5:09 مساءً الخميس 17 يناير، 2019

قصة ام بسمة

بالصور قصة ام بسمة 20160820 5930

(( طبعا هذى القصه انقلها لكم باللساان ام بسمه ))
اذكر لكم قصه ام بسمه و خيانه زوجها لها و محاربتها لعشيقه زوجها >قصه حقيقيه ما زالت

صاحبتها تقوم بسردها و نقلها لروعتها<
القصة…حكايتى تقول:

نشات نشاه مميزه بين اهلي،

فقد كان و الدى مثقفين جدا،

و لهم مناصب و مراكز اجتماعيه كبيرة

ولله الحمد،

نشات مدلله و سعيده و علمنى و الدى رغم ذلك القوه الثقه الشجاعه و الحكمه

وحينما اخترت الدراسات الاعلاميه لم يعارض ذلك بل شجعني،

و بعد تخرجى اصر على توظيفي،

وفعلا حصلت على و ظيفه مميزه في احدي الجهات الاعلاميه الكبري في الامارات،
يعنى كانت حياتى حلوه لم اعانى من مشاكل تذكر حتى ذلك الوقت،

و نسيت ان اخبركم انى كنت

متفوقه طوال سنوات الدراسه ….

كنت سعيده في عملى كثيرا،

و كل يوم انتقل من نجاح الى

نجاح،

تميزت بين زميلاتي،

و بدات شهرتى تاخذ مجراها في عملي،

و اصبح لدى قرائى و معجبي،

حتى

جاء ذلك اليوم الذى التقيته فيه،

كان احد القراء،

و دفعه فضوله ليري صاحبه القلم الذى اثار

انتباهه،

و عندما رايته لاول مره شعرت بشيء ما يشدنى نحوه،

………
تظاهر في المره الاولي بانه مراجع،

و في المره الثانيه صارحنى بانه معجب بى و بكتاباتي،

و بشخصيتي

التى تبرز من كتاباتي،

……..

جعلنى اعيش لحظه خياليه …….

طبعا كنت متحفظه معه

جدا و قلت له لدى و الدين،

و هذا عنوانهما ان كنت تبحث عن الطريق الي) و توقعت انه لن

يعود،

توقعت انه يبحث عن تسليه لكنه فعلا ارسل اهله الى بيتنا،

لقد اثار اعجابى كثيرا

بموقفه………….

و هكذا تم عقد القران.
و بعد العقد سمح لنا و الدى بان نتهاتف،

و نتجالس لنتعرف على بعضنا اكثر،

…… طبعا مرت

ايام جميله غايه في الجمال،…… و بعد ذلك،

بدات سلسله من الطلبات،

انه يخطط ليغيرني،

وانا يومها لم اعى ذلك،

قال لى في البدايه لماذا لا تتركين عملك،

انى اغار عليك من المعجبين،

…… الخ!!!
لماذا تكثرين الزيارات لبنات خالك و بناك عمك،

انى اغار عليك من شباب العائلة…….الخ

!!!!
لماذا ترتدين البنطلون انه لا يناسب بنت الامارات،

مع انى كنت ملابس تحت عباءه مغلقه تماما،

…!!!
لماذا تتحدثين كثيرا مع صديقاتك على الهاتف،

انا اغار منهن اريدك لى و حدي..!!!
لا تتحدثى عن اخيك كثيرا لان هذا يزعجني،

……..

لا تتسوقى …..

لا تضحكي،،،،

…..
كانت لى هوايه تصميم الازياء،

و كنت اصمم فساتين السهرات،

و ارسل تصماميمى الى دار اختي

للازياء انها اختى الكبري و هى سيده اعمال ،



و اتقضي عن كل تصميم،

2000 درهم،

هذا في

البدايه ثم زادت شهرتى و اصبحت اتعامل مع خمسه دور للازياء،

..
و كانت لدى مدخرات جيده و لله الحمد،

………..

و بعد عقد القران لم اتمكن من المتابعه

لانى لم اجد الوقت،

اولا و لانى لم املك المزاج ثانيا،

………..

و للاسف بعد فتره و جدت نفسي

فى صحراء مقفره بعيدا عن كل معانى الحياه
لاجل خاطره اغضبت ابي،

و امي،

و تركت و ظيفتى رغم رفضهم التام،

و رغم نصائحهم،

قلت ان

ارضاء الزوج اهم هنا،
لاجل عينيه الناكرتين للجميل،

تخليت عن صديقاتى الحبيبات و تنكرت لهن،

و ابتعدت عنهن.
من اجل ان احصل على ابتسامه رضي منه ارتديت الملابس الواسعه اردت فقط ان ارضيه،

لاني

يابنات احببته……………………………………..

…….!!!!

للاسف

……..!!

تلك كانت اكبر خطا ارتكبته.
و تزوجنا،

و مرت ايام الزواج الاولي عادية……..

كانت امى تنصحنى دائما بان اكون قنوعه و لا ارهق زوجى بكثره الطلبات،

و التزمت بالنصيحه كان

زوجى في بادئ الامر رجل جيد،

………… كنا نخرج معا كثيرا،

كان يحدثنى و يهتم بي،

ويريدنى دائما الى جواره،……وزوجى يعمل موظفا في احدي الدوائر الحكوميه

………… و كان يعانى من ديون ما بعد الزواج،

لان الزواج في الامارات مكلف،

و ذات مرة

ونحن نتحدث في ديونه اقترحت عليه المساعده قلت له اعتبرهم دين منى الى ان تفرج،

لكنه رفض

وبشده و كان صادقا في رفضه،

علمت ان كرامته جرحت،

و لكنى كنت اريد مساعدته،

فالححت

والححت حتى قبل ان ياخذ منى نصف مدخراتي،
و بعد هذا الموقف حرصت على عدم مطالبته بايه مصاريف تخصني،

و كنت انفق على نفسى و طفلتي

الاولي من مدخراتى التى كانت و ديعه تدر على مبلغا مقبولا،….

و نسيت مع الايام ان اطلب منه

احتياجاتي،

فكنت اشترى ملابسي،

و كل الكماليات و الاساسيات من جيبى الخاص،

لكنه لم يكن يكفي

لانفق كما تنفق قريناتى في مجتمعنا،

لكن هذا الامر لا يهم فالاجر احتسبه من ربى و ما دام زوجي

سعيدا فهذا و ربى يكفي،

هكذا كنت احدث نفسى كلما حضرت حفل زفاف بفستان قديم،

او زرت

صديقه و عباءتى بالية.
و ذات يوم جاءنى خجلا،

و تردد كثيرا قبل ان ينطقها قال لى انا مقبل على افتتاح مشروع تجاري،

ولدى مبلغ صغير لايكفي،

و فكرت في ان اتشارك معك،

يعنى نضع ما لك على ما لي،

…….

و طبعا

بدون تردد هذا زوجى حبيبي،

لم يكتفى بان اكون شريكه حياته،

بل ايضا ساصبح شريكته في

البزنس…… و افقت فورا دون ايه ضمانات.

في البدايه مررنا بظروف اصعب من السابقه فالمشروع لم يعمل بسرعه لقد عانينا مده سنتين دون

مردود و كنا ننفق على المشروع من راتب زوجى و مساعدات و الدي،

و والده،

و في بعض الايام لا

نجد حق علبه الحليب للصغار.

لكن كل هذا كان سهلا فزوجى حبيبى معى بالدنيا.
مرت الايام و بدا المشروع يعمل وينمو،

و احوال زوجى الماديه تحسنت كثيرا،

و اصبح يغير سيارته

كل عام،

اصبح ينفق كثيرا على نفسه،

و حينما اطلب منه مصروفى يقول لى لا زلت اعانى من الديون،

لا تغرك السياره الجديده،

انها اقساط،

و كلام كثير جدا من هذا النوع……….

بعد انجاب طفلى الثاني،

لاحظت تغيرا في مشاعر زوجى نحوي،… و لكنى لم ادقق في الامر

واعتقدت في البدايه انه يمر بضائقه ما ليه ……لكن كيف و الاموال تتدفق عليه من كل مكان

!!!!
انها الدنيا صديقاتى ،

،،،
تغير زوجى على كثيرا،

لم يعد حنونا،

و طوال الوقت عصبى المزاج،

طوال الوقت متذمر،

اصبح

ينتقدنى على كل شيء واي شيء فعلته او لم افعله،

….

و في كل مره ينتقدنى تنهار نفسيتي

واتعب حتى انى اشعر بالاختناق،

حاولت ان احدثه و اناقش معه السبب،

لكن في كل مره يتحول

النقاش الى شجار مهما حاولت تهداته لا يهدا،

و في احدي المرات،

حينما طلبت منه ان ياخذنى في

نزهه قصيره و رفض،

جلست ارجوه و استرحمه،

لقد فاض بى اريد ان اغير جو مللت من البيت،

مللت ارجوك خذنى في نزهه قال: روحى مع اهلك،

انا عندى شغل و مش فاضي؟؟؟؟!!!!،

قلت له

لكنى اشتاق اليك،

افتقدك اريد الخروج بصحبتك،

مر وقت طويل لم نخرج فيه معا

!!!

و لكم ان

تتصوروا حجم الاستياء و القرف الذى بدا في و جهه بمجرد ان قلت هذه العبارات،

و هنا انفجر في

وجهي: ايه نزهه اخرجها معك،

الايكفى انى مجابل و يهج في البيت بعد و راى و راى حتى برى،

مليت و لاعت جبدي،

شو الجديد اللى عندج،

مليت منج،

انت ما تفهمين……………((.انت

ماتفهمين،

انت ما تفهمين،

انت ما تفهمين) بقيت كلماته تتردد في صدري،

و تحفر شروخا

وتمزقات،

و كاننى اهوى الى و ادى سحيق و اصرخ و لا احد يسمعني.قال كلماته و خرج،

و تركني

بصحبه انسانه لا اعرفها،

……… انسانه منبوذه مكروهه .

.

انسانه غريبه عني،

تبكى على

صدرى و تتاوه و تصرخ،

انسانه تائهه لقد تركنى بصحبه نفسى بعد ان دمرها تماما……….!!!!

فكرت كيف اتصرف،

لم اعرف،

كيف اتصرف يا اخواتي،

اتصلت بامى اسالها و اشكو لها ما ال له

الحال،

قالت: استحملى يابنتي،

كل رجل يمر بمرحله و تعدي،

و كونى انت الاحسن،

قومى بواجبك

معه و لا تقصرى في حقه،…..!!
بعد ان جرحني،

و اهاننى اتناسي كل ما حدث،،،،،،،،،،

بقيت صامته لا اتحدث معه ابدا،

و احرص

علي عدم التواجد في الغرفه التى هو بها،

….وكل ظنى انه سيشعر بخطئه و يعتذر في لحظه ما ،

فى يوم ما ،



فى اسبوع ما ،



فى شهر ما ،



و مرت ثلاثه شهور دون كلمه منه،

،،،
و في هذا التوقيت،

اتصل بى اخي،

و اخبرنى ان اسهمى التى اشتريتها قبل زواجى بالاشتراك معه،

اصبحت ذات سعر مغر،

و استشارنى بحب و احترام: هل نبيع يا اختي،

؟



فقلت له بذات الحب

والاحترام: كما تري يااخي،

… و هكذا باع الاسهم ب750000 درهم و حصتى منها النصف،

اي

مايقارب370000 درهم،

…..

و جاء بها اخى الى في البيت في هذه الاثناء كان زوجى خارج

البيت،

اعطانى اخى ما لي،

و قال لى كلمه لا انساها: (احفظى ما لك جيدا،

فلا احد يستحقه غيرك))

…… و عند المساء،

عاد زوجى للبيت ليبدل ملابسه و يعود ليكمل سهرته،

…… راى رزمة

المال فاخذها و لاول مره منذ ثلاثه اشهر يحدثني: فيسالنى عن المال ،



من اين هذا المال،

اخبرته،

قال و هل لديك اسهما اخرى،

قلت لا،

في الواقع كان لدى الكثير و كلها باسم اخي،

اشتريتها ايام

عملي،

و لدى متجر ايضا بالاشتراك مع اخى الاصغر،

نصحنى و الدى ان لا افشى امره لزوجي،))
المهم،

اعاد المال الي،

….

