1:49 مساءً الإثنين 19 أغسطس، 2019






رواية الا ليت القدر

صور رواية الا ليت القدر

جزء من الرواية

الجزء الاول..

حست بفرو ناعم يلامس ذراعها..لفت متضايقة للجهة الثانية و بنبره تهديد..
لالى بعدى عنى احسن لك….
لكن لالى رجعت و لزقت فيها و تمسح فيها بكل حنيه…
فتحت عيونها الناعسه..وابتسمت بخبث…….وفجااااة لفت عليها بسرعة و صرخت فيها..
لالى قلت لك بعدى عني…
و بسرعة رهيبة نقزت لالى و هي تصرخ بنبره خوف”كييييييوك” و تخبت تحت السرير..
ضحكت عليها من قلب بضحكتها اللى كلها رقة و نعومة :ههة ياحلوها و هي ترتجف..
بعدها سمعت دق على الباب..
دانا يلة هبيبي قووم اشان مدرسه..
ضحكت دانا:ما دام السالفة اشان .

 

.صحيت خلاص .

 

.
ليزا الخدامة و بلهجة عربية مكسره: انتي و اجد كويس هبيبي..
قامت دانا عن السرير و مددت ايدينها شوى .

 

.وبعدها جلست على الارض و طلت من تحته
لالى حبوو خرعتك تعالى فديتك امزح معاك..
لالى تعلقت اكثر بزاوية من السرير..
ادنا ابتسمت: خلاص لالى come here…i’m sorry come..
قربت لالى بحذر باتجاة دانا…ودانا تشجعها…
يلة coman….
و صلت لالى بفروها الابيض الثلجى و عيونها الخضراء المولعة مع شريطة تلف رقبتها فيها جرس يعطى موسيقي مع كل حركة منها…
دنا حملتها بكل رقة على ايدينها و قربتها لصدرها و هي تمسح عليها بحنان:والله انك خوافة هههه..
و بعدها حطتها على السرير و دخلت دوره المياة تاخذ لها شور صباحي منعش…
بعد دقايق.
حطت دانا اللماسات الاخيرة من الميك اب الصباحي .

 

.اللى هو و اقى شمس .

 

.كحل خفيف..ماسكرا و شويه جلوس على شافيفها الوردية الصغيره..

 

و الخدود و ردية طبيعه ما تحتاج الى بلوشر..
لبست تيشرت اصفر فاقع اظهر بياض بشرتها و عليه قيمص المدرسة المخطط ابيض و رمادى مع التنورة الرمادية .

 

.والشوز اصفر فاقع مع لمعه..

 

مع شويه اساور على اليد اليمين..وساعة فخمة على اليد اليسار و كم تعليقة على رقبتها باطوال متعدده..
حركة شوية شعرها اللى مخليتها كيرلي بعد جهد جهيد لانو شعرها ناعم و مستحيل ينعمل فيه شي و مع حركتها ازادت مساحتة و طلع احلى .

 

.
و مع رشه عطر بالفواكة ختمت مشوار التجهيز للمدرسة و اخذت شنطتها و نزلت..
بالصاله..

فى مكان اكبر مما يقال عنه اسم صالون باثاث احدث الموديلات و مصنوع خصيص ليناسب الذوق العام للبيت..بفخامه اللوحات و الثريات .

 

.وحتى مفارش الطاولات..وكل شي يدل على ان ما لكة يملك من الخير الوفير و الثراء الفاحش اللا منتهى الا بقدره قادر..
تتوسط هذا المكان هيبة و شخصيه..صنعت نفسها بنفسها .

 

.لها اهميتها في المنزل عفوا .

 

.اقدر اقول عنه القصر و انشرت كامل سيطرتها داخلها و تعدت حدودة الى خارج القصر ايضا..
تربعت هذا القصر سنوات فكانت السيدة له و الامر و الناهى الاول و الاخير و بكل صرامه..
و بصوتها الفخم: سالي…..الفطور جاهز؟؟
و نزلت رجلها عن الرجل الثانية .

 

.مع اجابة سالى لها
yes’madame..
و قفت بنفس الهيبة متوجهة للمكان المنشود عنه .

 

.واللى يعتبر عادة يومية تتكرر بشكل روتيني..نفس السؤال و بتحصل كل يوم نفس الاجابة .

 

.لا جديد..ولا يوجد مجال لتجديد..
جلست على الجهة اليمني من راس الطاولة .

