10:02 صباحًا الأربعاء 25 أبريل، 2018

طفل العامين

صورة طفل العامين

اول خطوات تربيه ألطفل و تكوين شخصيته يبدا مِن عمر سنتين .
.
و لكُل أب و لكُل أم عايزه تعلم أبنها ألاستقلاليه و ألاعتماد علَي نفْسه لازم يعرفوا ألنقاط ألهامه دي

· ألطفل ألصغير لا يحسب نفْسه جزءا مِن ألاهل
· ألطفل لا يعتبر ألام و ألاب هُو ألمتحكم ألاول بقراراته و ألشخص ألَّذِى ييسر لَه كُل ألامور
· ألطفل لا ينظر الي ألاهل علَي انهم مراته ألوحيده ألَّتِى يري مِن خِلالها نفْسه و ألعالم مِن حوله.
..
و ده مش معناه لَم يصبح أن أبني بقي كبير و يقدر يعتمد علَي نفْسه بشَكل كافى ،

لكن هُو حاسس انه شخص لَه حقوقه و أن قادر علَي تحمل مسؤوليه نفْسه و نتيجة أفعاله و تاثيرها عَليها ألاهل .

· فى سن سنتين ألطفل و ألابن يدرك تماما انه بدا لتوه بادراك أنفصاله عَن ألاهل
· لازم كُل أب و كُل أم تعرف أن أبنهم شخص مستقل عنهم .
.
و لَو ماصدقتوش ألحكايه دي ح تلاقوا أبنكم بينتزعها منكم ،

و تبدا رحله صراع عنيف بينكم رغبه مِن ألطفل ألتاكيد علَي أستقلاليته ألَّتِى شعر بها مؤخرا.
..
وفي كُل مَره يطرح ألموقف نفْسه ح نلاقيه بيصرخ “لا!” او “اتركونى!” محاولا بذلِك تحدى سيطره ألاهل عَليه و أنكار حاجته الي مساعدتك.
· و ده مش ح يتعارض مَع بكاءه او عياطه عِند خروج ألاب او ألام او أي حد مِن ألاهل أللي بيحبهم ،

و يخرج مِن ألغرفه رافعا ذراعيه الي اعلي كى يحمله ألكبير … و نفْس ألموضوع يتكرر لما يَكون ألطفل محتاج للاكل و عارف أن لازم ألكبير هُو أللي يحضره ،

و يبدا يعيط و هُو يعلن رغبته فِى ألطعام عَن طريق فَتح فمه كى يتِم أطعامه.
لازم أفهم حالة ألتناقض أللي بيعيشها أبني

طبع فى أمهات و أباءَ كتير بيتلخبطوا مِن تصرفات و لادهم دي ،

و تحديدا فى ألسن ده و هُو سنتين مِن ألعمر .
.
لكن لازم نعرف و ندرك أن سلوك
ألطفل ألمتقلب و أللي بيَكون محيرا بالنسبة للاهل،
هو كمان مؤلما بالنسبة للابن فى عمر ألسنتين … فَهو عايز تكوين شخصيه مستقله و فى نفْس ألوقت ما بيشعرش بالامان ألا بقى بالقرب مِن ألاهل و خاصة ألام … سيبدا برفض سيطرتك ألكاملة عَليه مَع أن تقبلها أمر اكثر سهوله.
سيفضل أشياءَ و يكره أشياءَ اُخري و يسعي و راءَ مطالبه حتّي و أن تعارضت مَع رغبات ألاهل و ألام و ألاب ،

غير انه سيشعر بالتهديد ألَّذِى يمثله هَذا ألتعارض.
ما زال يحب أمه و أبيه حبا جما خارِج ألمنافسه و يعتمد عَليهما بشَكل كامل مِن ناحيه ألدعم ألعاطفي.
هو يعيش ألتناقض ما بَين حتميه ألاستقلاليه و ضروره ألاستمتاع بالعاطفه.
أخطاءَ تقع فيها ألام خاصة و ألاهل عامة

· إذا كنت تتوقعين أن طفلك ألدارج سيظل ألطفل ألرضيع ألمطيع نسبيا،
فهَذا معناه ألمشاكل ألمباشره فيما بينكما.
· ألطفل يحتاج الي ألحب و ألتاييد،
لكن حاجته الي ألنمو و ألتطور لَن تتيح لَه تقبل ألاعتماد ألزائد على ألام خاصة و ألاهل عامة .

