3:26 مساءً الثلاثاء 20 نوفمبر، 2018

قصة ام بسمة


صورة قصة ام بسمة

(( طبعا هذي القصة انقلها لكم باللساان ام بسمه ))
اذكر لكم قصة ام بسمه وخيانة زوجها لها ومحاربتها لعشيقه زوجها >قصة حقيقيه ما زالت

صاحبتها تقوم بسردها ونقلها لروعتها<
القصه…حكايتي تقول:

نشات نشاه مميزه بين اهلي،

فقد كان والدي مثقفين جدا،

ولهم مناصب ومراكز اجتماعيه كبيره

ولله الحمد،

نشات مدلله وسعيده،

وعلمني والدي رغم ذلك القوه الثقه الشجاعه والحكمه،

وحينما اخترت الدراسات الاعلاميه لم يعارض ذلك بل شجعني،

وبعد تخرجي اصر على توظيفي،

وفعلا حصلت على وظيفه مميزه في احدى الجهات الاعلاميه الكبرى في الامارات،
يعني كانت حياتي حلوة لم اعاني من مشاكل تذكر حتى ذلك الوقت،

ونسيت ان اخبركم اني كنت

متفوقه طوال سنوات الدراسه،

….

كنت سعيدة في عملي كثيرا،

وكل يوم انتقل من نجاح الى

نجاح،

تميزت بين زميلاتي،

وبدات شهرتي تاخذ مجراها في عملي،

واصبح لدي قرائي ومعجبي،

حتى

جاء ذلك اليوم الذي التقيته فيه،

كان احد القراء،

ودفعه فضوله ليرى صاحبه القلم الذي اثار

انتباهه،

وعندما رايته لاول مره شعرت بشيء ما يشدني نحوه،

………
تظاهر في المره الاولى بانه مراجع،

وفي المره الثانية صارحني بانه معجب بي وبكتاباتي،

وبشخصيتي

التي تبرز من كتاباتي،

……..

جعلني اعيش لحظه خياليه،

…….

طبعا كنت متحفظه معه

جدا وقلت له لدي والدين،

وهذا عنوانهما ان كنت تبحث عن الطريق الي) وتوقعت انه لن

يعود،

توقعت انه يبحث عن تسليه،

لكنه فعلا ارسل اهله الى بيتنا،

لقد اثار اعجابي كثيرا

بموقفه………….

وهكذا تم عقد القران.
وبعد العقد سمح لنا والدي بان نتهاتف،

ونتجالس لنتعرف على بعضنا اكثر،

…… طبعا مرت

ايام جميله،

غايه في الجمال،…… وبعد ذلك،

بدات سلسله من الطلبات،

انه يخطط ليغيرني،

وانا يومها لم اعي ذلك،

قال لي في البدايه،

لماذا لا تتركين عملك،

اني اغار عليك من المعجبين،

…… الخ!!!
لماذا تكثرين الزيارات لبنات خالك وبناك عمك،

اني اغار عليك من شباب العائله…….الخ

!!!!
لماذا ترتدين البنطلون انه لا يناسب بنت الامارات،

مع اني كنت ملابس تحت عباءه مغلقه تماما،

…!!!
لماذا تتحدثين كثيرا مع صديقاتك على الهاتف،

انا اغار منهن اريدك لي وحدي..!!!
لا تتحدثي عن اخيك كثيرا لان هذا يزعجني،

……..

لا تتسوقي …..

لا تضحكي،،،،

…..
كانت لي هوايه تصميم الازياء،

وكنت اصمم فساتين السهرات،

وارسل تصماميمي الى دار اختي

للازياء انها اختي الكبرى وهي سيده اعمال ،



واتقضى عن كل تصميم،

2000 درهم،

هذا في

البداية ثم زادت شهرتي واصبحت اتعامل مع خمسه دور للازياء،

..
وكانت لدي مدخرات جيده ولله الحمد،

………..

وبعد عقد القران لم اتمكن من المتابعه،

لاني لم اجد الوقت،

اولا ولاني لم املك المزاج ثانيا،

………..

وللاسف بعد فتره وجدت نفسي

في صحراء مقفره،

بعيدا عن كل معاني الحياه،
لاجل خاطره اغضبت ابي،

وامي،

وتركت وظيفتي رغم رفضهم التام،

ورغم نصائحهم،

قلت ان

ارضاء الزوج اهم هنا،
لاجل عينيه الناكرتين للجميل،

تخليت عن صديقاتي الحبيبات وتنكرت لهن،

وابتعدت عنهن.
من اجل ان احصل على ابتسامه رضى منه ارتديت الملابس الواسعه اردت فقط ان ارضيه،

لاني

يابنات احببته……………………………………..

…….!!!!

للاسف

……..!!

تلك كانت اكبر خطا ارتكبته.
وتزوجنا،

ومرت ايام الزواج الاولى عاديه……..

كانت امي تنصحني دائما بان اكون قنوعه ولا ارهق زوجي بكثرة الطلبات،

والتزمت بالنصيحه،

كان

زوجي في بادئ الامر رجل جيد،

………… كنا نخرج معا كثيرا،

كان يحدثني ويهتم بي،

ويريدني دائما الى جواره،……وزوجي يعمل موظفا في احدى الدوائر الحكوميه،

………… وكان يعاني من ديون ما بعد الزواج،

لان الزواج في الامارات مكلف،

وذات مره

ونحن نتحدث في ديونه اقترحت عليه المساعده،

قلت له اعتبرهم دين مني الى ان تفرج،

لكنه رفض

وبشده،

وكان صادقا في رفضه،

علمت ان كرامته جرحت،

ولكني كنت اريد مساعدته،

فالححت

والححت حتى قبل ان ياخذ مني نصف مدخراتي،
وبعد هذا الموقف حرصت على عدم مطالبته بايه مصاريف تخصني،

وكنت انفق على نفسي وطفلتي

الاولى من مدخراتي التي كانت وديعه تدر علي مبلغا مقبولا،….

ونسيت مع الايام ان اطلب منه

احتياجاتي،

فكنت اشتري ملابسي،

وكل الكماليات والاساسيات من جيبي الخاص،

لكنه لم يكن يكفي

لانفق كما تنفق قريناتي في مجتمعنا،

لكن هذا الامر لا يهم فالاجر احتسبه من ربي ومادام زوجي

سعيدا فهذا وربي يكفي،

هكذا كنت احدث نفسي كلما حضرت حفل زفاف بفستان قديم،

او زرت

صديقه وعباءتي باليه.
وذات يوم جاءني خجلا،

وتردد كثيرا قبل ان ينطقها قال لي انا مقبل على افتتاح مشروع تجاري،

ولدي مبلغ صغير لايكفي،

وفكرت في ان اتشارك معك،

يعني نضع مالك على مالي،

…….

وطبعا

بدون تردد هذا زوجي حبيبي،

لم يكتفي بان اكون شريكه حياته،

بل ايضا ساصبح شريكته في

البزنس…… وافقت فورا دون ايه ضمانات.

في البداية مررنا بظروف اصعب من السابقة فالمشروع لم يعمل بسرعه،

لقد عانينا مدة سنتين دون

مردود وكنا ننفق على المشروع من راتب زوجي ومساعدات والدي،

ووالده،

وفي بعض الايام لا

نجد حق علبه الحليب للصغار.

لكن كل هذا كان سهلا فزوجي حبيبي معي بالدنيا.
مرت الايام وبدا المشروع يعمل وينمو،

واحوال زوجي الماديه تحسنت كثيرا،

واصبح يغير سيارته

كل عام،

اصبح ينفق كثيرا على نفسه،

وحينما اطلب منه مصروفي يقول لي لا زلت اعاني من الديون،

لا تغرك السيارة الجديده،

انها اقساط،

وكلام كثير جدا من هذا النوع……….

بعد انجاب طفلي الثاني،

لاحظت تغيرا في مشاعر زوجي نحوي،… ولكني لم ادقق في الامر

واعتقدت في البداية انه يمر بضائقه ماليه،

……لكن كيف والاموال تتدفق عليه من كل مكان

!!!!
انها الدنيا صديقاتي ،

،،،
تغير زوجي علي كثيرا،

لم يعد حنونا،

وطوال الوقت عصبي المزاج،

طوال الوقت متذمر،

اصبح

ينتقدني على كل شيء واي شيء فعلته او لم افعله،

….

وفي كل مره ينتقدني تنهار نفسيتي

واتعب حتى اني اشعر بالاختناق،

حاولت ان احدثه واناقش معه السبب،

لكن في كل مره يتحول

النقاش الى شجار مهما حاولت تهداته لا يهدا،

وفي احدى المرات،

حينما طلبت منه ان ياخذني في

نزهه قصيره،

ورفض،

جلست ارجوه واسترحمه،

لقد فاض بي اريد ان اغير جو مللت من البيت،

مللت ارجوك خذني في نزهه،

قال:

روحي مع اهلك،

انا عندي شغل ومش فاضي؟؟؟؟!!!!،

قلت له

لكني اشتاق اليك،

افتقدك اريد الخروج بصحبتك،

مر وقت طويل لم نخرج فيه معا

!!!

ولكم ان

تتصوروا حجم الاستياء والقرف الذي بدا في وجهه بمجرد ان قلت هذه العبارات،

وهنا انفجر في

وجهي:

ايه نزهه اخرجها معك،

الايكفي اني مجابل ويهج في البيت بعد وراي وراي حتى برى،

مليت ولاعت جبدي،

شو الجديد اللي عندج،

مليت منج،

انت ماتفهمين……………((.انت

ماتفهمين،

انت ماتفهمين،

انت ماتفهمين) بقيت كلماته تتردد في صدري،

وتحفر شروخا

وتمزقات،

وكانني اهوي الى وادي سحيق واصرخ ولا احد يسمعني.قال كلماته وخرج،

وتركني

بصحبه انسانه لا اعرفها،

……… انسانه منبوذه مكروهه،

..

انسانه غريبة عني،

تبكي على

صدري وتتاوه وتصرخ،

انسانه تائهه،

لقد تركني بصحبه نفسي بعد ان دمرها تماما……….!!!!

فكرت كيف اتصرف،

لم اعرف،

كيف اتصرف يا اخواتي،

اتصلت بامي اسالها واشكو لها ماال له

الحال،

قالت:

استحملي يابنتي،

كل رجل يمر بمرحلة وتعدي،

وكوني انت الاحسن،

قومي بواجبك

معه ولا تقصري في حقه،…..!!
بعد ان جرحني،

واهانني اتناسى كل ماحدث،،،،،،،،،،

بقيت صامته لا اتحدث معه ابدا،

واحرص

على عدم التواجد في الغرفه التي هو بها،

….وكل ظني انه سيشعر بخطئه ويعتذر في لحظه ما،

في يوم ما،

في اسبوع ما،

في شهر ما،

ومرت ثلاثه شهور دون كلمه منه،

،،،
وفي هذا التوقيت،

اتصل بي اخي،

واخبرني ان اسهمي التي اشتريتها قبل زواجي بالاشتراك معه،

اصبحت ذات سعر مغر،

واستشارني بحب واحترام:

هل نبيع يا اختي،

؟



فقلت له بذات الحب

والاحترام:

كما ترى يااخي،

… وهكذا باع الاسهم ب750000 درهم وحصتي منها النصف،

اي

مايقارب370000 درهم،

…..

وجاء بها اخي الى في البيت في هذه الاثناء كان زوجي خارج

البيت،

اعطاني اخي مالي،

وقال لي كلمه لا انساها:

((احفظي مالك جيدا،

فلا احد يستحقه غيرك))

…… وعند المساء،

عاد زوجي للبيت ليبدل ملابسه ويعود ليكمل سهرته،

…… راى رزمه

المال فاخذها ولاول مره منذ ثلاثه اشهر يحدثني:

فيسالني عن المال ،



من اين هذا المال،

اخبرته،

قال وهل لديك اسهما اخرى،

قلت لا،

في الواقع كان لدي الكثير وكلها باسم اخي،

اشتريتها ايام

عملي،

ولدي متجر ايضا بالاشتراك مع اخي الاصغر،

نصحني والدي ان لا افشي امره لزوجي،))
المهم،

اعاد المال الي،

….

