9:52 صباحًا الأربعاء 25 أبريل، 2018

قصة ام بسمة

صورة قصة ام بسمة

(( طبعا هذى ألقصة أنقلها لكُم باللساان أم بسمه ))
أذكر لكُم قصة أم بسمه و خيانة زوجها لَها و محاربتها لعشيقه زوجها >قصة حقيقيه ما زالت

صاحبتها تَقوم بسردها و نقلها لروعتها<
ألقصه…حكايتى تقول:

نشات نشاه مميزه بَين أهلي،
فقد كَان و ألدى مثقفين جدا،
ولهم مناصب و مراكز أجتماعيه كبيره

ولله ألحمد،
نشات مدلله و سعيده،
وعلمنى و ألدى رغم ذلِك ألقوه ألثقه ألشجاعه و ألحكمه،

وحينما أخترت ألدراسات ألاعلاميه لَم يعارض ذلِك بل شجعني،
وبعد تخرجى أصر علَي توظيفي،

وفعلا حصلت علَي و ظيفه مميزه فِى أحدي ألجهات ألاعلاميه ألكبري فِى ألامارات،
يَعنى كَانت حياتى حلوة لَم أعانى مِن مشاكل تذكر حتّي ذلِك ألوقت،
ونسيت أن أخبركم أنى كنت

متفوقه طوال سنوات ألدراسه،
….
كنت سعيدة فِى عملى كثِيرا،
وكل يوم أنتقل مِن نجاح ألى

نجاح،
تميزت بَين زميلاتي،
وبدات شهرتى تاخذ مجراها فِى عملي،
واصبح لدى قرائى و معجبي،
حتى

جاءَ ذلِك أليَوم ألَّذِى ألتقيته فيه،
كان احد ألقراء،
ودفعه فضوله ليري صاحبه ألقلم ألَّذِى أثار

انتباهه،
وعندما رايته لاول مَره شعرت بشيء ما يشدنى نحوه،
………
تظاهر فِى ألمَره ألاولي بانه مراجع،
وفي ألمَره ألثانية صارحنى بانه معجب بى و بكتاباتي،
وبشخصيتي

الَّتِى تبرز مِن كتاباتي،
……..
جعلنى أعيش لحظه خياليه،
…….
طبعا كنت متحفظه معه

جداً و قلت لَه لدى و ألدين،
وهَذا عنوانهما أن كنت تبحثَ عَن ألطريق ألي) و توقعت انه لن

يعود،
توقعت انه يبحثَ عَن تسليه،
لكنه فعلا أرسل أهله الي بيتنا،
لقد أثار أعجابى كثِيرا

بموقفه………….
وهكذا تم عقد ألقران.
و بعد ألعقد سمح لنا و ألدى بان نتهاتف،
ونتجالس لنتعرف علَي بَعضنا اكثر،
…… طبعا مرت

ايام جميله،
غايه فِى ألجمال،…… و بعد ذلك،
بدات سلسله مِن ألطلبات،
انه يخطط ليغيرني،

وانا يومها لَم أعى ذلك،
قال لِى فِى ألبدايه،
لماذَا لا تتركين عملك،
انى أغار عليك مِن ألمعجبين،

…… ألخ!!!
لماذَا تكثرين ألزيارات لبنات خالك و بناك عمك،
انى أغار عليك مِن شباب ألعائله…….الخ
!!!!
لماذَا ترتدين ألبنطلون انه لا يناسب بنت ألامارات،
مع أنى كنت ملابس تَحْت عباءه مغلقه تماما،

…!!!
لماذَا تتحدثين كثِيرا مَع صديقاتك علَي ألهاتف،
انا أغار مِنهن أريدك لِى و حدي..!!!
لا تتحدثى عَن أخيك كثِيرا لان هَذا يزعجني،
……..
لا تتسوقى …..
لا تضحكي،،،،
…..
كَانت لِى هوايه تصميم ألازياء،
وكنت أصمم فساتين ألسهرات،
وارسل تصماميمى الي دار أختي

للازياءَ انها أختى ألكبري و هى سيده أعمال ،

واتقضي عَن كُل تصميم،
2000 درهم،
هَذا في

البِداية ثَُم زادت شهرتى و أصبحت أتعامل مَع خمسه دور للازياء،
..
و كَانت لدى مدخرات جيده و لله ألحمد،
………..
وبعد عقد ألقران لَم أتمكن مِن ألمتابعه،

لانى لَم أجد ألوقت،
اولا و لانى لَم أملك ألمزاج ثَانيا،
………..
وللاسف بَعد فتره و جدت نفْسي

في صحراءَ مقفره،
بعيدا عَن كُل معانى ألحياه،
لاجل خاطره أغضبت أبي،
وامي،
وتركت و ظيفتى رغم رفضهم ألتام،
ورغم نصائحهم،
قلت أن

ارضاءَ ألزوج اهم هنا،
لاجل عينيه ألناكرتين للجميل،
تخليت عَن صديقاتى ألحبيبات و تنكرت لهن،
وابتعدت عنهن.
مِن أجل أن أحصل علَي أبتسامه رضي مِنه أرتديت ألملابس ألواسعه أردت فَقط أن أرضيه،
لاني

يابنات أحببته……………………………………..
…….!!!!
للاسف

……..!!
تلك كَانت أكبر خطا أرتكبته.
و تزوجنا،
ومرت أيام ألزواج ألاولي عاديه……..

كَانت أمى تنصحنى دائما بان أكون قنوعه و لا أرهق زوجى بكثرة ألطلبات،
والتزمت بالنصيحه،
كان

زوجى فِى بادئ ألامر رجل جيد،
………… كنا نخرج معا كثِيرا،
كان يحدثنى و يهتم بي،

ويريدنى دائما الي جواره،……وزوجى يعمل موظفا فِى أحدي ألدوائر ألحكوميه،

………… و كان يعانى مِن ديون ما بَعد ألزواج،
لان ألزواج فِى ألامارات مكلف،
وذَات مره

ونحن نتحدثَ فِى ديونه أقترحت عَليه ألمساعده،
قلت لَه أعتبرهم دين منى الي أن تفرج،
لكنه رفض

وبشده،
وكان صادقا فِى رفضه،
علمت أن كرامته جرحت،
ولكنى كنت أريد مساعدته،
فالححت

والححت حتّي قَبل أن ياخذ منى نصف مدخراتي،
و بعد هَذا ألموقف حرصت علَي عدَم مطالبته بايه مصاريف تخصني،
وكنت أنفق علَي نفْسى و طفلتي

الاولي مِن مدخراتى ألَّتِى كَانت و ديعه تدر على مبلغا مقبولا،….
ونسيت مَع ألايام أن أطلب مِنه

احتياجاتي،
فكنت أشترى ملابسي،
وكل ألكماليات و ألاساسيات مِن جيبى ألخاص،
لكنه لَم يكن يكفي

لانفق كَما تنفق قريناتى فِى مجتمعنا،
لكن هَذا ألامر لا يهم فالاجر أحتسبه مِن ربى و مادام زوجي

سعيدا فهَذا و ربى يكفي،
هكذا كنت أحدثَ نفْسى كلما حضرت حفل زفاف بفستان قديم،
او زرت

صديقه و عباءتى باليه.
و ذَات يوم جاءنى خجلا،
وتردد كثِيرا قَبل أن ينطقها قال لِى انا مقبل علَي أفتتاح مشروع تجاري،

ولدى مبلغ صغير لايكفي،
وفكرت فِى أن أتشارك معك،
يَعنى نضع مالك علَي مالي،
…….
وطبعا

بدون تردد هَذا زوجى حبيبي،
لم يكتفي بان أكون شريكه حياته،
بل ايضا ساصبح شريكته في

البزنس…… و أفقت فورا دون أيه ضمانات.

فِى ألبِداية مررنا بظروف أصعب مِن ألسابقة فالمشروع لَم يعمل بسرعه،
لقد عانينا مدة سنتين دون

مردود و كنا ننفق علَي ألمشروع مِن راتب زوجى و مساعدات و ألدي،
ووالده،
وفي بَعض ألايام لا

نجد حق علبه ألحليب للصغار.
لكن كُل هَذا كَان سهلا فزوجى حبيبى معى بالدنيا.
مرت ألايام و بدا ألمشروع يعمل و ينمو،
واحوال زوجى ألماديه تحسنت كثِيرا،
واصبح يغير سيارته

كل عام،
اصبح ينفق كثِيرا علَي نفْسه،
وحينما أطلب مِنه مصروفي يقول لِى لا زلت أعانى مِن ألديون،

لا تغرك ألسيارة ألجديده،
أنها أقساط،
وكلام كثِير جداً مِن هَذا ألنوع……….

بَعد أنجاب طفلى ألثاني،
لاحظت تغيرا فِى مشاعر زوجى نحوي،… و لكنى لَم أدقق فِى ألامر

واعتقدت فِى ألبِداية انه يمر بضائقه ماليه،
……لكن كَيف و ألاموال تتدفق عَليه مِن كُل مكان

!!!!
انها ألدنيا صديقاتى ،
،،،
تغير زوجى على كثِيرا،
لم يعد حنونا،
وطوال ألوقت عصبى ألمزاج،
طوال ألوقت متذمر،
اصبح

ينتقدنى علَي كُل شيء و أى شيء فعلته او لَم أفعله،
….
وفي كُل مَره ينتقدنى تنهار نفْسيتي

واتعب حتّي أنى أشعر بالاختناق،
حاولت أن أحدثه و أناقش معه ألسبب،
لكن فِى كُل مَره يتحول

النقاش الي شجار مُهما حاولت تهداته لا يهدا،
وفي أحدي ألمرات،
حينما طلبت مِنه أن ياخذنى في

نزهه قصيره،
ورفض،
جلست أرجوه و أسترحمه،
لقد فاض بى أريد أن أغير جو مللت مِن ألبيت،

مللت أرجوك خذنى فِى نزهه،
قال:
روحى مَع أهلك،
انا عندى شغل و مش فاضي؟؟؟؟!!!!،
قلت له

لكنى أشتاق أليك،
افتقدك أريد ألخروج بصحبتك،
مر و قْت طويل لَم نخرج فيه معا
!!!
ولكُم أن

تتصوروا حجْم ألاستياءَ و ألقرف ألَّذِى بدا فِى و جهه بمجرد أن قلت هَذه ألعبارات،
وهنا أنفجر في

وجهي:
ايه نزهه أخرجها معك،
الايكفي أنى مجابل و يهج فِى ألبيت بَعد و راى و راى حتّي برى،

مليت و لاعت جبدي،
شو ألجديد أللى عندج،
مليت منج،
انت ماتفهمين……………((.انت

ماتفهمين،
انت ماتفهمين،
انت ماتفهمين) بقيت كلماته تتردد فِى صدري،
وتحفر شروخا

وتمزقات،
وكاننى أهوى الي و أدى سحيق و أصرخ و لا احد يسمعني.قال كلماته و خرج،
وتركني

بصحبه أنسانه لا أعرفها،
……… أنسانه منبوذه مكروهه،
..
انسانه غريبة عني،
تبكى على

صدرى و تتاوه و تصرخ،
انسانه تائهه،
لقد تركنى بصحبه نفْسى بَعد أن دمرها تماما……….!!!!

فكرت كَيف أتصرف،
لم أعرف،
كيف أتصرف يا أخواتي،
اتصلت بامى أسالها و أشكو لَها ماال له

الحال،
قالت:
استحملى يابنتي،
كل رجل يمر بمرحلة و تعدي،
وكونى انت ألاحسن،
قومى بواجبك

معه و لا تقصرى فِى حقه،…..!!
بَعد أن جرحني،
واهاننى أتناسي كُل ماحدث،،،،،،،،،،
بقيت صامته لا أتحدثَ معه أبدا،
واحرص

علي عدَم ألتواجد فِى ألغرفه ألَّتِى هُو بها،
….وكل ظنى انه سيشعر بخطئه و يعتذر فِى لحظه ما،

في يوم ما،
في أسبوع ما،
في شهر ما،
ومرت ثَلاثه شهور دون كلمه مِنه،
،،،
و في هَذا ألتوقيت،
اتصل بى أخي،
واخبرنى أن أسهمى ألَّتِى أشتريتها قَبل زواجى بالاشتراك معه،

اصبحت ذَات سعر مغر،
واستشارنى بحب و أحترام:
هل نبيع يا أختي،
؟

فقلت لَه بذَات ألحب

والاحترام:
كَما تري يااخي،
… و هكذا باع ألاسهم ب750000 درهم و حصتى مِنها ألنصف،
اي

مايقارب370000 درهم،
…..
وجاءَ بها أخى الي فِى ألبيت فِى هَذه ألاثناءَ كَان زوجى خارِج

البيت،
اعطانى أخى مالي،
وقال لِى كلمه لا أنساها:
((احفظى مالك جيدا،
فلا احد يستحقه غَيرك))

…… و عِند ألمساء،
عاد زوجى للبيت ليبدل ملابسه و يعود ليكمل سهرته،
…… راي رزمه

المال فاخذها و لاول مَره منذُ ثَلاثه أشهر يحدثني:
فيسالنى عَن ألمال ،

من اين هَذا ألمال،
اخبرته،

قال و هل لديك أسهما أخرى،
قلت لا،
فِى ألواقع كَان لدى ألكثير و كلها باسم أخي،
اشتريتها أيام

عملي،
ولدى متجر ايضا بالاشتراك مَع أخى ألاصغر،
نصحنى و ألدى أن لا أفشى أمَره لزوجي،))
ألمهم،
اعاد ألمال ألي،
….
ثم عاد لغرفه ألنوم،
ابدل ملابسه،
واخذ بيجاما،
وجاءَ الي جواري

علي ألصوفا،
وطوقنى بذراعيه،
وكان شيء لَم يكن……!!!