 

.تقديرا ظاهريا فقط للى راح يجلس في راس هذي الطاولة العظيمة .

 

.اللى تاخذنا للعصر الرومانى .

 

.
و هذا التقدير مو لشخصة الكريم .

 

.فقط لى الاتكيت لا ل شي اخر..

نزلت دانا دانا و هي تطرب بموسيقي تعبترها جزء من صباحها..
جوايا ليك احساس بيكبر كل يوم..العين تنام و والقلب عمرة ما جالة نووم..من كتر شوقى و لهفتى شايل هموم..”وختمتها بجمله”…صباحو mame..
ردت امها بابتسامه: صباحو يا احلى احساس..
ضحكت دانا فديت الروقان انا..
امها بسرعه: دوام انا رايقه…وين اختك لانا؟؟
نزلت نسخة ثانية ما تبعد عن اللى جالسة قبال امها الا من ناحيه الستايل بس:انا هنا ما مي..
مشت و بكل دلع و ميوعة و باست امها صباح الخير ما مي..كيف اصبحتي؟؟
امها بنفس الابتسامه: صباح النور حبيبتي..بشوفتك احسن..
و جلست لانا بمكانها الدايم جنب دانا..مافية فرق كبير بينهم مثل ما قلت الا بالستايل و الروح..
دانا شخصية برئية طيبه..ويبين عليها من لبسها و حركاتها العفويه..
عكس لانا اللى كل شي اوفر حتى بقصة شعرها القصيرة و مقصوصة بشكل غريب و حاد..
طالعت الام ساعتها: وين البقيه؟؟

 

تاخروا

 

!
لمحت دانا اللفت ينفتح و يطلع منه ثلاثه..
و بسرعة قالت بفرح ممزوج بالخوف قبل لا يحدث اي مشاكل: و صلوا البقيه..

الشخص الاول جلس براس الطاولة .

 

.اللى يشوفة لاول و هلة يحس بطيبه قلبه..لكن الظروف و حكم القدر عليه اجبرتة يغير كثير من طبعة .

 

.
اختصر عليهم لحظات الانتظار بكلمه: صباح الخير .

 

.
الام بعدم اهتمام: صباح النور..
التوام بابتسامه: صباح الخيراتdadi..
جلس بجانب ابوة على اليسار شخص يبرز شخصيتة اكثر من الكل له كلمة ما تتثني .

 

.حظور طاغى .

 

.شخصية مهيبه..تجبر الكل انه يتكلم معاة بكل احترااام..
و الاحساس تقريبا عندة معدوم…واحب اطلق عليه الرجل الفولاذي..
قال بصوتة الضخم و الفخم صباح الخير كلا..
لانا بميوعة هاى ضارى و ينك زمان عنك..
لف عليها ضارى بدون اي تعبير مرسوم على و جهة و لا حتى ابتسامه: الشغل ما خذ و قتي..
و بكذا الحوار انتهي و ما راح يطول لانة مستحيل مع ضاري..
و جلس بالاخير..الطرف الثالث الاهداء و الاضعف و اللى مغلوب على امرة بين الجميع..سبحان الله بعض الاحيان الطيبة تاخذ مجري غير مجرها الطبيعي لتتحول لضعف في بعض الاحيان و خصوصا في و قتنا هذا..
ام ضاري: اريام..اجلسى .

 

.خلينا نفطر .

 

.تاخرنا..
جلست اريام و رجعت نظاراتها الطبية لوراء بطريقة معتاده: صباح الخير .

 

.
الكل باصوات مختلفه: صباح النور..
طالعتها لانا بقرف من فوق لتحت بنظرة استحقار و همست لتوامها: دانا تكفين شوفى شنو لابسه…الله يفشلها..
دانا تبى هالفطور يعدى على خير:لانا الله يخليك اسكتى لا يسمعك ضارى و لا امي ترا ما نى ناقصة مشاكل على هالصباح..
رفعت راسها اريام و طالعتهم..حست انها المقصودة بالكلام بس ما اهتمت..
اريام كانت لابسة قيميص عادي جدا جدا و بنطلون جينز و بدون اي لمحة من الميك اب و شعرها الناعم رابطتة ذيل حصان..وهذا هو ستايل اريام الدائم..على قد جمالها..الا انها اخر اهتمامها لبس و لا ميك اب..وهي في قمه الرضا عن نفسها..

