4:41 صباحًا الأحد 24 يونيو، 2018

زوجي يحبني ويضربني


صورة زوجي يحبني ويضربني

لا شك أن ألهدف مِن ألزواج أقامه أسرة مسلمه مستقره لتَكون نواه صالحه فِى ألمجتمع و ليتخرج مِنها ألنشء ألصالح ألسوى ألَّذِى ينفع نفْسه و أهله و أمته.
فما أنبل ألهدف
وما أسعد ألعاملين مِن أجله
فاذا أستشعرنا جمال هَذا ألهدف هانت علَي نفوسنا صعاب ألحيآة و فَتح الله لقلوبنا أبواب ألسعادة و ألرضي .

حين يتعود ألزوج علَي ضرب زوجته لاتفه ألاسباب و لا يجد عِند زوجته مِن ألممانعه ما يكفي لايقافه عِند حده،
فانه يتمادي
والضرب بغير مسوغاته ألشرعيه تعد و ظلم حرمه الله تعالى،
فقد كَان يَجب مِن اول يوم حين ضربك أن تتوقفي معه،
فقد يغرى ضعف ألمرأة و تهاونها بَعض ألضعفاءَ مِن ألرجال باظهار قوته عَليها و أذيتها بغير حق،
والنبى صلي الله عَليه و سلم يقول ” و لن يضرب خياركم” و يقول “خيركم خيركم لاهله و أنا خيركم لاهلي” أسال الله أن يهدى زوجك و يتقى الله فيك فإن “الظلم ظلمات يوم ألقيامه”
لا شك أن ألزواج رحمه و أحترام و تفاهم و تعاون و حين يفتقد ألزواج ذلِك فانه يفتقد ألقدره علَي ألبقاءَ و ألاستمرار و لكن مَع ذلِك فإن طبيعه ألزواج،
فيها كُل ما فِى طبيعه ألحياه،
من أفراح و أحزان،
و مشكلات و مصالحات،
وفيها مِن دواعى ألسعادة و ألسرور،
و مِن مسببات ألحزن و ألقلق،
والذكيه مِن ألنساءَ مِن لا تسجن نفْسها بَين جدران ألهموم و لا ترتدى دائما ثَوب ألضحيه ألمظلومه ألمنكسره ألمغلوبه،
بل تنهض فورا مِن كبوتها و تتدبر أمرها و تحاول أن تقتنص أسباب ألسعادة و تحياها و تطيل ألاستمتاع بها و تتقى كُل أسباب ألمشاكل و تتناسي ألام ألماضى و همومه.
قولى لنفسك:
ليست مشكلتى أعظم ألمشكلات،
وليس زوجى أسوا ألازواج!
ثم أحتسبى ما أبتليت بِه عِند الله قَد يَكون ما حدثَ لك مِن جراءَ ألحسد او لقله ألخبره بتجارب ألحيآة او لغير ذلِك مِن ألاسباب فلا تنظرى كثِيرا الي ألوراء  و لا تجترى ألام ألذكريات،
فلن يفيد شيئا،
واطوى هَذه ألصفحات ألمره،
وخذى مِنها فَقط ألدروس و ألعبر،
كلنا فِى ألحيآة لا نتعلم بلا مقابل!
أنظرى الي نفْسك ألآن فِى مقتبل حياتك و لديك طفل بريء مِن حقه أن يعيش بَين أحضان أسرة مستقره و أن ينعم بحيآة هادئه بَين أبوين متفاهمين،
الا يستحق طفلك أن تضحى مِن أجله لتغرسى لَه فِى أرضك دوحه يستظل بها مِن عناءَ ألحياه؟!
أعلم أنك ترغبين فِى ألاصلاح و ألعوده الي بيتك و لكننى ألا أنصحك بالعجله فِى هَذا ألقرار قَبل أن تلجئى الي تحكيم رجلين مِن أهلك و أهله يتسمان بالحكمه و ألحياد و يرغبان فِى ألاصلاح بينكَما و يتفقان علَي نقاط مِن اهمها أن يتعهد ألزوج ألا يضربك و أن يحسن معاملتك و لا يمد يده أليك بسوء و ألا يسمح لاى طرف مِن ألعائلة بالتدخل فِى حياتكما.
فاذا و أفق علَي هَذا ألامر عدت أليه و أذا لَم يوافق أبقى فِى بيت أهلك و يَجب عَليه ألانفاق عليك و علي و لده فهَذا حقك ألشرعى فتمسكى بِه و لا تلينى و تحملى بَعدك عَن بيتك و تماسكى فهَذا أدعي أن يشعر زوجك بحاجته أليك و ألي و لده و سوفَ يضطر الي مصالحتك و ألنزول علَي شروطك حين يري تشبثك بحقك و أصرارك علَي موقفك.
و أذا عدت لبيتك بَعد موافقته علَي ما تم ألاتفاق عَليه و سارت ألامور علَي ما يرام فِى “عفا الله عما سلف” فاحفظى بيتك و أغدقى علَي زوجك بالحب و ألاحترام و علي أهله بالتقدير و ألاحسان.
