10:38 صباحًا السبت 15 ديسمبر، 2018

رواية الا ليت القدر


صورة رواية الا ليت القدر

جزء من الرواية

الجزء الاول..

حست بفرو ناعم يلامس ذراعها..لفت متضايقه للجهه الثانيه و بنبره تهديد..
لالى بعدى عنى احسن لك….
لكن لالى رجعت و لزقت فيها و تمسح فيها بكل حنيه…
فتحت عيونها الناعسه..وابتسمت بخبث…….وفجااااه لفت عليها بسرعه و صرخت فيها..
لالى قلت لك بعدى عني…
و بسرعه رهيبه نقزت لالى و هى تصرخ بنبره خوف”كييييييوك” و تخبت تحت السرير..
ضحكت عليها من قلب بضحكتها اللى كلها رقه و نعومه :ههه ياحلوها و هى ترتجف..
بعدها سمعت دق على الباب..
دانا يله هبيبى قووم اشان مدرسه..
ضحكت دانا:ما دام السالفه اشان .

.صحيت خلاص .

.
ليزا الخدامه و بلهجه عربيه مكسره: انتى و اجد كويس هبيبي..
قامت دانا عن السرير و مددت ايدينها شوى .

.وبعدها جلست على الارض و طلت من تحته
لالى حبوو خرعتك تعالى فديتك امزح معاك..
لالى تعلقت اكثر بزاويه من السرير..
ادنا ابتسمت: خلاص لالى come here…i’m sorry come..
قربت لالى بحذر باتجاه دانا…ودانا تشجعها…
يله coman….
و صلت لالى بفروها الابيض الثلجى و عيونها الخضراء المولعه مع شريطه تلف رقبتها فيها جرس يعطى موسيقي مع كل حركه منها…
دنا حملتها بكل رقه على ايدينها و قربتها لصدرها و هى تمسح عليها بحنان:والله انك خوافه هههه..
و بعدها حطتها على السرير و دخلت دوره المياه تاخذ لها شور صباحى منعش…
بعد دقايق.
حطت دانا اللماسات الاخيره من الميك اب الصباحى .

.اللى هو و اقى شمس .

.كحل خفيف..ماسكرا و شويه جلوس على شافيفها الورديه الصغيره..

و الخدود و رديه طبيعه ما تحتاج الى بلوشر..
لبست تيشرت اصفر فاقع اظهر بياض بشرتها و عليه قيمص المدرسه المخطط ابيض و رمادى مع التنوره الرماديه .

.والشوز اصفر فاقع مع لمعه..

مع شويه اساور على اليد اليمين..وساعه فخمه على اليد اليسار و كم تعليقه على رقبتها باطوال متعدده..
حركه شويه شعرها اللى مخليتها كيرلى بعد جهد جهيد لانو شعرها ناعم و مستحيل ينعمل فيه شى و مع حركتها ازادت مساحته و طلع احلي .

.
و مع رشه عطر بالفواكه ختمت مشوار التجهيز للمدرسه و اخذت شنطتها و نزلت..
بالصاله..

فى مكان اكبر مما يقال عنه اسم صالون باثاث احدث الموديلات و مصنوع خصيص ليناسب الذوق العام للبيت..بفخامه اللوحات و الثريات .

.وحتي مفارش الطاولات..وكل شى يدل على ان ما لكه يملك من الخير الوفير و الثراء الفاحش اللا منتهى الا بقدره قادر..
تتوسط هذا المكان هيبه و شخصيه..صنعت نفسها بنفسها .

.لها اهميتها في المنزل عفوا .

.اقدر اقول عنه القصر و انشرت كامل سيطرتها داخلها و تعدت حدوده الى خارج القصر ايضا..
تربعت هذا القصر سنوات فكانت السيده له و الامر و الناهى الاول و الاخير و بكل صرامه..
و بصوتها الفخم: سالي…..الفطور جاهز؟؟
و نزلت رجلها عن الرجل الثانيه .

.مع اجابه سالى لها
yes’madame..
و قفت بنفس الهيبه متوجهه للمكان المنشود عنه .

.واللى يعتبر عاده يوميه تتكرر بشكل روتيني..نفس السؤال و بتحصل كل يوم نفس الاجابه .

.لا جديد..ولا يوجد مجال لتجديد..
جلست على الجهه اليمني من راس الطاوله .