وقف ضارى بسرعة و هو يطالع ساعتة من جهة و يشرب من كوب الحليب من جهة ثانية الحمدلله على النعمه…يبة انا رايح على الشركة .

 

.اشوفك هنا

ابو ضارى هز راسة لدلالة على انه و صلتة المعلومه..
ام ضارى و هي تطالع ضارى و هو رايح..
بعدها لفت على بناتها بصرامه: يلة انتوا على المدرسه..لا تتاخرون ترا انتوا اخر سنة لكم و ابي نسبة ترفع الراس..
دانا: من عيوني ما ما..”وقامت”
لانا بطفش: ياربية على هالمدرسة و ربى انها هم..
ام ضارى ما عجبها الكلام لانو راح ياثر على برستيجها العام قدام الناس و قالت بنبرة حازمه:لانا عن الاهمال .

 

.وخليك منضبطة قلت اهم شي نسبة ترفع الراس يعني ترفع الراس..
لانا اعتدلت في و قفتها و بربكه: اوك…يلة بااايو..
و اخذوا الثنتين شناطهم و لبسوا عباياتهم المفتوحة و كل و حدة رمت الطرحة الشفافة على و جهاا و ركبوا سيارتهم مع السواق و الخدامه..
لانا على طول فتشت:ياربى ما اتحمل الطرحة .

 

.
دانا ما ردت عليها لانها ما لها علاقة باختها و هي حرة بتصرفاتها..
طلعت لانا موبايها و اتصلت..
لانا بدلع ما ااسخ: اهلين بيبي..
هلا و الله و غلا…يا احلى صبااح
لانا: هههههة ايود و ينك؟؟
اياد: انا قريب منكم…لفى يمين..
لانا باتسامة خبيثه: اوة بيبي ايش المفاجاة هذي.
اياد بضحكة ما كرة و هو يشوف جمال لانا اللى مستحيل احد يشوفة و يخلية يعبر بدون لو حتى تعليق:ههههة مو انا احب المفاجات..
و كملت لانا كلامها مع البيبي اياد..وهي تدرى و تثق مليوون بالمية انو كله كلام في كلام طاير في الهوا..
لفت دانا على اختها و هي ما تحب هالاجواء ما تعجبها ابدا و مو من شخصيتها بالمره..
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

بسيارة ضارى نزل المراية يضبط الشماغ حقه..ولبس النظارة اللى تحكى عن فخمتها بدون اي تشكيك..
و فتح الدرج و تعطر و بعدها حرك السيارة باتجاة الشركه..
دخل الشركة و هو يصبح على الكل و الكل يصبح عليه..والكل يوقف باحترام بما انه اكثر احترام منهم و مع الجميع..
على انو فولاذى الا انه مو متغطرس و لا قليل ادب..كان في قمة الذوق و الاحترام و الادب..
فتح السكيورتى اللفت..دخل ضارى و دخل معاة الحارس..
ضغط على الدور الرابع …وصل اللفت طلع منه اتجة يمين اخر مكتب على اليسار دخل معاه..
و قف له السكرتير باحترام: صباح الخير طال عمرك..
ضارى و قف للحظه: هلا ياسر صباح النور..جهز كل البريد و جدول اليوم و جيبة لي..
ياسر: سم و ابشر طال عمرك..
و بعدها دخل ضارى مكتبة و جلس على كرسيه..

#############################################
في القصر..

وقف ابو ضاري: الحمدلله…اريام يا قلب ابوك تبينى اوصلك..
ابوضارى يموووت في شي اسمه اريام كانت هي اقرب له من كل بناتة او حتى زوجتة نفسها..تحن عليه و تسال و دايم بصف ابوها..
اريام بحب: لا يبة مشكور راح تمرنى صاحبتي..
ام ضاري: لية ما راحتى مع السواق؟؟
اريام: يمة صاحبتى بتمرنى و عشان ما ااخرك..
ام ضارى و هي تخفى حنانها عن اريام لانها بنت ابوها: براحتك..
ابو ضارى اللى حس في ام ضارى كيف بتحرم نفسها من بنتها عشانه:يلة بالاذن..
اريام و انا بعد مع السلامة يمه..
ام ضارى مع السلامه..حتى انا بروح اجهز نفسي عندي اجتماع مهم اليوم..
اريام بفضول و هي ما شيه:عن ايش؟؟
ام ضاري: عن تالق سيدات المجتمع..بتجى و حدة اجنبية و بتلقى المحاضرة هذي..
اريام ابتسمت لتفاهه الموضوع بالنسبة لها: بالتوفيق..
ام ضاري: تعالى معاى راح تستفيدى كثييير..
اريام اللى فهمت قصد امها في انها تبى تحاول تطورها على على حد قولها: لا مشكوورة يمة عندي شغل باي..
ام ضاري: باي..
ما ادرى متى هالبنت بتغيير و تنتبة لعمرها .

