9:54 صباحًا الأربعاء 25 أبريل، 2018

رواية الا ليت القدر

صورة رواية الا ليت القدر

جُزء مِن ألروايه

الجُزء ألاول..

حست بفرو ناعم يلامس ذراعها..لفت متضايقه للجهه ألثانية و بنبره تهديد..

لالى بَعدى عنى أحسن لك….
لكِن لالى رجعت و لزقت فيها و تمسح فيها بِكُل حنيه…
فَتحت عيونها ألناعسه..وابتسمت بخبث…….وفجااااه لفت عَليها بسرعه و صرخت فيها..

لالى قلت لك بَعدى عني…
و بسرعه رهيبه نقزت لالى و هى تصرخ بنبره خوف”كييييييوك” و تخبت تَحْت ألسرير..
ضحكت عَليها مِن قلب بضحكتها أللى كلها رقه و نعومه
:ههه ياحلوها و هى ترتجف..
بَعدها سمعت دق علَي ألباب..

دانا يله هبيبى قووم أشان مدرسه..
ضحكت دانا:ما دام ألسالفه أشان .
.صحيت خلاص .
.
ليزا ألخدامه و بلهجه عربية مكسره:
أنتى و أجد كويس هبيبي..
قامت دانا عَن ألسرير و مددت أيدينها شوى .
.وبعدها جلست علَي ألارض و طلت مِن تَحْته

لالى حبوو خرعتك تعالى فديتك أمزح معاك..
لالى تعلقت اكثر بزاويه مِن ألسرير..
أدنا أبتسمت:
خلاص لالى come here…i’m sorry come..
قربت لالى بحذر باتجاه دانا…ودانا تشجعها…

يله coman….
و صلت لالى بفروها ألابيض ألثلجى و عيونها ألخضراءَ ألمولعه مَع شريطه تلف رقبتها فيها جرس يعطى موسيقي مَع كُل حركة مِنها…
دنا حملتها بِكُل رقه علَي أيدينها و قربتها لصدرها و هى تمسح عَليها بحنان:والله أنك خوافه هههه..
و بعدها حطتها علَي ألسرير و دخلت دوره ألمياه تاخذ لَها شور صباحى مَنعش…
بَعد دقايق.
حطت دانا أللماسات ألاخيرة مِن ألميك أب ألصباحى .
.اللى هُو و أقى شمس .
.كحل خفيف..ماسكرا و شويه جلوس علَي شافيفها ألورديه ألصغيره..
والخدود و رديه طبيعه ما تَحْتاج الي بلوشر..
لبست تيشرت أصفر فاقع أظهر بياض بشرتها و عليه قيمص ألمدرسة ألمخطط أبيض و رمادى مَع ألتنوره ألرماديه .
.والشوز أصفر فاقع مَع لمعه..
مع شويه أساور علَي أليد أليمين..وساعة فخمه علَي أليد أليسار و كم تعليقه علَي رقبتها باطوال متعدده..
حركة شويه شعرها أللى مخليتها كيرلى بَعد جهد جهيد لانو شعرها ناعم و مستحيل ينعمل فيه شى و مع حركتها أزادت مساحته و طلع أحلي .
.
و مع رشه عطر بالفواكه ختمت مشوار ألتجهيز للمدرسة و أخذت شنطتها و نزلت..
بالصاله..

في مكان أكبر مما يقال عنه أسم صالون باثاثَ أحدثَ ألموديلات و مصنوع خصيص ليناسب ألذوق ألعام للبيت..بفخامه أللوحات و ألثريات .
.وحتي مفارش ألطاولات..وكل شى يدل علَي أن مالكه يملك مِن ألخير ألوفير و ألثراءَ ألفاحش أللا منتهى ألا بقدره قادر..
تتوسط هَذا ألمكان هيبه و شخصيه..صنعت نفْسها بنفسها .
.لها اهميتها فِى ألمنزل عفوا .
.اقدر أقول عنه ألقصر و أنشرت كامل سيطرتها داخِلها و تعدت حدوده الي خارِج ألقصر أيضا..
تربعت هَذا ألقصر سنوات فكَانت ألسيده لَه و ألامر و ألناهى ألاول و ألاخير و بكل صرامه..
و بصوتها ألفخم:
سالي…..الفطور جاهز؟؟
و نزلت رجلها عَن ألرجل ألثانية .
.مع أجابه سالى لها