ثم عاد لغرفه النوم،

ابدل ملابسه،

واخذ بيجاما،

وجاء الى جواري

على الصوفا،

وطوقني بذراعيه،

وكان شيء لم يكن……!!!

وفي الصباح،

قلت له اريد الذهاب لاودع المبلغ في البنك،… فقال:

انا اوعها،

قلت له:

لا يمكنك

ذلك اريد تحويلها لوديعه،…وهذا يتطلب وجودي…………فقال اذا غدا اخذك

…….وكل يوم ياجل،

حتى مر شهر كامل،

وهو يعاملتي احسن معامله،

ويسمعني اجمل

العبارات ويفسحني،

…..

واخذ لي ملابس جديدة لاول مره……
ثم جاءني فجاه وهو متنكد،

وبدا يتاوه في فراشه،

قلت له:

مابك،

قال لاشي،

قلت انك منزعج

وحزين،

قال:”” لقد ارتكبت غلطه كبيرة جدا،

لقد غامرت في صفقه سيارات وانا لا املك راس

المال،

واكتشفت ان السيارات لا تصلح للبيع،

وانا متورط وقد اسجن،”” ……….

احسست

بوحشه الاستنزاف،

وشعرت بانه يستغفلني،

…… فقط لم تكن الاموال تهمني،

كان المال اخر

همي،

خذ ما لدي من مال،

وسدد دينك،

واستدرت لانام،

جاء ليحتضني،

لكني لم اشعر به،

كنت

كجثه هامده،

ان هذا الرجل يستغلني………….
ومرت الايام،……….وبدات الناس تتحدث،

حول اسفاره الكثيره،

وعلاقاته،

لكني لا اصدق،

….
………..

ومرت الايام بلاجديد،

………حياتنا باردة ….

هو دائما خارج البيت …..

وانا طوال الوقت عصبيه ومنهاره وابكي،……….ثم فكرت في زياره طبيب نفسي بعد ان

اصبحت حالتي النفسيه تؤثر في نفسيه اطفالي،

فهم ايضا اصبحوا مكتابين،

وقلقين وعصبيين،

…….ذهبت لطبيب نفسي استمع لي لمدة نصف ساعة اخذ وقال خذي هذه الادويه باتظام،((

……….

فقط،

……..هذا فقط؟

الن تنصحني بعمل شيء،… الن تحل مشكلتي،..؟؟

))خرجت من عيادته منهاره اكثر ولاول مره اشعر بحجم مشكلتي،

انا حقا في مازق كبير،

فمشكلتي

اكبر من ان يحلها الطبيب،….

ولاول مره ايضا احدث اختي في موضوعي،

حدثتها،

واستمعت لي،

ثم قالت:

كل هذا ونحن لا نعلم،

كيف تسكتين على هذا..؟

انت بحاجة الى حل…؟

ذهبت

معها لاستشاره احدى الاستشاريات،

وحضرنا انا وهي عده محاضرات،

حول التجمل للزوج،

وحق

الفراش،

وحسن العشره،

والتعاون،

وكل الكلام المعاد والمكرر…..

لكن مشكلتي تختلف،

فانا

اهتم بنفسي جيدا،

واساعد زوجي وارعى حقه في الفراش،

واحبه،

………..

افعل كل شيء

بلا فائده……..ياست كثيرا،

ياست جدا،

………….

زادت معاناتي اكثر،

بعد ان علمت

اختي بحكايتي لانها كانت قلقه علي طوال الوقت،

حزينه لاجلي…….وذات يوم حدثت المعجزه،

………………..كانت لدي صديقه قديمه،

لم التقيها منذ مده،

وبينما انا في مستشفى

الكرنيش تفاجات بها امامي،

وكان لقاء ساخنا،

سالت لاجله الدموع،

ووعدنا بعضنا ان نتواصل ولا

نفترق ابدا،

لاحظت السعادة المشرقه في عينيها،

ووجدتها لا زالت شابه يانعه،

بينما انا حزينه

متعبه،………..

كانت ملابسها راقيه،

وطفليها الجميلين ماشاء الله يبدوان مرحين على

العكس من اطفالي،…..

تلبس ساعة ماسيه،

وانا ليس لدي سوى خاتم خطوبتي المكسور اديره

كي لا يعلم احد انه مكسور.

جلست الى جوارها خجله من مظهري،

ولكنها كعادتها لا تهتم لمظهر الاخرين،

انها سعيده

برؤيتي،

صديقه الحبيبه لم تتغير……… لازالت بطيبتها وجمالها.
في نهاية الحديث قالت لي:

………..

اين ذهبت ابتسامتك الجميله،

طوال حديثي اليك لم

الحظ سوى واحده حزينه،

لن اسمح لك بالذهاب قبل ان ارى ابتسامتك الجميله،

………..

وكانت فعلا اول مره ابتسم بفرح منذ فتره طويله.
تحسنت نفسيتي قليلا بعد لقائي صديقتي،

اصبحت افضل ذلك المساء حضرت العشاء بنفسي لاولادي

احتضنتهم،

وقبلتهم قبل النوم،

وانا لم افعل ذلك منذ فتره طويله…
اصبحت صديقتي تتصل بي بشكل دائم،

انعشت حياتي قليلا،

ثم اصبحنا نخرج سويا بصحبه الاطفال

للحدائق ومراكز الالعاب،

وفي احدى المرات:

سالتني ماذا بك؟

لم تعودي كما كنت،

انت حزينه،

اشعر بك؟؟

…..ترددت في الحديث،

لكنها امسكت بوجهي وحاصرتني بنظراتها،

فانهارت

دموعي،

ولم ادري ما اصابني،بقيت ابكي،

وابكي،

وابكي …دون توقف……..

احتضنتي

كطفلة صغيرة .

.

وبدات تهمس في اذني:

اعدك ان كل شيء سيكون بخير..اعدك فاهدئي،

……..

وحكيت لها كل شيء…….

كل شيء،

وكاني كنت ارمي كما كبيرا من الاثقال عن

صدري،

حتى ارتحت تماما،

…….

كانت تستمع بصمت،

وابتسامه خاصه،

وعندما انتهيت ابتسمت

اكثر وقالت:

اعدك ان كل هذا سيتغير.!!!!

وبعد يومين اتصلت بي،

واخبرتني ان هناك موعدا هاما ينتظرنا،

وطلبت مني ان لا اسالها الى اين

..؟؟؟،.
كانت صديقتي تلح بشكل غريب،

ساستاذن من عملي وامر عليك كوني جاهزه،

لا اريد اي تاخير،

……..الى اين؟

اخبريني،

من حقي ان اعلم.؟

ردت:

الى مكان ستجدين فيه حلا لمشكلتك

باذن الله…..

!



لكني الححت اردت ان اعلم الى اين ستاخذني؟

قالت:

استشاريه،

ستستمع

لك وتحل مشكلتك،

انها مختلفة



فغضبت وصرخت:

لا ارجوك لا اريد لم اعد احتمل المزيد من

الاحباط،

لن اذهب،

ورجاء لا تلحي علي”” جربي ياصديقتي لن تندمي،

جربي هذه المره الامر يختلف

،”” لا ارجوك انسي هذا الموضوع نهائيا”” لقد حجزت موعدا فلا تحرجيني معها،

ارجوك اعطي

نفسك فرصه اخيره””” لا لن اذهب الى ايه استشاريه،

لن اذهب،

انهم جميعا”” واغلقت الهاتف،

واغضبت صديقتي الوحيده،

ودخلت غرفتي اقلب بهستيريا في صندوق ذكرياتي،

ابحث عن رسائل

زوجي لي وبطاقاته القديمه،

وصور الخطوبة وكل الذكريات الجميلة رميتها على الارض وبدات

امزق ما يقع في يدي،

وابكي بحرقه،

ثم فتحت دولابي ومزقت كل قمصان النوم الجديدة التي لم

تفلح في حل مشاكلي،

ثم اخذت علبه مكياجي ورميت بكل محتوياتها في فتحه المرحاض……..

كل هذا فعلته بسرعه ودون وعي مني،

ثم انهرت على ارضيه الحمام ابكي في زاويه منه،

………….واتساءل بصوت مسموع،

لماذا فعلت بي هذا



لماذا؟

لماذا؟

اين انت

الان؟

وانا في انهياري،

والمي؟

اين انت؟؟
كنت افتقد زوجي بشده،

ومررت بمرحلة جوع عاطفي شديد،

كنت اتوق لكلمات تشعرني بالامان،

اتوق لحضنه،

وكلماته الحانيه،

واطماناني الى جواره،

…… سمعت الخادمه صوت بكائي فهرعت

الي ورفعتني عن الارض وقدمت لي العصير واتصلت باختي،

………..

وجاءت اختي مسرعه…

؟

وحملتني الى المستشفى،

وهناك تبين اني اعاني من اعراض انهيار عصبي

………………… وحقنت بمهدء ونمت حتى صباح اليوم التالي،

……..

وحينما افقت

وجدت امي وصديقتي الى جواري،

… ولم اره هو……..

فسالت عنه،

لكن امي ردت بغضب:

بعد تسالين عنه،

الله ياخذه مادريت ان المشكلة واصله لهذي الدرجه،

مالج رجعه لبيته الا بعد

مايشوف ابوج واخوانج،”” عدت مع والدتي الى بيت والدي،

وهناك ايضا كان طفلاي الصغيران،

…….
علمت فيما بعد من صديقتي انه جاء ليراني في المستشفى وكان خائفا علي لكن امي منعته،

………،

وعند المساء جاء الى بيت اهلي،

ليطمئن على صحتي،

ويعيدني للبيت،

لكن ابي طلب

منه جلسه تفاهم،

واستدعيت لمواجهته،

ساله ابي ماسبب كل هذه المشاكل،

فاجاب:

ايه مشاكل

لا توجد مشاكل بيننا،

لقد خرجت البارحه للعمل،

ولم تكن هناك ايه مشكله… بيننا”” فسالني

ابي:

ردي عليه ماذا لديك،

قولي ماسبب هذه المشاكل،

“” فجاه ضاع كل الكلام،

فجاه لم يعد لدي

سبب،

نعم،

ماهو سبب مشكلتي،

لماذا انا حزينه،

لم اعد اتذكر،

او،

لان الامر………..

بقيت

صامته،

لم اتحدث،

ماذا اقول،

ان زوجي لايعاملني بحب،

ولا يحتضنني كما كان،

ولا يهتم لمشاعري

…….

ماذا اقول….
انتهى النقاش،

وطلب منه والدي ان يحسن عشرتي،

……..

وهو قال لوالدي:

كل شيء على

مايرام…….

وعدت للمنزل مع زوجي الذي طوقني بذراعه امام والدي،

وقبلني بدفئ مصطنع،

… وعند باب بيتي رن جرس الموبايل الخاص بزوجي فقال لي ادخلي البيت وارتاحي وغيري

ملابسك،

وانا لن اغيب ساحضر العشاء واعود،

صدقته،

ونزلت…………مرت الساعات،

وغفوت على الصوفا،

لافيق عند السابعة صباحا،

……… وهو لم يعد بعد.
……….ترى هل ان الاوان لازور الدكتوره ناعمه………….تلك هي المساله..؟

وذلك

هو الحل….؟؟
دخل زوجي الفاضل البيت عند السابعة والنصف،

مستعجلا،

و”” صباح الخير حبيبتي””،

ثم جرى

سريعا نحو الغرفه ليبدل ملابسه ويذهب لعمله،

فتبعته،

“” اين كنت حتى الان؟؟”” كل يوم علي ان

اجيب عن هذا السؤال،

كم مره قلت لك انها اعمال”” ايه اعمل هذه التي تستمر طوال الليل؟؟”” لا

حول ولاقوه الى بالله،

اتركيني ابدل ملابسي،

لا وقت لدي للنقاش”” لا وقت لديك للنقاش،

متى

سيكون لديك وقت لاراك حتى”” اتركيني الان والا اقسم بالله”” قاطعته”” اقسم بالله ماذا



ماذا

بقي تهددني به”” اسمعي هذه حياتي،

وهذا طبعي اعجبك اهلا وسهلا لم يعجبك،

البسي الباب(

يعني اخرجي من البيت)”” ودفعني خارج الغرفه من كتفي بقسوه واهانه،

ولاول مره يتملكني هذا

الشعور العنيف،

ولم اشعر بنفسي الا وانا انقظ عليه واضربه بكلتا قبضتي على صدره،

واصرخ” بعد

ماذا تتطردني بعد ان دمرت حياتي،

انت دمرت حياتي،

انت دمرت حياتي……..

