7:33 مساءً السبت 16 فبراير، 2019






قصة عن اثر الرسول فيها اصحابه على نفسه


بالصور قصة عن اثر الرسول فيها اصحابه على نفسه 20160816 498

معني «الإيثار»: ان تفضل اخاك على نفسك،

شيء من حظوظ الدنيا تتركه لأخيك فيستمتع هو به و تفقده انت.

عندما نقول «فلان اثر فلانا»،

اى قدمه على نفسه،

اى فضله على نفسه في حظوظ الدنيا رغبه «فى حظوظ الآخرة».
نماذج في «الإيثار»
فى ليله من ليالى الشتاء البارده في المدينه و النبى يشعر ببرد قارس جاءته امرأه من انصار المدينه و قد نسجت له برده من القطيفه ففرح بها النبى و لبسها،

فخرج بها صلى الله عليه و سلم في اول لبسة مثلما تشترى بذله جديده و تخرج بها لأول مرة فنظر اليه احد الصحابه من الأنصار و قال له: «ما احلي هذه العباءة

البسنها يا رسول الله».
إذا كنت مكان النبى ماذا تفعل

قال له النبي: «نعم»،

و خلعها له في الحال.

ارأيتم الإيثار؟
جاء اعرابى الى النبى صلى الله عليه و سلم،

بعد ان فتحت مكه و خبير و كثرت الغنائم،

و قد كان ذلك بعد 23 عاما هى فتره بعثه النبي،

و كان النبى و الصحابه في حاله شده و فقر.

فقد كان صلى الله عليه و سلم يربط حجرين على بطنه من شده الجوع.

فبعد ان من الله عليهم بكل هذه الفتوحات،

كان نصيب النبى من الغنائم،

عدد اغنام «ما بين جبلين»،

تخيل هذه الكميه تصبح مع فقير عاش كثيرا في الفقر،

و لكن النبى كان يريد الآخرة.
– جاءه اعرابى و نظر الى هذه الغنائم فقال له النبى اتعجبك

قال: نعم.

قال له النبي: هى لك،

فقال له: يا محمد،

اتصدقنى القول

قال: نعم،

خذها ان شئت.
هل تتخيل مدي الإيثار؟
فقام الرجل و جري الى الغنم و هو يتلفت حوله،

و أخذها كلها و عاد بها الى قومه و قال لهم: «أسلموا،

فقد جئتكم من عند خير الناس،

ان محمد يعطى عطاء من لا يخشي الفقر ابدا».
يقول الراوي: ما منع رسول الله صلى الله عليه و سلم احدا شيئا يملكه،

اى لم يمنع الرسول عن احد اي شيء يطلبه من النبي.
جاء رجل الى النبى صلى الله عليه و سلم و قال له: يا نبى الله انى مجتهد أى ليس معى ما اكل فأرسل النبى صلى الله عليه و سلم الى بعض زوجاته: «هل عندكم من شيء؟».

فكلما بعث الى واحده ارسلت اليه قائلة: «لا و الذى بعثك بالحق ما عندنا الا الماء».

فقام النبى و نادي في اصحابه: «من يضيف هذا الرجل؟».

فقام رجل من الأنصار و قال: «أنا يا رسول الله»،

و أخذه و أسرع الى زوجته سألها: «هل عندك طعام؟».

فقالت:«لا،

الا قوت صبياني»،

اى بقايا اكل لا تكفى الا اولادهم.

فقال لها: علليهم بشيء)،

اى انسيهم الأكل،

و إذا ارادوا العشاء انيميهم،

حتي يأتى الضيف،

فضعى الطعام و أطفئى السراج حتى يشعروا بأننا نأكل فيأكل هو».
لابد ان يكون شعارنا،

كما قال النبى صلى الله عليه و سلم: «لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».
هذا هو شعار الإيثار: لا يكتمل ايمانك حتى تحب لأخيك ما تحب لنفسك.
قال لى احد الأصدقاء و هو يمازحني: لقد تحدثت عن ايثار النبي(ص)،

فأين نحن من النبى عليه الصلاه و السلام؟
صديقى هذا يتحدث بلسان كثيرين يقولون و يتحججون بأنهم بشر عاديون و بسطاء،

و ليسوا انبياء.

و تلك مصيبه انظن ان تعاليم النبي(ص و أقواله و أفعاله هى من خصائص النبى و حده؟
المولي عز و جل يعلمنا: وما اتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا).

