8:03 مساءً الأربعاء 26 يونيو، 2019






قصة ام بسمة

صور قصة ام بسمة

(( طبعا هذي القصة انقلها لكم باللساان ام بسمة ))
اذكر لكم قصة ام بسمه و خيانة زوجها لها و محاربتها لعشيقه زوجها >قصة حقيقيه ما زالت

صاحبتها تقوم بسردها و نقلها لروعتها<
القصة…حكايتى تقول:

نشات نشاه مميزه بين اهلي،

 

فقد كان و الدى مثقفين جدا،

 

و لهم مناصب و مراكز اجتماعيه كبيرة

ولله الحمد،

 

نشات مدلله و سعيدة،

 

و علمنى و الدى رغم ذلك القوه الثقه الشجاعه و الحكمة،

وحينما اخترت الدراسات الاعلاميه لم يعارض ذلك بل شجعني،

 

و بعد تخرجى اصر على توظيفي،

وفعلا حصلت على و ظيفه مميزه في احدي الجهات الاعلاميه الكبري في الامارات،
يعني كانت حياتي حلوة لم اعانى من مشاكل تذكر حتى ذلك الوقت،

 

و نسيت ان اخبركم اني كنت

متفوقه طوال سنوات الدراسة،

 

….

 

كنت سعيدة في عملى كثيرا،

 

و كل يوم انتقل من نجاح الى

نجاح،

 

تميزت بين زميلاتي،

 

و بدات شهرتى تاخذ مجراها في عملي،

 

و اصبح لدى قرائى و معجبي،

 

حتى

جاء ذلك اليوم الذى التقيتة فيه،

 

كان احد القراء،

 

و دفعة فضولة ليري صاحبه القلم الذى اثار

انتباهه،

 

و عندما رايتة لاول مره شعرت بشيء ما يشدنى نحوه،

 

………
تظاهر في المره الاولي بانه مراجع،

 

و في المره الثانية صارحنى بانه معجب بى و بكتاباتي،

 

و بشخصيتي

التي تبرز من كتاباتي،

 

……..

 

جعلنى اعيش لحظه خيالية،

 

…….

 

طبعا كنت متحفظه معه

جدا و قلت له لدى و الدين،

 

و هذا عنوانهما ان كنت تبحث عن الطريق الي) و توقعت انه لن

يعود،

 

توقعت انه يبحث عن تسلية،

 

لكنة فعلا ارسل اهلة الى بيتنا،

 

لقد اثار اعجابي كثيرا

بموقفه………….

 

و هكذا تم عقد القران.
و بعد العقد سمح لنا و الدى بان نتهاتف،

 

و نتجالس لنتعرف على بعضنا اكثر،

 

…… طبعا مرت

ايام جميلة،

 

غايه في الجمال،…… و بعد ذلك،

 

بدات سلسله من الطلبات،

 

انة يخطط ليغيرني،

وانا يومها لم اعى ذلك،

 

قال لى في البداية،

 

لماذا لا تتركين عملك،

 

انى اغار عليك من المعجبين،

…… الخ!!!
لماذا تكثرين الزيارات لبنات خالك و بناك عمك،

 

انى اغار عليك من شباب العائلة…….الخ

 

!!!!
لماذا ترتدين البنطلون انه لا يناسب بنت الامارات،

 

مع اني كنت ملابس تحت عباءه مغلقه تماما،

…!!!
لماذا تتحدثين كثيرا مع صديقاتك على الهاتف،

 

انا اغار منهن اريدك لى و حدي..!!!
لا تتحدثى عن اخيك كثيرا لان هذا يزعجني،

 

……..

 

لا تتسوقى …..

 

لا تضحكي،،،،

 

…..
كانت لى هوايه تصميم الازياء،

 

و كنت اصمم فساتين السهرات،

 

و ارسل تصماميمى الى دار اختي

للازياء انها اختي الكبري و هي سيده اعمال ،

 

 

و اتقضي عن كل تصميم،

 

2000 درهم،

 

هذا في

البداية ثم زادت شهرتى و اصبحت اتعامل مع خمسه دور للازياء،

 

..
و كانت لدى مدخرات جيده و لله الحمد،

 

………..

 

و بعد عقد القران لم اتمكن من المتابعة،

لانى لم اجد الوقت،

 

اولا و لانى لم املك المزاج ثانيا،

 

………..

 

و للاسف بعد فتره و جدت نفسي

فى صحراء مقفرة،

 

بعيدا عن كل معاني الحياة،
لاجل خاطرة اغضبت ابي،

 

و امي،

 

و تركت و ظيفتى رغم رفضهم التام،

 

و رغم نصائحهم،

 

قلت ان

ارضاء الزوج اهم هنا،
لاجل عينية الناكرتين للجميل،

 

تخليت عن صديقاتى الحبيبات و تنكرت لهن،

 

و ابتعدت عنهن.
من اجل ان احصل على ابتسامه رضي منه ارتديت الملابس الواسعه اردت فقط ان ارضيه،

 

لاني

يابنات احببته……………………………………..

 

…….!!!!

 

للاسف

……..!!

 

تلك كانت اكبر خطا ارتكبته.
و تزوجنا،

 

و مرت ايام الزواج الاولي عادية……..

كانت امي تنصحنى دائما بان اكون قنوعه و لا ارهق زوجي بكثرة الطلبات،

 

و التزمت بالنصيحة،

 

كان

زوجي في بادئ الامر رجل جيد،

 

………… كنا نخرج معا كثيرا،

 

كان يحدثنى و يهتم بي،

ويريدنى دائما الى جواره،……وزوجي يعمل موظفا في احدي الدوائر الحكومية،

………… و كان يعانى من ديون ما بعد الزواج،

 

لان الزواج في الامارات مكلف،

 

و ذات مرة

ونحن نتحدث في ديونة اقترحت عليه المساعدة،

 

قلت له اعتبرهم دين منى الى ان تفرج،

 

لكنة رفض

وبشدة،

 

و كان صادقا في رفضه،

 

علمت ان كرامتة جرحت،

 

و لكنى كنت اريد مساعدته،

 

فالححت

والححت حتى قبل ان ياخذ منى نصف مدخراتي،
و بعد هذا الموقف حرصت على عدم مطالبتة بايه مصاريف تخصني،

 

و كنت انفق على نفسي و طفلتي

الاولي من مدخراتى التي كانت و ديعه تدر على مبلغا مقبولا،….

 

و نسيت مع الايام ان اطلب منه

احتياجاتي،

 

فكنت اشترى ملابسي،

 

و كل الكماليات و الاساسيات من جيبى الخاص،

 

لكنة لم يكن يكفي

لانفق كما تنفق قريناتى في مجتمعنا،

 

لكن هذا الامر لا يهم فالاجر احتسبة من ربى و ما دام زوجي

سعيدا فهذا و ربى يكفي،

 

هكذا كنت احدث نفسي كلما حضرت حفل زفاف بفستان قديم،

 

او زرت

صديقه و عباءتى بالية.
و ذات يوم جاءنى خجلا،

 

و تردد كثيرا قبل ان ينطقها قال لى انا مقبل على افتتاح مشروع تجاري،

ولدى مبلغ صغير لايكفي،

 

و فكرت في ان اتشارك معك،

 

يعني نضع ما لك على ما لي،

 

…….

 

و طبعا

بدون تردد هذا زوجي حبيبي،

 

لم يكتفى بان اكون شريكه حياته،

 

بل ايضا ساصبح شريكتة في

البزنس…… و افقت فورا دون ايه ضمانات.

في البداية مررنا بظروف اصعب من السابقة فالمشروع لم يعمل بسرعة،

 

لقد عانينا مدة سنتين دون

مردود و كنا ننفق على المشروع من راتب زوجي و مساعدات و الدي،

 

و والده،

 

و في بعض الايام لا

نجد حق علبه الحليب للصغار.

 

لكن كل هذا كان سهلا فزوجي حبيبي معى بالدنيا.
مرت الايام و بدا المشروع يعمل و ينمو،

 

و احوال زوجي الماديه تحسنت كثيرا،

 

و اصبح يغير سيارته

كل عام،

 

اصبح ينفق كثيرا على نفسه،

 

و حينما اطلب منه مصروفى يقول لى لا زلت اعانى من الديون،

لا تغرك السيارة الجديده،

 

انها اقساط،

 

و كلام كثير جدا من هذا النوع……….

بعد انجاب طفلي الثاني،

 

لاحظت تغيرا في مشاعر زوجي نحوي،… و لكنى لم ادقق في الامر

واعتقدت في البداية انه يمر بضائقه ما لية،

 

……لكن كيف و الاموال تتدفق عليه من كل مكان

!!!!
انها الدنيا صديقاتى ،

 

،،،
تغير زوجي على كثيرا،

 

لم يعد حنونا،

 

و طوال الوقت عصبى المزاج،

 

طوال الوقت متذمر،

 

اصبح

ينتقدنى على كل شيء و اي شيء فعلتة او لم افعله،

 

….

 

و في كل مره ينتقدنى تنهار نفسيتي

واتعب حتى اني اشعر بالاختناق،

 

حاولت ان احدثة و اناقش معه السبب،

 

لكن في كل مره يتحول

النقاش الى شجار مهما حاولت تهداتة لا يهدا،

 

و في احدي المرات،

 

حينما طلبت منه ان ياخذنى في

نزهه قصيرة،

 

و رفض،

 

جلست ارجوة و استرحمه،

 

لقد فاض بى اريد ان اغير جو مللت من البيت،

مللت ارجوك خذنى في نزهة،

 

قال: روحى مع اهلك،

 

انا عندي شغل و مش فاضي؟؟؟؟!!!!،

 

قلت له

لكنى اشتاق اليك،

 

افتقدك اريد الخروج بصحبتك،

 

مر وقت طويل لم نخرج فيه معا

 

!!!

 

و لكم ان

تتصوروا حجم الاستياء و القرف الذى بدا في و جهة بمجرد ان قلت هذه العبارات،

 

و هنا انفجر في

وجهي: ايه نزهه اخرجها معك،

 

الايكفى اني مجابل و يهج في البيت بعد و راى و راى حتى برى،

مليت و لاعت جبدي،

 

شو الجديد اللى عندج،

 

مليت منج،

 

انت ما تفهمين……………((.انت

ماتفهمين،

 

انت ما تفهمين،

 

انت ما تفهمين) بقيت كلماتة تتردد في صدري،

 

و تحفر شروخا

وتمزقات،

 

و كاننى اهوى الى و ادى سحيق و اصرخ و لا احد يسمعني.قال كلماتة و خرج،

 

و تركني

بصحبه انسانه لا اعرفها،

 

……… انسانه منبوذه مكروهة،

 

..

 

انسانه غريبة عني،

 

تبكي على

صدري و تتاوة و تصرخ،

 

انسانه تائهة،

 

لقد تركنى بصحبه نفسي بعد ان دمرها تماما……….!!!!

فكرت كيف اتصرف،

 

لم اعرف،

 

كيف اتصرف يا اخواتي،

 

اتصلت بامي اسالها و اشكو لها ما ال له

الحال،

 

قالت: استحملي يابنتي،

 

كل رجل يمر بمرحلة و تعدي،

 

و كوني انت الاحسن،

 

قومى بواجبك

معة و لا تقصرى في حقه،…..!!
بعد ان جرحني،

 

و اهاننى اتناسي كل ما حدث،،،،،،،،،،

 

بقيت صامته لا اتحدث معه ابدا،

 

و احرص

على عدم التواجد في الغرفه التي هو بها،

 

….وكل ظنى انه سيشعر بخطئة و يعتذر في لحظه ما ،

 

فى يوم ما ،

 

 

فى اسبوع ما ،

 

 

فى شهر ما ،

 

 

و مرت ثلاثه شهور دون كلمه منه،

 

،،،
و في هذا التوقيت،

 

اتصل بى اخي،

 

و اخبرنى ان اسهمى التي اشتريتها قبل زواجى بالاشتراك معه،

اصبحت ذات سعر مغر،

 

و استشارنى بحب و احترام: هل نبيع يا اختي،

 

؟

 

 

فقلت له بذات الحب

والاحترام: كما تري يااخي،

 

… و هكذا باع الاسهم ب750000 درهم و حصتى منها النصف،

 

اي

مايقارب370000 درهم،

 

…..

 

و جاء بها اخي الى في البيت في هذه الاثناء كان زوجي خارج

البيت،

 

اعطانى اخي ما لي،

 

و قال لى كلمه لا انساها: (احفظى ما لك جيدا،

 

فلا احد يستحقة غيرك))

…… و عند المساء،

 

عاد زوجي للبيت ليبدل ملابسة و يعود ليكمل سهرته،

 

…… راي رزمة

المال فاخذها و لاول مره منذ ثلاثه اشهر يحدثني: فيسالنى عن المال ،

 

 

من اين هذا المال،

 

اخبرته،

قال و هل لديك اسهما اخرى،

 

قلت لا،

 

في الواقع كان لدى الكثير و كلها باسم اخي،

 

اشتريتها ايام

عملي،

 

و لدى متجر ايضا بالاشتراك مع اخي الاصغر،

 

نصحنى و الدى ان لا اف شي امرة لزوجي،))
المهم،

 

اعاد المال الي،

 

….