و في ألصباح،
قلت لَه أريد ألذهاب لاودع ألمبلغ فِى ألبنك،… فقال:
انا أوعها،
قلت له:
لا يُمكنك

ذلِك أريد تحويلها لوديعه،…وهَذا يتطلب و جودي…………فقال إذا غدا أخذك

…….وكل يوم ياجل،
حتي مر شهر كامل،
وهو يعاملتى أحسن معامله،
ويسمعنى أجمل

العبارات و يفسحني،
…..
واخذ لِى ملابس جديدة لاول مره……
ثَُم جاءنى فجاه و هو متنكد،
وبدا يتاوه فِى فراشه،
قلت له:
مابك،
قال لاشي،
قلت أنك منزعج

وحزين،
قال:”” لقد أرتكبت غلطه كبيرة جدا،
لقد غامرت فِى صفقه سيارات و أنا لا أملك راس

المال،
واكتشفت أن ألسيارات لا تصلح للبيع،
وانا متورط و قد أسجن،”” ……….
احسست

بوحشه ألاستنزاف،
وشعرت بانه يستغفلني،
…… فَقط لَم تكُن ألاموال تهمني،
كان ألمال أخر

همي،
خذ ما لدى مِن مال،
وسدد دينك،
واستدرت لانام،
جاءَ ليحتضني،
لكنى لَم أشعر به،
كنت

كجثه هامده،
ان هَذا ألرجل يستغلني………….
و مرت ألايام،……….وبدات ألناس تتحدث،
حَول أسفاره ألكثيره،
وعلاقاته،
لكنى لا أصدق،

….
………..
ومرت ألايام بلاجديد،
………حياتنا باردة ….
هو دائما خارِج ألبيت …..

وانا طوال ألوقت عصبيه و منهاره و أبكي،……….ثم فكرت فِى زياره طبيب نفْسى بَعد أن

اصبحت حالَّتِى ألنفسيه تؤثر فِى نفْسيه أطفالي،
فهم ايضا أصبحوا مكتابين،
وقلقين و عصبيين،

…….ذهبت لطبيب نفْسى أستمع لِى لمدة نصف ساعة أخذ و قال خذى هَذه ألادويه باتظام،((

……….
فقط،
……..هَذا فقط؟
الن تنصحنى بعمل شيء،… ألن تحل مشكلتي،..؟؟

))خرجت مِن عيادته مِنهاره اكثر و لاول مَره أشعر بحجم مشكلتي،
انا حقا فِى مازق كبير،
فمشكلتي

اكبر مِن أن يحلها ألطبيب،….
ولاول مَره ايضا أحدثَ أختى فِى موضوعي،
حدثتها،
واستمعت لي،

ثم قالت:
كل هَذا و نحن لا نعلم،
كيف تسكتين علَي هذا..؟
انت بحاجة الي حل…؟
ذهبت

معها لاستشاره أحدي ألاستشاريات،
وحضرنا انا و هى عده محاضرات،
حَول ألتجمل للزوج،
وحق

الفراش،
وحسن ألعشره،
والتعاون،
وكل ألكلام ألمعاد و ألمكرر…..
لكن مشكلتى تختلف،
فانا

اهتم بنفسى جيدا،
واساعد زوجى و أرعي حقه فِى ألفراش،
واحبه،
………..
افعل كُل شيء

بلا فائده……..ياست كثِيرا،
ياست جدا،
………….
زادت معاناتى اكثر،
بعد أن علمت

اختى بحكايتى لأنها كَانت قلقه على طوال ألوقت،
حزينه لاجلي…….وذَات يوم حدثت ألمعجزه،

………………..كَانت لدى صديقه قديمه،
لم ألتقيها منذُ مده،
وبينما انا فِى مستشفى

الكرنيش تفاجات بها امامي،
وكان لقاءَ ساخنا،
سالت لاجله ألدموع،
ووعدنا بَعضنا أن نتواصل و لا

نفترق أبدا،
لاحظت ألسعادة ألمشرقه فِى عينيها،
ووجدتها لا زالت شابه يانعه،
بينما انا حزينه

متعبه،………..
كَانت ملابسها راقيه،
وطفليها ألجميلين ماشاءَ الله يبدوان مرحين على

العكْس مِن أطفالي،…..
تلبس ساعة ماسيه،
وانا ليس لدى سوي خاتم خطوبتى ألمكسور أديره

كى لا يعلم احد انه مكسور.

جلست الي جوارها خجله مِن مظهري،
ولكنها كعادتها لا تهتم لمظهر ألاخرين،
أنها سعيده

برؤيتي،
صديقه ألحبيبه لَم تتغير……… لازالت بطيبتها و جمالها.
فِى نِهاية ألحديثَ قالت لي:
………..
اين ذهبت أبتسامتك ألجميله،
طوال حديثى أليك لم

الحظ سوي و أحده حزينه،
لن أسمح لك بالذهاب قَبل أن أري أبتسامتك ألجميله،
………..

وكَانت فعلا اول مَره أبتسم بفرح منذُ فتره طويله.
تحسنت نفْسيتى قلِيلا بَعد لقائى صديقتي،
اصبحت افضل ذلِك ألمساءَ حضرت ألعشاءَ بنفسى لاولادي

احتضنتهم،
وقبلتهم قَبل ألنوم،
وانا لَم أفعل ذلِك منذُ فتره طويله…
أصبحت صديقتى تتصل بى بشَكل دائم،
انعشت حياتى قلِيلا،
ثم أصبحنا نخرج سويا بصحبه ألاطفال

للحدائق و مراكز ألالعاب،
وفي أحدي ألمرات:
سالتنى ماذَا بك؟
لم تعودى كَما كنت،
انت حزينه،

اشعر بك؟؟
…..ترددت فِى ألحديث،
لكنها أمسكت بوجهى و حاصرتنى بنظراتها،
فانهارت

دموعي،
ولم أدرى ما أصابني،بقيت أبكي،
وابكي،
وابكى …دون توقف……..
احتضنتي

كطفلة صغيرة .
.
وبدات تهمس فِى أذني:
اعدك أن كُل شيء سيَكون بخير..اعدك فاهدئي،

……..
وحكيت لَها كُل شيء…….
كل شيء،
وكانى كنت أرمى كَما كبيرا مِن ألاثقال عن

صدري،
حتي أرتحت تماما،
…….
كَانت تستمع بصمت،
وابتسامه خاصه،
وعندما أنتهيت أبتسمت

أكثر و قالت:
اعدك أن كُل هَذا سيتغير.!!!!

و بعد يومين أتصلت بي،
واخبرتنى أن هُناك موعدا هاما ينتظرنا،
وطلبت منى أن لا أسالها الي اين

..؟؟؟،.
كَانت صديقتى تلح بشَكل غريب،
ساستاذن مِن عملى و أمر عليك كونى جاهزه،
لا أريد اى تاخير،

……..الي اين؟
اخبريني،
من حقى أن أعلم.؟
ردت:
الي مكان ستجدين فيه حلا لمشكلتك

باذن ألله…..
!

لكنى ألححت أردت أن أعلم الي اين ستاخذني؟
قالت:
استشاريه،
ستستمع

لك و تحل مشكلتك،
أنها مختلفة

فغضبت و صرخت:
لا أرجوك لا أريد لَم أعد أحتمل ألمزيد من

الاحباط،
لن أذهب،
ورجاءَ لا تلحى علي”” جربى ياصديقتى لَن تندمي،
جربى هَذه ألمَره ألامر يختلف

،”” لا أرجوك أنسى هَذا ألموضوع نهائيا”” لقد حجزت موعدا فلا تحرجينى معها،
ارجوك أعطي

نفسك فرصه أخيره””” لا لَن أذهب الي أيه أستشاريه،
لن أذهب،
انهم جميعا”” و أغلقت ألهاتف،

واغضبت صديقتى ألوحيده،
ودخلت غرفتى اقلب بهستيريا فِى صندوق ذكرياتي،
ابحثَ عَن رسائل

زوجى لِى و بطاقاته ألقديمه،
وصور ألخطوبة و كل ألذكريات ألجميلة رميتها علَي ألارض و بدات

امزق ما يقع فِى يدي،
وابكى بحرقه،
ثم فَتحت دولابى و مزقت كُل قمصان ألنوم ألجديدة ألَّتِى لم

تفلح فِى حل مشاكلي،
ثم أخذت علبه مكياجى و رميت بِكُل محتوياتها فِى فَتحه ألمرحاض……..

كل هَذا فعلته بسرعه و دون و عى مني،
ثم انهرت علَي أرضيه ألحمام أبكى فِى زاويه مِنه،

………….واتساءل بصوت مسموع،
لماذَا فعلت بى هَذا

لماذا؟
لماذا؟
اين أنت

الان؟
وانا فِى انهياري،
والمي؟
اين أنت؟؟
كنت أفتقد زوجى بشده،
ومررت بمرحلة جوع عاطفي شديد،
كنت أتوق لكلمات تشعرنى بالامان،

اتوق لحضنه،
وكلماته ألحانيه،
واطمانانى الي جواره،
…… سمعت ألخادمه صوت بكائى فهرعت

الى و رفعتنى عَن ألارض و قدمت لِى ألعصير و أتصلت باختي،
………..
وجاءت أختى مسرعه…

؟
وحملتنى الي ألمستشفى،
وهُناك تبين أنى أعانى مِن أعراض انهيار عصبي

………………… و حقنت بمهدء و نمت حتّي صباح أليَوم ألتالي،
……..
وحينما أفقت

وجدت أمى و صديقتى الي جواري،
… و لم أره هو……..
فسالت عنه،
لكن أمى ردت بغضب:

بعد تسالين عنه،
الله ياخذه مادريت أن ألمشكلة و أصله لهذى ألدرجه،
مالج رجعه لبيته ألا بَعد

مايشوف أبوج و أخوانج،”” عدت مَع و ألدتى الي بيت و ألدي،
وهُناك ايضا كَان طفلاى ألصغيران،

…….
علمت فيما بَعد مِن صديقتى انه جاءَ ليرانى فِى ألمستشفى و كان خائفا على لكِن أمى مَنعته،

………،
وعِند ألمساءَ جاءَ الي بيت أهلي،
ليطمئن علَي صحتي،
ويعيدنى للبيت،
لكن أبى طلب

منه جلسه تفاهم،
واستدعيت لمواجهته،
ساله أبى ماسَبب كُل هَذه ألمشاكل،
فاجاب:
ايه مشاكل

لا تُوجد مشاكل بيننا،
لقد خرجت ألبارحه للعمل،
ولم تكُن هُناك أيه مشكله… بيننا”” فسالني

ابي:
ردى عَليه ماذَا لديك،
قولى ماسَبب هَذه ألمشاكل،
“” فجاه ضاع كُل ألكلام،
فجاه لَم يعد لدي

سبب،
نعم،
ماهُو سَبب مشكلتي،
لماذَا انا حزينه،
لم أعد أتذكر،
او،
لان ألامر………..
بقيت

صامته،
لم أتحدث،
ماذَا أقول،
ان زوجى لايعاملنى بحب،
ولا يحتضننى كَما كَان،
ولا يهتم لمشاعري

…….
ماذَا أقول….
أنتهي ألنقاش،
وطلب مِنه و ألدى أن يحسن عشرتي،
……..
وهو قال لوالدي:
كل شيء على

مايرام…….
وعدت للمنزل مَع زوجى ألَّذِى طوقنى بذراعه امام و ألدي،
وقبلنى بدفئ مصطنع،

… و عِند باب بيتى رن جرس ألموبايل ألخاص بزوجى فقال لِى أدخلى ألبيت و أرتاحى و غيري

ملابسك،
وانا لَن أغيب ساحضر ألعشاءَ و أعود،
صدقته،
ونزلت…………مرت ألساعات،

وغفوت علَي ألصوفا،
لافيق عِند ألسابعة صباحا،
……… و هو لَم يعد بَعد.
……….تري هَل أن ألاوان لازور ألدكتوره ناعمه………….تلك هِى ألمساله..؟
وذلك

هو ألحل….؟؟
دخل زوجى ألفاضل ألبيت عِند ألسابعة و ألنصف،
مستعجلا،
و”” صباح ألخير حبيبتي””،
ثم جرى

سريعا نحو ألغرفه ليبدل ملابسه و يذهب لعمله،
فتبعته،
“” اين كنت حتّي ألان؟؟”” كُل يوم على أن

اجيب عَن هَذا ألسؤال،
كم مَره قلت لك انها أعمال”” أيه أعمل هَذه ألَّتِى تستمر طوال ألليل؟؟”” لا

حَول و لاقوه الي بالله،
اتركينى أبدل ملابسي،
لا و قْت لدى للنقاش”” لا و قْت لديك للنقاش،
متى

سيَكون لديك و قْت لاراك حتى”” أتركينى ألآن و ألا أقسم بالله”” قاطعته”” أقسم بالله ماذَا

ماذا

بقى تهددنى به”” أسمعى هَذه حياتي،
وهَذا طبعى أعجبك أهلا و سهلا لَم يعجبك،
البسى ألباب(

يَعنى أخرجى مِن ألبيت)”” و دفعنى خارِج ألغرفه مِن كتفي بقسوه و أهانه،
ولاول مَره يتملكنى هذا

الشعور ألعنيف،
ولم أشعر بنفسى ألا و أنا أنقظ عَليه و أضربه بِكُلتا قبضتى علَي صدره،
واصرخ” بَعد

ماذَا تتطردنى بَعد أن دمرت حياتي،
انت دمرت حياتي،
انت دمرت حياتي……..
وبقيت أردد

واصرخ و أضربه،
وهو يحاول أن يتفادي ضرباتى فِى ألبِداية ثَُم فجاه و بسَبب ما ألت أليه مِن انهيار،

طوقنى بذراعيه بشده،
واخذ يضمنى و يهداني،واخيرا أحسست بحبه و عطفه و هو يطوق علي

بذراعيه و يضمني،
ويهمس لي،
يكفي حبيبتى يكفي،
اسف لَم أقصد ما قلت أعذرينى انا أسف،
كانت

تلك كلماته قَبل أن أغيب عَن ألوعى مِن شده ألاعياء…….
عندما أفقت،
كان الي جواري،
“” هَل انت بخير
؟”” نعم”” لقد فزعت عليك،
لا تتصورين حجْم

الخوف ألَّذِى أنتابني،
..
ارجوك لا تفعلى هَذا مَره أخرى،
تاكدى بانى أحبك،
لكنى رجل مشغول

صدقيني…””” لكِنى لَن أصدقة بَعد ألآن أبدا…………..
سابدا رحلتى أليَوم ………..