وبقيت اردد

واصرخ واضربه،

وهو يحاول ان يتفادى ضرباتي في البداية ثم فجاه وبسبب ما الت اليه من انهيار،

طوقني بذراعيه بشده،

واخذ يضمني ويهداني،واخيرا احسست بحبه وعطفه وهو يطوق علي

بذراعيه ويضمني،

ويهمس لي،

يكفي حبيبتي يكفي،

اسف لم اقصد ما قلت اعذريني انا اسف،

كانت

تلك كلماته قبل ان اغيب عن الوعي من شده الاعياء…….
عندما افقت،

كان الى جواري،

“” هل انت بخير

؟”” نعم”” لقد فزعت عليك،

لا تتصورين حجم

الخوف الذي انتابني،

..

ارجوك لا تفعلي هذا مره اخرى،

تاكدي باني احبك،

لكني رجل مشغول

صدقيني…””” لكني لن اصدقة بعد الان ابدا…………..

سابدا رحلتي اليوم ………..

سابدا رحلتي،

فطرده لي من حياته علمني الكثير…انتظرت حتى خرج الى عمله،

تناولت الهاتف

واتصلت بصديقتي،

“” اريد ان اعطي نفسي فرصه اخيره،

ساذهب للاستشاريه التي قلت عنها

……….”” حقا هل انت جاده؟؟”” نعم ساحاول من جديد،”” اذا اعطني خمس دقائق لاخذ

موعدا جديدا”” ……………….

وحصلنا على موعد بعد اسبوع من الحادثه،

……….

لم يتغير خلالها زوجي وبقي على حالة المزري.

زيارتي الاولى للدكتوره،

كيف كانت،

وماذا قالت،

…………….؟

وكيف وصفتني،

..

وكيف وصفت زوجي..؟؟
اقرؤا ذلك في القادم…؟؟

وما قصة صندوقه الاحمر،

ولماذا يغلفه بالحرير،

……….

؟؟؟؟……….

صورة زوجي مفتاح الحل،

كيييييييييف؟؟؟؟؟؟

كان ذلك اليوم،

مرت علي صديقتي،

وذهبنا معا،

دخلنا المركز،……..

وقدمت لنا السكرتيره المبتسمه الشاي والعصير،

حتى ياتي دورنا،

………..

وبينما نحن نتحدث اذا بصديقتي تهب واقفه مستبشره “”اهلا اهلا،

دكتورتنا ….

وتحاضنتا بحب واضح”” كنت ارغب في رؤية وجه السيده التي ستحل مشكلتي،

وصدمت،

تخيلتها امراه كبيرة في السن،

ذات نظرات سميكه،

فاذا بي ارى امراه في مثل عمري او حتى اصغر،

وبصراحه سمحه الوجه بشوشه،

ملامحها كالطفه البريئه،

………..

هل هذه قادره على حل مشاكلي..؟

هل هذه المرأة تعرف شيء عن الزواج،

لا يبدو عليها انها متزوجه فهي صغيرة ومرحه…………..تهامست معها صديقتي ثم توجهت الدكتوره نحوي قائله



اهلا ياام بسمه،

…..

اخيرا استطعنا رؤيتك،

هيا تفضلي معي”” التفتت نحو صديقتي وسالتها:” الن تاتي معي”” قالت الدكتوره بابتسامه”” ممنوع،

اريدك وحدك لنتحدث بصراحه””.
وفي مكتبها المغلق،

قالت:

“”نعم ككل العميلات تضنين اني صغيرة لكني متزوجه منذ عشر سنوات وام “”،

استحيت منها لانها كشفت افكاري،

وبدانا نتحدث،

اخبرتها عن مشكلتي كلها،

………..

فماذا قالت…؟؟
كانت طوال حديثي ترقبني بعينين غامضتين،

لم افهم نظراتها،

… واخيرا قالت لي:

انت امراه حالمه… وهذا هو السبب في مشكلتك،

……..

هل تشاهدين افلام مصرية كثيره…….؟

ضحكت وقلت نعم.

ضحكت قالت لي هل استطيع رؤية صورة لزوجك،

قلت لها نعم،

ثم نظرت في الصورة لدقيقة وقالت زوجك شخصيه شماليه غربيه،

وانت شخصيه جنوبيه،

…….

قلت:

عفوا لم افهم،

ثم تابعت:

ان زوجك رجل انفتاحي يحب الحريه،

وهو رجل اعمال ناجح،

وجذاب بالنسبة للنساء الباحثات عن المال والتميز،

………..

اما بالنسبة للمرأة التي يحبها فهي التي تشعره برجولته،………”” سالتها:

كيف؟

قالت:””” بعض الرجال يا ام بسمه يحبون المرأة المطيعه الهادئه كالرجل الجنوبي،

والبعض الاخر يحب المرأة المتمرده العنيده،

وبعضهم يحبها قوية الشخصيه اميره متوجه،

هذا هو زوجك،

…….

وانت رميت بتاجك منذ زمن بعيد،

لذلك ماعدت تجذبينه ابدا.
لقد تخليت عن وظيفتك التي كانت سببا في تعرفه عليك،

نسيت انها السبب في انجذابه نحوك… كان من الممكن ان تنتقلي الى قسم اخر يريحك اكثر وسط زميلات من النساء بدل الاستقاله.
ثم بدات في رعايته وخدمته والرجل الشمالي لا يعشق المرأة التي ترعاه انه يشفق عليها فقط،

بينما يذوب عشقا في السيده المتوجه التي تتصرف بكبرياء،

يحبها سيده اعمال ناجحه،

امراه مشغوله بنفسها دائما،

ليس لديها وقت للاخرين،

يريدها قوية لا تنهار لاتفه الاسباب،

لا تبكي امامه ابدا عليه،

ان بكت تبكي فقط لتتدلل.
وانت كنت عكس ذلك،

واعلم تماما كيف تفكرين فكل يوم تمر علي نساء مثلك،

برييئات يتصورن ان كل الرجال يتشابهون وان ما نجح مع والدها قد ينجح مع زوجها،

الزمن تغير والرجال تغيروا،

….
عندما رفض زوجك مساعدتك الماديه له في البداية كان عليك احترام رفضه وعدم الالحاح في تقديم المساعدة لان هذا حطم العلاقهالخاصه،

يحب الرجل ان يتميز بمساعدة زوجته،

ولا يريدها ان تلعب دوره ابدا،

وانت لعبت دوره وقمت بمساعدته ماديا…..اسوا فعل ترتكبه النساء مع الازواج هو عرض المساعده..””” تحدثت عن اخطائي طويلا ……..
كل ماكنت افعله كان خطا،

وكنت اضنه صح.
نظرت في الصورة من جديد وقالت:

“” واضح تماما ان زوجك يمارس العلاقه الزوجية بحب،

اي يحب ان يمضي العلاقه في اجواء خاصه،

ويحب ان يسعد المرأة التي بصحبته،

…….””” قلت



نعم كان هكذا في بداية الامر،

لكن الان تغير الوضع”” اجابت:

سيتغير حتما،

لانك لا تفهمين شيء عن التناغم الجنسي…….؟؟

سالت:

وما هو التناغم الجنسي،

“” انها يا ام بسمه علاقه خاصة بين شخصين متفاهمين تسير بانسيابيه ساعلمك كل شيء في الجلسات القادمه،

فلا تستعجلي””
نظرت للصورة من جديد،

ثم قالت:

“” عزيزتي من خلال ما ذكرت فاني اجزم ان زوجك يعيش قصة حب عنيفه،

ويمكنني ايضا ان اذكر لك بعض مواصفات حبيبته،”” قلت:

لا،

لايمكن ان تكون هناك حبيبه،

ربما نزوات ربما..”” قالت:

لا يام بسمه ان كنت تبحثين عن من تجاملك فلست انا،

انا ساخبرك الحقيقة التي اراها في تحليلي للحكايه،

زوجك عاشق،

وعشيقته امراه خاصه،

واغلب الظن انها لا تحبه بقدر ما يحبها،

انها تتعبه كثيرا،

ولذلك هو ايضا يتعبك،

ولكنها سيده اعمال اوامراه عامله وحره…….”” وجدت نفسي ادافع عنه واقول:

لا يادكتوره انا متاكده ان العمل هو السبب،

لا يكمن ان يعشق فهو يحبني ولكنه مشغول….”” رمقتني بعين حنونه،

وقالت:

الى متى سندس رؤوسنا في الرمل كالنعامه،

لكي نحل المشكلة علينا اولا ان نواجه الحقيقه…..لا تهربي منها واجهيها…….

الان.
سمحت لي باستراحه مدة عشر دقائق لافكر وخرجت،،،،،،،،،،
لقد كنت اعلم بذلك،

انه يحب امراه اخرى كنت اشعر بهذا لكني اخدع نفسي كل يوم،

واتحايل على نفسي،

لكي لا ارى الحقيقه…….

اشياء كثيرة تمنعني من ان اواجه نفسي… لاني لا اريد ان اصدق فان صدقت ساموت… قلت لها هذا فقالت:

لا لن تموتي….

ابدا بل ستولدين من جديد..!

علميه كيف يكون العشق ….

فانت لديك الكثير الذي لا تعلمين عنه،

لديك مواهب رائعه لكنها دفينه،

سنكتشفها معا…….

واعدك ان اجعله مغرما بك يتلهف عليك ويتمنى ان يبقى قربك طوال عمره…….
اعادت لدي الامل……………….واحيت قلبي بكلماتها…..
سالتها كيف اتاكد من قصة عشقه،

هل هناك وسيله…؟؟

نظرت الى الصورة من جديد وقالت:

نعم،

من خلال تحليلي لنظره عينيه فاني اعتقد بان هذا النوع من الرجال يخبئون اسرارهم في المكتب،

او السياره،

او في شقه خاصة اخرى…….”””””
ثم دخلت السكرتيره وقالت:

انتهى الوقت،…..

وهنا نهضت الدكتوره واقتربت مني،

ضمت يدي بحنان وقالت:

ام بسمه،

ان ماتقومين به هو جهاد عظيم،

فانت تنقذين اسرتك من الانهيار،

واريد ان اهمس لك بكلمه،

كوني قوية ومهما رايت لا تتهوري ابدا،

ان ادنى خطا قد يسبب لك المتاعب،

كوني حذره واعلمي ان زوجك شخص جيد فلا تخسريه،

اريدك ان تكوني قوية ابحثي جيدا في الاماكن التي طلبتها منك،

لكن لا تتهوري،

عندما ترين الحقيقة اتصلي بي ،



او بصديقتك،

ولا تخبريه انك اكتشفت الامر،

……… لا تواجهينه ابدا………وعودي هنا لاخبرك عن المرحلة القادمه……….

ساعد لك برنامج تغيير رائع يجعله يهيم بك……

تركتها وسجلت موعدا اخر …………….