 

ثم عاد لغرفه النوم،

 

ابدل ملابسه،

 

و اخذ بيجاما،

 

و جاء الى جواري

على الصوفا،

 

و طوقنى بذراعيه،

 

و كان شيء لم يكن……!!!

و في الصباح،

 

قلت له اريد الذهاب لاودع المبلغ في البنك،… فقال: انا اوعها،

 

قلت له: لا يمكنك

ذلك اريد تحويلها لوديعة،…وهذا يتطلب و جودي…………فقال اذا غدا اخذك

…….وكل يوم ياجل،

 

حتى مر شهر كامل،

 

و هو يعاملتى احسن معاملة،

 

و يسمعنى اجمل

العبارات و يفسحني،

 

…..

 

و اخذ لى ملابس جديدة لاول مرة……
ثم جاءنى فجاه و هو متنكد،

 

و بدا يتاوة في فراشه،

 

قلت له: ما بك،

 

قال لاشي،

 

قلت انك منزعج

وحزين،

 

قال:”” لقد ارتكبت غلطه كبيرة جدا،

 

لقد غامرت في صفقه سيارات و انا لا املك راس

المال،

 

و اكتشفت ان السيارات لا تصلح للبيع،

 

و انا متورط و قد اسجن،”” ……….

 

احسست

بوحشه الاستنزاف،

 

و شعرت بانه يستغفلني،

 

…… فقط لم تكن الاموال تهمني،

 

كان المال اخر

همي،

 

خذ ما لدى من ما ل،

 

و سدد دينك،

 

و استدرت لانام،

 

جاء ليحتضني،

 

لكنى لم اشعر به،

 

كنت

كجثه هامدة،

 

ان هذا الرجل يستغلني………….
و مرت الايام،……….وبدات الناس تتحدث،

 

حول اسفارة الكثيرة،

 

و علاقاته،

 

لكنى لا اصدق،

….
………..

 

و مرت الايام بلاجديد،

 

………حياتنا باردة ….

 

هو دائما خارج البيت …..

وانا طوال الوقت عصبيه و منهاره و ابكي،……….ثم فكرت في زياره طبيب نفسي بعد ان

اصبحت حالتي النفسيه تؤثر في نفسيه اطفالي،

 

فهم ايضا اصبحوا مكتابين،

 

و قلقين و عصبيين،

…….ذهبت لطبيب نفسي استمع لى لمدة نصف ساعة اخذ و قال خذى هذه الادويه باتظام،((

……….

 

فقط،

 

……..هذا فقط؟

 

الن تنصحنى بعمل شيء،… الن تحل مشكلتي،..؟؟

))خرجت من عيادتة منهاره اكثر و لاول مره اشعر بحجم مشكلتي،

 

انا حقا في ما زق كبير،

 

فمشكلتي

اكبر من ان يحلها الطبيب،….

 

و لاول مره ايضا احدث اختي في موضوعي،

 

حدثتها،

 

و استمعت لي،

ثم قالت: كل هذا و نحن لا نعلم،

 

كيف تسكتين على هذا..؟

 

انت بحاجة الى حل…؟

 

ذهبت

معها لاستشاره احدي الاستشاريات،

 

و حضرنا انا و هي عده محاضرات،

 

حول التجمل للزوج،

 

و حق

الفراش،

 

و حسن العشرة،

 

و التعاون،

 

و كل الكلام المعاد و المكرر…..

 

لكن مشكلتى تختلف،

 

فانا

اهتم بنفسي جيدا،

 

و اساعد زوجي و ارعي حقة في الفراش،

 

و احبه،

 

………..

 

افعل كل شيء

بلا فائدة……..ياست كثيرا،

 

ياست جدا،

 

………….

 

زادت معاناتى اكثر،

 

بعد ان علمت

اختي بحكايتى لانها كانت قلقه على طوال الوقت،

 

حزينة لاجلي…….وذات يوم حدثت المعجزة،

………………..كانت لدى صديقه قديمة،

 

لم التقيها منذ مدة،

 

و بينما انا في مستشفى

الكرنيش تفاجات بها امامي،

 

و كان لقاء ساخنا،

 

سالت لاجلة الدموع،

 

و وعدنا بعضنا ان نتواصل و لا

نفترق ابدا،

 

لاحظت السعادة المشرقه في عينيها،

 

و وجدتها لا زالت شابه يانعة،

 

بينما انا حزينة

متعبة،………..

 

كانت ملابسها راقية،

 

و طفليها الجميلين ما شاء الله يبدوان مرحين على

العكس من اطفالي،…..

 

تلبس ساعة ما سية،

 

و انا ليس لدى سوي خاتم خطوبتى المكسور اديره

كى لا يعلم احد انه مكسور.

جلست الى جوارها خجله من مظهري،

 

و لكنها كعادتها لا تهتم لمظهر الاخرين،

 

انها سعيدة

برؤيتي،

 

صديقه الحبيبه لم تتغير……… لازالت بطيبتها و جمالها.
في نهاية الحديث قالت لي: ………..

 

اين ذهبت ابتسامتك الجميلة،

 

طوال حديثى اليك لم

الحظ سوي واحده حزينة،

 

لن اسمح لك بالذهاب قبل ان اري ابتسامتك الجميلة،

 

………..

وكانت فعلا اول مره ابتسم بفرح منذ فتره طويلة.
تحسنت نفسيتى قليلا بعد لقائى صديقتي،

 

اصبحت افضل ذلك المساء حضرت العشاء بنفسي لاولادي

احتضنتهم،

 

و قبلتهم قبل النوم،

 

و انا لم افعل ذلك منذ فتره طويلة…
اصبحت صديقتي تتصل بى بشكل دائم،

 

انعشت حياتي قليلا،

 

ثم اصبحنا نخرج سويا بصحبه الاطفال

للحدائق و مراكز الالعاب،

 

و في احدي المرات: سالتنى ماذا بك؟

 

لم تعودى كما كنت،

 

انت حزينة،

اشعر بك؟؟

 

…..ترددت في الحديث،

 

لكنها امسكت بوجهى و حاصرتنى بنظراتها،

 

فانهارت

دموعي،

 

و لم ادرى ما اصابني،بقيت ابكي،

 

و ابكي،

 

و ابكى …دون توقف……..

 

احتضنتي

كطفلة صغيرة .

 

.

 

و بدات تهمس في اذني: اعدك ان كل شيء سيكون بخير..اعدك فاهدئي،

……..

 

و حكيت لها كل شيء…….

 

كل شيء،

 

و كانى كنت ارمى كما كبيرا من الاثقال عن

صدري،

 

حتى ارتحت تماما،

 

…….

 

كانت تستمع بصمت،

 

و ابتسامه خاصة،

 

و عندما انتهيت ابتسمت

اكثر و قالت: اعدك ان كل هذا سيتغير.!!!!

و بعد يومين اتصلت بي،

 

و اخبرتنى ان هناك موعدا هاما ينتظرنا،

 

و طلبت منى ان لا اسالها الى اين

..؟؟؟،.
كانت صديقتي تلح بشكل غريب،

 

ساستاذن من عملى و امر عليك كوني جاهزة،

 

لا اريد اي تاخير،

……..الي اين؟

 

اخبريني،

 

من حقى ان اعلم.؟

 

ردت: الى مكان ستجدين فيه حلا لمشكلتك

باذن الله…..

 

!

 

 

لكنى الححت اردت ان اعلم الى اين ستاخذني؟

 

قالت: استشارية،

 

ستستمع

لك و تحل مشكلتك،

 

انها مختلفة

 

 

فغضبت و صرخت: لا ارجوك لا اريد لم اعد احتمل المزيد من

الاحباط،

 

لن اذهب،

 

و رجاء لا تلحى علي”” جربى ياصديقتي لن تندمي،

 

جربى هذه المره الامر يختلف

،”” لا ارجوك انسى هذا الموضوع نهائيا”” لقد حجزت موعدا فلا تحرجينى معها،

 

ارجوك اعطي

نفسك فرصه اخيرة””” لا لن اذهب الى ايه استشارية،

 

لن اذهب،

 

انهم كلا”” و اغلقت الهاتف،

واغضبت صديقتي الوحيدة،

 

و دخلت غرفتي اقلب بهستيريا في صندوق ذكرياتي،

 

ابحث عن رسائل

زوجي لى و بطاقاتة القديمة،

 

و صور الخطوبة و كل الذكريات الجميلة رميتها على الارض و بدات

امزق ما يقع في يدي،

 

و ابكى بحرقة،

 

ثم فتحت دولابي و مزقت كل قمصان النوم الجديدة التي لم

تفلح في حل مشاكلي،

 

ثم اخذت علبه مكياجى و رميت بكل محتوياتها في فتحه المرحاض……..

كل هذا فعلتة بسرعه و دون و عى مني،

 

ثم انهرت على ارضيه الحمام ابكى في زاويه منه،

………….واتساءل بصوت مسموع،

 

لماذا فعلت بى هذا

 

 

لماذا؟

 

لماذا؟

 

اين انت

الان؟

 

و انا في انهياري،

 

و المي؟

 

اين انت؟؟
كنت افتقد زوجي بشدة،

 

و مررت بمرحلة جوع عاطفى شديد،

 

كنت اتوق لكلمات تشعرنى بالامان،

اتوق لحضنه،

 

و كلماتة الحانية،

 

و اطمانانى الى جواره،

 

…… سمعت الخادمه صوت بكائى فهرعت

الى و رفعتنى عن الارض و قدمت لى العصير و اتصلت باختي،

 

………..

 

و جاءت اختي مسرعة…

؟

 

و حملتنى الى المستشفى،

 

و هناك تبين اني اعانى من اعراض انهيار عصبي

………………… و حقنت بمهدء و نمت حتى صباح اليوم التالي،

 

……..

 

و حينما افقت

وجدت امي و صديقتي الى جواري،

 

… و لم ارة هو……..

 

فسالت عنه،

 

لكن امي ردت بغضب:

بعد تسالين عنه،

 

الله ياخذة ما دريت ان المشكلة و اصله لهذي الدرجة،

 

ما لج رجعه لبيته الا بعد

مايشوف ابوج و اخوانج،”” عدت مع و الدتى الى بيت و الدي،

 

و هناك ايضا كان طفلاى الصغيران،

…….
علمت فيما بعد من صديقتي انه جاء ليرانى في المستشفي و كان خائفا على لكن امي منعته،

………،

 

و عند المساء جاء الى بيت اهلي،

 

ليطمئن على صحتي،

 

و يعيدنى للبيت،

 

لكن ابي طلب

منة جلسه تفاهم،

 

و استدعيت لمواجهته،

 

سالة ابي ما سبب كل هذه المشاكل،

 

فاجاب: ايه مشاكل

لا توجد مشاكل بيننا،

 

لقد خرجت البارحه للعمل،

 

و لم تكن هناك ايه مشكلة… بيننا”” فسالني

ابي: ردى عليه ماذا لديك،

 

قولى ما سبب هذه المشاكل،

 

“” فجاه ضاع كل الكلام،

 

فجاه لم يعد لدي

سبب،

 

نعم،

 

ما هو سبب مشكلتي،

 

لماذا انا حزينة،

 

لم اعد اتذكر،

 

او،

 

لان الامر………..

 

بقيت

صامته،

 

لم اتحدث،

 

ماذا اقول،

 

ان زوجي لايعاملنى بحب،

 

و لا يحتضننى كما كان،

 

و لا يهتم لمشاعري

…….

 

ماذا اقول….
انتهي النقاش،

 

و طلب منه و الدى ان يحسن عشرتي،

 

……..

 

و هو قال لوالدي: كل شيء على

مايرام…….

 

و عدت للمنزل مع زوجي الذى طوقنى بذراعة امام و الدي،

 

و قبلنى بدفئ مصطنع،

… و عند باب بيتي رن جرس الموبايل الخاص بزوجي فقال لى ادخلى البيت و ارتاحى و غيري

ملابسك،

 

و انا لن اغيب ساحضر العشاء و اعود،

 

صدقته،

 

و نزلت…………مرت الساعات،

وغفوت على الصوفا،

 

لافيق عند السابعة صباحا،

 

……… و هو لم يعد بعد.
……….تري هل ان الاوان لازور الدكتوره ناعمة………….تلك هي المسالة..؟

 

و ذلك

هو الحل….؟؟
دخل زوجي الفاضل البيت عند السابعة و النصف،

 

مستعجلا،

 

و ”” صباح الخير حبيبتي””،

 

ثم جرى

سريعا نحو الغرفه ليبدل ملابسة و يذهب لعمله،

 

فتبعته،

 

“” اين كنت حتى الان؟؟”” كل يوم على ان

اجيب عن هذا السؤال،

 

كم مره قلت لك انها اعمال”” ايه اعمل هذه التي تستمر طوال الليل؟؟”” لا

حول و لاقوه الى بالله،

 

اتركينى ابدل ملابسي،

 

لا وقت لدى للنقاش”” لا وقت لديك للنقاش،

 

متى

سيكون لديك وقت لاراك حتى”” اتركينى الان و الا اقسم بالله”” قاطعته”” اقسم بالله ماذا

 

 

ما ذا

بقى تهددنى به”” اسمعى هذه حياتي،

 

و هذا طبعى اعجبك اهلا و سهلا لم يعجبك،

 

البسى الباب(

يعني اخرجى من البيت)”” و دفعنى خارج الغرفه من كتفى بقسوه و اهانة،

 

و لاول مره يتملكنى هذا

الشعور العنيف،

 

و لم اشعر بنفسي الا و انا انقظ عليه و اضربة بكلتا قبضتى على صدره،

 

و اصرخ” بعد

ماذا تتطردنى بعد ان دمرت حياتي،

 

انت دمرت حياتي،

 

انت دمرت حياتي……..

