11:19 صباحًا الثلاثاء 20 أغسطس، 2019






طفل العامين

صور طفل العامين

اول خطوات تربيه الطفل و تكوين شخصيتة يبدا من عمر سنتين .

 

.

 

و لكل اب و لكل ام عايزه تعلم ابنها الاستقلاليه و الاعتماد على نفسة لازم يعرفوا النقاط الهامه دي
· الطفل الصغير لا يحسب نفسة جزءا من الاهل
· الطفل لا يعتبر الام و الاب هو المتحكم الاول بقراراتة و الشخص الذى ييسر له كل الامور
· الطفل لا ينظر الى الاهل على انهم مراتة الوحيده التي يري من خلالها نفسة و العالم من حوله.

 

..

 

و دة مش معناة لم يصبح ان ابني بقي كبير و يقدر يعتمد على نفسة بشكل كافي ،

 

 

لكن هو حاسس انه شخص له حقوقة وان قادر على تحمل مسؤوليه نفسة و نتيجة افعالة و تاثيرها عليها الاهل .

 


· في سن سنتين الطفل و الابن يدرك تماما انه بدا لتوة بادراك انفصالة عن الاهل
· لازم كل اب و كل ام تعرف ان ابنهم شخص مستقل عنهم .

 

.

 

و لو ما صدقتوش الحكايه دي ح تلاقوا ابنكم بينتزعها منكم ،

 

 

و تبدا رحله صراع عنيف بينكم رغبه من الطفل التاكيد على استقلاليتة التي شعر بها مؤخرا.

 

..

 

و في كل مره يطرح الموقف نفسة ح نلاقية بيصرخ “لا!” او “اتركونى!” محاولا بذلك تحدى سيطره الاهل عليه و انكار حاجتة الى مساعدتك.
· و دة مش ح يتعارض مع بكاءة او عياطة عند خروج الاب او الام او اي حد من الاهل اللي بيحبهم ،

 

 

و يخرج من الغرفه رافعا ذراعية الى اعلى كى يحملة الكبير … و نفس الموضوع يتكرر لما يكون الطفل محتاج للاكل و عارف ان لازم الكبير هو اللي يحضرة ،

 

 

و يبدا يعيط و هو يعلن رغبتة في الطعام عن طريق فتح فمة كى يتم اطعامه.
لازم افهم حالة التناقض اللي بيعيشها ابني
طبع في امهات و اباء كتير بيتلخبطوا من تصرفات و لادهم دي ،

 

 

و تحديدا في السن دة و هو سنتين من العمر .

 

.

 

لكن لازم نعرف و ندرك ان سلوك
الطفل المتقلب و اللي بيكون محيرا بالنسبة للاهل،

 

هو كمان مؤلما بالنسبة للابن في عمر السنتين … فهو عايز تكوين شخصيه مستقلة و في نفس الوقت ما بيشعرش بالامان الا بقى بالقرب من الاهل و خاصة الام … سيبدا برفض سيطرتك الكاملة عليه مع ان تقبلها امر اكثر سهولة.

 

سيفضل اشياء و يكرة اشياء اخرى و يسعي و راء مطالبة حتى وان تعارضت مع رغبات الاهل و الام و الاب ،

 

 

غير انه سيشعر بالتهديد الذى يمثلة هذا التعارض.

 

ما زال يحب امة و ابية حبا جما خارج المنافسه و يعتمد عليهما بشكل كامل من ناحيه الدعم العاطفي.

 

هو يعيش التناقض ما بين حتميه الاستقلاليه و ضروره الاستمتاع بالعاطفة.
اخطاء تقع فيها الام خاصة و الاهل عامة

· اذا كنت تتوقعين ان طفلك الدارج سيظل الطفل الرضيع المطيع نسبيا،

 

فهذا معناة المشاكل المباشره فيما بينكما.
· الطفل يحتاج الى الحب و التاييد،

 

لكن حاجتة الى النمو و التطور لن تتيح له تقبل الاعتماد الزائد على الام خاصة و الاهل عامة .

 


· محذروا على الام ان تقرر الابتعاد عن الطفل و رفضة لانة يفرض اراة و قراراتة لانك بالشكل دة بتدمري شخصيتة و بتحسسية انه غير كفء.
· تمتنع الام عن مساعدة الطفل و غمرة بالحنان لانة يكون شخصيتة … لازم تعرفي انك لما بتعملي كده برضة بتدمري شخصيه ابنك .

 

.

 

لان حنانك هو اللي بيساهم في تكوين شخصيه ابنك و بياكدلة انه شخصيه قوية

القاعده الذهبية لتكوين شخصيه الطفل
المبالغه في معامله افبن كطفل صغير سيصبح مدللا.

 

..

 

و اذا قسوت عليه سيصبح شخصا متذمرا متمردا .

