1:41 مساءً الأحد 17 فبراير، 2019






طفل العامين

بالصور طفل العامين 20160820 1311

اول خطوات تربيه الطفل و تكوين شخصيته يبدا من عمر سنتين .

.

و لكل اب و لكل ام عايزه تعلم ابنها الاستقلاليه و الاعتماد على نفسه لازم يعرفوا النقاط الهامه دي
· الطفل الصغير لا يحسب نفسه جزءا من الاهل
· الطفل لا يعتبر الام و الاب هو المتحكم الاول بقراراته و الشخص الذى ييسر له كل الامور
· الطفل لا ينظر الى الاهل على انهم مراته الوحيده التى يري من خلالها نفسه و العالم من حوله.

..

و ده مش معناه لم يصبح ان ابني بقي كبير و يقدر يعتمد على نفسه بشكل كافي ،



لكن هو حاسس انه شخص له حقوقه وان قادر على تحمل مسؤوليه نفسه و نتيجه افعاله و تاثيرها عليها الاهل .


· في سن سنتين الطفل و الابن يدرك تماما انه بدا لتوه بادراك انفصاله عن الاهل
· لازم كل اب و كل ام تعرف ان ابنهم شخص مستقل عنهم .

.

و لو ما صدقتوش الحكايه دي ح تلاقوا ابنكم بينتزعها منكم ،



و تبدا رحله صراع عنيف بينكم رغبه من الطفل التاكيد على استقلاليته التى شعر بها مؤخرا.

..

و في كل مره يطرح الموقف نفسه ح نلاقيه بيصرخ “لا!” او “اتركونى!” محاولا بذلك تحدى سيطره الاهل عليه و انكار حاجته الى مساعدتك.
· و ده مش ح يتعارض مع بكاءه او عياطه عند خروج الاب او الام او اي حد من الاهل اللي بيحبهم ،



و يخرج من الغرفه رافعا ذراعيه الى اعلي كى يحمله الكبير … و نفس الموضوع يتكرر لما يكون الطفل محتاج للاكل و عارف ان لازم الكبير هو اللي يحضره ،



و يبدا يعيط و هو يعلن رغبته في الطعام عن طريق فتح فمه كى يتم اطعامه.
لازم افهم حاله التناقض اللي بيعيشها ابني
طبع في امهات و اباء كتير بيتلخبطوا من تصرفات ولادهم دي ،



و تحديدا في السن ده و هو سنتين من العمر .

.

لكن لازم نعرف و ندرك ان سلوك
الطفل المتقلب و اللي بيكون محيرا بالنسبه للاهل،

هو كمان مؤلما بالنسبه للابن في عمر السنتين … فهو عايز تكوين شخصيه مستقله و في نفس الوقت ما بيشعرش بالامان الا بقى بالقرب من الاهل و خاصه الام … سيبدا برفض سيطرتك الكامله عليه مع ان تقبلها امر اكثر سهولة.

سيفضل اشياء و يكره اشياء اخري و يسعي و راء مطالبه حتى وان تعارضت مع رغبات الاهل و الام و الاب ،



غير انه سيشعر بالتهديد الذى يمثله هذا التعارض.

ما زال يحب امه و ابيه حبا جما خارج المنافسه و يعتمد عليهما بشكل كامل من ناحيه الدعم العاطفي.

هو يعيش التناقض ما بين حتميه الاستقلاليه و ضروره الاستمتاع بالعاطفة.
اخطاء تقع فيها الام خاصه و الاهل عامه

· اذا كنت تتوقعين ان طفلك الدارج سيظل الطفل الرضيع المطيع نسبيا،

فهذا معناه المشاكل المباشره فيما بينكما.
· الطفل يحتاج الى الحب و التاييد،

لكن حاجته الى النمو و التطور لن تتيح له تقبل الاعتماد الزائد على الام خاصه و الاهل عامه .


· محذروا على الام ان تقرر الابتعاد عن الطفل و رفضه لانه يفرض اراه و قراراته لانك بالشكل ده بتدمري شخصيته و بتحسسيه انه غير كفء.
· تمتنع الام عن مساعده الطفل و غمره بالحنان لانه يكون شخصيته … لازم تعرفي انك لما بتعملي كده برضه بتدمري شخصيه ابنك .

.

لان حنانك هو اللي بيساهم في تكوين شخصيه ابنك و بياكدله انه شخصيه قوية

القاعده الذهبيه لتكوين شخصيه الطفل
المبالغه في معامله افبن كطفل صغير سيصبح مدللا.

..