 

و بقيت اردد

واصرخ و اضربه،

 

و هو يحاول ان يتفادي ضرباتى في البداية ثم فجاه و بسبب ما الت الية من انهيار،

طوقنى بذراعية بشدة،

 

و اخذ يضمنى و يهداني،واخيرا احسست بحبة و عطفة و هو يطوق علي

بذراعية و يضمني،

 

و يهمس لي،

 

يكفى حبيبتي يكفي،

 

اسف لم اقصد ما قلت اعذرينى انا اسف،

 

كانت

تلك كلماتة قبل ان اغيب عن الوعى من شده الاعياء…….
عندما افقت،

 

كان الى جواري،

 

“” هل انت بخير

 

؟”” نعم”” لقد فزعت عليك،

 

لا تتصورين حجم

الخوف الذى انتابني،

 

..

 

ارجوك لا تفعلى هذا مره اخرى،

 

تاكدى بانى احبك،

 

لكنى رجل مشغول

صدقيني…””” لكنى لن اصدقة بعد الان ابدا…………..

 

سابدا رحلتى اليوم ………..

سابدا رحلتي،

 

فطردة لى من حياتة علمنى الكثير…انتظرت حتى خرج الى عمله،

 

تناولت الهاتف

واتصلت بصديقتي،

 

“” اريد ان اعطى نفسي فرصه اخيرة،

 

ساذهب للاستشاريه التي قلت عنها

……….”” حقا هل انت جادة؟؟”” نعم ساحاول من جديد،”” اذا اعطنى خمس دقائق لاخذ

موعدا جديدا”” ……………….

 

و حصلنا على موعد بعد اسبوع من الحادثة،

 

……….

لم يتغير خلالها زوجي و بقى على حالة المزري.

زيارتى الاولي للدكتورة،

 

كيف كانت،

 

و ماذا قالت،

 

…………….؟

 

و كيف و صفتني،

 

..

وكيف و صفت زوجي..؟؟
اقرؤا ذلك في القادم…؟؟

 

و ما قصة صندوقة الاحمر،

 

و لماذا يغلفة بالحرير،

 

……….

؟؟؟؟……….

 

صورة زوجي مفتاح الحل،

 

كيييييييييف؟؟؟؟؟؟

كان ذلك اليوم،

 

مرت على صديقتي،

 

و ذهبنا معا،

 

دخلنا المركز،……..

 

و قدمت لنا السكرتيره المبتسمه الشاى و العصير،

 

حتى ياتى دورنا،

 

………..

 

و بينما نحن نتحدث اذا بصديقتي تهب و اقفه مستبشره “”اهلا اهلا،

 

دكتورتنا ….

 

و تحاضنتا بحب و اضح”” كنت ارغب في رؤية و جة السيده التي ستحل مشكلتي،

 

و صدمت،

 

تخيلتها امرأة كبيرة في السن،

 

ذات نظرات سميكة،

 

فاذا بى اري امرأة في مثل عمري او حتى اصغر،

 

و بصراحه سمحه الوجة بشوشة،

 

ملامحها كالطفه البريئة،

 

………..

 

هل هذه قادره على حل مشاكلي..؟

 

هل هذه المرأة تعرف شيء عن الزواج،

 

لا يبدو عليها انها متزوجه فهي صغيرة و مرحة…………..تهامست معها صديقتي ثم توجهت الدكتوره نحوى قائله اهلا ياام بسمة،

 

…..

 

اخيرا استطعنا رؤيتك،

 

هيا تفضلى معي”” التفتت نحو صديقتي و سالتها:” الن تاتى معي”” قالت الدكتوره بابتسامة”” ممنوع،

 

اريدك و حدك لنتحدث بصراحة””.
و في مكتبها المغلق،

 

قالت: “”نعم ككل العميلات تضنين اني صغيرة لكنى متزوجه منذ عشر سنوات و ام “”،

 

استحيت منها لانها كشفت افكاري،

 

و بدانا نتحدث،

 

اخبرتها عن مشكلتى كلها،

 

………..

 

فماذا قالت…؟؟
كانت طوال حديثى ترقبنى بعينين غامضتين،

 

لم افهم نظراتها،

 

… و اخيرا قالت لي: انت امرأة حالمة… و هذا هو السبب في مشكلتك،

 

……..

 

هل تشاهدين افلام مصرية كثيرة…….؟

 

ضحكت و قلت نعم.

 

ضحكت قالت لى هل استطيع رؤية صورة لزوجك،

 

قلت لها نعم،

 

ثم نظرت في الصورة لدقيقة و قالت زوجك شخصيه شماليه غربية،

 

و انت شخصيه جنوبية،

 

…….

 

قلت: عفوا لم افهم،

 

ثم تابعت: ان زوجك رجل انفتاحى يحب الحرية،

 

و هو رجل اعمال ناجح،

 

و جذاب بالنسبة للنساء الباحثات عن المال و التميز،

 

………..

 

اما بالنسبة للمرأة التي يحبها فهي التي تشعرة برجولته،………”” سالتها: كيف؟

 

قالت:””” بعض الرجال يا ام بسمه يحبون المرأة المطيعه الهادئه كالرجل الجنوبي،

 

و البعض الاخر يحب المرأة المتمرده العنيدة،

 

و بعضهم يحبها قوية الشخصيه اميره متوجة،

 

هذا هو زوجك،

 

…….

 

و انت رميت بتاجك منذ زمن بعيد،

 

لذلك ما عدت تجذبينة ابدا.
لقد تخليت عن و ظيفتك التي كانت سببا في تعرفة عليك،

 

نسيت انها السبب في انجذابة نحوك… كان من الممكن ان تنتقلى الى قسم اخر يريحك اكثر و سط زميلات من النساء بدل الاستقالة.
ثم بدات في رعايتة و خدمتة و الرجل الشمالى لا يعشق المرأة التي ترعاة انه يشفق عليها فقط،

 

بينما يذوب عشقا في السيده المتوجه التي تتصرف بكبرياء،

 

يحبها سيده اعمال ناجحة،

 

امرأة مشغوله بنفسها دائما،

 

ليس لديها وقت للاخرين،

 

يريدها قوية لا تنهار لاتفة الاسباب،

 

لا تبكي امامة ابدا عليه،

 

ان بكت تبكي فقط لتتدلل.
و انت كنت عكس ذلك،

 

و اعلم تماما كيف تفكرين فكل يوم تمر على نساء مثلك،

 

برييئات يتصورن ان كل الرجال يتشابهون وان ما نجح مع و الدها قد ينجح مع زوجها،

 

الزمن تغير و الرجال تغيروا،

 

….
عندما رفض زوجك مساعدتك الماديه له في البداية كان عليك احترام رفضة و عدم الالحاح في تقديم المساعدة لان هذا حطم العلاقةالخاصة،

 

يحب الرجل ان يتميز بمساعدة زوجته،

 

و لا يريدها ان تلعب دورة ابدا،

 

و انت لعبت دورة و قمت بمساعدتة ما ديا…..اسوا فعل ترتكبة النساء مع الازواج هو عرض المساعدة..””” تحدثت عن اخطائى طويلا ……..
كل ما كنت افعلة كان خطا،

 

و كنت اضنة صح.
نظرت في الصورة من جديد و قالت: “” و اضح تماما ان زوجك يمارس العلاقه الزوجية بحب،

 

اى يحب ان يمضى العلاقه في اجواء خاصة،

 

و يحب ان يسعد المرأة التي بصحبته،

 

…….””” قلت نعم كان هكذا في بداية الامر،

 

لكن الان تغير الوضع”” اجابت: سيتغير حتما،

 

لانك لا تفهمين شيء عن التناغم الجنسي…….؟؟

 

سالت: و ما هو التناغم الجنسي،

 

“” انها يا ام بسمه علاقه خاصة بين شخصين متفاهمين تسير بانسيابيه ساعلمك كل شيء في الجلسات القادمة،

 

فلا تستعجلي””
نظرت للصورة من جديد،

 

ثم قالت: “” عزيزتى من خلال ما ذكرت فانى اجزم ان زوجك يعيش قصة حب عنيفه،

 

و يمكننى ايضا ان اذكر لك بعض مواصفات حبيبته،”” قلت: لا،

 

لايمكن ان تكون هناك حبيبة،

 

ربما نزوات ربما..”” قالت: لا يام بسمه ان كنت تبحثين عن من تجاملك فلست انا،

 

انا ساخبرك الحقيقة التي اراها في تحليلى للحكاية،

 

زوجك عاشق،

 

و عشيقتة امرأة خاصة،

 

و اغلب الظن انها لا تحبة بقدر ما يحبها،

 

انها تتعبة كثيرا،

 

و لذلك هو ايضا يتعبك،

 

و لكنها سيده اعمال اوامرأة عامله و حرة…….”” و جدت نفسي ادافع عنه و اقول: لا يادكتوره انا متاكده ان العمل هو السبب،

 

لا يكمن ان يعشق فهو يحبنى و لكنة مشغول….”” رمقتنى بعين حنونة،

 

و قالت: الى متى سندس رؤوسنا في الرمل كالنعامة،

 

لكي نحل المشكلة علينا اولا ان نواجة الحقيقة…..لا تهربى منها و اجهيها…….

 

الان.
سمحت لى باستراحه مدة عشر دقائق لافكر و خرجت،،،،،،،،،،
لقد كنت اعلم بذلك،

 

انة يحب امرأة اخرى كنت اشعر بهذا لكنى اخدع نفسي كل يوم،

 

و اتحايل على نفسي،

 

لكي لا اري الحقيقة…….

 

اشياء كثيرة تمنعنى من ان اواجة نفسي… لانى لا اريد ان اصدق فان صدقت ساموت… قلت لها هذا فقالت: لا لن تموتي….

 

ابدا بل ستولدين من جديد..!

 

علمية كيف يكون العشق ….

 

فانت لديك الكثير الذى لا تعلمين عنه،

 

لديك مواهب رائعه لكنها دفينه،

 

سنكتشفها معا…….

 

و اعدك ان اجعلة مغرما بك يتلهف عليك و يتمني ان يبقي قربك طوال عمره…….
اعادت لدى الامل……………….واحيت قلبي بكلماتها…..
سالتها كيف اتاكد من قصة عشقه،

 

هل هناك و سيلة…؟؟

 

نظرت الى الصورة من جديد و قالت: نعم،

 

من خلال تحليلى لنظره عينية فانى اعتقد بان هذا النوع من الرجال يخبئون اسرارهم في المكتب،

 

او السيارة،

 

او في شقه خاصة اخرى…….”””””
ثم دخلت السكرتيره و قالت: انتهي الوقت،…..

 

و هنا نهضت الدكتوره و اقتربت مني،

 

ضمت يدى بحنان و قالت: ام بسمة،

 

ان ما تقومين به هو جهاد عظيم،

 

فانت تنقذين اسرتك من الانهيار،

 

و اريد ان اهمس لك بكلمة،

 

كوني قوية و مهما رايت لا تتهورى ابدا،

 

ان ادني خطا قد يسبب لك المتاعب،

 

كوني حذره و اعلمي ان زوجك شخص جيد فلا تخسريه،

 

اريدك ان تكوني قوية ابحثى جيدا في الاماكن التي طلبتها منك،

 

لكن لا تتهوري،

 

عندما ترين الحقيقة اتصلى بى ،

 

 

او بصديقتك،

 

و لا تخبرية انك اكتشفت الامر،

 

……… لا تواجهينة ابدا………وعودى هنا لاخبرك عن المرحلة القادمة……….

 

ساعد لك برنامج تغيير رائع يجعلة يهيم بك……

تركتها و سجلت موعدا اخر …………….