ثم عاد لغرفه النوم،

ابدل ملابسه،

و اخذ بيجاما،

و جاء الى جواري

علي الصوفا،

و طوقنى بذراعيه،

و كان شيء لم يكن……!!!

و في الصباح،

قلت له اريد الذهاب لاودع المبلغ في البنك،… فقال: انا اوعها،

قلت له: لا يمكنك

ذلك اريد تحويلها لوديعه…وهذا يتطلب وجودي…………فقال اذا غدا اخذك

…….وكل يوم ياجل،

حتي مر شهر كامل،

و هو يعاملتى احسن معامله و يسمعنى اجمل

العبارات و يفسحني،

…..

و اخذ لى ملابس جديده لاول مرة……
ثم جاءنى فجاه و هو متنكد،

و بدا يتاوه في فراشه،

قلت له: ما بك،

قال لاشي،

قلت انك منزعج

وحزين،

قال:”” لقد ارتكبت غلطه كبيره جدا،

لقد غامرت في صفقه سيارات و انا لا املك راس

المال،

و اكتشفت ان السيارات لا تصلح للبيع،

و انا متورط و قد اسجن،”” ……….

احسست

بوحشه الاستنزاف،

و شعرت بانه يستغفلني،

…… فقط لم تكن الاموال تهمني،

كان المال اخر

همي،

خذ ما لدى من ما ل،

و سدد دينك،

و استدرت لانام،

جاء ليحتضني،

لكنى لم اشعر به،

كنت

كجثه هامده ان هذا الرجل يستغلني………….
و مرت الايام،……….وبدات الناس تتحدث،

حول اسفاره الكثيره و علاقاته،

لكنى لا اصدق،

….
………..

و مرت الايام بلاجديد،

………حياتنا بارده ….

هو دائما خارج البيت …..

وانا طوال الوقت عصبيه و منهاره و ابكي،……….ثم فكرت في زياره طبيب نفسى بعد ان

اصبحت حالتى النفسيه تؤثر في نفسيه اطفالي،

فهم ايضا اصبحوا مكتابين،

و قلقين و عصبيين،

…….ذهبت لطبيب نفسى استمع لى لمده نصف ساعه اخذ و قال خذى هذه الادويه باتظام،((

……….

فقط،

……..هذا فقط؟

الن تنصحنى بعمل شيء،… الن تحل مشكلتي،..؟؟

))خرجت من عيادته منهاره اكثر و لاول مره اشعر بحجم مشكلتي،

انا حقا في ما زق كبير،

فمشكلتي

اكبر من ان يحلها الطبيب،….

و لاول مره ايضا احدث اختى في موضوعي،

حدثتها،

و استمعت لي،

ثم قالت: كل هذا و نحن لا نعلم،

كيف تسكتين على هذا..؟

انت بحاجه الى حل…؟

ذهبت

معها لاستشاره احدي الاستشاريات،

و حضرنا انا و هى عده محاضرات،

حول التجمل للزوج،

و حق

الفراش،

و حسن العشره و التعاون،

و كل الكلام المعاد و المكرر…..

لكن مشكلتى تختلف،

فانا

اهتم بنفسى جيدا،

و اساعد زوجى و ارعي حقه في الفراش،

و احبه،

………..

افعل كل شيء

بلا فائدة……..ياست كثيرا،

ياست جدا،

………….

زادت معاناتى اكثر،

بعد ان علمت

اختى بحكايتى لانها كانت قلقه على طوال الوقت،

حزينه لاجلي…….وذات يوم حدثت المعجزه

………………..كانت لدى صديقه قديمه لم التقيها منذ مده و بينما انا في مستشفى

الكرنيش تفاجات بها امامي،

و كان لقاء ساخنا،

سالت لاجله الدموع،

و وعدنا بعضنا ان نتواصل و لا

نفترق ابدا،

لاحظت السعاده المشرقه في عينيها،

و وجدتها لا زالت شابه يانعه بينما انا حزينة

متعبه………..

كانت ملابسها راقيه و طفليها الجميلين ما شاء الله يبدوان مرحين على

العكس من اطفالي،…..

تلبس ساعه ما سيه و انا ليس لدى سوي خاتم خطوبتى المكسور اديره

كى لا يعلم احد انه مكسور.

جلست الى جوارها خجله من مظهري،

و لكنها كعادتها لا تهتم لمظهر الاخرين،

انها سعيدة

برؤيتي،

صديقه الحبيبه لم تتغير……… لازالت بطيبتها و جمالها.
في نهايه الحديث قالت لي: ………..

اين ذهبت ابتسامتك الجميله طوال حديثى اليك لم

الحظ سوي واحده حزينه لن اسمح لك بالذهاب قبل ان اري ابتسامتك الجميله ………..

وكانت فعلا اول مره ابتسم بفرح منذ فتره طويلة.
تحسنت نفسيتى قليلا بعد لقائى صديقتي،

اصبحت افضل ذلك المساء حضرت العشاء بنفسى لاولادي

احتضنتهم،

و قبلتهم قبل النوم،

و انا لم افعل ذلك منذ فتره طويلة…
اصبحت صديقتى تتصل بى بشكل دائم،

انعشت حياتى قليلا،

ثم اصبحنا نخرج سويا بصحبه الاطفال

للحدائق و مراكز الالعاب،

و في احدي المرات: سالتنى ماذا بك؟

لم تعودى كما كنت،

انت حزينه

اشعر بك؟؟

…..ترددت في الحديث،

لكنها امسكت بوجهى و حاصرتنى بنظراتها،

فانهارت

دموعي،

و لم ادرى ما اصابني،بقيت ابكي،

و ابكي،

و ابكى …دون توقف……..

احتضنتي

كطفله صغيره .

.

و بدات تهمس في اذني: اعدك ان كل شيء سيكون بخير..اعدك فاهدئي،

……..

و حكيت لها كل شيء…….

كل شيء،

و كانى كنت ارمى كما كبيرا من الاثقال عن

صدري،

حتي ارتحت تماما،

…….

كانت تستمع بصمت،

و ابتسامه خاصه و عندما انتهيت ابتسمت

اكثر و قالت: اعدك ان كل هذا سيتغير.!!!!

و بعد يومين اتصلت بي،

و اخبرتنى ان هناك موعدا هاما ينتظرنا،

و طلبت منى ان لا اسالها الى اين

..؟؟؟،.
كانت صديقتى تلح بشكل غريب،

ساستاذن من عملى و امر عليك كونى جاهزه لا اريد اي تاخير،

……..الي اين؟

اخبريني،

من حقى ان اعلم.؟

ردت: الى مكان ستجدين فيه حلا لمشكلتك

باذن الله…..

!



لكنى الححت اردت ان اعلم الى اين ستاخذني؟

قالت: استشاريه ستستمع

لك و تحل مشكلتك،

انها مختلفه



فغضبت و صرخت: لا ارجوك لا اريد لم اعد احتمل المزيد من

الاحباط،

لن اذهب،

و رجاء لا تلحى علي”” جربى ياصديقتى لن تندمي،

جربى هذه المره الامر يختلف

،”” لا ارجوك انسى هذا الموضوع نهائيا”” لقد حجزت موعدا فلا تحرجينى معها،

ارجوك اعطي

نفسك فرصه اخيرة””” لا لن اذهب الى ايه استشاريه لن اذهب،

انهم جميعا”” و اغلقت الهاتف،

واغضبت صديقتى الوحيده و دخلت غرفتى اقلب بهستيريا في صندوق ذكرياتي،

ابحث عن رسائل

زوجى لى و بطاقاته القديمه و صور الخطوبه و كل الذكريات الجميله رميتها على الارض و بدات

امزق ما يقع في يدي،

و ابكى بحرقه ثم فتحت دولابى و مزقت كل قمصان النوم الجديده التى لم

تفلح في حل مشاكلي،

ثم اخذت علبه مكياجى ورميت بكل محتوياتها في فتحه المرحاض……..

كل هذا فعلته بسرعه و دون و عى مني،

ثم انهرت على ارضيه الحمام ابكى في زاويه منه،

………….واتساءل بصوت مسموع،

لماذا فعلت بى هذا



لماذا؟

لماذا؟

اين انت

الان؟

و انا في انهياري،

و المي؟

اين انت؟؟
كنت افتقد زوجى بشده و مررت بمرحله جوع عاطفى شديد،

كنت اتوق لكلمات تشعرنى بالامان،

اتوق لحضنه،

و كلماته الحانيه و اطمانانى الى جواره،

…… سمعت الخادمه صوت بكائى فهرعت

الى و رفعتنى عن الارض و قدمت لى العصير و اتصلت باختي،

………..

و جاءت اختى مسرعة…

؟

و حملتنى الى المستشفى،

و هناك تبين انى اعانى من اعراض انهيار عصبي

………………… و حقنت بمهدء و نمت حتى صباح اليوم التالي،

……..

و حينما افقت

وجدت امى و صديقتى الى جواري،

… و لم اره هو……..

فسالت عنه،

لكن امى ردت بغضب:

بعد تسالين عنه،

الله ياخذه ما دريت ان المشكله و اصله لهذى الدرجه ما لج رجعه لبيته الا بعد

مايشوف ابوج و اخوانج،”” عدت مع و الدتى الى بيت و الدي،

و هناك ايضا كان طفلاى الصغيران،

…….
علمت فيما بعد من صديقتى انه جاء ليرانى في المستشفي و كان خائفا على لكن امى منعته،

………،

و عند المساء جاء الى بيت اهلي،

ليطمئن على صحتي،

و يعيدنى للبيت،

لكن ابى طلب

منه جلسه تفاهم،

و استدعيت لمواجهته،

ساله ابى ما سبب كل هذه المشاكل،

فاجاب: ايه مشاكل

لا توجد مشاكل بيننا،

لقد خرجت البارحه للعمل،

و لم تكن هناك ايه مشكلة… بيننا”” فسالني

ابي: ردى عليه ماذا لديك،

قولى ما سبب هذه المشاكل،

“” فجاه ضاع كل الكلام،

فجاه لم يعد لدي

سبب،

نعم،

ما هو سبب مشكلتي،

لماذا انا حزينه لم اعد اتذكر،

او،

لان الامر………..

بقيت

صامته،

لم اتحدث،

ما ذا اقول،

ان زوجى لايعاملنى بحب،

و لا يحتضننى كما كان،

و لا يهتم لمشاعري

…….

ما ذا اقول….
انتهي النقاش،

و طلب منه و الدى ان يحسن عشرتي،

……..

و هو قال لوالدي: كل شيء على

مايرام…….

و عدت للمنزل مع زوجى الذى طوقنى بذراعه امام و الدي،

و قبلنى بدفئ مصطنع،

… و عند باب بيتى رن جرس الموبايل الخاص بزوجى فقال لى ادخلى البيت و ارتاحى و غيري

ملابسك،

و انا لن اغيب ساحضر العشاء و اعود،

صدقته،

و نزلت…………مرت الساعات،

وغفوت على الصوفا،

لافيق عند السابعه صباحا،

……… و هو لم يعد بعد.
……….تري هل ان الاوان لازور الدكتوره ناعمة………….تلك هى المسالة..؟

و ذلك

هو الحل….؟؟
دخل زوجى الفاضل البيت عند السابعه و النصف،

مستعجلا،

و ”” صباح الخير حبيبتي””،

ثم جرى

سريعا نحو الغرفه ليبدل ملابسه و يذهب لعمله،

فتبعته،

“” اين كنت حتى الان؟؟”” كل يوم على ان

اجيب عن هذا السؤال،

كم مره قلت لك انها اعمال”” ايه اعمل هذه التى تستمر طوال الليل؟؟”” لا

حول و لاقوه الى بالله،

اتركينى ابدل ملابسي،

لا وقت لدى للنقاش”” لا وقت لديك للنقاش،

متى

سيكون لديك وقت لاراك حتى”” اتركينى الان و الا اقسم بالله”” قاطعته”” اقسم بالله ماذا



ما ذا

بقى تهددنى به”” اسمعى هذه حياتي،

و هذا طبعى اعجبك اهلا و سهلا لم يعجبك،

البسى الباب(

يعنى اخرجى من البيت)”” و دفعنى خارج الغرفه من كتفى بقسوه و اهانه و لاول مره يتملكنى هذا

الشعور العنيف،

و لم اشعر بنفسى الا و انا انقظ عليه و اضربه بكلتا قبضتى على صدره،

و اصرخ” بعد

ماذا تتطردنى بعد ان دمرت حياتي،

انت دمرت حياتي،

انت دمرت حياتي……..