وذهبت وانا افكر ماذا ساجد اذا فتشت؟؟؟……….ترى ماذا وجدت يابنات؟

وجدت الصندوق الاحمر……………..الذي كاد يدمر حياتي؟؟؟

دخلت المنزل،

ورميت عباءتي على الكرسي،

ودخلت غرفه المكتب مباشره وبدات افتش هذه الغرفه التي بقي غامضه لفتره طويله،

فتشت اولا الادراج الاماميه لطاوله المكتب،

ولم اجد اي شيء يذكر،

ثم فتشت،

الادراج الجانبيه،

ولم اجد شيء،

واخيرا لمحت درجا في الاسفل،

مقفل بالمفتاح،

بدات ابحث عن المفتاح،

ولم اجده،

وهنا تذكرت مشهدا من الافلام المصرية عن فتح الابواب المقفله،

وبدات اجمع كل القطع المعدنيه المسننه في منزلي وانطلقت نحو الدرج،

وكل مره ادخل قطعة وابدا في تحريكها في القفل وبعد ربع ساعة من المحاوله فتحت الدرج،

لافاجا………………….

بظرف وردي،

وعلبه ساعه،

ورساله معطره…..
اخذت الظرف اولا وفتحته،

وكان مليئا بالصور،

لزوجي مع امراه …………..

!

!

في اوضاع خاصه،

يعني كمن تكون عشيقته،

…………………………….

وانتهيت………..

عالم من الضوضاء احتل راسي،

عالم من الدوران،

………..
وستعلمون عما قريب كل شيء

كانت الصور كثيره… صورة لهما معا في احد منتزهات ماليزيا،

وصورة اخرى لهما يقبلها فوق ثلوج المانيا،

وصورة يطوقها بذراعيه من خلف ظهرها بحنان بالغ في احد مطاعم لندن،

وصور كثيرة لهما يتنزهان في دبي وابوظبي،

وشواطئ الفجييره،

حيث قال انه ذاهب ليخيم بصحبه اصدقائه،

كان معها ينزهها،

ويسعد قلبها يفسحها في الوقت الذي كنت اعاني فيه الوحده والالم،

اخذت حقي فيه،

… اخذت حقي فيه،

سرقتني زوجي،

وهو اعطاها حقي فيه وحرمني ……….

حسبي الله ونعم الوكيل….صرخت وانا اراقب الصور الواحده تلو الاخرى،

هذه هي الاعمال التي كان يسافر ليعقدها……..
بصعوبه حاولت ان ارى الرساله من بين دموعي،

امسكت بها وبدات اراها وهذا نصها……….

حبيبي فلان…..انا مابعرف شو ممكن احكيلك،

بس والله اشتاتلك كتير،

اخر مره شفتك فيها،

حسيت انه فيه شي عم يربطنا سوا،

انت اول انسان ……….

بحبه…….

صدقني مش ادره انساك،

بعرف انه عندك مره وولاد،

بس كل هيدا مابيهم،

المهم الالب اللي بحب….

والبي كتير كتير بحبك…
حبيبي ربنا يخليك،

خدني لعندك،

ماعاد فيا ابقا بعيد عنك،

سدقني..

راح جن،

بشتالك طول نهار،

بدي اغفا في حضنك…….

خدني لعندك عالامارات،

بكون حدك وقت مابدك

بعتلك هديه ان شاء الله تعجبك………………………………….

.
روزه
2/8/2003

قمت بتصوير الرساله سريعا بجهاز الفاكس،

ثم فتحت علبه الساعة ووجدتها فارغه،

انها علبه الساعة التي لا تفارق يده والتي قال انها هديه من مديره في العمل،

…………… بحثت في الاوراق الاخرى في الدرج،

لاجد صورة جوازها،

فيزا باسم زوجي وكفالتها على المشروع التي انا شريكته فيه.
وجدت ايضا فواتير باهضه جدا لتسديد هاتف غريب وموبايل خط،

سجلت رقم الهاتف ورقم الموبايل،
اعدت كل شيء مكانه بسرعه،

ثم حاولت ان اقفل الدرح ليعود كما كان فلم استطع،

فكرت ماذا افعل،

حاولت وحاولت،

بكل السبل،

فلم اتمكن من ذلك،

اغلقته وتركته هكذا لعله يظن انه نسي ان يقفله……..

ذهبت مباشره الى غرفتي،

ولا تعتقدوا ان الامر هين،

كنت ارتجف من شده الالم،

كنت تائهه،

تاكلني الغيره،

وتلتهمني نيران الاستغفال،

شعرت كم كنت امراه غبيه،

كنت غبيه،

اعيش فعلا في عالم اخر،….

عالم النضال والجهاد والمرأة الطيبه الساذجه…… وهو يحيا حياته ويصرف اموالي على تلك…… احسست بالعار من نفسي من شده غبائي،

..طوال تلك المدة وهو يضحك علي،

ويسخر مني،

…….

ياربي جلست على طرف السرير افكر،

..

ماذا افعل،.؟؟
رفعت سماعه الهاتف وحاولت الاتصال بالارقام ثم عدت واغلقت السماعه،

وتذكرت كلام الدكتوره”” لا تتهوري،

ان اقل خطا يمكن ان يدمر كل شيء”” ثم اتصلت بالاستعلامات سالت الموظف:

لو سمحت الرقم كذا كذا يتبع لاي منطقه،

قال:

الكرنيش،

“” هلا اعطيتني العنوان لو سمحت”” اسف هذا غير مسموح”” هلا اخبرتني باسم من”” اسف هذا غير مسموح””
فجاه اصبحت ابحث عن اي معلومات جديدة ايا كان نوعها اريد ان اعلم اكثر،

لا اريد ان اكون غبيه مجددا اريد ان اعلم كل شيء يحدث حولي،

حتما ساعلم …….
اريد ان اعرف هل تزوج منها،.؟

هل يقيم معها؟

هل الشقه باسمه؟؟

اريد ان اعرف كل شي؟

ولاول مره اشعر ان هذا الرجل لا يعنيني،

ولا يمت لي بصله…
عاد للبيت عند الثالثة بعد منتصف الليل،

كان مزاجه سيئا كالعاده،

عندما رايته هذه المره،كانت نظرتي له تختلف،

كنت ارى فيه رجلا غريبا،

..

لم يعد كياني كما كان،

لم يعد جزء مني لم يعد قطعة من قلبي،

اصبح رجلا غريبا لا يهمني امره،

ولا انزعاجه……..

فليحترق لم يعد يهمني هكذا كنت احدث نفسي…
ذلك الذي تركني اتالم وهو يلهو،

انهار وهو يغازل سواي،

اموت وهو يغني لن اسامحه ابدا………
غير ملابسه واوى للسرير لينام،

سالني “” الن تنامي”” قلت



ليس بعد…
انتظرته حتى غط في النوم واخذت مفتاح سيارته،

تسللت من نافذه المطبخ الى الكراج،

وبدات افتش في السيارة في البداية لم اجد شيء واخيرا لاحظت ارتفاع السجاده في شنطه السيارة رفعتها،

ورايته،

صندوق مغلف بالحرير الاحمر،

يطوقه شريط زهري،

اخذت العلبه واغلقت شنطه السيارة بهدوء،

وانزويت في طرف الكراج،

فتحت الشريط ثم ازحت الحرير،

لاجد صندوقا احمر،

منقوش بالذهبي،

فتحته بحذر،

وكانت الصدمه……..
….

حينما فتحت الصندوق الاحمر صدمت عيني اشعاعات وبريق الماس،

كان هناك طقم من الماس،

عقد فخم جدا،

وقرطين،

واسويره،

وساعة يد،

مع خاتم،……….

طقم ماس راق ورائع جدا،

………..

مع فاتورتة باثنين وثلاثين الف درهم،

وبطاقه،

قتحت البطاقة وقلبي مليء بالخوف،

لا،

لا يمكن ان يكون هذا الماس لها،

فتحت البطاقة وقرات فيها كلمات مثل:

حبيبتي روزا،

احترت ماذا اهديك……….

فكرت انك كنت تحلمين بهذا العقد…..

اتمنى لك عاما سعيدا…….

اريد في كامل اناقتك الليلة لدي مفاجاه اخرى………..،

،،،،،،،،،،،،،،،

ااااااه،

اااااااااااااه،

ااااااااااااه،

ووضعت يدي على فمي،

لم اكن قادره على الاستمرار في مسك اعصابي،

امسكت بطني احسست ان ثمه جرح في بطني،

وجرح اخر غائر في قلبي،

لا يمكن ان تفعل بي هذا،

حرام عليك،

تهديها الماس وتستكثر علي اصلاح خاتمي المكسور لا يمكن،

انزويت نحو حمام الكراج،

اغلقت الباب بالمفتاح،

وجلست ابكي واتساءل لماذا وانا التي بعت كل قطعة من مجوهراتي لكي اساعده،

واقف الى جواره،

هذا جزائي،

لماذا ماذا فعلت له ليكون هذا جزائي في النهايه،

……….

بقيت على حالي من القهر والموت ابكي،

حتى انتفخت عيناي من شده البكاء،

ولم ادري بان الوقت مضى بي،

حتى سمعت اذان الفجر،

فاستغفرت ربي،

وهدات نفسي،

وغسلت عيناي بالماء الدافي،

وخللت الماء باصابعي في شعري بحثا عن البروده،

ثم توضات،

وذهبت اصلي،

وبعد الصلاة فكرت ماذا افعل،

فكرت في الاتصال بالدكتوره،

لكني كنت محرجه فالوقت مبكر،

……..

ومع هذا اتصلت:

الو….

الو…من معي”” كنت اقاوم البكاء والدموع،

فاقفلت هي الخط،

ثم عدت واتصلت:

الو دكتوره اسفه على الازعاج انا ام بسمه”” من ام بسمه”” زرتك البارحه”” زوجه رجل الاعمال”” نعم انا هي،

اسفهعلى الازعاج في هذا الوقت،”” قاطعتني لا يااختي انا اصلي الفجر لا ازعاج ولاغيره اخبريني حبيبتي ماذا حدث”” لقد اكتشفت كل شيء انه على علاقه باخرى،

“” وحكيت لها كل التفاصيل…،،،،،

قالت:

عادي عادي انه امر يتكرر يوميا مع كل النساء لكن المرأة الذكيه هي التي تخوض التجربه وتنجح”” انا لم اعد اريده دكتوره اريد الطلاق”” لا يا ام بسمه تصورت انك اقوى من ذلك،

تصورتك اعقل”” ارجوك يادكتوره لم اعد احتمل اريد الطلاق”” انك تحبينه بجنون،

وهذا السبب لما انت عليه الان،

………اهدئي فزوجك لك،

ويستحق القليل بعد من الصبر،

ساساعدك واعيده باذن الله لك،

فقط اصبري واسمعي كلامي جيدا””…”” لكن”” لا لكن ولا غيره،

من اجل بسمه واخوها يجب عليك الصبر بعد”” هل اواجهه “” لا اياك ان تفعلي ذلك،

في مثل موقفك لا تصلح المواجهه”” ماذا افعل”” متى موعدنا القادم”” لقد حجزت موعدا على الاسبوع القادم،”” اتصلي على السكرتيره عند التاسعة واطلبي موعدا طارئا وليكن مساء الغد”” حاضر،

لكن ماذا افعل الان”” خذي العقد فهو من حقك،

انت وجدته اولا وضحكت”” فاضحكتني،

واضافت:

“يجب ان تاخذي العقد””لا يهمني العقد “” بل يهمك ويجب ان يهمك من الان وصاعدا” لكن كيف”” اعيديه الى مكانه،

ثم تظاهري بانك تنظفين السياره………………………..”” ولكن الصندوق يحتوي على بطاقة تحمل اسمها”” اذا فافعلي التالي…………

وفعلا اخذت الصندوق الى مكانه،

……… ثم امرت الخادمه بتنظيف السيارة من الداخل،

ووضعت بها بعض البخور وعطرتها،

ثم فتحت شنطه السياره،

واحضرت طفلتي ووضعتها لتلعب في شنطه السياره،

وانا اراقبها،

رميت البطاقة تحت السجاده،

ورميت الشريط فوق السجاده وشجعت ابنتي على اللعب بالصندوق الاحمر،

وعندما هم بالذهاب للعمل،

تبعبته وقلت له حبيبي لقد اهتتمت بنظافه السيارة بنفسي اليوم،

وعندما اقتربنا منها بدا عليه القلق والخوف،

ثم سارعت الى شنطه السيارة وقلت ماهذا سبحان الله ماهذا العقد الجميل انظر ياحبيبي ماذا وجدت بسمه في السياره،

هل هو هديه لي،

يارب الحمد لله اخيرا عوضتني الحمد لله ،



شكرا ياحبيبي شكرا،

وهو يتفرج بذهول،

ثم اسرع وامسك بالصندوق ,

اخذ يقلبه بحثا عن البطاقه،

ثم قال لي لكن هذا العقد،

فقاطعته:

لا تقل شيء فدموعي ستسقط من شده التاثر حبيبي،

شكرا…………….