 

.الناس تهتم لنفسها و هي دافنها نفسها يا بين الشغل و لا الكتب..
و طلعت ام ضارى غرفتها تتجهز للمحاضرة اللى راح تضم اكبر سيدات المجمتع .

 

.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

اريام و هي و اقفة بالحديقة اللى خارج القصر..واللى منظرها يبعث الحياة و تجدد نشاطه..
وينك يا بنت؟؟
منار صاحبه اريام:هلا انا قريبة .

 

.يلة و صلت اطلعي..
اريام طلعت خارج القصر لان الدخول له اصعب و ركبت السياره
و بصوت هادي: .

 

.
ردت منار: و عليكم السلام هلا و الله..”ولفت على اخوها” عبد الرحمن ترا رد السلام و اجب..
عبدالرحمن بحيا: و عليكم السلام..
ابتسمت اريام من تحت البرقع و هي مغطية عيونها و تدرى انه ما رد عليها لشدة احراجة منها..
شغل عبدالرحمن الراديو و حط على اذاعه القران السعوديه..
و كانت تتكلم عن موضوع شيق .

 

.وهو عن الصبر و فضلة .

 

.واستمع الكل للاذاعة بكل انصات لانة فعلا موضوع يستحق الاهتمام
<<فعلا انا صارت من عاداتى الصباحية و انا رايحة للجامعة اني احط الاذاعة نصيحة منى اسمعوها مواضيعها هادفة جدا و مشوقة و ربى بعض الاحيان احس ما و دى انزل من السيارة لحد ما يلخص الموضوع..
و منها نقضى وقت ممتع بالسيارة ب شي يفيدنا لدنيانا و اخرتنا..وصدقونى راح تدمنون مثلي..

 

…سوري على الخشة بس ما حبيت اكبت شي في نفسي<<<
و من اللى اكثر جذبنى بالموضوع الحديث اللى لو احنا دققنا بمعناة شوى لا التمسنا شي كبير..

“عن ابي يحيي صهيب بن سنان رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “عجبا لامر المؤمن ان امرة كله له خير،

 

و ليس ذلك لاحد الا للمؤمن: ان اصابتة سراء شكر فكان خيرا له،

 

وان اصابتة ضراء صبر فكان خيرا له”.
رواة مسلم.”
لحد ما و صلوا لمركز عملهم .

 

.كان مستشفي خاص…
و كل و حدة دخلت على مكتبها .

 

.اريام الاخصائية النفسية فيه..
و منار كانت موظفة اداريه..
و باشرت كل و حدة بعملها بكل حب و اجتهاد..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

نفس الصباح اللى مر على القصر و حياة البذخ فيه..
مر على بيت متواضع جدا في احدي الاحياء اكثر تواضع من ذلك البيت..كتب لهم رب القدر تلك المعيشة بلاء و اختبار ليري مدي صبر عبادة و قوه ايمانهم .

 

.وشكرة و حمدة على كل حال .

 

.سواء كان في السراء و لا الضراء..
داخل ذلك البيت المتهالك الذى يصعب اطلاق عليه اسم منزل..اعياة الزمن و افقدة شموخة سابقا..
داخل حجرة من حجراتة بالتحديد..لابد ان يكون بداخلة حياة تمد هذا البيت قليلا من الصمود..
يلة عاد قومى بلا بثاره..
شوى شوي..الله يخليك و الله دقايق..
ابتهال بسرعة قومى و الله ما نى ناقصتك ترانى متوترة حدي..
رمت ابتهال البطانية المتهالكة بمرور السنين: خلاااص قمت ارتحتى ست مدى..
مدي ابتسمت: ايوة ارتحت .

 

.يلة قومى روحى الحمام”الله يكرمكم” ابية بسرعة و لا تنسى ان و راك طابور..
ابتهال: يارب يجينى فارس احلامي اللى بيفكنى من هالقرف…
رمتها مدي بالوساده:روحى .

