2:25 صباحًا الأربعاء 21 أغسطس، 2019






سورة الانشراح مكتوبة

صور سورة الانشراح مكتوبة

ألم نشرح لك صدرك 1 و وضعنا عنك و زرك 2 الذى انقض ظهرك 3 و رفعنا لك ذكرك 4 فإن مع العسر يسرا 5 ان مع العسر يسرا 6 فإذا فرغت فانصب 7 و إلي ربك فارغب 8)

 

القول في تأويل قوله تعالى الم نشرح لك صدرك 1 و وضعنا عنك و زرك 2 الذى انقض ظهرك 3 و رفعنا لك ذكرك 4 فإن مع العسر يسرا 5 ان مع العسر يسرا 6 فإذا فرغت فانصب 7 و إلي ربك فارغب 8 .

 

يقول تعالى ذكرة لنبية محمد صلى الله عليه و سلم ،

 

 

مذكرة الاءة عندة ،

 

 

و إحسانة الية ،

 

 

حاضا له بذلك على شكرة ،

 

 

على ما انعم عليه ؛

 

 

ليستوجب بذلك المزيد منه الم نشرح لك يا محمد ،

 

 

للهدي و الإيمان بالله و معرفه الحق صدرك فنلين لك قلبك ،

 

 

و نجعلة و عاء للحكمه و وضعنا عنك و زرك يقول و غفرنا لك ما سلف من ذنوبك ،

 

 

و حططنا عنك ثقل ايام الجاهليه التي كنت فيها ،

 

 

و هي في قراءه عبدالله فيما ذكر و حللنا عنك و قرك الذى انقض ظهرك يقول الذى اثقل ظهرك فأوهنة ،

 

 

و هو من قولهم للبعير اذا كان رجيع سفر قد اوهنة السفر ،

 

 

و أذهب لحمة هو نقض سفر .

 

وبنحو الذى قلنا في ذلك قال اهل التأويل .

 

ذكر من قال ذلك

حدثنى محمد بن عمرو ،

 

 

قال ثنا ابو عاصم ،

 

 

قال ثنا عيسى; و حدثنى الحارث ،

 

 

قال ثنا الحسن ،

 

 

قال ثنا و رقاء ،

 

 

كلا عن ابن ابي نجيح ،

 

 

عن مجاهد في قول الله و وضعنا عنك و زرك قال ذنبك .

 

الذى انقض ظهرك قال اثقل ظهرك .

 

حدثنا بشر ،

 

 

قال ثنا يزيد ،

 

 

قال ثنا سعيد ،

 

 

عن قتاده ،

 

 

قوله الم نشرح لك صدرك و وضعنا عنك و زرك الذى انقض ظهرك كانت للنبى صلى الله عليه و سلم [ ص: 494 ] ذنوب قد اثقلتة ،

 

 

فغفرها الله له .

 

حدثنا ابن عبدالأعلى ،

 

 

قال ثنا ابن ثور ،

 

 

عن معمر ،

 

 

عن قتاده ،

 

 

في قوله انقض ظهرك قال كانت للنبى ذنوب قد اثقلتة ،

 

 

فغفرها الله له .

 

حدثت عن الحسين ،

 

 

قال سمعت ابا معاذ يقول ثنا عبيد ،

 

 

قال سمعت الضحاك يقول في قوله و وضعنا عنك و زرك يعني الشرك الذى كان فيه .

 

حدثنى يونس ،

 

 

قال اخبرنا ابن و هب ،

 

 

قال قال ابن زيد ،

 

 

في قوله الم نشرح لك صدرك و وضعنا عنك و زرك قال شرح له صدرة ،

 

 

و غفر له ذنبة الذى كان قبل ان ينبا ،

 

 

فوضعة .

 

وفى قوله الذى انقض ظهرك قال اثقلة و جهدة ،

 

 

كما ينقض البعير حملة الثقيل ،

 

 

حتى يصير نقضا بعد ان كان سمينا و وضعنا عنك و زرك قال ذنبك الذى انقض ظهرك ،

 

 

اثقل ظهرك ،

 

 

و وضعناة عنك ،

 

 

و خففنا عنك ما اثقل ظهرك .