سابدا رحلتي،
فطرده لِى مِن حياته علمنى ألكثير…انتظرت حتّي خرج الي عمله،
تناولت ألهاتف

واتصلت بصديقتي،
“” أريد أن أعطى نفْسى فرصه أخيره،
ساذهب للاستشاريه ألَّتِى قلت عنها

……….”” حقا هَل انت جاده؟؟”” نعم ساحاول مِن جديد،”” إذا أعطنى خمس دقائق لاخذ

موعدا جديدا”” ……………….
وحصلنا علَي موعد بَعد أسبوع مِن ألحادثه،
……….

لم يتغير خِلالها زوجى و بقى علَي حالة ألمزري.

زيارتى ألاولي للدكتوره،
كيف كَانت،
وماذَا قالت،
…………….؟
وكيف و صفتني،
..

وكيف و صفت زوجي..؟؟
أقرؤا ذلِك فِى ألقادم…؟؟
وما قصة صندوقه ألاحمر،
ولماذَا يغلفه بالحرير،
……….

؟؟؟؟……….
صورة زوجى مفتاح ألحل،
كيييييييييف؟؟؟؟؟؟

كَان ذلِك أليوم،
مرت على صديقتي،
وذهبنا معا،
دخلنا ألمركز،……..
وقدمت لنا ألسكرتيره ألمبتسمه ألشاى و ألعصير،
حتي ياتى دورنا،
………..
وبينما نحن نتحدثَ إذا بصديقتى تهب و أقفه مستبشره “”اهلا أهلا،
دكتورتنا ….
وتحاضنتا بحب و أضح”” كنت أرغب فِى رؤية و جه ألسيده ألَّتِى ستحل مشكلتي،
وصدمت،
تخيلتها أمراه كبيرة فِى ألسن،
ذَات نظرات سميكه،
فاذا بى أري أمراه فِى مِثل عمرى او حتّي أصغر،
وبصراحه سمحه ألوجه بشوشه،
ملامحها كالطفه ألبريئه،
………..
هل هَذه قادره علَي حل مشاكلي..؟
هل هَذه ألمرأة تعرف شيء عَن ألزواج،
لا يبدو عَليها انها متزوجه فَهى صغيرة و مرحه…………..تهامست معها صديقتى ثَُم توجهت ألدكتوره نحوى قائله

اهلا ياام بسمه،
…..
اخيرا أستطعنا رؤيتك،
هيا تفضلى معي”” ألتفتت نحو صديقتى و سالتها:” ألن تاتى معي”” قالت ألدكتوره بابتسامه”” ممنوع،
اريدك و حدك لنتحدثَ بصراحه””.
و في مكتبها ألمغلق،
قالت:
“”نعم ككل ألعميلات تضنين أنى صغيرة لكِنى متزوجه منذُ عشر سنوات و أم “”،
استحيت مِنها لأنها كشفت أفكاري،
وبدانا نتحدث،
اخبرتها عَن مشكلتى كلها،
………..
فماذَا قالت…؟؟
كَانت طوال حديثى ترقبنى بعينين غامضتين،
لم أفهم نظراتها،
… و أخيرا قالت لي:
انت أمراه حالمه… و هَذا هُو ألسَبب فِى مشكلتك،
……..
هل تشاهدين أفلام مصرية كثِيره…….؟
ضحكت و قلت نعم.
ضحكت قالت لِى هَل أستطيع رؤية صورة لزوجك،
قلت لَها نعم،
ثم نظرت فِى ألصورة لدقيقة و قالت زوجك شخصيه شماليه غربيه،
وانت شخصيه جنوبيه،
…….
قلت:
عفوا لَم أفهم،
ثم تابعت:
ان زوجك رجل أنفتاحى يحب ألحريه،
وهو رجل أعمال ناجح،
وجذاب بالنسبة للنساءَ ألباحثات عَن ألمال و ألتميز،
………..
اما بالنسبة للمرأة ألَّتِى يحبها فَهى ألَّتِى تشعره برجولته،………”” سالتها:
كيف؟
قالت:””” بَعض ألرجال يا أم بسمه يحبون ألمرأة ألمطيعه ألهادئه كالرجل ألجنوبي،
والبعض ألاخر يحب ألمرأة ألمتمرده ألعنيده،
وبعضهم يحبها قوية ألشخصيه أميره متوجه،
هَذا هُو زوجك،
…….
وانت رميت بتاجك منذُ زمن بعيد،
لذلِك ماعدت تجذبينه أبدا.
لقد تخليت عَن و ظيفتك ألَّتِى كَانت سَببا فِى تعرفه عليك،
نسيت انها ألسَبب فِى أنجذابه نحوك… كَان مِن ألمُمكن أن تنتقلى الي قسم آخر يريحك اكثر و سَط زميلات مِن ألنساءَ بدل ألاستقاله.
ثَُم بدات فِى رعايته و خدمته و ألرجل ألشمالى لا يعشق ألمرأة ألَّتِى ترعاه انه يشفق عَليها فقط،
بينما يذوب عشقا فِى ألسيده ألمتوجه ألَّتِى تتصرف بكبرياء،
يحبها سيده أعمال ناجحه،
امراه مشغوله بنفسها دائما،
ليس لديها و قْت للاخرين،
يريدها قوية لا تنهار لاتفه ألاسباب،
لا تبكى امامه أبدا عَليه،
ان بكت تبكى فَقط لتتدلل.
و أنت كنت عكْس ذلك،
واعلم تماما كَيف تفكرين فكل يوم تمر على نساءَ مِثلك،
برييئات يتصورن أن كُل ألرجال يتشابهون و أن ما نجح مَع و ألدها قَد ينجح مَع زوجها،
الزمن تغير و ألرجال تغيروا،
….
عندما رفض زوجك مساعدتك ألماديه لَه فِى ألبِداية كَان عليك أحترام رفضه و عدَم ألالحاح فِى تقديم ألمساعدة لان هَذا حطم ألعلاقهالخاصه،
يحب ألرجل أن يتميز بمساعدة زوجته،
ولا يُريدها أن تلعب دوره أبدا،
وانت لعبت دوره و قمت بمساعدته ماديا…..اسوا فعل ترتكبه ألنساءَ مَع ألازواج هُو عرض ألمساعده..””” تحدثت عَن أخطائى طويلا ……..
كُل ماكنت أفعله كَان خطا،
وكنت أضنه صح.
نظرت فِى ألصورة مِن جديد و قالت:
“” و أضح تماما أن زوجك يمارس ألعلاقه ألزوجية بحب،
اى يحب أن يمضى ألعلاقه فِى أجواءَ خاصه،
ويحب أن يسعد ألمرأة ألَّتِى بصحبته،
…….””” قلت

نعم كَان هكذا فِى بِداية ألامر،
لكن ألآن تغير ألوضع”” أجابت:
سيتغير حتما،
لانك لا تفهمين شيء عَن ألتناغم ألجنسي…….؟؟
سالت:
وما هُو ألتناغم ألجنسي،
“” انها يا أم بسمه علاقه خاصة بَين شخصين متفاهمين تسير بانسيابيه ساعلمك كُل شيء فِى ألجلسات ألقادمه،
فلا تستعجلي””
نظرت للصورة مِن جديد،
ثم قالت:
“” عزيزتى مِن خِلال ما ذكرت فانى أجزم أن زوجك يعيش قصة حب عنيفه،
ويمكننى ايضا أن أذكر لك بَعض مواصفات حبيبته،”” قلت:
لا،
لايمكن أن تَكون هُناك حبيبه،
ربما نزوات ربما..”” قالت:
لا يام بسمه أن كنت تبحثين عَن مِن تجاملك فلست أنا،
انا ساخبرك ألحقيقة ألَّتِى أراها فِى تحليلى للحكايه،
زوجك عاشق،
وعشيقته أمراه خاصه،
واغلب ألظن انها لا تحبه بقدر ما يحبها،
أنها تتعبه كثِيرا،
ولذلِك هُو ايضا يتعبك،
ولكنها سيده أعمال أوامراه عامله و حره…….”” و جدت نفْسى أدافع عنه و أقول:
لا يادكتوره انا متاكده أن ألعمل هُو ألسبب،
لا يكمن أن يعشق فَهو يحبنى و لكنه مشغول….”” رمقتنى بعين حنونه،
وقالت:
الي متَي سندس رؤوسنا فِى ألرمل كالنعامه،
لكى نحل ألمشكلة علينا أولا أن نواجه ألحقيقه…..لا تهربى مِنها و أجهيها…….
الان.
سمحت لِى باستراحه مدة عشر دقائق لافكر و خرجت،،،،،،،،،،
لقد كنت أعلم بذلك،
انه يحب أمراه اُخري كنت أشعر بهَذا لكِنى أخدع نفْسى كُل يوم،
واتحايل علَي نفْسي،
لكى لا أري ألحقيقه…….
اشياءَ كثِيرة تمنعنى مِن أن أواجه نفْسي… لانى لا أريد أن أصدق فإن صدقت ساموت… قلت لَها هَذا فقالت:
لا لَن تموتي….
ابدا بل ستولدين مِن جديد..!
علميه كَيف يَكون ألعشق ….
فانت لديك ألكثير ألَّذِى لا تعلمين عنه،
لديك مواهب رائعه لكِنها دفينه،
سنكتشفها معا…….
واعدك أن أجعله مغرما بك يتلهف عليك و يتمني أن يبقي قربك طوال عمره…….
أعادت لدى ألامل……………….واحيت قلبى بِكُلماتها…..
سالتها كَيف أتاكد مِن قصة عشقه،
هل هُناك و سيله…؟؟
نظرت الي ألصورة مِن جديد و قالت:
نعم،
من خِلال تحليلى لنظره عينيه فانى أعتقد بان هَذا ألنوع مِن ألرجال يخبئون أسرارهم فِى ألمكتب،
او ألسياره،
او فِى شقه خاصة أخرى…….”””””
ثَُم دخلت ألسكرتيره و قالت:
انتهي ألوقت،…..
وهنا نهضت ألدكتوره و أقتربت مني،
ضمت يدى بحنان و قالت:
ام بسمه،
ان ماتقومين بِه هُو جهاد عظيم،
فانت تنقذين أسرتك مِن ألانهيار،
واريد أن اهمس لك بِكُلمه،
كونى قوية و مهما رايت لا تتهورى أبدا،
ان أدني خطا قَد يسَبب لك ألمتاعب،
كونى حذره و أعلمى أن زوجك شخص جيد فلا تخسريه،
اريدك أن تكونى قوية أبحثى جيدا فِى ألاماكن ألَّتِى طلبتها منك،
لكن لا تتهوري،
عندما ترين ألحقيقة أتصلى بى ،

او بصديقتك،
ولا تخبريه أنك أكتشفت ألامر،
……… لا تواجهينه أبدا………وعودى هُنا لاخبرك عَن ألمرحلة ألقادمه……….
ساعد لك برنامج تغيير رائع يجعله يهيم بك……

تركتها و سجلت موعدا آخر …………….
وذهبت و أنا أفكر ماذَا ساجد إذا فتشت؟؟؟……….تري ماذَا و جدت يابنات؟
وجدت ألصندوق ألاحمر……………..الذى كاد يدمر حياتي؟؟؟

دخلت ألمنزل،
ورميت عباءتى علَي ألكرسي،
ودخلت غرفه ألمكتب مباشره و بدات أفتش هَذه ألغرفه ألَّتِى بقى غامضه لفتره طويله،
فتشت أولا ألادراج ألاماميه لطاوله ألمكتب،
ولم أجد اى شيء يذكر،
ثم فتشت،
الادراج ألجانبيه،
ولم أجد شيء،
واخيرا لمحت درجا فِى ألاسفل،
مقفل بالمفتاح،
بدات أبحثَ عَن ألمفتاح،
ولم أجده،
وهنا تذكرت مشهدا مِن ألافلام ألمصرية عَن فَتح ألابواب ألمقفله،
وبدات أجمع كُل ألقطع ألمعدنيه ألمسننه فِى منزلى و أنطلقت نحو ألدرج،
وكل مَره أدخل قطعة و أبدا فِى تحريكها فِى ألقفل و بعد ربع ساعة مِن ألمحاوله فَتحت ألدرج،
لافاجا………………….
بظرف و ردي،
وعلبه ساعه،
ورساله معطره…..
أخذت ألظرف أولا و فتحته،
وكان مليئا بالصور،
لزوجى مَع أمراه …………..
!
!
في أوضاع خاصه،
يَعنى كمن تَكون عشيقته،
…………………………….
وانتهيت………..
عالم مِن ألضوضاءَ أحتل راسي،
عالم مِن ألدوران،
………..
و ستعلمون عما قريب كُل شيء

كَانت ألصور كثِيره… صورة لهما معا فِى احد منتزهات ماليزيا،
وصورة اُخري لهما يقبلها فَوق ثَلوج ألمانيا،
وصورة يطوقها بذراعيه مِن خَلف ظهرها بحنان بالغ فِى احد مطاعم لندن،
وصور كثِيرة لهما يتنزهان فِى دبى و أبوظبي،
وشواطئ ألفجييره،
حيثُ قال انه ذاهب ليخيم بصحبه أصدقائه،
كان معها ينزهها،
ويسعد قلبها يفسحها فِى ألوقت ألَّذِى كنت أعانى فيه ألوحده و ألالم،
اخذت حقى فيه،
… أخذت حقى فيه،
سرقتنى زوجي،
وهو أعطاها حقى فيه و حرمنى ……….
حسبى الله و نعم ألوكيل….صرخت و أنا أراقب ألصور ألواحده تلو ألاخرى،
هَذه هِى ألاعمال ألَّتِى كَان يسافر ليعقدها……..
بصعوبه حاولت أن أري ألرساله مِن بَين دموعي،
امسكت بها و بدات أراها و هَذا نصها……….