 

.روحى بسرعة خلصينا انتي و هالفارس اللى بيكرة حياتة اذا شاف و جهك و انتي صاحية من النوم..
راحت ابتهال بسرعة و رفعت المراية او نقول جزء من مراية و شافت نفسها..
ابتهال تملك من الملامح الجذابة الكثيير..اللى يشوفها لى اول و هلة يحس انها جمييلة لكن لو بيدقق اكثر بيكتشف انها بس مملوحه..
قالت باعجاب: و الله يحلم يصبح بوجهي..
مدي تطالعها بفارغ صبر: اقول و را ما تخلصين علينا..
حطت ابتهال المراية على الارض و راحت و هي سارحة تفكر بفارس الاحلام اللى شكلة راح يبقي حبيس احلامها..
مدي و هي حاسة بنار العيشة اللى هم فيها..اللى كل ما قالوا انفرجت جاهم هم اكبر من الثاني…تخرجت من الجامعة و توقعت انها راح تتوظف على طول..وكانت كل امالهم و مخططاتهم مبنى عليها و على تخرجها و لكن للاسف كل الظرووف ضدها..
بس ما زالت معلقة خيوط الامل على و ظيفه اليوم..
اليوم بعد التخرج و التعب و الجهد و محصول السنين..قدمت على الوظيفة اللى تحمل رقم(؟؟؟)..اللى ممكن نعد و نغلط فيه..واخيرا طلبوا يقابلوها..واذا اجتازت المقابلة راح تتعين فيها..والوظيفة هذي راقية و راتبها اكيد راح يكون مغري..

قطع عليها حبل افكارها صوت اخوها اللى تخرج هالسنة من الثانوية و ما حصلة شغلة و لا جامعه..لان نسبتة ما كانت تسمح له بدخلوها..
والحين ذى ما خلصت؟؟
مدي بطفش: و عليكم السلام..لا لسة سيد سلطان .

 

.
سلطان: ياليل..متى بتبطل هالعاده..لازم تقعد سنه..
ما خلص جملتة الا بطلعه ابتهال: خلصنا الله يرج العدو..حتى بمكان الاسترخاء ما تخلون الواحد يسترخي..
مدي تتلفت حولها: اعصابك تكفين لحد يسمعك بس يا استرخاء..ياللى عايشة بالجاكوزي..اقول البسى ترا جاء الباص..
ابتهال اخترعت: و الله!!!

 

ما لبست؟؟!!!!!
مدى: يلة بسرعة الحقى عليه ترا سليطين ما راح يوصلك..
راحت ابتهال بسرعة لبست مريولها المدرسى و بنفس السرعة ضبطت شعرها و اخذت العباية و الشنطة و مرت على امها و حبت راسها و اخذت الساندوتش و طلعت للباص..
ام سلطان: و راها مطيوره؟؟
مدى: تاخرت على الباص كالعادة هههه..
ام بسلطان بضحكة اللى بينت قد ايش الزمن حفر فيها تجاعيد: ههة الله يحرسها من كل شر..
لفت على زوجها اللى حصلتة على و ضعة من امس من لما جاء باخر الليل من السهره..ولحد الان نايم بالصاله..
طالعتة باسي و رحمة بحالة و حال نفسها و عيالها…وهي تفكر بذاتها”لو كان ما يشرب يمكن كان حالنا احسن من كذا”
مدي ما خفت عليها نظره امها لابوها .

 

.ونفس الافكار في بالها بس على محور ثاني..”لو كان عندنا ابو مثل الناس كان على الاقل كان سند لنا..الله يصلحة و يهديه”

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى الباص..

ركبت ابتهال و هي تلهث من التعب..طالعت مكانها اللى عند الشباك..وشافت بنت جالسة فيه..وقفت على راسها..
ابتهال: لو سمحتي..
البنت رفعت راسها و طالعتها…وابتهال ما تشوف منها شي لانها لابسة غطا ثقيلة بس فهمت انها تقصد “نعم!!”
ابتهال بعربجة مصطنعه: قومى هذا مكاني..
البنت بهايط:باسم ابوك؟؟؟
ابتهال رفعت اكمام عبايتها بس المريول مغطى ذراعها:بتقومين و لا شلون؟؟
تعالت صراخات البنات تشجيع لى ابتهال ضد البنت الجديده..
البنت و هي تتافف لانها شافت الدعوة كلها ضدها مرة ثانية ما راح اقوم”وقامت”
جلست ابتهال و بعناد: لا بتقومين عزيزتى في كل مره..
بعد دقايق………………

