زواج المراهقات

زواج المراهقات في المجتمع الاسلامي هل هو اختيار ام انتحار

صورة زواج المراهقات

ان الغرب لم يكن من الجهاله حينما اطلق حريه المرأة .. ان الانثى هي كل المجتمع و ليس نصفها لان النصف الخر من المجتمع يصير مشلولا بدون الانثى فالنثي مرأة الرجل فلو كانت المرأة غير شفافه فلا شفافيه لصورة للرجل وان كانت الانثى مرتاحه و شفافه و غير ضبابيه لكان حياة الرجل غير ضبابيا و شفافا و يرافقة النجاح في حياتة العملية .. ان ذلك الجزء يعتبر مكملا لكتابتى دور الاب و الام في تربيه المراهقه في المجتمعات الشرقيه التي تطغى عليها الطابع الدينى الاسلامي لان الاسلام الدين الوحيد الذى يمنع الاختلاط و غالبا ما يحرم العلاقه و التماس بين الفتى و الفتاة قبل الزواج و تبقي في الطرفين الغريزه مكبوتا و يصير الزواج خيارا للوصول الى الممارسه و اشبة الزواج في المجتمعات الدينيه بنافذة سحريه لممارسه الغريزه تحت سلطة الدين و تحت انضار المجتمع و لا يخطر ببال احدهم الجوانب السلبيه الكثبره من تلك لاقتران الذى هدفة هو فقط الارتواء الجنسي لكلا الطرفين من دون ان يصير رابطا لبناء رابطه مقدسه و هو تكوين الاسرة . . في اغلب حالات الزواج في تلك المجتمعات عدا تلك الاقترانات التي تنتج عن العلاقه في مراحل الدراسه الجامعية او التوظيف تكون=اغلبها نتبجتها الفشل ان الغريزه عنصر اساى في كل نفس و للاسف حظ الرجل اوفر في الشرق من حظ الانثى في ممارسه الغريزه و لاسباب معرو فه لما يتطلبة المجتمع الشرقى من الانثى عند الزواج من شهاده على انها لم تكن ربما ما رست الجنس او حتى الاستنماء لذا تبقي الفتياه في تلك المجتمعات تتخوف من تلك الليلة التي هي احلى الليالي في حياة الانثى و الرجل قاطبه . و لكن للاسف تمر تلك اللقاء الرائع بتخوف و اشبة بكابوس على الانثى و بارتباك على الرجل لقله ثقافتة الجنسية . اغلب المراهقات في الشرق يقررن الزواج لاسباب متعدده اولها هو التخلص من البكاره التي تقلقها و ثانيا لحاجتهن النفسيه الى الرجل المثالى الذى يمثل الاخ و الاب في صورة رجل واحد و هو الزوج المثالى و يملك صدرا اوسع من تلك الصدور الثلاثه يسمع لكل تاوهاتها و تصارحة بكل شجونها و الامها منذ الطفوله و ثانيا تجد المراهقه في موافقتها على الاقتران باى شخص كان.. و ذلك يحصل حينما يمنع الاباء من اقتران المراهقه بمن تحبها فهي تنتحر في الشخص الثالث لتتخلص من البيت و تلتقى بالحبيب عبر بيتها الزوجي و هو يخلق مشاكل لا ممكن حصرها بل احيانا تنتحر تلك الانثى حين تنكشف امرها بحرق نفسها و حصلت فعلا و في ذاكرتى قصة لانثى لم تتجاوز العشرون انتحرت قبل ثمانيه اشهر في كركوك لمعاناتها من الانفصام بين زوج غبى و عشيق ذكى مهندس و مثقف .. و ثالثا يصير المراهقه تقبل بالزواج فقط من اجل الخلاص من عقده البيت و الضغوط النفسيه المتاتيه من الافكار الاسلاميه و محاسبه البنت منقبل كل افراد العائلة في البيت من اصغرهم الى اكبرهم وان الطفل الصغير يصير عملة التجسس على تلك المراهقه و لربما تلك التجسس يجعل الانثى ان تنخرط في طرق غير شرعيه للحصول على المال لاقناع و كسب الطفل المتجسس و بذا يصبح عنصران في البيت يواجهان الانخراط في طرق غير شرعيه من التعامل مع الاخرين و هو اكبر ضررا من اطلاق حريه الفتاة . قبل اطلاق حريه المراهقه تتطلب توعيه جنسية مكشوفه مكثفه من فبل الابوين مع ايضاح كل الامور الجنسية و سلبيات الممارسه الخاطئة و تاثير الممارسه في سن مبكر و الذى يؤدى الى تاخرها في مجال التعليم الذى هو اهم من