و بقيت اردد

واصرخ و اضربه،

و هو يحاول ان يتفادي ضرباتى في البدايه ثم فجاه و بسبب ما الت اليه من انهيار،

طوقنى بذراعيه بشده و اخذ يضمنى و يهداني،واخيرا احسست بحبه و عطفه و هو يطوق علي

بذراعيه و يضمني،

و يهمس لي،

يكفى حبيبتى يكفي،

اسف لم اقصد ما قلت اعذرينى انا اسف،

كانت

تلك كلماته قبل ان اغيب عن الوعى من شده الاعياء…….
عندما افقت،

كان الى جواري،

“” هل انت بخير

؟”” نعم”” لقد فزعت عليك،

لا تتصورين حجم

الخوف الذى انتابني،

..

ارجوك لا تفعلى هذا مره اخرى،

تاكدى بانى احبك،

لكنى رجل مشغول

صدقيني…””” لكنى لن اصدقه بعد الان ابدا…………..

سابدا رحلتى اليوم ………..

سابدا رحلتي،

فطرده لى من حياته علمنى الكثير…انتظرت حتى خرج الى عمله،

تناولت الهاتف

واتصلت بصديقتي،

“” اريد ان اعطى نفسى فرصه اخيره ساذهب للاستشاريه التى قلت عنها

……….”” حقا هل انت جادة؟؟”” نعم ساحاول من جديد،”” اذا اعطنى خمس دقائق لاخذ

موعدا جديدا”” ……………….

و حصلنا على موعد بعد اسبوع من الحادثه ……….

لم يتغير خلالها زوجى و بقى على حاله المزري.

زيارتى الاولي للدكتوره كيف كانت،

و ماذا قالت،

…………….؟

و كيف وصفتني،

..

وكيف وصفت زوجي..؟؟
اقرؤا ذلك في القادم…؟؟

و ما قصه صندوقه الاحمر،

و لماذا يغلفه بالحرير،

……….

؟؟؟؟……….

صوره زوجى مفتاح الحل،

كيييييييييف؟؟؟؟؟؟

كان ذلك اليوم،

مرت على صديقتي،

و ذهبنا معا،

دخلنا المركز،……..

و قدمت لنا السكرتيره المبتسمه الشاى و العصير،

حتي ياتى دورنا،

………..

و بينما نحن نتحدث اذا بصديقتى تهب و اقفه مستبشره “”اهلا اهلا،

دكتورتنا ….

و تحاضنتا بحب و اضح”” كنت ارغب في رؤيه وجه السيده التى ستحل مشكلتي،

و صدمت،

تخيلتها امراه كبيره في السن،

ذات نظرات سميكه فاذا بى اري امراه في مثل عمرى او حتى اصغر،

و بصراحه سمحه الوجه بشوشه ملامحها كالطفه البريئه ………..

هل هذه قادره على حل مشاكلي..؟

هل هذه المراه تعرف شيء عن الزواج،

لا يبدو عليها انها متزوجه فهى صغيره و مرحة…………..تهامست معها صديقتى ثم توجهت الدكتوره نحوى قائله اهلا ياام بسمه …..

اخيرا استطعنا رؤيتك،

هيا تفضلى معي”” التفتت نحو صديقتى و سالتها:” الن تاتى معي”” قالت الدكتوره بابتسامة”” ممنوع،

اريدك و حدك لنتحدث بصراحة””.
و في مكتبها المغلق،

قالت: “”نعم ككل العميلات تضنين انى صغيره لكنى متزوجه منذ عشر سنوات و ام “”،

استحيت منها لانها كشفت افكاري،

و بدانا نتحدث،

اخبرتها عن مشكلتى كلها،

………..

فماذا قالت…؟؟
كانت طوال حديثى ترقبنى بعينين غامضتين،

لم افهم نظراتها،

… و اخيرا قالت لي: انت امراه حالمة… و هذا هو السبب في مشكلتك،

……..

هل تشاهدين افلام مصريه كثيرة…….؟

ضحكت و قلت نعم.

ضحكت قالت لى هل استطيع رؤيه صوره لزوجك،

قلت لها نعم،

ثم نظرت في الصوره لدقيقه و قالت زوجك شخصيه شماليه غربيه و انت شخصيه جنوبيه …….

قلت: عفوا لم افهم،

ثم تابعت: ان زوجك رجل انفتاحى يحب الحريه و هو رجل اعمال ناجح،

و جذاب بالنسبه للنساء الباحثات عن المال و التميز،

………..

اما بالنسبه للمراه التى يحبها فهى التى تشعره برجولته،………”” سالتها: كيف؟

قالت:””” بعض الرجال يا ام بسمه يحبون المراه المطيعه الهادئه كالرجل الجنوبي،

و البعض الاخر يحب المراه المتمرده العنيده و بعضهم يحبها قويه الشخصيه اميره متوجه هذا هو زوجك،

…….

و انت رميت بتاجك منذ زمن بعيد،

لذلك ما عدت تجذبينه ابدا.
لقد تخليت عن و ظيفتك التى كانت سببا في تعرفه عليك،

نسيت انها السبب في انجذابه نحوك… كان من الممكن ان تنتقلى الى قسم اخر يريحك اكثر و سط زميلات من النساء بدل الاستقالة.
ثم بدات في رعايته و خدمته و الرجل الشمالى لا يعشق المراه التى ترعاه انه يشفق عليها فقط،

بينما يذوب عشقا في السيده المتوجه التى تتصرف بكبرياء،

يحبها سيده اعمال ناجحه امراه مشغوله بنفسها دائما،

ليس لديها وقت للاخرين،

يريدها قويه لا تنهار لاتفه الاسباب،

لا تبكى امامه ابدا عليه،

ان بكت تبكى فقط لتتدلل.
و انت كنت عكس ذلك،

و اعلم تماما كيف تفكرين فكل يوم تمر على نساء مثلك،

برييئات يتصورن ان كل الرجال يتشابهون وان ما نجح مع و الدها قد ينجح مع زوجها،

الزمن تغير و الرجال تغيروا،

….
عندما رفض زوجك مساعدتك الماديه له في البدايه كان عليك احترام رفضه و عدم الالحاح في تقديم المساعده لان هذا حطم العلاقةالخاصه يحب الرجل ان يتميز بمساعده زوجته،

و لا يريدها ان تلعب دوره ابدا،

و انت لعبت دوره و قمت بمساعدته ما ديا…..اسوا فعل ترتكبه النساء مع الازواج هو عرض المساعدة..””” تحدثت عن اخطائى طويلا ……..
كل ما كنت افعله كان خطا،

و كنت اضنه صح.
نظرت في الصوره من جديد و قالت: “” و اضح تماما ان زوجك يمارس العلاقه الزوجيه بحب،

اى يحب ان يمضى العلاقه في اجواء خاصه و يحب ان يسعد المراه التى بصحبته،

…….””” قلت نعم كان هكذا في بدايه الامر،

لكن الان تغير الوضع”” اجابت: سيتغير حتما،

لانك لا تفهمين شيء عن التناغم الجنسي…….؟؟

سالت: و ما هو التناغم الجنسي،

“” انها يا ام بسمه علاقه خاصه بين شخصين متفاهمين تسير بانسيابيه ساعلمك كل شيء في الجلسات القادمه فلا تستعجلي””
نظرت للصوره من جديد،

ثم قالت: “” عزيزتى من خلال ما ذكرت فانى اجزم ان زوجك يعيش قصه حب عنيفه،

و يمكننى ايضا ان اذكر لك بعض مواصفات حبيبته،”” قلت: لا،

لايمكن ان تكون هناك حبيبه ربما نزوات ربما..”” قالت: لا يام بسمه ان كنت تبحثين عن من تجاملك فلست انا،

انا ساخبرك الحقيقه التى اراها في تحليلى للحكايه زوجك عاشق،

و عشيقته امراه خاصه و اغلب الظن انها لا تحبه بقدر ما يحبها،

انها تتعبه كثيرا،

و لذلك هو ايضا يتعبك،

و لكنها سيده اعمال اوامراه عامله و حرة…….”” و جدت نفسى ادافع عنه و اقول: لا يادكتوره انا متاكده ان العمل هو السبب،

لا يكمن ان يعشق فهو يحبنى و لكنه مشغول….”” رمقتنى بعين حنونه و قالت: الى متى سندس رؤوسنا في الرمل كالنعامه لكى نحل المشكله علينا اولا ان نواجه الحقيقة…..لا تهربى منها واجهيها…….

الان.
سمحت لى باستراحه مده عشر دقائق لافكر و خرجت،،،،،،،،،،
لقد كنت اعلم بذلك،

انه يحب امراه اخري كنت اشعر بهذا لكنى اخدع نفسى كل يوم،

و اتحايل على نفسي،

لكى لا اري الحقيقة…….

اشياء كثيره تمنعنى من ان اواجه نفسي… لانى لا اريد ان اصدق فان صدقت ساموت… قلت لها هذا فقالت: لا لن تموتي….

ابدا بل ستولدين من جديد..!

علميه كيف يكون العشق ….

فانت لديك الكثير الذى لا تعلمين عنه،

لديك مواهب رائعه لكنها دفينه،

سنكتشفها معا…….

و اعدك ان اجعله مغرما بك يتلهف عليك و يتمني ان يبقي قربك طوال عمره…….
اعادت لدى الامل……………….واحيت قلبى بكلماتها…..
سالتها كيف اتاكد من قصه عشقه،

هل هناك و سيلة…؟؟

نظرت الى الصوره من جديد و قالت: نعم،

من خلال تحليلى لنظره عينيه فانى اعتقد بان هذا النوع من الرجال يخبئون اسرارهم في المكتب،

او السياره او في شقه خاصه اخرى…….”””””
ثم دخلت السكرتيره و قالت: انتهي الوقت،…..

و هنا نهضت الدكتوره و اقتربت مني،

ضمت يدى بحنان و قالت: ام بسمه ان ما تقومين به هو جهاد عظيم،

فانت تنقذين اسرتك من الانهيار،

و اريد ان اهمس لك بكلمه كونى قويه و مهما رايت لا تتهورى ابدا،

ان ادني خطا قد يسبب لك المتاعب،

كونى حذره و اعلمى ان زوجك شخص جيد فلا تخسريه،

اريدك ان تكونى قويه ابحثى جيدا في الاماكن التى طلبتها منك،

لكن لا تتهوري،

عندما ترين الحقيقه اتصلى بى ،



او بصديقتك،

و لا تخبريه انك اكتشفت الامر،

……… لا تواجهينه ابدا………وعودى هنا لاخبرك عن المرحله القادمة……….

ساعد لك برنامج تغيير رائع يجعله يهيم بك……

تركتها و سجلت موعدا اخر …………….

