2:25 مساءً الجمعة 19 أبريل، 2019






زوجي يحبني ويضربني

بالصور زوجي يحبني ويضربني 20160816 30

لا شك ان الهدف من الزواج اقامه اسرة مسلمه مستقره لتكون نواه صالحه في المجتمع و ليتخرج منها النشء الصالح السوى الذى ينفع نفسة و اهلة و امته.

 

فما انبل الهدف

 

و ما اسعد العاملين من اجله

 

فاذا استشعرنا جمال هذا الهدف هانت على نفوسنا صعاب الحياة و فتح الله لقلوبنا ابواب السعادة و الرضي .

 


حين يتعود الزوج على ضرب زوجتة لاتفة الاسباب و لا يجد عند زوجتة من الممانعه ما يكفى لايقافة عند حده،

 

فانة يتمادى

 

و الضرب بغير مسوغاتة الشرعيه تعد و ظلم حرمة الله تعالى،

 

فقد كان يجب من اول يوم حين ضربك ان تتوقفى معه،

 

فقد يغري ضعف المرأة و تهاونها بعض الضعفاء من الرجال باظهار قوتة عليها و اذيتها بغير حق،

 

و النبى صلى الله عليه و سلم يقول ” و لن يضرب خياركم” و يقول “خيركم خيركم لاهلة و انا خيركم لاهلي” اسال الله ان يهدى زوجك و يتقى الله فيك فان “الظلم ظلمات يوم القيامة”
لا شك ان الزواج رحمه و احترام و تفاهم و تعاون و حين يفتقد الزواج ذلك فانه يفتقد القدره على البقاء و الاستمرار و لكن مع ذلك فان طبيعه الزواج،

 

فيها كل ما في طبيعه الحياة،

 

من افراح و احزان،

 

و مشكلات و مصالحات،

 

و فيها من دواعي السعادة و السرور،

 

و من مسببات الحزن و القلق،

 

و الذكيه من النساء من لا تسجن نفسها بين جدران الهموم و لا ترتدى دائما ثوب الضحيه المظلومه المنكسره المغلوبة،

 

بل تنهض فورا من كبوتها و تتدبر امرها و تحاول ان تقتنص اسباب السعادة و تحياها و تطيل الاستمتاع بها و تتقى كل اسباب المشاكل و تتناسي الام الماضى و همومه.
قولى لنفسك: ليست مشكلتى اعظم المشكلات،

 

و ليس زوجي اسوا الازواج!

 

ثم احتسبى ما ابتليت به عند الله قد يكون ما حدث لك من جراء الحسد او لقله الخبره بتجارب الحياة او لغير ذلك من الاسباب فلا تنظرى كثيرا الى الوراء  و لا تجترى الام الذكريات،

 

فلن يفيد شيئا،

 

و اطوى هذه الصفحات المرة،

 

و خذى منها فقط الدروس و العبر،

 

كلنا في الحياة لا نتعلم بلا مقابل!
انظرى الى نفسك الان في مقتبل حياتك و لديك طفل بريء من حقة ان يعيش بين احضان اسرة مستقره وان ينعم بحياة هادئه بين ابوين متفاهمين،

 

الا يستحق طفلك ان تضحى من اجلة لتغرسى له في ارضك دوحه يستظل بها من عناء الحياة؟!
اعلم انك ترغبين في الاصلاح و العوده الى بيتك و لكننى الا انصحك بالعجله في هذا القرار قبل ان تلجئى الى تحكيم رجلين من اهلك و اهلة يتسمان بالحكمه و الحياد و يرغبان في الاصلاح بينكما و يتفقان على نقاط من اهمها ان يتعهد الزوج الا يضربك وان يحسن معاملتك و لا يمد يدة اليك بسوء و الا يسمح لاى طرف من العائلة بالتدخل في حياتكما.

 

فاذا و افق على هذا الامر عدت الية و اذا لم يوافق ابقى في بيت اهلك و يجب عليه الانفاق عليك و على و لدة فهذا حقك الشرعى فتمسكى به و لا تلينى و تحملي بعدك عن بيتك و تماسكى فهذا ادعي ان يشعر زوجك بحاجتة اليك و الى و لدة و سوف يضطر الى مصالحتك و النزول على شروطك حين يري تشبثك بحقك و اصرارك على موقفك.
و اذا عدت لبيتك بعد موافقتة على ما تم الاتفاق عليه و سارت الامور على ما يرام في “عفا الله عما سلف” فاحفظى بيتك و اغدقى على زوجك بالحب و الاحترام و على اهلة بالتقدير و الاحسان.

