يوم 16 يوليو 2020 الخميس 3:04 صباحًا

طفل العامين

اول خطوات تربيه الطفل و تكوين شخصيتة يبدا من عمر سنتين .. و لكل اب و لكل ام عايزه تعلم ابنها الاستقلاليه و الاعتماد على نفسة لازم يعرفوا النقاط الهامه دي
· الطفل الصغير لا يحسب نفسة جزءا من الاهل
· الطفل لا يعتبر الام و الاب هو المتحكم الاول بقراراتة و الشخص الذى ييسر له كل الامور
· الطفل لا ينظر الى الاهل على انهم مراتة الوحيده التي يري من خلالها نفسة و العالم من حوله. .. و دة مش معناة لم يصبح ان ابني بقي كبير و يقدر يعتمد على نفسة بشكل كافي ، لكن هو حاسس انه شخص له حقوقة وان قادر على تحمل مسؤوليه نفسة و نتيجة افعالة و تاثيرها عليها الاهل .
· في سن سنتين الطفل و الابن يدرك تماما انه بدا لتوة بادراك انفصالة عن الاهل
· لازم كل اب و كل ام تعرف ان ابنهم شخص مستقل عنهم .. و لو ما صدقتوش الحكايه دي ح تلاقوا ابنكم بينتزعها منكم ، و تبدا رحله صراع عنيف بينكم رغبه من الطفل التاكيد على استقلاليتة التي شعر بها مؤخرا. .. و في كل مره يطرح الموقف نفسة ح نلاقية بيصرخ “لا!” او “اتركونى!” محاولا بذلك تحدى سيطره الاهل عليه و انكار حاجتة الى مساعدتك.
· و دة مش ح يتعارض مع بكاءة او عياطة عند خروج الاب او الام او اي حد من الاهل اللي بيحبهم ، و يظهر من الغرفه رافعا ذراعية الى اعلى كى يحملة الكبير … و نفس المقال يتكرر لما يصير الطفل محتاج للاكل و عارف ان لازم الكبير هو اللي يحضرة ، و يبدا يعيط و هو يعلن رغبتة في الاكل عن طريق فتح فمة كى يتم اطعامه.
لازم افهم حالة التناقض اللي بيعيشها ابني
طبع في امهات و اباء كتير بيتلخبطوا من تصرفات و لادهم دي ، و تحديدا في السن دة و هو سنتين من العمر .. لكن لازم نعرف و ندرك ان سلوك
الطفل المتقلب و اللي بيكون محيرا بالنسبة للاهل، هو كمان مؤلما بالنسبة للابن في عمر السنتين … فهو عايز تكوين شخصيه مستقلة و في نفس الوقت ما بيشعرش بالامان الا بقى بالقرب من الاهل و خاصة الام … سيبدا برفض سيطرتك الكاملة عليه مع ان تقبلها امر اكثر سهولة. سيفضل حاجات و يكرة حاجات اخرى= و يسعي و راء مطالبة حتى وان تعارضت مع رغبات الاهل و الام و الاب ، غير انه سيشعر بالتهديد الذى يمثلة ذلك التعارض. ما زال يحب امة و ابية حبا جما خارج المنافسه و يعتمد عليهما بشكل كامل من ناحيه الدعم العاطفي. هو يعيش التناقض ما بين حتميه الاستقلاليه و ضروره الاستمتاع بالعاطفة.
اخطاء تقع فيها الام خاصة و الاهل عامة

· اذا كنت تتوقعين ان طفلك الدارج سيظل الطفل الرضيع المطيع نسبيا، فهذا معناة المشاكل المباشره فيما بينكما.
· الطفل يحتاج الى الحب و التاييد، لكن حاجتة الى النمو و التطور لن تتيح له تقبل الاعتماد الزائد على الام خاصة و الاهل عامة .
· محذروا على الام ان تقرر الابتعاد عن الطفل و رفضة لانة يفرض اراة و قراراتة لانك بالشكل دة بتدمري شخصيتة و بتحسسية انه غير كفء.
· تمتنع الام عن مساعدة الطفل و غمرة بالحنان لانة يصير شخصيتة … لازم تعرفي انك لما بتعملي كده برضة بتدمري شخصيه ابنك .. لان حنانك هو اللي بيساهم في تكوين شخصيه ابنك و بياكدلة انه شخصيه قوية

القاعده الذهبية لتكوين شخصيه الطفل
المبالغه في معامله افبن كطفل صغير سيكون مدللا. .. و اذا قسوت عليه سيكون شخصا متذمرا متمردا .