الجنس في تلك المرحلة تؤهلها في اخذ المكانه المناسبه لها في المجتمع لان الدراسه تقرر مستقبل الفتاة و موقعها في المجتمع ان الغريزه في الانثى قويه جدا جدا و تنقسم ممارستها الى شكلين المتعه الجنسه و الممارسه الجنسية فالمتعه الجنسية التي تمارسها الفتاة بعد ان تختلط بالاقرباء و الاصدقاء و تتلذذ من استذكار الاوقات التي قضاها في تلك السهرة او الحفله فهذه الامور من الحقوق الشرعيه للمراهقه .. و لكن كبت ذلك النوع من الحريه و منع كل نوعيات الاختلاط سوف يؤدى ان تضيع المراهقه اغلب اوقاتها في سرقه المجال للالتقاء باى شخص يمكن ان تعطيها اللذة خلسه اما في السطوح او يتسلل مراهق من السياج الى البيت و احيانا تحدث المضاجعه الفعليه و هو النوع الثاني من استخدام الغريزه و هو الممارسه الجنسية ان اطلاق الحريه تمنع من حدوث تلك الاخطاء . ان تبعيه النوع الثاني يصير ما ساويه احيانا يؤدى الى قتل الفتاة او حرقها و هو حدث فعلا في مدينى و تم التعتيم عليها على انها احترقت من الغاز . ان الضغط على الانثى اسواء ما يكو ن و من جهه ثانية= الضفوط الدينيه هو الاسوء في المجتمعات الشرقيه و احيانا تؤدى تلك الضغوط الدينيه من خلق حالة الانفصام بين التدين و صور الجحيم التي يرسمها الاسلام في مخيلتها و بين الحياة التي يعرضها التلفاز و منها الافلام الجنسية و المقاطع التي تثير الغريزه مما تجعل تلك الانثى تقرر ترك ذلك العالم و اللجوء الى الجنه كى تحصل على ما لا تستطيع الحصول عليه في المجتمع من الحريه و الغريزه لذا تختار الانتحار و لذا تختار عطف البارى و لانها سوف تذنب ذنبا واحدا و هو قتل نفسها و سوف تستحق تلك المتعه في الجنه و باشراف من الله و يصير حالالا و رابانيا ..! ان عقل المراهقه التي لا ممكن ان يفرق بين تلك الجحيم المستعر لمن يستخدم غريزتها و بين المشاهدات على التلفاز فهو حتما يؤدى الى الانفصام و حدث فعلا في كركوك في زيارتى الاخيرة و احرقت فتاة باكره تبلغ من العمر 27 عاما و هي كانت من التدين بحث كانت كل كلامها عن الجنه و ما فيها من سواقى العسل و حدث تلك الحادثه و سجلت في سجلات الشرطة قظاء و قدرا من انفجار الانبوب بينما هي انتحرت حرقا لان في تلك الليلة التي سبقت انتحارها اوصمها ابوها بالجنون .. فما كانت منها ان التجات الى حرق نفسها في الصباح . و اسؤال موجة الى المجتمعات المدنيه في العراق خاصة اين دورهم في البحث عن سجلات الحرق و الانتحار بين الفتياه في العراق … لان العراق و احة تحرار مفاجئا مما خلق كا تلك الحالات التي ذكرتها فان كان السراط موجودا فانه طريقة افهام المراهقه الحياة و الاديان و مغزاها الحقيقي و دور الاخلاق في كل شيء حتى في الممارسه الحيوانيه .. فلابد ان يصير هنالك اطار معين لتك العلاقه تناسب المجتمع .. ان تلك الاطار و مجموعة من الوصايا التي بقيت من مسله حمورابي و هو الوصيا العشر التي سرقتها الاديان من تلك الشريعه بينما شعب حمورابي لا يفهم الاديان و مغزاها .. فالدين الحقيقي هو الخلق و الفضيله و العيش في المجتمع المدنى و فق الضوابط التي فيها و التي لا ترتبط الى تراكمات الاديان و خاصة في الاسلام مما يصير تلك التركمات اربعه و كل تراكم يسابق الاخر في التحليل و التحريم من ابسط شيء الى غرفه نوم الانسان و طريقة ممارسه الجنس و التحليل و التحريم في نوعيه المضاجعه .. اليس ذلك تكبيل للانسان و جعلة اقل حضورا من الحيوان .. ان ضوابط المجتمع المدنى الحر و فق دستور تلك البلاد هو الاكثر مناسبه للانسان لاستخدام غريزتة . بينما في المجتمعات