.تقديرا ظاهريا فقط للى راح يجلس في راس هذى الطاوله العظيمه .

.اللى تاخذنا للعصر الرومانى .

.
و هذا التقدير مو لشخصه الكريم .

.فقط لى الاتكيت لا لشى اخر..

نزلت دانا دانا و هى تطرب بموسيقي تعبترها جزء من صباحها..
جوايا ليك احساس بيكبر كل يوم..العين تنام و والقلب عمره ما جاله نووم..من كتر شوقى و لهفتى شايل هموم..”وختمتها بجمله”…صباحو mame..
ردت امها بابتسامه: صباحو يا احلي احساس..
ضحكت دانا فديت الروقان انا..
امها بسرعه: دوام انا رايقه…وين اختك لانا؟؟
نزلت نسخه ثانيه ما تبعد عن اللى جالسه قبال امها الا من ناحيه الستايل بس:انا هنا ما مي..
مشت و بكل دلع و ميوعه و باست امها صباح الخير ما مي..كيف اصبحتي؟؟
امها بنفس الابتسامه: صباح النور حبيبتي..بشوفتك احسن..
و جلست لانا بمكانها الدايم جنب دانا..مافيه فرق كبير بينهم مثل ما قلت الا بالستايل و الروح..
دانا شخصيه برئيه طيبه..ويبين عليها من لبسها و حركاتها العفويه..
عكس لانا اللى كل شى اوفر حتى بقصه شعرها القصيره و مقصوصه بشكل غريب و حاد..
طالعت الام ساعتها: و ين البقيه؟؟

تاخروا

!
لمحت دانا اللفت ينفتح و يطلع منه ثلاثه..
و بسرعه قالت بفرح ممزوج بالخوف قبل لا يحدث اي مشاكل: و صلوا البقيه..

الشخص الاول جلس براس الطاوله .

.اللى يشوفه لاول و هله يحس بطيبه قلبه..لكن الظروف و حكم القدر عليه اجبرته يغير كثير من طبعه .

.
اختصر عليهم لحظات الانتظار بكلمه: صباح الخير .

.
الام بعدم اهتمام: صباح النور..
التوام بابتسامه: صباح الخيراتdadi..
جلس بجانب ابوه على اليسار شخص يبرز شخصيته اكثر من الكل له كلمه ما تتثني .

.حظور طاغى .

.شخصيه مهيبه..تجبر الكل انه يتكلم معاه بكل احترااام..
و الاحساس تقريبا عنده معدوم…واحب اطلق عليه الرجل الفولاذي..
قال بصوته الضخم و الفخم صباح الخير جميعا..
لانا بميوعه هاى ضارى و ينك زمان عنك..
لف عليها ضارى بدون اي تعبير مرسوم على و جهه و لا حتى ابتسامه: الشغل ما خذ و قتي..
و بكذا الحوار انتهي و ما راح يطول لانه مستحيل مع ضاري..
و جلس بالاخير..الطرف الثالث الاهداء و الاضعف و اللى مغلوب على امره بين الجميع..سبحان الله بعض الاحيان الطيبه تاخذ مجري غير مجرها الطبيعى لتتحول لضعف في بعض الاحيان و خصوصا في و قتنا هذا..
ام ضاري: اريام..اجلسى .

.خلينا نفطر .

.تاخرنا..
جلست اريام و رجعت نظاراتها الطبيه لوراء بطريقه معتاده: صباح الخير .

.
الكل باصوات مختلفه: صباح النور..
طالعتها لانا بقرف من فوق لتحت بنظره استحقار و همست لتوامها: دانا تكفين شوفى شنو لابسه…الله يفشلها..
دانا تبى هالفطور يعدى على خير:لانا الله يخليك اسكتى لا يسمعك ضارى و لا امى ترا ما نى ناقصه مشاكل على هالصباح..
رفعت راسها اريام و طالعتهم..حست انها المقصوده بالكلام بس ما اهتمت..
اريام كانت لابسه قيميص عادى جدا جدا و بنطلون جينز و بدون اي لمحه من الميك اب و شعرها الناعم رابطته ذيل حصان..وهذا هو ستايل اريام الدائم..علي قد جمالها..الا انها اخر اهتمامها لبس و لا ميك اب..وهى في قمه الرضا عن نفسها..

