5:34 مساءً الثلاثاء 20 نوفمبر، 2018

قصة ظلم فتاة


صورة قصة ظلم فتاة

فهذه قصة سجينه تحكي حالها …وسبب سجنها…فكان مما قالت.
انا فتاة ابلغ من العمر 18 سنه اكتب قصتي واسطر حروفها بعتاب ساخن اخرجه الالم وافاضه القلب المجروح لماذا فعلت هذا يا امي واودعتني بدعوتك السجن وظلماته وكان بمقدورك ان لا تفعلي ذلك

!
لا اطيل عليكم..
هذه الفتاة لها مع امها قصة واي قصة

!لها مع امها حديث العقوق المشين والعصيان المقيت فكم كانت هذه الفتاة عاقه لامها ليس في تصرفاتها فحسب بل حتى في اقوالها وحديثها وانها في حالات كثيرة احزنت امها وادخلت عليها الاسى والشجن والله يمهل ولا يهمل

!
تقول هذه الفتاة عن نفسها في رسالتها .

.
تعرفت على صديقه سيئه في الجامعة عرفتني بدورها على شاب كانت مؤهلاته الاناقه والوسامه واصول الاتيكيت كما يقال بيننا معاشر الفتيات وانه رومانسي لايوجد مثله استطاع ان يصطادني باسلوبه وخفه دمه ولقد كنت اتحدث اليه عن طريق الهاتف الساعات الطويله واعلل ذلك لوالدي امام فاتوره الهاتف الباهظه بانها صديقتي ولن اعود لتكرار مافعلت فكان يعاتبني وما اسرع ما يتسامح ويعفو لكن في لحظه غفله مني علمت امي بذلك واني على علاقه برجل غريب فنهرتني وحذرتني بل هددتني باخبار والدي ان لم اقلع عن ذلك لكني رفضت لعلمي بضعف امي وانها لاتستطيع اخبار ابي فانا اعرفها جيدا وبم تفكر فاعادت التحذير لكني رفضت وطالبتها بعدم التدخل كثيرا في شؤوني الخاصة وفي يوم من الايام اتصل بي الشاب على الجوال وكنت بعيده عنه فاخذته امي وردت عليه وهو ساكت لم يتحدث لان الصوت مختلف فايقنت انه هو فردت عليه بكلام جارح واسلوب قاسي فاخبرني هو بذلك فصدقته تحت ضغط الحب الزائف والتعلق المزعوم .


نعم انا احبه انذاك ولا استطيع الابتعاد عنه وبسبب ذلك ذهبت لامي رافعه صوتي عليها بكلام لا استطيع البوح به الان في رسالتي واطلب من الله السماح والعفو والصفح فبكت امي وجثت على ركبتيها وقالت:

بنيتي ما بك



اتق الله



انا امك .

.انا امك .

.انا امك..,

فقلت اتركيني ولا علاقه لك بي



اتركيني وشاني

!لكن وفي لحظه تسلط الشيطان علي ,



نادتني امي بصوت مرتفع فنهرتها ومضيت وتركتها فقالت:اسمعي مني فالتفت اليها ونظرتها بنظرات غاضبه وقبح الله تلك النظرات التي ارسلتها لاعظم مخلوق يحبني ويخاف علي رفعت يديها امي وعيناها تذرفان بالدمع وقالت بصوت متقطع:

(اللهم اسالك ان تكفيني شرها ونسيت امي ان تدعو لي بالصلاح والهدايه نسيت ان تدعو لي بالستر وعدم الفضيحة لقد دعت امي علي فاصابتني في مقتل فهذه الدعوه سلاح فتاك سريع الاثر كيف لا وهي دعوه الوالده على بنتها ومن قلب غاضب عليها لتخرج فتخترق الحجب والسحب والسماء فتصل الى الله السميع البصير

!
تطورت العلاقه مع هذا الشاب حتى قويت الصداقه اكثر ونحن ننتظر الفرصه المناسبه للخروج معا ضاربه بتهديد امي لكني كنت خائفه من دعوتها خوفا يجعلني في قلق دائم مما افعله وكان الشيطان يستدرجني بتعلقي بهذا الشاب وفي لحظه غفله من اهلي وخاصة امي خرجت معه مرات عديده لتقع المصيبه الكبرى ال.

العظمى الزنا وبعد اشهر حملت منه سفاحا فاخفيته عن اهلي لنتفق سويا على ايجاد حل لهذه الكارثة ,



ودعوه امي ما تزال بين عيني لا تفارقني ومنظرها وهي رافعه يديها تدعو علي مشهد لا يتوقف … اتفقنا سامحنا الله على اجهاضه وقتله وهو من لا ذنب له ولا خطيئه وتحت جنح الظلام ورمال المعصيه وصحراء الخطيئه اجهض الحمل واسقط في حفره الذل والانحطاط لكن الله كان لنا بالمرصاد فهو الذي يمهل ولا يهمل فكشف الله ال.