اروع الحلول الوسط

ازاي اربي ابني بشكل يخلى شخصيتة قويه و في نفس الوقت مش مدلل و لا متمرد

– نسمح للطفل بخوض المغامره و احنا بنراقبة من بعيد عشان نحمية من الوقوع في المتاعب
– نسمح للطفل في خوض تجارب مختلفة في تقليد الكبار و نساعدة على تجريب ما حوله، و في الوقت نفسة نخفف من اي فشل يقع فيه و نحسسة ان المره الجيه ح يصير اقوى و اكيد ح ينجح
– نحاول نفهم الطفل الثوابت العامة و القواعد العامة للحاجات من غير ما نقلل من احساسة بنفسه

اية معنى ما نقللش احساس الطفل بنفسة

– يعني الطفل و حدة سيد قراره.
– ما نحاولش خداع الطفل بالاشكال الكاذبة

شخصيه الطفل في عمر سنتين

– الطفل البالغ من العمر عامين اكثر نضجا مما يشعر في الكثير من النواحي. قد تطورت كيفية مشية و كلامة و لعبة بدرجه كبيرة، حتى انه يشبة خارجيا طفلا في الثالثة من عمره، لكنة داخليا لم يصل في ادراكة و خبرتة الى حد المقارنة بمن هم في سن الثالثة.
– اذا عاملنا الطفل في ذلك السن على انه رضيع سيتاخر في نموة بينما المطلوب ان يتعلم و يفهم، و ذلك ياتى عن طريق الخبرة.
– اما اذا عملناة كطفل في مرحلة الاعداد لدخول المدرسة، فستضعينة تحت ضغط غير محتمل. يجب ان يحصل على المساعدة كى يفهم، و يجب ان يتعلم بالخبره المبسطة.

بماذا يفكر الطفل و ما الذى يريدة منك؟

طفل السنتين، مهما قلت له لا، سيقوم بتكرار نفس العمل، سيسكب الاكل الذى ياكلة فوق الطاولة. تقولين له ان يسرع مرارا، و لكنة يتامل الخيوط الصغيرة الخارجه من سجاده السيارة و انت تحاولين و ضعة في كرسيه. ثم تتاكدين انه يقوم بهذه الاعمال ليصيبك بالجنون.

بالتاكيد الطفل في ذلك العمر لا يحاول اثارتك عمدا. هو فقط لا يفكر بنفس الكيفية التي يفكر فيها البالغ. نحن البالغين، ربما مكثنا على هذه الارض لمدة كافيه لنعلم ان كلمه “لا” تعني “لا”. نتبع الاوامر بلا ادني تفكير. و لكن عمر اول سنتين لهم عالمهم الصغير الخاص بهم، فهم علماء صغيرون يواجهون كل يوم اكتشافات حديثة تلفت انظارهم و حتى ليتعلم القوانين، يجب كسر هذه القوانين، و هذه تجارب هامه لنموه.

ولكن… لا يزال هنالك امل لنا. الحياة مع الطفل قد تكون=اسهل ان نظرنا للعالم من اثناء نظرته:

تعالوا معى ناخذ بعض الامثله من اثناء تجارب بعض الامهات:

ماذا، لماذا اسرع؟

هذه ام على عجله لتذهب لعملها، فتركض و معها طفليها التوام لتضعهما في كرسى السيارة. احداهما يهرب و يركض حول شجرة، و الثاني يبحث عن كره بين العشب ضاعت منه في اليوم السابق.
مع كل نوعيات الصراع لم تستطع الام ان تضعهما في كرسى السيارة.

تفكير الام: لم لا يصير لديهما اي اعتبار لوقتي سنتاخر…
تفكير الطفل: هيا نلعب اين ذهبت هذه الكرة؟
كيف نفهم التصرف: الاطفال يعتقدون ان العالم كله يدور حول رغباتهم، ليس لديهم المقدره لاستيعاب احتياجات غيرهم. و لا يفهمون اسباب الاسراع في العمل. يعيشون في لحظه الان و هنا فقط.

خففى من عنائك و تفادى مشاكل الصباح في اليوم السابق حتى لا يصير تاخير اليوم السابق حملا في اليوم اللاحق. اوجدى الكره في اليوم الذى ضاعت فيه و لا تقولى غدا ابحث عنها. حاولى التخفيف من اي اعاقات ربما تلفت انظار طفلك. مثلا، ان كانت الالوان موجوده على الطاوله اثناء الليل، طبعا طفلك سيحاول اللعب بها ان و جدها في الصباح بدلا من ذهابة الى الحضانه و ستتاخرين عن عملك. و لكن ان تذكرتى و ضعها عندما ينام في مكان بعيد عن انظارة سينساها، و لا معاناة.