و ذهبت و انا افكر ماذا ساجد اذا فتشت؟؟؟……….تري ماذا و جدت يابنات؟

و جدت الصندوق الاحمر……………..الذى كاد يدمر حياتي؟؟؟

دخلت المنزل،

و رميت عباءتى على الكرسي،

و دخلت غرفه المكتب مباشره و بدات افتش هذه الغرفه التى بقى غامضه لفتره طويله فتشت اولا الادراج الاماميه لطاوله المكتب،

و لم اجد اي شيء يذكر،

ثم فتشت،

الادراج الجانبيه و لم اجد شيء،

و اخيرا لمحت درجا في الاسفل،

مقفل بالمفتاح،

بدات ابحث عن المفتاح،

و لم اجده،

و هنا تذكرت مشهدا من الافلام المصريه عن فتح الابواب المقفله و بدات اجمع كل القطع المعدنيه المسننه في منزلى و انطلقت نحو الدرج،

و كل مره ادخل قطعه و ابدا في تحريكها في القفل و بعد ربع ساعه من المحاوله فتحت الدرج،

لافاجا………………….

بظرف و ردي،

و علبه ساعه و رساله معطرة…..
اخذت الظرف اولا و فتحته،

و كان مليئا بالصور،

لزوجى مع امراه …………..

!

!

فى اوضاع خاصه يعنى كمن تكون عشيقته،

…………………………….

و انتهيت………..

عالم من الضوضاء احتل راسي،

عالم من الدوران،

………..
و ستعلمون عما قريب كل شيء

كانت الصور كثيرة… صوره لهما معا في احد منتزهات ما ليزيا،

و صوره اخري لهما يقبلها فوق ثلوج المانيا،

و صوره يطوقها بذراعيه من خلف ظهرها بحنان بالغ في احد مطاعم لندن،

و صور كثيره لهما يتنزهان في دبى و ابوظبي،

و شواطئ الفجييره حيث قال انه ذاهب ليخيم بصحبه اصدقائه،

كان معها ينزهها،

و يسعد قلبها يفسحها في الوقت الذى كنت اعانى فيه الوحده و الالم،

اخذت حقى فيه،

… اخذت حقى فيه،

سرقتنى زوجي،

و هو اعطاها حقى فيه و حرمنى ……….

حسبى الله و نعم الوكيل….صرخت و انا اراقب الصور الواحده تلو الاخرى،

هذه هى الاعمال التى كان يسافر ليعقدها……..
بصعوبه حاولت ان اري الرساله من بين دموعي،

امسكت بها و بدات اراها و هذا نصها……….

حبيبى فلان…..انا ما بعرف شو ممكن احكيلك،

بس و الله اشتاتلك كتير،

اخر مره شفتك فيها،

حسيت انه فيه شى عم يربطنا سوا،

انت اول انسان ……….

بحبه…….

صدقنى مش ادره انساك،

بعرف انه عندك مره و ولاد،

بس كل هيدا ما بيهم،

المهم الالب اللى بحب….

و البى كتير كتير بحبك…
حبيبى ربنا يخليك،

خدنى لعندك،

ما عاد فيا ابقا بعيد عنك،

سدقني..

راح جن،

بشتالك طول نهار،

بدى اغفا في حضنك…….

خدنى لعندك عالامارات،

بكون حدك وقت ما بدك

بعتلك هديه ان شاء الله تعجبك………………………………….

.
روزه
2/8/2003

قمت بتصوير الرساله سريعا بجهاز الفاكس،

ثم فتحت علبه الساعه و وجدتها فارغه انها علبه الساعه التى لا تفارق يده و التى قال انها هديه من مديره في العمل،

…………… بحثت في الاوراق الاخري في الدرج،

لاجد صوره جوازها،

فيزا باسم زوجى و كفالتها على المشروع التى انا شريكته فيه.
و جدت ايضا فواتير باهضه جدا لتسديد هاتف غريب و موبايل خط،

سجلت رقم الهاتف ورقم الموبايل،
اعدت كل شيء مكانه بسرعه ثم حاولت ان اقفل الدرح ليعود كما كان فلم استطع،

فكرت ماذا افعل،

حاولت و حاولت،

بكل السبل،

فلم اتمكن من ذلك،

اغلقته و تركته هكذا لعله يظن انه نسى ان يقفله……..

ذهبت مباشره الى غرفتي،

و لا تعتقدوا ان الامر هين،

كنت ارتجف من شده الالم،

كنت تائهه تاكلنى الغيره و تلتهمنى نيران الاستغفال،

شعرت كم كنت امراه غبيه كنت غبيه اعيش فعلا في عالم اخر،….

عالم النضال و الجهاد و المراه الطيبه الساذجة…… و هو يحيا حياته و يصرف اموالى على تلك…… احسست بالعار من نفسى من شده غبائي،

..طوال تلك المده و هو يضحك علي،

و يسخر مني،

…….

ياربى جلست على طرف السرير افكر،

..

ما ذا افعل،.؟؟
رفعت سماعه الهاتف و حاولت الاتصال بالارقام ثم عدت و اغلقت السماعه و تذكرت كلام الدكتورة”” لا تتهوري،

ان اقل خطا يمكن ان يدمر كل شيء”” ثم اتصلت بالاستعلامات سالت الموظف: لو سمحت الرقم كذا كذا يتبع لاى منطقه قال: الكرنيش،

“” هلا اعطيتنى العنوان لو سمحت”” اسف هذا غير مسموح”” هلا اخبرتنى باسم من”” اسف هذا غير مسموح””
فجاه اصبحت ابحث عن اي معلومات جديده ايا كان نوعها اريد ان اعلم اكثر،

لا اريد ان اكون غبيه مجددا اريد ان اعلم كل شيء يحدث حولي،

حتما ساعلم …….
اريد ان اعرف هل تزوج منها،.؟

هل يقيم معها؟

هل الشقه باسمه؟؟

اريد ان اعرف كل شي؟

و لاول مره اشعر ان هذا الرجل لا يعنيني،

و لا يمت لى بصلة…
عاد للبيت عند الثالثه بعد منتصف الليل،

كان مزاجه سيئا كالعاده عندما رايته هذه المرهكانت نظرتى له تختلف،

كنت اري فيه رجلا غريبا،

..

لم يعد كيانى كما كان،

لم يعد جزء منى لم يعد قطعه من قلبي،

اصبح رجلا غريبا لا يهمنى امره،

و لا انزعاجه……..

فليحترق لم يعد يهمنى هكذا كنت احدث نفسي…
ذلك الذى تركنى اتالم و هو يلهو،

انهار و هو يغازل سواي،

اموت و هو يغنى لن اسامحه ابدا………
غير ملابسه و اوي للسرير لينام،

سالنى “” الن تنامي”” قلت ليس بعد…
انتظرته حتى غط في النوم و اخذت مفتاح سيارته،

تسللت من نافذه المطبخ الى الكراج،

و بدات افتش في السياره في البدايه لم اجد شيء و اخيرا لاحظت ارتفاع السجاده في شنطه السياره رفعتها،

و رايته،

صندوق مغلف بالحرير الاحمر،

يطوقه شريط زهري،

اخذت العلبه و اغلقت شنطه السياره بهدوء،

و انزويت في طرف الكراج،

فتحت الشريط ثم ازحت الحرير،

لاجد صندوقا احمر،

منقوش بالذهبي،

فتحته بحذر،

و كانت الصدمة……..
….

حينما فتحت الصندوق الاحمر صدمت عينى اشعاعات و بريق الماس،

كان هناك طقم من الماس،

عقد فخم جدا،

و قرطين،

و اسويره و ساعه يد،

مع خاتم،……….

طقم ما س راق و رائع جدا،

………..

مع فاتورتة باثنين و ثلاثين الف درهم،

و بطاقه قتحت البطاقه و قلبى مليء بالخوف،

لا،

لا يمكن ان يكون هذا الماس لها،

فتحت البطاقه و قرات فيها كلمات مثل: حبيبتى روزا،

احترت ماذا اهديك……….

فكرت انك كنت تحلمين بهذا العقد…..

اتمني لك عاما سعيدا…….

اريد في كامل اناقتك الليله لدى مفاجاه اخرى………..،

،،،،،،،،،،،،،،،

ااااااه،

اااااااااااااه،

ااااااااااااه،

و وضعت يدى على فمي،

لم اكن قادره على الاستمرار في مسك اعصابي،

امسكت بطنى احسست ان ثمه جرح في بطني،

و جرح اخر غائر في قلبي،

لا يمكن ان تفعل بى هذا،

حرام عليك،

تهديها الماس و تستكثر على اصلاح خاتمى المكسور لا يمكن،

انزويت نحو حمام الكراج،

اغلقت الباب بالمفتاح،

و جلست ابكى واتساءل لماذا و انا التى بعت كل قطعه من مجوهراتى لكى اساعده،

و اقف الى جواره،

هذا جزائي،

لماذا ماذا فعلت له ليكون هذا جزائى في النهايه ……….

بقيت على حالى من القهر و الموت ابكي،

حتي انتفخت عيناى من شده البكاء،

و لم ادرى بان الوقت مضي بي،

حتي سمعت اذان الفجر،

فاستغفرت ربي،

و هدات نفسي،

و غسلت عيناى بالماء الدافي،

و خللت الماء باصابعى في شعرى بحثا عن البروده ثم توضات،

و ذهبت اصلي،

و بعد الصلاه فكرت ماذا افعل،

فكرت في الاتصال بالدكتوره لكنى كنت محرجه فالوقت مبكر،

……..

و مع هذا اتصلت: الو….

الو…من معي”” كنت اقاوم البكاء و الدموع،

فاقفلت هى الخط،

ثم عدت و اتصلت: الو دكتوره اسفه على الازعاج انا ام بسمة”” من ام بسمة”” زرتك البارحة”” زوجه رجل الاعمال”” نعم انا هي،

اسفةعلي الازعاج في هذا الوقت،”” قاطعتنى لا يااختى انا اصلى الفجر لا ازعاج و لاغيره اخبرينى حبيبتى ماذا حدث”” لقد اكتشفت كل شيء انه على علاقه باخرى،

“” و حكيت لها كل التفاصيل…،،،،،

قالت: عادى عادى انه امر يتكرر يوميا مع كل النساء لكن المراه الذكيه هى التى تخوض التجربه و تنجح”” انا لم اعد اريده دكتوره اريد الطلاق”” لا يا ام بسمه تصورت انك اقوي من ذلك،

تصورتك اعقل”” ارجوك يادكتوره لم اعد احتمل اريد الطلاق”” انك تحبينه بجنون،

و هذا السبب لما انت عليه الان،

………اهدئى فزوجك لك،

و يستحق القليل بعد من الصبر،

ساساعدك و اعيده باذن الله لك،

فقط اصبرى و اسمعى كلامى جيدا””…”” لكن”” لا لكن و لا غيره،

من اجل بسمه و اخوها يجب عليك الصبر بعد”” هل اواجهه “” لا اياك ان تفعلى ذلك،

فى مثل موقفك لا تصلح المواجهة”” ماذا افعل”” متى موعدنا القادم”” لقد حجزت موعدا على الاسبوع القادم،”” اتصلى على السكرتيره عند التاسعه و اطلبى موعدا طارئا و ليكن مساء الغد”” حاضر،

لكن ماذا افعل الان”” خذى العقد فهو من حقك،

انت و جدته اولا و ضحكت”” فاضحكتني،

و اضافت: “يجب ان تاخذى العقد””لا يهمنى العقد “” بل يهمك و يجب ان يهمك من الان و صاعدا” لكن كيف”” اعيديه الى مكانه،

ثم تظاهرى بانك تنظفين السيارة………………………..”” و لكن الصندوق يحتوى على بطاقه تحمل اسمها”” اذا فافعلى التالي…………

وفعلا اخذت الصندوق الى مكانه،

……… ثم امرت الخادمه بتنظيف السياره من الداخل،

و وضعت بها بعض البخور و عطرتها،

ثم فتحت شنطه السياره و احضرت طفلتى و وضعتها لتلعب في شنطه السياره و انا اراقبها،

رميت البطاقه تحت السجاده ورميت الشريط فوق السجاده و شجعت ابنتى على اللعب بالصندوق الاحمر،

و عندما هم بالذهاب للعمل،

تبعبته و قلت له حبيبى لقد اهتتمت بنظافه السياره بنفسى اليوم،

و عندما اقتربنا منها بدا عليه القلق و الخوف،

ثم سارعت الى شنطه السياره و قلت ما هذا سبحان الله ما هذا العقد الجميل انظر ياحبيبى ماذا و جدت بسمه في السياره هل هو هديه لي،

يارب الحمد لله اخيرا عوضتنى الحمد لله ،



شكرا ياحبيبى شكرا،

و هو يتفرج بذهول،

ثم اسرع و امسك بالصندوق ,

اخذ يقلبه بحثا عن البطاقه ثم قال لى لكن هذا العقد،

فقاطعته: لا تقل شيء فدموعى ستسقط من شده التاثر حبيبي،

شكرا…………….

