5:32 مساءً الثلاثاء 20 نوفمبر، 2018

ضمير الانسان


صورة ضمير الانسان

الضمير او ما يسمى الوجدان هو قدره الانسان على التمييز فيما اذا كان عمل ما خطا ام صواب او التمييز بين ما هو حق وما هو باطل،

وهو الذي يؤدي الى الشعور بالندم عندما تتعارض الاشياء التي يفعلها الفرد مع قيمه الاخلاقيه،

والى الشعور بالاستقامه او النزاهه عندما تتفق الافعال مع القيم الاخلاقيه،

وهنا قد يختلف الامر نتيجة اختلاف البيئه او النشاه او مفهوم الاخلاق لدى كل انسان.

التفسير العلمي الحديث للضمير

فسر علماء العصر الحديث في مجال العلوم الانسانيه وعلم النفس والاعصاب الضمير انه وظيفه من وظائف الدماغ التي تطورت لدي الانسان لتسهيل الايثار المتبادل(بالانجليزية Altruism او السلوك الموجه من قبل الفرد لمساعدة الاخرين في اداء وظائفهم او احتياجاتهم دون توقع اي مكافاه وذلك داخل مجتمعاتهم.

والضمير وصف وكلمه تجسد كتله ومجموعة من المشاعر والاحاسيس والمبادئ والقيم تحكم الانسان وتاسرة ليكون سلوكه جيدا محترما مع الاخرين يحس بهم ويحافظ على مشاعرهم ولا يظلمهم ويراعي حقوقهم وباختصار شديد هو ميزان الحس والوعي عند الانسان لتمييز الصح من الخطا مع ضبط النفس لعمل الصح والبعد عن الخطا.

لماذا يختفي الضمير

الضمير شيء حسي بداخل القلوب فعندما يغرق القلب بالظلمات والتكبر والغرور والانخداع تعلو الانا والشهوات على صوت الضمير ويصبح صوت الضمير يكاد يكون منعدما

فاذا علا صوت الانا على الضمير ذهب العطف على الصغير فاذا علا صوت الانا على الضمير ذهب الاحساس بالشيخ الكبير فاذا علا صوت الانا على الضمير ذهب من حولك صغير كان ام كبير

ما هي طرق اعاده نبض الضمير

  • العزيمه على عدم العوده او التفكير فقط في ان يغرق في الظلمات والصفات الذي يصفه بالتكبر
  • ان يتعرف اكثر على اهمية الضمير في الحياه
  • النظر في الحروب وتفعيل المشاعر قد يزيد في رجوع الضمير
  • النظر لمستقبلك ومن حولك لكي تكون محبوب بين الناس لا منبوذ

الضمير في الفلسفه

مركب من الخبرات العاطفيه القائمة على اساس فهم الانسان للمسؤوليه الاخلاقيه لسلوكه في المجتمع،

وتقدير الفرد الخاص لافعاله وسلوكه.

وليس الضمير صفه ولاديه،

انما يحدده وضع الانسان في المجتمع،

وظروف حياته،

وتربيته،

وهكذا.

ويرتبط الضمير ارتباطا وثيقا بالواجب،

ويشعر المرء بوعيه بانه انجز واجبة تماما بانه صافي الضمير،

اما انتهاك الواجب فيكون مصحوبا بوخزات التانيب.

والضمير،

في استجابته الايجابيه لمتطلبات المجتمع،

قوه دافعه قوية للتهذيب الاخلاقي للفرد[1].

الضمير في علم النفس

يميز علم النفس الصمير بالخصائص الاتيه:

  • الضمير هو جهاز نفسي تقييمي يتعلق بالانا،

    فالمرء يهتم بتقييم نفسه بنفسه كما انه يتلقى تقييمات الاخرىن لما يصدر منه من افعال،

    فالضمير يقوم بمعاتبه الشخص اذا تبين ان نتيجة تقييمه لنفسه او تقييم الاخرىن له ليست جيده
  • الضمير يتصف بشموليه الانحاء:

    فهو لا يقتصر بتقييم جانب واحد من الشخصيه ولكن بل يتناول الشخصيه ككل
  • الضمير يتناول الماضي والحاضر والمستقبل:

    فهو لا يعاتب صاحبه على ما صدر منه في الماضي فقط،

    بل ويحاسبه عما يفعل في الوقت الحاضر،

    عما سوف يفعله في المستقبل
  • الضمير قد يبالغ في التراخي وقد يبالغ في القسوه:

    فالضمير قد يكون سويا او قد يتعرض للانحراف اما الى البلاده والخمول ه اما الى البالغه في تقدير الاخطاء
  • الضمير قد يكون فرديا وقد يكون جماعيا:

    فالمرء في حياته الشخصيه وعلاقاته بغيره وبنفسه يكون صاحب ضمير فردي،

    ولكن الضمير قد يتسع ليشمل مجموعة من الناس قد تكون محدوده او قد يمتد ليشمل شعب باكمله،

    فمثلا عندما ينهزم جيش شعب امام جيش اخر فان ضمير الشعب قد يثور وقد يقوم بانقلاب على حكامه[2]

الضمير في الدين

وفي الاسلام هناك حديثا يدل على وجود الضمير وهو حديث وابصه ابن معبدالذي سال الرسول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم عن البر والاثم فقال له:

“يا وابصه،

استفت قلبك،

البر ما اطمانت اليه النفس واطمان اليه القلب،

والاثم ما حاك في القلب وتردد في الصدر وان افتاك المفتون”رواه احمد باسناد حسن كما قال المنذري في الترغيب وحسنه النووي ايضا وقال الالباني:

حسن لغيره.

انظر صحيح الترغيب والترهيب 2/323.

179 views

ضمير الانسان