 

وقوله و رفعنا لك ذكرك يقول و رفعنا لك ذكرك ،

 

 

فلا اذكر الا ذكرت معى ،

 

 

و ذلك قول لا الة الا الله ،

 

 

محمد رسول الله .

 

وبنحو الذى قلنا في ذلك قال اهل التأويل .

 

ذكر من قال ذلك

حدثنا ابو كريب و عمرو بن ما لك ،

 

 

قالا ثنا سفيان بن عيينه ،

 

 

عن ابن ابي نجيح ،

 

 

عن مجاهد و رفعنا لك ذكرك قال لا اذكر الا ذكرت معى اشهد ان لا الة الا الله ،

 

 

و أشهد ان محمدا رسول الله .

 

حدثنا ابن عبدالأعلى ،

 

 

قال ثنا ابن ثور ،

 

 

عن معمر ،

 

 

عن قتاده ،

 

 

في قوله و رفعنا لك ذكرك قال النبى صلى الله عليه و سلم ” ابدءوا بالعبوده ،

 

 

و ثنوا بالرساله ” فقلت لمعمر ،

 

 

قال اشهد ان لا الة الا الله ،

 

 

و أن محمدا عبدة ،

 

 

فهو العبوده ،

 

 

و رسولة ان تقول عبدة و رسولة .

 

حدثنا بشر ،

 

 

قال ثنا يزيد ،

 

 

قال ثنا سعيد ،

 

 

عن قتاده و رفعنا لك ذكرك رفع الله ذكرة في الدنيا و الآخره ،

 

 

فليس خطيب ،

 

 

و لا متشهد ،

 

 

و لا صاحب صلاه ،

 

 

الا ينادى بها اشهد ان لا الة الا الله ،

 

 

و أشهد ان محمدا رسول الله .

 

حدثنى يونس ،

 

 

قال اخبرنا ابن و هب ،

 

 

قال اخبرنا عمرو بن الحارث ،

 

 

عن [ ص: 495 ] دراج ،

 

 

عن ابي الهيثم عن ابي سعيد الخدرى ،

 

 

عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ،

 

 

انة قال ” اتانى جبريل فقال ان ربى و ربك يقول كيف رفعت لك ذكرك

 

 

قال الله اعلم ،

 

 

قال اذا ذكرت ذكرت معى ” .

 

وقوله فإن مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا يقول تعالى ذكرة لنبية محمد صلى الله عليه و سلم فإن مع الشده التي انت فيها من جهاد هؤلاء المشركين ،

 

 

و من اولة ما انت بسبيلة رجاء و فرجا بأن يظفرك بهم ،

 

 

حتى ينقادوا للحق الذى جئتهم به طوعا و كرها .

 

وروى عن النبى صلى الله عليه و سلم ان هذه الآيه لما نزلت بشر بها اصحابة ،

 

 

و قال ” لن يغلب عسر يسرين ” .

 

ذكر من قال ذلك

حدثنا ابن عبدالأعلى ،

 

 

قال ثنا المعتمر بن سليمان ،

 

 

قال سمعت يونس ،

 

 

قال قال الحسن لما نزلت هذه الآيه فإن مع العسر يسرا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” ابشروا اتاكم اليسر ،

 

 

لن يغلب عسر يسرين ” .

 

حدثنى يعقوب ،

 

 

قال ثنا ابن عليه ،

 

 

عن يونس ،

 

 

عن الحسن ،

 

 

مثلة ،

 

 

عن النبى صلى الله عليه و سلم .

 

حدثنا محمد بن المثني ،

 

 

قال ثنا محمد بن جعفر ،

 

 

قال ثنا عوف ،

 

 

عن الحسن ،

 

 

عن النبى صلى الله عليه و سلم ،

 

 

بنحوة .

 

حدثنا ابن عبدالأعلى ،

 

 

قال ثنا ابن ثور ،

 

 

عن معمر ،

 

 

عن الحسن ،

 

 

قال خرج النبى صلى الله عليه و سلم يوما مسرورا فرحا و هو يضحك ،

 

 

و هو يقول ” لن يغلب عسر يسرين ،

 

 

لن يغلب عسر يسرين فإن مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا ” .