قبلته،

و اخذت العقد كاملا بكل ملحقاته،

و حملت طفلتى و عدت الى الداخل……………..!!!!!
اغلقت الباب،

و انتابنى شعور عميق بالفخر و السعاده شعرت من جديد بالقوه نعم كلامها صحيح هذه الدكتوره تعلمى الاخذ مع هذا الرجل،

و لا تعطى بعد اليوم سوي القليل و القليل جدا،

بعد ساعه اتصل بى من عمله،

قال: لقد كنت انوى ان اجعلها مفاجاه لك،

انك تستحقينه،

لكن بسمه خربت المفاجاة……..

كان حزينا متاثرا في صوته،

يبدوا ان كلمه عوضتنى جابت نتيجة……………!!!!

***********تري ما هى المفاجاه التى يحضرها لها…………..؟



و كيف انتزعتها من حياتى ورميت بها كالخرده المهترئة؟؟؟؟؟؟؟؟************

كنت مرهقه جدا ذلك اليوم فانا لم انم طوال الليل،،

و مع هذا لا اشعر بالنعاس ابدا،

اشعر بالارهاق،

و الالم،

اتصلت بصديقتى و طلبت منها المساعده …… و فعلا بدانا نبحث انا و هى عن مكان هذه المراه و علمت انها تعمل في شركه زوجى في القسم النسائي،

……… فتالمت اكثر،

ثم و من خلال احد الموظفات علمنا ان هناك حفله ستقام في افخم الفنادق في دبى مساء اليوم،

و ان الحفله ستكون لتكريم الموظفين حفل ليلى ساهر،………..وتذكرت انه حدثنى عن هذا الحفل و عن ليله سيقضيها في الفندق في دبي……….

و لكم ان تتصوروا كيف احترقت و انا اتخيله ينام معها في هذا الفندق،

قلت لصديقتى اريد ان احضر الحفل،

“” كيف تحضرينه انه في دبي”” نعم لكنى ارغب في الحضور فساعديني”” لماذا تريدين الحضور”” لا اعلم اريد ان اري كل شيء بنفسي”” ستتالمين اكثر”” لا عليك لم يعد هناك شيء يالمنى بعد اليوم”” اذا لماذا تبكين هكذا”” اريد الذهاب لاتاكد هل علاقته بها وصلت للزنا”” لا يا ام بسمه لا تفعلى بنفسك هذا”” ………………..

اتصلت مجددا بالدكتورة”” اريد الذهاب “” اذهبي”” هل تشجعينى على ذلك “” نعم هذا هو علاجك،

فانت تتصورين رجلا و امراه يكونان علاقه ليلعبا ورقه ام ليتجولا معا،

طبعا ليتعاشرا،

اذهبى علك تفهمين”” يعنى تقصدين انه ينام معها”” ام بسمه تشعريننى بانك طفله علاقه دامت سنتين بين رجل و امراه ماذا تراها تكون،

علاقه اخوه مثلا”” و كدت انفجر … لا يمكن لا يمكن،

………….

“” اذا اذهبى و انظرى بنفسك،

و كونى حذره فاي حركه يمكن ان تنهى علاقتك بزوجك”” لم اعد اريده”” حقا …….

اذا لماذا تلحقين به”” لاتاكد”” اسمعى يا حبيبتى … عندما تقررين ترك رجل تاكدى انك غير محتاجه لاى رجل اخر مدي حياتك،

لا تتصورى ابدا ان تجدى رجلا يختلف عن السابق،

لكن زوجك قد يكون رجلا مختلفا معها،

يختلف في معاملته لها عن الطريقه التى يعاملك انت بها،

يعنى الرجل الذى يقسو عليك قد يصبح حنونا محبا معها”” لماذا”” لانها تعرف كيف تديره،

و تكسب و ده”” بالحب”” لا،

طبعا لا،

بل بالسياسه
ان المراه التى تحب زوجها بلا ضوابط و لا قيود و لا حدود تخسره دائما،

بينما تلك التى تحب بعقل و ثقل تكسبه مدي الحياة
.

هذه العبارات نقلتها لكم من مفكرتى لانها كتبتها لى في احدي الاستشارات و ترددها على مسمعى دائما،

كان على الذهاب لاري بعيني،

شيء ما في قلبى يريد ان يتحقق،

اريد ان اراه بام عيني،

و كنت متوتره طوال اليوم،

و طلبت من صديقتى الحبيبه ان تكون معي،

و قلت له: حبيبي،

اريد ان اذهب هذا المساء مع صديقتى للسوق في دبي”” دبى و لماذا دبي”” تسوقى في ابوظبي”” لقد مللت السوق في ابوظبى و اريد ان اغير جو)…”” تنهد و قال”” انتم الحريم ما وراكن غير الخساير و الاسواق”” و كتمتها في نفسي،

خسائر……….

لا اقول سوي لا حول و لاقوه الا بالله،

“” هل تحب ان نلتقيك في دبي”” لا سيكون معى بعض الموظفين،

هل ستاخذين الاطفال؟؟”” لا،ساتركهم عند امي””
و قبل ان يخرج،

خرجنا انا و صديقتي،

……………….وصلنا متاخرين لان صديقتى تسوق ببطء و بدانا نسال،

كان منظرنا غريب لان الفندق يعج بالسائحين و نحن نرتدى النقاب،

و ندخل قاعه مليئه بالسياح و الوافدين،

و كلهم لابسين عريان،

……..

قالت صديقتي: علينا ان نخرج شكلنا غلط”” تقصدين صح،

هم الغلط”” ام بسمه خلينا نروح،

بننكشف،

ما في غيرنا مواطنات اهنيه”” و من بعيد عند مدخل الفندق رايت سياره زوجي،

انها تحرك احساسى كلما رايتها لانها تخصه،

هذه المره اثارت في قلبى الخوف،

و من بعيد رايتها تنزل من سيارته من مقعدى الامامي،

تنزل من مكاني،

…………… احتلت مكاني،

و سالت دموعى تحت النقاب،
كانت ترتدى فستان عريان،

اسود لماع،

مع ياقه مرتفعه كان جميلا جدا و باهض الثمن،

………..

و ترتدى عقدا من الماس يشبه عقدي،

…..

الذى اخذته منه……..
كانت الحفله عاديه حفل تكريم،

كرمت هى ثلاث مرات،

و بعد الحفل عاد الموظفين الى بيوتهم،

و بقى زوجى تجره خلفها،

تبعناهم بالسياره ……….

ذهبا و ركبا يختا خاصا في البحر،

ان يعد لها حفله على ظهر اليخت،

صوت الاغانى و الموسيقى،

كنت ارمقه من بعيد،

هذا الرجل الغريب لم اعد اعرفه،

كان معها كرجل يخصها و حدها،

كان يضحك،

و يفتح لها الابواب،

و يطوقها بذراعه،

يبدوا انه فخور بها،

…… و صرخت اكرهه اكرهه اكرهه………….

اريد ان اقتله،

لقد قتلني،

كيف اكون كهذه،

كيف استطيع ان استعيده من هذه،

انها اقوي مني،

لديها كل ما يغريه،

لديها الحياه بكل مباهجها،

و انا من انا،

ام بسمه ذات الثوب الواسع،

و الحذاء الطبي،

من اكون،

ما ذا اشكل الى جوارها،

هل ترين كيف تبدوا،

هل ترين،

ما ذا ترتدي،

انا لا اعرف ان ثمه حفلات يمكن ان تقام في يخت،

لم افكر يوما ان اقضى ليله في فندق،

طوال عمرى اتخيل ان الفنادق للسائحين،

انه لم يفكر يوما في فتح الباب لي،

لم يفكر يوما في اصطحابى للسوق،

انظرى اليه كيف يبدوا معها سعيدا،

لماذا هل ساعجبه لو فعلت كما تفعل،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

؟

؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كانت ساعات عصيبه كنت اريد ان اصرخ لا لا يمكن،

كنت اريد ان اقتله،

و اقتله و اقتله،

……………وبكيت … كثيرا،

و انا انتظر متى يعودان،

“” ام بسمه خلينا نروح الوقت تاخر”” لن اذهب حتى يعودان”” و بعد ساعتين عاد اليخت،

و عادا معا للفندق،

و سكنا تلك الليله ذات الغرفة……………….

ككل ليلة
و ازداد ضعفى اكثر،

لقد و جدت نفسى صغيره جدا امامها……………………… و لكن مع الدكتوره ناعمه اكتشفت اسرار قوتى و ابرزتها وجعلته يعض اصابع الندم لانه كاد ان يخسرني

عندما دخلا غرفه الفندق،

………..

انقطعت علاقتى به نهائيا،……… لدرجه انى شعرت بالغربه الشديده و انا في و سط بلدي،

شعرت انى كالقشه في مهب الريح،

و انى بلا اهل و لا اصحاب و لا احباب،

كاليتيمه في ليله العيد،

كالوحيده في صحراء جرداء،

…………..

كاللاشيء،

خواء بحجم السماء احتل روحي،

و مزقها اشلاء،

و قفت في الممر الطويل،

ارمقه و قد اغلق الباب دوني………..

و كان الدرس الاول…….

هو كان حياتى و كل شيء بالنسبه لي،

و نسيت من اجله ذاتي،

و حين اختفى،

اصبحت بلا هوية…….

و وجدت نفسى اسال نفسى من انا،

من انا….؟

من اكون في هذه الحياه بلا مصير……..

و عدت الى البيت و طوال الطريق لم تنزل لى دمعه واحده توقفت دموعى حين اففل بابه دوني………… هناك توقفت عن البكاء عليه الى الابد…….

هناك تعلمت ان لا احد يستحق ان اسحق ذاتى لاجله……….

لا احد سينفعنى سوي نفسي………
و عدت انسانه جديده مختلفه كليا عن ام بسمه القديمه قررت انى ساستعيد ذاتى و بقوه تناقشنا انا و صديقتى في الطريق،

“” هل انت بخير،

انت صامته و هذا يخيفنى عليك”” لا تخافى على بعد اليوم ابدا،

كنت اتساءل لماذا شجعتنى الدكتوره على الذهاب لرؤيته،

و الان فهمت،

لقد فطمتنى عن حبه،

كانت تريدنى ان انضج،

لقد نضجت بعد هذه الحادثه …… صدقينى اليوم اصبحت اقوى”” ام بسمه منذ فتره و انا ارغب في الحديث معك،

انا ايضا عانيت ما عانيت،

…..

فتخيلى عدت ذات يوم من عملى بسبب صداع اصابني،

فرايت زوجى ينام على فراشى بصحبه الخادمة…….

كدت اتطلق منه بسبب هذه الحادثه لولا احد الباحثين في المحكمه اشار على بمراجعه هذه الدكتوره لعلى اغير موقفي،

و انا اليوم اعيش حياه سعيده و لله الحمد مع زوجي،

اعرف ان الامر مؤلم جدا و جارح بشده لكن صدقينى بعد ان تخضعين لبرنامج العلاج معها سوف تكتشفين عالما جديدا مختلفا”” اذا فانت ايضا “” ابتسمت نعم”” ابتسمت”” نظرت لى و ضحكت،

و ضحكنا و ضحكنا،”” خلينا نمر على المحطه نشتريلنا شى نتعشا”” شو تاكلين” كيك”” محتفله الاخت”” نوعا ما ”” اذا تورتة””

عندما عاد الى المنزل كنت لا ازال نائمه صحيت على صوت الماء في الحمام،

علمت انه موجود،

شعرت بصداع فضيع في راسي،

و بدات استعيد ما حدث بالامس،

كان كابوسا،

كان حقيقة………..