 

و ذهبت و انا افكر ماذا ساجد اذا فتشت؟؟؟……….تري ماذا و جدت يابنات؟

 

و جدت الصندوق الاحمر……………..الذى كاد يدمر حياتي؟؟؟

دخلت المنزل،

 

و رميت عباءتى على الكرسي،

 

و دخلت غرفه المكتب مباشره و بدات افتش هذه الغرفه التي بقى غامضه لفتره طويلة،

 

فتشت اولا الادراج الاماميه لطاوله المكتب،

 

و لم اجد اي شيء يذكر،

 

ثم فتشت،

 

الادراج الجانبية،

 

و لم اجد شيء،

 

و اخيرا لمحت درجا في الاسفل،

 

مقفل بالمفتاح،

 

بدات ابحث عن المفتاح،

 

و لم اجده،

 

و هنا تذكرت مشهدا من الافلام المصرية عن فتح الابواب المقفلة،

 

و بدات اجمع كل القطع المعدنيه المسننه في منزلي و انطلقت نحو الدرج،

 

و كل مره ادخل قطعة و ابدا في تحريكها في القفل و بعد ربع ساعة من المحاوله فتحت الدرج،

 

لافاجا………………….

 

بظرف و ردي،

 

و علبه ساعة،

 

و رساله معطرة…..
اخذت الظرف اولا و فتحته،

 

و كان مليئا بالصور،

 

لزوجي مع امرأة …………..

 

!

 

!

 

فى اوضاع خاصة،

 

يعني كمن تكون عشيقته،

 

…………………………….

 

و انتهيت………..

 

عالم من الضوضاء احتل راسي،

 

عالم من الدوران،

 

………..
و ستعلمون عما قريب كل شيء

كانت الصور كثيرة… صورة لهما معا في احد منتزهات ما ليزيا،

 

و صورة اخرى لهما يقبلها فوق ثلوج المانيا،

 

و صورة يطوقها بذراعية من خلف ظهرها بحنان بالغ في احد مطاعم لندن،

 

و صور كثيرة لهما يتنزهان في دبى و ابوظبي،

 

و شواطئ الفجييرة،

 

حيث قال انه ذاهب ليخيم بصحبه اصدقائه،

 

كان معها ينزهها،

 

و يسعد قلبها يفسحها في الوقت الذى كنت اعانى فيه الوحده و الالم،

 

اخذت حقى فيه،

 

… اخذت حقى فيه،

 

سرقتنى زوجي،

 

و هو اعطاها حقى فيه و حرمنى ……….

 

حسبى الله و نعم الوكيل….صرخت و انا اراقب الصور الواحده تلو الاخرى،

 

هذه هي الاعمال التي كان يسافر ليعقدها……..
بصعوبه حاولت ان اري الرساله من بين دموعي،

 

امسكت بها و بدات اراها و هذا نصها……….

حبيبي فلان…..انا ما بعرف شو ممكن احكيلك،

 

بس و الله اشتاتلك كتير،

 

اخر مره شفتك فيها،

 

حسيت انه فيه شي عم يربطنا سوا،

 

انت اول انسان ……….

 

بحبه…….

 

صدقنى مش ادره انساك،

 

بعرف انه عندك مره و اولاد،

 

بس كل هيدا ما بيهم،

 

المهم الالب اللى بحب….

 

و البى كتير كتير بحبك…
حبيبي ربنا يخليك،

 

خدنى لعندك،

 

ما عاد فيا ابقا بعيد عنك،

 

سدقني..

 

راح جن،

 

بشتالك طول نهار،

 

بدى اغفا في حضنك…….

 

خدنى لعندك عالامارات،

 

بكون حدك وقت ما بدك

بعتلك هديه ان شاء الله تعجبك………………………………….

 

.
روزه
2/8/2003

قمت بتصوير الرساله سريعا بجهاز الفاكس،

 

ثم فتحت علبه الساعة و وجدتها فارغة،

 

انها علبه الساعة التي لا تفارق يدة و التي قال انها هدية من مديرة في العمل،

 

…………… بحثت في الاوراق الاخرى في الدرج،

 

لاجد صورة جوازها،

 

فيزا باسم زوجي و كفالتها على المشروع التي انا شريكتة فيه.
و جدت ايضا فواتير باهضه جدا لتسديد هاتف غريب و موبايل خط،

 

سجلت رقم الهاتف و رقم الموبايل،
اعدت كل شيء مكانة بسرعة،

 

ثم حاولت ان اقفل الدرح ليعود كما كان فلم استطع،

 

فكرت ماذا افعل،

 

حاولت و حاولت،

 

بكل السبل،

 

فلم اتمكن من ذلك،

 

اغلقتة و تركتة هكذا لعلة يظن انه نسى ان يقفله……..

ذهبت مباشره الى غرفتي،

 

و لا تعتقدوا ان الامر هين،

 

كنت ارتجف من شده الالم،

 

كنت تائهة،

 

تاكلنى الغيرة،

 

و تلتهمنى نيران الاستغفال،

 

شعرت كم كنت امرأة غبية،

 

كنت غبية،

 

اعيش فعلا في عالم اخر،….

 

عالم النضال و الجهاد و المرأة الطيبه الساذجة…… و هو يحيا حياتة و يصرف اموالى على تلك…… احسست بالعار من نفسي من شده غبائي،

 

..طوال تلك المدة و هو يضحك علي،

 

و يسخر مني،

 

…….

 

ياربى جلست على طرف السرير افكر،

 

..

 

ماذا افعل،.؟؟
رفعت سماعه الهاتف و حاولت الاتصال بالارقام ثم عدت و اغلقت السماعة،

 

و تذكرت كلام الدكتورة”” لا تتهوري،

 

ان اقل خطا يمكن ان يدمر كل شيء”” ثم اتصلت بالاستعلامات سالت الموظف: لو سمحت الرقم كذا كذا يتبع لاى منطقة،

 

قال: الكرنيش،

 

“” هلا اعطيتنى العنوان لو سمحت”” اسف هذا غير مسموح”” هلا اخبرتنى باسم من”” اسف هذا غير مسموح””
فجاه اصبحت ابحث عن اي معلومات جديدة ايا كان نوعها اريد ان اعلم اكثر،

 

لا اريد ان اكون غبيه مجددا اريد ان اعلم كل شيء يحدث حولي،

 

حتما ساعلم …….
اريد ان اعرف هل تزوج منها،.؟

 

هل يقيم معها؟

 

هل الشقه باسمه؟؟

 

اريد ان اعرف كل شي؟

 

و لاول مره اشعر ان هذا الرجل لا يعنيني،

 

و لا يمت لى بصلة…
عاد للبيت عند الثالثة بعد منتصف الليل،

 

كان مزاجة سيئا كالعادة،

 

عندما رايتة هذه المرة،كانت نظرتى له تختلف،

 

كنت اري فيه رجلا غريبا،

 

..

 

لم يعد كيانى كما كان،

 

لم يعد جزء منى لم يعد قطعة من قلبي،

 

اصبح رجلا غريبا لا يهمنى امره،

 

و لا انزعاجه……..

 

فليحترق لم يعد يهمنى هكذا كنت احدث نفسي…
ذلك الذى تركنى اتالم و هو يلهو،

 

انهار و هو يغازل سواي،

 

اموت و هو يغنى لن اسامحة ابدا………
غير ملابسة و اوي للسرير لينام،

 

سالنى “” الن تنامي”” قلت ليس بعد…
انتظرتة حتى غط في النوم و اخذت مفتاح سيارته،

 

تسللت من نافذه المطبخ الى الكراج،

 

و بدات افتش في السيارة في البداية لم اجد شيء و اخيرا لاحظت ارتفاع السجاده في شنطه السيارة رفعتها،

 

و رايته،

 

صندوق مغلف بالحرير الاحمر،

 

يطوقة شريط زهري،

 

اخذت العلبه و اغلقت شنطه السيارة بهدوء،

 

و انزويت في طرف الكراج،

 

فتحت الشريط ثم ازحت الحرير،

 

لاجد صندوقا احمر،

 

منقوش بالذهبي،

 

فتحتة بحذر،

 

و كانت الصدمة……..
….

 

حينما فتحت الصندوق الاحمر صدمت عيني اشعاعات و بريق الماس،

 

كان هناك طقم من الماس،

 

عقد فخم جدا،

 

و قرطين،

 

و اسويرة،

 

و ساعة يد،

 

مع خاتم،……….

 

طقم ما س راق و رائع جدا،

 

………..

 

مع فاتورتة باثنين و ثلاثين الف درهم،

 

و بطاقة،

 

قتحت البطاقة و قلبي مليء بالخوف،

 

لا،

 

لا يمكن ان يكون هذا الماس لها،

 

فتحت البطاقة و قرات فيها كلمات مثل: حبيبتي روزا،

 

احترت ماذا اهديك……….

 

فكرت انك كنت تحلمين بهذا العقد…..

 

اتمني لك عاما سعيدا…….

 

اريد في كامل اناقتك الليلة لدى مفاجاه اخرى………..،

 

،،،،،،،،،،،،،،،

 

ااااااه،

 

اااااااااااااه،

 

ااااااااااااه،

 

و وضعت يدى على فمي،

 

لم اكن قادره على الاستمرار في مسك اعصابي،

 

امسكت بطني احسست ان ثمه جرح في بطني،

 

و جرح اخر غائر في قلبي،

 

لا يمكن ان تفعل بى هذا،

 

حرام عليك،

 

تهديها الماس و تستكثر على اصلاح خاتمى المكسور لا يمكن،

 

انزويت نحو حمام الكراج،

 

اغلقت الباب بالمفتاح،

 

و جلست ابكى و اتساءل لماذا و انا التي بعت كل قطعة من مجوهراتى لكي اساعده،

 

و اقف الى جواره،

 

هذا جزائي،

 

لماذا ماذا فعلت له ليكون هذا جزائى في النهاية،

 

……….

 

بقيت على حالى من القهر و الموت ابكي،

 

حتى انتفخت عيناي من شده البكاء،

 

و لم ادرى بان الوقت مضي بي،

 

حتى سمعت اذان الفجر،

 

فاستغفرت ربي،

 

و هدات نفسي،

 

و غسلت عيناي بالماء الدافي،

 

و خللت الماء باصابعى في شعري بحثا عن البرودة،

 

ثم توضات،

 

و ذهبت اصلي،

 

و بعد الصلاة فكرت ماذا افعل،

 

فكرت في الاتصال بالدكتورة،

 

لكنى كنت محرجه فالوقت مبكر،

 

……..

 

و مع هذا اتصلت: الو….

 

الو…من معي”” كنت اقاوم البكاء و الدموع،

 

فاقفلت هي الخط،

 

ثم عدت و اتصلت: الو دكتوره اسفه على الازعاج انا ام بسمة”” من ام بسمة”” زرتك البارحة”” زوجه رجل الاعمال”” نعم انا هي،

 

اسفةعلى الازعاج في هذا الوقت،”” قاطعتنى لا يااختي انا اصلي الفجر لا ازعاج و لاغيرة اخبرينى حبيبتي ماذا حدث”” لقد اكتشفت كل شيء انه على علاقه باخرى،

 

“” و حكيت لها كل التفاصيل…،،،،،

 

قالت: عادي عادي انه امر يتكرر يوميا مع كل النساء لكن المرأة الذكيه هي التي تخوض التجربه و تنجح”” انا لم اعد اريدة دكتوره اريد الطلاق”” لا يا ام بسمه تصورة انك اقوى من ذلك،

 

تصورتك اعقل”” ارجوك يادكتوره لم اعد احتمل اريد الطلاق”” انك تحبينة بجنون،

 

و هذا السبب لما انت عليه الان،

 

………اهدئى فزوجك لك،

 

و يستحق القليل بعد من الصبر،

 

ساساعدك و اعيدة باذن الله لك،

 

فقط اصبرى و اسمعى كلامي جيدا””…”” لكن”” لا لكن و لا غيره،

 

من اجل بسمه و اخوها يجب عليك الصبر بعد”” هل اواجهة “” لا اياك ان تفعلى ذلك،

 

فى مثل موقفك لا تصلح المواجهة”” ماذا افعل”” متى موعدنا القادم”” لقد حجزت موعدا على الاسبوع القادم،”” اتصلى على السكرتيره عند التاسعة و اطلبى موعدا طارئا و ليكن مساء الغد”” حاضر،

 

لكن ماذا افعل الان”” خذى العقد فهو من حقك،

 

انت و جدتة اولا و ضحكت”” فاضحكتني،

 

و اضافت: “يجب ان تاخذى العقد””لا يهمنى العقد “” بل يهمك و يجب ان يهمك من الان و صاعدا” لكن كيف”” اعيدية الى مكانه،

 

ثم تظاهرى بانك تنظفين السيارة………………………..”” و لكن الصندوق يحتوى على بطاقة تحمل اسمها”” اذا فافعلى التالي…………

وفعلا اخذت الصندوق الى مكانه،

 

……… ثم امرت الخادمه بتنظيف السيارة من الداخل،

 

و وضعت بها بعض البخور و عطرتها،

 

ثم فتحت شنطه السيارة،

 

و احضرت طفلتى و وضعتها لتلعب في شنطه السيارة،

 

و انا اراقبها،

 

رميت البطاقة تحت السجادة،

 

و رميت الشريط فوق السجاده و شجعت ابنتى على اللعب بالصندوق الاحمر،

 

و عندما هم بالذهاب للعمل،

 

تبعبتة و قلت له حبيبي لقد اهتتمت بنظافه السيارة بنفسي اليوم،

 

و عندما اقتربنا منها بدا عليه القلق و الخوف،

 

ثم سارعت الى شنطه السيارة و قلت ما هذا سبحان الله ما هذا العقد الجميل انظر ياحبيبي ماذا و جدت بسمه في السيارة،

 

هل هو هديه لي،

 

يارب الحمد لله اخيرا عوضتنى الحمد لله ،

 

 

شكرا ياحبيبي شكرا،

 

و هو يتفرج بذهول،

 

ثم اسرع و امسك بالصندوق ,اخذ يقلبة بحثا عن البطاقة،

 

ثم قال لى لكن هذا العقد،

 

فقاطعته: لا تقل شيء فدموعى ستسقط من شده التاثر حبيبي،

 

شكرا…………….