ان كان طفلك يبطئ في الصباح الباكر و انت على عجلة، ذكرية بالمتع التي سيجدها في الحضانه من الوان و العاب. او اشغلى تفكيرة بان تطلبى منه المساعدة بحمل شيء ما الى السيارة.
و فكرة اخرى، ضعى منبها على 5 او 10 دقائق، و اخبرية ان عليكما الخروج عندما يرن ذلك المنبه، رغم انه لا يفهم معنى الوقت و لكنة سيفهم ان اللحظه التي يرن فيها المنبة يجب ان يرمى كل شيء من يدة و يظهر. سيظنها لعبه طريفة.

وان فشلت كل هذه المحاولات، سنحاول الكيفية التي لا تفشل ابدا، بهدوء ارفعية و احملية تحت ذراعك مداعبة، ضعية في كرسى السيارة و اربطي حزامه.
الفم الذى لا يعجبة العجب!

وهذه ام تشك وان طفلها يحب الخضار مع المعكرونه و الجبنة، و في يوم ابعد الطبق عنه و قال انه لا يريده.

تفكير الام: كيف يكرة شيئا احبة البارحة الا يفهم انه ليس لدى الوقت لاخترع له 10 اطباق ليختار منها واحد يعجبه؟
تفكير الطفل: لو اننى اعرف ان اعبر بعبارات اكثر، كنت ساقول: لقد مللت المعكرونه و الجبن و اروع الساندويش. و لكنى لا املك الا ان ابعد الطبق او ارمية على الارض، لربما تفهم امي ما اريد.
كيف نفهم التصرف: مثلك تماما، الطفل يمل من بعض نوعيات الطعام، او يمكن ان يشعر بانه لا يرغب به الان او ببساطه ليس جائعا. و لكن على عكس البالغ، فالطفل يجد صعوبه في التعبير عن رغباته، و من الصعب تحديد ما يحبه و ما لا يحبه. قد يستمتع باكل الموز، و لكن فقط ان كان مهروسا، او قطع الدجاج و لكن فقط ان كان جنبها صلصه خاصة. قد يحب الخضار مقطعة. اي ليس هنالك كيفية لمعرفه ما يريدة الطفل في مزاجة الحالي.

فاذا كان طفلك لا يستطيع التعبير عن نفسة بوضوح و بالطبع لا تستطيعين قراءه ما في عقله، ماذا تفعلين ان كان ذوقة في الطعام يتغير من الليل الى الصباح او انه لا يريد تجربه شيء جديد العديد من الامهات يعطون الطفل خيارات متنوعة، حتى لو لم يكن لديهم الوقت و الصبر. فهذه الام عندما رفض ابنها المعكرونة، اعطتة قطع من الدجاج. لا. اعطتة الرز. صار الطبق على الارض، شعرت الام بانها ستاخذ ابنها و ترمية كالطبق على الارض

فى هذه الحالات، صراع الطفل قد لا يصير له علاقه باختيار الاكل و لكن الرغبه بممارسه السيطرة، و اروع كيفية لانتصارك: ان تظهرى من المعركة. كيف؟
اعطة طبقا فيه و جبه صحية منوعة. ان لم يرغب باى شيء في الطبق، لا باس. و لكن لا تعطية اي شيء اخر. اذا شئت بامكانك اعطائة شيئا اخرا ان توفر، و لكن ان رفضه.. يصير وقت العشاء ربما انتهى. ان ضيع و جبه واحده في اليوم فلن يموت جوعا. يؤكد الخبراء ان الطفل-حتى قليل الطعام ياكل ما يكفية ليبقي مكتفيا على مدي النهار.

ان لم يشا طفلك ان يجرب نوعا جديدا من الطعام، اعرضية عليه بعد ايام او اسابيع لاحقة. بالتاكيد مظهر الاكل و منظر تحضيرة يؤثر على قابليه الطفل. الطفل ربما يحب البرجر و لكن لن يعجبة مظهر فخذ الخروف. عندما تعطية نوعا جديدا من الطعام، لا تخرجي اهمية كبري للامر، فقط ضعى الاكل على الطاوله و ابداى الاكل.

525 views