وقف ضارى بسرعه و هو يطالع ساعته من جهه و يشرب من كوب الحليب من جهه ثانيه الحمدلله على النعمه…يبه انا رايح على الشركه .

.اشوفك هنا

ابو ضارى هز راسه لدلاله على انه و صلته المعلومه..
ام ضارى و هى تطالع ضارى و هو رايح..
بعدها لفت على بناتها بصرامه: يله انتوا على المدرسه..لا تتاخرون ترا انتوا اخر سنه لكم و ابى نسبه ترفع الراس..
دانا: من عيونى ما ما..”وقامت”
لانا بطفش: ياربيه على هالمدرسه و ربى انها هم..
ام ضارى ما عجبها الكلام لانو راح ياثر على برستيجها العام قدام الناس و قالت بنبره حازمه:لانا عن الاهمال .

.وخليك منضبطه قلت اهم شى نسبه ترفع الراس يعنى ترفع الراس..
لانا اعتدلت في و قفتها و بربكه: اوك…يله بااايو..
و اخذوا الثنتين شناطهم و لبسوا عباياتهم المفتوحه و كل و حده رمت الطرحه الشفافه على و جهاا و ركبوا سيارتهم مع السواق و الخدامه..
لانا على طول فتشت:ياربى ما اتحمل الطرحه .

.
دانا ما ردت عليها لانها ما لها علاقه باختها و هى حره بتصرفاتها..
طلعت لانا موبايها و اتصلت..
لانا بدلع ما اسخ: اهلين بيبي..
هلا و الله و غلا…يا احلي صبااح
لانا: هههههه ايود و ينك؟؟
اياد: انا قريب منكم…لفى يمين..
لانا باتسامه خبيثه: اوه بيبى ايش المفاجاه هذي.
اياد بضحكه ما كره و هو يشوف جمال لانا اللى مستحيل احد يشوفه و يخليه يعبر بدون لو حتى تعليق:هههه مو انا احب المفاجات..
و كملت لانا كلامها مع البيبى اياد..وهى تدرى و تثق مليوون بالميه انو كله كلام في كلام طاير في الهوا..
لفت دانا على اختها و هى ما تحب هالاجواء ما تعجبها ابدا و مو من شخصيتها بالمره..
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

بسياره ضارى نزل المرايه يضبط الشماغ حقه..ولبس النظاره اللى تحكى عن فخمتها بدون اي تشكيك..
و فتح الدرج و تعطر و بعدها حرك السياره باتجاه الشركه..
دخل الشركه و هو يصبح على الكل و الكل يصبح عليه..والكل يوقف باحترام بما انه اكثر احترام منهم و مع الجميع..
على انو فولاذى الا انه مو متغطرس و لا قليل ادب..كان في قمه الذوق و الاحترام و الادب..
فتح السكيورتى اللفت..دخل ضارى و دخل معاه الحارس..
ضغط على الدور الرابع …وصل اللفت طلع منه اتجه يمين اخر مكتب على اليسار دخل معاه..
و قف له السكرتير باحترام: صباح الخير طال عمرك..
ضارى و قف للحظه: هلا ياسر صباح النور..جهز كل البريد و جدول اليوم و جيبه لي..
ياسر: سم و ابشر طال عمرك..
و بعدها دخل ضارى مكتبه و جلس على كرسيه..

#############################################
في القصر..

وقف ابو ضاري: الحمدلله…اريام يا قلب ابوك تبينى اوصلك..
ابوضارى يموووت في شى اسمه اريام كانت هى اقرب له من كل بناته او حتى زوجته نفسها..تحن عليه و تسال و دايم بصف ابوها..
اريام بحب: لا يبه مشكور راح تمرنى صاحبتي..
ام ضاري: ليه ما راحتى مع السواق؟؟
اريام: يمه صاحبتى بتمرنى و عشان ما ااخرك..
ام ضارى و هى تخفى حنانها عن اريام لانها بنت ابوها: براحتك..
ابو ضارى اللى حس في ام ضارى كيف بتحرم نفسها من بنتها عشانه:يله بالاذن..
اريام و انا بعد مع السلامه يمه..
ام ضارى مع السلامه..حتي انا بروح اجهز نفسى عندى اجتماع مهم اليوم..
اريام بفضول و هى ما شيه:عن ايش؟؟
ام ضاري: عن تالق سيدات المجتمع..بتجى و حده اجنبيه و بتلقى المحاضره هذي..
اريام ابتسمت لتفاهه الموضوع بالنسبه لها: بالتوفيق..
ام ضاري: تعالى معاى راح تستفيدى كثييير..
اريام اللى فهمت قصد امها في انها تبى تحاول تطورها على علي حد قولها: لا مشكووره يمه عندى شغل باي..
ام ضاري: باي..
ما ادرى متى هالبنت بتغيير و تنتبه لعمرها .