قبلته،

واخذت العقد كاملا بكل ملحقاته،

وحملت طفلتي وعدت الى الداخل……………..!!!!!
اغلقت الباب،

وانتابني شعور عميق بالفخر والسعاده،

شعرت من جديد بالقوه،

نعم كلامها صحيح هذه الدكتوره تعلمي الاخذ مع هذا الرجل،

ولا تعطي بعد اليوم سوى القليل والقليل جدا،

بعد ساعة اتصل بي من عمله،

قال:

لقد كنت انوي ان اجعلها مفاجاه لك،

انك تستحقينه،

لكن بسمه خربت المفاجاه……..

كان حزينا متاثرا في صوته،

يبدوا ان كلمه عوضتني جابت نتيجه……………!!!!

***********ترى ماهي المفاجاه التي يحضرها لها…………..؟



وكيف انتزعتها من حياتي ورميت بها كالخرده المهترئه؟؟؟؟؟؟؟؟************

كنت مرهقه جدا ذلك اليوم فانا لم انم طوال الليل،،

ومع هذا لا اشعر بالنعاس ابدا،

اشعر بالارهاق،

والالم،

اتصلت بصديقتي وطلبت منها المساعده،

…… وفعلا بدانا نبحث انا وهي عن مكان هذه المرأة وعلمت انها تعمل في شركة زوجي في القسم النسائي،

……… فتالمت اكثر،

ثم ومن خلال احد الموظفات علمنا ان هناك حفله ستقام في افخم الفنادق في دبي مساء اليوم،

وان الحفله ستكون لتكريم الموظفين حفل ليلي ساهر،………..وتذكرت انه حدثني عن هذا الحفل وعن ليلة سيقضيها في الفندق في دبي……….

ولكم ان تتصوروا كيف احترقت وانا اتخيله ينام معها في هذا الفندق،

قلت لصديقتي اريد ان احضر الحفل،

“” كيف تحضرينه انه في دبي”” نعم لكني ارغب في الحضور فساعديني”” لماذا تريدين الحضور”” لا اعلم اريد ان ارى كل شيء بنفسي”” ستتالمين اكثر”” لا عليك لم يعد هناك شيء يالمني بعد اليوم”” اذا لماذا تبكين هكذا”” اريد الذهاب لاتاكد هل علاقته بها وصلت للزنا”” لا يا ام بسمه لا تفعلي بنفسك هذا”” ………………..

اتصلت مجددا بالدكتوره”” اريد الذهاب “” اذهبي”” هل تشجعيني على ذلك “” نعم هذا هو علاجك،

فانت تتصورين رجلا وامراه يكونان علاقه ليلعبا ورقه ام ليتجولا معا،

طبعا ليتعاشرا،

اذهبي علك تفهمين”” يعني تقصدين انه ينام معها”” ام بسمه تشعرينني بانك طفله،

علاقه دامت سنتين بين رجل وامراه ماذا تراها تكون،

علاقه اخوه مثلا”” وكدت انفجر … لا يمكن لا يمكن،

………….

“” اذا اذهبي وانظري بنفسك،

وكوني حذره فاي حركة يمكن ان تنهي علاقتك بزوجك”” لم اعد اريده”” حقا …….

اذا لماذا تلحقين به”” لاتاكد”” اسمعي يا حبيبتي … عندما تقررين ترك رجل تاكدي انك غير محتاجه لاي رجل اخر مدى حياتك،

لا تتصوري ابدا ان تجدي رجلا يختلف عن السابق،

لكن زوجك قد يكون رجلا مختلفا معها،

يختلف في معاملته لها عن الطريقة التي يعاملك انت بها،

يعني الرجل الذي يقسو عليك قد يصبح حنونا محبا معها”” لماذا”” لانها تعرف كيف تديره،

وتكسب وده”” بالحب”” لا،

طبعا لا،

بل بالسياسه،
ان المرأة التي تحب زوجها بلا ضوابط ولا قيود ولا حدود تخسره دائما،

بينما تلك التي تحب بعقل وثقل تكسبه مدى الحياه
.

هذه العبارات نقلتها لكم من مفكرتي لانها كتبتها لي في احدى الاستشارات وترددها على مسمعي دائما،

كان علي الذهاب لارى بعيني،

شيء ما في قلبي يريد ان يتحقق،

اريد ان اراه بام عيني،

وكنت متوتره طوال اليوم،

وطلبت من صديقتي الحبيبه ان تكون معي،

وقلت له:

حبيبي،

اريد ان اذهب هذا المساء مع صديقتي للسوق في دبي”” دبي ولماذا دبي”” تسوقي في ابوظبي”” لقد مللت السوق في ابوظبي واريد ان اغير جو)…”” تنهد وقال”” انتم الحريم ماوراكن غير الخساير والاسواق”” وكتمتها في نفسي،

خسائر……….

لا اقول سوى لا حول ولاقوه الا بالله،

“” هل تحب ان نلتقيك في دبي”” لا سيكون معي بعض الموظفين،

هل ستاخذين الاطفال؟؟”” لا،ساتركهم عند امي””
وقبل ان يخرج،

خرجنا انا وصديقتي،

……………….وصلنا متاخرين لان صديقتي تسوق ببطء وبدانا نسال،

كان منظرنا غريب لان الفندق يعج بالسائحين ونحن نرتدي النقاب،

وندخل قاعه مليئه بالسياح والوافدين،

وكلهم لابسين عريان،

……..

قالت صديقتي:

علينا ان نخرج شكلنا غلط”” تقصدين صح،

هم الغلط”” ام بسمه خلينا نروح،

بننكشف،

مافي غيرنا مواطنات اهنيه”” ومن بعيد عند مدخل الفندق رايت سيارة زوجي،

انها تحرك احساسي كلما رايتها لانها تخصه،

هذه المره اثارت في قلبي الخوف،

ومن بعيد رايتها تنزل من سيارته من مقعدي الامامي،

تنزل من مكاني،

…………… احتلت مكاني،

وسالت دموعي تحت النقاب،
كانت ترتدي فستان عريان،

اسود لماع،

مع ياقه مرتفعه،

كان جميلا جدا وباهض الثمن،

………..

وترتدي عقدا من الماس يشبه عقدي،

…..

الذي اخذته منه……..
كانت الحفله عاديه حفل تكريم،

كرمت هي ثلاث مرات،

وبعد الحفل عاد الموظفين الى بيوتهم،

وبقي زوجي تجره خلفها،

تبعناهم بالسياره،

……….

ذهبا وركبا يختا خاصا في البحر،

ان يعد لها حفله على ظهر اليخت،

صوت الاغاني والموسيقى،

كنت ارمقه من بعيد،

هذا الرجل الغريب لم اعد اعرفه،

كان معها كرجل يخصها وحدها،

كان يضحك،

ويفتح لها الابواب،

ويطوقها بذراعه،

يبدوا انه فخور بها،

…… وصرخت اكرهه اكرهه اكرهه………….

اريد ان اقتله،

لقد قتلني،

كيف اكون كهذه،

كيف استطيع ان استعيده من هذه،

انها اقوى مني،

لديها كل ما يغريه،

لديها الحياة بكل مباهجها،

وانا من انا،

ام بسمه،

ذات الثوب الواسع،

والحذاء الطبي،

من اكون،

ماذا اشكل الى جوارها،

هل ترين كيف تبدوا،

هل ترين،

ماذا ترتدي،

انا لا اعرف ان ثمه حفلات يمكن ان تقام في يخت،

لم افكر يوما ان اقضي ليلة في فندق،

طوال عمري اتخيل ان الفنادق للسائحين،

انه لم يفكر يوما في فتح الباب لي،

لم يفكر يوما في اصطحابي للسوق،

انظري اليه كيف يبدوا معها سعيدا،

لماذا هل ساعجبه لو فعلت كما تفعل،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

؟

؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كانت ساعات عصيبه،

كنت اريد ان اصرخ لا لا يمكن،

كنت اريد ان اقتله،

واقتله واقتله،

……………وبكيت … كثيرا،

وانا انتظر متى يعودان،

“” ام بسمه خلينا نروح الوقت تاخر”” لن اذهب حتى يعودان”” وبعد ساعتين عاد اليخت،

وعادا معا للفندق،

وسكنا تلك الليلة ذات الغرفه……………….

ككل ليله
وازداد ضعفي اكثر،

لقد وجدت نفسي صغيرة جدا امامها……………………… ولكن مع الدكتوره ناعمه اكتشفت اسرار قوتي وابرزتها وجعلته يعض اصابع الندم لانه كاد ان يخسرني

عندما دخلا غرفه الفندق،

………..

انقطعت علاقتي به نهائيا،……… لدرجه اني شعرت بالغربه الشديده وانا في وسط بلدي،

شعرت اني كالقشه في مهب الريح،

واني بلا اهل ولا اصحاب ولا احباب،

كاليتيمه في ليلة العيد،

كالوحيده في صحراء جرداء،

…………..

كاللاشيء،

خواء بحجم السماء احتل روحي،

ومزقها اشلاء،

وقفت في الممر الطويل،

ارمقه وقد اغلق الباب دوني………..

وكان الدرس الاول…….

هو كان حياتي وكل شيء بالنسبة لي،

ونسيت من اجله ذاتي،

وحين اختفى،

اصبحت بلا هويه…….

ووجدت نفسي اسال نفسي من انا،

من انا….؟

من اكون في هذه الحياة بلا مصير……..

وعدت الى البيت وطوال الطريق لم تنزل لي دمعه واحده توقفت دموعي حين اففل بابه دوني………… هناك توقفت عن البكاء عليه الى الابد…….

هناك تعلمت ان لا احد يستحق ان اسحق ذاتي لاجله……….

لا احد سينفعني سوى نفسي………
وعدت انسانه جديدة مختلفة كليا عن ام بسمه القديمه،

قررت اني ساستعيد ذاتي وبقوه،

تناقشنا انا وصديقتي في الطريق،

“” هل انت بخير،

انت صامته وهذا يخيفني عليك”” لا تخافي علي بعد اليوم ابدا،

كنت اتساءل لماذا شجعتني الدكتوره على الذهاب لرؤيته،

والان فهمت،

لقد فطمتني عن حبه،

كانت تريدني ان انضج،

لقد نضجت بعد هذه الحادثه،

…… صدقيني اليوم اصبحت اقوى”” ام بسمه منذ فتره وانا ارغب في الحديث معك،

انا ايضا عانيت ما عانيت،

…..

فتخيلي عدت ذات يوم من عملي بسبب صداع اصابني،

فرايت زوجي ينام على فراشي بصحبه الخادمه…….

كدت اتطلق منه بسبب هذه الحادثه،

لولا احد الباحثين في المحكمه اشار علي بمراجعه هذه الدكتوره لعلي اغير موقفي،

وانا اليوم اعيش حياة سعيدة ولله الحمد مع زوجي،

اعرف ان الامر مؤلم جدا وجارح بشده لكن صدقيني بعد ان تخضعين لبرنامج العلاج معها سوف تكتشفين عالما جديدا مختلفا”” اذا فانت ايضا “” ابتسمت نعم”” ابتسمت”” نظرت لي وضحكت،

وضحكنا وضحكنا،”” خلينا نمر على المحطه نشتريلنا شي نتعشا”” شو تاكلين” كيك”” محتفله الاخت”” نوعا ما”” اذا تورته””

عندما عاد الى المنزل كنت لا ازال نائمه،

صحيت على صوت الماء في الحمام،

علمت انه موجود،

شعرت بصداع فضيع في راسي،

وبدات استعيد ماحدث بالامس،

كان كابوسا،

كان حقيقه………..

