12:30 صباحًا الإثنين 16 ديسمبر، 2019

قصة حوار بين شخصين


صورة قصة حوار بين شخصين

مجموعة من الحوارات بين شخصين فقط
حوار بين ذكر و انثى

قال الذكر للانثى الا تلاحظين ان الكون ذكرا!!
فقالت بلي لاحظت ان الكينونه انثى
قال لها الم تدركى بان النور ذكرا؟
بلي ادركت ان الشمس انثى
قال لها اوليس الكرم ذكرا؟؟!!
قالت له نعم و الكرامه انثى
قال لها الا يعجبك ان الشعر ذكرا

 

؟
فقالت له و اعجبنى اكثر ان المشاعر انثى
قال لها هل تعلمين ان العلم ذكرا؟؟!
قالت له اننى اعلم ان المعرفه انثى
فاخذ نفسا عميقا و هو مغمض عينية ثم عاد و نظر اليها بصمت للحظات …وبعد ذلك قال
لها سمعت احدهم يقول ان الخيانة انثى
فقالت له و رايت احدهم يكتب ان الغدر ذكرا..
قال لها و لكنهم يقولون ان الخديعه انثى
فقالت له بل هن يقلن ان الكذب ذكرا
هناك من اكد لى ان الحماقه انثى
فقالت له و هنا من اثبت لى ان الغباء ذكرا
قال لها انا اظن ان الجريمة انثى
فقالت له و انا اجزم ان الاثم ذكرا
قال لها انا تعلمت ان البشاعه انثى
فقالت له و انا ادركت ان القبح ذكرا
تنحنح ثم اخذ كاس الماء فشربة كله دفعه واحده اما هي فخافت عند امساكة بالكاس
مما فعلة ابتسمت ما ان راتة يشرب و عندما راها تبتسم له قال لها يبدو انك محقه فالطبيعةانثى
فقالت له و انت قد اصبت فالجمال ذكرا
قال لها انا اعترف ان التضحيه انثى
فقالت له و انا اقر بان الصفح ذكر

قال لها و لكننى على ثقه بان الدنيا انثى
فقالت له و انا على يقين بان القلب ذكر
————————————————
حوار بين الممحاه و القلم
.

 

.كان داخل المقلمة،

 

ممحاه صغيرة،

 

و قلم رصاص جميل..

 

و دار حوار قصير بينهما
الممحاة:‏ كيف حالك يا صديقي؟‏

القلم: لست صديقك!‏

الممحاة: لماذا؟‏

القلم: لاننى اكرهك.‏

الممحاة: و لم تكرهني؟‏

قال القلم:‏ لانك تمحين ما اكتب.‏

الممحاة: انا لا امحو الا الاخطاء .

 

القلم: و ما شانك انت؟!‏

الممحاة: انا ممحاة،

 

و هذا عملى .

 

القلم: هذا ليس عملا!‏

الممحاة: عملى نافع،

 

مثل عملك .

 

القلم: انت مخطئه و مغروره .

 

الممحاة: لماذا؟‏

القلم: لان من يكتب افضل ممن يمحو‏

قالت الممحاة:‏ ازاله الخطا تعادل كتابة الصواب .

 

اطرق القلم لحظة،

 

ثم رفع راسه،

 

و قال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏

الممحاة: اما زلت تكرهني؟‏

القلم: لن اكرة من يمحو اخطائي‏

الممحاة: و انا لن امحو ما كان صوابا .

 

قال القلم:‏ و لكننى اراك تصغرين يوما بعد يوم!‏

الممحاة: لاننى اضحى بشيء من جسمي كلما محوت خطا .

 

قال القلم محزونا:‏ و انا احس اننى اقصر مما كنت!‏

قالت الممحاه تواسيه:‏ لا نستطيع افاده الاخرين،

 

الا اذا قدمنا تضحيه من اجلهم.‏

قال القلم مسرورا:‏ ما اعظمك يا صديقتي،

 

و ما اجمل كلامك!‏

فرحت الممحاة،

 

و فرح القلم،

 

و عاشا صديقين حميمين،

 

لا يفترقان و لا يختلفان

استفدنا من الحوار …

لم لا نقول شكرا لمن يمحو لنا اخطائنا,ويرشدنا الى طريق الصواب,الا يستحق الشكر؟

لم لا نكون شموعا ،

 

 

نحترق لكي نضيء دروب الاخرين ،

 

 

بالخير و العمل النافع…

  • حوار بين شخصين حول منافع الهاتف ا
  • قصة بين العلم و القلم
  • قصه عن حوار بين شخصين عن


1٬446 views