 

قبلته،

 

و اخذت العقد كاملا بكل ملحقاته،

 

و حملت طفلتى و عدت الى الداخل……………..!!!!!
اغلقت الباب،

 

و انتابنى شعور عميق بالفخر و السعادة،

 

شعرت من جديد بالقوة،

 

نعم كلامها صحيح هذه الدكتوره تعلمي الاخذ مع هذا الرجل،

 

و لا تعطى بعد اليوم سوي القليل و القليل جدا،

 

بعد ساعة اتصل بى من عمله،

 

قال: لقد كنت انوى ان اجعلها مفاجاه لك،

 

انك تستحقينه،

 

لكن بسمه خربت المفاجاة……..

 

كان حزينا متاثرا في صوته،

 

يبدوا ان كلمه عوضتنى جابت نتيجة……………!!!!

***********تري ما هي المفاجاه التي يحضرها لها…………..؟

 

 

و كيف انتزعتها من حياتي و رميت بها كالخرده المهترئة؟؟؟؟؟؟؟؟************

كنت مرهقه جدا ذلك اليوم فانا لم انم طوال الليل،،

 

و مع هذا لا اشعر بالنعاس ابدا،

 

اشعر بالارهاق،

 

و الالم،

 

اتصلت بصديقتي و طلبت منها المساعدة،

 

…… و فعلا بدانا نبحث انا و هي عن مكان هذه المرأة و علمت انها تعمل في شركة زوجي في القسم النسائي،

 

……… فتالمت اكثر،

 

ثم و من خلال احد الموظفات علمنا ان هناك حفله ستقام في افخم الفنادق في دبى مساء اليوم،

 

وان الحفله ستكون لتكريم الموظفين حفل ليلى ساهر،………..وتذكرت انه حدثنى عن هذا الحفل و عن ليلة سيقضيها في الفندق في دبي……….

 

و لكم ان تتصوروا كيف احترقت و انا اتخيلة ينام معها في هذا الفندق،

 

قلت لصديقتي اريد ان احضر الحفل،

 

“” كيف تحضرينة انه في دبي”” نعم لكنى ارغب في الحضور فساعديني”” لماذا تريدين الحضور”” لا اعلم اريد ان اري كل شيء بنفسي”” ستتالمين اكثر”” لا عليك لم يعد هناك شيء يالمنى بعد اليوم”” اذا لماذا تبكين هكذا”” اريد الذهاب لاتاكد هل علاقتة بها و صلت للزنا”” لا يا ام بسمه لا تفعلى بنفسك هذا”” ………………..

 

اتصلت مجددا بالدكتورة”” اريد الذهاب “” اذهبي”” هل تشجعيني على ذلك “” نعم هذا هو علاجك،

 

فانت تتصورين رجلا و امرأة يكونان علاقه ليلعبا و رقه ام ليتجولا معا،

 

طبعا ليتعاشرا،

 

اذهبى علك تفهمين”” يعني تقصدين انه ينام معها”” ام بسمه تشعريننى بانك طفلة،

 

علاقه دامت سنتين بين رجل و امرأة ماذا تراها تكون،

 

علاقه اخوه مثلا”” و كدت انفجر … لا يمكن لا يمكن،

 

………….

 

“” اذا اذهبى و انظرى بنفسك،

 

و كوني حذره فاى حركة يمكن ان تنهى علاقتك بزوجك”” لم اعد اريده”” حقا …….

 

اذا لماذا تلحقين به”” لاتاكد”” اسمعى يا حبيبتي … عندما تقررين ترك رجل تاكدى انك غير محتاجه لاى رجل اخر مدي حياتك،

 

لا تتصورى ابدا ان تجدى رجلا يختلف عن السابق،

 

لكن زوجك قد يكون رجلا مختلفا معها،

 

يختلف في معاملتة لها عن الطريقة التي يعاملك انت بها،

 

يعني الرجل الذى يقسو عليك قد يصبح حنونا محبا معها”” لماذا”” لانها تعرف كيف تديره،

 

و تكسب و ده”” بالحب”” لا،

 

طبعا لا،

 

بل بالسياسة،
ان المرأة التي تحب زوجها بلا ضوابط و لا قيود و لا حدود تخسرة دائما،

 

بينما تلك التي تحب بعقل و ثقل تكسبة مدي الحياة
.

 

هذه العبارات نقلتها لكم من مفكرتى لانها كتبتها لى في احدي الاستشارات و ترددها على مسمعى دائما،

كان على الذهاب لاري بعيني،

 

شيء ما في قلبي يريد ان يتحقق،

 

اريد ان اراة بام عيني،

 

و كنت متوتره طوال اليوم،

 

و طلبت من صديقتي الحبيبه ان تكون معي،

 

و قلت له: حبيبي،

 

اريد ان اذهب هذا المساء مع صديقتي للسوق في دبي”” دبى و لماذا دبي”” تسوقى في ابوظبي”” لقد مللت السوق في ابوظبى و اريد ان اغير جو)…”” تنهد و قال”” انتم الحريم ما وراكن غير الخساير و الاسواق”” و كتمتها في نفسي،

 

خسائر……….

 

لا اقول سوي لا حول و لاقوه الا بالله،

 

“” هل تحب ان نلتقيك في دبي”” لا سيكون معى بعض الموظفين،

 

هل ستاخذين الاطفال؟؟”” لا،ساتركهم عند امي””
و قبل ان يخرج،

 

خرجنا انا و صديقتي،

 

……………….وصلنا متاخرين لان صديقتي تسوق ببطء و بدانا نسال،

 

كان منظرنا غريب لان الفندق يعج بالسائحين و نحن نرتدى النقاب،

 

و ندخل قاعه مليئه بالسياح و الوافدين،

 

و كلهم لابسين عريان،

 

……..

 

قالت صديقتي: علينا ان نخرج شكلنا غلط”” تقصدين صح،

 

هم الغلط”” ام بسمه خلينا نروح،

 

بننكشف،

 

ما في غيرنا مواطنات اهنيه”” و من بعيد عند مدخل الفندق رايت سيارة زوجي،

 

انها تحرك احساسى كلما رايتها لانها تخصه،

 

هذه المره اثارت في قلبي الخوف،

 

و من بعيد رايتها تنزل من سيارتة من مقعدى الامامي،

 

تنزل من مكاني،

 

…………… احتلت مكاني،

 

و سالت دموعى تحت النقاب،
كانت ترتدى فستان عريان،

 

اسود لماع،

 

مع ياقه مرتفعة،

 

كان جميلا جدا و باهض الثمن،

 

………..

 

و ترتدى عقدا من الماس يشبة عقدي،

 

…..

 

الذى اخذتة منه……..
كانت الحفله عاديه حفل تكريم،

 

كرمت هي ثلاث مرات،

 

و بعد الحفل عاد الموظفين الى بيوتهم،

 

و بقى زوجي تجرة خلفها،

 

تبعناهم بالسيارة،

 

……….

 

ذهبا و ركبا يختا خاصا في البحر،

 

ان يعد لها حفله على ظهر اليخت،

 

صوت الاغاني و الموسيقى،

 

كنت ارمقة من بعيد،

 

هذا الرجل الغريب لم اعد اعرفه،

 

كان معها كرجل يخصها و حدها،

 

كان يضحك،

 

و يفتح لها الابواب،

 

و يطوقها بذراعه،

 

يبدوا انه فخور بها،

 

…… و صرخت اكرهة اكرهة اكرهه………….

 

اريد ان اقتله،

 

لقد قتلني،

 

كيف اكون كهذه،

 

كيف استطيع ان استعيدة من هذه،

 

انها اقوى مني،

 

لديها كل ما يغريه،

 

لديها الحياة بكل مباهجها،

 

و انا من انا،

 

ام بسمة،

 

ذات الثوب الواسع،

 

و الحذاء الطبي،

 

من اكون،

 

ماذا اشكل الى جوارها،

 

هل ترين كيف تبدوا،

 

هل ترين،

 

ماذا ترتدي،

 

انا لا اعرف ان ثمه حفلات يمكن ان تقام في يخت،

 

لم افكر يوما ان اقضى ليلة في فندق،

 

طوال عمري اتخيل ان الفنادق للسائحين،

 

انة لم يفكر يوما في فتح الباب لي،

 

لم يفكر يوما في اصطحابي للسوق،

 

انظرى الية كيف يبدوا معها سعيدا،

 

لماذا هل ساعجبة لو فعلت كما تفعل،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

 

؟

 

؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كانت ساعات عصيبة،

 

كنت اريد ان اصرخ لا لا يمكن،

 

كنت اريد ان اقتله،

 

و اقتلة و اقتله،

 

……………وبكيت … كثيرا،

 

و انا انتظر متى يعودان،

 

“” ام بسمه خلينا نروح الوقت تاخر”” لن اذهب حتى يعودان”” و بعد ساعتين عاد اليخت،

 

و عادا معا للفندق،

 

و سكنا تلك الليلة ذات الغرفة……………….

 

ككل ليلة
و ازداد ضعفى اكثر،

 

لقد و جدت نفسي صغيرة جدا امامها……………………… و لكن مع الدكتوره ناعمه اكتشفت اسرار قوتى و ابرزتها و جعلتة يعض اصابع الندم لانة كاد ان يخسرني

عندما دخلا غرفه الفندق،

 

………..

 

انقطعت علاقتى به نهائيا،……… لدرجه اني شعرت بالغربه الشديده و انا في و سط بلدي،

 

شعرت اني كالقشه في مهب الريح،

 

و اني بلا اهل و لا اصحاب و لا احباب،

 

كاليتيمه في ليلة العيد،

 

كالوحيده في صحراء جرداء،

 

…………..

 

كاللاشيء،

 

خواء بحجم السماء احتل روحي،

 

و مزقها اشلاء،

 

و قفت في الممر الطويل،

 

ارمقة و قد اغلق الباب دوني………..

 

و كان الدرس الاول…….

 

هو كان حياتي و كل شيء بالنسبة لي،

 

و نسيت من اجلة ذاتي،

 

و حين اختفى،

 

اصبحت بلا هوية…….

 

و وجدت نفسي اسال نفسي من انا،

 

من انا….؟

 

من اكون في هذه الحياة بلا مصير……..

 

و عدت الى البيت و طوال الطريق لم تنزل لى دمعه واحده توقفت دموعى حين اففل بابة دوني………… هناك توقفت عن البكاء عليه الى الابد…….

 

هناك تعلمت ان لا احد يستحق ان اسحق ذاتى لاجله……….

 

لا احد سينفعنى سوي نفسي………
و عدت انسانه جديدة مختلفة كليا عن ام بسمه القديمة،

 

قررت اني ساستعيد ذاتى و بقوة،

 

تناقشنا انا و صديقتي في الطريق،

 

“” هل انت بخير،

 

انت صامتة و هذا يخيفنى عليك”” لا تخافى على بعد اليوم ابدا،

 

كنت اتساءل لماذا شجعتنى الدكتوره على الذهاب لرؤيته،

 

و الان فهمت،

 

لقد فطمتنى عن حبه،

 

كانت تريدنى ان انضج،

 

لقد نضجت بعد هذه الحادثة،

 

…… صدقينى اليوم اصبحت اقوى”” ام بسمه منذ فتره و انا ارغب في الحديث معك،

 

انا ايضا عانيت ما عانيت،

 

…..

 

فتخيلى عدت ذات يوم من عملى بسبب صداع اصابني،

 

فرايت زوجي ينام على فرا شي بصحبه الخادمة…….