ركبت و جلست على طول جنب ابتهال بما انه هذا مكانها ما يتغير..
ابتهال بابتسامه: هلا و الله شعولة كيفك يا بطه.؟؟؟
مشاعل: تمام و الله..
ابتهال قسمت الساندوتش اللى معاها و عطت مشاعل خذى افطرى يا بنت الفقر..
مشاعل خذت النص و اكلت منه لا يا بنت باريس هيلتون…استريحى بس..
و وقفوا عند البيت اللى ينتظرونة كل يوم و يجلسون في هالمكان بالتحديد عشان يكون من جهتهم..
ابتهال و قفت عن الاكل و رفعت طرحتها عن و جهها لان الباص مظلل و بقوة كمان..ومشاعل نفس الشي..
مشاعل: ياربى على هالبدلة العسكرية يا ناس..
نغزتها ابتهال بقوة و هي ما شالت عينها من عليه:اقول انتي اسكتي…لا تحلمين فيه مو لك..
مشاعل و هي تشوفة يكلم اختة و هو مبتسم قبل لا تركب الباص:ما شا الله حنين و يحب اخته..
ابتهال و هي تقطع الساندوتش باسنانها و بقوة و هي تتحسر: ما لت على اللى عندي في البيت كلمة زينة ما يعرف ينطق..وبعدين انتي خليك من الحنية انتي شوفى الابتسامه..
مشاعل بسرعة تقاطعها: تغطى تغطى جات اخته..
دخلت اختة و جلست و راهم..وتحرك الباص….
لفت ابتهال على اخته: هلا مرام كيفك ياقمر..؟؟
مشاعل بهمس و بنبره غيره: انا بطة و هي قمر؟؟؟
ابتهال بنفس الهمس: هي و راها مصلحة انتي ما و راك الا الهم و الغثا اسكتى بس..
مرام: هلا فيك و الله تمام و انتي؟؟
ابتهال: تمام و الله..
قاطعتها مشاعل بلقافه: اقول مرام..اخوك عزام و ش كان يقولك .

 

.ااااااااي..
ابتهال و هي راصة على اسنانها: شغلك في المدرسه..
مرام: ههة كان يسالنى عن حاجه..
ابتهال لفت و جهها قدام: الله يفضحك يا و جة العنز..
مشاعل: حرام عليك هذا جزاتي..
ابتهال و دها تذبحها بس سكتت..
##############################################

تنهدت مدي على حال ابوها..وهي عارفة ان حالتة ميؤس منها و مستحيل تتعدل…

فكرت في مستقبلها و اهلها كيف معتمدين عليها..
رجعت لغرفتها و بدلت ملابسها البسطية اللى مكونة من تيشرت و تنورة عاديه..ولبست عبايتها و اخذت شهاداتها و اوراقها..وبداخلها تدعى ان الله يسهل عليها
قبل لا تطلع سمعت دعوة صادقة من امها تدعو مدي لى الابتسام و الامل في الحياة و بعدت عنها الياس و الحزن..
“يارب يا و دود يا علام الغيوب..افتح لها ابواب رزقك و يسر لها درب الوصول..وحقق لها اللى تتمناة و اغفر لها و استر عليها يا رحمن يا رحيم”

سكرت باب الشارع و وقفت عندة شوى و هي تردد بداخلها امين.
قطع عليها الصمت اخوها سلطان:يلة مدي تاخرنا..
راحت مدي و ركبت سيارة الاجرة اللى و قفها سلطان عشان تروح للمقابلة اللى عليها كل امال البيت الصامد على جور الايام..
و صلها سلطان..وراح يدور له و ظيفة مثل كل يوم…بس الاعذار الروتينية لى اصحاب الشهادات الثانوية دايم تقفل الابواب بوجهه..
“للاسف ما في اماكن شاغره..للاسف مو مطابق للشروط..راح نتصل عليك”

ويوم عن يوم يخف حماس سلطان .

 

.ويخلق الاعذار عشان ما يروح يقدم لانة تعب و هو يصدمة و اقعة المر اللى فرض عليه نسبة ضعيفة بسبب ظلم مدير مدرسة له .

 

.ورفض كل الجامعات له..

 

537 views

رواية الا ليت القدر