6:56 صباحًا الإثنين 27 مايو، 2019






رواية احببتك اكثر مما ينبغي كامله

صور رواية احببتك اكثر مما ينبغي كامله

قصة حب بدأت في كندا و قضت نحبها في السعودية

أثير النشمى تروى تفاصيل لحظات حب في الخفاء في روايه تكون فيها شخصيه البطل نموذج لشخصيات موجوده في عالمنا الواقعي.

العربصور رواية احببتك اكثر مما ينبغي كاملهساره النمس [نشر في 2019416]

روايه “أحببتك اكثر مما ينبغي”،

 

للكاتبه السعودية اثير عبد الله النشمي،

 

و الصادره عن دار “الفارابي للنشر” تحكى قصة حب بدأت فصولها بكندا و قضت نحبها بالسعودية،

 

بعد ان طلب عزيز يد البطله هيفاء من اهلها في الرياض،

 

ثم خذلها في اليوم التالي مغيرا رأية و هو يضحى بالحب في سبيل حريته.

 

“أحببتك اكثر مما ينبغي” روايه تأتى بعد عملين سابقين هما “فلتغفري” و ”فى ديسمبر تنتهى كل الأحلام”.

أثير عبد الله النشمي،

 

روائيه سعودية مقيمه بالرياض،

 

من مواليد سنه 1984.

 

تتميز كتاباتها بملامح خاصة،

 

و أسلوب نابض بالتشويق.

 

اناملها التي تترجم مشاعر مرهفة،

 

تمكنت من كتابة اكثر من و جع،

 

اكثر من امرأة،

 

تبشر بروائيه معطاءه و بروايات مثيره للاهتمام قد تفاجئنا بها مستقبلا.

يقال لا يعرف مضمون الكتاب من عنوانه،

 

لكن ليس عندما يتعلق الأمر بهذه الرواية،

 

“أحببتك اكثر مما ينبغى و أحببتنى اقل مما استحق”،

 

هو عنوان يختصر قصة تروى و جعا انثويا تحملة جمانه العاشقه التي و قعت في غرام “عزيز” الرجل الخطا الذى المها بخياناته،

 

و كانت تغفر له كل مره فقط لأنها تحبه،

 

الروايه تروى حالة من الضعف و الاستسلام التام للحب،

 

و حالة الغياب الكلى للعقل التي يعيشها بعض الناس في و ضعيه ادمان قاتله فقط لانتشال ما تبقي من الحب.

بيئه مغلقة

أبعد من الحب كتبت الروائيه السعودية عن البيئه المغلقه التي يترعرع فيها حب تكبلة التقاليد في بلد لا يزال يري في الحب خطيئه و جريمة،

 

نقلت للقراء كيف تعيش العاشقه حبها في الخفاء دون ان تهاجم المجتمع،

 

او تلعن ذكوريتة على لسان بطله لا يفارقها الحنين و هي تعيش غربتها في كندا،

 

تحمل في قلبها الجانب الجميل للمدينه و أهلها،

 

لا تكن البغض حتى لأشقائها الذين يحكمونها بذكوريتهم و تتفهم طبيعه معاداتهم للحب.

لكن البطله في الوقت ذاتة تعلن امتعاضها من هذه العادات على لسان بطله ثانوية “هيفاء” الطالبه الكويتية التي تشاركها الغرفة،

 

حيث تقول للبطله في احد الحوارات: انا لن احب سعوديا،

 

خليجنا واحد و عزيزنا واحد،

 

فى تلميح مباشر الى ان كل خليجي يسكنة رجل يشبة “عزيز”.

شخصيه البطل هي نموذج لشخصيات كثيرة في عالمنا الواقعي،

 

فهو سعودي مقيم في كندا منذ عشر سنوات،

 

مغترب بجينات سعودية،

 

يجد متعتة في الشرب و حضور الحفلات الصاخبه و الارتباط بأكثر من امرأه من اجل المتعة،

 

و عاشق يحب امرأه يري فيها طهرا يستفز مجونه،

 

يريدها كما تعود من نساء بلده،

 

امرأه عذراء،

 

تعاملة على اساس “سى السيد”.كتاب نجح في ترجمة مشاعر شخصياته

فهو يري ان رجولتة تكمن في اذلالها و كسرها كل مرة،

 

يخاف ان يخسرها كما يخاف ان يخلص لها،

 

يخاف ان تتركة كما يخاف ان يخسر حريتة و هو يرتبط بها.

نجحت الروائيه اثير في ترجمة مشاعر كل شخصيات روايتها،

 

برعت في وصف الأبعاد الجسمانيه و الكشف عن الانفعالات النفسية،

 

قدمت الحب بلغه شاعريه مرهفه حتى تشعر انها كانت تمارس البكاء و هي تكتب كل فصل،

 

لكنها اهملت جانب المكان في الرواية،

 

راحت تصف بعض المنازل،

 

او الشقق دون اقناع القارئ بالأحداث التي و قعت في كندا،

 

ليس هناك ما يدل على ان الأبطال اقاموا بكندا،

 

و لا حتى ان الكاتبه زارت المدينه التي كانت تتحدث عنها.

أسلوب الرسائل

كتبت اثير روايتها،

 

بأسلوب بسيط و مطول،

 

يصلح عاده للرسائل و الحوار،

 

كما انه كان مسلطا على المخاطب،

 

كأن الروايه رساله طويله كتبتها جمانه الى عزيز.

 

اسهبت في كثير من النصوص في سرد خيبه امل البطله في عزيز،

 

حتى يشعر القارئ و كأنة يقرا خطابات مكرره و يستعجل الكاتبه كى تنتقل به الى الحدث التالي.

استخدمت الكاتبه تقنيه الفلاش باك الاسترجاع الزمني الذى يتقدم و يتأخر،

 

قد تسرد الأحداث ثم تعود للحديث عن ذكريات مضت دون ان تشوش على القارئ،

 

اما المخطط الذى قدمت به الروايه فيمكن ان يقال انه كان دائريا لأن الكاتبه تبدا الروايه بنص فيه عتاب و كأنها تعلن النهاية من البداية.

تقول اثير عبد الله النشمي: “البدايات الجديدة ما هي الا كذبة،

 

كذبه و نصدقها،

 

لتخلق املا جديدا يضيء لنا العتمة،

 

فادعاء امكانيه بدء حياة جديدة ليس سوي مخدر نحقن به انفسنا لنسكن الامنا و نرتاح..

 

احببتك اكثر مما ينبغي،

 

احببتنى اقل مما استحق”.

 

و هي تفكك الذكريات بين لقاء،

 

و آلام،

 

ذكريات مواعيد غرامية.

غير ان النشمى لا تقنع القارئ،

 

بفكرة ان ترتبط عاشقه بعلاقه حب لمدة اربع سنوات دون ان تمنحة قبله واحدة،

 

و هما يختليان معا في اكثر من مناسبه مره في بيته،

 

مره في السيارة،

 

و أحيانا في المقاهي،

 

فلو كانت العلاقه عن بعد،

 

ربما كان القارئ يقتنع بفكرة الحب العذرى اكثر.

هنا تبدو اثير كأنها كتبت و أصابعها تحت رقابه المجتمع السعودي خوفا من ان تخسر محبه افراده،

 

او ربما احتراما للعادات التي نشأت عليها،

 

ربما ارادت للبطله ان تحمل قيمها ككاتبه و إنسانة.

 

تبقي الإجابه بحوزه الكاتبه و حدها.

489 views

رواية احببتك اكثر مما ينبغي كامله