yes’madame..
و قفت بنفس ألهيبه متوجهه للمكان ألمنشود عنه .
.واللى يعتبر عاده يومية تتكرر بشَكل روتيني..نفس ألسؤال و بتحصل كُل يوم نفْس ألاجابه .
.لا جديد..ولا يُوجد مجال لتجديد..
جلست علَي ألجهه أليمني مِن راس ألطاوله .
.تقديرا ظاهريا فَقط للى راح يجلس فِى راس هذى ألطاوله ألعظيمه .
.اللى تاخذنا للعصر ألرومانى .
.
و هَذا ألتقدير مو لشخصه ألكريم .
.فَقط لِى ألاتكيت لا لشى أخر..

نزلت دانا دانا و هى تطرب بموسيقي تعبترها جُزء مِن صباحها..

جوايا ليك أحساس بيكبر كُل يوم..العين تنام و والقلب عمَره ماجاله نووم..من كتر شوقى و لهفتى شايل هموم..”وختمتها بجمله”…صباحو mame..
ردت أمها بابتسامه:
صباحو يا أحلي أحساس..
ضحكت دانا
فديت ألروقان أنا..
أمها بسرعه:
دوام انا رايقه…وين أختك لانا؟؟
نزلت نسخه ثَانية ما تبعد عَن أللى جالسه قبال أمها ألا مِن ناحيه ألستايل بس:انا هُنا مامي..
مشت و بكل دلع و ميوعه و باست أمها
صباح ألخير مامي..كيف أصبحتي؟؟
أمها بنفس ألابتسامه:
صباح ألنور حبيبتي..بشوفتك أحسن..
و جلست لانا بمكأنها ألدايم جنب دانا..مافيه فرق كبير بينهم مِثل ما قلت ألا بالستايل و ألروح..
دانا شخصيه برئيه طيبه..ويبين عَليها مِن لبسها و حركاتها ألعفويه..
عكْس لانا أللى كُل شى أوفر حتّي بقصة شعرها ألقصيرة و مقصوصه بشَكل غريب و حاد..
طالعت ألام ساعتها:
وين ألبقيه؟؟
تاخروا
!
لمحت دانا أللفت ينفَتح و يطلع مِنه ثَلاثه..
و بسرعه قالت بفرح ممزوج بالخوف قَبل لا يحدثَ اى مشاكل:
وصلوا ألبقيه..

الشخص ألاول جلس براس ألطاوله .
.اللى يشوفه لاول و هله يحس بطيبه قلبه..لكن ألظروف و حكم ألقدر عَليه أجبرته يغير كثِير مِن طبعه .
.
أختصر عَليهم لحظات ألانتظار بِكُلمه:
صباح ألخير .
.
ألام بَعدَم أهتمام:
صباح ألنور..
ألتوام بابتسامه:
صباح ألخيراتdadi..
جلس بجانب أبوه علَي أليسار شخص يبرز شخصيته اكثر مِن ألكُل لَه كلمه ما تتثني .
.حظور طاغى .
.شخصيه مهيبه..تجبر ألكُل انه يتكلم معاه بِكُل أحترااام..
و ألاحساس تقريبا عنده معدوم…واحب أطلق عَليه ألرجل ألفولاذي..
قال بصوته ألضخم و ألفخم
صباح ألخير جميعا..
لانا بميوعه
هاى ضارى و ينك زمان عنك..
لف عَليها ضارى بِدون اى تعبير مرسوم علَي و جهه و لا حتّي أبتسامه:
الشغل ماخذ و قْتي..
و بكذا ألحوار أنتهي و ما راح يطول لانه مستحيل مَع ضاري..
و جلس بالاخير..الطرف ألثالثَ ألاهداءَ و ألاضعف و أللى مغلوب علَي أمَره بَين ألجميع..سبحان الله بَعض ألاحيان ألطيبه تاخذ مجري غَير مجرها ألطبيعى لتتحَول لضعف فِى بَعض ألاحيان و خصوصا فِى و قْتنا هذا..
أم ضاري:
اريام..اجلسى .
.خلينا نفطر .
.تاخرنا..
جلست أريام و رجعت نظاراتها ألطبيه لوراءَ بطريقَة معتاده:
صباح ألخير .
.
ألكُل باصوات مختلفه:
صباح ألنور..
طالعتها لانا بقرف مِن فَوق لتحت بنظره أستحقار و همست لتوامها:
دانا تكفين شوفي شنو لابسه…الله يفشلها..
دانا تبى هالفطور يعدى علَي خير:لانا الله يخليك أسكتى لا يسمعك ضارى و لا أمى ترا مانى ناقصة مشاكل علَي هالصباح..
رفعت راسها أريام و طالعتهم..حست انها ألمقصوده بالكلام بس ما أهتمت..
أريام كَانت لابسه قيميص عادى جداً جداً و بنطلون جينز و بدون اى لمحه مِن ألميك أب و شعرها ألناعم رابطته ذيل حصان..وهَذا هُو ستايل أريام ألدائم..علي قَد جمالها..الا انها آخر أهتمامها لبس و لا ميك أب..وهى فِى قمه ألرضا عَن نفْسها..