كما انه عز و جل يؤكد لنا: لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر).
إذن،

فحاول ان تراقب النبي،

و اسأل نفسك: ماذا كان سيفعل رسول الله(ص في هذا الموقف او ذاك

و كيف كان سيتصرف

ثم حاول ان تقتدى به و تفعل مثله.
المشكله الحقيقيه الآن،

انك حينما تخبر بعض المتراجعين عن اخلاق النبي،

و تنصحهم بها،

يظنون ان من المستحيل وجود هذه الأخلاق الآن،

و أننا في ضلال من بعد النبي،

رغم ان رسول الله(ص نفسه يقول: ” تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى ابدا..

كتاب الله و سنتي”.
لذلك،

اصبحنا الآن نري اناسا،

للأسف الشديد،

ما ان تطلب منهم ان يسامحوا فلانا،

اقتداء بتسامح النبي،

تجدهم يردون: “لقد كان نبيا،

و نحن لسنا بأنبياء”،

و حين تنصحهم بالمعامله الحسنه اسوه بالرسول،

يقولون: “وهل نحن رسل؟”.

ان يرددون: “وأين نحن من رسول الله؟”.
يا جماعه هذا الدين ليس دينا نظريا،

و سنه النبى ما كانت لتكتب في الكتب و كفى،

و إنما المهم التطبيق الحقيقى و الواعى لها.
تعالوا لنرجع الى الإيثار: هل كان الصحابه يؤثرون ام لا

و هل كانوا يقولون: لسنا انبياء” او يرددون “وأين نحن من رسول الله”

ام انهم كانوا قدوه في اتباع اوامر النبي؟
دائما نسمع عن الإيثار بأن يقوم به فرد،

لكن ان يقوم به بلد بأكمله فهذا ما لم نسمع به،

و قد كانت المدينه هى هذا البلد،

و كانوا هم الأنصار.

لقد كان ايثارهم شيئا خياليا لا يصدق.

عندما خرج المهاجرون من مكه لا يملكون شيئا،

كل واحد بما يلبسه فقط،

و قد كانوا اغنياء،

و كانوا تجارا،

اما اهل المدينه فهم زراع،

و كان المهاجرون لا يستطيعون العمل بالزراعه و أتي المهاجرون،

و منهم من اتي على قدمه.

لكن ما حصل كان فوق الخيال.

يقول الصحابه ان ما من مهاجر دخل المدينه الا بالقرعه من كثره اقبال الأنصار على من يأتى من المهاجرين.

كل منهم يريد ان يضيفه هو،

فكانوا يدخلون بالقرعة.
ونحن الآن،

تكون الأم قد كبرت في السن،

و تريد من يرعاها،

و يكون هناك زوجه الابن،

و زوج الابنه و بناتها،

و كل منهم لا يريد ان يضيفها،

و يرسلها الى الآخر.

انظر الى الأنصار،

و كانوا ضعفاء و فقراء،

و نحن بيوتنا على اكمل و جه،

و زوجه الابن لا تتحمل و الده زوجها.
إن الإيثار يجعل البركه تعم،

و يجعل رضا الله يوسع من رزقك.

لكن،

ما دمت لديك الأثره و هى عكس الإيثار،

ان تؤثر نفسك في الغير،

لن تشعر بالبركة.

افتحى خزانه ملابسك و انظرى اليها ستجدين فيها ملابس منذ 3 سنوات،

و ملابس لا ترتدينها.

لماذا لا تخرجينها

و أنا لا اقول لك الجديد.

فما بالك بالنبى الذى يتصدق بالجديد

مثل صعب،

اليس كذلك؟
أن النبى ص)،

عندما هاجر و صحابته الى المدينه ذهب الى الأنصار و قال لهم عن المهاجرين: اخوانكم تركوا الأموال و الأولاد و جاؤوكم.

لا يعرفون الزراعه فهلا قاسمتموهم

فقالوا: نعم يا رسول الله.

نقسم الأموال بيننا و بينهم بالسوية.

و الرسول كان يقصد مساعدتهم فقط.

فقال لهم النبي: او غير ذلك

فقالوا له: و ماذا بعد يا رسول الله

قال تقاسمونهم الثمر،

لأنهم لن يستطيعوا التصرف بالأموال او الخروج من المدينه لأنها محاصرة.

فقالوا: نعم يا رسول الله.

بم يا رسول الله

فقال: بأن لكم الجنة.

  • قصه اثر الرس
  • قصه أثر الرسول على اصحابه
1٬251 views

قصة عن اثر الرسول فيها اصحابه على نفسه