كان حقيقه …..

انه هنا،

و كل شيء عادي…..
عندما خرج من الحمام قال لى “” صباح الخير حبيبتي،

و حشتتيتيتيتيتيتيتيني”” اه نعم،

انت ايضا”” ببرود اخذت المنشفه و دخلت الحمام،

و حينما خرجت لم اجده،

………… و كنت اتمني من كل قلبى ان لا اجده،

……..

عادى كل شيء عادي…
كنت انتظر موعدى عند الدكتوره بفارغ الصبر،

لدى الكثير من الحماس لا اتغير،

لدى الكثير من الاراده لانمو،

و انضج،

و اصبح اقوى……..

هذه المره انتظرت في الاستراحه لكى ياتى دوري،

سمعت صوت سيده تبكى بصوت قوى و تنتحب في المكتب،

كان صوتها عاليا جدا و هى تقول”” ماذا افعل،

لقد دمرنى حطم حياتي”” تذكرت نفسي،

لقد تجاوزت هذه المرحلة………..

بعد نصف ساعه خرجت من المكتب مبتسمه و كانها لم تكن تبكي،

هذه الدكتوره ساحره لديها قدره عجيبه على غرس الشجاعه و القوه في قلوب السيدات…….”” اعتذر لانى تركتك تنتظرين”” دونت و وري”” تفضلى رجاءا من هنا””””اولا انا احيى فيك شجاعتك،

و كنت متاكده من ان نظرتى فيك لن تخيب،

و لتعلمى انى لا يمكن ان ادفعك نحو هذا لولا انى استشعرت قوتك”” و الان دكتوره ماذا سنفعل”” سنبدا من جديد”” كيف؟؟”” ننسي تماما وجوده و نهتم بانفسنا”” جيد،

لكن لماذا ترفضين ان اقوم بمواجهته”” لان التوقيت غير مناسب”” لم افهم”” يوما ما ستفهمين،”” معى اريدك ان تنفذى ما اطلب،

تماما”” حسنا”” اعطتنى مجموعه من الاختبارات الخاصه بالشخصيه ثم قدمت لى معلومات دقيقه عن شخصيتي،

اشياء انا نفسى نسيتها عني،

……… سالتنى “” ام بسمه لماذا لا تستعيدين هوايتك القديمة

تصميم الازياء”” لم يعد لدى ذات الموهبه لقد مضي وقت طويل”” الموهبه ابدا لا تموت،

سارسلك لاحدي السيدات،

مصممه تدربى معها لفترة”” حاضر.”” ساضع لك جدولا اسبوعيا للعنايه بالنفس التزمى به،

و لك الخيار في انتقاء الوقت المناسب للقيام بالاعمال الموجوده في الخطة”” باذن الله””
“” غدا سيكون لدينا و رشه عمل حول اتيكيت المراه الذكية”” جيد””
“” الاسبوع القادم لديك موعد مع استشاريه المكياج لتتعلمى كيف تضعين مكياج خاصا بك”” شكرا””
“” بعد غد ستلتقين خبيره التغيير الخارجى نيو لك الاختصاصيه ميادة””
“” بعد هذه الجلسه ستقضين ساعه في الحديث مع السوبرومن””.
“” اما الان فلدينا جلسه توجيه نفسى و ارشادي”” ………….
قالت لى الدكتورة:”” ستبداين في تعلم الكثيره عن علم نفس المراه لتكتشفى ذاتك اكثر”” …..”” ثم سننتقل لنتعلم الكثير عن نفسيه الزوج،

الرجل يعني””…..”” انت بحاجه لتتعلمى بعض القسوة”” ……..”” ساعلم فن الحوار الساحر مع الزوج””……..”” ستتعلمين كيف تصبحين ملكه متوجه من جديد”” ……..”” عليك ان تتعلمى كيف تنتشلينه من تفكيرك،

و رجاءا اقتلعى جذوره من قلبك،

و تعاملى معه كصديق””…..”” انسى انه زوجك،

ركزى على انه مجرد صديق،

ذلك سيمكنك من فهمه اكثر””
كانت الاستشارات متتابعه لم تعطينى الفرصه لافكر به،

شغلت وقتى اربع و عشرين ساعه حتى انى لم اكن اراه الا نادرا………..

“” هل بدات في البحث عن عمل”” نعم”” جيد،

كذلك اتصلت بى المصممه و اخبرتنى انك متميزه في التصميم،

……..

و بهذه المناسبه اعددت لك مفاجاة”” لى ما هى يادكتورة”” دراسه جدوي لمشروع تصميم ازياء الحفلات و المناسبات،

و حصلت على تصاميمك من المدربه و طلبت من احدي المختصات عرضها على دور الازياء في الامارات و خارجها،

و قد رحبت بك سبعه دور للازياء،

………..

يعنى المشروع جاهز،

بقى ان تدبرى المال”” سابيع اسهمي”” اذا انت لم تنضجى بعد”” ماذا تقصدين

؟”” استعيدى ما لك منه”” لا استطيع استحي”” و هل استحي حينما اخذه منك”” دكتوره كل شيء الا هذا”” ستطلبين المال منه،

لان طلبك للمال يعطيه احساس عميق بانه رجل،

و بانك انثي تحتاج اليه”” لكن كيف افعل ذلك قد يرفض”” اعملى التالى كما اقول لك………..

و عملت لى سناريو كامل،

حتي ردود فعله كانت مشابهه كثيرا لما كتبته لى و توقعته،
و في المساء كنت هكذا………

“” حبيبي……..

اردت ان احدثك في امر رائع،

و سيعجبك حتما”” ما هو”” لدى مشروع ناجح و مربح جدا انوى ان اشركك فيه “” حقا،

هل هو مضمون”” تماما”” ما هو”” دار للازياء هذه دراسه الجدوى،

و هذه عقود تنتظر التوقيع”” من سيديره،؟

“” طبعا انا”” و الاولاد”” في عيونى ياعيوني،”” كيف يعني،

و البيت و المسؤولية”” سوبر و ومن،

لا تخاف،

ما بقصر في حقك ابدا”” طيب خلينى افكر”” يا بعد عمرى السالفه ما فيها تفكير،

الموضوع جاهز،

بس اشاره من ايدك و تحقق لى حلم حياتي”” حلم حياتج

؟”” و انت الفارس”” طيب،

بس لو اعرف من وين يبتى هالكلام الحلو”” .

((………… ابتسامه حب…خاصه جدا……..علمتنى اياه…….))”” و شو المطلوب”” ثلاثميه و خمسين الف بس”” و شو؟؟؟”” حبيبى في شهرين بس بيتضاعفون اضعاف اضعاف”” خلينى افكر،

“” نظره حزينه دمعه صغيره مزيفه “” طيب بس انت تعرفين ابالى وقت عشان ادبر المبلغ”” بس لا تتاخر حبيبى علشان ما تضيع الفرصة”” و عن طريق شركه خاصه بتجهيز المشاريع عرفتنى عليها الدكتورة)،

استطعت ان ابدا مشروعى في اسبوع،

اخذت محلا راقيا في الخالديه (لا تروحون تدورون عليه غيرت مكانه الحين،

بعد ما اشتهر،

صار المكان ضيق و غيرته ….

)).

خلال فتره التدريب كنت امر بساعات من الحزن الشديد،

و المهم،

و كنت في بعض الليالى ارمقه و هو نائم،

و اسال نفسي،

كيف استطاع ان يخون،

………..

مرت على ايام شعرت فيها بالعجز و الياس،

لكن كلمات الدكتوره ترن في اذني،

و محاظراتها تشجعني،

و قصصها التى تقصها علينا عن نساء قويات كيف انتصرن في النهايه كانت تشجعني،

……….

كانت بالنسبه لى كالوقود كالامل.
في منتصف الطريق احسست بمتعه التغيير بدا الامر يبدوا و يظهر وجود بيزنس في حياتى غير شخصيتي،

قدرتى على وضع مكياج مدروس الخطوط زاد ثقتى في جمالي،

و لانى تعلمت كيف انتقى ملابس تناسبنى و تبرز مفاتنى لزوجي،

علي يد الخبيره مياده جعلنى اصبح جذابه …..

لم اكن اعلم انى بهذا الجمال،

لم اكن اعلم ان في داخلى كل هذا التميز،

………..

التحقت بدوره لتعلم اللغه الفرنسيه و اصبحت اتشدق بها في كل المناسبات،

والاهم الاهم من كل هذا،

انى اكتسبت شخصيه غامضه ساحره و فكرا ناضجا و اعيا من خلال جلساتى المثمره مع دكتورتى الموهوبه لقد تغيرت كثيييييييييرا……..

..

ما عدت ابدا اشبه ام بسمه المسكينة…

اصبحت امراه بكل معانى الكلمة……………..

وبدا زوجى يلاحظ،

بدات اري عينيه تنطق بالحب،

و اصبح يتصل بى كثيرا،

و يعود للبيت مبكرا،

و عندما يرن هاتفه في المنزل يغلقه،

………… اصبح يتحدث معى طويلا،

و انا اهرب منه كثيرا،

اصبح يتصل بى و انا في شركتى “” متى تخرجين”” لدى عمل”” اشتقت اليك”” حولى الموظفات لا تحرجني”” احبك”” ارجوك،

………”” احبك..”” ان لم تكف عن احراجى ساغلق السماعه لقد تلون و جهي””…………”” ايضا احبك””اصبحت احدد ما اريد و لا اتنازل عنه،

و هو يال الدهشه ينفذ بلا تردد،

…………..

و ذات يوم،

استيقظت باكرا قبل ان يذهب لعمله،

غيرت ملابسى و خرجت لشركتي،

حيث كان لدى استلام مجموعه من الاقمشه و بعد ساعه اتصل بي،

رايت رقمه لم ارد،

……..

اعاد الاتصال……..لكنى لم ارد،

اتصل على الشركه اجابت الموظفه الاسيوية: انها مشغوله سيدي””،

عاد ليتصل على موبايلي،

لم ارد،

و بعد دقائق و جدته امامي،

كان مختلفا،

كان ثمه شعور خاص في عينيه،

كان مشتاقا لى بكل ما تحمل الكلمه من معنى،

……….

كان حزينا،

و الرجل عاده حينما يعشق يحزن،

………… طلب من الموظفه ان تترك المكتب،

اغلقه بالمفتاح،

……….

ثم جرنى بقوه نحوه،

احتضن و جهى بدفئ ثم قال لا تجننيني………… كان متلهفا بشكل غير طبيعي،

و طبعا…..

عملنا حفله حب خاصه صغيره في المكتب،

يعنى انتوا فاهمين………..
و عندما هم بالخروج قبلنى بحراره ………… و ضمني،

ثم قال اريد ان اراك باكرا هذا المساء،

فقلت له: ان كانت هناك هديه و سهره و عشاء في ارقي مطاعم ابوظبى اعدك ان اتي”” بل في قصر المؤتمرات”” لاتغير رايك لن اقبل باقل من قصر المؤتمرات”” و دعني،

بعد ان ترك كل جزء من كيانى يرتجف،

هكذا هوالحب الحقيقي،

………….

لقد كانت من اللحظات المميزه التى لن انساها ابدا………

طبعا خلال هذه الفتره كانت هى موجوده خطافه الرياييل،

تذكرونها،

ام فستان اسود،

كانت لا زالت موجوده لكنه رغم ذلك،

كان يعشق امراه جديده هى انا…………..

في تلك الامسيه قصدت الصالون،

و عملت سيشوار و بدكير و منكير،

و تنظيف بشره ثم ذهبت للبيت،

عملت مكياجى بنفسي،

و تانقت بشكل مميز،

ثم ذهبت للشركه اشرفت قليلا على الموظفات،

و عند السابعه و الربع كان ينتظرنى في سيارته اسفل المبنى،

………جاء مبكرا ساعه الا ربع،

“” انزلي”” ليس الان لم انهى عملى بعد”” انزلى او ساطلع و اشيلك من فوق”” لا ارجوك،

مجنون و تسويها” طيب انزلي”” انتظرنى عشر دقايق بس”” و انتظر ربع ساعه تاخرت متعمده مع انه لم يكن لدى عمل ساعتها.