على يد رجال الامن ليخرج الصباح وتشرق الشمس وتستيقظ الاسرة على مصيبه تنوء بحملها الجبال الراسيات بكيت كثيرا وانا في السجن اتذكر دعوه امي التي قتلتني فالحادثه مهوله والنهاية فاجعه بالنسبة لي ولاهلي واقول بمراره والم


باي وجه اقابل امي الحنون!!
وباي حال اقابل ابي الكريم!!
وهو مطاطئ الراس مسود الوجه قد ذبحته بغير سكين كيف لا!!وال.

بشعة والمصير السجن لا محالة ,

,,
تقول هذه الفتاة في نهاية رسالتها ……
اودعت السجن جزاء سلوكي السبل الممنوعه والطرق الشيطانيه لقد تورطت بذلك في علاقات سلبت مني كرامتي وعفافي واهدرت باقل ثمن بل وبدون مقابل الا شهوة دقائق ونشوه عابره ما اسرع ما انتهت وبقيت اتجرع الامها شهورا طويله عشت ايامها في السجن اعد الايام عدا واتجرع لوحدي الاسى والاسف واتنفس الهم والشجن عشت في سجن ضاق بي وضاقت معه انفاسي فلم يعد بمقدوري ان اتحمل بعدي عن امي التي تزورني من وقت لاخر وهي تدعو لي لكن بعد فوات الاوان ,

,,
عفوا مهما اخطات فانا تائبه!

وان زلت بي القدم فانا عائده!!لا غنى لي عن امي فهي من تزيل همي وتخفف لوعتي فدعوه لكل ام ان ترحم امثالي من بعض الفتيات المجروحات بنار المعصيه المكلومات بحراره الخطيئه .

احبابي الكرام
.

.
وانا احكي لكم هذه القصة كاني اعيش معها احاسيس مختلفة تلاحقها ومن ذلك …
احساس مقزز)
يوم ان همش الذئب لحمها وافترس قلبها واحتسى دمعها لتتابع عمليات موت الكثير من فتياتنا بين انيابهم ومخالبهم كلما رايت القصص المؤسفه .


احساس ممل
يوم ان تقرا قصة مثل هذه فلا تتحدث الا عن نفسها وفقط ولا معتبر ولا متعظ ولا متاثر ولا تائب فكم هن الفتيات اللواتي تعرفن على شباب وتواعدوا على الزواج باسم الحب قبله .


احساس مؤسف
يوم ان فتحت هذه الفتاة لهذا الشاب قلبها وبوابه احلامها فمنحته الثقه بلا حدود فبكت وابكت قبل دخول عش ومملكه الزواج المنبع الصافي للسحر الحلال .


احساس مخيف جدا
يوم ان اكتشفت الفتاة موت مشاعرها الصادقه وحبها الصافي الشرعي الذي لا يكون الا بالحلال وفقط اكتشفت وبكل اسف بانها مخطئه بكل ما تحمله الكلمه من احساس مخيف لرحيل الحياة الطيبه بخطيئه نهايتها الفشل الذريع كما حصل ،

،
احساس بشع
يوم ان وهبته اسرارها فاصطادها بها وان كان كاذبا في كلامه ووعده لكن لم تستطع التراجع بعد السقوط ودعوه امها كانت القنبله الموقوته في ذلك ،

،،
احساس مزعج
لكل داعيه فاضل له جهد مشكور في توجيه فتياتنا ان لا يصيبه الاحباط من هذه القصص المزعجه المؤسفه بل تكون داعيه لبذل المزيد من الجهد والمثابره في ارسال الحلول الملائمه للاخطاء وعلاجها بسريه تامه ،

،،،
احساس مؤلم
يوم ان عاشت شبابها تحت نيران العقوق المقيت فعاشت مع ام احبتها واعطتها كل شيء وبخلت الفتاة باقل شيء لتعاقب بشاب اعطته هي كل شيء ولم يعطها اي شيء الا العار والفضيحة تتجرعه لوحدها وفقط .


احساس قاسي
حينما تذكرت الفتاة صديقتها السيئه الوسيط بينهما فقد كانت قبلها تعيش الهدوء والاستقرار في ببت اهلها لم يخطر ببالها ان تصل الى ذلك وكان بمقدورها ان تقطع علاقاتها معه من البداية لكن ما فات لا يعود وها هي حصدت السجن تحت ضغط الحب الزائف .


احساس صادق
في توبتها وعودتها ورجوعها واسفها على ما حصل من خطا وزلل وكلي دعاء ورجاء ان يمنحها ربي الهدايه والعافيه فما حل بها من اثم وخطيئه فرحمه الله تشمله والتوبه ندم والتائب من الذنب كمن لا ذنب له والحياة انفاس والانفاس ايام والايام سنوات والعمر محدود يختمه بالتوبه الصادقه …..

صورة قصة ظلم فتاة

  • قصة ظلم فتاة
211 views

قصة ظلم فتاة