.الناس تهتم لنفسها و هى دافنها نفسها يا بين الشغل و لا الكتب..
و طلعت ام ضارى غرفتها تتجهز للمحاضره اللى راح تضم اكبر سيدات المجمتع .

.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

اريام و هى و اقفه بالحديقه اللى خارج القصر..واللى منظرها يبعث الحياه و تجدد نشاطه..
وينك يا بنت؟؟
منار صاحبه اريام:هلا انا قريبه .

.يله و صلت اطلعي..
اريام طلعت خارج القصر لان الدخول له اصعب و ركبت السياره
و بصوت هادي: .

.
ردت منار: و عليكم السلام هلا و الله..”ولفت على اخوها” عبد الرحمن ترا رد السلام و اجب..
عبدالرحمن بحيا: و عليكم السلام..
ابتسمت اريام من تحت البرقع و هى مغطيه عيونها و تدرى انه ما رد عليها لشده احراجه منها..
شغل عبدالرحمن الراديو و حط على اذاعه القران السعوديه..
و كانت تتكلم عن موضوع شيق .

.وهو عن الصبر و فضله .

.واستمع الكل للاذاعه بكل انصات لانه فعلا موضوع يستحق الاهتمام
<<فعلا انا صارت من عاداتى الصباحيه و انا رايحه للجامعه انى احط الاذاعه نصيحه منى اسمعوها مواضيعها هادفه جدا و مشوقه و ربى بعض الاحيان احس ما و دى انزل من السياره لحد ما يلخص الموضوع..
و منها نقضى و قت ممتع بالسياره بشى يفيدنا لدنيانا و اخرتنا..وصدقونى راح تدمنون مثلي..

…سورى على الخشه بس ما حبيت اكبت شى في نفسي<<<
و من اللى اكثر جذبنى بالموضوع الحديث اللى لو احنا دققنا بمعناه شوى لا التمسنا شى كبير..

“عن ابى يحيي صهيب بن سنان رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير،

و ليس ذلك لاحد الا للمؤمن: ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له،

و ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له”.
رواه مسلم.”
لحد ما و صلوا لمركز عملهم .

.كان مستشفي خاص…
و كل و حده دخلت على مكتبها .

.اريام الاخصائيه النفسيه فيه..
و منار كانت موظفه اداريه..
و باشرت كل و حده بعملها بكل حب و اجتهاد..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

نفس الصباح اللى مر على القصر و حياه البذخ فيه..
مر على بيت متواضع جدا في احدي الاحياء اكثر تواضع من ذلك البيت..كتب لهم رب القدر تلك المعيشه بلاء و اختبار ليري مدي صبر عباده و قوه ايمانهم .

.وشكره و حمده على كل حال .

.سواء كان في السراء و لا الضراء..
داخل ذلك البيت المتهالك الذى يصعب اطلاق عليه اسم منزل..اعياه الزمن و افقده شموخه سابقا..
داخل حجره من حجراته بالتحديد..لابد ان يكون بداخله حياه تمد هذا البيت قليلا من الصمود..
يله عاد قومى بلا بثاره..
شوى شوي..الله يخليك و الله دقايق..
ابتهال بسرعه قومى و الله ما نى ناقصتك ترانى متوتره حدي..
رمت ابتهال البطانيه المتهالكه بمرور السنين: خلاااص قمت ارتحتى ست مدى..
مدي ابتسمت: ايوه ارتحت .

.يله قومى روحى الحمام”الله يكرمكم” ابيه بسرعه و لا تنسى ان و راك طابور..
ابتهال: يارب يجينى فارس احلامى اللى بيفكنى من هالقرف…
رمتها مدي بالوساده:روحى .