كان حقيقة …..

انه هنا،

وكل شيء عادي…..
عندما خرج من الحمام قال لي “” صباح الخير حبيبتي،

وحشتتيتيتيتيتيتيتيني”” اه نعم،

انت ايضا”” ببرود اخذت المنشفه ودخلت الحمام،

وحينما خرجت لم اجده،

………… وكنت اتمنى من كل قلبي ان لا اجده،

……..

عادي كل شيء عادي…
كنت انتظر موعدي عند الدكتوره بفارغ الصبر،

لدي الكثير من الحماس لا اتغير،

لدي الكثير من الاراده لانمو،

وانضج،

واصبح اقوى……..

هذه المره،

انتظرت في الاستراحه لكي ياتي دوري،

سمعت صوت سيده تبكي بصوت قوي وتنتحب في المكتب،

كان صوتها عاليا جدا وهي تقول”” ماذا افعل،

لقد دمرني حطم حياتي”” تذكرت نفسي،

لقد تجاوزت هذه المرحله………..

بعد نصف ساعة خرجت من المكتب مبتسمه،

وكانها لم تكن تبكي،

هذه الدكتوره ساحره لديها قدره عجيبة على غرس الشجاعه والقوه في قلوب السيدات…….”” اعتذر لاني تركتك تنتظرين”” دونت ووري”” تفضلي رجاءا من هنا””””اولا انا احيي فيك شجاعتك،

وكنت متاكده من ان نظرتي فيك لن تخيب،

ولتعلمي اني لا يمكن ان ادفعك نحو هذا لولا اني استشعرت قوتك”” والان دكتوره ماذا سنفعل”” سنبدا من جديد”” كيف؟؟”” ننسى تماما وجوده ونهتم بانفسنا”” جيد،

لكن لماذا ترفضين ان اقوم بمواجهته”” لان التوقيت غير مناسب”” لم افهم”” يوما ما ستفهمين،”” معي اريدك ان تنفذي ما اطلب،

تماما”” حسنا”” اعطتني مجموعة من الاختبارات الخاصة بالشخصيه،

ثم قدمت لي معلومات دقيقة عن شخصيتي،

اشياء انا نفسي نسيتها عني،

……… سالتني “” ام بسمه لماذا لا تستعيدين هوايتك القديمة

تصميم الازياء”” لم يعد لدي ذات الموهبه لقد مضى وقت طويل”” الموهبه ابدا لا تموت،

سارسلك لاحدى السيدات،

مصممه تدربي معها لفتره”” حاضر.”” ساضع لك جدولا اسبوعيا للعنايه بالنفس التزمي به،

ولك الخيار في انتقاء الوقت المناسب للقيام بالاعمال الموجوده في الخطه”” باذن الله””
“” غدا سيكون لدينا ورشه عمل حول اتيكيت المرأة الذكيه”” جيد””
“” الاسبوع القادم لديك موعد مع استشاريه المكياج لتتعلمي كيف تضعين مكياج خاصا بك”” شكرا””
“” بعد غد ستلتقين خبيره التغيير الخارجي نيو لك الاختصاصيه مياده””
“” بعد هذه الجلسه ستقضين ساعة في الحديث مع السوبرومن””.
“” اما الان فلدينا جلسه توجيه نفسي وارشادي”” ………….
قالت لي الدكتوره:”” ستبداين في تعلم الكثيرة عن علم نفس المرأة لتكتشفي ذاتك اكثر”” …..”” ثم سننتقل لنتعلم الكثير عن نفسيه الزوج،

الرجل يعني””…..”” انت بحاجة لتتعلمي بعض القسوه”” ……..”” ساعلم فن الحوار الساحر مع الزوج””……..”” ستتعلمين كيف تصبحين ملكه متوجه من جديد”” ……..”” عليك ان تتعلمي كيف تنتشلينه من تفكيرك،

ورجاءا اقتلعي جذوره من قلبك،

وتعاملي معه كصديق””…..”” انسي انه زوجك،

ركزي على انه مجرد صديق،

ذلك سيمكنك من فهمه اكثر””
كانت الاستشارات متتابعه،

لم تعطيني الفرصه لافكر به،

شغلت وقتي اربع وعشرين ساعه،

حتى اني لم اكن اراه الا نادرا………..

“” هل بدات في البحث عن عمل”” نعم”” جيد،

كذلك اتصلت بي المصممه واخبرتني انك متميزه في التصميم،

……..

وبهذه المناسبه اعددت لك مفاجاه”” لي ماهي يادكتوره”” دراسه جدوى لمشروع تصميم ازياء الحفلات والمناسبات،

وحصلت على تصاميمك من المدربه،

وطلبت من احدى المختصات عرضها على دور الازياء في الامارات وخارجها،

وقد رحبت بك سبعه دور للازياء،

………..

يعني المشروع جاهز،

بقي ان تدبري المال”” سابيع اسهمي”” اذا انت لم تنضجي بعد”” ماذا تقصدين

؟”” استعيدي مالك منه”” لا استطيع استحي”” وهل استحى حينما اخذه منك”” دكتوره كل شيء الا هذا”” ستطلبين المال منه،

لان طلبك للمال يعطيه احساس عميق بانه رجل،

وبانك انثى تحتاج اليه”” لكن كيف افعل ذلك قد يرفض”” اعملي التالي كما اقول لك………..

وعملت لي سناريو كامل،

حتى ردود فعله كانت مشابهه كثيرا لما كتبته لي وتوقعته،
وفي المساء كنت هكذا………

“” حبيبي……..

اردت ان احدثك في امر رائع،

وسيعجبك حتما”” ماهو”” لدي مشروع ناجح ومربح جدا انوي ان اشركك فيه “” حقا،

هل هو مضمون”” تماما”” ماهو”” دار للازياء هذه دراسه الجدوى،

وهذه عقود تنتظر التوقيع”” من سيديره،؟

“” طبعا انا”” والاولاد”” في عيوني ياعيوني،”” كيف يعني،

والبيت والمسؤوليه”” سوبر وومن،

لا تخاف،

ما بقصر في حقك ابدا”” طيب خليني افكر”” يا بعد عمري السالفه مافيها تفكير،

الموضوع جاهز،

بس اشاره من ايدك وتحقق لي حلم حياتي”” حلم حياتج

؟”” وانت الفارس”” طيب،

بس لو اعرف من وين يبتي هالكلام الحلو”” .

((………… ابتسامه حب…خاصة جدا……..علمتني اياه…….))”” وشو المطلوب”” ثلاثميه وخمسين الف بس”” وشو؟؟؟”” حبيبي في شهرين بس بيتضاعفون اضعاف اضعاف”” خليني افكر،

“” نظره حزينه دمعه صغيرة مزيفه،

“” طيب بس انت تعرفين ابالي وقت عشان ادبر المبلغ”” بس لا تتاخر حبيبي علشان ماتضيع الفرصه”” وعن طريق شركة خاصة بتجهيز المشاريع عرفتني عليها الدكتوره)،

استطعت ان ابدا مشروعي في اسبوع،

اخذت محلا راقيا في الخالديه (لا تروحون تدورون عليه غيرت مكانه الحين،

بعد ما اشتهر،

صار المكان ضيق وغيرته ….

)).

خلال فتره التدريب كنت امر بساعات من الحزن الشديد،

والمهم،

وكنت في بعض الليالي ارمقه وهو نائم،

واسال نفسي،

كيف استطاع ان يخون،

………..

مرت علي ايام شعرت فيها بالعجز والياس،

لكن كلمات الدكتوره ترن في اذني،

ومحاظراتها تشجعني،

وقصصها التي تقصها علينا عن نساء قويات كيف انتصرن في النهاية كانت تشجعني،

……….

كانت بالنسبة لي كالوقود كالامل.
في منتصف الطريق احسست بمتعه التغيير بدا الامر يبدوا ويظهر وجود بيزنس في حياتي غير شخصيتي،

قدرتي على وضع مكياج مدروس الخطوط زاد ثقتي في جمالي،

ولاني تعلمت كيف انتقي ملابس تناسبني وتبرز مفاتني لزوجي،

على يد الخبيره مياده،

جعلني اصبح جذابه …..

لم اكن اعلم اني بهذا الجمال،

لم اكن اعلم ان في داخلي كل هذا التميز،

………..

التحقت بدوره لتعلم اللغه الفرنسيه،

واصبحت اتشدق بها في كل المناسبات،

والاهم الاهم من كل هذا،

اني اكتسبت شخصيه غامضه ساحره،

وفكرا ناضجا واعيا من خلال جلساتي المثمره مع دكتورتي الموهوبه،

لقد تغيرت كثيييييييييرا……..

..

ماعدت ابدا اشبه ام بسمه المسكينه…

اصبحت امراه بكل معاني الكلمه……………..

وبدا زوجي يلاحظ،

بدات ارى عينيه تنطق بالحب،

واصبح يتصل بي كثيرا،

ويعود للبيت مبكرا،

وعندما يرن هاتفه في المنزل يغلقه،

………… اصبح يتحدث معي طويلا،

وانا اهرب منه كثيرا،

اصبح يتصل بي وانا في شركتي “” متى تخرجين”” لدي عمل”” اشتقت اليك”” حولي الموظفات لا تحرجني”” احبك”” ارجوك،

………”” احبك..”” ان لم تكف عن احراجي ساغلق السماعه،

لقد تلون وجهي””…………”” ايضا احبك””اصبحت احدد ما اريد ولا اتنازل عنه،

وهو يال الدهشه ينفذ بلا تردد،

…………..

وذات يوم،

استيقظت باكرا قبل ان يذهب لعمله،

غيرت ملابسي وخرجت لشركتي،

حيث كان لدي استلام مجموعة من الاقمشه،

وبعد ساعة اتصل بي،

رايت رقمه لم ارد،

……..

اعاد الاتصال……..لكني لم ارد،

اتصل على الشركه،

اجابت الموظفه الاسيويه:

انها مشغوله سيدي””،

عاد ليتصل على موبايلي،

لم ارد،

وبعد دقائق وجدته امامي،

كان مختلفا،

كان ثمه شعور خاص في عينيه،

كان مشتاقا لي بكل ما تحمل الكلمه من معنى،

……….

كان حزينا،

والرجل عاده حينما يعشق يحزن،

………… طلب من الموظفه ان تترك المكتب،

اغلقه بالمفتاح،

……….

ثم جرني بقوه نحوه،

احتضن وجهي بدفئ ثم قال لا تجننيني………… كان متلهفا بشكل غير طبيعي،

وطبعا…..

عملنا حفله حب خاصة صغيرة في المكتب،

يعني انتوا فاهمين………..
وعندما هم بالخروج قبلني بحراره ………… وضمني،

ثم قال اريد ان اراك باكرا هذا المساء،

فقلت له:

ان كانت هناك هديه وسهرة وعشاء في ارقى مطاعم ابوظبي اعدك ان اتي”” بل في قصر المؤتمرات”” لاتغير رايك لن اقبل باقل من قصر المؤتمرات”” ودعني،

بعد ان ترك كل جزء من كياني يرتجف،

هكذا هوالحب الحقيقي،

………….

لقد كانت من اللحظات المميزه التي لن انساها ابدا………

طبعا خلال هذه الفتره كانت هي موجوده،

خطافه الرياييل،

تذكرونها،

ام فستان اسود،

كانت لا زالت موجوده،

لكنه رغم ذلك،

كان يعشق امراه جديدة هي انا…………..

في تلك الامسيه قصدت الصالون،

وعملت سيشوار وبدكير ومنكير،

وتنظيف بشره،

ثم ذهبت للبيت،

عملت مكياجي بنفسي،

وتانقت بشكل مميز،

ثم ذهبت للشركه،

اشرفت قليلا على الموظفات،

وعند السابعة والربع كان ينتظرني في سيارته اسفل المبنى،

………جاء مبكرا ساعة الا ربع،

“” انزلي”” ليس الان لم انهي عملي بعد”” انزلي او ساطلع واشيلك من فوق”” لا ارجوك،

مجنون وتسويها” طيب انزلي”” انتظرني عشر دقايق بس”” وانتظر ربع ساعه،

تاخرت متعمدة مع انه لم يكن لدي عمل ساعتها.

