9:48 مساءً الخميس 13 ديسمبر، 2018

قصة عن اثر الرسول فيها اصحابه على نفسه



صورة قصة عن اثر الرسول فيها اصحابه على نفسه

معني «الإيثار»: ان تفضل اخاك علي نفسك،

شيء من حظوظ الدنيا تتركة لأخيك فيستمتع هو بة وتفقدة انت.

عندما نقول «فلان اثر فلانا»،

اى قدمة علي نفسه،

اى فضلة علي نفسة في حظوظ الدنيا رغبه «فى حظوظ الآخرة».
نماذج في «الإيثار»
فى ليلة من ليالى الشتاء الباردة في المدينة،

والنبى يشعر ببرد قارس جاءتة امرأه من انصار المدينه وقد نسجت لة برده من القطيفه ففرح بها النبى ولبسها،

فخرج بها صلي الله علية وسلم في اول لبسة مثلما تشترى بذله جديدة وتخرج بها لأول مرة فنظر الية احد الصحابه من الأنصار وقال له: «ما احلي هذة العباءة

البسنها يا رسول الله».
إذا كنت مكان النبى ماذا تفعل

قال لة النبي: «نعم»،

وخلعها لة في الحال.

ارأيتم الإيثار؟
جاء اعرابى الى النبى صلي الله علية وسلم،

بعد ان فتحت مكه وخبير وكثرت الغنائم،

وقد كان ذلك بعد 23 عاما هى فتره بعثه النبي،

وكان النبى والصحابه في حالة شده وفقر.

فقد كان صلي الله علية وسلم يربط حجرين علي بطنة من شده الجوع.

فبعد ان من الله عليهم بكل هذة الفتوحات،

كان نصيب النبى من الغنائم،

عدد اغنام «ما بين جبلين»،

تخيل هذة الكميه تصبح مع فقير عاش كثيرا في الفقر،

ولكن النبى كان يريد الآخرة.
– جاءة اعرابى ونظر الى هذة الغنائم فقال لة النبى اتعجبك

قال: نعم.

قال لة النبي: هى لك،

فقال له: يا محمد،

اتصدقنى القول

قال: نعم،

خذها ان شئت.
هل تتخيل مدي الإيثار؟
فقام الرجل وجري الى الغنم وهو يتلفت حوله،

وأخذها كلها وعاد بها الى قومة وقال لهم: «أسلموا،

فقد جئتكم من عند خير الناس،

ان محمد يعطى عطاء من لا يخشي الفقر ابدا».
يقول الراوي: ما منع رسول الله صلي الله علية وسلم احدا شيئا يملكه،

اى لم يمنع الرسول عن احد اي شيء يطلبة من النبي.
جاء رجل الى النبى صلي الله علية وسلم وقال له: يا نبى الله انى مجتهد أى ليس معى ما اكل فأرسل النبى صلي الله علية وسلم الى بعض زوجاته: «هل عندكم من شيء؟».

فكلما بعث الى واحدة،

ارسلت الية قائلة: «لا والذى بعثك بالحق ما عندنا الا الماء».

فقام النبى ونادي في اصحابه: «من يضيف هذا الرجل؟».

فقام رجل من الأنصار وقال: «أنا يا رسول الله»،

وأخذة وأسرع الى زوجتة سألها: «هل عندك طعام؟».

فقالت:«لا،

الا قوت صبياني»،

اى بقايا اكل لا تكفى الا اولادهم.

فقال لها: علليهم بشيء)،

اى انسيهم الأكل،

وإذا ارادوا العشاء انيميهم،

حتي يأتى الضيف،

فضعى الطعام وأطفئى السراج حتى يشعروا بأننا نأكل فيأكل هو».
لابد ان يكون شعارنا،

كما قال النبى صلي الله علية وسلم: «لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخية ما يحب لنفسه».
هذا هو شعار الإيثار: لا يكتمل ايمانك حتى تحب لأخيك ما تحب لنفسك.
قال لى احد الأصدقاء وهو يمازحني: لقد تحدثت عن ايثار النبي(ص)،

فأين نحن من النبى علية الصلاة والسلام؟
صديقى هذا يتحدث بلسان كثيرين يقولون ويتحججون بأنهم بشر عاديون وبسطاء،

وليسوا انبياء.

وتلك مصيبة،

انظن ان تعاليم النبي(ص وأقوالة وأفعالة هى من خصائص النبى وحده؟
المولي عز وجل يعلمنا: وما اتاكم الرسول فخذوة وما نهاكم عنة فانتهوا).

