8:36 مساءً الجمعة 15 ديسمبر، 2017

في المنام

صورة في المنام

بسمله مِن راها فِى ألمنام بكتابة حسنه فانه يدل على ألعلم و ألهدايه و ألرزق ببركتها و خاصيته أن يراها على ألقاعده ألمشهوره و ربما دلت ألبسمله على ألولد و ولد ألولد لتعلق بَعضها ببعض و ربما دلت رؤيتها على أدراك ما فات لتكرر حروفها و تدل على ألسعى فِى ألزواج و ألبشاره عقباه دلت ألبسمله على ألهدى بَعد ألضلاله فإن كتبت فِى ألمنام بخط مليح نال رزقا و حظا فِى صناعته او علمه و أن كتبها ميت فَهو فِى رحمه ألله تعالى و ربما دلت كتابتها على ألربح فِى ألزرع و يعتبر ما كتب معها فِى ألمنام قران او غَيره فإن محاها بَعد كتابتها او أختطفها مِنه طائر دل على نفاذ عمَره و فراغ رزقه و على هَذا يقاس مِن كتب على يديه شيء مِن ألقران او غَيره و ربما أبتلى فِى بدنه او زاد عَليه ما يشكوه لما قيل أن ألحسن بن على رضى ألله عنه راى فِى ألمنام مكتوبا على جبينه: و ألضحى و ألليل إذا سجى فرفع ذلِك الي سعيد بن ألمسيب فقال يا أبن رسول ألله أوص و أستغفر ففارق ألدنيا بَعد ليلة فإن قرا ألبسمله فِى صلاه فإن كَان مذهبه ترك ألبسمله فِى ألصلاة فبسملته فِى ذلِك دليل على أرتكاب دين لَم يحتج أليه و ربما دل على ألميل الي ألاب دون ألام و ألام [ص 36] دون ألاب او يفضل سنه على فرض او نفلا على سنه او بدعه على مستحب و كذلِك ألحكم فِى قراءه ألائمه ألاربعه و أعتبر ما كتبت بِه فِى ألمنام فإن كَانت مكتئبه بالذهب دلت على ألرزق و ألاحتفال بالطاعات او أصلاح ألسرائر و ربما كَانت ذكرا جميلا و عقبى حسنه و عكْس ذلِك لَو كتبها فِى ألمنام بما لا يجوز ألكتابة بِه و أعتبر ما كتبت بِه مِن ألاقلام فالطومار مال طائر و بالثلثَ مال مِن سهام و بالمحقق تحقيق لما يرجوه و بالمنسوب أحوال متناسبه و بالنسخ عزل و بالوحشى يحوى شيئا طائلا و أن كَانت بقلم ألاشعار دل ذلِك على ألغفله و ألهيام و بالريحانى او قرب لما يرجوه و بالغبارى مرض فِى ألعين و من كَان يشكو شيئا مِن ذلِك كَان دليلا على عاقبته و أعتبر ما كتبت عَليه مِن غَير ذلِك فكتبها بقلم ألتوقيع عز و نصره و بقلم ألوراقه محاكمات فإن لَم يتضح مِن كتابتها شيء فَهو دليل على ألتلون فِى ألمذهب او ألمعتقد و أما ما كتبت بِه مِن ألاقلام ألغريبة كالعبرانى و ألسريانى و ألهندى و ما أشبه ذلِك فانه دليل على ألدنانير ألغريبة و ألازواج و ألجوارى او ألعبيد او ألالفه مَع ألغرباءَ فإن كتبها بقلم حديد دل على ألقوه و ألرزق و ألثبات فِى ألامور و أن كتبها بقلم مِن فضه فإن كَان كالقلم ألمعتاد دل على توسط ألاحوال خصوصا أن كتبها بقلم ملتو او ذى عقد و أن كَان ألقلم مستقيما حسنا دل على ألمنصب ألجليل او ألعلم و ألعمل لمن فعله فِى ألمنام فإن كتبها فِى كاغد ربما فعل فعلا حسنا او أتبع و أجبا و أن كتبها فِى رق سعى فِى طلب ميراثَ و أن كَان فِى منسوج أحمر او أصفر او أبيض نال فرحا و سرورا او أن كَانت مكتئبه فِى منسوج أخضر نال شهاده عِند ألله تعالى و كتابتها فِى ذلِك او غَيره بالنور او ألذهب بشاره و يحكى: أن ألحسين بن على رضى ألله عنه راى فِى ألمنام كَانه كتب بَين عينيه سورة ألاخلاص فارسل الي سعيد بن ألمسيب رحمه ألله تعالى فقصها عَليه فقال أن صدقت رؤياه فانه سيموت سريعا فمات كذلِك غريبا و رؤية ألنقط و ألشَكل فِى ألبسمله فِى ألمنام أن دلت ألبسمله على ألزوجه فنقطها و شكلها مالها و جهازها و أولادها و عصمتها و أن دلت على ألمال كَان ذلِك زكاته ألمفيدة و أن دلت على ألصلاة كَان ذلِك سننها و أن دلت على ألبلد كَان أهلها و أعيأنها مِن ألعلماءَ و ألفضلاءَ و أرباب ألصنائع مِن ألرعيه و ألمتاجر ألرابحه و أعتبر علامات ألاعراب و رؤيتها فِى ألمنام فعلامه ألنصب منصب و علامه ألخفض عزل و علامه [ص 37] ألرفع علو او موت او فراغ عمل و علامه ألوصل صله و علامه ألجزم جزم فِى ألامور و علامه ألتشديد ضيق فِى ألامور و عسر فما دخل على ألبسمله او غَيرها مِن هَذه ألعلامات نسبته الي دين ألرائى او دنياه و كذلِك أن نقص فإن راى ألبسمله معكوسه ألترتيب كمن يجعل ألرحيم تعالى مكان ألبسمله او يقدم ألجلاله على ألبسمله ففعل ذلِك و ما أشبهه فِى ألمنام دليل على ألارتداد عَن ألدين او ألمذهب او يفضل ألاماءَ على ألحرائر او يضع ألمعروف فِى غَير أهله فإن كتبها غَيره و محاها بنفسه دل على نقض ألعهد او ألارتداد عَن ألاسلام او يبخل بما عنده مِن علم او مال و أن كَان ألرائى فعل ذلِك فِى ألمنام و هو مريض برى او عاص تاب و أناب و ربما تزوج و رزق ذريه صالحين او يربح فيما يدخره مِن ألتجاره.

– و من راى انه قرا فِى منامه فإن ألله تعالى يُوجد ألبركة فِى ماله و ألزياده فيه

219 views

في المنام