3:23 مساءً الثلاثاء 20 نوفمبر، 2018

طفل العامين


صورة طفل العامين

اول خطوات تربيه الطفل و تكوين شخصيته يبدا من عمر سنتين .

.

و لكل اب و لكل ام عايزه تعلم ابنها الاستقلاليه و الاعتماد على نفسه لازم يعرفوا النقاط الهامه دى


· الطفل الصغير لا يحسب نفسه جزءا من الاهل
· الطفل لا يعتبر الام و الاب هو المتحكم الاول بقراراته والشخص الذي ييسر له كل الامور
· الطفل لا ينظر الى الاهل على انهم مراته الوحيده التي يرى من خلالها نفسه والعالم من حوله.

..

و ده مش معناه لم يصبح ان ابنى بقى كبير و يقدر يعتمد على نفسه بشكل كافى ،



لكن هو حاسس انه شخص له حقوقه وان قادر على تحمل مسؤوليه نفسه ونتيجة افعاله وتاثيرها عليها الاهل .


· في سن سنتين الطفل و الابن يدرك تماما انه بدا لتوه بادراك انفصاله عن الاهل
· لازم كل اب و كل ام تعرف ان ابنهم شخص مستقل عنهم .

.

و لو ماصدقتوش الحكايه دى ح تلاقوا ابنكم بينتزعها منكم ،



و تبدا رحله صراع عنيف بينكم رغبه من الطفل التاكيد على استقلاليته التي شعر بها مؤخرا.

..

وفي كل مره يطرح الموقف نفسه ح نلاقيه بيصرخ “لا!” او “اتركونى!” محاولا بذلك تحدي سيطره الاهل عليه وانكار حاجته الى مساعدتك.
· و ده مش ح يتعارض مع بكاءه او عياطه عند خروج الاب او الام او اي حد من الاهل اللى بيحبهم ،



و يخرج من الغرفه رافعا ذراعيه الى اعلى كي يحمله الكبير … و نفس الموضوع يتكرر لما يكون الطفل محتاج للاكل و عارف ان لازم الكبير هو اللى يحضره ،



و يبدا يعيط و هو يعلن رغبته في الطعام عن طريق فتح فمه كي يتم اطعامه.
لازم افهم حالة التناقض اللى بيعيشها ابنى


طبع في امهات و اباء كتير بيتلخبطوا من تصرفات ولادهم دى ،



و تحديدا في السن ده و هو سنتين من العمر .

.

لكن لازم نعرف و ندرك ان سلوك
الطفل المتقلب و اللى بيكون محيرا بالنسبة للاهل،

هو كمان مؤلما بالنسبة للابن في عمر السنتين … فهو عايز تكوين شخصيه مستقله و في نفس الوقت ما بيشعرش بالامان الا بقي بالقرب من الاهل و خاصة الام … سيبدا برفض سيطرتك الكاملة عليه مع ان تقبلها امر اكثر سهوله.

سيفضل اشياء ويكره اشياء اخرى ويسعى وراء مطالبه حتى وان تعارضت مع رغبات الاهل و الام و الاب ،



غير انه سيشعر بالتهديد الذي يمثله هذا التعارض.

ما زال يحب امه و ابيه حبا جما خارج المنافسه ويعتمد عليهما بشكل كامل من ناحيه الدعم العاطفي.

هو يعيش التناقض ما بين حتميه الاستقلاليه وضروره الاستمتاع بالعاطفه.
اخطاء تقع فيها الام خاصة و الاهل عامة

· اذا كنت تتوقعين ان طفلك الدارج سيظل الطفل الرضيع المطيع نسبيا،

فهذا معناه المشاكل المباشره فيما بينكما.
· الطفل يحتاج الى الحب و التاييد،

لكن حاجته الى النمو والتطور لن تتيح له تقبل الاعتماد الزائد علي الام خاصة و الاهل عامة .


· محذروا على الام ان تقرر الابتعاد عن الطفل و رفضه لانه يفرض اراه و قراراته لانك بالشكل ده بتدمرى شخصيته و بتحسسيه انه غير كفء.
· تمتنع الام عن مساعدة الطفل و غمره بالحنان لانه يكون شخصيته … لازم تعرفى انك لما بتعملى كده برضه بتدمرى شخصيه ابنك .

.

لان حنانك هو اللى بيساهم في تكوين شخصيه ابنك و بياكدله انه شخصيه قويه

القاعده الذهبية لتكوين شخصيه الطفل


المبالغه في معامله افبن كطفل صغير سيصبح مدللا.

..

