3:44 مساءً الإثنين 21 يناير، 2019






ضمير الانسان

بالصور ضمير الانسان 20160816 41

الضمير او ما يسمي الوجدان هو قدره الإنسان على التمييز فيما اذا كان عمل ما خطا ام صواب او التمييز بين ما هو حق و ما هو باطل،

و هو الذى يؤدى الى الشعور بالندم عندما تتعارض الأشياء التى يفعلها الفرد مع قيمه الأخلاقيه و إلي الشعور بالاستقامه او النزاهه عندما تتفق الأفعال مع القيم الأخلاقيه و هنا قد يختلف الأمر نتيجه اختلاف البيئه او النشأه او مفهوم الأخلاق لدي كل انسان.

التفسير العلمى الحديث للضمير

فسر علماء العصر الحديث في مجال العلوم الإنسانيه و علم النفس و الأعصاب الضمير انه و ظيفه من وظائف الدماغ التى تطورت لدى الإنسان لتسهيل الإيثار المتبادل(بالإنجليزيه Altruism او السلوك الموجه من قبل الفرد لمساعده الآخرين في اداء وظائفهم او احتياجاتهم دون توقع اي مكافأه و ذلك داخل مجتمعاتهم.

و الضمير وصف و كلمه تجسد كتله و مجموعه من المشاعر و الأحاسيس و المبادئ و القيم تحكم الإنسان و تأسره ليكون سلوكه جيدا محترما مع الآخرين يحس بهم و يحافظ على مشاعرهم و لا يظلمهم و يراعى حقوقهم و باختصار شديد هو ميزان الحس و الوعى عند الإنسان لتمييز الصح من الخطا مع ضبط النفس لعمل الصح و البعد عن الخطأ.

لماذا يختفى الضمير

الضمير شيء حسى بداخل القلوب فعندما يغرق القلب بالظلمات و التكبر و الغرور و الانخداع تعلو الانا و الشهوات على صوت الضمير و يصبح صوت الضمير يكاد يكون منعدما

فاذا علا صوت الانا على الضمير ذهب العطف على الصغير فاذا علا صوت الانا على الضمير ذهب الاحساس بالشيخ الكبير فاذا علا صوت الانا على الضمير ذهب من حولك صغير كان ام كبير

ما هى طرق اعاده نبض الضمير

  • العزيمه على عدم العوده او التفكير فقط في ان يغرق في الظلمات و الصفات الذى يصفه بالتكبر
  • ان يتعرف اكثر على اهميه الضمير في الحياة
  • النظر في الحروب و تفعيل المشاعر قد يزيد في رجوع الضمير
  • النظر لمستقبلك و من حولك لكى تكون محبوب بين الناس لا منبوذ

الضمير في الفلسفة

مركب من الخبرات العاطفيه القائمه على اساس فهم الإنسان للمسؤوليه الأخلاقيه لسلوكه في المجتمع،

و تقدير الفرد الخاص لأفعاله و سلوكه.

و ليس الضمير صفه ولاديه انما يحدده وضع الإنسان في المجتمع،

و ظروف حياته،

و تربيته،

و هكذا.

و يرتبط الضمير ارتباطا و ثيقا بالواجب،

و يشعر المرء بوعيه بأنه انجز و اجبه تماما بأنه صافى الضمير،

اما انتهاك الواجب فيكون مصحوبا بوخزات التأنيب.

و الضمير،

فى استجابته الايجابيه لمتطلبات المجتمع،

قوه دافعه قويه للتهذيب الأخلاقى للفرد[1].

الضمير في علم النفس

يميز علم النفس الصمير بالخصائص الأتيه:

  • الضمير هو جهاز نفسى تقييمى يتعلق بالأنا،

    فالمرء يهتم بتقييم نفسه بنفسه كما انه يتلقي تقييمات الأخرىن لما يصدر منه من افعال،

    فالضمير يقوم بمعاتبه الشخص اذا تبين ان نتيجه تقييمه لنفسه او تقييم الأخرىن له ليست جيدة
  • الضمير يتصف بشموليه الأنحاء: فهو لا يقتصر بتقييم جانب واحد من الشخصيه و لكن بل يتناول الشخصيه ككل
  • الضمير يتناول الماضى و الحاضر و المستقبل: فهو لا يعاتب صاحبه على ما صدر منه في الماضى فقط،

    بل و يحاسبه عما يفعل في الوقت الحاضر،

    عما سوف يفعله في المستقبل
  • الضمير قد يبالغ في التراخى و قد يبالغ في القسوة: فالضمير قد يكون سويا او قد يتعرض للانحراف اما الى البلاده و الخمول ه اما الى البالغه في تقدير الأخطاء
  • الضمير قد يكون فرديا و قد يكون جماعيا: فالمرء في حياته الشخصيه و علاقاته بغيره و بنفسه يكون صاحب ضمير فردي،

    و لكن الضمير قد يتسع ليشمل مجموعه من الناس قد تكون محدوده او قد يمتد ليشمل شعب بأكمله،

    فمثلا عندما ينهزم جيش شعب امام جيش اخر فإن ضمير الشعب قد يثور و قد يقوم بانقلاب على حكامه[2]

الضمير في الدين

وفى الإسلام هناك حديثا يدل على وجود الضمير و هو حديث و ابصه ابن معبدالذى سأل الرسول محمد بن عبدالله صلى الله عليه و سلم عن البر و الإثم فقال له: “يا و ابصه استفت قلبك،

البر ما اطمأنت اليه النفس و اطمأن اليه القلب،

و الإثم ما حاك في القلب و تردد في الصدر و إن افتاك المفتون”رواه احمد بإسناد حسن كما قال المنذرى في الترغيب و حسنه النووى ايضا و قال الألباني: حسن لغيره.

انظر صحيح الترغيب و الترهيب 2/323.

200 views

ضمير الانسان