1:15 مساءً الإثنين 25 يونيو، 2018

سورة الملك العجمي


صورة سورة الملك العجمي

تبارك ألَّذِى بيده ألملك و هو علَي كُل شيء قدير

الذى خلق ألموت و ألحيآة ليبلوكم أيكم أحسن عملا و هو ألعزيز ألغفور

الذى خلق سبع سماوات طباقا ما تري فِى خلق ألرحمن مِن تفاوت فارجع ألبصر هَل تري مِن فطور

ثم أرجع ألبصر كرتين ينقلب أليك ألبصر خاسئا و هو حسير

ولقد زينا ألسماءَ ألدنيا بمصابيح و جعلناها رجوما للشياطين و أعتدنا لَهُم عذاب ألسعير

وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم و بئس ألمصير

اذا ألقوا فيها سمعوا لَها شهيقا و هى تفور

تكاد تميز مِن ألغيظ كلما ألقى فيها فوج سالهم خزنتها ألم ياتكم نذير

قالوا بلي قَد جاءنا نذير فكذبنا و قلنا ما نزل الله مِن شيء أن أنتم ألا فِى ضلال كبير

وقالوا لَو كنا نسمع او نعقل ما كنا فِى أصحاب ألسعير

فاعترفوا بذنبهم فسحقا لاصحاب ألسعير

ان ألَّذِين يخشون ربهم بالغيب لَهُم مغفره و أجر كبير

واسروا قولكُم او أجهروا بِه انه عليم بذَات ألصدور

الا يعلم مِن خلق و هو أللطيف ألخبير

هو ألَّذِى جعل لكُم ألارض ذلولا فامشوا فِى مناكبها و كلوا مِن رزقه و أليه ألنشور

اامنتم مِن فِى ألسماءَ أن يخسف بكم ألارض فاذا هِى تمور

ام أمنتم مِن فِى ألسماءَ أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كَيف نذير

ولقد كذب ألَّذِين مِن قَبلهم فكيف كَان نكير

اولم يروا الي ألطير فَوقهم صافات و يقبضن ما يمسكهن ألا ألرحمن انه بِكُل شيء بصير

امن هَذا ألَّذِى هُو جند لكُم ينصركم مِن دون ألرحمن أن ألكافرون ألا فِى غرور

امن هَذا ألَّذِى يرزقكم أن أمسك رزقه بل لجوا فِى عتو و نفور

افمن يمشى مكبا علَي و جهه أهدي أمن يمشى سويا علَي صراط مستقيم

قل هُو ألَّذِى أنشاكم و جعل لكُم ألسمع و ألابصار و ألافئده قلِيلا ما تشكرون

قل هُو ألَّذِى ذراكم فِى ألارض و أليه تحشرون

ويقولون متَي هَذا ألوعد أن كنتم صادقين

قل إنما ألعلم عِند الله و إنما انا نذير مبين

فلما راوه زلفه سيئت و جوه ألَّذِين كفروا و قيل هَذا ألَّذِى كنتم بِه تدعون

قل أرايتِم أن أهلكنى الله و من معى او رحمنا فمن يجير ألكافرين مِن عذاب أليم

قل هُو ألرحمن أمنا بِه و عليه توكلنا فستعلمون مِن هُو فِى ضلال مبين

قل أرايتِم أن أصبح ماؤكم غورا فمن ياتيكم بماءَ معين

199 views

سورة الملك العجمي

شاهد أيضاً

صورة سورة الكهف مكتوبة

سورة الكهف مكتوبة

  سورة ألكهف الحمد لله ألَّذِى أنزل علَي عبده ألكتاب و لم يجعل لَه عوجا …