6:39 صباحًا الأربعاء 18 أكتوبر، 2017

عبد الرحمن بن ابي بكر

صورة عبد الرحمن بن ابي بكر

عبد ألرحمن بن أبى بكر هُو أبن خليفه ألمسلمين ألاول أبو بكر ألصديق ألتيمى ألقرشى و أمه أم رومان بنت عامر بن عويمر ألكنانيه و أخته ألسيده عائشه بنت أبى بكر أم ألمؤمنين .

عائلته
هو: عبد ألرحمن بن أبى بكر عبد ألله بن أبى قحافه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مَره بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانه بن خزيمه بن مدركه بن ألياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
أمه: أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينه بن سبيع بن دهمان بن ألحارثَ بن غنم بن ثَعلبه بن مالك بن كنانه بن خزيمه بن مدركه بن ألياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

حياته فِى ألجاهليه
أسمه فِى ألجاهليه عبد ألكعبه فسماه ألنبى عبد ألرحمن و كان أشجع رجال قريش،
وارماهم بسهم و كان شاعرا مجيدا،
كَما كَان مِن افضل فرسان ألجزيره ألعربية فِى زمانه،
وقف ضد ألمسلمين فِى بدر أراد أبوه أبو بكر ألصديق أن يبارزه لكِن ألرسول صلى ألله عَليه و سلم مَنعه،
وكان احد ألرماه ألَّذِين جندتهم قريش يوم أحد،
كان على راس رماه قريش فِى غزوه أحد،
وقبل أن يلتحم ألجيشان،
وقف عبد ألرحمن متحديا يدعو مِن يبارزه مِن ألمسلمين.
و نهض أبوه..”ابو بكر ألصديق” رضى ألله عنه مندفعا نحوه ليبارزه…لكن ألرسول أمسك به،و حال بينه و بَين مبارزه و لده… أن ألعربى ألاصيل لا يميزه شيء مِثلما يميزه و لاؤه ألمطلق لاقتناعه… إذا أقتنع بدين،او بفكرة أستعبده أقتناعه،و لَم يعد للفكاك مِنه سبيل،اللهم ألا إذا أزاحه عَن مكانه أقتناع جديد يملا عقله و نفْسه بلا زيف،و بلا خداع.
فعلى ألرغم مِن أجلال عبد ألرحمن أباه،و ثَقته ألكاملة برجاحه عقله،و عظمه نفْسه و خلقه،فان و لاءه لاقتناعه بقى فارضا سيادته عَليه،ولم يغره أبيه باتباعه.
و هكذا بقى و أقفا مكانه،حاملا مسئوليه أقتناعه و عقيدته،يذود عَن ألهه قريش،و يقاتل تَحْت لوائها قتال ألمؤمنين ألمستميتين…

اسلامه
تاخر أسلامة حتّي هدنه ألحديبيه ألفتره ألَّتِى توقف فيها ألقتال قام بقتل محكم بن ألطفيل ألعقل ألمدبر لمسيلمه فِى معركه أليمامه.شهد فتوح ألشام و معركه أليرموك و أبلى فيها حسنا.
و عندما قرر معاويه أن ياخذ ألبيعه ليزيد بحد ألسيف كتب الي مروان عامله على ألمدينه كتاب ألبيعه و أمَره أن يقراه على ألمسلمين فِى ألمسجد و فعل مروان و لم يكد يفرغ حتّي نهض عبد ألرحمن بن أبى بكر و قال “و ألله ما ألخيار أردتم لامه محمد و لكنكم تُريدون أن تجعلوها هرقليه كلما مات هرقل قام هرقل”و قَد أيده فريق مِن ألمسلمين على راسهم عبد ألله بن ألزبير و عبد ألله بن عمر و غيرهم.
وقد ظل عبد ألرحمن يجهر ببطلان هَذه ألبيعه و بعثَ أليه معاويه مِن يحمل مائه ألف درهم يُريد أن يتالفه بها فالقاها عبد ألرحمن و قال لرسول معاويه “ارجع و قل لَه أن عبد ألرحمن لا يبيع دينه بدنياه” و لما علم بَعد ذلِك أن معاويه يُريد أن ياتى الي ألمدينه غادر الي مكه مِن فوره و لم يكد يبلغ مشارف مكه حتّي فاضت روحه و قد دفن فِى أعالى مكه سنه 53ه.

120 views

عبد الرحمن بن ابي بكر