9:27 صباحًا الخميس 12 ديسمبر، 2019

عبد الرحمن بن ابي بكر


صورة عبد الرحمن بن ابي بكر

عبدالرحمن بن ابي بكر هو ابن خليفه المسلمين الاول ابو بكر الصديق التيمى القر شي و امة ام رومان بنت عامر بن عويمر الكنانيه و اختة السيده عائشه بنت ابي بكر ام المؤمنين .

 

عائلته
هو: عبدالرحمن بن ابي بكر عبدالله بن ابي قحافه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مره بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن ما لك بن قريش بن كنانه بن خزيمه بن مدركه بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
امه: ام رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن اذينه بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن ثعلبه بن ما لك بن كنانه بن خزيمه بن مدركه بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

حياتة في الجاهلية
اسمه في الجاهليه عبدالكعبه فسماة النبى عبدالرحمن و كان اشجع رجال قريش،

 

و ارماهم بسهم و كان شاعرا مجيدا،

 

كما كان من افضل فرسان الجزيره العربية في زمانه،

 

و قف ضد المسلمين في بدر اراد ابوة ابو بكر الصديق ان يبارزة لكن الرسول صلى الله عليه و سلم منعه،

 

و كان احد الرماه الذين جندتهم قريش يوم احد،

 

كان على راس رماه قريش في غزوه احد،

 

و قبل ان يلتحم الجيشان،

 

و قف عبدالرحمن متحديا يدعو من يبارزة من المسلمين.

 

و نهض ابوه..”ابو بكر الصديق” رضى الله عنه مندفعا نحوة ليبارزه…لكن الرسول امسك به،و حال بينة و بين مبارزه و لده… ان العربي الاصيل لا يميزة شيء مثلما يميزة و لاؤة المطلق لاقتناعه… اذا اقتنع بدين،او بفكرة استعبدة اقتناعه،و لم يعد للفكاك منه سبيل،اللهم الا اذا ازاحة عن مكانة اقتناع جديد يملا عقلة و نفسة بلا زيف،و بلا خداع.

 

فعلى الرغم من اجلال عبدالرحمن اباه،و ثقتة الكاملة برجاحه عقله،و عظمه نفسة و خلقه،فان و لاءة لاقتناعة بقى فارضا سيادتة عليه،ولم يغرة ابية باتباعه.

 

و هكذا بقى و اقفا مكانه،حاملا مسئوليه اقتناعة و عقيدته،يذود عن الهه قريش،و يقاتل تحت لوائها قتال المؤمنين المستميتين…

اسلامه
تاخر اسلامة حتى هدنه الحديبيه الفتره التي توقف فيها القتال قام بقتل محكم بن الطفيل العقل المدبر لمسيلمه في معركه اليمامة.شهد فتوح الشام و معركه اليرموك و ابلي فيها حسنا.
و عندما قرر معاويه ان ياخذ البيعه ليزيد بحد السيف كتب الى مروان عاملة على المدينه كتاب البيعه و امرة ان يقراة على المسلمين في المسجد و فعل مروان و لم يكد يفرغ حتى نهض عبدالرحمن بن ابي بكر و قال “و الله ما الخيار اردتم لامه محمد و لكنكم تريدون ان تجعلوها هرقليه كلما ما ت هرقل قام هرقل”و قد ايدة فريق من المسلمين على راسهم عبدالله بن الزبير و عبدالله بن عمر و غيرهم.

 

و قد ظل عبدالرحمن يجهر ببطلان هذه البيعه و بعث الية معاويه من يحمل ما ئه الف درهم يريد ان يتالفة بها فالقاها عبدالرحمن و قال لرسول معاويه “ارجع و قل له ان عبدالرحمن لا يبيع دينة بدنياه” و لما علم بعد ذلك ان معاويه يريد ان ياتى الى المدينه غادر الى مكه من فورة و لم يكد يبلغ مشارف مكه حتى فاضت روحة و قد دفن في اعالى مكه سنه 53ه.


487 views