 

كدت اتطلق منه بسبب هذه الحادثة،

 

لولا احد الباحثين في المحكمه اشار على بمراجعه هذه الدكتوره لعلى اغير موقفي،

 

و انا اليوم اعيش حياة سعيدة و لله الحمد مع زوجي،

 

اعرف ان الامر مؤلم جدا و جارح بشده لكن صدقينى بعد ان تخضعين لبرنامج العلاج معها سوف تكتشفين عالما جديدا مختلفا”” اذا فانت ايضا “” ابتسمت نعم”” ابتسمت”” نظرت لى و ضحكت،

 

و ضحكنا و ضحكنا،”” خلينا نمر على المحطه نشتريلنا شي نتعشا”” شو تاكلين” كيك”” محتفله الاخت”” نوعا ما ”” اذا تورتة””

عندما عاد الى المنزل كنت لا ازال نائمة،

 

صحيت على صوت الماء في الحمام،

 

علمت انه موجود،

 

شعرت بصداع فضيع في راسي،

 

و بدات استعيد ما حدث بالامس،

 

كان كابوسا،

 

كان حقيقة………..

 

كان حقيقة …..

 

انة هنا،

 

و كل شيء عادي…..
عندما خرج من الحمام قال لى “” صباح الخير حبيبتي،

 

و حشتتيتيتيتيتيتيتيني”” اة نعم،

 

انت ايضا”” ببرود اخذت المنشفه و دخلت الحمام،

 

و حينما خرجت لم اجده،

 

………… و كنت اتمني من كل قلبي ان لا اجده،

 

……..

 

عادي كل شيء عادي…
كنت انتظر موعدى عند الدكتوره بفارغ الصبر،

 

لدى الكثير من الحماس لا اتغير،

 

لدى الكثير من الاراده لانمو،

 

و انضج،

 

و اصبح اقوى……..

 

هذه المرة،

 

انتظرت في الاستراحه لكي ياتى دوري،

 

سمعت صوت سيده تبكي بصوت قوي و تنتحب في المكتب،

 

كان صوتها عاليا جدا و هي تقول”” ماذا افعل،

 

لقد دمرنى حطم حياتي”” تذكرت نفسي،

 

لقد تجاوزت هذه المرحلة………..

 

بعد نصف ساعة خرجت من المكتب مبتسمة،

 

و كانها لم تكن تبكي،

 

هذه الدكتوره ساحره لديها قدره عجيبة على غرس الشجاعه و القوه في قلوب السيدات…….”” اعتذر لانى تركتك تنتظرين”” دونت و وري”” تفضلى رجاءا من هنا””””اولا انا احيى فيك شجاعتك،

 

و كنت متاكده من ان نظرتى فيك لن تخيب،

 

و لتعلمي اني لا يمكن ان ادفعك نحو هذا لولا اني استشعرت قوتك”” و الان دكتوره ماذا سنفعل”” سنبدا من جديد”” كيف؟؟”” ننسي تماما و جودة و نهتم بانفسنا”” جيد،

 

لكن لماذا ترفضين ان اقوم بمواجهته”” لان التوقيت غير مناسب”” لم افهم”” يوما ما ستفهمين،”” معى اريدك ان تنفذى ما اطلب،

 

تماما”” حسنا”” اعطتنى مجموعة من الاختبارات الخاصة بالشخصية،

 

ثم قدمت لى معلومات دقيقة عن شخصيتي،

 

اشياء انا نفسي نسيتها عني،

 

……… سالتنى “” ام بسمه لماذا لا تستعيدين هوايتك القديمة

 

تصميم الازياء”” لم يعد لدى ذات الموهبه لقد مضي وقت طويل”” الموهبه ابدا لا تموت،

 

سارسلك لاحدي السيدات،

 

مصممه تدربى معها لفترة”” حاضر.”” ساضع لك جدولا اسبوعيا للعنايه بالنفس التزمى به،

 

و لك الخيار في انتقاء الوقت المناسب للقيام بالاعمال الموجوده في الخطة”” باذن الله””
“” غدا سيكون لدينا و رشه عمل حول اتيكيت المرأة الذكية”” جيد””
“” الاسبوع القادم لديك موعد مع استشاريه المكياج لتتعلمي كيف تضعين مكياج خاصا بك”” شكرا””
“” بعد غد ستلتقين خبيره التغيير الخارجى نيو لك الاختصاصيه ميادة””
“” بعد هذه الجلسه ستقضين ساعة في الحديث مع السوبرومن””.
“” اما الان فلدينا جلسه توجية نفسي و ارشادي”” ………….
قالت لى الدكتورة:”” ستبداين في تعلم الكثيرة عن علم نفس المرأة لتكتشفى ذاتك اكثر”” …..”” ثم سننتقل لنتعلم الكثير عن نفسيه الزوج،

 

الرجل يعني””…..”” انت بحاجة لتتعلمي بعض القسوة”” ……..”” ساعلم فن الحوار الساحر مع الزوج””……..”” ستتعلمين كيف تصبحين ملكه متوجه من جديد”” ……..”” عليك ان تتعلمي كيف تنتشلينة من تفكيرك،

 

و رجاءا اقتلعى جذورة من قلبك،

 

و تعاملى معه كصديق””…..”” انسى انه زوجك،

 

ركزى على انه مجرد صديق،

 

ذلك سيمكنك من فهمة اكثر””
كانت الاستشارات متتابعة،

 

لم تعطينى الفرصه لافكر به،

 

شغلت و قتى اربع و عشرين ساعة،

 

حتى اني لم اكن اراة الا نادرا………..

 

“” هل بدات في البحث عن عمل”” نعم”” جيد،

 

كذلك اتصلت بى المصممه و اخبرتنى انك متميزه في التصميم،

 

……..

 

و بهذه المناسبه اعددت لك مفاجاة”” لى ما هي يادكتورة”” دراسه جدوى لمشروع تصميم ازياء الحفلات و المناسبات،

 

و حصلت على تصاميمك من المدربة،

 

و طلبت من احدي المختصات عرضها على دور الازياء في الامارات و خارجها،

 

و قد رحبت بك سبعه دور للازياء،

 

………..

 

يعني المشروع جاهز،

 

بقى ان تدبرى المال”” سابيع اسهمي”” اذا انت لم تنضجى بعد”” ماذا تقصدين

 

؟”” استعيدى ما لك منه”” لا استطيع استحي”” و هل استحي حينما اخذة منك”” دكتوره كل شيء الا هذا”” ستطلبين المال منه،

 

لان طلبك للمال يعطية احساس عميق بانه رجل،

 

و بانك انثى تحتاج اليه”” لكن كيف افعل ذلك قد يرفض”” اعملى التالي كما اقول لك………..

 

و عملت لى سناريو كامل،

 

حتى ردود فعلة كانت مشابهه كثيرا لما كتبتة لى و توقعته،
و في المساء كنت هكذا………

“” حبيبي……..

 

اردت ان احدثك في امر رائع،

 

و سيعجبك حتما”” ما هو”” لدى مشروع ناجح و مربح جدا انوى ان اشركك فيه “” حقا،

 

هل هو مضمون”” تماما”” ما هو”” دار للازياء هذه دراسه الجدوى،

 

و هذه عقود تنتظر التوقيع”” من سيديره،؟

 

“” طبعا انا”” و الاولاد”” في عيوني ياعيوني،”” كيف يعني،

 

و البيت و المسؤولية”” سوبر و ومن،

 

لا تخاف،

 

ما بقصر في حقك ابدا”” طيب خلينى افكر”” يا بعد عمري السالفه ما فيها تفكير،

 

الموضوع جاهز،

 

بس اشاره من ايدك و تحقق لى حلم حياتي”” حلم حياتج

 

؟”” و انت الفارس”” طيب،

 

بس لو اعرف من وين يبتى هالكلام الحلو”” .

 

((………… ابتسامه حب…خاصة جدا……..علمتنى اياه…….))”” و شو المطلوب”” ثلاثميه و خمسين الف بس”” و شو؟؟؟”” حبيبي في شهرين بس بيتضاعفون اضعاف اضعاف”” خلينى افكر،

 

“” نظره حزينه دمعه صغيرة مزيفة،

 

“” طيب بس انت تعرفين ابالى وقت عشان ادبر المبلغ”” بس لا تتاخر حبيبي علشان ما تضيع الفرصة”” و عن طريق شركة خاصة بتجهيز المشاريع عرفتنى عليها الدكتورة)،

 

استطعت ان ابدا مشروعى في اسبوع،

 

اخذت محلا راقيا في الخالديه (لا تروحون تدورون عليه غيرت مكانة الحين،

 

بعد ما اشتهر،

 

صار المكان ضيق و غيرتة ….

)).

خلال فتره التدريب كنت امر بساعات من الحزن الشديد،

 

و المهم،

 

و كنت في بعض الليالي ارمقة و هو نائم،

 

و اسال نفسي،

 

كيف استطاع ان يخون،

 

………..

 

مرت على ايام شعرت فيها بالعجز و الياس،

 

لكن كلمات الدكتوره ترن في اذني،

 

و محاظراتها تشجعني،

 

و قصصها التي تقصها علينا عن نساء قويات كيف انتصرن في النهاية كانت تشجعني،

 

……….

 

كانت بالنسبة لى كالوقود كالامل.
في منتصف الطريق احسست بمتعه التغيير بدا الامر يبدوا و يظهر وجود بيزنس في حياتي غير شخصيتي،

 

قدرتى على وضع مكياج مدروس الخطوط زاد ثقتى في جمالي،

 

و لانى تعلمت كيف انتقى ملابس تناسبنى و تبرز مفاتنى لزوجي،

 

على يد الخبيره ميادة،

 

جعلنى اصبح جذابه …..

 

لم اكن اعلم اني بهذا الجمال،

 

لم اكن اعلم ان في داخلى كل هذا التميز،

 

………..

 

التحقت بدوره لتعلم اللغه الفرنسية،

 

و اصبحت اتشدق بها في كل المناسبات،

والاهم الاهم من كل هذا،

 

انى اكتسبت شخصيه غامضه ساحرة،

 

و فكرا ناضجا و اعيا من خلال جلساتى المثمره مع دكتورتى الموهوبة،

 

لقد تغيرت كثيييييييييرا……..

 

..

 

ما عدت ابدا اشبة ام بسمه المسكينة…

اصبحت امرأة بكل معاني الكلمة……………..

وبدا زوجي يلاحظ،

 

بدات اري عينية تنطق بالحب،

 

و اصبح يتصل بى كثيرا،

 

و يعود للبيت مبكرا،

 

و عندما يرن هاتفة في المنزل يغلقه،

 

………… اصبح يتحدث معى طويلا،

 

و انا اهرب منه كثيرا،

 

اصبح يتصل بى و انا في شركتى “” متى تخرجين”” لدى عمل”” اشتقت اليك”” حولى الموظفات لا تحرجني”” احبك”” ارجوك،

 

………”” احبك..”” ان لم تكف عن احراجى ساغلق السماعة،

 

لقد تلون و جهي””…………”” ايضا احبك””اصبحت احدد ما اريد و لا اتنازل عنه،

 

و هو يال الدهشه ينفذ بلا تردد،

 

…………..

 

و ذات يوم،

استيقظت باكرا قبل ان يذهب لعمله،

 

غيرت ملابسى و خرجت لشركتي،

 

حيث كان لدى استلام مجموعة من الاقمشة،

 

و بعد ساعة اتصل بي،

 

رايت رقمة لم ارد،

 

……..

 

اعاد الاتصال……..لكنى لم ارد،

 

اتصل على الشركة،

 

اجابت الموظفه الاسيوية: انها مشغوله سيدي””،

 

عاد ليتصل على موبايلي،

 

لم ارد،

 

و بعد دقائق و جدتة امامي،

 

كان مختلفا،

 

كان ثمه شعور خاص في عينيه،

 

كان مشتاقا لى بكل ما تحمل الكلمه من معنى،

 

……….

 

كان حزينا،

 

و الرجل عاده حينما يعشق يحزن،

 

………… طلب من الموظفه ان تترك المكتب،

 

اغلقة بالمفتاح،

 

……….

 

ثم جرنى بقوه نحوه،

 

احتضن و جهى بدفئ ثم قال لا تجننيني………… كان متلهفا بشكل غير طبيعي،

 

و طبعا…..

 

عملنا حفله حب خاصة صغيرة في المكتب،

 

يعني انتوا فاهمين………..
و عندما هم بالخروج قبلنى بحراره ………… و ضمني،

 

ثم قال اريد ان اراك باكرا هذا المساء،

 

فقلت له: ان كانت هناك هديه و سهرة و عشاء في ارقى مطاعم ابوظبى اعدك ان اتي”” بل في قصر المؤتمرات”” لاتغير رايك لن اقبل باقل من قصر المؤتمرات”” و دعني،

 

بعد ان ترك كل جزء من كيانى يرتجف،

 

هكذا هوالحب الحقيقي،

 

………….

 

لقد كانت من اللحظات المميزه التي لن انساها ابدا………

طبعا خلال هذه الفتره كانت هي موجودة،

 

خطافه الرياييل،

 

تذكرونها،

 

ام فستان اسود،

 

كانت لا زالت موجودة،

 

لكنة رغم ذلك،

 

كان يعشق امرأة جديدة هي انا…………..