.روحى بسرعه خلصينا انتى و هالفارس اللى بيكره حياته اذا شاف و جهك و انتى صاحيه من النوم..
راحت ابتهال بسرعه و رفعت المرايه او نقول جزء من مرايه و شافت نفسها..
ابتهال تملك من الملامح الجذابه الكثيير..اللى يشوفها لى اول و هله يحس انها جمييله لكن لو بيدقق اكثر بيكتشف انها بس مملوحه..
قالت باعجاب: و الله يحلم يصبح بوجهي..
مدي تطالعها بفارغ صبر: اقول و را ما تخلصين علينا..
حطت ابتهال المرايه على الارض و راحت و هى سارحه تفكر بفارس الاحلام اللى شكله راح يبقي حبيس احلامها..
مدي و هى حاسه بنار العيشه اللى هم فيها..اللى كل ما قالوا انفرجت جاهم هم اكبر من الثاني…تخرجت من الجامعه و توقعت انها راح تتوظف على طول..وكانت كل امالهم و مخططاتهم مبنى عليها و على تخرجها و لكن للاسف كل الظرووف ضدها..
بس ما زالت معلقه خيوط الامل على و ظيفه اليوم..
اليوم بعد التخرج و التعب و الجهد و محصول السنين..قدمت على الوظيفه اللى تحمل رقم(؟؟؟)..اللى ممكن نعد و نغلط فيه..واخيرا طلبوا يقابلوها..واذا اجتازت المقابله راح تتعين فيها..والوظيفه هذى راقيه و راتبها اكيد راح يكون مغري..

قطع عليها حبل افكارها صوت اخوها اللى تخرج هالسنه من الثانويه و ما حصله شغله و لا جامعه..لان نسبته ما كانت تسمح له بدخلوها..
والحين ذى ما خلصت؟؟
مدي بطفش: و عليكم السلام..لا لسه سيد سلطان .

.
سلطان: ياليل..متي بتبطل هالعاده..لازم تقعد سنه..
ما خلص جملته الا بطلعه ابتهال: خلصنا الله يرج العدو..حتي بمكان الاسترخاء ما تخلون الواحد يسترخي..
مدي تتلفت حولها: اعصابك تكفين لحد يسمعك بس يا استرخاء..ياللى عايشه بالجاكوزي..اقول البسى ترا جاء الباص..
ابتهال اخترعت: و الله!!!

مالبست؟؟!!!!!
مدى: يله بسرعه الحقى عليه ترا سليطين ما راح يوصلك..
راحت ابتهال بسرعه لبست مريولها المدرسى و بنفس السرعه ضبطت شعرها و اخذت العبايه و الشنطه و مرت على امها و حبت راسها و اخذت الساندوتش و طلعت للباص..
ام سلطان: و راها مطيوره؟؟
مدى: تاخرت على الباص كالعاده هههه..
ام بسلطان بضحكه اللى بينت قد ايش الزمن حفر فيها تجاعيد: ههه الله يحرسها من كل شر..
لفت على زوجها اللى حصلته على و ضعه من امس من لما جاء باخر الليل من السهره..ولحد الان نايم بالصاله..
طالعته باسي و رحمه بحاله و حال نفسها و عيالها…وهى تفكر بذاتها”لو كان ما يشرب يمكن كان حالنا احسن من كذا”
مدي ما خفت عليها نظره امها لابوها .

.ونفس الافكار في بالها بس على محور ثاني..”لو كان عندنا ابو مثل الناس كان على الاقل كان سند لنا..الله يصلحه و يهديه”

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى الباص..

ركبت ابتهال و هى تلهث من التعب..طالعت مكانها اللى عند الشباك..وشافت بنت جالسه فيه..وقفت على راسها..
ابتهال: لو سمحتي..
البنت رفعت راسها و طالعتها…وابتهال ما تشوف منها شى لانها لابسه غطا ثقيله بس فهمت انها تقصد “نعم!!”
ابتهال بعربجه مصطنعه: قومى هذا مكاني..
البنت بهايط:باسم ابوك؟؟؟
ابتهال رفعت اكمام عبايتها بس المريول مغطى ذراعها:بتقومين و لا شلون؟؟
تعالت صراخات البنات تشجيع لى ابتهال ضد البنت الجديده..
البنت و هى تتافف لانها شافت الدعوه كلها ضدها مره ثانيه ما راح اقوم”وقامت”
جلست ابتهال و بعناد: لا بتقومين عزيزتى في كل مره..
بعد دقايق………………