و اذا قسوت عليه سيصبح شخصا متذمرا متمردا .

افضل الحلول الوسط

ازاي اربي ابني بشكل يخلى شخصيته قويه و في نفس الوقت مش مدلل و لا متمرد

– نسمح للطفل بخوض المغامره و احنا بنراقبه من بعيد عشان نحميه من الوقوع في المتاعب
– نسمح للطفل في خوض تجارب مختلفه في تقليد الكبار و نساعده على تجريب ما حوله،

و في الوقت نفسه نخفف من اي فشل يقع فيه و نحسسه ان المره الجيه ح يكون احسن و اكيد ح ينجح
– نحاول نفهم الطفل الثوابت العامه و القواعد العامه للاشياء من غير ما نقلل من احساسه بنفسه

ايه معنى ما نقللش احساس الطفل بنفسه

– يعني الطفل و حده سيد قراره.
– ما نحاولش خداع الطفل بالمظاهر الكاذبة

شخصيه الطفل في عمر سنتين

– الطفل البالغ من العمر عامين اكثر نضجا مما يشعر في العديد من النواحي.

ربما تطورت طريقه مشيه و كلامه و لعبه بدرجه كبيره حتى انه يشبه خارجيا طفلا في الثالثه من عمره،

لكنه داخليا لم يصل في ادراكه و خبرته الى حد المقارنه بمن هم في سن الثالثة.
– اذا عاملنا الطفل في هذا السن على انه رضيع سيتاخر في نموه بينما المطلوب ان يتعلم و يفهم،

و هذا ياتى عن طريق الخبرة.
– اما اذا عملناه مثل طفل في مرحله الاعداد لدخول المدرسه فستضعينه تحت ضغط غير محتمل.

يجب ان يحصل على المساعده كى يفهم،

و يجب ان يتعلم بالخبره المبسطة.

بماذا يفكر الطفل

و ما الذى يريده منك؟

طفل السنتين،

مهما قلت له لا،

سيقوم بتكرار نفس العمل،

سيسكب الطعام الذى ياكله فوق الطاولة.

تقولين له ان يسرع مرارا،

و لكنه يتامل الخيوط الصغيره الخارجه من سجاده السياره و انت تحاولين وضعه في كرسيه.

ثم تتاكدين انه يقوم بهذه الاعمال ليصيبك بالجنون.

طبعا الطفل في هذا العمر لا يحاول اثارتك عمدا.

هو فقط لا يفكر بنفس الطريقه التى يفكر فيها البالغ.

نحن البالغين،

قد مكثنا على هذه الارض مده كافيه لنعلم ان كلمه “لا” تعنى “لا”.

نتبع الاوامر بلا ادني تفكير.

و لكن عمر اول سنتين لهم عالمهم الصغير الخاص بهم،

فهم علماء صغيرون يواجهون كل يوم اكتشافات جديده تلفت انظارهم و حتى ليتعلم القوانين،

يجب كسر هذه القوانين،

و هذه تجارب هامه لنموه.

ولكن… لا يزال هناك امل لنا.

الحياه مع الطفل ربما تكون اسهل ان نظرنا للعالم من خلال نظرته:

تعالوا معى ناخذ بعض الامثله من خلال تجارب بعض الامهات:

ماذا،

لماذا اسرع؟

هذه ام على عجله لتذهب لعملها،

فتركض و معها طفليها التوام لتضعهما في كرسى السيارة.

احداهما يهرب و يركض حول شجره و الثانى يبحث عن كره بين العشب ضاعت منه في اليوم السابق.
مع كل انواع الصراع لم تستطع الام ان تضعهما في كرسى السيارة.

تفكير الام: لم لا يكون لديهما اي اعتبار لوقتي

سنتاخر…
تفكير الطفل: هيا نلعب

اين ذهبت هذه الكرة؟
كيف نفهم التصرف: الاطفال يعتقدون ان العالم كله يدور حول رغباتهم،

ليس لديهم المقدره لاستيعاب احتياجات غيرهم.

و لا يفهمون سبب الاسراع في العمل.

يعيشون في لحظه الان و هنا فقط.

خففى من عنائك و تفادى مشاكل الصباح في اليوم السابق حتى لا يكون تاخير اليوم السابق حملا في اليوم اللاحق.

اوجدى الكره في اليوم الذى ضاعت فيه و لا تقولى غدا ابحث عنها.

حاولى التخفيف من اي اعاقات قد تلفت انظار طفلك.

