدينة.

والآن بعد ان اصبحت المدينه مزارا سياحيا للسياح،

 

بعض المناطق بها يحظر على الأطفال و الأقل من 18 عاما دخولها بسبب الرسومات الإباحية،

 

و خاصة على بعض المبانى و الحمامات التي كانت تعرض المتعه لزبائنها.

ويذكر ان “بومبي” لفتت نظر العديد من الشخصيات على مدار التاريخ و خاصة من محبى الفنون،

 

و لكن زارها الملك فرانسيس الأول من نابولى لحضور معرض بومبى في المتحف الوطنى مع زوجتة و ابنتة عام 1819،

 

صدم بما رآة من رسومات و اعتبرها فنون جريئة و مخالفه لاحترام الآداب العامة.

وكان مترفو مدينه بومبى يتمتعون بمشاهدة المصارعه بين البشر و الحيوانات المفترسه التي تنتهى بموت احدهما،

 

و قتلوا بهذه الطريقة الكثير من الموحدين المسيحيين قبل قرابه 2000 سنة.

قال الله تعالى وكم قصمنا من قريه كانت ظالمه و أنشأنا بعدها قوما اخرين 11 فلما احسوا بأسنا اذا هم منها يركضون 12 لا تركضوا و ارجعوا الى ما اترفتم فيه و مساكنكم لعلكم تسألون 13 قالوا يا و يلنا انا كنا ظالمين 14 فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين 15 سورة الأنبياء.

و لوطا اذ قال لقومة اتأتون الفاحشه ما سبقكم بها من احد من العالمين 80 انكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل انتم قوم مسرفون 81 و ما كان جواب قومة الا ان قالوا اخرجوهم من قريتكم انهم اناس يتطهرون 82 فأنجيناة و أهلة الا امرأتة كانت من الغابرين 83 و أمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبه المجرمين 84).

(ولوطا اذ قال لقومة انكم لتأتون الفاحشه ما سبقكم بها من احد من العالمين 28 ائنكم لتأتون الرجال و تقطعون السبيل و تأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومة الا ان قالوا ائتنا بعذاب الله ان كنت من الصادقين 29 قال رب انصرنى على القوم المفسدين 30).

 

225 views