واذا قسوت عليه سيصبح شخصا متذمرا متمردا .

افضل الحلول الوسط

ازاى اربى ابنى بشكل يخلي شخصيته قوية و في نفس الوقت مش مدلل و لا متمرد

– نسمح للطفل بخوض المغامره و احنا بنراقبه من بعيد عشان نحميه من الوقوع في المتاعب
– نسمح للطفل في خوض تجارب مختلفة في تقليد الكبار و نساعده على تجريب ما حوله،

وفي الوقت نفسه نخفف من اي فشل يقع فيه و نحسسه ان المره الجيه ح يكون احسن و اكيد ح ينجح
– نحاول نفهم الطفل الثوابت العامة و القواعد العامة للاشياء من غير ما نقلل من احساسه بنفسه

ايه معنى ما نقللش احساس الطفل بنفسه

– يعنى الطفل وحده سيد قراره.
– ما نحاولش خداع الطفل بالمظاهر الكاذبه

شخصيه الطفل في عمر سنتين

– الطفل البالغ من العمر عامين اكثر نضجا مما يشعر في العديد من النواحي.

ربما تطورت طريقة مشيه وكلامه ولعبه بدرجه كبيره،

حتى انه يشبه خارجيا طفلا في الثالثة من عمره،

لكنه داخليا لم يصل في ادراكه وخبرته الى حد المقارنة بمن هم في سن الثالثه.
– اذا عاملنا الطفل في هذا السن على انه رضيع سيتاخر في نموه بينما المطلوب ان يتعلم ويفهم،

وهذا ياتي عن طريق الخبره.
– اما اذا عملناه مثل طفل في مرحلة الاعداد لدخول المدرسه،

فستضعينه تحت ضغط غير محتمل.

يجب ان يحصل على المساعدة كي يفهم،

ويجب ان يتعلم بالخبره المبسطه.

بماذا يفكر الطفل

وما الذي يريده منك؟

طفل السنتين،

مهما قلت له لا،

سيقوم بتكرار نفس العمل،

سيسكب الطعام الذي ياكله فوق الطاوله.

تقولين له ان يسرع مرارا،

ولكنه يتامل الخيوط الصغيرة الخارجه من سجاده السيارة وانت تحاولين وضعه في كرسيه.

ثم تتاكدين انه يقوم بهذه الاعمال ليصيبك بالجنون.

طبعا الطفل في هذا العمر لا يحاول اثارتك عمدا.

هو فقط لا يفكر بنفس الطريقة التي يفكر فيها البالغ.

نحن البالغين،

قد مكثنا على هذه الارض مدة كافيه لنعلم ان كلمه “لا” تعني “لا”.

نتبع الاوامر بلا ادنى تفكير.

ولكن عمر اول سنتين لهم عالمهم الصغير الخاص بهم،

فهم علماء صغيرون يواجهون كل يوم اكتشافات جديدة تلفت انظارهم وحتى ليتعلم القوانين،

يجب كسر هذه القوانين،

وهذه تجارب هامه لنموه.

ولكن… لا يزال هناك امل لنا.

الحياة مع الطفل ربما تكون اسهل ان نظرنا للعالم من خلال نظرته:

تعالوا معي ناخذ بعض الامثله من خلال تجارب بعض الامهات:

ماذا،

لماذا اسرع؟

هذه ام على عجله لتذهب لعملها،

فتركض ومعها طفليها التوام لتضعهما في كرسي السياره.

احداهما يهرب ويركض حول شجره،

والثاني يبحث عن كره بين العشب ضاعت منه في اليوم السابق.
مع كل انواع الصراع لم تستطع الام ان تضعهما في كرسي السياره.

تفكير الام:

لم لا يكون لديهما اي اعتبار لوقتي

سنتاخر…
تفكير الطفل:

هيا نلعب

اين ذهبت هذه الكره؟
كيف نفهم التصرف:

الاطفال يعتقدون ان العالم كله يدور حول رغباتهم،

ليس لديهم المقدره لاستيعاب احتياجات غيرهم.

ولا يفهمون سبب الاسراع في العمل.

يعيشون في لحظه الان وهنا فقط.

خففي من عنائك وتفادي مشاكل الصباح في اليوم السابق حتى لا يكون تاخير اليوم السابق حملا في اليوم اللاحق.

اوجدي الكره في اليوم الذي ضاعت فيه ولا تقولي غدا ابحث عنها.

حاولي التخفيف من اي اعاقات قد تلفت انظار طفلك.