 

و لا يفوتنى ان احييك على قولك “انة يحبنى كثيرا” و المس كذلك من كلامك انك تبادلينة نفس الحب،

 

و هذا سوف يسهل مهمتك في مراعاتة و احتوائه.

 

و الحياة الزوجية كى تدوم تحتاج قدرا من الصبر و الحكمة،

 

وان كان الرجل هو المطالب الاول بالقدر الاكبر من الحكمه قبل ان تطالب المرأة بذلك و على المرأة ان تتحلي بالنصيب الاوفر من الصبر..

 

و هكذا كى تستمر الحياة!!
و من المعروف انه لا يوجد على و جة الارض رجل كامل منزة عن العيوب كما لا توجد امرأة كذلك و الزوجه العاقله هي التي تعظم ميزات زوجها و تسعد بها و تحتوى عيوبة و تعمل على اصلاحها و تغض طرفها بقدر ما يمكنها لتستمتع بحياتها معه.
في هذه الاثناء عليك ان تستعيدى ثقتك بنفسك و تقوى جوانب الضعف في شخصيتك و تركزى على مزاياك و تنميها و تنشغلى ببعض المهارات و الهوايات التي تحبينها و لا تجعلى التركيز على زوجك و استجداء عواطفة هو شغلك الشاغل فقد يفسر ذلك ضعفا في شخصيتك فيغرية على الاستهانه بك و انظرى بكل شجاعه الى عيوبك و الاشياء التي لا يحبها زوجك فيك و تدربى على التخلص منها و استبعادها.

 

كما عليك المثابره و العزم على عدم الخوض في الاحاديث التي تسبب لك المشكلات وان استدعي ذلك ابتعادك عن المجالس التي تتم فيها هذه الاحاديث.

 

انظرى كيف تاثرت علاقتك بزوجك و ابية و عمتك و خالك بمجرد كلمه قيلت.

 

و قد لفت نظرى مدي التحام الاواصر و عمق المصاهرات بين عائلتك و عائلة زوجك فاختك زوجه اخية و خالك زوج عمتك التي هي عمتة ايضا و هو ابن عمك،

 

و حين تتشابك العلاقات بهذه الصورة فالواجب اخذ اعلى درجه من درجات الحيطه و الحذر من كل كلمه تخرج من فمك و لا سيما الخوض في الاعراض و الغيبه و النميمه كى لا تثار الفتنه و تضطرم النار حين يصعب على احد اطفاؤها  و صدق الله “وقل لعبادى يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا”،

 

فلا تنسى معركتنا مع الشيطان و عداوتة لنا ما حيينا.
اننا حين نغفل عن اهدافنا في الحياة فان الشيطان هو الذى يخيم على بيوتنا فلا يبقى فيه ايه تتلي و لا يترك فيه خيرا يرجي ليلهينا عن ديننا و يحرفنا عن الغايه من و جودنا حتى يشقى حالنا و يخرب بيوتنا و صدق الله “ومن اعرض عن ذكرى فان له معيشه ضنكا” فما احوجنا الى مراجعه ذنوبنا و المصالحه مع ربنا لتنصلح بعد ذلك كل امور حياتنا.
و اخيرا توجهى الى الله بالدعاء و توكلى عليه و الزمى طاعتة و اكثرى ذكرة و اديمى الاستغفار ففية الفرج و سعه الرزق و فك الكرب.

 

و استقبلى حياتك بروح جديدة و ها هو قد اقترب شهر رمضان الكريم شهر الصبر و العزيمه فيه تسلسل الشياطين و تغلق ابواب القنوط و الياس و تفتح ابواب الرحمه و الامل و هو فرصه عظيمه للقرب من الله و تدارك ما فاتك و اصلاح العلاقات بينك و بين زوجك و اهله،

 

و فقك الله و اصلح لك زوجك و هداكما الى كل خير.

257 views

زوجي يحبني ويضربني