في تلك الامسيه قصدت الصالون،

 

و عملت سيشوار و بدكير و منكير،

 

و تنظيف بشرة،

 

ثم ذهبت للبيت،

 

عملت مكياجى بنفسي،

 

و تانقت بشكل مميز،

 

ثم ذهبت للشركة،

 

اشرفت قليلا على الموظفات،

 

و عند السابعة و الربع كان ينتظرنى في سيارتة اسفل المبنى،

 

………جاء مبكرا ساعة الا ربع،

 

“” انزلي”” ليس الان لم انهى عملى بعد”” انزلى او ساطلع و اشيلك من فوق”” لا ارجوك،

 

مجنون و تسويها” طيب انزلي”” انتظرنى عشر دقايق بس”” و انتظر ربع ساعة،

 

تاخرت متعمدة مع انه لم يكن لدى عمل ساعتها.

ركبت السيارة ريحتها حلوة،

 

مدخنها و معطرها،

 

و حاط موسيقي هادية،

 

…… اخذ يرمقنى بنظرات اعجاب،

 

و سال:: كل هذا علشان الموعد:: في الحقيقة لا،

 

كانت عندي اليوم مقابله مع زبونه ثقيله و ايد يعني راقيه مجتمعيا و لانة كان مزاجى اليوم رائق …”” نعم،

 

فهمت”” اردت ان احبطة لكيلا يظن اني اهتممت بنفسي لاجله،

اخذنى على الكورنيش،

 

تمشينا بالسيارة طلبنا موكا،

 

و تمشينا على الكيف،

 

كان بين وقت و اخر يمسك بيدى و يبتسم بحب،

 

لم نتحدث كثيرا و حرصت على الصمت،

 

……..”” لكنة قال: لا اعرف ماذا يحدث لي،

 

اصبحت لا اطيق ابتعادك عنى “” ……… ابتسمت بثقه دون ان انطق كلمة…….
و اصبح يتحدث و يتحدث و انا ابتسم او اضحك،

 

او اتمايل بثقه لكن لا اتحدث……… هكذا علمتنى الدكتورة،

 

و هكذا كنت اشعر بالرقي،

 

و الثقه العميقة……… كنا قريبين من قصر المؤتمرات حين استاذننى في الرد على هاتفه،

 

الذى كان يضيء طوال الوقت،

 

لقد و ضعة منذ البداية على الصامت،

 

لكن اضواءة تؤكد ان ثمه من يتصل بشكل متواصل و هو لا يرد،

 

…………….

وحينما رد اخيرا”” ماذا هناك”” كيف حدث ذلك،

 

ما هذه المجنونة،

 

انى قادم،

 

…..الان،”” كانت الساعة الثامنة و النصف،

 

عندما قال هناك مشكلة في الشركة خاصتة و سيذهب فورا،

 

و بسرعه البرق اعتذر منى محرجا غاضبا حانقا،

 

و اعادنى للبيت انزلنى عند الباب،

 

و ذهب،

شعرت بالالم من جديد و اهانه شديده اتصلت بالشركة،

 

الي الموظفه التي اصبحت جاسوستى هناك،”” ماذا حدث””،

 

انها روزا،

 

لقد حاولت الانتحار يبدوا انها تحاول الاتصال بزوجك طوال الوقت و هو لا يرد””،

 

………”” اذا فقد بدات تنهار،

 

شكرا لك،

 

و وافينى باى اخبار جديدة”” اغلقت عنها و اتصلت بالدكتوره و بسرعه اخبرتها بما حدث،سالتنى من في البيت” قلت لا احد الخادمه و الاطفال في بيت اهل زوجي”” قالت: “” هذا جيد اخرجى من المنزل،

 

و قفى عند الباب و خباى المفتاح في اي مكان،

 

و انتظرى حتى يمر الوقت اللازم لوصولة هناك،،،

 

ثم اتصلى به و قولى حبيبي صار لى وقت و انا و اقفه امام الباب،

 

لقد فقدت المفتاح،

 

و لا اعرف كيف ادخل المنزل،

 

و الشباب عاملين ضجه كل شوى يمر على واحد و يحرجنى ما ادرى شسوي،،

 

تعال افتحلى الباب،

 

و بكيت برقه خاصة،،،،،،،،،،

 

حبيبي.

وفعلتها،،،،،،،،،،،،قال لى “” حاولى تبعدين عن الباب حاولى تروحين بيت الجيران،،”” لا استطيع فزوج جارتى في المنزل لا ايد احراجها ،

 

،،،،،،،،

 

سامحنى لانى ازعجتك لكن ماذا افعل،

 

و بكيت بكبرياء مجروح،

 

………..”” قال لى خلاص،

 

بس،

 

لا تبكين الله يلعنها من غلطة،

 

انا ياى ياعيوني “”

وعندما جاء كنت حزينة،

 

فتح الباب،

 

فدخلت و رميت العباءه كنت ارتدى بنطل……………..

 

و اشياء تدير راس زوجي،

 

…………… فتقدم منى ………..

 

و لم يخرج،

 

رن الهاتف،

 

فاخذتة منه و اغلقته……….

 

“” حبيبي،

 

………………………………….

 

كلمات،

 

تجعلة ينسى الدنيا تعلمتها في التناغم الجنسي،،،،،،،،،،

و لاتنسون في هذا الموقف فله الشعر،

 

يعني اسداله،

 

و النظره الخاصة…………..
تعتقد تلك الغبيه سارقه الازواج انها ستتفوق علي،

 

انى مدعومه بافكار الدكتورة،،،،،،،،،،،،

 

الموهوبة،

وبصراحه سالتها فيما بعد” دكتوره كيف استطعت ان تقدمي لى الفكرة بهذه السرعة”” بصراحه هذه الافكار ابتكرتها منذ فتره طويله و حفظتها،

 

و اصبحت بالخبره اقدمها للعميلات في الظروف الصعبة””

كنت في غرفه الاستشارات مع الدكتوره حينما قالت لي: لقد ان الاوان للهجوم عليها لان المواجهه بينكما قد بدات،

 

و علينا ان نعجل بالهجوم”” كيف يا دكتورة دلينى “” لقد و ضعت لك خطة مدروسه و خاصة جدا”” ما هي

 

؟”” عليك اولا ان تقومى بتوظيفها في شركتك”” لا استطيع ابدا،

 

لا اطيق رؤيتها،

 

لا يمكن”” بل كل شيء ممكن،

 

و انت لن توظفيها حبا فيها بل لكي تكون تحت ناظريك و تصبح بين يديك……..الخ الخ الخ…………… و هكذا كانت الخطة و قمت بتنفيذها ……………..

“” حبيبي،

 

انى اعانى من مشكلة في عملي،

 

لدى قسم استقالت موظفتة و لا اعلم كيف اغطيه”” انشرى اعلان و ستجدين الاف الموظفات”” لا،

 

لا اريد اي موظفة،

 

فالقسم بحاجة لموظفه خاصة يعني فاهمه شغل التسويق،

 

مثلا لبنانية،

 

تعرف اللبنانيين مشهورين بالشطاره في التسويق”” طيب اعلنى انك تريدين موظفه لبنانية و بتحصلين”” يعني ليش هالمشوار اولا بعلن و بنتظر السيره الشخصية،

 

و بعقد مقابلات،

 

و اختبارات،

 

و بعدين فتره تدريب للموظفة،

 

و انا ما عندي و قت،

 

مستعجله على الموضوع ساعدني”” خبرينى شو تريدين بالضبط”” اريد اخطف و حده من موظفاتك”” بس انا ما عندي لبنانيات كلهم فلبينيات و هنديات”” اعتقد اني مره لما زرتك قبل شهرين شفت و حده هناك،

 

اسمها…….

 

و الله نسيت فيه حرف الراء او الزاي”” تقصدين روزا”” بالضبط روزا الطويله الشقرا”” بس روزا ما تعرف لشغلج”” تعرف لما كلمتها اذكر انها قالت لى انه سبق ان عملت في تسويق الملابس النسائية في لبنان”” اة صحيح،

 

بس خليها هذه ما تنفع لج”” ارجوك انا احتاجها ضروري اجربها يومين على الاقل”” يمكن ما توافق”” خلنى اقنعة و اشوف”””

وفى صباح اليوم التالي تركت السكرتيره تتصل بروزا و تطلب منها الحضور لمقابلتى “” صباح الخير ،

 

،،،

 

اعتقد انك روزا”” نعم،

 

كيف فينى اخدمك مدام”” و فتحت الموضوع معها”” لقد سمعت كثيرا من زوجي عن تميزك في العمل و التسويق،،

 

و تحدثت معه عن رغبتى الكبيرة في توظيفك عندي “” بس انا ما فينى اترك شغلى عند الاستاز”” ساعطيك راتبا اكبر مقابل ساعات دوام اقل………..

 

اعتبرى نفسك في اجازة داومى في الوقت الذى يناسبك”” هذه و سيله اقناعها كما فهمت من الدكتورة…………”” سافكر و سارد عليك””…….

وبعد يومين اصبحت روزا موظفه في شركتي،

 

كان الامر بالنسبة لى اشبة بمغامره احدد نهايتها،،،،،،

 

حاولت بكل و سيله ان اجعلها تعشق العمل معي،

 

من حوافز و راتب و ساعات عمل مرنه و بعد ان اتمت شهرا،

 

قلت لزوجي” حبيبي،

 

لقد تعرضنا البارحه لتفتيش مفاجا من العمل و العمال،

 

و تلقينا تنبية بشان روزا فانت تعلم انها ليست لديها بطاقة عمل خاصة بشركتي،

 

انها لازالت على كفالتك،

 

هلا تنقلها رجاء على كفالتي،

 

لكي لا اتعرض للمساءله فانت تعلم الاجراءات”” …………..( و طبعا لم نتعرض لتفتيش،

 

و لكنها الخطة،

 

و فعلا في دوله الامارات هناك اجراءات صارمه بشان عمل الموظف لدي شخص غير كفيله،

 

و ذلك حفظا للحقوق))
و خلال يومين كنا انا و زوجي قد قمنا باجراءات نقل الكفالة،………… و اصبحت روزا دون ان تعلم تحت تصرفي،

 

……

قمت بنسخ جيمع المفاتيح في سلسله مفاتيحها،

 

دون ان تعلم في احدي المرات عن طريق المعجون……….

 

و ستعرفون لماذا فعلت ذلك..

وبعدها لم يتبقي سوي ان انتظر سفر زوجي لينهى بعض المعاملات،

 

كنت انتظر سفرة بفارغ الصبر،

 

و جاء اليوم المحدد،

 

……….”” ساضطر للسفر اسبوع،

 

ساشتاق لك كثيرا””………… و في نفس الوقت تقدمت الافعي بطلب اجازة و طبعا لتسافر معه،”” مدام بدى اجازة اذا سمحتيلي”” لماذا”” بدى اسافر امي تعبانه بدى ازورها”” بس ياروزا انا عندي صفقه كبيرة خلال الاسبوع الجاي،

 

و هذه الصفقه في لبنان،

 

و اريدك اتسافرين تخلصينها لو سمحتي،

 

و هناك ما فيه ما نع تزورين و الدتك بس اصبرى شوي”” لا يامدام”” قاطعتها ساعطيك بدل سفر عشره الاف بمجرد عودتك،

 

سنصرف لك التذاكر و بدل مصروف جيب،،،،،،،،،،،

 

احتارت،

 

فهي تريد السفر مع زوجي،

 

تستغفلنى الاخت،

 

….
و بعد كل هذه الاغراءات و افقت على السفر الى لبنان……….

 

لكي تنهى اجراءات صفقه الملابس الوهمية،

 

و بعد يوم من سفر زوجي اوصلتها بنفسي للمطار لاتاكد انها مسافره على لبنان،

 

و حينما استقلت الطائره عدت الى موظفه الفيز،

 

و قلت لها”” اريد ان الغى اقامه احدي المكفولين باسمي””،

 

من “” روزا”” ……………………….

 

و رغم ان الامر تعقد لكن بعض الحيله نفعت….

 

و كنسلت الغيت) اقامتها بسبب التحرش بزوجي الذى يشغل منصبا حساسا في الحكومة،

 

“” ما لدليل….”” هذه صور تجمعها به”” ما يكون خاطرج الا طيب يابنت الاجاويد و ياريت كل الحريم في حكمتج،

 

و قوه احتمالج”” ……… هكذا قالت الموظفه هناك،

 

و هكذا علق زميلها………..

 

و صكت بالمنع من الدخول الى الدوله لمدة سنتين في البداية،

 

لكن بسبب اصارارى على الامر تمكنت بعد عرض كل الادله من و ضعها في قائمة الممنوعين من دخول الدوله لاجل غير مسمى…..!!!!!

وبعد ماذا حدث…………….