 

افضل الحلول الوسط

ازاي اربي ابني بشكل يخلى شخصيتة قوية و في نفس الوقت مش مدلل و لا متمرد

– نسمح للطفل بخوض المغامره و احنا بنراقبة من بعيد عشان نحمية من الوقوع في المتاعب
– نسمح للطفل في خوض تجارب مختلفة في تقليد الكبار و نساعدة على تجريب ما حوله،

 

و في الوقت نفسة نخفف من اي فشل يقع فيه و نحسسة ان المره الجيه ح يكون احسن و اكيد ح ينجح
– نحاول نفهم الطفل الثوابت العامة و القواعد العامة للاشياء من غير ما نقلل من احساسة بنفسه

اية معنى ما نقللش احساس الطفل بنفسة

– يعني الطفل و حدة سيد قراره.
– ما نحاولش خداع الطفل بالمظاهر الكاذبة

شخصيه الطفل في عمر سنتين

– الطفل البالغ من العمر عامين اكثر نضجا مما يشعر في العديد من النواحي.

 

ربما تطورت طريقة مشية و كلامة و لعبة بدرجه كبيرة،

 

حتى انه يشبة خارجيا طفلا في الثالثة من عمره،

 

لكنة داخليا لم يصل في ادراكة و خبرتة الى حد المقارنة بمن هم في سن الثالثة.
– اذا عاملنا الطفل في هذا السن على انه رضيع سيتاخر في نموة بينما المطلوب ان يتعلم و يفهم،

 

و هذا ياتى عن طريق الخبرة.
– اما اذا عملناة مثل طفل في مرحلة الاعداد لدخول المدرسة،

 

فستضعينة تحت ضغط غير محتمل.

 

يجب ان يحصل على المساعدة كى يفهم،

 

و يجب ان يتعلم بالخبره المبسطة.

بماذا يفكر الطفل

 

و ما الذى يريدة منك؟

طفل السنتين،

 

مهما قلت له لا،

 

سيقوم بتكرار نفس العمل،

 

سيسكب الطعام الذى ياكلة فوق الطاولة.

 

تقولين له ان يسرع مرارا،

 

و لكنة يتامل الخيوط الصغيرة الخارجه من سجاده السيارة و انت تحاولين و ضعة في كرسيه.

 

ثم تتاكدين انه يقوم بهذه الاعمال ليصيبك بالجنون.

طبعا الطفل في هذا العمر لا يحاول اثارتك عمدا.

 

هو فقط لا يفكر بنفس الطريقة التي يفكر فيها البالغ.

 

نحن البالغين،

 

قد مكثنا على هذه الارض مدة كافيه لنعلم ان كلمه “لا” تعني “لا”.

 

نتبع الاوامر بلا ادني تفكير.

 

و لكن عمر اول سنتين لهم عالمهم الصغير الخاص بهم،

 

فهم علماء صغيرون يواجهون كل يوم اكتشافات جديدة تلفت انظارهم و حتى ليتعلم القوانين،

 

يجب كسر هذه القوانين،

 

و هذه تجارب هامه لنموه.

ولكن… لا يزال هناك امل لنا.

 

الحياة مع الطفل ربما تكون اسهل ان نظرنا للعالم من خلال نظرته:

تعالوا معى ناخذ بعض الامثله من خلال تجارب بعض الامهات:

ماذا،

 

لماذا اسرع؟

هذه ام على عجله لتذهب لعملها،

 

فتركض و معها طفليها التوام لتضعهما في كرسى السيارة.

 

احداهما يهرب و يركض حول شجرة،

 

و الثاني يبحث عن كره بين العشب ضاعت منه في اليوم السابق.
مع كل انواع الصراع لم تستطع الام ان تضعهما في كرسى السيارة.

تفكير الام: لم لا يكون لديهما اي اعتبار لوقتي

 

سنتاخر…
تفكير الطفل: هيا نلعب

 

اين ذهبت هذه الكرة؟
كيف نفهم التصرف: الاطفال يعتقدون ان العالم كله يدور حول رغباتهم،

 

ليس لديهم المقدره لاستيعاب احتياجات غيرهم.

 

و لا يفهمون سبب الاسراع في العمل.

 

يعيشون في لحظه الان و هنا فقط.

خففى من عنائك و تفادى مشاكل الصباح في اليوم السابق حتى لا يكون تاخير اليوم السابق حملا في اليوم اللاحق.

 

اوجدى الكره في اليوم الذى ضاعت فيه و لا تقولى غدا ابحث عنها.

 

حاولى التخفيف من اي اعاقات قد تلفت انظار طفلك.

 

مثلا،

 

ان كانت الالوان موجوده على الطاوله خلال الليل،

 

بالتاكيد طفلك سيحاول اللعب بها ان و جدها في الصباح بدلا من ذهابة الى الحضانه و ستتاخرين عن عملك.

