1:30 صباحًا الإثنين 18 نوفمبر، 2019


ضرب الاطفال

 

صورة ضرب الاطفال

صور

آثار الضرب على نفسيه الاطفال
=================
ذكرت دراسه صدرت في الولايات المتحده بأن العقاب الجسدى ضد الأولاد يدفعهم الى الكذب و معاداه المجتمع و انه كلما زاد العقاب الجسدى على الصغار زاد نفورهم ن المجتمع و زاد كذبهم.
و يشير البحث الذى نشرتة مجلة طب الأطفال و الشبيبه و تصدرها منظمه الأطباء الأمريكيه الى ان الأفكار التي يحملها البعض بأن الضرب على قفا الصغير شيء مقبول و لا يؤثر مثلما يؤثر الصفع او الضرب على اعضاء اخرى من الجسم على الأطفال بأنها افكار غير صحيحة.
و أوضحت الدراسه ان الصغار الذين يتعرضون للضرب ينشأون كذابين اكثر من ابناء جيلهم الذين لا يضربون ميلا الى العنف ضد الآخرين و لا يظهرون ايه مشاعر ندم على الأعمال العنيفه التي يقوم بها او عن الأخطار التي يقعون فيها خلال مسيره حياتهم.
كما ان احدي الظواهر الأخري لهؤلاء الأطفال هو قيامهم بتخريب و إباده الأشياء بدون اي سبب كما انهم يرفضون اطاعه اساتذتهم في المدارس و تنفيذ ما يطلبونة منهم.

 

و قد بدا الباحثون العمل على دراستهم هذه في عام 1988 حيث و جهوا اسئله الى 807 من الأمهات و قع الاختيار عليهن بصورة عفويه و تبين ان 44 في المية منهم ضربوا اولادهم بين الأعمار 6 الى 9 سنوات و تبين ان 10 في المية من الأمهات اللواتى سئلن قد ضربن اطفالهن اكثر من 3 مرات و 14.1 في المية مرتين و 19.8 مره واحدة.
و يؤكد الباحثون في دراستهم على ان تخفيف العقاب الجسدى او حتى الغاءة سيساعد الطفل على تغيير تصرفاتة المعاديه للمجتمع.
و قد جاءت هذه الدراسه ضمن المحاولات الأمريكيه معرفه اسباب العنف الذى يجتاح المجتمع الأمريكي.
الأثار الجانبيه التي تنتج عن ضرب الأطفال
1 كرة الناس… و خصوصا ابويه… لانة يشعر بعدم محبتهم
2 الإنطواء
3 يتولد له الحقد لدي المجتمع
4 يسلك اسلوب … و العياذ بالله الحرام
5 في حالات … يصاب بالكسل
6 يقوم ببعض عمليات الإنتقام
7 الأم مدرسة اذا اعدتها اعده شعبا طيب
ان حوادث العنف التي يرتكبها الكبار ضد الأطفال مهما كانت صغيرة فإنها تترك جرحا نفسيا عميقا .

 


وان هذا الجرح تراكمى مع استمرار الاعتداء بالضرب على الطفل .

 

 

انما يمكن ان نؤكد ذلك اذا نظر كل منا الى ذكريات طفولتة .

 

 

ان اسوا ذكريات الطفوله هي تلك التي تعرضنا فيها للضرب من ابوينا و البعض يجد ان مثل هذه الذاكره غير محببه فيحاول التقليل منها وان يتحدث عنها بشكل فكاهى .

 


ان سرد مثل هذه المواقف سوف يخفى الابتسامه من الوجة و إذا حدثت الابتسامه فانه الخجل هو الذى جعل اصحابها يبتسمون،

 

و كحماية من الألم فإننا نتناسي هذه المواقف الصعبة و أكثر حوادث العنف ضد الأطفال هو التلطيش او الضرب بالأقلام و في محاوله لإنكار هذه الذكريات و تأثيرها فان البعض يرفض اعتبار التلطيش عنف ضد الأطفال و يدعى بان هذا الضرب له تأثيرة قليل .

 


ان مثل هذا الضرب على الوجوة مثل التسمم الغذائى الذى يمكن علاجة و ينجو منه الإنسان بدون اي اعراض مستقبليه و لكن من منا يحبه .

 


ان قدره الإنسان على التعايش مع الضرب على الخدود ليس معناة ان له قيمه جميلة .

 


ان خطر هذا الضرب كبير و لكن بعض الآباء يجادلون و يقولون و لكن كيف تكون ابا اواما مسئولين اذا لم تسيطر على الطفل و تمسكة بقوه اثناء عبور الطريق و حقيقة الأمر فإن ضرب الأطفال على الخدود يدخلهم في غضب عاطفى هائل يجعلهم غير قادرين على تعلم دروس الكبار.
ان مثل هذا الضرب سوف يشفى غليل الكبار و لكن على حساب احداث غضب هائل في الصغار و حيث يكون غضب الكبار مؤقت فان ضرب الطفل على الوجة يستمر اثرة و لا يحدث التأثير التعليمى المطلوب .