الشرقيه نجد الدستور هو القوانيين المستقات من القران و الاحاديث و تفاسير و ثم تفاسير التفاسير و لاممكن ان يواكب المجتمع الحالى تلك الملايين من التفسيرات و التاويلات لان القران و شجميلة الاربعه و تراكماتة كتبت قبل اكثر من الف و اربعمائه عام لاممكن ان يواضب التطور الذى حدث في المجتمعات من اثناء التقدم العلمي و هو يجعل المنظمات الدينيه الاربعه من زياده اوراق التشريع حسب انتشار المستلزمات الانسانيه من الموبايل الى التلفزيون و المجلات و اجهزة تخدم القضايا الانسانيه ان توسع تلك الفتاوي و تركمها بقدر جبل كبير من الاوراق يجعل كل المراهقين يعيشون حالة مرض بين التطبيق و بن التشريع وان اختيار المراهقات للزواج في المجتمع الاسلامي هو انتحار و ليس اختيار تخلصا من تلك النظم .. الزواج في النظم الشرقيه الاسلاميه كالطبخة يهيء في مطبخ الاقرباء من دون ان يتصل الفتى بالفتاة و لو مره قبل قطع المهر و هو الذى حصل لى و لغيري من الشباب و هو يؤدى الى الفشل الذريع حتى في نهاية العمر.. و الاستمرار في تلك العلاقه مع وجود الخلافات نابعه من صبر احد الطرفين او كلاهما و لكن لابد ان تنفذ تلك الصبر في الطرفين و في الاخير يقرر احد الاطراف في الفرار او الطلاق .. ان تلك الطهية اكثر غرابه و همجيه و نكرانا لحقوق الانسان الطبيعي في اختيار ما يناسبة له من شريك الحياة .. و هوان يتقدم الشخص و يطلب يد الانثى من اهل البنت و ثم يسال اهل البنت من الاقرباء عن الشخص و تصرفاتة و بذا يصير المجتمع هو المقرر الاساسى لتلك التزاوج وان الحيوانات في ذلك المجال اكثر و فره في الحظ من الانسان في حق الاختيار لانة يختار عن طريق الشم و القبل و المرافقه و التغريد قبل ان يتزوجا و ممكن مشاهدة الطير في تلك العلاقه المثلي من التخاطب . ان الفتاة لا تسطتيع من تقبيل زوجها قبل ان يقطع المهر و بذا يصير المهر الربانى عصمتة هو البديل لعقل الانسان و الحالة النفسيه يحتمة على الرضي بتلك النظم و عندما يختار و يدخل الى تلك السجن فقط ليكون اممارسه غريزتة تحت باب الحلال و هو القبل و المعانقه و من دون الكشف عن ما في تلك الاماكن الحساسه من تاثير نفسي على استمرار الحب و حتى لو حاول الطرفان لن يجدا المجال في تلك المجتمعات للاختلاء لان غالبا ما يجلس الاخ او الام مرافقا لهما في الزيارات في فترات المهر و الخطوبة فكلما تذكرت مراحل زواجى اكب جمله غضبى على الاسلام مما غصب من حقى الشرعى في اختيار الزوجه المناسبه .. و ثم تلك اللقاءت تحت المشاهدين و الشهود يصير نتيجتها القرار في الانتحار و هو اعلان يوم الدخله و الزفه . يصير ثمن تلك الرغبه في التحسس بالانثى من قرب حياة زوجية تعيسه يرافقهم المشاكل طول العمر و يتخلي الرب من حل تلك المشاكل لان اصلا لم يكن للرب دور في تلك الزواج .. ان ذلك الشكل من الزواج لهو جريمة في حق الانثى اولا و اخرا لان العصمه الزوجية ليست بيدها و المنتحر فيه كلا الطرفين و لكن في حالات تكون=السجن المؤبد اكثر راحه من زواج لفتاة تم الموافقه على الرجل عن طريق توصيه المجتمع لذلك الرجل و كان يتضمن كل الحقائق الظاهره عدا الحقائق الجوهريه من قصر الرجل الجنسي او شواذة او وجود مرض عضال غير ضاهر عليه و هو في المنطقة الحساسه و الاتعس من كل ذلك ضمور و راثى في اجهزتة التناسليه فبذا يصير الانثى تعيش طول العمر لا تستطيع ان تتفوة بتلك السلبيات الى المجتمع و تبقي سرا بينها و بين امها و يراودهم التخوف من نشر تلك الحقيقة المؤلمه لانها ربما تؤدى الى الاقتتال في ذلك المجتمع الجاهل .. و بذا تقوم الانثى بشن حرب ضروس سرا من كل الاتجاهات حيث لا يفهم الرجل السبب= الحقيقي لتعاسه حياتة الزوجية و عدم الرضى من حياتة الزوجية . و غالبا لا تبدى الانثى سبب خلق تلك بل انها تعمل على الاستفاده من كل صغار و كبار لاثاره الفوضي و انها تبدى حججا بعيده عن مخيله الرجل في رفضها لذلك الزوج مما يتحير الرجل و يفقد حتى عملة من جراء عدم فهمة للمشكلة الحقيقة هو الانثى ترغب من الانفصال و لكنها لا تقولها بل ترغب ان يطلق الرجل هذا الكلمه فبذا استطاعت ان تحرر نفسها و لكن على لسان الرجل .. و الا سوف يعيشان الزوجان في جحيم مختلق و في الاعمار المتقدمه يؤدى الدين ديناميكيتة فيلتجا كلا الطرفين للتعبد و للخلاص من تلك العصمه او الفوز بالحوارى في الاخره فيعشان الزوجان في اتعس حالات العلاقه الانسانيه التي يصطبغها الصلات و واجبات الدين من الصوم و العمره بينما تهبط المعاشرة الجنسية بين الاثنى الى دون الصفر . و كل طرف يتحجج بالدين لما في الدين من تداخلات في الممارسه حيث في كل التركمات الخمسه يصير هنالك ايام حرم من المعاشرة و ناهيك عن ان الرجل لو عاشر الانثى فيتنجس الطرفان و عليهما الاغتسال للتهيء للوقوف امام الله في الصلات او الصوم او الدخول الى دور العباده او زياره المقابر او في حلات العاده الشهرية و لذا فان الدين مؤسسة متكاملة في تحديد حريه الانسان و تقديم الطرق لذلك لاى طرف يرغب في استعمالة ككماشه للابتعاد عن الاخر و التهرب من المعاشرة الزوجية . و حتى في حالات الزواج الناتجه من علاقه الحب في المجتمعات المتخلفه يصير مفتقرا لاسباب النجاح لدواعي كثيرة هو عدم التقاء المحبين و التفاهم على نمط الحياة بعد الزواج بل ان كل الازمنه التي يصرفها المحبان هو سرقه الزمن في الاتصال و تبادل الرسائل عبر الهاتف حاليا و عبر الرسائل المكتوبة سابفا لان توافق شخصين يحتاج الى زمن طويل ليتعرف كلا الطرفين على مواضع النقص و قبولها و الاتفاق على تغير تلك العاده او الطبيعه حسب المتطلبات الزوجية و احيانا يحدث التراجع في فتره الخطوبة و لكنها يخلق الاف التهم بين الطرفين و تكون=اغلبها باتجاة الفتاة و احيان يقوم ذوى الفتى بنشر اكاذيب و افترءات مخله بالشرف فقط من اجل سمعه ابنهم لتهيئه الجو لابنهم من المحاوله مكررا في الزواج .. و احيانا التراجع عن الخطوبة يعتبر دلاله اما على وجود نقص عضوى في البنت و تبعيات تلك الاتنهامات الباطله سوف يحطم حياة الانثى التي فسخت خطوبتها .. انضر الكلمه فسخت الخطوبة انها اثقل من الانفصال و لا يحدث الفسخ في حالات المراهقه لان الطرفين محرومين من ممارسه الحب و يتخذان تلك الارتباط لغايه ممارسه الحب كاول تجربه فعليه لممارسه الغريزه بينما يصير الفسخ في اعمار كبار . و لا تدخل عامل العمر حينما يختلف ذوى الطرفين على تفاصيل تلك الزواج و يحدث الفسخ .. ان المجتمع بحق يظلم الانثى دوما في حالة الفسخ لان المجتمع اعتاد على ان الشخص الذى تراجع عن الفتاة كانما العيب في الانثى فقط وان الرجل سليم مئه بالمئه و هو يمشي على رجلية و يكسب المال و متمسك بالدين و هذه المواصفات اصلا ليس لها دخل في السعادة الزوجية . كما في المقابل كل عائلة تحاول ان تهيء غلافا من السليفان لابنتهم لعرضها للزواج و كان مصادقه البنت لاى شاب يؤدى الى تمزيق تلك السلفان و بذا تكون=الفتاة من الدرجه الثانية= و ذلك الشيء مغلوط لان البنت التي احبت و عانت و صادقت هي الامثل في تشخيص الرجل وان خوض التجربه اقوى من عدم خوضها فان الذى يخوض تجربه يصير اختيارها اكثر دقة