 

و لكن ان تذكرتى و ضعها عندما ينام في مكان بعيد عن انظارة سينساها،

 

و لا معاناة.

ان كان طفلك يبطئ في الصباح الباكر و انت على عجلة،

 

ذكرية بالمتع التي سيجدها في الحضانه من الوان و العاب.

 

او اشغلى تفكيرة بان تطلبى منه المساعدة بحمل شيء ما الى السيارة.
و فكرة اخرى،

 

ضعى منبها على 5 او 10 دقائق،

 

و اخبرية ان عليكما الخروج عندما يرن هذا المنبه،

 

رغم انه لا يفهم معنى الوقت و لكنة سيفهم ان اللحظه التي يرن فيها المنبة يجب ان يرمى كل شيء من يدة و يخرج.

 

سيظنها لعبه طريفة.

وان فشلت كل هذه المحاولات،

 

سنحاول الطريقة التي لا تفشل ابدا،

 

بهدوء ارفعية و احملية تحت ذراعك مداعبة،

 

ضعية في كرسى السيارة و اربطي حزامه.
الفم الذى لا يعجبة العجب!

وهذه ام تشكوان طفلها يحب الخضار مع المعكرونه و الجبنة،

 

و في يوم ابعد الطبق عنه و قال انه لا يريده.

تفكير الام: كيف يكرة شيئا احبة البارحة

 

الا يفهم انه ليس لدى الوقت لاخترع له 10 اطباق ليختار منها واحد يعجبه؟
تفكير الطفل: لو اننى اعرف ان اعبر بكلمات اكثر،

 

كنت ساقول: لقد مللت المعكرونه و الجبن

 

و افضل الساندويش.

 

و لكنى لا املك الا ان ابعد الطبق او ارمية على الارض،

 

لربما تفهم امي ما اريد.
كيف نفهم التصرف: مثلك تماما،

 

الطفل يمل من بعض انواع الطعام،

 

او ممكن ان يشعر بانه لا يرغب به الان او ببساطه ليس جائعا.

 

و لكن على عكس البالغ،

 

فالطفل يجد صعوبه في التعبير عن رغباته،

 

و من الصعب تحديد ما يحبه و ما لا يحبه.

 

ربما يستمتع باكل الموز،

 

و لكن فقط ان كان مهروسا،

 

او قطع الدجاج و لكن فقط ان كان جنبها صلصه خاصة.

 

ربما يحب الخضار مقطعة.

 

اى ليس هناك طريقة لمعرفه ما يريدة الطفل في مزاجة الحالي.

فاذا كان طفلك لا يستطيع التعبير عن نفسة بوضوح و بالطبع لا تستطيعين قراءه ما في عقله،

 

ماذا تفعلين ان كان ذوقة في الاكل يتغير من الليل الى الصباح او انه لا يريد تجربه شيء جديد

 

الكثير من الامهات يعطون الطفل خيارات متنوعة،

 

حتى لو لم يكن لديهم الوقت و الصبر.

 

فهذه الام عندما رفض ابنها المعكرونة،

 

اعطتة قطع من الدجاج.

 

لا.

 

اعطتة الرز.

 

اصبح الطبق على الارض،

 

شعرت الام بانها ستاخذ ابنها و ترمية مثل الطبق على الارض

فى هذه الحالات،

 

صراع الطفل ربما لا يكون له علاقه باختيار الطعام و لكن الرغبه بممارسه السيطرة،

 

و افضل طريقة لانتصارك: ان تخرجى من المعركة.

 

كيف؟
اعطة طبقا فيه و جبه صحية منوعة.

 

ان لم يرغب باى شيء في الطبق،

 

لا باس.

 

و لكن لا تعطية اي شيء اخر.

 

اذا شئت بامكانك اعطائة شيئا اخرا ان توفر،

 

و لكن ان رفضه..

 

يكون وقت العشاء قد انتهى.

 

ان ضيع و جبه واحده في اليوم فلن يموت جوعا.

 

يؤكد الخبراء ان الطفل-حتى قليل الاكل ياكل ما يكفية ليبقي مكتفيا على مدي النهار.

ان لم يشا طفلك ان يجرب نوعا جديدا من الطعام،

 

اعرضية عليه بعد ايام او اسابيع لاحقة.

 

طبعا شكل الطعام و منظر تحضيرة يؤثر على قابليه الطفل.

 

الطفل قد يحب البرجر و لكن لن يعجبة شكل فخذ الخروف.

 

عندما تعطية نوعا جديدا من الطعام،

 

لا تظهري اهمية كبري للامر،

 

فقط ضعى الطعام على الطاوله و ابداى الاكل.

369 views

طفل العامين