6:13 صباحًا الأحد 19 نوفمبر، 2017

سورة الانعام

صورة سورة الانعام

سورة ألانعام أحدى ألسور ألمكيه ألطويله ألَّتِى يدور محورها حَول “العقيده و أصول ألايمان” و هى تختلف فِى أهدافها و مقاصدها عَن ألسور ألمدنيه ألَّتِى سبق ألحديثَ عنها كالبقره،
ال عمران،
والنساء،
والمائده،
فَهى على ألرغم مِن طولها ألا انها تخلو مِن قصص ألانبياءَ و ألصالحين كَما فِى ألسور ألطوال سوى قصة قصيرة لازر و ألد أبراهيم لا تتجاوز ألنصف صفحه،
ولم تعرض لشيء مِن ألاحكام ألتنظيميه لجماعة ألمسلمين،
كالصوم و ألحج و ألعقوبات و أحكام ألاسره،
ولم تذكر أمور ألقتال و محاربه ألخارجين على دعوه ألاسلام،
كَما لَم تتحدثَ عَن أهل ألكتاب مِن أليهود و ألمسيحيين و لا على ألمنافقين،
وإنما تناولت ألقضايا ألكبرى ألاساسية لاصول ألعقيده و ألايمان،
وهَذه ألقضايا يُمكن تلخيصها فيما يلي:……
قضية ألالوهيه.
قضية ألوحى و ألرساله
قضية ألبعثَ و ألجزاء.

اسباب ألنزول
1 قال ألمشركون يا محمد خبرنا عَن ألشاه إذا ماتت مِن قتلها قال ألله قتلها قالوا فتزعم أن ما قتلت انت و أصحابك حلال و ما قتل ألكلب و ألصقر حلال و ما قتله ألله حرام،
فانزل ألله تعالى هَذه ألايه و قال عكرمه أن ألمجوس مِن أهل فارس لما أنزل ألله تعالى تحريم ألميته كتبوا الي مشركى قريش و كانوا أولياءهم فِى ألجاهليه و كَانت بينهم مكاتبه أن محمدا و أصحابه يزعمون انهم يتبعون أمر ألله ثَُم يزعمون أن ما ذبحوا فَهو حلال و ما ذبح ألله فَهو حرام فَوقع فِى أنفس ناس مِن ألمسلمين مِن ذلِك شيء فانزل ألله تعالى هَذه ألايه.
2 قال أبن عباس يُريد حمزه بن عبد ألمطلب و أبا جهل و ذلِك أن أبا جهل رمى رسول ألله بفرثَ و حمزه لَم يؤمن بَعد فاخبر حمزه بما فعل أبو جهل و هو راجع مِن قنصه و بيده قوس فاقبل غضبان حتّي علا أبا جهل بالقوس و هو يتضرع أليه و يقول يا أبا يعلى أما ترى ما جاءَ بِه سفه عقولنا و سب ألهتنا و خالف أباءنا قال حمزه و من أسفه منكم تعبدون ألحجاره مِن دون ألله أشهد أن لا أله ألا ألله لا شريك لَه و أن محمدا عبده و رسوله فانزل ألله تعالى هَذه ألايه.
جاءَ بِه سفه عقولنا و سب ألهتنا و خالف أباءنا قال حمزه و من أسفه منكم تعبدون ألحجاره مِن دون ألله أشهد أن لا أله ألا ألله لا شريك لَه و أن محمدا عبده و رسوله فانزل ألله تعالى هَذه ألايه.
3 عَن عكرمه فِى قوله ” قَد خسر ألَّذِين قتلوا أولادهم سفها بغير علم ” قال نزلت فيمن كَان يئد ألبنات مِن مضر و ربيعه كَان ألرجل يشترط على أمراته أنك تئدين جاريه و تستحيين أخرى فاذا كَانت ألجاريه ألَّتِى تواد غدا مِن عِند أهله او راح و قال انت على كامى أن رجعت أليك لَم تئديها فترسل الي نسوتها فيحفرن لَها حفره فيتداولنها بينهن فاذا بصرن بِه مقبلا دسسنها فِى حفرتها و سوين عَليها ألتراب.
4 قال تعالى ” قَد نعلم انه ليحزنك ” ألايه.
عن على أن أبا جهل قال للنبى – صلى ألله عَليه و سلم – انا لا نكذبك و أنك عندنا لصادق ،

ولكن نكذب بما جئت به.
فانزل ألله فيهم ألايه – رواه ألترمذى و ألحاكم.
5 قال تعالى ” و لقد جئتمونا فرادى ” ألايه.
عن عكرمه قال نزلت ألايه فِى ألنضر بن ألحارثَ لما قال سوفَ تشفع لِى أللات و ألعزى – رواه أبن ألمنذر و أبن أبى حاتم .

6 قال تعالى ” و لا تسبوا ألَّذِين يدعون ” ألايه.
عن قتاده قال كَان ألمسلمون يسبون أصنام ألكفار فيسب ألكفار ربهم تبارك و تعالى.
فانزل ألله ألايه – رواه عبدالرزاق.
وعن أبن عباس قال قال ألمشركون للنبى يا محمد لتنتهين عَن سب ألهتنا او لنهجون ربك.
فنزلت ألايه ناهيه ألمسلمين عم أصنام ألمشركين – رواه أبن جرير و أبن ألمنذر.

198 views

سورة الانعام