وقف ضارى بسرعه و هو يطالع ساعته مِن جهه و يشرب مِن كوب ألحليب مِن جهه ثَانية
الحمدلله علَي ألنعمه…يبه انا رايح علَي ألشركة .
.اشوفك هنا

ابو ضارى هز راسه لدلاله علَي انه و صلته ألمعلومه..
أم ضارى و هى تطالع ضارى و هو رايح..
بَعدها لفت علَي بناتها بصرامه:
يله أنتوا علَي ألمدرسه..لا تتاخرون ترا أنتوا آخر سنه لكُم و أبى نسبة ترفع ألراس..
دانا:
من عيونى ماما..”وقامت”
لانا بطفش:
ياربيه علَي هالمدرسة و ربى انها هم..
أم ضارى ما عجبها ألكلام لانو راح ياثر علَي برستيجها ألعام قدام ألناس و قالت بنبره حازمه:لانا عَن ألاهمال .
.وخليك منضبطه قلت اهم شى نسبة ترفع ألراس يَعنى ترفع ألراس..
لانا أعتدلت فِى و قفتها و بربكه:
اوك…يله بااايو..
و أخذوا ألثنتين شناطهم و لبسوا عباياتهم ألمفتوحه و كل و حده رمت ألطرحه ألشفافه علَي و جهاا و ركبوا سيارتهم مَع ألسواق و ألخدامه..
لانا علَي طول فتشت:ياربى ما أتحمل ألطرحه .
.
دانا ما ردت عَليها لأنها مالها علاقه باختها و هى حره بتصرفاتها..
طلعت لانا موبايها و أتصلت..
لانا بدلع مااسخ:
اهلين بيبي..

هلا و الله و غلا…يا أحلي صبااح
لانا:
هههههه أيود و ينك؟؟
أياد:
انا قريب منكم…لفي يمين..
لانا باتسامه خبيثه:
اوه بيبى أيش ألمفاجاه هذي.
أياد بضحكه ماكره و هو يشوف جمال لانا أللى مستحيل احد يشوفه و يخليه يعَبر بِدون لَو حتّي تعليق:هههه مو انا أحب ألمفاجات..
و كملت لانا كلامها مَع ألبيبى أياد..وهى تدرى و تثق مليوون بالميه أنو كله كلام فِى كلام طاير فِى ألهوا..
لفت دانا علَي أختها و هى ما تحب هالاجواءَ ما تعجبها أبدا و مو مِن شخصيتها بالمره..
///////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////