كما انة عز وجل يؤكد لنا: لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله واليوم الآخر).
إذن،

فحاول ان تراقب النبي،

واسأل نفسك: ماذا كان سيفعل رسول الله(ص في هذا الموقف او ذاك

وكيف كان سيتصرف

ثم حاول ان تقتدى بة وتفعل مثله.
المشكلة الحقيقيه الآن،

انك حينما تخبر بعض المتراجعين عن اخلاق النبي،

وتنصحهم بها،

يظنون ان من المستحيل وجود هذة الأخلاق الآن،

وأننا في ضلال من بعد النبي،

رغم ان رسول الله(ص نفسة يقول: ” تركت فيكم ما ان تمسكتم بة لن تضلوا بعدى ابدا..

كتاب الله وسنتي”.
لذلك،

اصبحنا الآن نري اناسا،

للأسف الشديد،

ما ان تطلب منهم ان يسامحوا فلانا،

اقتداء بتسامح النبي،

تجدهم يردون: “لقد كان نبيا،

ونحن لسنا بأنبياء”،

وحين تنصحهم بالمعامله الحسنة،

اسوه بالرسول،

يقولون: “وهل نحن رسل؟”.

ان يرددون: “وأين نحن من رسول الله؟”.
يا جماعة،

هذا الدين ليس دينا نظريا،

وسنه النبى ما كانت لتكتب في الكتب وكفى،

وإنما المهم التطبيق الحقيقى والواعى لها.
تعالوا لنرجع الى الإيثار: هل كان الصحابه يؤثرون ام لا

وهل كانوا يقولون: لسنا انبياء” او يرددون “وأين نحن من رسول الله”

ام انهم كانوا قدوه في اتباع اوامر النبي؟
دائما نسمع عن الإيثار بأن يقوم بة فرد،

لكن ان يقوم بة بلد بأكملة فهذا ما لم نسمع به،

وقد كانت المدينه هى هذا البلد،

وكانوا هم الأنصار.

لقد كان ايثارهم شيئا خياليا لا يصدق.

عندما خرج المهاجرون من مكة،

لا يملكون شيئا،

كل واحد بما يلبسة فقط،

وقد كانوا اغنياء،

وكانوا تجارا،

اما اهل المدينه فهم زراع،

وكان المهاجرون لا يستطيعون العمل بالزراعة،

وأتي المهاجرون،

ومنهم من اتي علي قدمه.

لكن ما حصل كان فوق الخيال.

يقول الصحابه ان ما من مهاجر دخل المدينه الا بالقرعة،

من كثرة اقبال الأنصار علي من يأتى من المهاجرين.

كل منهم يريد ان يضيفة هو،

فكانوا يدخلون بالقرعة.
ونحن الآن،

تكون الأم قد كبرت في السن،

وتريد من يرعاها،

ويكون هناك زوجه الابن،

وزوج الابنة،

وبناتها،

وكل منهم لا يريد ان يضيفها،

ويرسلها الى الآخر.

انظر الى الأنصار،

وكانوا ضعفاء وفقراء،

ونحن بيوتنا علي اكمل وجه،

وزوجه الابن لا تتحمل والده زوجها.
إن الإيثار يجعل البركة تعم،

ويجعل رضا الله يوسع من رزقك.

لكن،

ما دمت لديك الأثرة،

وهى عكس الإيثار،

ان تؤثر نفسك في الغير،

لن تشعر بالبركة.

افتحى خزانه ملابسك وانظرى اليها ستجدين فيها ملابس منذ 3 سنوات،

وملابس لا ترتدينها.

لماذا لا تخرجينها

وأنا لا اقول لك الجديد.

فما بالك بالنبى الذى يتصدق بالجديد

مثل صعب،

اليس كذلك؟
أن النبى ص)،

عندما هاجر وصحابتة الى المدينة،

ذهب الى الأنصار وقال لهم عن المهاجرين: اخوانكم تركوا الأموال والأولاد وجاؤوكم.

لا يعرفون الزراعة،

فهلا قاسمتموهم

فقالوا: نعم يا رسول الله.

نقسم الأموال بيننا وبينهم بالسوية.

والرسول كان يقصد مساعدتهم فقط.

فقال لهم النبي: او غير ذلك

فقالوا له: وماذا بعد يا رسول الله

قال تقاسمونهم الثمر،

لأنهم لن يستطيعوا التصرف بالأموال او الخروج من المدينه لأنها محاصرة.

فقالوا: نعم يا رسول الله.

بم يا رسول الله

فقال: بأن لكم الجنة.

  • قصه اثر الرس
  • قصه أثر الرسول على اصحابه
1٬220 views

قصة عن اثر الرسول فيها اصحابه على نفسه