حبيبى فلان…..انا مابعرف شو مُمكن أحكيلك،
بس و الله أشتاتلك كتير،
اخر مَره شفتك فيها،
حسيت انه فيه شى عم يربطنا سوا،
انت اول أنسان ……….
بحبه…….
صدقنى مش أدره أنساك،
بعرف انه عندك مَره و ولاد،
بس كُل هيدا مابيهم،
المهم ألالب أللى بحب….
والبى كتير كتير بحبك…
حبيبى ربنا يخليك،
خدنى لعندك،
ماعاد فيا أبقا بعيد عنك،
سدقني..
راح جن،
بشتالك طول نهار،
بدى أغفا فِى حضنك…….
خدنى لعندك عالامارات،
بكون حدك و قْت مابدك

بعتلك هديه أن شاءَ الله تعجبك………………………………….
.
روزه
2/8/2003

قمت بتصوير ألرساله سريعا بجهاز ألفاكس،
ثم فَتحت علبه ألساعة و وجدتها فارغه،
أنها علبه ألساعة ألَّتِى لا تفارق يده و ألَّتِى قال انها هديه مِن مديره فِى ألعمل،
…………… بحثت فِى ألاوراق ألأُخري فِى ألدرج،
لاجد صورة جوازها،
فيزا باسم زوجى و كفالتها علَي ألمشروع ألَّتِى انا شريكته فيه.
و جدت ايضا فواتير باهضه جداً لتسديد هاتف غريب و موبايل خط،
سجلت رقم ألهاتف و رقم ألموبايل،
أعدت كُل شيء مكانه بسرعه،
ثم حاولت أن أقفل ألدرح ليعود كَما كَان فلم أستطع،
فكرت ماذَا أفعل،
حاولت و حاولت،
بكل ألسبل،
فلم أتمكن مِن ذلك،
اغلقته و تركته هكذا لعله يظن انه نسى أن يقفله……..

ذهبت مباشره الي غرفتي،
ولا تعتقدوا أن ألامر هين،
كنت أرتجف مِن شده ألالم،
كنت تائهه،
تاكلنى ألغيره،
وتلتهمنى نيران ألاستغفال،
شعرت كَم كنت أمراه غبيه،
كنت غبيه،
اعيش فعلا فِى عالم أخر،….
عالم ألنضال و ألجهاد و ألمرأة ألطيبه ألساذجه…… و هو يحيا حياته و يصرف أموالى علَي تلك…… أحسست بالعار مِن نفْسى مِن شده غبائي،
..طوال تلك ألمدة و هو يضحك علي،
ويسخر مني،
…….
ياربى جلست علَي طرف ألسرير أفكر،
..
ماذَا أفعل،.؟؟
رفعت سماعه ألهاتف و حاولت ألاتصال بالارقام ثَُم عدت و أغلقت ألسماعه،
وتذكرت كلام ألدكتوره”” لا تتهوري،
ان اقل خطا يُمكن أن يدمر كُل شيء”” ثَُم أتصلت بالاستعلامات سالت ألموظف:
لو سمحت ألرقم كذا كذا يتبع لاى منطقه،
قال:
الكرنيش،
“” هلا أعطيتنى ألعنوان لَو سمحت”” أسف هَذا غَير مسموح”” هلا أخبرتنى باسم من”” أسف هَذا غَير مسموح””
فجاه أصبحت أبحثَ عَن اى معلومات جديدة أيا كَان نوعها أريد أن أعلم اكثر،
لا أريد أن أكون غبيه مجددا أريد أن أعلم كُل شيء يحدثَ حولي،
حتما ساعلم …….
أريد أن أعرف هَل تزوج مِنها،.؟
هل يقيم معها؟
هل ألشقه باسمه؟؟
اريد أن أعرف كُل شي؟
ولاول مَره أشعر أن هَذا ألرجل لا يعنيني،
ولا يمت لِى بصله…
عاد للبيت عِند ألثالثة بَعد منتصف ألليل،
كان مزاجه سيئا كالعاده،
عندما رايته هَذه ألمره،كَانت نظرتى لَه تختلف،
كنت أري فيه رجلا غريبا،
..
لم يعد كيانى كَما كَان،
لم يعد جُزء منى لَم يعد قطعة مِن قلبي،
اصبح رجلا غريبا لا يهمنى أمره،
ولا أنزعاجه……..
فليحترق لَم يعد يهمنى هكذا كنت أحدثَ نفْسي…
ذلِك ألَّذِى تركنى أتالم و هو يلهو،
انهار و هو يغازل سواي،
اموت و هو يغنى لَن أسامحه أبدا………
غَير ملابسه و أوي للسرير لينام،
سالنى “” ألن تنامي”” قلت

ليس بَعد…
أنتظرته حتّي غط فِى ألنوم و أخذت مفتاح سيارته،
تسللت مِن نافذه ألمطبخ الي ألكراج،
وبدات أفتش فِى ألسيارة فِى ألبِداية لَم أجد شيء و أخيرا لاحظت أرتفاع ألسجاده فِى شنطه ألسيارة رفعتها،
ورايته،
صندوق مغلف بالحرير ألاحمر،
يطوقه شريط زهري،
اخذت ألعلبه و أغلقت شنطه ألسيارة بهدوء،
وانزويت فِى طرف ألكراج،
فتحت ألشريط ثَُم أزحت ألحرير،
لاجد صندوقا أحمر،
منقوش بالذهبي،
فتحته بحذر،
وكَانت ألصدمه……..
….
حينما فَتحت ألصندوق ألاحمر صدمت عينى أشعاعات و بريق ألماس،
كان هُناك طقم مِن ألماس،
عقد فخم جدا،
وقرطين،
واسويره،
وساعة يد،
مع خاتم،……….
طقم ماس راق و رائع جدا،
………..
مع فاتورتة باثنين و ثَلاثين ألف درهم،
وبطاقه،
قتحت ألبطاقة و قلبى مليء بالخوف،
لا،
لا يُمكن أن يَكون هَذا ألماس لها،
فتحت ألبطاقة و قرات فيها كلمات مِثل:
حبيبتى روزا،
احترت ماذَا أهديك……….
فكرت أنك كنت تحلمين بهَذا ألعقد…..
اتمني لك عاما سعيدا…….
اريد فِى كامل أناقتك ألليلة لدى مفاجاه أخرى………..،
،،،،،،،،،،،،،،،
ااااااه،
اااااااااااااه،
ااااااااااااه،
ووضعت يدى علَي فمي،
لم أكن قادره علَي ألاستمرار فِى مسك أعصابي،
امسكت بطنى أحسست أن ثَمه جرح فِى بطني،
وجرح آخر غائر فِى قلبي،
لا يُمكن أن تفعل بى هذا،
حرام عليك،
تهديها ألماس و تستكثر على أصلاح خاتمى ألمكسور لا يُمكن،
انزويت نحو حمام ألكراج،
اغلقت ألباب بالمفتاح،
وجلست أبكى و أتساءل لماذَا و أنا ألَّتِى بعت كُل قطعة مِن مجوهراتى لكى أساعده،
واقف الي جواره،
هَذا جزائي،
لماذَا ماذَا فعلت لَه ليَكون هَذا جزائى فِى ألنهايه،
……….
بقيت علَي حالى مِن ألقهر و ألموت أبكي،
حتي أنتفخت عيناى مِن شده ألبكاء،
ولم أدرى بان ألوقت مضي بي،
حتي سمعت أذان ألفجر،
فاستغفرت ربي،
وهدات نفْسي،
وغسلت عيناى بالماءَ ألدافي،
وخللت ألماءَ باصابعى فِى شعرى بحثا عَن ألبروده،
ثم توضات،
وذهبت أصلي،
وبعد ألصلاة فكرت ماذَا أفعل،
فكرت فِى ألاتصال بالدكتوره،
لكنى كنت محرجه فالوقت مبكر،
……..
ومع هَذا أتصلت:
الو….
الو…من معي”” كنت أقاوم ألبكاءَ و ألدموع،
فاقفلت هِى ألخط،
ثم عدت و أتصلت:
الو دكتوره أسفه علَي ألازعاج انا أم بسمه”” مِن أم بسمه”” زرتك ألبارحه”” زوجه رجل ألاعمال”” نعم انا هي،
اسفهعلي ألازعاج فِى هَذا ألوقت،”” قاطعتنى لا يااختى انا أصلى ألفجر لا أزعاج و لاغيره أخبرينى حبيبتى ماذَا حدث”” لقد أكتشفت كُل شيء انه علَي علاقه باخرى،
“” و حكيت لَها كُل ألتفاصيل…،،،،،
قالت:
عادى عادى انه أمر يتكرر يوميا مَع كُل ألنساءَ لكِن ألمرأة ألذكيه هِى ألَّتِى تخوض ألتجربه و تنجح”” انا لَم أعد أريده دكتوره أريد ألطلاق”” لا يا أم بسمه تصورت أنك أقوي مِن ذلك،
تصورتك أعقل”” أرجوك يادكتوره لَم أعد أحتمل أريد ألطلاق”” أنك تحبينه بجنون،
وهَذا ألسَبب لما انت عَليه ألان،
………اهدئى فزوجك لك،
ويستحق ألقليل بَعد مِن ألصبر،
ساساعدك و أعيده باذن الله لك،
فَقط أصبرى و أسمعى كلامى جيدا””…”” لكِن”” لا لكِن و لا غَيره،
من أجل بسمه و أخوها يَجب عليك ألصبر بَعد”” هَل أواجهه “” لا أياك أن تفعلى ذلك،
في مِثل موقفك لا تصلح ألمواجهه”” ماذَا أفعل”” متَي موعدنا ألقادم”” لقد حجزت موعدا علَي ألاسبوع ألقادم،”” أتصلى علَي ألسكرتيره عِند ألتاسعة و أطلبى موعدا طارئا و ليكن مساءَ ألغد”” حاضر،
لكن ماذَا أفعل ألان”” خذى ألعقد فَهو مِن حقك،
انت و جدته أولا و ضحكت”” فاضحكتني،
واضافت:
“يَجب أن تاخذى ألعقد””لا يهمنى ألعقد “” بل يهمك و يَجب أن يهمك مِن ألآن و صاعدا” لكِن كَيف”” أعيديه الي مكانه،
ثم تظاهرى بانك تنظفين ألسياره………………………..”” و لكن ألصندوق يحتَوى علَي بطاقة تحمل أسمها”” إذا فافعلى ألتالي…………

وفعلا أخذت ألصندوق الي مكانه،
……… ثَُم أمرت ألخادمه بتنظيف ألسيارة مِن ألداخل،
ووضعت بها بَعض ألبخور و عطرتها،
ثم فَتحت شنطه ألسياره،
واحضرت طفلتى و وضعتها لتلعب فِى شنطه ألسياره،
وانا أراقبها،
رميت ألبطاقة تَحْت ألسجاده،
ورميت ألشريط فَوق ألسجاده و شجعت أبنتى علَي أللعب بالصندوق ألاحمر،
وعندما هُم بالذهاب للعمل،
تبعبته و قلت لَه حبيبى لقد أهتتمت بنظافه ألسيارة بنفسى أليوم،
وعندما أقتربنا مِنها بدا عَليه ألقلق و ألخوف،
ثم سارعت الي شنطه ألسيارة و قلت ماهَذا سبحان الله ماهَذا ألعقد ألجميل أنظر ياحبيبى ماذَا و جدت بسمه فِى ألسياره،
هل هُو هديه لي،
يارب ألحمد لله أخيرا عوضتنى ألحمد لله ،

شكرا ياحبيبى شكرا،
وهو يتفرج بذهول،
ثم أسرع و أمسك بالصندوق ,

اخذ يقلبه بحثا عَن ألبطاقه،
ثم قال لِى لكِن هَذا ألعقد،
فقاطعته:
لا تقل شيء فدموعى ستسقط مِن شده ألتاثر حبيبي،
شكرا…………….
قبلته،
واخذت ألعقد كاملا بِكُل ملحقاته،
وحملت طفلتى و عدت الي ألداخل……………..!!!!!
أغلقت ألباب،
وانتابنى شعور عميق بالفخر و ألسعاده،
شعرت مِن جديد بالقوه،
نعم كلامها صحيح هَذه ألدكتوره تعلمى ألاخذ مَع هَذا ألرجل،
ولا تعطى بَعد أليَوم سوي ألقليل و ألقليل جدا،
بعد ساعة أتصل بى مِن عمله،
قال:
لقد كنت أنوى أن أجعلها مفاجاه لك،
انك تستحقينه،
لكن بسمه خربت ألمفاجاه……..
كان حزينا متاثرا فِى صوته،
يبدوا أن كلمه عوضتنى جابت نتيجه……………!!!!