ولا يفوتنى أن أحييك علَي قولك “انه يحبنى كثِيرا” و ألمس كذلِك مِن كلامك أنك تبادلينه نفْس ألحب،
وهَذا سوفَ يسَهل مُهمتك فِى مراعاته و أحتوائه.
والحيآة ألزوجية كى تدوم تَحْتاج قدرا مِن ألصبر و ألحكمه،
وان كَان ألرجل هُو ألمطالب ألاول بالقدر ألاكبر مِن ألحكمه قَبل أن تطالب ألمرأة بذلِك و علي ألمرأة أن تتحلي بالنصيب ألاوفر مِن ألصبر..
وهكذا كى تستمر ألحياه!!
و من ألمعروف انه لا يُوجد علَي و جه ألارض رجل كامل منزه عَن ألعيوب كَما لا تُوجد أمراه كذلِك و ألزوجه ألعاقله هِى ألَّتِى تعظم ميزات زوجها و تسعد بها و تَحْتوى عيوبه و تعمل علَي أصلاحها و تغض طرفها بقدر ما يُمكنها لتستمتع بحياتها معه.
فِى هَذه ألاثناءَ عليك أن تستعيدى ثَقتك بنفسك و تقوى جوانب ألضعف فِى شخصيتك و تركزى علَي مزاياك و تنميها و تنشغلى ببعض ألمهارات و ألهوايات ألَّتِى تحبينها و لا تجعلى ألتركيز علَي زوجك و أستجداءَ عواطفه هُو شغلك ألشاغل فقد يفسر ذلِك ضعفا فِى شخصيتك فيغريه علَي ألاستهانه بك و أنظرى بِكُل شجاعه الي عيوبك و ألاشياءَ ألَّتِى لا يحبها زوجك فيك و تدربى علَي ألتخلص مِنها و أستبعادها.
كَما عليك ألمثابره و ألعزم علَي عدَم ألخوض فِى ألاحاديثَ ألَّتِى تسَبب لك ألمشكلات و أن أستدعي ذلِك أبتعادك عَن ألمجالس ألَّتِى تتم فيها هَذه ألاحاديث.
انظرى كَيف تاثرت علاقتك بزوجك و أبيه و عمتك و خالك بمجرد كلمه قيلت.
وقد لفت نظرى مدي ألتحام ألاواصر و عمق ألمصاهرات بَين عائلتك و عائلة زوجك فاختك زوجه أخيه و خالك زوج عمتك ألَّتِى هِى عمته ايضا و هو أبن عمك،
وحين تتشابك ألعلاقات بهَذه ألصورة فالواجب أخذ اعلي درجه مِن درجات ألحيطه و ألحذر مِن كُل كلمه تخرج مِن فمك و لا سيما ألخوض فِى ألاعراض و ألغيبه و ألنميمه كى لا تثار ألفتنه و تضطرم ألنار حين يصعب علَي احد أطفاؤها  و صدق الله “وقل لعبادى يقولوا ألَّتِى هِى أحسن أن ألشيطان ينزغ بينهم أن ألشيطان كَان للانسان عدوا مبينا”،
فلا تنسي معركتنا مَع ألشيطان و عداوته لنا ما حيينا.
أننا حين نغفل عَن أهدافنا فِى ألحيآة فإن ألشيطان هُو ألَّذِى يخيم علَي بيوتنا فلا يبقى فيه أيه تتلي و لا يترك فيه خيرا يرجي ليلهينا عَن ديننا و يحرفنا عَن ألغايه مِن و جودنا حتّي يشقى حالنا و يخرب بيوتنا و صدق الله “ومن أعرض عَن ذكرى فإن لَه معيشه ضنكا” فما أحوجنا الي مراجعه ذنوبنا و ألمصالحه مَع ربنا لتنصلح بَعد ذلِك كُل أمور حياتنا.
و أخيرا توجهى الي الله بالدعاءَ و توكلى عَليه و ألزمى طاعته و أكثرى ذكره و أديمى ألاستغفار ففيه ألفرج و سعه ألرزق و فك ألكرب.
واستقبلى حياتك بروح جديدة و ها هُو قَد أقترب شهر رمضان ألكريم شهر ألصبر و ألعزيمه فيه تسلسل ألشياطين و تغلق أبواب ألقنوط و ألياس و تفَتح أبواب ألرحمه و ألامل و هو فرصه عظيمه للقرب مِن الله و تدارك ما فاتك و أصلاح ألعلاقات بينك و بين زوجك و أهله،
وفقك الله و أصلح لك زوجك و هداكَما الي كُل خير.

160 views

زوجي يحبني ويضربني

شاهد أيضاً

صورة زوجي يشاهد الافلام الاباحية

زوجي يشاهد الافلام الاباحية

  لدى مشكله: فقد طلقنى زوجى مرتين اول طلاق كَان أبان ألدوره ألشهريه، والمَره ألثانية …