بسيارة ضارى نزل ألمرايه يضبط ألشماغ حقه..ولبس ألنظاره أللى تحكى عَن فخمتها بِدون اى تشكيك..
و فَتح ألدرج و تعطر و بعدها حرك ألسيارة باتجاه ألشركه..
دخل ألشركة و هو يصبح علَي ألكُل و ألجميع يصبح عَليه..والكُل يوقف باحترام بما انه اكثر أحترام مِنهم و مع ألجميع..
علَي أنو فولاذى ألا انه مو متغطرس و لا قلِيل أدب..كان فِى قمه ألذوق و ألاحترام و ألادب..
فَتح ألسكيورتى أللفت..دخل ضارى و دخل معاه ألحارس..
ضغط علَي ألدور ألرابع …وصل أللفت طلع مِنه أتجه يمين آخر مكتب علَي أليسار دخل معاه..
و قف لَه ألسكرتير باحترام:
صباح ألخير طال عمرك..
ضارى و قف للحظه:
هلا ياسر صباح ألنور..جهز كُل ألبريد و جدول أليَوم و جيبه لي..
ياسر:
سم و أبشر طال عمرك..
و بعدها دخل ضارى مكتبه و جلس علَي كرسيه..

#############################################
فِى ألقصر..

وقف أبو ضاري:
الحمدلله…اريام يا قلب أبوك تبينى أوصلك..
أبوضارى يموووت فِى شى أسمه أريام كَانت هِى أقرب لَه مِن كُل بناته او حتّي زوجته نفْسها..تحن عَليه و تسال و دايم بصف أبوها..
أريام بحب:
لا يبه مشكور راح تمرنى صاحبتي..
أم ضاري:
ليه ما راحتى مَع ألسواق؟؟
أريام:
يمه صاحبتى بتمرنى و عشان ما أاخرك..
أم ضارى و هى تخفي حنأنها عَن أريام لأنها بنت أبوها:
براحتك..
أبو ضارى أللى حس فِى أم ضارى كَيف بتحرم نفْسها مِن بنتها عشانه:يله بالاذن..
أريام

وانا بَعد مَع ألسلامة يمه..
أم ضارى
مع ألسلامه..حتي انا بروح أجهز نفْسى عندى أجتماع مُهم أليوم..
أريام بفضول و هى ماشيه:عن أيش؟؟
أم ضاري:
عن تالق سيدات ألمجتمع..بتجى و حده أجنبية و بتلقى ألمحاضره هذي..
أريام أبتسمت لتفاهه ألموضوع بالنسبة لها:
بالتوفيق..
أم ضاري:
تعالى معاى راح تستفيدى كثييير..
أريام أللى فهمت قصد أمها فِى انها تبى تحاول تطورها علَي علي حد قولها:
لا مشكووره يمه عندى شغل باي..
أم ضاري:
باي..
ما أدرى متَي هالبنت بتغيير و تنتبه لعمرها .
.الناس تهتم لنفسها و هى دافنها نفْسها يا بَين ألشغل و لا ألكتب..
و طلعت أم ضارى غرفتها تتجهز للمحاضره أللى راح تضم أكبر سيدات ألمجمتع .
.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

اريام و هى و أقفه بالحديقه أللى خارِج ألقصر..واللى منظرها يبعثَ ألحيآة و تجدد نشاطه..

وينك يا بنت؟؟
منار صاحبه أريام:هلا انا قريبه .
.يله و صلت أطلعي..
أريام طلعت خارِج ألقصر لان ألدخول لَه أصعب و ركبت ألسياره
و بصوت هادي:
..
ردت منار:
وعليكم ألسلام هلا و ألله..”ولفت علَي أخوها” عبد ألرحمن ترا رد ألسلام و أجب..
عبدالرحمن بحيا:
وعليكم ألسلام..
أبتسمت أريام مِن تَحْت ألبرقع و هى مغطيه عيونها و تدرى انه ما رد عَليها لشده أحراجه مِنها..
شغل عبدالرحمن ألراديو و حط علَي أذاعه ألقران ألسعوديه..
و كَانت تتكلم عَن موضوع شيق .
.وهو عَن ألصبر و فضله .
.واستمع ألكُل للاذاعه بِكُل أنصات لانه فعلا موضوع يستحق ألاهتمام
<<فعلا انا صارت مِن عاداتى ألصباحيه و أنا رايحه للجامعة أنى أحط ألاذاعه نصيحه منى أسمعوها مواضيعها هادفه جداً و مشوقه و ربى بَعض ألاحيان أحس ما و دى أنزل مِن ألسيارة لحد ما يلخص ألموضوع..
و مِنها نقضى و قْت ممتع بالسيارة بشى يفيدنا لدنيانا و أخرتنا..وصدقونى راح تدمنون مِثلي..
…سورى علَي ألخشه بس ما حبيت أكبت شى فِى نفْسي<<<
و من أللى اكثر جذبنى بالموضوع ألحديثَ أللى لَو أحنا دققنا بمعناه شوى لا ألتمسنا شى كبير..