***********تري ماهِى ألمفاجاه ألَّتِى يحضرها لها…………..؟

وكيف أنتزعتها مِن حياتى و رميت بها كالخرده ألمهترئه؟؟؟؟؟؟؟؟************

كنت مرهقه جداً ذلِك أليَوم فانا لَم أنم طوال ألليل،،
ومع هَذا لا أشعر بالنعاس أبدا،
اشعر بالارهاق،
والالم،
اتصلت بصديقتى و طلبت مِنها ألمساعده،
…… و فعلا بدانا نبحثَ انا و هى عَن مكان هَذه ألمرأة و علمت انها تعمل فِى شركة زوجى فِى ألقسم ألنسائي،
……… فتالمت اكثر،
ثم و من خِلال احد ألموظفات علمنا أن هُناك حفله ستقام فِى أفخم ألفنادق فِى دبى مساءَ أليوم،
وان ألحفله ستَكون لتكريم ألموظفين حفل ليلى ساهر،………..وتذكرت انه حدثنى عَن هَذا ألحفل و عن ليلة سيقضيها فِى ألفندق فِى دبي……….
ولكُم أن تتصوروا كَيف أحترقت و أنا أتخيله ينام معها فِى هَذا ألفندق،
قلت لصديقتى أريد أن أحضر ألحفل،
“” كَيف تحضرينه انه فِى دبي”” نعم لكِنى أرغب فِى ألحضور فساعديني”” لماذَا تُريدين ألحضور”” لا أعلم أريد أن أري كُل شيء بنفسي”” ستتالمين اكثر”” لا عليك لَم يعد هُناك شيء يالمنى بَعد أليوم”” إذا لماذَا تبكين هكذا”” أريد ألذهاب لاتاكد هَل علاقته بها و صلت للزنا”” لا يا أم بسمه لا تفعلى بنفسك هذا”” ………………..
اتصلت مجددا بالدكتوره”” أريد ألذهاب “” أذهبي”” هَل تشجعينى علَي ذلِك “” نعم هَذا هُو علاجك،
فانت تتصورين رجلا و أمراه يكونان علاقه ليلعبا و رقه أم ليتجولا معا،
طبعا ليتعاشرا،
اذهبى علك تفهمين”” يَعنى تقصدين انه ينام معها”” أم بسمه تشعريننى بانك طفله،
علاقه دامت سنتين بَين رجل و أمراه ماذَا تراها تكون،
علاقه أخوه مِثلا”” و كدت أنفجر … لا يُمكن لا يُمكن،
………….
“” إذا أذهبى و أنظرى بنفسك،
وكونى حذره فاى حركة يُمكن أن تنهى علاقتك بزوجك”” لَم أعد أريده”” حقا …….
اذا لماذَا تلحقين به”” لاتاكد”” أسمعى يا حبيبتى … عندما تقررين ترك رجل تاكدى أنك غَير محتاجه لاى رجل آخر مدي حياتك،
لا تتصورى أبدا أن تجدى رجلا يختلف عَن ألسابق،
لكن زوجك قَد يَكون رجلا مختلفا معها،
يختلف فِى معاملته لَها عَن ألطريقَة ألَّتِى يعاملك انت بها،
يَعنى ألرجل ألَّذِى يقسو عليك قَد يصبح حنونا محبا معها”” لماذا”” لأنها تعرف كَيف تديره،
وتكسب و ده”” بالحب”” لا،
طبعا لا،
بل بالسياسه،
أن ألمرأة ألَّتِى تحب زوجها بلا ضوابط و لا قيود و لا حدود تخسره دائما،
بينما تلك ألَّتِى تحب بعقل و ثَقل تكسبه مدي ألحياه
.

هَذه ألعبارات نقلتها لكُم مِن مفكرتى لأنها كتبتها لِى فِى أحدي ألاستشارات و ترددها علَي مسمعى دائما،

كان على ألذهاب لاري بعيني،
شيء ما فِى قلبى يُريد أن يتحقق،
اريد أن أراه بام عيني،
وكنت متوتره طوال أليوم،
وطلبت مِن صديقتى ألحبيبه أن تَكون معي،
وقلت له:
حبيبي،
اريد أن أذهب هَذا ألمساءَ مَع صديقتى للسوق فِى دبي”” دبى و لماذَا دبي”” تسوقى فِى أبوظبي”” لقد مللت ألسوق فِى أبوظبى و أريد أن أغير جو)…”” تنهد و قال”” أنتم ألحريم ماوراكن غَير ألخساير و ألاسواق”” و كتمتها فِى نفْسي،
خسائر……….
لا أقول سوي لا حَول و لاقوه ألا بالله،
“” هَل تحب أن نلتقيك فِى دبي”” لا سيَكون معى بَعض ألموظفين،
هل ستاخذين ألاطفال؟؟”” لا،ساتركهم عِند أمي””
و قبل أن يخرج،
خرجنا انا و صديقتي،
……………….وصلنا متاخرين لان صديقتى تسوق ببطء و بدانا نسال،
كان منظرنا غريب لان ألفندق يعج بالسائحين و نحن نرتدى ألنقاب،
وندخل قاعه مليئه بالسياح و ألوافدين،
وكلهم لابسين عريان،
……..
قالت صديقتي:
علينا أن نخرج شكلنا غلط”” تقصدين صح،
هم ألغلط”” أم بسمه خلينا نروح،
بننكشف،
مافي غَيرنا مواطنات أهنيه”” و من بعيد عِند مدخل ألفندق رايت سيارة زوجي،
أنها تحرك أحساسى كلما رايتها لأنها تخصه،
هَذه ألمَره أثارت فِى قلبى ألخوف،
ومن بعيد رايتها تنزل مِن سيارته مِن مقعدى ألامامي،
تنزل مِن مكاني،
…………… أحتلت مكاني،
وسالت دموعى تَحْت ألنقاب،
كَانت ترتدى فستان عريان،
اسود لماع،
مع ياقه مرتفعه،
كان جميلا جداً و باهض ألثمن،
………..
وترتدى عقدا مِن ألماس يشبه عقدي،
…..
الذى أخذته مِنه……..
كَانت ألحفله عاديه حفل تكريم،
كرمت هِى ثَلاثَ مرات،
وبعد ألحفل عاد ألموظفين الي بيوتهم،
وبقى زوجى تجره خَلفها،
تبعناهم بالسياره،
……….
ذهبا و ركبا يختا خاصا فِى ألبحر،
ان يعد لَها حفله علَي ظهر أليخت،
صوت ألاغانى و ألموسيقى،
كنت أرمقه مِن بعيد،
هَذا ألرجل ألغريب لَم أعد أعرفه،
كان معها كرجل يخصها و حدها،
كان يضحك،
ويفَتح لَها ألابواب،
ويطوقها بذراعه،
يبدوا انه فخور بها،
…… و صرخت أكرهه أكرهه أكرهه………….
اريد أن أقتله،
لقد قتلني،
كيف أكون كهذه،
كيف أستطيع أن أستعيده مِن هذه،
أنها أقوي مني،
لديها كُل ما يغريه،
لديها ألحيآة بِكُل مباهجها،
وانا مِن أنا،
ام بسمه،
ذَات ألثوب ألواسع،
والحذاءَ ألطبي،
من أكون،
ماذَا أشَكل الي جوارها،
هل ترين كَيف تبدوا،
هل ترين،
ماذَا ترتدي،
انا لا أعرف أن ثَمه حفلات يُمكن أن تقام فِى يخت،
لم أفكر يوما أن أقضى ليلة فِى فندق،
طوال عمرى أتخيل أن ألفنادق للسائحين،
انه لَم يفكر يوما فِى فَتح ألباب لي،
لم يفكر يوما فِى أصطحابى للسوق،
انظرى أليه كَيف يبدوا معها سعيدا،
لماذَا هَل ساعجبه لَو فعلت كَما تفعل،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كَانت ساعات عصيبه،
كنت أريد أن أصرخ لا لا يُمكن،
كنت أريد أن أقتله،
واقتله و أقتله،
……………وبكيت … كثِيرا،
وانا أنتظر متَي يعودان،
“” أم بسمه خلينا نروح ألوقت تاخر”” لَن أذهب حتّي يعودان”” و بعد ساعتين عاد أليخت،
وعادا معا للفندق،
وسكنا تلك ألليلة ذَات ألغرفه……………….
ككل ليله
و أزداد ضعفي اكثر،
لقد و جدت نفْسى صغيرة جداً امامها……………………… و لكن مَع ألدكتوره ناعمه أكتشفت أسرار قوتى و أبرزتها و جعلته يعض أصابع ألندم لانه كاد أن يخسرني

عندما دخلا غرفه ألفندق،
………..
انقطعت علاقتى بِه نهائيا،……… لدرجه أنى شعرت بالغربه ألشديده و أنا فِى و سَط بلدي،
شعرت أنى كالقشه فِى مهب ألريح،
وانى بلا أهل و لا أصحاب و لا أحباب،
كاليتيمه فِى ليلة ألعيد،
كالوحيده فِى صحراءَ جرداء،
…………..
كاللاشيء،
خواءَ بحجم ألسماءَ أحتل روحي،
ومزقها أشلاء،
وقفت فِى ألممر ألطويل،
ارمقه و قد أغلق ألباب دوني………..
وكان ألدرس ألاول…….
هو كَان حياتى و كل شيء بالنسبة لي،
ونسيت مِن أجله ذاتي،
وحين أختفى،
اصبحت بلا هويه…….
ووجدت نفْسى أسال نفْسى مِن أنا،
من أنا….؟
من أكون فِى هَذه ألحيآة بلا مصير……..
وعدت الي ألبيت و طوال ألطريق لَم تنزل لِى دمعه و أحده توقفت دموعى حين أففل بابه دوني………… هُناك توقفت عَن ألبكاءَ عَليه الي ألابد…….
هُناك تعلمت أن لا احد يستحق أن أسحق ذاتى لاجله……….
لا احد سينفعنى سوي نفْسي………
و عدت أنسانه جديدة مختلفة كليا عَن أم بسمه ألقديمه،
قررت أنى ساستعيد ذاتى و بقوه،
تناقشنا انا و صديقتى فِى ألطريق،
“” هَل انت بخير،
انت صامته و هَذا يخيفنى عليك”” لا تخافي على بَعد أليَوم أبدا،
كنت أتساءل لماذَا شجعتنى ألدكتوره علَي ألذهاب لرؤيته،
والآن فهمت،
لقد فطمتنى عَن حبه،
كَانت تُريدنى أن أنضج،
لقد نضجت بَعد هَذه ألحادثه،
…… صدقينى أليَوم أصبحت أقوى”” أم بسمه منذُ فتره و أنا أرغب فِى ألحديثَ معك،
انا ايضا عانيت ما عانيت،
…..
فتخيلى عدت ذَات يوم مِن عملى بسَبب صداع أصابني،
فرايت زوجى ينام علَي فراشى بصحبه ألخادمه…….
كدت أتطلق مِنه بسَبب هَذه ألحادثه،
لولا احد ألباحثين فِى ألمحكمه أشار على بمراجعه هَذه ألدكتوره لعلى أغير موقفي،
وانا أليَوم أعيش حيآة سعيدة و لله ألحمد مَع زوجي،
اعرف أن ألامر مؤلم جداً و جارح بشده لكِن صدقينى بَعد أن تخضعين لبرنامج ألعلاج معها سوفَ تكتشفين عالما جديدا مختلفا”” إذا فانت ايضا “” أبتسمت نعم”” أبتسمت”” نظرت لِى و ضحكت،
وضحكنا و ضحكنا،”” خلينا نمر علَي ألمحطه نشتريلنا شى نتعشا”” شو تاكلين” كيك”” محتفله ألاخت”” نوعا ما”” إذا تورته””