 


ان هذا الضرب يعطى الأطفال احساسا ان من حولهم من الكبار خطرين عليهم فيبتعدون عنهم .

 


و فقدان الثقه ان كثرة الاعتداء بالضرب على الوجوة عند الطفل يفقدة الثقه في الوالدين و يحدث تآكلا في حبة لهم .

 


ان الطفل الذى يضرب بانتظام لا يستطيع ان يعتبر الأبوين مصدر حب و حماية و أمن و راحه و هي العناصر الحيوية للنمو الصحي لكل طفل و في حين الطفل يظهر الأبوان بصورة مصدر الخطر و الألم .

 


ان حماية الطفل و تغذيتة يجب ان يكونوا غير مشروطين بأى سلوك يحدث منه و هذا الغذاء و الحماية ينظر لهم من محتوى هذا العنف فيرفضون هذا الطعام و هذه الحماية .

 

 

ان هؤلاء الأطفال الذين يضربون يكونون مثل الأطفال الذين ينكر عليهم حقهم في طعام كاف او تلقى الدفء و الراحه ،

 

ويعانون من فشل نموهم بابشع صورة .

 


×××××××××××××××××××××××××
ان العقوبه الجسديه من احد الأساليب الشرعيه التربويه متى ما استعمل على الوجة الصحيح.
قال لقمان الحكيم: ضرب الوالد للولد كالسماد للزرع.
و عن سبره بن معبدالجهني،

 

عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال: ‘علموا الصبى الصلاة ابن سبع سنين،

 

و اضربوة عليها ابن عشر’.
فالعلم و التوجية و الإرشاد اولا في وقت كاف ليدرك و يتعلم و يقوم ما امر به،

 

فثلاث سنوات لتعلم الصلاة من احكام و آداب مدة تناسب هذه الشعيره العظيمة.
فعندما يري المربى – لا سيما الوالدين – ان الولد استحق العقوبه الجسديه و سوف يجعلها سببا في صلاحة و استقامته،

 

و دافعا الى الأفضل و الأكمل لا دافع انتقام،

 

و يكون ذلك حينما يسلك الطرق المؤصله الى ذلك،

 

و هي:
ا] التدرج في العقوبة, فهناك فهم خاطئ و هو حصر العقوبه بالضرب،

 

مع ان اسلوب العقاب متعدد؛

 

فمنة المنع؛

 

فيمنع من الأشياء التي اعتاد عليها من الوالدين كالمال،

 

و التأخير عن الاستجابه لبعض متطلباته،

 

و الهجر, فمقاطعه الأب او الأم للولد،

 

و عدم الحديث معه له تأثير قوي على الولد قد يكون اشد من الضرب.
ب] انه لا يلجا الى العقوبه الجسديه الا في اضيق الحدود،

 

و أن تكون اخر حلول العلاج لا اوله،

 

فآخر العلاج الكي.
ج] لا يكون العقاب امام الآخرين كزملائة في الدراسة،

 

او في الحي،

 

او امام اخوانه.

 

و أيها المربى تجنب كل ما فيه اهانه له،

 

و كذا اسلوب التعميم: ‘أنت من طبعك الخطأ،

 

او انت لا تعمل شيئا صوابا ابدا’.
د] لا يعاقب على خطا ارتكبة للمره الأولى،

 

فعند الخطا الأول يأتى دور التوجية و الإرشاد،

 

و توضيح عواقب الوقوع فيه مره اخر.
ه] الابتعاد عن القسوة،

 

و الإفراط في العقوبة؛

 

فالقسوه دليل ضعف في الإنسان فضلا عن المربي،

 

فلا يكون العقاب مبرحا للبدن،

 

و ذلك بأن لا تكون في حالة ثوره غضب.

 

فحين يفرط المربى بإنزال العقوبه فسينقلب الأمر الى تأثير مضاد،

 

و من ثم يشعر الولد انه مظلوم،

 

فينشغل بالعقوبه عن الإصلاح،

 

اوان يتعدي الأمر الى ابعد من ذلك،

 

و هو كرة ابية او مربيه.
و نقيض القسوه الإهمال و غض الطرف و ترك الحبل على الغارب،

 

فكثير من الأبناء الذين انجرفوا في سيل الانحراف،

 

و انغمسوا في و حل الضياع،

 

و جنوح طريق الشهوات ضحيه لهذين الطريقين الخاطئين: القسوة،

 

و الإهمال.
و الكلام الذي كتبتة الاخت ايناس احمد كنجو مقارب جدا لكلام الشيخ محمد اسماعيل المقدم في سلسله محو الاميه التربوية
و انا انصح الكل بسماعها حتى من لهم اخوه ما زالوا صغيرين
[فقط الأعضاء المسجلين و المفعلين يمكنهم رؤية الوصلات .

