يوم 22 فبراير 2020 السبت 12:47 مساءً

ضمير الانسان

صورة ضمير الانسان

الضمير او ما يسمي الوجدان هو قدره الإنسان على التمييز فيما اذا كان عمل ما خطا ام صواب او التمييز بين ما هو حق و ما هو باطل، و هو الذى يؤدى الى الشعور بالندم عندما تتعارض الأشياء التي يفعلها الفرد مع قيمة الأخلاقية، و إلي الشعور بالاستقامه او النزاهه عندما تتفق الأفعال مع القيم الأخلاقية، و هنا ربما يختلف الأمر نتيجة اختلاف البيئه او النشأه او مفهوم الأخلاق لدي كل انسان.

التفسير العلمي الحديث للضمير

فسر علماء العصر الحديث في مجال العلوم الإنسانيه و علم النفس و الأعصاب الضمير انه و ظيفه من و ظائف الدماغ التي تطورت لدى الإنسان لتسهيل الإيثار المتبادل(بالإنجليزيه Altruism او السلوك الموجة من قبل الفرد لمساعدة الآخرين في اداء و ظائفهم او احتياجاتهم دون توقع اي مكافأه و هذا داخل مجتمعاتهم. و الضمير وصف و كلمه تجسد كتله و مجموعة من المشاعر و الأحاسيس و المبادئ و القيم تحكم الإنسان و تأسرة ليكون سلوكة جيدا محترما مع الآخرين يحس بهم و يحافظ على مشاعرهم و لا يظلمهم و يراعى حقوقهم و باختصار شديد هو ميزان الحس و الوعى عند الإنسان لتمييز الصح من الخطا مع ضبط النفس لعمل الصح و البعد عن الخطأ.

لماذا يختفى الضمير

الضمير شيء حسى بداخل القلوب فعندما يغرق القلب بالظلمات و التكبر و الغرور و الانخداع تعلو الانا و الشهوات على صوت الضمير و يصبح صوت الضمير يكاد يصير منعدما

فاذا علا صوت الانا على الضمير ذهب العطف على الصغير فاذا علا صوت الانا على الضمير ذهب الاحساس بالشيخ الكبير فاذا علا صوت الانا على الضمير ذهب من حولك صغير كان ام كبير

ما هي طرق اعاده نبض الضمير

  • العزيمه على عدم العوده او التفكير فقط في ان يغرق في الظلمات و الصفات الذى يصفة بالتكبر
  • ان يتعرف اكثر على اهمية الضمير في الحياة
  • النظر في الحروب و تفعيل المشاعر ربما يزيد في رجوع الضمير
  • النظر لمستقبلك و من حولك لكي تكون=محبوب بين الناس لا منبوذ

الضمير في الفلسفة

مركب من الخبرات العاطفيه القائمة على اساس فهم الإنسان للمسؤوليه الأخلاقيه لسلوكة في المجتمع، و تقدير الفرد الخاص لأفعالة و سلوكه. و ليس الضمير صفه و لادية، انما يحددة وضع الإنسان في المجتمع، و ظروف حياته، و تربيته، و هكذا. و يرتبط الضمير ارتباطا و ثيقا بالواجب، و يشعر المرء بوعية بأنة انجز و اجبة تماما بأنة صافي الضمير، اما انتهاك الواجب فيكون مصحوبا بوخزات التأنيب. و الضمير، في استجابتة الايجابيه لمتطلبات المجتمع، قوه دافعه قويه للتهذيب الأخلاقى للفرد[1].

الضمير في علم النفس

يميز علم النفس الصمير بالخصائص الأتيه:

  • الضمير هو جهاز نفسي تقييمى يتعلق بالأنا، فالمرء يهتم بتقييم نفسة بنفسة كما انه يتلقي تقييمات الأخرىن لما يصدر منه من افعال، فالضمير يقوم بمعاتبة الشخص اذا تبين ان نتيجة تقييمة لنفسة او تقييم الأخرىن له ليست جيدة
  • الضمير يتصف بشموليه الأنحاء: فهو لا يقتصر بتقييم جانب واحد من الشخصيه و لكن بل يتناول الشخصيه ككل
  • الضمير يتناول الماضى و الحاضر و المستقبل: فهو لا يعاتب صاحبة على ما صدر منه في الماضى فقط، بل و يحاسبة عما يفعل في الوقت الحاضر، عما سوف يفعلة في المستقبل
  • الضمير ربما يبالغ في التراخي و ربما يبالغ في القسوة: فالضمير ربما يصير سويا او ربما يتعرض للانحراف اما الى البلاده و الخمول ه اما الى البالغه في تقدير الأخطاء
  • الضمير ربما يصير فرديا و ربما يصير جماعيا: فالمرء في حياتة الشخصيه و علاقاتة بغيرة و بنفسة يصير صاحب ضمير فردي، و لكن الضمير ربما يتسع ليشمل مجموعة من الناس ربما تكون=محدوده او ربما يمتد ليشمل شعب بأكمله، فمثلا عندما ينهزم جيش شعب امام جيش احدث فإن ضمير الشعب ربما يثور و ربما يقوم بانقلاب على حكامه[2]

الضمير في الدين

وفى الإسلام هنالك حديثا يدل على وجود الضمير و هو حديث و ابصه ابن معبد الذى سأل الرسول محمد بن عبدالله صلى الله عليه و سلم عن البر و الإثم فقال له: “يا و ابصة، استفت قلبك، البر ما اطمأنت الية النفس و اطمأن الية القلب، و الإثم ما حاك في القلب و تردد في الصدر و إن افتاك المفتون”رواة احمد بإسناد حسن كما قال المنذرى في الترغيب و حسنة النووى ايضا و قال الألباني: حسن لغيره. انظر صحيح الترغيب و الترهيب 2/323.