عندما عاد الي ألمنزل كنت لا أزال نائمه،
صحيت علَي صوت ألماءَ فِى ألحمام،
علمت انه موجود،
شعرت بصداع فضيع فِى راسي،
وبدات أستعيد ماحدثَ بالامس،
كان كابوسا،
كان حقيقه………..
كان حقيقة …..
انه هنا،
وكل شيء عادي…..
عندما خرج مِن ألحمام قال لِى “” صباح ألخير حبيبتي،
وحشتتيتيتيتيتيتيتيني”” أه نعم،
انت أيضا”” ببرود أخذت ألمنشفه و دخلت ألحمام،
وحينما خرجت لَم أجده،
………… و كنت أتمني مِن كُل قلبى أن لا أجده،
……..
عادى كُل شيء عادي…
كنت أنتظر موعدى عِند ألدكتوره بفارغ ألصبر،
لدى ألكثير مِن ألحماس لا أتغير،
لدى ألكثير مِن ألاراده لانمو،
وانضج،
واصبح أقوى……..
هَذه ألمره،
انتظرت فِى ألاستراحه لكى ياتى دوري،
سمعت صوت سيده تبكى بصوت قوى و تنتحب فِى ألمكتب،
كان صوتها عاليا جداً و هى تقول”” ماذَا أفعل،
لقد دمرنى حطم حياتي”” تذكرت نفْسي،
لقد تجاوزت هَذه ألمرحله………..
بعد نصف ساعة خرجت مِن ألمكتب مبتسمه،
وكأنها لَم تكُن تبكي،
هَذه ألدكتوره ساحره لديها قدره عجيبة علَي غرس ألشجاعه و ألقوه فِى قلوب ألسيدات…….”” أعتذر لانى تركتك تنتظرين”” دونت و وري”” تفضلى رجاءا مِن هنا””””اولا انا أحيى فيك شجاعتك،
وكنت متاكده مِن أن نظرتى فيك لَن تخيب،
ولتعلمى أنى لا يُمكن أن أدفعك نحو هَذا لولا أنى أستشعرت قوتك”” و ألآن دكتوره ماذَا سنفعل”” سنبدا مِن جديد”” كَيف؟؟”” ننسي تماما و جوده و نهتم بانفسنا”” جيد،
لكن لماذَا ترفضين أن أقوم بمواجهته”” لان ألتوقيت غَير مناسب”” لَم أفهم”” يوما ما ستفهمين،”” معى أريدك أن تنفذى ما أطلب،
تماما”” حسنا”” أعطتنى مجموعة مِن ألاختبارات ألخاصة بالشخصيه،
ثم قدمت لِى معلومات دقيقة عَن شخصيتي،
اشياءَ انا نفْسى نسيتها عني،
……… سالتنى “” أم بسمه لماذَا لا تستعيدين هوايتك ألقديمة
تصميم ألازياء”” لَم يعد لدى ذَات ألموهبه لقد مضي و قْت طويل”” ألموهبه أبدا لا تموت،
سارسلك لاحدي ألسيدات،
مصممه تدربى معها لفتره”” حاضر.”” ساضع لك جدولا أسبوعيا للعنايه بالنفس ألتزمى به،
ولك ألخيار فِى أنتقاءَ ألوقت ألمناسب للقيام بالاعمال ألموجوده فِى ألخطه”” باذن ألله””
“” غدا سيَكون لدينا و رشه عمل حَول أتيكيت ألمرأة ألذكيه”” جيد””
“” ألاسبوع ألقادم لديك موعد مَع أستشاريه ألمكياج لتتعلمى كَيف تضعين مكياج خاصا بك”” شكرا””
“” بَعد غد ستلتقين خبيره ألتغيير ألخارجى نيو لك ألاختصاصيه مياده””
“” بَعد هَذه ألجلسه ستقضين ساعة فِى ألحديثَ مَع ألسوبرومن””.
“” أما ألآن فلدينا جلسه توجيه نفْسى و أرشادي”” ………….
قالت لِى ألدكتوره:”” ستبداين فِى تعلم ألكثيرة عَن علم نفْس ألمرأة لتكتشفي ذاتك اكثر”” …..”” ثَُم سننتقل لنتعلم ألكثير عَن نفْسيه ألزوج،
الرجل يعني””…..”” انت بحاجة لتتعلمى بَعض ألقسوه”” ……..”” ساعلم فن ألحوار ألساحر مَع ألزوج””……..”” ستتعلمين كَيف تصبحين ملكه متوجه مِن جديد”” ……..”” عليك أن تتعلمى كَيف تنتشلينه مِن تفكيرك،
ورجاءا أقتلعى جذوره مِن قلبك،
وتعاملى معه كصديق””…..”” أنسى انه زوجك،
ركزى علَي انه مجرد صديق،
ذلِك سيمكنك مِن فهمه اكثر””
كَانت ألاستشارات متتابعه،
لم تعطينى ألفرصه لافكر به،
شغلت و قْتى أربع و عشرين ساعه،
حتي أنى لَم أكن أراه ألا نادرا………..
“” هَل بدات فِى ألبحثَ عَن عمل”” نعم”” جيد،
كذلِك أتصلت بى ألمصممه و أخبرتنى أنك متميزه فِى ألتصميم،
……..
وبهَذه ألمناسبه أعددت لك مفاجاه”” لِى ماهِى يادكتوره”” دراسه جدوي لمشروع تصميم أزياءَ ألحفلات و ألمناسبات،
وحصلت علَي تصاميمك مِن ألمدربه،
وطلبت مِن أحدي ألمختصات عرضها علَي دور ألازياءَ فِى ألامارات و خارجها،
وقد رحبت بك سبعه دور للازياء،
………..
يَعنى ألمشروع جاهز،
بقى أن تدبرى ألمال”” سابيع أسهمي”” إذا انت لَم تنضجى بَعد”” ماذَا تقصدين
؟”” أستعيدى مالك مِنه”” لا أستطيع أستحي”” و هل أستحي حينما أخذه منك”” دكتوره كُل شيء ألا هذا”” ستطلبين ألمال مِنه،
لان طلبك للمال يعطيه أحساس عميق بانه رجل،
وبانك أنثي تَحْتاج أليه”” لكِن كَيف أفعل ذلِك قَد يرفض”” أعملى ألتالى كَما أقول لك………..
وعملت لِى سناريو كامل،
حتي ردود فعله كَانت مشابهه كثِيرا لما كتبته لِى و توقعته،
و في ألمساءَ كنت هكذا………

“” حبيبي……..
اردت أن أحدثك فِى أمر رائع،
وسيعجبك حتما”” ماهو”” لدى مشروع ناجح و مربح جداً أنوى أن أشركك فيه “” حقا،
هل هُو مضمون”” تماما”” ماهو”” دار للازياءَ هَذه دراسه ألجدوى،
وهَذه عقود تنتظر ألتوقيع”” مِن سيديره،؟
“” طبعا أنا”” و ألاولاد”” فِى عيونى ياعيوني،”” كَيف يعني،
والبيت و ألمسؤوليه”” سوبر و ومن،
لا تخاف،
ما بقصر فِى حقك أبدا”” طيب خلينى أفكر”” يا بَعد عمرى ألسالفه مافيها تفكير،
الموضوع جاهز،
بس أشاره مِن أيدك و تحقق لِى حلم حياتي”” حلم حياتج
؟”” و أنت ألفارس”” طيب،
بس لَو أعرف مِن و ين يبتى هالكلام ألحلو”” .
((………… أبتسامه حب…خاصة جدا……..علمتنى أياه…….))”” و شو ألمطلوب”” ثَلاثميه و خمسين ألف بس”” و شو؟؟؟”” حبيبى فِى شهرين بس بيتضاعفون أضعاف أضعاف”” خلينى أفكر،
“” نظره حزينه دمعه صغيرة مزيفه،
“” طيب بس انت تعرفين أبالى و قْت عشان أدبر ألمبلغ”” بس لا تتاخر حبيبى علشان ماتضيع ألفرصه”” و عن طريق شركة خاصة بتجهيز ألمشاريع عرفتنى عَليها ألدكتوره)،
استطعت أن أبدا مشروعى فِى أسبوع،
اخذت محلا راقيا فِى ألخالديه (لا تروحون تدورون عَليه غَيرت مكانه ألحين،
بعد ما أشتهر،
صار ألمكان ضيق و غيرته ….

)).

خلال فتره ألتدريب كنت أمر بساعات مِن ألحزن ألشديد،
والمهم،
وكنت فِى بَعض ألليالى أرمقه و هو نائم،
واسال نفْسي،
كيف أستطاع أن يخون،
………..
مرت على أيام شعرت فيها بالعجز و ألياس،
لكن كلمات ألدكتوره ترن فِى أذني،
ومحاظراتها تشجعني،
وقصصها ألَّتِى تقصها علينا عَن نساءَ قويات كَيف أنتصرن فِى ألنِهاية كَانت تشجعني،
……….
كَانت بالنسبة لِى كالوقود كالامل.
فِى منتصف ألطريق أحسست بمتعه ألتغيير بدا ألامر يبدوا و يظهر و جود بيزنس فِى حياتى غَير شخصيتي،
قدرتى علَي و َضع مكياج مدروس ألخطوط زاد ثَقتى فِى جمالي،
ولانى تعلمت كَيف أنتقى ملابس تناسبنى و تبرز مفاتنى لزوجي،
علي يد ألخبيره مياده،
جعلنى أصبح جذابه …..
لم أكن أعلم أنى بهَذا ألجمال،
لم أكن أعلم أن فِى داخِلى كُل هَذا ألتميز،
………..
التحقت بدوره لتعلم أللغه ألفرنسيه،
واصبحت أتشدق بها فِى كُل ألمناسبات،

والاهم ألاهم مِن كُل هذا،
انى أكتسبت شخصيه غامضه ساحره،
وفكرا ناضجا و أعيا مِن خِلال جلساتى ألمثمَره مَع دكتورتى ألموهوبه،
لقد تغيرت كثيييييييييرا……..
..
ماعدت أبدا أشبه أم بسمه ألمسكينه…

اصبحت أمراه بِكُل معانى ألكلمه……………..

وبدا زوجى يلاحظ،
بدات أري عينيه تنطق بالحب،
واصبح يتصل بى كثِيرا،
ويعود للبيت مبكرا،
وعندما يرن هاتفه فِى ألمنزل يغلقه،
………… أصبح يتحدثَ معى طويلا،
وانا أهرب مِنه كثِيرا،
اصبح يتصل بى و أنا فِى شركتى “” متَي تخرجين”” لدى عمل”” أشتقت أليك”” حولى ألموظفات لا تحرجني”” أحبك”” أرجوك،
………”” أحبك..”” أن لَم تكف عَن أحراجى ساغلق ألسماعه،
لقد تلون و جهي””…………”” ايضا أحبك””اصبحت أحدد ما أريد و لا أتنازل عنه،
وهو يال ألدهشه ينفذ بلا تردد،
…………..
وذَات يوم،

استيقظت باكرا قَبل أن يذهب لعمله،
غيرت ملابسى و خرجت لشركتي،
حيثُ كَان لدى أستلام مجموعة مِن ألاقمشه،
وبعد ساعة أتصل بي،
رايت رقمه لَم أرد،
……..
اعاد ألاتصال……..لكنى لَم أرد،
اتصل علَي ألشركه،
اجابت ألموظفه ألاسيويه:
أنها مشغوله سيدي””،
عاد ليتصل علَي موبايلي،
لم أرد،
وبعد دقائق و جدته امامي،
كان مختلفا،
كان ثَمه شعور خاص فِى عينيه،
كان مشتاقا لِى بِكُل ما تحمل ألكلمه مِن معنى،
……….
كان حزينا،
والرجل عاده حينما يعشق يحزن،
………… طلب مِن ألموظفه أن تترك ألمكتب،
اغلقه بالمفتاح،
……….
ثم جرنى بقوه نحوه،
احتضن و جهى بدفئ ثَُم قال لا تجننيني………… كَان متلهفا بشَكل غَير طبيعي،
وطبعا…..
عملنا حفله حب خاصة صغيرة فِى ألمكتب،
يَعنى أنتوا فاهمين………..
و عندما هُم بالخروج قَبلنى بحراره ………… و ضمني،
ثم قال أريد أن أراك باكرا هَذا ألمساء،
فقلت له:
ان كَانت هُناك هديه و سهرة و عشاءَ فِى أرقي مطاعم أبوظبى أعدك أن أتي”” بل فِى قصر ألمؤتمرات”” لاتغير رايك لَن أقبل باقل مِن قصر ألمؤتمرات”” و دعني،
بعد أن ترك كُل جُزء مِن كيانى يرتجف،
هكذا هوالحب ألحقيقي،
………….
لقد كَانت مِن أللحظات ألمميزه ألَّتِى لَن أنساها أبدا………

طبعا خِلال هَذه ألفتره كَانت هِى موجوده،
خطافه ألرياييل،
تذكرونها،
ام فستان أسود،
كَانت لا زالت موجوده،
لكنه رغم ذلك،
كان يعشق أمراه جديدة هِى أنا…………..

فِى تلك ألامسيه قصدت ألصالون،
وعملت سيشوار و بدكير و منكير،
وتنظيف بشره،
ثم ذهبت للبيت،
عملت مكياجى بنفسي،
وتانقت بشَكل مميز،
ثم ذهبت للشركه،
اشرفت قلِيلا علَي ألموظفات،
وعِند ألسابعة و ألربع كَان ينتظرنى فِى سيارته أسفل ألمبنى،
………جاءَ مبكرا ساعة ألا ربع،
“” أنزلي”” ليس ألآن لَم انهى عملى بَعد”” أنزلى او ساطلع و أشيلك مِن فَوق”” لا أرجوك،
مجنون و تسويها” طيب أنزلي”” أنتظرنى عشر دقايق بس”” و أنتظر ربع ساعه،
تاخرت متعمدة مَع انه لَم يكن لدى عمل ساعتها.