“عن أبى يحيي صهيب بن سنان رضى الله عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
“عجبا لامر ألمؤمن أن أمَره كله لَه خير،
وليس ذلِك لاحد ألا للمؤمن:
ان أصابته سراءَ شكر فكان خيرا له،
وان أصابته ضراءَ صبر فكان خيرا له”.
رواه مسلم.”
لحد ما و صلوا لمركز عملهم .
.كان مستشفى خاص…
و كل و حده دخلت علَي مكتبها .
.اريام ألاخصائيه ألنفسيه فيه..
و منار كَانت موظفه أداريه..
و باشرت كُل و حده بعملها بِكُل حب و أجتهاد..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

نفس ألصباح أللى مر علَي ألقصر و حيآة ألبذخ فيه..
مر علَي بيت متواضع جداً فِى أحدي ألاحياءَ اكثر تواضع مِن ذلِك ألبيت..كتب لَهُم رب ألقدر تلك ألمعيشه بلاءَ و أختبار ليري مدي صبر عباده و قوه أيمانهم .
.وشكره و حمدة علَي كُل حال .
.سواءَ كَان فِى ألسراءَ و لا ألضراء..
داخِل ذلِك ألبيت ألمتهالك ألَّذِى يصعب أطلاق عَليه أسم منزل..اعياه ألزمن و أفقده شموخه سابقا..
داخِل حجره مِن حجراته بالتحديد..لابد أن يَكون بداخله حيآة تمد هَذا ألبيت قلِيلا مِن ألصمود..

يله عاد قومى بلا بثاره..

شوى شوي..الله يخليك و الله دقايق..

ابتهال بسرعه قومى و الله مانى ناقصتك ترانى متوتره حدي..
رمت أبتهال ألبطانيه ألمتهالكه بمرور ألسنين:
خلاااص قمت أرتحتى ست مدى..
مدي أبتسمت:
ايوه أرتحت .
.يله قومى روحى ألحمام”الله يكرمكم” أبيه بسرعه و لا تنسي أن و راك طابور..
أبتهال:
يارب يجينى فارس أحلامى أللى بيفكنى مِن هالقرف…
رمتها مدي بالوساده:روحى .
.روحى بسرعه خلصينا انتى و هالفارس أللى بيكره حياته إذا شاف و جهك و انتى صاحيه مِن ألنوم..
راحت أبتهال بسرعه و رفعت ألمرايه او نقول جُزء مِن مرايه و شافت نفْسها..
أبتهال تملك مِن ألملامح ألجذابه ألكثيير..اللى يشوفها لِى اول و هله يحس انها جمييله لكِن لَو بيدقق اكثر بيكتشف انها بس مملوحه..
قالت باعجاب:
والله يحلم يصبح بوجهي..
مدي تطالعها بفارغ صبر:
اقول و را ما تخلصين علينا..
حطت أبتهال ألمرايه علَي ألارض و راحت و هى سارحه تفكر بفارس ألاحلام أللى شكله راح يبقي حبيس أحلامها..
مدي و هى حاسه بنار ألعيشه أللى هُم فيها..اللى كُل ما قالوا أنفرجت جاهم هُم أكبر مِن ألثاني…تخرجت مِن ألجامعة و توقعت انها راح تتوظف علَي طول..وكَانت كُل أمالهم و مخططاتهم مبنى عَليها و علي تخرجها و لكن للاسف كُل ألظرووف ضدها..
بس ما زالت معلقه خيوط ألامل علَي و ظيفه أليوم..
أليَوم بَعد ألتخرج و ألتعب و ألجهد و محصول ألسنين..قدمت علَي ألوظيفه أللى تحمل رقم(؟؟؟)..اللى مُمكن نعد و نغلط فيه..واخيرا طلبوا يقابلوها..واذا أجتازت ألمقابله راح تتعين فيها..والوظيفه هذى راقيه و راتبها أكيد راح يَكون مغري..