 

 

اضغط هنا للتسجيل] و هو دائما يتحدث عن شروط الضرب و التي لا ينتبة اليها احد
××××××××××××××××××××××××
ان العقاب هو الحاق اذي نفسي او بدنى بالطفل جزاء على سلوك معين قام به.

 

و هو امر صحي و معتبر اذا كان توظيفة في عملية التربيه مقتصرا و ملتزما بحجمة الصحيح و بمواصفات استخدامة التربوية.
و العقاب هواحد و سائل التربيه و ليس اهمها او كلها؛

 

بل ربما يكون اضعفها،

 

فقد قسم علماء التربيه الوسائل التربويه حسب اهميتها كالتالي: القدوة،

 

و الثواب،

 

و العقاب.
اي ان العقاب يأتى في مؤخره الوسائل التربوية،

 

و مع هذا نجد ان المربين غالبا ما يبدءون به و يبالغون في التركيز عليه؛

 

ربما لأنة يحقق نتائج سريعة يرغبونها.

 

فإذا اراد الأب من ابنة ان يذاكر و تكاسل الابن عن ذلك؛

 

فقد يلجا الأب لضرب الابن حتى يجلس على المكتب و ينظر في الكتاب،

 

و هنا يظن الأب انه استراح و انتصر؛

 

لأنة حقق ما يراة صحيحا لابنه… و لكن في الحقيقة ان التغير الذى حدث للابن نتيجة العقاب هو تغير شكلى و سطحي؛

 

فالطفل لا يذاكر في الواقع و إنما جلس ينظر في الكتاب لتفادى غضب الأب،

 

و النتيجة هي كراهيه الابن للمذاكره و للدراسه عموما.
على الرغم من ارتباط العقاب بالضرب و اختزالة فيه،

 

فإن للعقاب مفهوما و اسعا يشمل اشياء كثيرة يمكن ان نجملها في النوعين التاليين:
1 العقاب النفسي: كنظره اللوم و العتاب او نظره الاعتراض من الوالدين،

 

او الانتقاد او التوبيخ او الحرمان من اشياء يحبها الطفل،

 

او حبسة في غرفة… الخ.
2 العقاب البدني: و يشمل الضرب او اي نوع من انواع الإيذاء البدني.
ثم ان للعقاب مجموعة من القواعد الصحية التي يجب الالتزام بها و اتباعها اذا اضطررنا له في اثناء عملية التربية؛

 

حتى يستفيد الطفل منه و يكون معينا له على التعلم من بعض اخطائة و تعديل سلوكه:
يجب ان يعرف الطفل الأشياء التي تستوجب العقاب مسبقا،

 

بمعنى ان تكون هناك قواعد و اضحه في البيت او المدرسة لما هو صحيح و ما هو خطأ.
– ان يتم تحذير الطفل بأن تجاوزة للقواعد المعروفة و المعلنه سوف يعرضة للعقاب.
– ان يكون العقاب اصلاحيا لا انتقاميا،

 

اى ليس بسبب الحالة المزاجيه المضطربه للأم او الأب.
أن يكون في مصلحه الطفل لا في مصلحه المربى صاحب السلطة؛

 

فبعض الأمهات يضربن اطفالهن لأنهن يشعرن بالراحه بعد ذلك؛

 

فقد نفسن عن مشاعر غضب لديهن.
أن يكون العقاب متدرجا و متناسبا مع شخصيه الطفل؛

 

فالطفل الذى تردعة النظره يجب الا نوبخه،

 

و الطفل الذى ينصلح بالتوبيخ يجب الا نضربه… و هكذا.
– ان يكون العقاب متناسبا مع الخطا الواقع.
– ان تكون له نهاية،

 

فمثلا نقرر حرمان الطفل من المصروف لمدة 3 ايام يأخذ بعدها المصروف.
– ان يشعر الطفل ان العقاب و قع عليه بسبب سلوك سيئ فعلة و ليس لأنة هو نفسة سيىء،

 

بمعنى ان العقاب ليس موجها الى شخصة و لا انتقاما منه،

 

و إنما بسبب فعلة الخاطىء الذى جر عليه العقاب.
و أخيرا: نعود و نؤكد على ان العقاب ليس مرادفا للتربية،

 

و إنما هواحد و سائلها و ليس اهمها،

 

فلا معنى ان تختزل التربيه في العقاب و يختزل العقاب في الضرب.

 

212 views