ركبت السياره ريحتها حلوه مدخنها و معطرها،

و حاط موسيقي هاديه …… اخذ يرمقنى بنظرات اعجاب،

و سال:: كل هذا علشان الموعد:: في الحقيقه لا،

كانت عندى اليوم مقابله مع زبونه ثقيله وايد يعنى راقيه مجتمعيا و لانه كان مزاجى اليوم رائق …”” نعم،

فهمت”” اردت ان احبطه لكيلا يظن انى اهتممت بنفسى لاجله،

اخذنى على الكورنيش،

تمشينا بالسياره طلبنا موكا،

و تمشينا على الكيف،

كان بين وقت و اخر يمسك بيدى و يبتسم بحب،

لم نتحدث كثيرا و حرصت على الصمت،

……..”” لكنه قال: لا اعرف ماذا يحدث لي،

اصبحت لا اطيق ابتعادك عنى “” ……… ابتسمت بثقه دون ان انطق كلمة…….
و اصبح يتحدث و يتحدث و انا ابتسم او اضحك،

او اتمايل بثقه لكن لا اتحدث……… هكذا علمتنى الدكتوره و هكذا كنت اشعر بالرقي،

و الثقه العميقة……… كنا قريبين من قصر المؤتمرات حين استاذننى في الرد على هاتفه،

الذى كان يضيء طوال الوقت،

لقد وضعه منذ البدايه على الصامت،

لكن اضواءه تؤكد ان ثمه من يتصل بشكل متواصل و هو لا يرد،

…………….

وحينما رد اخيرا”” ماذا هناك”” كيف حدث ذلك،

ما هذه المجنونه انى قادم،

…..الان،”” كانت الساعه الثامنه و النصف،

عندما قال هناك مشكله في الشركه خاصته و سيذهب فورا،

و بسرعه البرق اعتذر منى محرجا غاضبا حانقا،

و اعادنى للبيت انزلنى عند الباب،

و ذهب،

شعرت بالالم من جديد و اهانه شديده اتصلت بالشركه الى الموظفه التى اصبحت جاسوستى هناك،”” ماذا حدث””،

انها روزا،

لقد حاولت الانتحار يبدوا انها تحاول الاتصال بزوجك طوال الوقت و هو لا يرد””،

………”” اذا فقد بدات تنهار،

شكرا لك،

و وافينى باى اخبار جديدة”” اغلقت عنها و اتصلت بالدكتوره و بسرعه اخبرتها بما حدث،سالتنى من في البيت” قلت لا احد الخادمه و الاطفال في بيت اهل زوجي”” قالت: “” هذا جيد اخرجى من المنزل،

و قفى عند الباب و خباى المفتاح في اي مكان،

و انتظرى حتى يمر الوقت اللازم لوصوله هناك،،،

ثم اتصلى به و قولى حبيبى صار لى وقت و انا و اقفه امام الباب،

لقد فقدت المفتاح،

و لا اعرف كيف ادخل المنزل،

و الشباب عاملين ضجه كل شوى يمر على واحد و يحرجنى ما ادرى شسوي،،

تعال افتحلى الباب،

و بكيت برقه خاصه،،،،،،،،،

حبيبي.

وفعلتها،،،،،،،،،،،،قال لى “” حاولى تبعدين عن الباب حاولى تروحين بيت الجيران،،”” لا استطيع فزوج جارتى في المنزل لا ايد احراجها ،

،،،،،،،،

سامحنى لانى ازعجتك لكن ماذا افعل،

و بكيت بكبرياء مجروح،

………..”” قال لى خلاص،

بس،

لا تبكين الله يلعنها من غلطه انا ياى ياعيونى “”

وعندما جاء كنت حزينه فتح الباب،

فدخلت ورميت العباءه كنت ارتدى بنطل……………..

و اشياء تدير راس زوجي،

…………… فتقدم منى ………..

و لم يخرج،

رن الهاتف،

فاخذته منه و اغلقته……….

“” حبيبي،

………………………………….

كلمات،

تجعله ينسي الدنيا تعلمتها في التناغم الجنسي،،،،،،،،،،

و لاتنسون في هذا الموقف فله الشعر،

يعنى اسداله،

و النظره الخاصة…………..
تعتقد تلك الغبيه سارقه الازواج انها ستتفوق علي،

انى مدعومه بافكار الدكتوره،،،،،،،،،،،

الموهوبه

وبصراحه سالتها فيما بعد” دكتوره كيف استطعت ان تقدمى لى الفكره بهذه السرعة”” بصراحه هذه الافكار ابتكرتها منذ فتره طويله و حفظتها،

و اصبحت بالخبره اقدمها للعميلات في الظروف الصعبة””

كنت في غرفه الاستشارات مع الدكتوره حينما قالت لي: لقد ان الاوان للهجوم عليها لان المواجهه بينكما قد بدات،

و علينا ان نعجل بالهجوم”” كيف يا دكتوره دلينى “” لقد وضعت لك خطه مدروسه و خاصه جدا”” ما هى

؟”” عليك اولا ان تقومى بتوظيفها في شركتك”” لا استطيع ابدا،

لا اطيق رؤيتها،

لا يمكن”” بل كل شيء ممكن،

و انت لن توظفيها حبا فيها بل لكى تكون تحت ناظريك و تصبح بين يديك……..الخ الخ الخ…………… و هكذا كانت الخطه و قمت بتنفيذها ……………..

“” حبيبي،

انى اعانى من مشكله في عملي،

لدى قسم استقالت موظفته و لا اعلم كيف اغطيه”” انشرى اعلان و ستجدين الاف الموظفات”” لا،

لا اريد اي موظفه فالقسم بحاجه لموظفه خاصه يعنى فاهمه شغل التسويق،

مثلا لبنانيه تعرف اللبنانيين مشهورين بالشطاره في التسويق”” طيب اعلنى انك تريدين موظفه لبنانيه و بتحصلين”” يعنى ليش هالمشوار اولا بعلن و بنتظر السيره الشخصيه و بعقد مقابلات،

و اختبارات،

و بعدين فتره تدريب للموظفه و انا ما عندى وقت،

مستعجله على الموضوع ساعدني”” خبرينى شو تريدين بالضبط”” اريد اخطف و حده من موظفاتك”” بس انا ما عندى لبنانيات كلهم فلبينيات و هنديات”” اعتقد انى مره لما زرتك قبل شهرين شفت و حده هناك،

اسمها…….

و الله نسيت فيه حرف الراء او الزاي”” تقصدين روزا”” بالضبط روزا الطويله الشقرا”” بس روزا ما تعرف لشغلج”” تعرف لما كلمتها اذكر انها قالت لى انه سبق ان عملت في تسويق الملابس النسائيه في لبنان”” اه صحيح،

بس خليها هذه ما تنفع لج”” ارجوك انا احتاجها ضرورى اجربها يومين على الاقل”” يمكن ما توافق”” خلنى اقنعه و اشوف”””

وفى صباح اليوم التالى تركت السكرتيره تتصل بروزا و تطلب منها الحضور لمقابلتى “” صباح الخير ،

،،،

اعتقد انك روزا”” نعم،

كيف فينى اخدمك مدام”” و فتحت الموضوع معها”” لقد سمعت كثيرا من زوجى عن تميزك في العمل و التسويق،،

و تحدثت معه عن رغبتى الكبيره في توظيفك عندى “” بس انا ما فينى اترك شغلى عند الاستاز”” ساعطيك راتبا اكبر مقابل ساعات دوام اقل………..

اعتبرى نفسك في اجازه داومى في الوقت الذى يناسبك”” هذه و سيله اقناعها كما فهمت من الدكتورة…………”” سافكر و سارد عليك””…….

وبعد يومين اصبحت روزا موظفه في شركتي،

كان الامر بالنسبه لى اشبه بمغامره احدد نهايتها،،،،،،

حاولت بكل و سيله ان اجعلها تعشق العمل معي،

من حوافز و راتب و ساعات عمل مرنه و بعد ان اتمت شهرا،

قلت لزوجي” حبيبي،

لقد تعرضنا البارحه لتفتيش مفاجا من العمل و العمال،

و تلقينا تنبيه بشان روزا فانت تعلم انها ليست لديها بطاقه عمل خاصه بشركتي،

انها لازالت على كفالتك،

هلا تنقلها رجاء على كفالتي،

لكى لا اتعرض للمساءله فانت تعلم الاجراءات”” …………..( و طبعا لم نتعرض لتفتيش،

و لكنها الخطه و فعلا في دوله الامارات هناك اجراءات صارمه بشان عمل الموظف لدي شخص غير كفيله،

و ذلك حفظا للحقوق))
و خلال يومين كنا انا و زوجى قد قمنا باجراءات نقل الكفاله………… و اصبحت روزا دون ان تعلم تحت تصرفي،

……

قمت بنسخ جيمع المفاتيح في سلسله مفاتيحها،

دون ان تعلم في احدي المرات عن طريق المعجون……….

و ستعرفون لماذا فعلت ذلك..

وبعدها لم يتبقي سوي ان انتظر سفر زوجى لينهى بعض المعاملات،

كنت انتظر سفره بفارغ الصبر،

و جاء اليوم المحدد،

……….”” ساضطر للسفر اسبوع،

ساشتاق لك كثيرا””………… و في نفس الوقت تقدمت الافعي بطلب اجازه و طبعا لتسافر معه،”” مدام بدى اجازه اذا سمحتيلي”” لماذا”” بدى اسافر امى تعبانه بدى ازورها”” بس ياروزا انا عندى صفقه كبيره خلال الاسبوع الجاي،

و هذه الصفقه في لبنان،

و اريدك اتسافرين تخلصينها لو سمحتي،

و هناك ما فيه ما نع تزورين و الدتك بس اصبرى شوي”” لا يامدام”” قاطعتها ساعطيك بدل سفر عشره الاف بمجرد عودتك،

سنصرف لك التذاكر و بدل مصروف جيب،،،،،،،،،،،

احتارت،

فهى تريد السفر مع زوجي،

تستغفلنى الاخت،

….
و بعد كل هذه الاغراءات و افقت على السفر الى لبنان……….

لكى تنهى اجراءات صفقه الملابس الوهميه و بعد يوم من سفر زوجى اوصلتها بنفسى للمطار لاتاكد انها مسافره على لبنان،

و حينما استقلت الطائره عدت الى موظفه الفيز،

و قلت لها”” اريد ان الغى اقامه احدي المكفولين باسمي””،

من “” روزا”” ……………………….

و رغم ان الامر تعقد لكن بعض الحيله نفعت….

و كنسلت الغيت) اقامتها بسبب التحرش بزوجى الذى يشغل منصبا حساسا في الحكومه “” ما لدليل….”” هذه صور تجمعها به”” ما يكون خاطرج الا طيب يابنت الاجاويد و ياريت كل الحريم في حكمتج،

و قوه احتمالج”” ……… هكذا قالت الموظفه هناك،

و هكذا علق زميلها………..

و صكت بالمنع من الدخول الى الدوله لمده سنتين في البدايه لكن بسبب اصارارى على الامر تمكنت بعد عرض كل الادله من وضعها في قائمه الممنوعين من دخول الدوله لاجل غير مسمى…..!!!!!

وبعد ماذا حدث…………….