ركبت السيارة ريحتها حلوه،

مدخنها ومعطرها،

وحاط موسيقى هاديه،

…… اخذ يرمقني بنظرات اعجاب،

وسال::

كل هذا علشان الموعد::

في الحقيقة لا،

كانت عندي اليوم مقابله مع زبونه ثقيله وايد يعني راقيه مجتمعيا ولانه كان مزاجي اليوم رائق …”” نعم،

فهمت”” اردت ان احبطه لكيلا يظن اني اهتممت بنفسي لاجله،

اخذني على الكورنيش،

تمشينا بالسيارة طلبنا موكا،

وتمشينا على الكيف،

كان بين وقت واخر يمسك بيدي ويبتسم بحب،

لم نتحدث كثيرا وحرصت على الصمت،

……..”” لكنه قال:

لا اعرف ماذا يحدث لي،

اصبحت لا اطيق ابتعادك عني “” ……… ابتسمت بثقه دون ان انطق كلمه…….
واصبح يتحدث ويتحدث وانا ابتسم او اضحك،

او اتمايل بثقه لكن لا اتحدث……… هكذا علمتني الدكتوره،

وهكذا كنت اشعر بالرقي،

والثقه العميقه……… كنا قريبين من قصر المؤتمرات حين استاذنني في الرد على هاتفه،

الذي كان يضيء طوال الوقت،

لقد وضعه منذ البداية على الصامت،

لكن اضواءه تؤكد ان ثمه من يتصل بشكل متواصل وهو لا يرد،

…………….

وحينما رد اخيرا”” ماذا هناك”” كيف حدث ذلك،

ماهذه المجنونه،

اني قادم،

…..الان،”” كانت الساعة الثامنة والنصف،

عندما قال هناك مشكلة في الشركة خاصته وسيذهب فورا،

وبسرعه البرق اعتذر مني محرجا غاضبا حانقا،

واعادني للبيت انزلني عند الباب،

وذهب،

شعرت بالالم من جديد واهانه شديده اتصلت بالشركه،

الى الموظفه التي اصبحت جاسوستي هناك،”” ماذا حدث””،

انها روزا،

لقد حاولت الانتحار يبدوا انها تحاول الاتصال بزوجك طوال الوقت وهو لا يرد””،

………”” اذا فقد بدات تنهار،

شكرا لك،

ووافيني باي اخبار جديده”” اغلقت عنها واتصلت بالدكتوره وبسرعه اخبرتها بما حدث،سالتني



من في البيت” قلت لا احد الخادمه والاطفال في بيت اهل زوجي”” قالت:

“” هذا جيد اخرجي من المنزل،

وقفي عند الباب وخباي المفتاح في اي مكان،

وانتظري حتى يمر الوقت اللازم لوصوله هناك،،،

ثم اتصلي به وقولي حبيبي صار لي وقت وانا واقفه امام الباب،

لقد فقدت المفتاح،

ولا اعرف كيف ادخل المنزل،

والشباب عاملين ضجه كل شوي يمر علي واحد ويحرجني ما ادري شسوي،،

تعال افتحلي الباب،

وبكيت برقه خاصه،،،،،،،،،،

حبيبي.

وفعلتها،،،،،،،،،،،،قال لي “” حاولي تبعدين عن الباب حاولي تروحين بيت الجيران،،”” لا استطيع فزوج جارتي في المنزل لا ايد احراجها ،

،،،،،،،،

سامحني لاني ازعجتك لكن ماذا افعل،

وبكيت بكبرياء مجروح،

………..”” قال لي خلاص،

بس،

لا تبكين الله يلعنها من غلطه،

انا ياي ياعيوني “”

وعندما جاء كنت حزينه،

فتح الباب،

فدخلت ورميت العباءه كنت ارتدي بنطل……………..

واشياء تدير راس زوجي،

…………… فتقدم مني ………..

ولم يخرج،

رن الهاتف،

فاخذته منه واغلقته……….

“” حبيبي،

………………………………….

كلمات،

تجعله ينسى الدنيا تعلمتها في التناغم الجنسي،،،،،،،،،،

ولاتنسون في هذا الموقف فله الشعر،

يعني اسداله،

والنظره الخاصه…………..
تعتقد تلك الغبيه سارقه الازواج انها ستتفوق علي،

اني مدعومه بافكار الدكتوره،،،،،،،،،،،،

الموهوبه،

وبصراحه سالتها فيما بعد” دكتوره كيف استطعت ان تقدمي لي الفكرة بهذه السرعه”” بصراحه هذه الافكار ابتكرتها منذ فتره طويله وحفظتها،

واصبحت بالخبره اقدمها للعميلات في الظروف الصعبه””

كنت في غرفه الاستشارات مع الدكتوره حينما قالت لي:

لقد ان الاوان للهجوم عليها لان المواجهه بينكما قد بدات،

وعلينا ان نعجل بالهجوم”” كيف يا دكتوره دليني “” لقد وضعت لك خطة مدروسه وخاصة جدا”” ماهي

؟”” عليك اولا ان تقومي بتوظيفها في شركتك”” لا استطيع ابدا،

لا اطيق رؤيتها،

لا يمكن”” بل كل شيء ممكن،

وانت لن توظفيها حبا فيها بل لكي تكون تحت ناظريك وتصبح بين يديك……..الخ الخ الخ…………… وهكذا كانت الخطة وقمت بتنفيذها ……………..

“” حبيبي،

اني اعاني من مشكلة في عملي،

لدي قسم استقالت موظفته ولا اعلم كيف اغطيه”” انشري اعلان وستجدين الاف الموظفات”” لا،

لا اريد اي موظفه،

فالقسم بحاجة لموظفه خاصة يعني فاهمه شغل التسويق،

مثلا لبنانيه،

تعرف اللبنانيين مشهورين بالشطاره في التسويق”” طيب اعلني انك تريدين موظفه لبنانية وبتحصلين”” يعني ليش هالمشوار اولا بعلن وبنتظر السيره الشخصيه،

وبعقد مقابلات،

واختبارات،

وبعدين فتره تدريب للموظفه،

وانا ماعندي وقت،

مستعجله على الموضوع ساعدني”” خبريني شو تريدين بالضبط”” اريد اخطف وحده من موظفاتك”” بس انا ماعندي لبنانيات كلهم فلبينيات وهنديات”” اعتقد اني مره لما زرتك قبل شهرين شفت وحده هناك،

اسمها…….

والله نسيت فيه حرف الراء او الزاي”” تقصدين روزا”” بالضبط روزا الطويله الشقرا”” بس روزا ماتعرف لشغلج”” تعرف لما كلمتها اذكر انها قالت لي انه سبق ان عملت في تسويق الملابس النسائية في لبنان”” اه صحيح،

بس خليها هذه ما تنفع لج”” ارجوك انا احتاجها ضروري اجربها يومين على الاقل”” يمكن ما توافق”” خلني اقنعه واشوف”””

وفي صباح اليوم التالي تركت السكرتيره تتصل بروزا وتطلب منها الحضور لمقابلتي “” صباح الخير ،

،،،

اعتقد انك روزا”” نعم،

كيف فيني اخدمك مدام”” وفتحت الموضوع معها”” لقد سمعت كثيرا من زوجي عن تميزك في العمل والتسويق،،

وتحدثت معه عن رغبتي الكبيرة في توظيفك عندي “” بس انا مافيني اترك شغلي عند الاستاز”” ساعطيك راتبا اكبر مقابل ساعات دوام اقل………..

اعتبري نفسك في اجازة داومي في الوقت الذي يناسبك”” هذه وسيله اقناعها كما فهمت من الدكتوره…………”” سافكر وسارد عليك””…….

وبعد يومين اصبحت روزا موظفه في شركتي،

كان الامر بالنسبة لي اشبه بمغامره احدد نهايتها،،،،،،

حاولت بكل وسيله ان اجعلها تعشق العمل معي،

من حوافز وراتب وساعات عمل مرنه وبعد ان اتمت شهرا،

قلت لزوجي” حبيبي،

لقد تعرضنا البارحه لتفتيش مفاجا من العمل والعمال،

وتلقينا تنبيه بشان روزا فانت تعلم انها ليست لديها بطاقة عمل خاصة بشركتي،

انها لازالت على كفالتك،

هلا تنقلها رجاء على كفالتي،

لكي لا اتعرض للمساءله فانت تعلم الاجراءات”” …………..( وطبعا لم نتعرض لتفتيش،

ولكنها الخطه،

وفعلا في دوله الامارات هناك اجراءات صارمه بشان عمل الموظف لدى شخص غير كفيله،

وذلك حفظا للحقوق))
وخلال يومين كنا انا وزوجي قد قمنا باجراءات نقل الكفاله،………… واصبحت روزا دون ان تعلم تحت تصرفي،

……

قمت بنسخ جيمع المفاتيح في سلسله مفاتيحها،

دون ان تعلم في احدى المرات عن طريق المعجون……….

وستعرفون لماذا فعلت ذلك..

وبعدها لم يتبقى سوى ان انتظر سفر زوجي لينهي بعض المعاملات،

كنت انتظر سفره بفارغ الصبر،

وجاء اليوم المحدد،

……….”” ساضطر للسفر اسبوع،

ساشتاق لك كثيرا””………… وفي نفس الوقت تقدمت الافعى بطلب اجازة وطبعا لتسافر معه،”” مدام بدي اجازة اذا سمحتيلي”” لماذا”” بدي اسافر امي تعبانه بدي ازورها”” بس ياروزا انا عندي صفقه كبيرة خلال الاسبوع الجاي،

وهذه الصفقه في لبنان،

واريدك اتسافرين تخلصينها لو سمحتي،

وهناك مافيه مانع تزورين والدتك بس اصبري شوي”” لا يامدام”” قاطعتها ساعطيك بدل سفر عشره الاف بمجرد عودتك،

سنصرف لك التذاكر وبدل مصروف جيب،،،،،،،،،،،

احتارت،

فهي تريد السفر مع زوجي،

تستغفلني الاخت،

….
وبعد كل هذه الاغراءات وافقت على السفر الى لبنان……….

لكي تنهي اجراءات صفقه الملابس الوهميه،

وبعد يوم من سفر زوجي اوصلتها بنفسي للمطار لاتاكد انها مسافره على لبنان،

وحينما استقلت الطائره عدت الى موظفه الفيز،

وقلت لها”” اريد ان الغي اقامه احدى المكفولين باسمي””،

من “” روزا”” ……………………….

ورغم ان الامر تعقد لكن بعض الحيله نفعت….

وكنسلت الغيت) اقامتها بسبب التحرش بزوجي الذي يشغل منصبا حساسا في الحكومه،

“” مالدليل….”” هذه صور تجمعها به”” مايكون خاطرج الا طيب يابنت الاجاويد وياريت كل الحريم في حكمتج،

وقوه احتمالج”” ……… هكذا قالت الموظفه هناك،

وهكذا علق زميلها………..

وصكت بالمنع من الدخول الى الدوله لمدة سنتين في البدايه،

لكن بسبب اصاراري على الامر تمكنت بعد عرض كل الادله من وضعها في قائمة الممنوعين من دخول الدوله لاجل غير مسمى…..!!!!!

وبعد ماذا حدث…………….