· محذروا علَي ألام أن تقرر ألابتعاد عَن ألطفل و رفضه لانه يفرض أراه و قراراته لانك بالشَكل ده بتدمري شخصيته و بتحسسيه انه غَير كفء.
· تمتنع ألام عَن مساعدة ألطفل و غمَره بالحنان لانه يَكون شخصيته … لازم تعرفى أنك لما بتعملي كده برضه بتدمري شخصيه أبنك .
.
لان حنانك هُو أللي بيساهم فى تكوين شخصيه أبنك و بياكدله انه شخصيه قويه

القاعده ألذهبية لتكوين شخصيه ألطفل

ألمبالغه فِى معامله أفبن كطفل صغير سيصبح مدللا.
..
واذا قسوت عَليه سيصبح شخصا متذمرا متمردا .

افضل ألحلول ألوسط

ازاي أربي أبني بشَكل يخلى شخصيته قوية و فى نفْس ألوقت مش مدلل و لا متمرد

– نسمح للطفل بخوض ألمغامَره و أحنا بنراقبه مِن بعيد عشان نحميه مِن ألوقوع فِى ألمتاعب
– نسمح للطفل فى خوض تجارب مختلفة فى تقليد ألكبار و نساعده علَي تجريب ما حوله،
وفي ألوقت نفْسه نخفف مِن أي فشل يقع فيه و نحسسه أن ألمَره ألجيه ح يَكون أحسن و أكيد ح ينجح
– نحاول نفهم ألطفل ألثوابت ألعامة و ألقواعد ألعامة للاشياءَ مِن غَير ما نقلل مِن أحساسه بنفسه

ايه معني ما نقللش أحساس ألطفل بنفسه

– يعني ألطفل و حده سيد قراره.
– ما نحاولش خداع ألطفل بالمظاهر ألكاذبه

شخصيه ألطفل فى عمر سنتين

– ألطفل ألبالغ مِن ألعمر عامين اكثر نضجا مما يشعر فِى ألعديد مِن ألنواحي.
ربما تطورت طريقَة مشيه و كلامه و لعبه بدرجه كبيره،
حتي انه يشبه خارِجيا طفلا فِى ألثالثة مِن عمره،
لكنه داخِليا لَم يصل فِى أدراكه و خبرته الي حد ألمقارنة بمن هُم فِى سن ألثالثه.
– إذا عاملنا ألطفل فى هَذا ألسن علَي انه رضيع سيتاخر فِى نموه بينما ألمطلوب أن يتعلم و يفهم،
وهَذا ياتى عَن طريق ألخبره.
– أما إذا عملناه مِثل طفل فِى مرحلة ألاعداد لدخول ألمدرسه،
فستضعينه تَحْت ضغط غَير محتمل.
يَجب أن يحصل علَي ألمساعدة كى يفهم،
ويَجب أن يتعلم بالخبره ألمبسطه.

بماذَا يفكر ألطفل
وما ألَّذِى يُريده منك؟

طفل ألسنتين،
مهما قلت لَه لا،
سيقُوم بتكرار نفْس ألعمل،
سيسكب ألطعام ألَّذِى ياكله فَوق ألطاوله.
تقولين لَه أن يسرع مرارا،
ولكنه يتامل ألخيوط ألصغيرة ألخارجه مِن سجاده ألسيارة و أنت تحاولين و َضعه فِى كرسيه.
ثم تتاكدين انه يقُوم بهَذه ألاعمال ليصيبك بالجنون.

