يوم 28 يناير 2020 الثلاثاء 10:40 صباحًا

قصة التفاحة

صورة قصة التفاحة

 

فى القرن الأول الهجري كان هنالك شاب تقى يطلب العلم و متفرغ له و لكنة كان فقيرا و في يوم من الأيام هوي من بيته من شده الجوع و لأنة لم يجد ما يأكله

فانتهي به الطريق الى احد البساتين و التي كانت مملوءه بأشجار التفاح و كان احد اغصان شجره منها متدليا في الطريق.. فحدثتة نفسة ان يأكل هذه التفاحه و يسد بها رمقة و لا احد يراة و لن ينقص ذلك البستان بسبب تفاحه واحدة!!

فقطف تفاحه واحده و جلس يأكلها حتى ذهب عنه جوعة و لما رجع الى بيته بدأت نفسة تلومه

وهذا هو الحال المؤمن دائما جلس يفكر و يقول كيف اكلت هذه التفاحه و هي ما ل لمسلم و لم استأذن منه و لم استسمحه.

فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى و جدة فقال له الشاب ياعم بالأمس بلغ بى الجوع مبلغا عظيما و أكلت تفاحه من بستانك دون علمك و ها اني ذا اليوم

أستأذنك فيها…!!

فقال له صاحب البستان.. و الله لا اسامحك بل اني خصيمك يوم القيامه عند الله.

بدا الشاب المؤمن يبكى و يتوسل الية ان يسامحة و قال اني مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحنى و تحللنى و بدا يتوسل الى صاحب البستان و صاحب البستان لا يزداد الا اصرارا و ذهب و تركة و الشاب يلحقة و يتوسل الية حتى دخل بيته و بقى الشاب عند البيت ينتظر خروجة الى صلاه العصر

فلما هوي صاحب البستان و جد الشاب ما زال و اقفا و دموعة التي تدحدرت على لحيتة فزادت و جهة نورا غير نور الطاعه و العلم.

فقال الشاب لصاحب البستان ياعم اننى مستعد للعمل فلاحا في ذلك البستان دون اجر باقى عمري او اي امر تريد و لكن بشرط ان تسامحنى عندها

طرق صاحب البستان يفكر ثم قال يابنى اننى مستعد ان اسامحك الآن و لكن بشرط

فرح الشاب و تهلل و جهة بالفرح و قال اشرط ياعم

فقال صاحب البستان شرطى ه وان تتزوج ابنتي

صدم الشاب و ذهل و لم يستوعب بعد ذلك الشرط ثم اكمل صاحب البستان قوله و لكن يابنى اعلم ان ابنتى عمياء و صماء و بكماء و أيضا

مقعده لا تمشي منذ زمن و أنا ابحث لها عن زوج استأمنة عليها و يقبل بها بجميع مواصفاتها

صدم الشاب مره اخرى= بهذه المصيبه الثانية

وبدا يفكر كيف يعيش مع هذه العله خصوصا انه لايزال في مقتبل العمر.

وكيف تقوم بشؤونة و ترعي بيته و تهتم به و هي بهذه العاهات.

بدا يحسبها و يقول اصبر عليها في الدنيا و لكن انجو من و رطه التفاحة.

ثم توجة الى صاحب البستان و قال له ياعم لقد قبلت ابنتك و أسال الله ان يجازينى على نيتى و أن يعوضنى خيرا مما اصابنى فقال صاحب البستان

حسنا يا بنى موعدك يوم الخميس القادم عندي في البيت لوليمه زواجك و أنا اتكفل لك بمهرها

فلما كان يوم الخميس جاء ذلك الشاب متثاقل الخطي حزين الفؤاد منكسر الخاطر ليس كأى زوج ذاهب الى يوم عرسة فلما طرق الباب فتح له ابوها و أدخلة البيت و بعد ان تجاذبا اطراف الحديث قال له يابني.. تفضل بالدخول على زوجتك

وبارك الله لكما و عليكما و جمع بينكما في خير و أخذة بيدة و ذهب به الى الغرفه التي تجلس فيها ابنته

فلما فتح الباب و رآها فإذا بنت بيضاء احلى من القمر ربما انسدل شعر كالحرير على كتفيها فقامت و مشت الية فإذا هي ممشوقه القوام و سلمت عليه و قالت سلام عليك يازوجي

أما صاحبنا فهو ربما و قف في مكانة يتأملها و كأنة امام حوريه من حوريات الجنة

نزلت الى الأرض و هو لا يصدق ما يري و لا يعلم ما الذى حدث و لماذا قال ابوها

ذلك الكلام.

ففهمت ما يدور في بالة فذهبت الية و صافحتة و قبلت يدة و قالت إننى عمياء من النظر الى الحرام

وبكماء من الكلام في الحرام

وصماء من الاستماع الى الحرام

ولا تخطو رجلاى خطوه الى الحرام

وإننى و حيده ابي و منذ عده سنوات و أبى يبحث لى عن زوج صالح فلما اتيتة تستأذنه

فى التفاحه و تبكي من اجلها قال ابي ان من يخاف من طعام تفاحه لا تحل له حرى به

أن يخاف الله في ابنتى فهنيئا لى بك زوجا و هنيئا لأبى بنسبك

وبعد عام انجبت هذه الفتاة من ذلك الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة

أتدرون من هذا الغلام

إنة الإمام ابو حنيفه صاحب المذهب الفقهى المشهور.

نسأل الله ان يرزقنا و إياكم كتلك التفاحة