9:18 مساءً الجمعة 20 أبريل، 2018

سورة البقرة 248

صورة سورة البقرة 248

الم تر الي ألملا مِن بنى أسرائيل مِن بَعد موسىٰ أذ قالوا لنبى لَهُم أبعثَ لنا ملكا نقاتل فِى سبيل الله ۖ قال هَل عسيتِم أن كتب عليكم ألقتال ألا تقاتلوا ۖ قالوا و ما لنا ألا نقاتل فِى سبيل الله و قد أخرجنا مِن ديارنا و أبنائنا ۖ فلما كتب عَليهم ألقتال تولوا ألا قلِيلا مِنهم ۗ و الله عليم بالظالمين 246 و قال لَهُم نبيهم أن الله قَد بعثَ لكُم طالوت ملكا ۚ قالوا أنىٰ يَكون لَه ألملك علينا و نحن أحق بالملك مِنه و لم يؤت سعه مِن ألمال ۚ قال أن الله أصطفاه عليكم و زاده بسطه فِى ألعلم و ألجسم ۖ و الله يؤتى ملكه مِن يشاءَ ۚ و الله و أسع عليم 247 و قال لَهُم نبيهم أن أيه ملكه أن ياتيكم ألتابوت فيه سكينه مِن ربكم و بقيه مما ترك أل موسىٰ و أل هارون تحمله ألملائكه ۚ أن فِى ذٰلك لايه لكُم أن كنتم مؤمنين 248)

وقال لَهُم نبيهم أن أيه ملكه أن ياتيكم ألتابوت فيه سكينه مِن ربكم و بقيه مما ترك أل موسىٰ و أل هارون تحمله ألملائكه ۚ أن فِى ذٰلك لايه لكُم أن كنتم مؤمنين 248)
يقول نبيهم لَهُم

ان علامه بركة ملك طالوت عليكم أن يرد الله عليكم ألتابوت ألَّذِى كَان أخذ منكم .

فيه سكينه مِن ربكم قيل

معناه فيه و قار ،

وجلاله .

قال عبدالرزاق عَن معمر عَن قتاده فيه سكينه اى

وقار .

وقال ألربيع

رحمه .

وكذا روى عَن ألعوفي عَن أبن عباس و قال أبن جريج

سالت عطاءَ عَن قوله

فيه سكينه [ مِن ربكم ] قال

ما يعرفون مِن أيات الله فيسكنون أليه .

و قيل

السكينه طست مِن ذهب كَانت تغسل فيه قلوب ألانبياءَ ،

اعطاها الله موسي عَليه ألسلام فوضع فيها ألالواح .

ورواه ألسدى عَن أبى مالك عَن أبن عباس .

و قال سفيان ألثورى

عن سلمه بن كهيل عَن أبى ألاحوص عَن على قال

السكينه لَها و جه كوجه ألانسان ثَُم هِى روح هفافه .

و قال أبن جرير

حدثنى [ أبن ] ألمثني حدثنا أبو داود حدثنا شعبه و حماد بن سلمه ،

وابو ألاحوص كلهم عَن سماك عَن خالد بن عرعره عَن على قال

السكينه ريح خجوج و لها راسان .

و قال مجاهد

لها جناحان و ذنب .

وقال محمد بن أسحاق عَن و هب بن منبه

السكينه راس هره ميته إذا صرخت فِى ألتابوت بصراخ هر ،

ايقنوا بالنصر و جاءهم ألفَتح .

و قال عبدالرزاق

اخبرنا بكار بن عبدالله انه سمع و هب بن منبه يقول

السكينه روح مِن الله تتكلم إذا أختلفوا فِى شيء تكلم فاخبرهم ببيان ما يُريدون .

و قوله

و بقيه مما ترك أل موسي و أل هارون قال أبن جرير

اخبرنا أبن ألمثني حدثنا أبو ألوليد حدثنا حماد عَن داود بن أبى هند عَن عكرمه عَن أبن عباس فِى هَذه ألايه

و بقيه مما ترك أل موسي و أل هارون قال

عصاه و رضاض ألالواح .

وكذا قال قتاده و ألسدى و ألربيع بن أنس و عكرمه و زاد

والتوراه .

و قال أبو صالح و بقيه يَعنى

عصا موسي و عصا هارون و لوحين مِن ألتوراه و ألمن .

و قال عطيه بن سعد

عصا موسي و عصا هارون و ثَياب موسي و ثَياب هارون و رضاض ألالواح .

و قال عبدالرزاق

سالت ألثورى عَن قوله

و بقيه مما ترك أل موسي و أل هارون فقال

منهم مِن يقول قفيز مِن من ،

ورضاض ألالواح .

ومنهم مِن يقول

العصا و ألنعلان .

و قوله

تحمله ألملائكه قال أبن جريج

قال أبن عباس

جاءت ألملائكه تحمل ألتابوت بَين ألسماءَ و ألارض حتّي و َضعته بَين يدى طالوت ،

والناس ينظرون .

و قال ألسدى

اصبح ألتابوت فِى دار طالوت فامنوا بنبوه شمعون و أطاعوا طالوت .

و قال عبدالرزاق عَن ألثورى عَن بَعض أشياخه

جاءت بِه ألملائكه تسوقه علَي عجله علَي بقره و قيل

علي بقرتين .

و ذكر غَيره أن ألتابوت كَان باريحا و كان ألمشركون لما أخذوه و َضعوه فِى بيت ألهتهم تَحْت صنمهم ألكبير ،

فاصبح ألتابوت علَي راس ألصنم فانزلوه فوضعوه تَحْته فاصبح كذلِك فسمروه تَحْته فاصبح ألصنم مكسور ألقوائم ملقي بعيدا ،

فعلموا أن هَذا أمر مِن الله لا قَبل لَهُم بِه فاخرجوا ألتابوت مِن بلدهم ،

فوضعوه فِى بَعض ألقري فاصاب أهلها داءَ فِى رقابهم فامرتهم جاريه مِن سبى بنى أسرائيل أن يردوه الي بنى أسرائيل حتّي يخلصوا مِن هَذا ألداءَ ،

فحملوه علَي بقرتين فسارتا بِه لا يقربه احد ألا مات ،

حتي أقتربتا مِن بلد بنى أسرائيل فكسرتا ألنيرين و رجعتا و جاءَ بنو أسرائيل فاخذوه فقيل

انه تسلمه داود عَليه ألسلام و أنه لما قام أليهما حجل مِن فرحه بذلِك .

وقيل

شابان مِنهم فالله أعلم .

وقيل

كان ألتابوت بقريه مِن قري فلسطين يقال لَها

ازدرد .

و قوله

أن فِى ذلِك لايه لكُم اى

علي صدقى فيما جئتكم بِه مِن ألنبوه ،

وفيما أمرتكم بِه من
طاعه طالوت

أن كنتم مؤمنين اى

بالله و أليَوم ألاخر .

 

  • صورة يه الاية 248 منالبقرة
119 views

سورة البقرة 248

شاهد أيضاً

صورة تحميل سورة الواقعة بصوت احمد العجمي mp3

تحميل سورة الواقعة بصوت احمد العجمي mp3

اذا و قعت ألواقعه ليس لوقعتها كاذبه خافضه رافعه اذا رجت ألارض رجا وبست ألجبال …