اصعب و اجمل فصول الحكايه قادم…؟

ما ذا فعلت عندما علمت انها لن تدخل الامارات مطلقا…..؟

ما ذا حدث حينما علم زوجى بالغاء اقامتها……؟؟

طبعا،

قمت بنسخ المفاتيح،

و بعد ان ارسلتها للمطار،

و الغيت فيزتها،

طرت طيران يعنى ذهبت بسرعة الى شقتها التى استاجرها لها زوجى المصون على الكرنيش،

و صعدت الطابق العاشر،

و ادخلت المفتاح،

لافتح جحر الحيه التى سلبتنى زوجى مده سنتين،

فتحت الباب لاري شقه فخمه راقيه الاثاث،

فخمه فخمه فخمه و كنت اتساءل اين تذهب نقود زوجي،

،،،،،،،،،

المهم،

بدات اتجول في الشقه المكونه من غرفتين و صاله و مجلس و ااااااااسع،

و ثلاث شرف و ااااسعه و مطبخ فخم كبير مجهز،

………..

و حمامين تكرمون،
كانت الغرفه الرئيسيه مقفله و فتحتها بالمفتاح،

……..

و هناك كانت ملابس زوجى في كل مكان خصوصياته التى اختفت من المنزل كانت هناك،

عطوره التى اتساءل اين ذهبت كانت هناك،

مسبحته،

و نظاراته الشمسيه كل شي،

فى كل مكان اشياؤه موجوده و تقول لى كان زوجك يعيش هنا،

بدات افتش،

فوجدت اشياء لو رايتها سابقا كنت قتلت نفسى و العياذ بالله من شده الهم،

لكن في موقفى ذلك اليوم كنت صلبه كنت ابتسم،

كنت راضيه لانى قويه

لممت كل ملابس زوجى و اشياءه في كيس،

و وضعتها في السياره

ولممت كل ملابس الحيه في كيس قمامه و وضعتها في السياره و نسيت ان اخبركم ان ملابسها كلها دقه قديمه و ذوقها مقرف و مب ستايل،

و قمصان نومها اي كلام…..

يعنى طلعت و لا شي….

تبرعت بها للجمعيه الخيريه لاحقا.

ثم اتصلت بمكتب لشراء الاثاث المستعمل،

……..

و اعطيتهم موعد للغد،

صباح الغد،………..

و عند الظهر كنت قد بعت كل قطعه اثاث في الشقه حتى الابجورات و الكؤوس الكريستال،

و كل شيء بعتهم بثمن جيد،

……..

و اشتريت بثمنهم،

غرفه نوم جديده لي،

……..

و قمصان نوم فاخره ………… و طلاء للاظافر،

و احذيه فخمة….
و العاب لاطفالي………………..

و ملابس للخادمه يعنى كان يوم تسوق مثالي،

……….

لم اجد ايه مجوهرات او مصوغات ذهبيه يبدوا انها اخذتها معها

!!!
و لو كنت و جدت كنت بعتها ايضا،

فهى من ما ل زوجي،

ما لى و ما ل عيالى ،



اخذتها الحيه حراما،

و بغيا….

وتركت الشقه خاويه على عروشها،

…………تصفر فيها الرياح،

……….

وانتظروا البقيه ماذا حدث ……..؟؟؟؟؟؟؟؟

انها صدمه قويه له و لها؟؟

بعد ان حطمت كل زاويه في بيت العنكبوت بقى ان اواجه العنكبوت،

التى اصطادت زوجى طوال سنتين

اتصلت في صباح اليوم التالى لسفرها،

و قالت: لقد فتشت كل مكان في هذا العنوان و لم اجد الشركه التى تتكلمين عنها

“” حاولى ابحثى من جديد”” لم اجد شيء،

سالت في كل مكان،

كذلك لم اجد اي حجز في الفندق،

و انا ابيت على حسابى الخاص”” انتظرى سنقوم بالواجب”” انا لا افهم،

هل هناك مشكله تاكدى من عنوان الشركة”” سافعل،

“” و تركتها لمده ثلاثه ايام على هذا الحال،

كل يوم عنوان جديد تذهب للبحث و لا تجد شيء.

زوجى طبعا معجب جدا بزوجته الجديده التى هى انا،

و كان قد طلب منى السفر بصحبته لولا انى رفضت لانهى هذه المشكله و كان يتصل بى يوميا،

و بعد خمسه ايام من سفره اتصل و قال “” حبيبتي،

انا قادم صباح الغد”” يهذه السرعة”” نعم،

فانا مشتاق””.

وفى نفس اليوم اتصلت ست الحسن روزا “” مدام انا بدى ارجع،

خلاص ما فيه هيك شركة”” على راحتك ارجعي””

وفى صباح اليوم التالى قبل و صول زوجى بساعه اتصلت من جديد”” انت الغيت الفيزا؟؟؟؟”” لا ابدا”” بلا الغيت الفيزا ممكن اعرف ليش،

انا بدى ارفع عليكى قضيه انا ما بسكت،

لازم احكى مع استازي”” سوى كل اللى ترومين تسوينه”” احكى ليش الغيت الفيزا”” زوجى طلب منى “” مش معقول هيك حكي،

استاز ما بيوافق على هيك””اذا ستسمعينه باذنيك”” و اقفلت السماعه في و جهها.

وطبعا كانت تحاول الاتصال به،

و هو في الطياره و لا تجد ارسال،

و بمجرد و صوله البلد حدث التالي

كنت في البيت مستعده لكل شيء،

عرضت ملابسه على السرير،

و وزعت صوره معها على الطاوله

وعندما دخل كنت ابكي،

…………………..

و كان غاضبا كثيرا

“” هل قمت بالغاء اقامه روزا؟؟؟”” نعم”” لماذا”” لانها اتهمتك باشياء كثيره لانها ارادت تحطيم حياتي،”” ماذا فعلت”” اخذته الى غرفه النوم”” انظر،

كل هذه الملابس احظرتها لى و قالت هذه ملابس زوجك الذى يقيم معي،

ثم اهدتنى هذه الصور،

و انهرت في البكاء،

“”هل هذه حقيقه هل كنت على علاقه بها،

لماذا فعلت بى هذا،

و كيف تجرات على خيانتى و انا التى و قفت الى جانبك،

كيف استطعت ان تخدعني،

كيف ……………………الخ.

بدا عليه الاستياء الشديد،

و بدا يصرخ،

“” هذه السافله الحقيرة…هذه الحيه هذه……..ارادت تحطيم حياتي،

حسبى الله و نعم الوكيل فيها،

هذه الماكره بنت الشوارع،

كلامها كذب هذه كاذبة……………””.

و الفاظ كثيره كثيره كنت اسجلها كلها على شريط كاسيت،

ثم اقترب منى و بدا يرجونى ان اهدا،

و اخذ يحتضننى بشده و يراضيني،

لكنى رفضت و طلبت منه ان يترك المنزل حالا،…………..

“” لا اريدك،

لانك لم تعد تناسبني،

لقد انهارت الثقه بين و بينك،

فرجاء دعنا نفترق بهدوء””

رجانى كثيرا،

و تذلل بكل الصور،

و لكنى كنت مصره ان يترك المنزل،

و بعدها لم يترك صاحب منزله عندى الا و قام بتوسيطه بينى و بينه،

و بعد شهر من التعذيب قبلت برجوعه البيت بعد ان قمت بتوقيعه على تعهدات كثيره و الاهم شيك بمبلغ خمسمئه الف درهم،

………… اصرفه و استحقه في حاله طلبى الفراق،

او طلبه الفراق،

لا سمح الله.

و قلت له: ليكن معلوما لديك،

انى استحق رجلا اكثر منك وفاءا و رزانه و لكنى اقبل بك،

لاجل الاولاد،

و في حاله خنتنى من جديد تاكد بانى ساترك اولادك لديك و ابحث عن زوج يستحقني…….

فانا لازلت صغيرة…””

تفاصيل كثيره في الجزء الاخير من الحكاية

طبعا اكتشف زوجى ان الاثاث اختفي من شقتها،

لكنه لم يتجرا ان يسالنى لكى لا يثبت المزيد من التهم على نفسه،

ثم علمت فيما بعد انه اعاد الشقه يعنى الغي الايجار نهائيا.

اما هى ففعلا لم تسكت بسهوله اتصلت به كثيرا طوال فتره طرده،

و طلبت مساعدته اكثر من مره لكنه لم يستمع لها مطلقا،

لانه كما شرحت لى الدكتوره بان الرجل حينما يعشق زوجته،

ثم يشعر بقدرتها على التخلى عنه يصاب بحاله من القلق الشديد يفقد معها القدره على الاستجابه لاى علاقه اخرى،

و يصبح قاسيا مع الطرف الذى تسبب في حدوث هذه الفجوه بينه و بين زوجته التى يعشقها،

و فسرت لنا ايضا ان هناك فرق كبير جدا بين الحب و العشق،

و كل شعور منهما يعتمد على هرمون خاص يفرزه الجسد،

و يسيطر هرمون العشق بدرجه كبيره على الانسان اكثر من هرمون الحب،

و ذلك لانه يصيب الانسان باعراض تشبه اعراض الادمان لولا انها تختلف في كونه هرمون طبيعى يفرزه الجسد كلما سمعنا او راينا وجه الحبيب او قضينا وقتنا بصحبته،

و هذا الهرمون هو السبب في جنون مجنون ليلي،

و غيره،
و حينما لا نتمكن من رؤيه الحبيب نصاب بحاله من الضياع و الفقر العاطفى الشديد و القسوه تجاه الشخص المتسبب في حرماننا من حبيبنا،

ولهذا تصر الدكتوره على المراه ان لا تبدا في مصارحه الزوج بخيانته حتى تكتسب عشقه في البدايه قبل ان تصارحه،

اذ انه لو كان يحبها و لكنه لا يعشقها فسيسبب ذلك مهانه كبيره لها،

لان الكفه سترجح لصالح العشيقه مما يسبب الاما نفسيه و عاطفيه للزوجه و في هذه الحاله يصبح الرجل متهور جدا و يقوم بعمل اشياء مؤذيه لزوجته،

قد يندم عليها فيما بعد،

لكن الاوان قد يفوته،

يعنى يمكن لا سمح الله يطلق زوجته لصالح عشيقته من شده سيطره هرمون العشق عليه،

بسبب ارتباطه برؤيته لها،
تحاول الدكتوره ناعمه الهاشمى من خلال استشاراتها ان تقدم لك مجموعه من المعلومات لاستعاده مشاعر العشق مع زوجك،

و ذلك من خلال:
1 قراءه شخصيه زوجك،

و دراسه و تحليل،

نقاط الاثاره العاطفيه لديه من خلال اختبارات عصريه متطورة.
2-دراسه شخصيتك و اعاده بنائها و صقلها لتصبحين شخصيه متميزه تثير الاعجاب من خلال جلسات مكثفة.
3-صياغه خطط و قصص و اقعيه تتعايشين معها فتخلق جوا مساعدا على صناعه الاحداث المطلوبة.
لقد انتهت الاخري من حياتى نهائيا،

نهائيا حتى انى لم اعد افكر بها مطلقا،

وزوجى يحرج من ذكرها،

و اعلم تمام العلم انه يتمني لو ان الارض تنشق و تبلعه قبل ان يفعل معها ما فعل.

يعيش زوجى حاليا مرحله جديده انها مرحله اكتشافي،

انه يرمقنى بنظرات الاعجاب طوال الوقت،

و يسرقنى كل يوم من عملي،

لياخذنى معه لتناول الفطور،

و لنتحدث،

يقول لى تحدثى فانا اشعر انى لم اسمعك منذ زمن بعيد””

لا زلت اتواصل مع الدكتوره و لا زلت احصل على استشاراتي،

……….

و لقد كانت اقربها الاسبوع الماضي،

…..

ستسالون لماذا اذهب اليها،

لسببين
الاول: لانى اريد ان اعيش المرحله الحاليه مع زوجى دون اخطاء…
الثاني: لانى اعانى مشكله اقتصاديه في مشروعى و دكتورتى الكريمه تعد لى خطه اقتصاديه لترتيب اوضاعى الماديه فهى ايضا حاصله على مؤهل اقتصادي ما شاء الله و تبارك الله)،

و تلقى محاضرات اداريه و اقتصاديه في المؤسسات و الهيئات. سموا عليها بالرحمن)

873 views

قصة ام بسمة