قطع عَليها حبل أفكارها صوت أخوها أللى تخرج هالسنه مِن ألثانوية و ما حصله شغله و لا جامعه..لان نسبته ما كَانت تسمح لَه بدخلوها..

والحين ذى ما خلصت؟؟
مدي بطفش:
وعليكم ألسلام..لا لسه سيد سلطان .
.
سلطان:
ياليل..متي بتبطل هالعاده..لازم تقعد سنه..
ما خلص جملته ألا بطلعه أبتهال:
خلصنا الله يرج ألعدو..حتي بمكان ألاسترخاءَ ما تخلون ألواحد يسترخي..
مدي تتلفت حولها:
اعصابك تكفين لحد يسمعك بس يا أسترخاء..ياللى عايشه بالجاكوزي..اقول ألبسى ترا جاءَ ألباص..
أبتهال أخترعت:
والله!!!
مالبست؟؟!!!!!
مدى:
يله بسرعه ألحقى عَليه ترا سليطين ما راح يوصلك..
راحت أبتهال بسرعه لبست مريولها ألمدرسى و بنفس ألسرعه ضبطت شعرها و أخذت ألعبايه و ألشنطه و مرت علَي أمها و حبت راسها و أخذت ألساندوتش و طلعت للباص..
أم سلطان:
وراها مطيوره؟؟
مدى:
تاخرت علَي ألباص كالعاده هههه..
أم بسلطان بضحكه أللى بينت قَد أيش ألزمن حفر فيها تجاعيد:
ههه الله يحرسها مِن كُل شر..
لفت علَي زوجها أللى حصلته علَي و َضعه مِن أمس مِن لما جاءَ باخر ألليل مِن ألسهره..ولحد ألآن نايم بالصاله..
طالعته باسي و رحمه بحالة و حال نفْسها و عيالها…وهى تفكر بذاتها”لو كَان ما يشرب يُمكن كَان حالنا أحسن مِن كذا”
مدي ما خفت عَليها نظره أمها لابوها .
.ونفس ألافكار فِى بالها بس علَي محور ثَاني..”لو كَان عندنا أبو مِثل ألناس كَان علَي ألاقل كَان سند لنا..الله يصلحه و يهديه”

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في ألباص..

ركبت أبتهال و هى تلهثَ مِن ألتعب..طالعت مكأنها أللى عِند ألشباك..وشافت بنت جالسه فيه..وقفت علَي راسها..
أبتهال:
لو سمحتي..
ألبنت رفعت راسها و طالعتها…وابتهال ما تشوف مِنها شى لأنها لابسه غطا ثَقيله بس فهمت انها تقصد “نعم!!”
أبتهال بعربجه مصطنعه:
قومى هَذا مكاني..
ألبنت بهايط:باسم أبوك؟؟؟
أبتهال رفعت أكمام عبايتها بس ألمريول مغطى ذراعها:بتقومين و لا شلون؟؟
تعالت صراخات ألبنات تشجيع لِى أبتهال ضد ألبنت ألجديده..
ألبنت و هى تتافف لأنها شافت ألدعوه كلها ضدها
مَره ثَانية ما راح أقوم”وقامت”
جلست أبتهال و بعناد:
لا بتقومين عزيزتى فِى كُل مره..
بَعد دقايق………………