اصعب واجمل فصول الحكايه قادم…؟

ماذا فعلت عندما علمت انها لن تدخل الامارات مطلقا…..؟

ماذا حدث حينما علم زوجي بالغاء اقامتها……؟؟

طبعا،

قمت بنسخ المفاتيح،

وبعد ان ارسلتها للمطار،

والغيت فيزتها،

طرت طيران يعني ذهبت بسرعه الى شقتها التي استاجرها لها زوجي المصون على الكرنيش،

وصعدت الطابق العاشر،

وادخلت المفتاح،

لافتح جحر الحيه التي سلبتني زوجي مدة سنتين،

فتحت الباب لارى شقه فخمه راقيه الاثاث،

فخمه فخمه فخمه،

وكنت اتساءل اين تذهب نقود زوجي،

،،،،،،،،،

المهم،

بدات اتجول في الشقه المكونه من غرفتين وصاله ومجلس وااااااااسع،

وثلاث شرف وااااسعه،

ومطبخ فخم كبير مجهز،

………..

وحمامين تكرمون،
كانت الغرفه الرئيسيه مقفله،

وفتحتها بالمفتاح،

……..

وهناك كانت ملابس زوجي في كل مكان خصوصياته التي اختفت من المنزل كانت هناك،

عطوره التي اتساءل اين ذهبت كانت هناك،

مسبحته،

ونظاراته الشمسيه،

كل شي،

في كل مكان اشياؤه موجوده وتقول لي كان زوجك يعيش هنا،

بدات افتش،

فوجدت اشياء لو رايتها سابقا كنت قتلت نفسي والعياذ بالله من شده الهم،

لكن في موقفي ذلك اليوم كنت صلبه كنت ابتسم،

كنت راضيه لاني قويه،

لممت كل ملابس زوجي واشياءه في كيس،

ووضعتها في السياره،

ولممت كل ملابس الحيه في كيس قمامه،

ووضعتها في السياره،

ونسيت ان اخبركم ان ملابسها كلها دقه قديمه،

وذوقها مقرف ومب ستايل،

وقمصان نومها اي كلام…..

يعني طلعت ولا شي….

تبرعت بها للجمعيه الخيريه لاحقا.

ثم اتصلت بمكتب لشراء الاثاث المستعمل،

……..

واعطيتهم موعد للغد،

صباح الغد،………..

وعند الظهر كنت قد بعت كل قطعة اثاث في الشقه حتى الابجورات والكؤوس الكريستال،

وكل شيء بعتهم بثمن جيد،

……..

واشتريت بثمنهم،

غرفه نوم جديدة لي،

……..

وقمصان نوم فاخره،

………… وطلاء للاظافر،

واحذيه فخمه….
والعاب لاطفالي………………..

وملابس للخادمه،

يعني كان يوم تسوق مثالي،

……….

لم اجد ايه مجوهرات او مصوغات ذهبيه،

يبدوا انها اخذتها معها

!!!
ولو كنت وجدت كنت بعتها ايضا،

فهي من مال زوجي،

مالي ومال عيالي ،



اخذتها الحيه حراما،

وبغيا….

وتركت الشقه خاويه على عروشها،

…………تصفر فيها الرياح،

……….

وانتظروا البقيه ماذا حدث ……..؟؟؟؟؟؟؟؟

انها صدمه قوية له ولها؟؟

بعد ان حطمت كل زاويه في بيت العنكبوت بقي ان اواجه العنكبوت،

التي اصطادت زوجي طوال سنتين

اتصلت في صباح اليوم التالي لسفرها،

وقالت:

لقد فتشت كل مكان في هذا العنوان ولم اجد الشركة التي تتكلمين عنها

“” حاولي ابحثي من جديد”” لم اجد شيء،

سالت في كل مكان،

كذلك لم اجد اي حجز في الفندق،

وانا ابيت على حسابي الخاص”” انتظري سنقوم بالواجب”” انا لا افهم،

هل هناك مشكله،

تاكدي من عنوان الشركه”” سافعل،

“” وتركتها لمدة ثلاثه ايام على هذا الحال،

كل يوم عنوان جديد تذهب للبحث ولا تجد شيء.

زوجي طبعا معجب جدا بزوجته الجديدة التي هي انا،

وكان قد طلب مني السفر بصحبته لولا اني رفضت لانهي هذه المشكله،

وكان يتصل بي يوميا،

وبعد خمسه ايام من سفره اتصل وقال “” حبيبتي،

انا قادم صباح الغد”” يهذه السرعه”” نعم،

فانا مشتاق””.

وفي نفس اليوم اتصلت ست الحسن روزا “” مدام انا بدي ارجع،

خلاص مافيه هيك شركه”” على راحتك ارجعي””

وفي صباح اليوم التالي قبل وصول زوجي بساعة اتصلت من جديد”” انت الغيت الفيزا؟؟؟؟”” لا ابدا”” بلا الغيت الفيزا ممكن اعرف ليش،

انا بدي ارفع عليكي قضيه،

انا ما بسكت،

لازم احكي مع استازي”” سوي كل اللي ترومين تسوينه”” احكي ليش الغيت الفيزا”” زوجي طلب مني “” مش معقول هيك حكي،

استاز ما بيوافق على هيك””اذا ستسمعينة باذنيك”” واقفلت السماعه في وجهها.

وطبعا كانت تحاول الاتصال به،

وهو في الطياره ولا تجد ارسال،

وبمجرد وصوله البلد حدث التالي

كنت في البيت مستعده لكل شيء،

عرضت ملابسه على السرير،

ووزعت صورة معها على الطاوله،

وعندما دخل كنت ابكي،

…………………..

وكان غاضبا كثيرا

“” هل قمت بالغاء اقامه روزا؟؟؟”” نعم”” لماذا”” لانها اتهمتك باشياء كثيره،

لانها ارادت تحطيم حياتي،”” ماذا فعلت”” اخذته الى غرفه النوم”” انظر،

كل هذه الملابس احظرتها لي وقالت هذه ملابس زوجك الذي يقيم معي،

ثم اهدتني هذه الصور،

وانهرت في البكاء،

“”هل هذه حقيقة هل كنت على علاقه بها،

لماذا فعلت بي هذا،

وكيف تجرات على خيانتي وانا التي وقفت الى جانبك،

كيف استطعت ان تخدعني،

كيف ……………………الخ.

بدا عليه الاستياء الشديد،

وبدا يصرخ،

“” هذه السافله الحقيره…هذه الحيه هذه……..ارادت تحطيم حياتي،

حسبي الله ونعم الوكيل فيها،

هذه الماكره،

بنت الشوارع،

كلامها كذب هذه كاذبه……………””.

والفاظ كثيرة كثيرة كنت اسجلها كلها على شريط كاسيت،

ثم اقترب مني وبدا يرجوني ان اهدا،

واخذ يحتضنني بشده ويراضيني،

لكني رفضت وطلبت منه ان يترك المنزل حالا،…………..

“” لا اريدك،

لانك لم تعد تناسبني،

لقد انهارت الثقه بين وبينك،

فرجاء دعنا نفترق بهدوء””

رجاني كثيرا،

وتذلل بكل الصور،

ولكني كنت مصره ان يترك المنزل،

وبعدها لم يترك صاحب منزله عندي الا وقام بتوسيطه بيني وبينه،

وبعد شهر من التعذيب قبلت برجوعه البيت بعد ان قمت بتوقيعه على تعهدات كثيره،

والاهم شيك بمبلغ خمسمئه الف درهم،

………… اصرفه واستحقه في حالة طلبي الفراق،

او طلبه الفراق،

لا سمح الله.

وقلت له:

ليكن معلوما لديك،

اني استحق رجلا اكثر منك وفاءا ورزانه،

ولكني اقبل بك،

لاجل الاولاد،

وفي حالة خنتني من جديد تاكد باني ساترك اولادك لديك وابحث عن زوج يستحقني…….

فانا لازلت صغيره…””

تفاصيل كثيرة في الجزء الاخير من الحكايه

طبعا اكتشف زوجي ان الاثاث اختفى من شقتها،

لكنه لم يتجرا ان يسالني لكي لا يثبت المزيد من التهم على نفسه،

ثم علمت فيما بعد انه اعاد الشقه،

يعني الغى الايجار نهائيا.

اما هي ففعلا لم تسكت بسهوله،

اتصلت به كثيرا طوال فتره طرده،

وطلبت مساعدته اكثر من مره،

لكنه لم يستمع لها مطلقا،

لانه كما شرحت لي الدكتوره بان الرجل حينما يعشق زوجته،

ثم يشعر بقدرتها على التخلي عنه يصاب بحالة من القلق الشديد يفقد معها القدره على الاستجابه لاي علاقه اخرى،

ويصبح قاسيا مع الطرف الذي تسبب في حدوث هذه الفجوه بينه وبين زوجته التي يعشقها،

وفسرت لنا ايضا ان هناك فرق كبير جدا بين الحب والعشق،

وكل شعور منهما يعتمد على هرمون خاص يفرزه الجسد،

ويسيطر هرمون العشق بدرجه كبيرة على الانسان اكثر من هرمون الحب،

وذلك لانه يصيب الانسان باعراض تشبه اعراض الادمان لولا انها تختلف في كونه هرمون طبيعي يفرزه الجسد كلما سمعنا او راينا وجه الحبيب او قضينا وقتنا بصحبته،

وهذا الهرمون هو السبب في جنون مجنون ليلي،

وغيره،
وحينما لا نتمكن من رؤية الحبيب نصاب بحالة من الضياع والفقر العاطفي الشديد والقسوه تجاه الشخص المتسبب في حرماننا من حبيبنا،

ولهذا تصر الدكتوره على المرأة ان لا تبدا في مصارحه الزوج بخيانته حتى تكتسب عشقه في البداية قبل ان تصارحه،

اذ انه لو كان يحبها ولكنه لا يعشقها فسيسبب ذلك مهانه كبيرة لها،

لان الكفه سترجح لصالح العشيقه،

مما يسبب الاما نفسيه وعاطفيه للزوجه،

وفي هذه الحالة يصبح الرجل متهور جدا ويقوم بعمل اشياء مؤذيه لزوجته،

قد يندم عليها فيما بعد،

لكن الاوان قد يفوته،

يعني يمكن لا سمح الله يطلق زوجته لصالح عشيقته من شده سيطره هرمون العشق عليه،

بسبب ارتباطه برؤيته لها،
تحاول الدكتوره ناعمه الهاشمي من خلال استشاراتها ان تقدم لك مجموعة من المعلومات لاستعاده مشاعر العشق مع زوجك،

وذلك من خلال:
1 قراءه شخصيه زوجك،

ودراسه وتحليل،

نقاط الاثاره العاطفيه لديه من خلال اختبارات عصريه متطوره.
2-دراسه شخصيتك واعاده بنائها وصقلها لتصبحين شخصيه متميزه تثير الاعجاب من خلال جلسات مكثفه.
3-صياغه خطط وقصص واقعيه تتعايشين معها فتخلق جوا مساعدا على صناعه الاحداث المطلوبه.
لقد انتهت الاخرى من حياتي نهائيا،

نهائيا حتى اني لم اعد افكر بها مطلقا،

وزوجي يحرج من ذكرها،

واعلم تمام العلم انه يتمنى لو ان الارض تنشق وتبلعه قبل ان يفعل معها ما فعل.

يعيش زوجي حاليا مرحلة جديده،

انها مرحلة اكتشافي،

انه يرمقني بنظرات الاعجاب طوال الوقت،

ويسرقني كل يوم من عملي،

لياخذني معه لتناول الفطور،

ولنتحدث،

يقول لي



تحدثي فانا اشعر اني لم اسمعك منذ زمن بعيد””

لا زلت اتواصل مع الدكتوره،

ولا زلت احصل على استشاراتي،

……….

ولقد كانت اقربها الاسبوع الماضي،

…..

ستسالون لماذا اذهب اليها،

لسببين
الاول:

لاني اريد ان اعيش المرحلة الحاليه مع زوجي دون اخطاء…
الثاني:

لاني اعاني مشكلة اقتصاديه في مشروعي ودكتورتي الكريمه تعد لي خطة اقتصاديه لترتيب اوضاعي الماديه،

فهي ايضا حاصله على مؤهل اقتصادي ما شاء الله وتبارك الله)،

وتلقي محاضرات اداريه واقتصاديه في المؤسسات والهيئات. سموا عليها بالرحمن)

839 views

قصة ام بسمة