10:45 مساءً الثلاثاء 15 أكتوبر، 2019



روايات رائعة

صور روايات رائعة

صور

القصةالاولى:
مواطن بلجيكى داب طوال 20عاما على عبور الحدود نحو المانيا بشكل يومي على دراجتة الهوائيه حاملا على ظهرة حقيبه مملوءه بالتراب،

 

و كان رجال الحدود الالمان على يقين انه “يهرب” شيئا ما و لكنهم في كل مره لا يجدون معه غير التراب !).
السر الحقيقي لم يكشف الا بعد و فاه السيد ديستانحين و جدت في مذكراتة الجمله التالية: “حتى زوجتي لم تعلم اننى بنيت ثروتى على تهريب الدراجات الى المانيا”!!.

اما عنصر الذكاء هنا فهو ذر الرماد في العيون و تحويل انظارالناس عن هدفك الحقيقي!).

القصةالثانية:
ايضا،

 

جاء عن حذيفه بن اليمان انه قال: دعانى رسول الله و نحن في غزوه الخندق فقال لي: اذهب الى معسكر قريش فانظر ماذا يفعلون،

 

فذهبت فدخلت في القوم والريح من شدتها لا تجعل احدا يعرف احدا فقال ابوسفيان: يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس خوفا من الدخلاء و الجواسيس فقال حذيفة: فاخذت بيد الرجل الذى بجانبى و قلت: من انت يا رجل

 

فقال مرتبكا: انا فلان بنفلان!.

وعنصر الذكاء هنا..

 

(اخذ زمام المبادره و التصرف بثقه تبعد الشك؟).

القصة الثالثه:
اما ابو حنيفه فتحدث يوما فقال: احتجت الى الماء بالباديه فمر اعرابي و معه قربه ماء فابي الا ان يبيعني اياها بخمسه دراهم فدفعت الية الدراهم و لم يكن معى غيرها..

 

و بعد ان ارتويت قلت: يا اعرابي هل لك في السويق،

 

قال: هات..

 

فاعطيتة سويقا جافا اكل منه حتى عطش ثم قال: ناولنى شربه ماء

 

قلت: القدح بخمسه دراهم،

 

فاسترددت ما لى و احتفظت بالقربة!!.

..

 

و عنصر الذكاء هنا اضمار النيه و خلق ظروف الفوز)!!

القصةالرابعة:
و اخيرا هناك حركة ذكيه بالفعل قام بها احد النبلاء الفرنسيين..

 

فذات يوم عاد لقصرة قلقا متجهم الوجة فسالتة زوجتة عن السبب فقال: اخبرنى الماركيز كاجيلسترو وكان معروفا بممارسه السحر و العرافة انك تخونيننى مع اقرب اصدقائى فصفعتة بلا شعور..

 

فقالت الزوجه بهدوء: و هل افهم من هذا انك لم تصدق ادعاءه!

 

فقال: بالطبع لم اصدق كلامه،

 

الا انه هددنى بقوله “ان كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا و قد تحولت الى قطه سوداء”!..

 

و في صباح اليوم التالي استيقظت الزوجه فوجدت بجانبها قطه نائمه فصرخت من الرعب و الفزع ثم عادت و ركعت امامها تعتذر و تطلب منها الصفح و الغفران..

 

و في تلك اللحظه بالذات خرج الزوج من خلف الستاره و بيدة سيف مسلط!.

وعنصر الذكاء هنا هو استغلال خرافات الاخرين و الاتجاة بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك)!!.
القصة الخامسة:
عندما كادت هيئه المحكمه ان تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجتة و التي لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادله التي تدين الزوج – .

 

.

 

و قف محامي الدفاع يتعلق باي قشه لينقذ موكلة … ثم قال للقاضى
“ليصدر حكما باعدام على قاتل … لابد من ان تتوافر لهيئه المحكمه يقين لا يقبل الشك بان المتهم قد قتل الضحيه .

 

.
و الان .

 

.

 

سيدخل من باب المحكمه … دليل قوي على براءه موكلي و على ان زوجتة حيه ترزق

 

!…
و فتح باب المحكمه و اتجهت انظار كل من في القاعه الى الباب …
و بعد لحظات من الصمت و الترقب …
لم يدخل احد من الباب …
و هنا قال المحامي …
الكل كان ينتظر دخول القتيله

 

 

و هذا يؤكد انه ليس لديكم قناعه ما ئه بالمائه بان موكلي قتل زوجتة

 

!!
و هنا هاجت القاعه اعجابا بذكاء المحامي .

 

.
و تداول القضاه الموقف …
و جاء الحكم المفاجاه ….
حكم بالاعدام
لتوافر يقين لا يقبل الشك بان الرجل قتل زوجتة

 

!!
و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم …
فرد القاضي ببساطة…
عندما اوحي المحامي لنا كلا بان الزوجه لم تقتل و ما زالت حيه … توجهت انظارنا كلا الى الباب منتظرين دخولها
الا شخصا واحدا في القاعه

 

!!
انه الزوج المتهم

 

!!
لانة يعلم جيدا ان زوجتة قتلت …
وان الموتي لا يسيرون

285 views

روايات رائعة