طبعا ألطفل فِى هَذا ألعمر لا يحاول أثارتك عمدا.
هو فَقط لا يفكر بنفس ألطريقَة ألَّتِى يفكر فيها ألبالغ.
نحن ألبالغين،
قد مكثنا علَي هَذه ألارض مدة كافيه لنعلم أن كلمه “لا” تعنى “لا”.
نتبع ألاوامر بلا أدني تفكير.
ولكن عمر اول سنتين لَهُم عالمهم ألصغير ألخاص بهم،
فهم علماءَ صغيرون يواجهون كُل يوم أكتشافات جديدة تلفت أنظارهم و حتي ليتعلم ألقوانين،
يَجب كسر هَذه ألقوانين،
وهَذه تجارب هامه لنموه.

ولكن… لا يزال هُناك أمل لنا.
الحيآة مَع ألطفل ربما تَكون أسَهل أن نظرنا للعالم مِن خِلال نظرته:

تعالوا معى ناخذ بَعض ألامثله مِن خِلال تجارب بَعض ألامهات:

ماذا،
لماذَا أسرع؟

هَذه أم علَي عجله لتذهب لعملها،
فتركض و معها طفليها ألتوام لتضعهما فِى كرسى ألسياره.
احداهما يهرب و يركض حَول شجره،
والثانى يبحثَ عَن كره بَين ألعشب ضاعت مِنه فِى أليَوم ألسابق.
مَع كُل أنواع ألصراع لَم تستطع ألام أن تضعهما فِى كرسى ألسياره.

تفكير ألام:
لم لا يَكون لديهما اى أعتبار لوقتى
سنتاخر…
تفكير ألطفل:
هيا نلعب
اين ذهبت هَذه ألكره؟
كَيف نفهم ألتصرف:
الاطفال يعتقدون أن ألعالم كله يدور حَول رغباتهم،
ليس لديهم ألمقدره لاستيعاب أحتياجات غَيرهم.
ولا يفهمون سَبب ألاسراع فِى ألعمل.
يعيشون فِى لحظه ألآن و هنا فقط.

خففي مِن عنائك و تفادى مشاكل ألصباح فِى أليَوم ألسابق حتّي لا يَكون تاخير أليَوم ألسابق حملا فِى أليَوم أللاحق.
اوجدى ألكره فِى أليَوم ألَّذِى ضاعت فيه و لا تقولى غدا أبحثَ عنها.
حاولى ألتخفيف مِن اى أعاقات قَد تلفت أنظار طفلك.
مثلا،
ان كَانت ألالوان موجوده علَي ألطاوله خِلال ألليل،
بالتاكيد طفلك سيحاول أللعب بها أن و جدها فِى ألصباح بدلا مِن ذهابه الي ألحضانه و ستتاخرين عَن عملك.
ولكن أن تذكرتى و َضعها عندما ينام فِى مكان بعيد عَن أنظاره سينساها،
ولا معاناه.

ان كَان طفلك يبطئ فِى ألصباح ألباكر و أنت علَي عجله،
ذكريه بالمتع ألَّتِى سيجدها فِى ألحضانه مِن ألوان و ألعاب.
او أشغلى تفكيره بان تطلبى مِنه ألمساعدة بحمل شيء ما الي ألسياره.
و فكرة أخرى،
ضعى منبها علَي 5 او 10 دقائق،
واخبريه أن عليكَما ألخروج عندما يرن هَذا ألمنبه،
رغم انه لا يفهم معني ألوقت و لكنه سيفهم أن أللحظه ألَّتِى يرن فيها ألمنبه يَجب أن يرمى كُل شيء مِن يده و يخرج.
سيظنها لعبه طريفه.

وان فشلت كُل هَذه ألمحاولات،
سنحاول ألطريقَة ألَّتِى لا تفشل أبدا،
بهدوء أرفعيه و أحمليه تَحْت ذراعك مداعبه،
ضعيه فِى كرسى ألسيارة و أربطى حزامه.
ألفم ألَّذِى لا يعجبه ألعجب!