 

اصعب و اجمل فصول الحكايه قادم…؟

 

ماذا فعلت عندما علمت انها لن تدخل الامارات مطلقا…..؟

 

ماذا حدث حينما علم زوجي بالغاء اقامتها……؟؟

طبعا،

 

قمت بنسخ المفاتيح،

 

و بعد ان ارسلتها للمطار،

 

و الغيت فيزتها،

 

طرت طيران يعني ذهبت بسرعة الى شقتها التي استاجرها لها زوجي المصون على الكرنيش،

 

و صعدت الطابق العاشر،

 

و ادخلت المفتاح،

 

لافتح جحر الحيه التي سلبتنى زوجي مدة سنتين،

 

فتحت الباب لاري شقه فخمه راقيه الاثاث،

 

فخمه فخمه فخمة،

 

و كنت اتساءل اين تذهب نقود زوجي،

 

،،،،،،،،،

المهم،

 

بدات اتجول في الشقه المكونه من غرفتين و صاله و مجلس و ااااااااسع،

 

و ثلاث شرف و ااااسعة،

 

و مطبخ فخم كبير مجهز،

 

………..

 

و حمامين تكرمون،
كانت الغرفه الرئيسيه مقفلة،

 

و فتحتها بالمفتاح،

 

……..

 

و هناك كانت ملابس زوجي في كل مكان خصوصياتة التي اختفت من المنزل كانت هناك،

 

عطورة التي اتساءل اين ذهبت كانت هناك،

 

مسبحته،

 

و نظاراتة الشمسية،

 

كل شي،

 

فى كل مكان اشياؤة موجوده و تقول لى كان زوجك يعيش هنا،

 

بدات افتش،

 

فوجدت اشياء لو رايتها سابقا كنت قتلت نفسي و العياذ بالله من شده الهم،

 

لكن في موقفى ذلك اليوم كنت صلبه كنت ابتسم،

 

كنت راضيه لانى قوية،

لممت كل ملابس زوجي و اشياءة في كيس،

 

و وضعتها في السيارة،

ولممت كل ملابس الحيه في كيس قمامة،

 

و وضعتها في السيارة،

 

و نسيت ان اخبركم ان ملابسها كلها دقه قديمة،

 

و ذوقها مقرف و مب ستايل،

 

و قمصان نومها اي كلام…..

 

يعني طلعت و لا شي….

 

تبرعت بها للجمعيه الخيريه لاحقا.

ثم اتصلت بمكتب لشراء الاثاث المستعمل،

 

……..

 

و اعطيتهم موعد للغد،

 

صباح الغد،………..

 

و عند الظهر كنت قد بعت كل قطعة اثاث في الشقه حتى الابجورات و الكؤوس الكريستال،

 

و كل شيء بعتهم بثمن جيد،

 

……..

 

و اشتريت بثمنهم،

 

غرفه نوم جديدة لي،

 

……..

 

و قمصان نوم فاخرة،

 

………… و طلاء للاظافر،

 

و احذيه فخمة….
و العاب لاطفالي………………..

 

و ملابس للخادمة،

 

يعني كان يوم تسوق مثالي،

 

……….

لم اجد ايه مجوهرات او مصوغات ذهبية،

 

يبدوا انها اخذتها معها

 

!!!
و لو كنت و جدت كنت بعتها ايضا،

 

فهي من ما ل زوجي،

 

ما لى و ما ل عيالى ،

 

 

اخذتها الحيه حراما،

 

و بغيا….

وتركت الشقه خاويه على عروشها،

 

…………تصفر فيها الرياح،

 

……….

وانتظروا البقيه ماذا حدث ……..؟؟؟؟؟؟؟؟

 

انها صدمه قوية له و لها؟؟

بعد ان حطمت كل زاويه في بيت العنكبوت بقى ان اواجة العنكبوت،

 

التي اصطادت زوجي طوال سنتين

اتصلت في صباح اليوم التالي لسفرها،

 

و قالت: لقد فتشت كل مكان في هذا العنوان و لم اجد الشركة التي تتكلمين عنها

“” حاولى ابحثى من جديد”” لم اجد شيء،

 

سالت في كل مكان،

 

كذلك لم اجد اي حجز في الفندق،

 

و انا ابيت على حسابي الخاص”” انتظرى سنقوم بالواجب”” انا لا افهم،

 

هل هناك مشكلة،

 

تاكدى من عنوان الشركة”” سافعل،

 

“” و تركتها لمدة ثلاثه ايام على هذا الحال،

 

كل يوم عنوان جديد تذهب للبحث و لا تجد شيء.

زوجي طبعا معجب جدا بزوجتة الجديدة التي هي انا،

 

و كان قد طلب منى السفر بصحبتة لولا اني رفضت لانهى هذه المشكلة،

 

و كان يتصل بى يوميا،

 

و بعد خمسه ايام من سفرة اتصل و قال “” حبيبتي،

 

انا قادم صباح الغد”” يهذه السرعة”” نعم،

 

فانا مشتاق””.

وفى نفس اليوم اتصلت ست الحسن روزا “” مدام انا بدى ارجع،

 

خلاص ما فيه هيك شركة”” على راحتك ارجعي””

وفى صباح اليوم التالي قبل و صول زوجي بساعة اتصلت من جديد”” انت الغيت الفيزا؟؟؟؟”” لا ابدا”” بلا الغيت الفيزا ممكن اعرف ليش،

 

انا بدى ارفع عليكى قضية،

 

انا ما بسكت،

 

لازم احكى مع استازي”” سوى كل اللى ترومين تسوينه”” احكى ليش الغيت الفيزا”” زوجي طلب منى “” مش معقول هيك حكي،

 

استاز ما بيوافق على هيك””اذا ستسمعينة باذنيك”” و اقفلت السماعه في و جهها.

وطبعا كانت تحاول الاتصال به،

 

و هو في الطياره و لا تجد ارسال،

 

و بمجرد و صولة البلد حدث التالي

كنت في البيت مستعده لكل شيء،

 

عرضت ملابسة على السرير،

 

و وزعت صورة معها على الطاولة،

وعندما دخل كنت ابكي،

 

…………………..

 

و كان غاضبا كثيرا

“” هل قمت بالغاء اقامه روزا؟؟؟”” نعم”” لماذا”” لانها اتهمتك باشياء كثيرة،

 

لانها ارادت تحطيم حياتي،”” ماذا فعلت”” اخذتة الى غرفه النوم”” انظر،

 

كل هذه الملابس احظرتها لى و قالت هذه ملابس زوجك الذى يقيم معي،

 

ثم اهدتنى هذه الصور،

 

و انهرت في البكاء،

 

“”هل هذه حقيقة هل كنت على علاقه بها،

 

لماذا فعلت بى هذا،

 

و كيف تجرات على خيانتى و انا التي و قفت الى جانبك،

 

كيف استطعت ان تخدعني،

 

كيف ……………………الخ.

بدا عليه الاستياء الشديد،

 

و بدا يصرخ،

 

“” هذه السافله الحقيرة…هذه الحيه هذه……..ارادت تحطيم حياتي،

 

حسبى الله و نعم الوكيل فيها،

 

هذه الماكرة،

 

بنت الشوارع،

 

كلامها كذب هذه كاذبة……………””.

 

و الفاظ كثيرة كثيرة كنت اسجلها كلها على شريط كاسيت،

 

ثم اقترب منى و بدا يرجونى ان اهدا،

 

و اخذ يحتضننى بشده و يراضيني،

 

لكنى رفضت و طلبت منه ان يترك المنزل حالا،…………..

“” لا اريدك،

 

لانك لم تعد تناسبني،

 

لقد انهارت الثقه بين و بينك،

 

فرجاء دعنا نفترق بهدوء””

رجانى كثيرا،

 

و تذلل بكل الصور،

 

و لكنى كنت مصره ان يترك المنزل،

 

و بعدها لم يترك صاحب منزله عندي الا و قام بتوسيطة بينى و بينه،

 

و بعد شهر من التعذيب قبلت برجوعة البيت بعد ان قمت بتوقيعة على تعهدات كثيرة،

 

و الاهم شيك بمبلغ خمسمئه الف درهم،

 

………… اصرفة و استحقة في حالة طلبى الفراق،

 

او طلبة الفراق،

 

لا سمح الله.

و قلت له: ليكن معلوما لديك،

 

انى استحق رجلا اكثر منك و فاءا و رزانة،

 

و لكنى اقبل بك،

 

لاجل الاولاد،

 

و في حالة خنتنى من جديد تاكد بانى ساترك اولادك لديك و ابحث عن زوج يستحقني…….

 

فانا لازلت صغيرة…””

تفاصيل كثيرة في الجزء الاخير من الحكاية

طبعا اكتشف زوجي ان الاثاث اختفي من شقتها،

 

لكنة لم يتجرا ان يسالنى لكي لا يثبت المزيد من التهم على نفسه،

 

ثم علمت فيما بعد انه اعاد الشقة،

 

يعني الغي الايجار نهائيا.

اما هي ففعلا لم تسكت بسهولة،

 

اتصلت به كثيرا طوال فتره طرده،

 

و طلبت مساعدتة اكثر من مرة،

 

لكنة لم يستمع لها مطلقا،

 

لانة كما شرحت لى الدكتوره بان الرجل حينما يعشق زوجته،

 

ثم يشعر بقدرتها على التخلى عنه يصاب بحالة من القلق الشديد يفقد معها القدره على الاستجابه لاى علاقه اخرى،

 

و يصبح قاسيا مع الطرف الذى تسبب في حدوث هذه الفجوه بينة و بين زوجتة التي يعشقها،

 

و فسرت لنا ايضا ان هناك فرق كبير جدا بين الحب و العشق،

 

و كل شعور منهما يعتمد على هرمون خاص يفرزة الجسد،

 

و يسيطر هرمون العشق بدرجه كبيرة على الانسان اكثر من هرمون الحب،

 

و ذلك لانة يصيب الانسان باعراض تشبة اعراض الادمان لولا انها تختلف في كونة هرمون طبيعي يفرزة الجسد كلما سمعنا او راينا و جة الحبيب او قضينا و قتنا بصحبته،

 

و هذا الهرمون هو السبب في جنون مجنون ليلي،

 

و غيره،
و حينما لا نتمكن من رؤية الحبيب نصاب بحالة من الضياع و الفقر العاطفى الشديد و القسوه تجاة الشخص المتسبب في حرماننا من حبيبنا،

ولهذا تصر الدكتوره على المرأة ان لا تبدا في مصارحه الزوج بخيانتة حتى تكتسب عشقة في البداية قبل ان تصارحه،

 

اذ انه لو كان يحبها و لكنة لا يعشقها فسيسبب ذلك مهانه كبيرة لها،

 

لان الكفه سترجح لصالح العشيقة،

 

مما يسبب الاما نفسيه و عاطفيه للزوجة،

 

و في هذه الحالة يصبح الرجل متهور جدا و يقوم بعمل اشياء مؤذيه لزوجته،

 

قد يندم عليها فيما بعد،

 

لكن الاوان قد يفوته،

 

يعني يمكن لا سمح الله يطلق زوجتة لصالح عشيقتة من شده سيطره هرمون العشق عليه،

 

بسبب ارتباطة برؤيتة لها،
تحاول الدكتوره ناعمه الهاشمى من خلال استشاراتها ان تقدم لك مجموعة من المعلومات لاستعاده مشاعر العشق مع زوجك،

 

و ذلك من خلال:
1 قراءه شخصيه زوجك،

 

و دراسه و تحليل،

 

نقاط الاثاره العاطفيه لدية من خلال اختبارات عصريه متطورة.
2-دراسه شخصيتك و اعاده بنائها و صقلها لتصبحين شخصيه متميزه تثير الاعجاب من خلال جلسات مكثفة.
3-صياغه خطط و قصص و اقعيه تتعايشين معها فتخلق جوا مساعدا على صناعه الاحداث المطلوبة.
لقد انتهت الاخرى من حياتي نهائيا،

 

نهائيا حتى اني لم اعد افكر بها مطلقا،

وزوجي يحرج من ذكرها،

 

و اعلم تمام العلم انه يتمني لوان الارض تنشق و تبلعة قبل ان يفعل معها ما فعل.

يعيش زوجي حاليا مرحلة جديدة،

 

انها مرحلة اكتشافي،

 

انة يرمقنى بنظرات الاعجاب طوال الوقت،

 

و يسرقنى كل يوم من عملي،

 

لياخذنى معه لتناول الفطور،

 

و لنتحدث،

 

يقول لى تحدثى فانا اشعر اني لم اسمعك منذ زمن بعيد””

لا زلت اتواصل مع الدكتورة،

 

و لا زلت احصل على استشاراتي،

 

……….

 

و لقد كانت اقربها الاسبوع الماضي،

 

…..

ستسالون لماذا اذهب اليها،

 

لسببين
الاول: لانى اريد ان اعيش المرحلة الحاليه مع زوجي دون اخطاء…
الثاني: لانى اعانى مشكلة اقتصاديه في مشروعى و دكتورتى الكريمه تعد لى خطة اقتصاديه لترتيب اوضاعى المادية،

 

فهي ايضا حاصله على مؤهل اقتصادي ما شاء الله و تبارك الله)،

 

و تلقى محاضرات اداريه و اقتصاديه في المؤسسات و الهيئات. سموا عليها بالرحمن)

958 views

قصة ام بسمة