مثلا،

ان كانت الالوان موجوده على الطاوله خلال الليل،

بالتاكيد طفلك سيحاول اللعب بها ان و جدها في الصباح بدلا من ذهابه الى الحضانه و ستتاخرين عن عملك.

و لكن ان تذكرتى وضعها عندما ينام في مكان بعيد عن انظاره سينساها،

و لا معاناة.

ان كان طفلك يبطئ في الصباح الباكر و انت على عجله ذكريه بالمتع التى سيجدها في الحضانه من الوان و العاب.

او اشغلى تفكيره بان تطلبى منه المساعده بحمل شيء ما الى السيارة.
و فكره اخرى،

ضعى منبها على 5 او 10 دقائق،

و اخبريه ان عليكما الخروج عندما يرن هذا المنبه،

رغم انه لا يفهم معنى الوقت و لكنه سيفهم ان اللحظه التى يرن فيها المنبه يجب ان يرمى كل شيء من يده و يخرج.

سيظنها لعبه طريفة.

وان فشلت كل هذه المحاولات،

سنحاول الطريقه التى لا تفشل ابدا،

بهدوء ارفعيه و احمليه تحت ذراعك مداعبه ضعيه في كرسى السياره و اربطى حزامه.
الفم الذى لا يعجبه العجب!

وهذه ام تشكو ان طفلها يحب الخضار مع المعكرونه و الجبنه و في يوم ابعد الطبق عنه و قال انه لا يريده.

تفكير الام: كيف يكره شيئا احبه البارحة

الا يفهم انه ليس لدى الوقت لاخترع له 10 اطباق ليختار منها واحد يعجبه؟
تفكير الطفل: لو اننى اعرف ان اعبر بكلمات اكثر،

كنت ساقول: لقد مللت المعكرونه و الجبن

و افضل الساندويش.

و لكنى لا املك الا ان ابعد الطبق او ارميه على الارض،

لربما تفهم امى ما اريد.
كيف نفهم التصرف: مثلك تماما،

الطفل يمل من بعض انواع الطعام،

او ممكن ان يشعر بانه لا يرغب به الان او ببساطه ليس جائعا.

و لكن على عكس البالغ،

فالطفل يجد صعوبه في التعبير عن رغباته،

و من الصعب تحديد ما يحبه و ما لا يحبه.

ربما يستمتع باكل الموز،

و لكن فقط ان كان مهروسا،

او قطع الدجاج و لكن فقط ان كان جنبها صلصه خاصة.

ربما يحب الخضار مقطعة.

اى ليس هناك طريقه لمعرفه ما يريده الطفل في مزاجه الحالي.

فاذا كان طفلك لا يستطيع التعبير عن نفسه بوضوح و بالطبع لا تستطيعين قراءه ما في عقله،

ما ذا تفعلين ان كان ذوقه في الاكل يتغير من الليل الى الصباح او انه لا يريد تجربه شيء جديد

الكثير من الامهات يعطون الطفل خيارات متنوعه حتى لو لم يكن لديهم الوقت و الصبر.

فهذه الام عندما رفض ابنها المعكرونه اعطته قطع من الدجاج.

لا.

اعطته الرز.

اصبح الطبق على الارض،

شعرت الام بانها ستاخذ ابنها و ترميه مثل الطبق على الارض

فى هذه الحالات،

صراع الطفل ربما لا يكون له علاقه باختيار الطعام و لكن الرغبه بممارسه السيطره و افضل طريقه لانتصارك: ان تخرجى من المعركة.

كيف؟
اعطه طبقا فيه وجبه صحيه منوعة.

ان لم يرغب باى شيء في الطبق،

لا باس.

و لكن لا تعطيه اي شيء اخر.

اذا شئت بامكانك اعطائه شيئا اخرا ان توفر،

و لكن ان رفضه..

يكون وقت العشاء قد انتهى.

ان ضيع وجبه واحده في اليوم فلن يموت جوعا.

يؤكد الخبراء ان الطفل-حتي قليل الاكل ياكل ما يكفيه ليبقي مكتفيا على مدي النهار.

ان لم يشا طفلك ان يجرب نوعا جديدا من الطعام،

اعرضيه عليه بعد ايام او اسابيع لاحقة.

طبعا شكل الطعام و منظر تحضيره يؤثر على قابليه الطفل.

الطفل قد يحب البرجر و لكن لن يعجبه شكل فخذ الخروف.

عندما تعطيه نوعا جديدا من الطعام،

لا تظهرى اهميه كبري للامر،

فقط ضعى الطعام على الطاوله و ابداى الاكل.

283 views

طفل العامين