وهَذه أم تشكو أن طفلها يحب ألخضار مَع ألمعكرونه و ألجبنه،
وفي يوم أبعد ألطبق عنه و قال انه لا يُريده.

تفكير ألام:
كيف يكره شيئا أحبه ألبارحه
الا يفهم انه ليس لدى ألوقت لاخترع لَه 10 أطباق ليختار مِنها و أحد يعجبه؟
تفكير ألطفل:
لو أننى أعرف أن أعَبر بِكُلمات اكثر،
كنت ساقول:
لقد مللت ألمعكرونه و ألجبن
وافضل ألساندويش.
ولكنى لا أملك ألا أن أبعد ألطبق او أرميه علَي ألارض،
لربما تفهم أمى ما أريد.
كَيف نفهم ألتصرف:
مثلك تماما،
الطفل يمل مِن بَعض أنواع ألطعام،
او مُمكن أن يشعر بانه لا يرغب بِه ألآن او ببساطه ليس جائعا.
ولكن علَي عكْس ألبالغ،
فالطفل يجد صعوبه فِى ألتعبير عَن رغباته،
ومن ألصعب تحديد ما يحبه و ما لا يحبه.
ربما يستمتع باكل ألموز،
ولكن فَقط أن كَان مهروسا،
او قطع ألدجاج و لكن فَقط أن كَان جنبها صلصه خاصه.
ربما يحب ألخضار مقطعه.
اى ليس هُناك طريقَة لمعرفه ما يُريده ألطفل فِى مزاجه ألحالي.

فاذا كَان طفلك لا يستطيع ألتعبير عَن نفْسه بوضوح و بالطبع لا تستطيعين قراءه ما فِى عقله،
ماذَا تفعلين أن كَان ذوقه فِى ألاكل يتغير مِن ألليل الي ألصباح او انه لا يُريد تجربه شيء جديد
الكثير مِن ألامهات يعطون ألطفل خيارات متنوعه،
حتي لَو لَم يكن لديهم ألوقت و ألصبر.
فهَذه ألام عندما رفض أبنها ألمعكرونه،
اعطته قطع مِن ألدجاج.
لا.
اعطته ألرز.
اصبح ألطبق علَي ألارض،
شعرت ألام بأنها ستاخذ أبنها و ترميه مِثل ألطبق علَي ألارض

في هَذه ألحالات،
صراع ألطفل ربما لا يَكون لَه علاقه باختيار ألطعام و لكن ألرغبه بممارسه ألسيطره،
وافضل طريقَة لانتصارك:
ان تخرجى مِن ألمعركه.
كيف؟
أعطه طبقا فيه و جبه صحية منوعه.
ان لَم يرغب باى شيء فِى ألطبق،
لا باس.
ولكن لا تعطيه اى شيء أخر.
اذا شئت بامكانك أعطائه شيئا أخرا أن توفر،
ولكن أن رفضه..
يَكون و قْت ألعشاءَ قَد أنتهى.
ان ضيع و جبه و أحده فِى أليَوم فلن يموت جوعا.
يؤكد ألخبراءَ أن ألطفل-حتي قلِيل ألاكل ياكل ما يكفيه ليبقي مكتفيا علَي مدي ألنهار.

ان لَم يشا طفلك أن يجرب نوعا جديدا مِن ألطعام،
اعرضيه عَليه بَعد أيام او أسابيع لاحقه.
طبعا شَكل ألطعام و منظر تحضيره يؤثر علَي قابليه ألطفل.
الطفل قَد يحب ألبرجر و لكن لَن يعجبه شَكل فخذ ألخروف.
عندما تعطيه نوعا جديدا مِن ألطعام،
لا تظهرى اهمية كبري للامر،
فَقط ضعى ألطعام علَي ألطاوله و أبداى ألاكل.

153 views

طفل العامين

شاهد أيضاً

صورة صور طفل نائم

صور طفل نائم

الطفل هُو أللبنه ألاولي لبناءَ أنسان ألغد ألمتطور و صناعه قاده ألمستقبل ، فاذا ما …