ركبت و جلست على طول جنب ابتهال بما انه هذا مكانها ما يتغير..
ابتهال بابتسامه: هلا و الله شعوله كيفك يا بطه.؟؟؟
مشاعل: تمام و الله..
ابتهال قسمت الساندوتش اللى معاها و عطت مشاعل خذى افطرى يا بنت الفقر..
مشاعل خذت النص و اكلت منه لا يا بنت باريس هيلتون…استريحى بس..
و وقفوا عند البيت اللى ينتظرونه كل يوم و يجلسون في هالمكان بالتحديد عشان يكون من جهتهم..
ابتهال و قفت عن الاكل و رفعت طرحتها عن و جهها لان الباص مظلل و بقوه كمان..ومشاعل نفس الشي..
مشاعل: ياربى على هالبدله العسكريه يا ناس..
نغزتها ابتهال بقوه و هى ما شالت عينها من عليه:اقول انتى اسكتي…لا تحلمين فيه مو لك..
مشاعل و هى تشوفه يكلم اخته و هو مبتسم قبل لا تركب الباص:ما شا الله حنين و يحب اخته..
ابتهال و هى تقطع الساندوتش باسنانها و بقوه و هى تتحسر: ما لت على اللى عندى في البيت كلمه زينه ما يعرف ينطق..وبعدين انتى خليك من الحنيه انتى شوفى الابتسامه..
مشاعل بسرعه تقاطعها: تغطى تغطى جات اخته..
دخلت اخته و جلست و راهم..وتحرك الباص….
لفت ابتهال على اخته: هلا مرام كيفك ياقمر..؟؟
مشاعل بهمس و بنبره غيره: انا بطه و هى قمر؟؟؟
ابتهال بنفس الهمس: هى و راها مصلحه انتى ما و راك الا الهم و الغثا اسكتى بس..
مرام: هلا فيك و الله تمام و انتي؟؟
ابتهال: تمام و الله..
قاطعتها مشاعل بلقافه: اقول مرام..اخوك عزام و ش كان يقولك .

.ااااااااي..
ابتهال و هى راصه على اسنانها: شغلك في المدرسه..
مرام: ههه كان يسالنى عن حاجه..
ابتهال لفت و جهها قدام: الله يفضحك يا و جه العنز..
مشاعل: حرام عليك هذا جزاتي..
ابتهال و دها تذبحها بس سكتت..
##############################################

تنهدت مدي على حال ابوها..وهى عارفه ان حالته ميؤس منها و مستحيل تتعدل…

فكرت في مستقبلها و اهلها كيف معتمدين عليها..
رجعت لغرفتها و بدلت ملابسها البسطيه اللى مكونه من تيشرت و تنوره عاديه..ولبست عبايتها و اخذت شهاداتها و اوراقها..وبداخلها تدعى ان الله يسهل عليها
قبل لا تطلع سمعت دعوه صادقه من امها تدعو مدي لى الابتسام و الامل في الحياه و بعدت عنها الياس و الحزن..
“يارب يا و دود يا علام الغيوب..افتح لها ابواب رزقك و يسر لها درب الوصول..وحقق لها اللى تتمناه و اغفر لها و استر عليها يا رحمن يا رحيم”

سكرت باب الشارع و وقفت عنده شوى و هى تردد بداخلها امين.
قطع عليها الصمت اخوها سلطان:يله مدي تاخرنا..
راحت مدي و ركبت سياره الاجره اللى و قفها سلطان عشان تروح للمقابله اللى عليها كل امال البيت الصامد على جور الايام..
و صلها سلطان..وراح يدور له و ظيفه مثل كل يوم…بس الاعذار الروتينيه لى اصحاب الشهادات الثانويه دايم تقفل الابواب بوجهه..
“للاسف ما في اماكن شاغره..للاسف مو مطابق للشروط..راح نتصل عليك”

ويوم عن يوم يخف حماس سلطان .

.ويخلق الاعذار عشان ما يروح يقدم لانه تعب و هو يصدمه و اقعه المر اللى فرض عليه نسبه ضعيفه بسبب ظلم مدير مدرسه له .

.ورفض كل الجامعات له..

 

347 views

رواية الا ليت القدر