 

حدثنا بشر ،

 

 

قال ثنا يزيد ،

 

 

قال ثنا سعيد ،

 

 

عن قتاده ،

 

 

قوله فإن مع العسر يسرا ذكر لنا ان رسول الله صلى الله عليه و سلم بشر اصحابة بهذه الآيه ،

 

 

فقال ” لن يغلب عسر يسرين ” .

 

حدثنا ابن المثني ،

 

 

قال ثنا محمد بن جعفر ،

 

 

قال ثنا سعيد ،

 

 

عن معاويه بن قره ابي اياس ،

 

 

عن رجل ،

 

 

عن عبدالله بن مسعود ،

 

 

قال لو دخل العسر في جحر ،

 

 

لجاء اليسر حتى يدخل عليه ؛

 

 

لأن الله يقول فإن مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا .

 

 

[ ص: 496 ]

حدثنا ابو كريب ،

 

 

قال ثنا و كيع ،

 

 

عن شعبه ،

 

 

عن رجل ،

 

 

عن عبدالله ،

 

 

بنحوة .

 

حدثنى محمد بن عمرو ،

 

 

قال ثنا ابو عاصم قال ثنا عيسي ; و حدثنى الحارث ،

 

 

قال ثنا الحسن ،

 

 

قال ثنا و رقاء ،

 

 

كلا عن ابن ابي نجيح ،

 

 

عن مجاهد ،

 

 

قوله ان مع العسر يسرا قال يتبع اليسر العسر .

 

وقوله فإذا فرغت فانصب اختلف اهل التأويل في تأويل ذلك ،

 

 

فقال بعضهم معناة فإذا فرغت من صلاتك فانصب الى ربك في الدعاء ،

 

 

و سلة حاجاتك .

 

ذكر من قال ذلك

حدثنى على ،

 

 

قال ثنا ابو صالح ،

 

 

قال ثنى معاويه ،

 

 

عن على ،

 

 

عن ابن عباس ،

 

 

في قوله فإذا فرغت فانصب يقول في الدعاء .

 

حدثنى محمد بن سعد ،

 

 

قال ثنى ابي ،

 

 

قال ثنى عمي ،

 

 

قال ثنى ابي ،

 

 

عن ابية ،

 

 

عن ابن عباس فإذا فرغت فانصب يقول فإذا فرغت مما فرض عليك من الصلاة فسل الله ،

 

 

و ارغب الية ،

 

 

و انصب له .

 

حدثنى محمد بن عمرو ،

 

 

قال ثنا ابو عاصم ،

 

 

قال ثنا و رقاء ،

 

 

كلا عن ابن ابي نجيح ،

 

 

عن مجاهد ،

 

 

قوله فإذا فرغت فانصب قال اذا قمت الى الصلاة فانصب في حاجتك الى ربك .

 

حدثت عن الحسين ،

 

 

قال سمعت ابا معاذ يقول ثنا عبيد ،

 

 

قال سمعت الضحاك يقول في قوله فإذا فرغت فانصب يقول من الصلاة المكتوبة قبل ان تسلم ،

 

 

فانصب .

 

حدثنا بشر ،

 

 

قال ثنا يزيد ،

 

 

قال ثنا سعيد ،

 

 

عن قتاده ،

 

 

قوله فإذا فرغت فانصب و إلي ربك فارغب قال امرة اذا فرغ من صلاتة ان يبالغ في دعائة .

 

حدثنا ابن عبدالأعلى ،

 

 

قال ثنا ابن ثور ،

 

 

عن معمر ،

 

 

عن قتاده ،

 

 

في قوله فإذا فرغت من صلاتك فانصب في الدعاء .

 

وقال اخرون بل معنى ذلك فإذا فرغت من جهاد عدوك فانصب في عباده ربك .