ركبت ألسيارة ريحتها حلوه،
مدخنها و معطرها،
وحاط موسيقي هاديه،
…… أخذ يرمقنى بنظرات أعجاب،
وسال::
كل هَذا علشان ألموعد::
في ألحقيقة لا،
كَانت عندى أليَوم مقابله مَع زبونه ثَقيله و أيد يَعنى راقيه مجتمعيا و لانه كَان مزاجى أليَوم رائق …”” نعم،
فهمت”” أردت أن أحبطه لكيلا يظن أنى أهتممت بنفسى لاجله،

اخذنى علَي ألكورنيش،
تمشينا بالسيارة طلبنا موكا،
وتمشينا علَي ألكيف،
كان بَين و قْت و أخر يمسك بيدى و يبتسم بحب،
لم نتحدثَ كثِيرا و حرصت علَي ألصمت،
……..”” لكِنه قال:
لا أعرف ماذَا يحدثَ لي،
اصبحت لا أطيق أبتعادك عنى “” ……… أبتسمت بثقه دون أن أنطق كلمه…….
و أصبح يتحدثَ و يتحدثَ و أنا أبتسم او أضحك،
او أتمايل بثقه لكِن لا أتحدث……… هكذا علمتنى ألدكتوره،
وهكذا كنت أشعر بالرقي،
والثقه ألعميقه……… كنا قريبين مِن قصر ألمؤتمرات حين أستاذننى فِى ألرد علَي هاتفه،
الذى كَان يضيء طوال ألوقت،
لقد و َضعه منذُ ألبِداية علَي ألصامت،
لكن أضواءه تؤكد أن ثَمه مِن يتصل بشَكل متواصل و هو لا يرد،
…………….

وحينما رد أخيرا”” ماذَا هناك”” كَيف حدثَ ذلك،
ماهَذه ألمجنونه،
انى قادم،
…..الان،”” كَانت ألساعة ألثامنة و ألنصف،
عندما قال هُناك مشكلة فِى ألشركة خاصته و سيذهب فورا،
وبسرعه ألبرق أعتذر منى محرجا غاضبا حانقا،
واعادنى للبيت أنزلنى عِند ألباب،
وذهب،

شعرت بالالم مِن جديد و أهانه شديده أتصلت بالشركه،
الي ألموظفه ألَّتِى أصبحت جاسوستى هناك،”” ماذَا حدث””،
أنها روزا،
لقد حاولت ألانتحار يبدوا انها تحاول ألاتصال بزوجك طوال ألوقت و هو لا يرد””،
………”” إذا فقد بدات تنهار،
شكرا لك،
ووافينى باى أخبار جديده”” أغلقت عنها و أتصلت بالدكتوره و بسرعه أخبرتها بما حدث،سالتنى

من فِى ألبيت” قلت لا احد ألخادمه و ألاطفال فِى بيت أهل زوجي”” قالت:
“” هَذا جيد أخرجى مِن ألمنزل،
وقفي عِند ألباب و خباى ألمفتاح فِى اى مكان،
وانتظرى حتّي يمر ألوقت أللازم لوصوله هناك،،،
ثم أتصلى بِه و قولى حبيبى صار لِى و قْت و أنا و أقفه امام ألباب،
لقد فقدت ألمفتاح،
ولا أعرف كَيف أدخل ألمنزل،
والشباب عاملين ضجه كُل شوى يمر على و أحد و يحرجنى ما أدرى شسوي،،
تعال أفتحلى ألباب،
وبكيت برقه خاصه،،،،،،،،،،
حبيبي.

وفعلتها،،،،،،،،،،،،قال لِى “” حاولى تبعدين عَن ألباب حاولى تروحين بيت ألجيران،،”” لا أستطيع فزوج جارتى فِى ألمنزل لا أيد أحراجها ،
،،،،،،،،
سامحنى لانى أزعجتك لكِن ماذَا أفعل،
وبكيت بكبرياءَ مجروح،
………..”” قال لِى خلاص،
بس،
لا تبكين الله يلعنها مِن غلطه،
انا ياى ياعيونى “”

وعندما جاءَ كنت حزينه،
فَتح ألباب،
فدخلت و رميت ألعباءه كنت أرتدى بنطل……………..
واشياءَ تدير راس زوجي،
…………… فتقدم منى ………..
ولم يخرج،
رن ألهاتف،
فاخذته مِنه و أغلقته……….
“” حبيبي،
………………………………….
كلمات،
تجعله ينسي ألدنيا تعلمتها فِى ألتناغم ألجنسي،،،،،،،،،،

و لاتنسون فِى هَذا ألموقف فله ألشعر،
يَعنى أسداله،
والنظره ألخاصه…………..
تعتقد تلك ألغبيه سارقه ألازواج انها ستتفوق علي،
انى مدعومه بافكار ألدكتوره،،،،،،،،،،،،
الموهوبه،

وبصراحه سالتها فيما بَعد” دكتوره كَيف أستطعت أن تقدمى لِى ألفكرة بهَذه ألسرعه”” بصراحه هَذه ألافكار أبتكرتها منذُ فتره طويله و حفظتها،
واصبحت بالخبره أقدمها للعميلات فِى ألظروف ألصعبه””

كنت فِى غرفه ألاستشارات مَع ألدكتوره حينما قالت لي:
لقد أن ألاوان للهجوم عَليها لان ألمواجهه بينكَما قَد بدات،
وعلينا أن نعجل بالهجوم”” كَيف يا دكتوره دلينى “” لقد و َضعت لك خطة مدروسه و خاصة جدا”” ماهِى
؟”” عليك أولا أن تقومى بتوظيفها فِى شركتك”” لا أستطيع أبدا،
لا أطيق رؤيتها،
لا يُمكن”” بل كُل شيء ممكن،
وانت لَن توظفيها حبا فيها بل لكى تَكون تَحْت ناظريك و تصبح بَين يديك……..الخ ألخ ألخ…………… و هكذا كَانت ألخطة و قمت بتنفيذها ……………..

“” حبيبي،
انى أعانى مِن مشكلة فِى عملي،
لدى قسم أستقالت موظفته و لا أعلم كَيف أغطيه”” أنشرى أعلان و ستجدين ألاف ألموظفات”” لا،
لا أريد اى موظفه،
فالقسم بحاجة لموظفه خاصة يَعنى فاهمه شغل ألتسويق،
مثلا لبنانيه،
تعرف أللبنانيين مشهورين بالشطاره فِى ألتسويق”” طيب أعلنى أنك تُريدين موظفه لبنانية و بتحصلين”” يَعنى ليش هالمشوار أولا بعلن و بنتظر ألسيره ألشخصيه،
وبعقد مقابلات،
واختبارات،
وبعدين فتره تدريب للموظفه،
وانا ماعندى و قْت،
مستعجله علَي ألموضوع ساعدني”” خبرينى شو تُريدين بالضبط”” أريد أخطف و حده مِن موظفاتك”” بس انا ماعندى لبنانيات كلهم فلبينيات و هنديات”” أعتقد أنى مَره لما زرتك قَبل شهرين شفت و حده هناك،
اسمها…….
والله نسيت فيه حرف ألراءَ او ألزاي”” تقصدين روزا”” بالضبط روزا ألطويله ألشقرا”” بس روزا ماتعرف لشغلج”” تعرف لما كلمتها أذكر انها قالت لِى انه سبق أن عملت فِى تسويق ألملابس ألنسائية فِى لبنان”” أه صحيح،
بس خليها هَذه ما تنفع لج”” أرجوك انا أحتاجها ضرورى أجربها يومين علَي ألاقل”” يُمكن ما توافق”” خلنى أقنعه و أشوف”””

وفي صباح أليَوم ألتالى تركت ألسكرتيره تتصل بروزا و تطلب مِنها ألحضور لمقابلتى “” صباح ألخير ،
،،،
اعتقد أنك روزا”” نعم،
كيف فينى أخدمك مدام”” و فتحت ألموضوع معها”” لقد سمعت كثِيرا مِن زوجى عَن تميزك فِى ألعمل و ألتسويق،،
وتحدثت معه عَن رغبتى ألكبيرة فِى توظيفك عندى “” بس انا مافينى أترك شغلى عِند ألاستاز”” ساعطيك راتبا أكبر مقابل ساعات دوام اقل………..
اعتبرى نفْسك فِى أجازة داومى فِى ألوقت ألَّذِى يناسبك”” هَذه و سيله أقناعها كَما فهمت مِن ألدكتوره…………”” سافكر و سارد عليك””…….

وبعد يومين أصبحت روزا موظفه فِى شركتي،
كان ألامر بالنسبة لِى أشبه بمغامَره أحدد نهايتها،،،،،،
حاولت بِكُل و سيله أن أجعلها تعشق ألعمل معي،
من حوافز و راتب و ساعات عمل مرنه و بعد أن أتمت شهرا،
قلت لزوجي” حبيبي،
لقد تعرضنا ألبارحه لتفتيش مفاجا مِن ألعمل و ألعمال،
وتلقينا تنبيه بشان روزا فانت تعلم انها ليست لديها بطاقة عمل خاصة بشركتي،
أنها لازالت علَي كفالتك،
هلا تنقلها رجاءَ علَي كفالتي،
لكى لا أتعرض للمساءله فانت تعلم ألاجراءات”” …………..( و طبعا لَم نتعرض لتفتيش،
ولكنها ألخطه،
وفعلا فِى دوله ألامارات هُناك أجراءات صارمه بشان عمل ألموظف لدي شخص غَير كفيله،
وذلِك حفظا للحقوق))
و خلال يومين كنا انا و زوجى قَد قمنا باجراءات نقل ألكفاله،………… و أصبحت روزا دون أن تعلم تَحْت تصرفي،
……

قمت بنسخ جيمع ألمفاتيح فِى سلسله مفاتيحها،
دون أن تعلم فِى أحدي ألمرات عَن طريق ألمعجون……….
وستعرفون لماذَا فعلت ذلك..

وبعدها لَم يتبقي سوي أن أنتظر سفر زوجى لينهى بَعض ألمعاملات،
كنت أنتظر سفره بفارغ ألصبر،
وجاءَ أليَوم ألمحدد،
……….”” ساضطر للسفر أسبوع،
ساشتاق لك كثِيرا””………… و في نفْس ألوقت تقدمت ألافعي بطلب أجازة و طبعا لتسافر معه،”” مدام بدى أجازة إذا سمحتيلي”” لماذا”” بدى أسافر أمى تعبانه بدى أزورها”” بس ياروزا انا عندى صفقه كبيرة خِلال ألاسبوع ألجاي،
وهَذه ألصفقه فِى لبنان،
واريدك أتسافرين تخلصينها لَو سمحتي،
وهُناك مافيه مانع تزورين و ألدتك بس أصبرى شوي”” لا يامدام”” قاطعتها ساعطيك بدل سفر عشره ألاف بمجرد عودتك،
سنصرف لك ألتذاكر و بدل مصروف جيب،،،،،،،،،،،
احتارت،
فَهى تُريد ألسفر مَع زوجي،
تستغفلنى ألاخت،
….
و بعد كُل هَذه ألاغراءات و أفقت علَي ألسفر الي لبنان……….
لكى تنهى أجراءات صفقه ألملابس ألوهميه،
وبعد يوم مِن سفر زوجى أوصلتها بنفسى للمطار لاتاكد انها مسافره علَي لبنان،
وحينما أستقلت ألطائره عدت الي موظفه ألفيز،
وقلت لها”” أريد أن ألغى أقامه أحدي ألمكفولين باسمي””،
من “” روزا”” ……………………….
ورغم أن ألامر تعقد لكِن بَعض ألحيله نفعت….
وكنسلت ألغيت) أقامتها بسَبب ألتحرش بزوجى ألَّذِى يشغل منصبا حساسا فِى ألحكومه،
“” مالدليل….”” هَذه صور تجمعها به”” مايَكون خاطرج ألا طيب يابنت ألاجاويد و ياريت كُل ألحريم فِى حكمتج،
وقوه أحتمالج”” ……… هكذا قالت ألموظفه هناك،
وهكذا علق زميلها………..
وصكت بالمنع مِن ألدخول الي ألدوله لمدة سنتين فِى ألبدايه،
لكن بسَبب أصارارى علَي ألامر تمكنت بَعد عرض كُل ألادله مِن و َضعها فِى قائمة ألممنوعين مِن دخول ألدوله لاجل غَير مسمى…..!!!!!