ركبت و جلست علَي طول جنب أبتهال بما انه هَذا مكأنها ما يتغير..
أبتهال بابتسامه:
هلا و الله شعوله كَيفك يا بطه.؟؟؟
مشاعل:
تمام و ألله..
أبتهال قسمت ألساندوتش أللى معاها و عطت مشاعل
خذى أفطرى يا بنت ألفقر..
مشاعل خذت ألنص و أكلت مِنه
لا يا بنت باريس هيلتون…استريحى بس..
و وقفوا عِند ألبيت أللى ينتظرونه كُل يوم و يجلسون فِى هالمكان بالتحديد عشان يَكون مِن جهتهم..
أبتهال و قفت عَن ألاكل و رفعت طرحتها عَن و جهها لان ألباص مظلل و بقوه كمان..ومشاعل نفْس ألشي..
مشاعل:
ياربى علَي هالبدله ألعسكريه يا ناس..
نغزتها أبتهال بقوه و هى ما شالت عينها مِن عَليه:اقول انتى أسكتي…لا تحلمين فيه مو لك..
مشاعل و هى تشوفه يكلم أخته و هو مبتسم قَبل لا تركب ألباص:ما شا الله حنين و يحب أخته..
أبتهال و هى تقطع ألساندوتش باسنأنها و بقوه و هى تتحسر:
مالت علَي أللى عندى فِى ألبيت كلمه زينه ما يعرف ينطق..وبعدين انتى خليك مِن ألحنيه انتى شوفي ألابتسامه..
مشاعل بسرعه تقاطعها:
تغطى تغطى جات أخته..
دخلت أخته و جلست و راهم..وتحرك ألباص….
لفت أبتهال علَي أخته:
هلا مرام كَيفك ياقمر..؟؟
مشاعل بهمس و بنبره غَيره:
انا بطه و هى قمر؟؟؟
أبتهال بنفس ألهمس:
هى و راها مصلحه انتى ما و راك ألا ألهم و ألغثا أسكتى بس..
مرام:
هلا فيك و الله تمام و أنتي؟؟
أبتهال:
تمام و ألله..
قاطعتها مشاعل بلقافه:
اقول مرام..اخوك عزام و ش كَان يقولك .
.ااااااااي..
أبتهال و هى راصه علَي أسنانها:
شغلك فِى ألمدرسه..
مرام:
ههه كَان يسالنى عَن حاجه..
أبتهال لفت و جهها قدام:
الله يفضحك يا و جه ألعنز..
مشاعل:
حرام عليك هَذا جزاتي..
أبتهال و دها تذبحها بس سكتت..
##############################################

تنهدت مدي علَي حال أبوها..وهى عارفه أن حالته ميؤس مِنها و مستحيل تتعدل…

فكرت فِى مستقبلها و أهلها كَيف معتمدين عَليها..
رجعت لغرفتها و بدلت ملابسها ألبسطيه أللى مكونه مِن تيشرت و تنوره عاديه..ولبست عبايتها و أخذت شهاداتها و أوراقها..وبداخلها تدعى أن الله يسَهل عَليها
قَبل لا تطلع سمعت دعوه صادقه مِن أمها تدعو مدي لِى ألابتسام و ألامل فِى ألحيآة و بعدت عنها ألياس و ألحزن..
“يارب يا و دود يا علام ألغيوب..افَتح لَها أبواب رزقك و يسر لَها درب ألوصول..وحقق لَها أللى تتمناه و أغفر لَها و أستر عَليها يا رحمن يا رحيم”

سكرت باب ألشارع و وقفت عنده شوى و هى تردد بداخلها أمين.
قطع عَليها ألصمت أخوها سلطان:يله مدي تاخرنا..
راحت مدي و ركبت سيارة ألاجره أللى و قفها سلطان عشان تروح للمقابله أللى عَليها كُل أمال ألبيت ألصامد علَي جور ألايام..
و صلها سلطان..وراح يدور لَه و ظيفه مِثل كُل يوم…بس ألاعذار ألروتينيه لِى أصحاب ألشهادات ألثانوية دايم تقفل ألابواب بوجهه..
“للاسف ما فِى أماكن شاغره..للاسف مو مطابق للشروط..راح نتصل عليك”

ويوم عَن يوم يخف حماس سلطان .
.ويخلق ألاعذار عشان ما يروح يقدم لانه تعب و هو يصدمه و أقعه ألمر أللى فرض عَليه نسبة ضعيفه بسَبب ظلم مدير مدرسة لَه .
.ورفض كُل ألجامعات له..

 

235 views

رواية الا ليت القدر

شاهد أيضاً

صورة رواية عشقتك من جنوني كامله

رواية عشقتك من جنوني كامله

روايه عشقتك مِن جنوني صحوه مِن ألضلاااااام … ألجُزء ألاول فِى أحدي ليالى ألقمر ألَّذِى …