 

ذكر من قال ذلك

حدثنا بشر ،

 

 

قال ثنا يزيد ،

 

 

قال ثنا سعيد ،

 

 

عن قتاده ،

 

 

قال قال الحسن في [ ص: 497 ] قوله فإذا فرغت فانصب قال امرة اذا فرغ من غزوة ،

 

 

ان يجتهد في الدعاء و العباده .

 

حدثنى يونس ،

 

 

قال اخبرنا ابن و هب ،

 

 

قال قال ابن زيد ،

 

 

في قوله فإذا فرغت فانصب قال عن ابية فإذا فرغت من الجهاد ،

 

 

جهاد العرب ،

 

 

و انقطع جهادهم فانصب لعباده الله و إلي ربك فارغب .

 

وقال اخرون بل معنى ذلك فإذا فرغت من امر دنياك ،

 

 

فانصب في عباده ربك .

 

ذكر من قال ذلك

حدثنا ابن حميد ،

 

 

قال ثنا مهران ،

 

 

عن سفيان ،

 

 

عن منصور ،

 

 

عن مجاهد فإذا فرغت فانصب قال اذا فرغت من امر الدنيا فانصب ،

 

 

قال فصل .

 

حدثنا ابو كريب ،

 

 

قال ثنا و كيع ،

 

 

عن سفيان ،

 

 

عن منصور ،

 

 

عن مجاهد فإذا فرغت فانصب قال اذا فرغت من امر دنياك فانصب ،

 

 

فصل .

 

حدثنا ابن حميد ،

 

 

قال ثنا جرير ،

 

 

عن منصور ،

 

 

عن مجاهد ،

 

 

في قوله فإذا فرغت قال اذا فرغت من امر الدنيا ،

 

 

و قمت الى الصلاة ،

 

 

فاجعل رغبتك و نيتك له .

 

وأولي الأقوال في ذلك بالصواب ،

 

 

قول من قال ان الله تعالى ذكرة ،

 

 

امر نبية ان يجعل فراغة من كل ما كان به مشتغلا من امر دنياة و آخرتة ،

 

 

مما ادي له الشغل به ،

 

 

و أمرة بالشغل به الى النصب في عبادتة ،

 

 

و الاشتغال فيما قربة الية ،

 

 

و مسألتة حاجاتة ،

 

 

و لم يخصص بذلك حالا من احوال فراغة دون حال ،

 

 

فسواء كل احوال فراغة ،

 

 

من صلاه كان فراغة ،

 

 

او جهاد ،

 

 

او امر دنيا كان به مشتغلا لعموم الشرط في ذلك من غير خصوص حال فراغ دون حال اخرى .

 

وقوله و إلي ربك فارغب يقول تعالى ذكرة و إلي ربك يا محمد فاجعل رغبتك دون من سواة من خلقة ؛

 

 

اذ كان هؤلاء المشركون من قومك قد جعلوا رغبتهم في حاجاتهم الى الآلهه و الأنداد .

 

وبنحو الذى قلنا في ذلك قال اهل التأويل .

 

ذكر من قال ذلك

حدثنا ابن حميد ،

 

 

قال ثنا مهران ،

 

 

عن سفيان ،

 

 

عن منصور ،

 

 

عن مجاهد و إلي ربك فارغب قال اجعل نيتك و رغبتك الى الله .

 

 

[ ص: 498 ]

حدثنا ابو كريب ،

 

 

قال ثنا و كيع ،

 

 

عن سفيان ،

 

 

عن منصور ،

 

 

عن مجاهد و إلي ربك فارغب قال اجعل رغبتك و نيتك الى ربك .

 

حدثنى محمد بن عمرو ،

 

 

قال ثنا ابو عاصم ،

 

 

قال ثنا عيسي ; و حدثنى الحارث ،

 

 

قال ثنا الحسن ،

 

 

قال ثنا و رقاء ،

 

 

كلا عن ابن ابي نجيح ،

 

 

عن مجاهد ،

 

 

قوله و إلي ربك فارغب قال اذا قمت الى الصلاة .

 

آخر تفسير سورة الم نشرح

  • سورة الشرح مكتوبة
  • صورة الذي أنقض ظهرك مكتوبه

1٬468 views

سورة الانشراح مكتوبة