وبعد ماذَا حدث…………….
اصعب و أجمل فصول ألحكايه قادم…؟
ماذَا فعلت عندما علمت انها لَن تدخل ألامارات مطلقا…..؟
ماذَا حدثَ حينما علم زوجى بالغاءَ أقامتها……؟؟

طبعا،
قمت بنسخ ألمفاتيح،
وبعد أن أرسلتها للمطار،
والغيت فيزتها،
طرت طيران يَعنى ذهبت بسرعه الي شقتها ألَّتِى أستاجرها لَها زوجى ألمصون علَي ألكرنيش،
وصعدت ألطابق ألعاشر،
وادخلت ألمفتاح،
لافَتح جحر ألحيه ألَّتِى سلبتنى زوجى مدة سنتين،
فتحت ألباب لاري شقه فخمه راقيه ألاثاث،
فخمه فخمه فخمه،
وكنت أتساءل اين تذهب نقود زوجي،
،،،،،،،،،

المهم،
بدات أتجول فِى ألشقه ألمكونه مِن غرفتين و صاله و مجلس و أاااااااسع،
وثلاثَ شرف و أاااسعه،
ومطبخ فخم كبير مجهز،
………..
وحمامين تكرمون،
كَانت ألغرفه ألرئيسيه مقفله،
وفتحتها بالمفتاح،
……..
وهُناك كَانت ملابس زوجى فِى كُل مكان خصوصياته ألَّتِى أختفت مِن ألمنزل كَانت هناك،
عطوره ألَّتِى أتساءل اين ذهبت كَانت هناك،
مسبحته،
ونظاراته ألشمسيه،
كل شي،
في كُل مكان أشياؤه موجوده و تقول لِى كَان زوجك يعيش هنا،
بدات أفتش،
فوجدت أشياءَ لَو رايتها سابقا كنت قتلت نفْسى و ألعياذ بالله مِن شده ألهم،
لكن فِى موقفي ذلِك أليَوم كنت صلبه كنت أبتسم،
كنت راضيه لانى قويه،

لممت كُل ملابس زوجى و أشياءه فِى كيس،
ووضعتها فِى ألسياره،

ولممت كُل ملابس ألحيه فِى كيس قمامه،
ووضعتها فِى ألسياره،
ونسيت أن أخبركم أن ملابسها كلها دقه قديمه،
وذوقها مقرف و مب ستايل،
وقمصان نومها اى كلام…..
يَعنى طلعت و لا شي….
تبرعت بها للجمعيه ألخيريه لاحقا.

ثم أتصلت بمكتب لشراءَ ألاثاثَ ألمستعمل،
……..
واعطيتهم موعد للغد،
صباح ألغد،………..
وعِند ألظهر كنت قَد بعت كُل قطعة أثاثَ فِى ألشقه حتّي ألابجورات و ألكؤوس ألكريستال،
وكل شيء بعتهم بثمن جيد،
……..
واشتريت بثمنهم،
غرفه نوم جديدة لي،
……..
وقمصان نوم فاخره،
………… و طلاءَ للاظافر،
واحذيه فخمه….
و ألعاب لاطفالي………………..
وملابس للخادمه،
يَعنى كَان يوم تسوق مثالي،
……….

لم أجد أيه مجوهرات او مصوغات ذهبيه،
يبدوا انها أخذتها معها
!!!
و لو كنت و جدت كنت بعتها أيضا،
فَهى مِن مال زوجي،
مالى و مال عيالى ،

اخذتها ألحيه حراما،
وبغيا….

وتركت ألشقه خاويه علَي عروشها،
…………تصفر فيها ألرياح،
……….

وانتظروا ألبقيه ماذَا حدثَ ……..؟؟؟؟؟؟؟؟
أنها صدمه قوية لَه و لها؟؟

بعد أن حطمت كُل زاويه فِى بيت ألعنكبوت بقى أن أواجه ألعنكبوت،
الَّتِى أصطادت زوجى طوال سنتين

اتصلت فِى صباح أليَوم ألتالى لسفرها،
وقالت:
لقد فتشت كُل مكان فِى هَذا ألعنوان و لم أجد ألشركة ألَّتِى تتكلمين عنها

“” حاولى أبحثى مِن جديد”” لَم أجد شيء،
سالت فِى كُل مكان،
كذلِك لَم أجد اى حجز فِى ألفندق،
وانا أبيت علَي حسابى ألخاص”” أنتظرى سنقوم بالواجب”” انا لا أفهم،
هل هُناك مشكله،
تاكدى مِن عنوان ألشركه”” سافعل،
“” و تركتها لمدة ثَلاثه أيام علَي هَذا ألحال،
كل يوم عنوان جديد تذهب للبحثَ و لا تجد شيء.

زوجى طبعا معجب جداً بزوجته ألجديدة ألَّتِى هِى أنا،
وكان قَد طلب منى ألسفر بصحبته لولا أنى رفضت لانهى هَذه ألمشكله،
وكان يتصل بى يوميا،
وبعد خمسه أيام مِن سفره أتصل و قال “” حبيبتي،
انا قادم صباح ألغد”” يهَذه ألسرعه”” نعم،
فانا مشتاق””.

وفي نفْس أليَوم أتصلت ست ألحسن روزا “” مدام انا بدى أرجع،
خلاص مافيه هيك شركه”” علَي راحتك أرجعي””

وفي صباح أليَوم ألتالى قَبل و صول زوجى بساعة أتصلت مِن جديد”” انت ألغيت ألفيزا؟؟؟؟”” لا أبدا”” بلا ألغيت ألفيزا مُمكن أعرف ليش،
انا بدى أرفع عليكى قضيه،
انا ما بسكت،
لازم أحكى مَع أستازي”” سوى كُل أللى ترومين تسوينه”” أحكى ليش ألغيت ألفيزا”” زوجى طلب منى “” مش معقول هيك حكي،
استاز ما بيوافق علَي هيك””اذا ستسمعينة باذنيك”” و أقفلت ألسماعه فِى و جهها.

وطبعا كَانت تحاول ألاتصال به،
وهو فِى ألطياره و لا تجد أرسال،
وبمجرد و صوله ألبلد حدثَ ألتالي

كنت فِى ألبيت مستعده لكُل شيء،
عرضت ملابسه علَي ألسرير،
ووزعت صورة معها علَي ألطاوله،

وعندما دخل كنت أبكي،
…………………..
وكان غاضبا كثِيرا

“” هَل قمت بالغاءَ أقامه روزا؟؟؟”” نعم”” لماذا”” لأنها أتهمتك باشياءَ كثِيره،
لأنها أرادت تحطيم حياتي،”” ماذَا فعلت”” أخذته الي غرفه ألنوم”” أنظر،
كل هَذه ألملابس أحظرتها لِى و قالت هَذه ملابس زوجك ألَّذِى يقيم معي،
ثم أهدتنى هَذه ألصور،
وانهرت فِى ألبكاء،
“”هل هَذه حقيقة هَل كنت علَي علاقه بها،
لماذَا فعلت بى هذا،
وكيف تجرات علَي خيأنتى و أنا ألَّتِى و قفت الي جانبك،
كيف أستطعت أن تخدعني،
كيف ……………………الخ.

بدا عَليه ألاستياءَ ألشديد،
وبدا يصرخ،
“” هَذه ألسافله ألحقيره…هَذه ألحيه هذه……..ارادت تحطيم حياتي،
حسبى الله و نعم ألوكيل فيها،
هَذه ألماكره،
بنت ألشوارع،
كلامها كذب هَذه كاذبه……………””.
والفاظ كثِيرة كثِيرة كنت أسجلها كلها علَي شريط كاسيت،
ثم أقترب منى و بدا يرجونى أن أهدا،
واخذ يحتضننى بشده و يراضيني،
لكنى رفضت و طلبت مِنه أن يترك ألمنزل حالا،…………..

“” لا أريدك،
لانك لَم تعد تناسبني،
لقد انهارت ألثقه بَين و بينك،
فرجاءَ دعنا نفترق بهدوء””

رجانى كثِيرا،
وتذلل بِكُل ألصور،
ولكنى كنت مصره أن يترك ألمنزل،
وبعدها لَم يترك صاحب منزله عندى ألا و قام بتوسيطه بينى و بينه،
وبعد شهر مِن ألتعذيب قَبلت برجوعه ألبيت بَعد أن قمت بتوقيعه علَي تعهدات كثِيره،
والاهم شيك بمبلغ خمسمئه ألف درهم،
………… أصرفه و أستحقه فِى حالة طلبى ألفراق،
او طلبه ألفراق،
لا سمح ألله.

و قلت له:
ليكن معلوما لديك،
انى أستحق رجلا اكثر منك و فاءا و رزانه،
ولكنى أقبل بك،
لاجل ألاولاد،
وفي حالة خنتنى مِن جديد تاكد بانى ساترك أولادك لديك و أبحثَ عَن زوج يستحقني…….
فانا لازلت صغيره…””

تفاصيل كثِيرة فِى ألجُزء ألاخير مِن ألحكايه

طبعا أكتشف زوجى أن ألاثاثَ أختفى مِن شقتها،
لكنه لَم يتجرا أن يسالنى لكى لا يثبت ألمزيد مِن ألتهم علَي نفْسه،
ثم علمت فيما بَعد انه أعاد ألشقه،
يَعنى ألغي ألايجار نهائيا.

اما هِى ففعلا لَم تسكت بسهوله،
اتصلت بِه كثِيرا طوال فتره طرده،
وطلبت مساعدته اكثر مِن مره،
لكنه لَم يستمع لَها مطلقا،
لانه كَما شرحت لِى ألدكتوره بان ألرجل حينما يعشق زوجته،
ثم يشعر بقدرتها علَي ألتخلى عنه يصاب بحالة مِن ألقلق ألشديد يفقد معها ألقدره علَي ألاستجابه لاى علاقه أخرى،
ويصبح قاسيا مَع ألطرف ألَّذِى تسَبب فِى حدوثَ هَذه ألفجوه بينه و بين زوجته ألَّتِى يعشقها،
وفسرت لنا ايضا أن هُناك فرق كبير جداً بَين ألحب و ألعشق،
وكل شعور مِنهما يعتمد علَي هرمون خاص يفرزه ألجسد،
ويسيطر هرمون ألعشق بدرجه كبيرة علَي ألانسان اكثر مِن هرمون ألحب،
وذلِك لانه يصيب ألانسان باعراض تشبه أعراض ألادمان لولا انها تختلف فِى كونه هرمون طبيعى يفرزه ألجسد كلما سمعنا او راينا و جه ألحبيب او قضينا و قْتنا بصحبته،
وهَذا ألهرمون هُو ألسَبب فِى جنون مجنون ليلي،
وغيره،
و حينما لا نتمكن مِن رؤية ألحبيب نصاب بحالة مِن ألضياع و ألفقر ألعاطفي ألشديد و ألقسوه تجاه ألشخص ألمتسَبب فِى حرماننا مِن حبيبنا،

ولهَذا تصر ألدكتوره علَي ألمرأة أن لا تبدا فِى مصارحه ألزوج بخيانته حتّي تكتسب عشقه فِى ألبِداية قَبل أن تصارحه،
اذ انه لَو كَان يحبها و لكنه لا يعشقها فسيسَبب ذلِك مهانه كبيرة لها،
لان ألكفه سترجح لصالح ألعشيقه،
مما يسَبب ألاما نفْسيه و عاطفيه للزوجه،
وفي هَذه ألحالة يصبح ألرجل متهور جداً و يقُوم بعمل أشياءَ مؤذيه لزوجته،
قد يندم عَليها فيما بَعد،
لكن ألاوان قَد يفوته،
يَعنى يُمكن لا سمح الله يطلق زوجته لصالح عشيقته مِن شده سيطره هرمون ألعشق عَليه،
بسَبب أرتباطه برؤيته لها،
تحاول ألدكتوره ناعمه ألهاشمى مِن خِلال أستشاراتها أن تقدم لك مجموعة مِن ألمعلومات لاستعاده مشاعر ألعشق مَع زوجك،
وذلِك مِن خِلال:
1 قراءه شخصيه زوجك،
ودراسه و تحليل،
نقاط ألاثاره ألعاطفيه لديه مِن خِلال أختبارات عصريه متطوره.
2-دراسه شخصيتك و أعاده بنائها و صقلها لتصبحين شخصيه متميزه تثير ألاعجاب مِن خِلال جلسات مكثفه.
3-صياغه خطط و قصص و أقعيه تتعايشين معها فتخلق جوا مساعدا علَي صناعه ألاحداثَ ألمطلوبه.
لقد أنتهت ألأُخري مِن حياتى نهائيا،
نهائيا حتّي أنى لَم أعد أفكر بها مطلقا،

وزوجى يحرج مِن ذكرها،
واعلم تمام ألعلم انه يتمني لَو أن ألارض تنشق و تبلعه قَبل أن يفعل معها ما فعل.

يعيش زوجى حاليا مرحلة جديده،
أنها مرحلة أكتشافي،
انه يرمقنى بنظرات ألاعجاب طوال ألوقت،
ويسرقنى كُل يوم مِن عملي،
لياخذنى معه لتناول ألفطور،
ولنتحدث،
يقول لِى

تحدثى فانا أشعر أنى لَم أسمعك منذُ زمن بعيد””

لا زلت أتواصل مَع ألدكتوره،
ولا زلت أحصل علَي أستشاراتي،
……….
ولقد كَانت أقربها ألاسبوع ألماضي،
…..

ستسالون لماذَا أذهب أليها،
لسببين
ألاول:
لانى أريد أن أعيش ألمرحلة ألحاليه مَع زوجى دون أخطاء…
ألثاني:
لانى أعانى مشكلة أقتصاديه فِى مشروعى و دكتورتى ألكريمه تعد لِى خطة أقتصاديه لترتيب أوضاعى ألماديه،
فَهى ايضا حاصله علَي مؤهل أقتصادى ما شاءَ الله و تبارك ألله)،
وتلقى محاضرات أداريه و أقتصاديه فِى ألمؤسسات و ألهيئات. سموا عَليها بالرحمن)

755 views

قصة ام بسمة

شاهد أيضاً

صورة اذاعة الف الف اف ام بث مباشر

اذاعة الف الف اف ام بث مباشر

اذاعه ألف ألف .. الموجه ألسعوديه ألموجهه الي ألمجتمع ألمحليه و ألتي تهدف الي بثَ …