مثلا،

ان كانت الالوان موجوده على الطاوله خلال الليل،

بالتاكيد طفلك سيحاول اللعب بها ان وجدها في الصباح بدلا من ذهابه الى الحضانه وستتاخرين عن عملك.

ولكن ان تذكرتي وضعها عندما ينام في مكان بعيد عن انظاره سينساها،

ولا معاناه.

ان كان طفلك يبطئ في الصباح الباكر وانت على عجله،

ذكريه بالمتع التي سيجدها في الحضانه من الوان والعاب.

او اشغلي تفكيره بان تطلبي منه المساعدة بحمل شيء ما الى السياره.
وفكرة اخرى،

ضعي منبها على 5 او 10 دقائق،

واخبريه ان عليكما الخروج عندما يرن هذا المنبه،

رغم انه لا يفهم معنى الوقت ولكنه سيفهم ان اللحظه التي يرن فيها المنبه يجب ان يرمي كل شيء من يده ويخرج.

سيظنها لعبه طريفه.

وان فشلت كل هذه المحاولات،

سنحاول الطريقة التي لا تفشل ابدا،

بهدوء ارفعيه واحمليه تحت ذراعك مداعبه،

ضعيه في كرسي السيارة واربطي حزامه.
الفم الذي لا يعجبه العجب!

وهذه ام تشكو ان طفلها يحب الخضار مع المعكرونه والجبنه،

وفي يوم ابعد الطبق عنه وقال انه لا يريده.

تفكير الام:

كيف يكره شيئا احبه البارحه

الا يفهم انه ليس لدي الوقت لاخترع له 10 اطباق ليختار منها واحد يعجبه؟
تفكير الطفل:

لو انني اعرف ان اعبر بكلمات اكثر،

كنت ساقول:

لقد مللت المعكرونه والجبن

وافضل الساندويش.

ولكني لا املك الا ان ابعد الطبق او ارميه على الارض،

لربما تفهم امي ما اريد.
كيف نفهم التصرف:

مثلك تماما،

الطفل يمل من بعض انواع الطعام،

او ممكن ان يشعر بانه لا يرغب به الان او ببساطه ليس جائعا.

ولكن على عكس البالغ،

فالطفل يجد صعوبه في التعبير عن رغباته،

ومن الصعب تحديد ما يحبه وما لا يحبه.

ربما يستمتع باكل الموز،

ولكن فقط ان كان مهروسا،

او قطع الدجاج ولكن فقط ان كان جنبها صلصه خاصه.

ربما يحب الخضار مقطعه.

اي ليس هناك طريقة لمعرفه ما يريده الطفل في مزاجه الحالي.

فاذا كان طفلك لا يستطيع التعبير عن نفسه بوضوح وبالطبع لا تستطيعين قراءه ما في عقله،

ماذا تفعلين ان كان ذوقه في الاكل يتغير من الليل الى الصباح او انه لا يريد تجربه شيء جديد

الكثير من الامهات يعطون الطفل خيارات متنوعه،

حتى لو لم يكن لديهم الوقت والصبر.

فهذه الام عندما رفض ابنها المعكرونه،

اعطته قطع من الدجاج.

لا.

اعطته الرز.

اصبح الطبق على الارض،

شعرت الام بانها ستاخذ ابنها وترميه مثل الطبق على الارض

في هذه الحالات،

صراع الطفل ربما لا يكون له علاقه باختيار الطعام ولكن الرغبه بممارسه السيطره،

وافضل طريقة لانتصارك:

ان تخرجي من المعركه.

كيف؟
اعطه طبقا فيه وجبه صحية منوعه.

ان لم يرغب باي شيء في الطبق،

لا باس.

ولكن لا تعطيه اي شيء اخر.

اذا شئت بامكانك اعطائه شيئا اخرا ان توفر،

ولكن ان رفضه..

يكون وقت العشاء قد انتهى.

ان ضيع وجبه واحده في اليوم فلن يموت جوعا.

يؤكد الخبراء ان الطفل-حتى قليل الاكل ياكل ما يكفيه ليبقى مكتفيا على مدى النهار.

ان لم يشا طفلك ان يجرب نوعا جديدا من الطعام،

اعرضيه عليه بعد ايام او اسابيع لاحقه.

طبعا شكل الطعام ومنظر تحضيره يؤثر على قابليه الطفل.

الطفل قد يحب البرجر ولكن لن يعجبه شكل فخذ الخروف.

عندما تعطيه نوعا جديدا من الطعام،

لا تظهري اهمية كبرى للامر،

فقط ضعي الطعام على الطاوله وابداي الاكل.

240 views

طفل العامين