يوم 22 فبراير 2020 السبت 1:16 مساءً

دفئ الشتاء

صورة دفئ الشتاء

اسمع صوت قطرات المطر تتساقط  وترتطم بزجاج نافذتى تعلن بضجيج عالى ان احذروا فسوف اغرق كل من يقف في طريقى و أري بشر اعرفهم من حركات اجسادهم فقد غطت ملابسهم كل ملامحهم من شده البرد منهم من يحاول الاختباء و يحمل في خطواتة احساس بأنة لا مفر من تلك القطرات و منهم من يحاول الاسراع في حركتة للوصول الى بر الامان و أري قطرات الماء تحاصرهم و تأتيهم من كل اتجاة و لكنهم يبحثون عن مفر من البلل و الغرق و البرد القارص .

أما اني فأشعر بالدفء و ربما اتخذت قرارى و فتحت نافذتى لتلامس الامطار يدى و ما اني فتحت ذراعى و جدتها تتسارع لتسكن بين احضانى و بلا تردد رددت اننى احمل لك العشق كل العشق لرؤياكى  وانتظرك بفارغ الصبر دوما فأنت لا تعلمين قدرك في قلبي انك تذكرينى دوما بغاليتى فهي تحمل من اوصافك العديد … نعم هي تشبهك لدرجه التطابق .
فى طعمك العذب الذى يسقى البلاد و الاراضى الجرداء هكذا كلماتها عندما تنطق بحروف كحروف البشر تصنع جملا تبنى امالا كبار داخلى تدفعنى للنمو و الصعود الى العلياء دوما .
عندما تتساقط الامطار تملئ المكان و تحيط بنا من كل اتجاة هكذا نظراتها اراها تحيطنى مهما بدلت اتجاهاتى دائما تنظر الى وان التفت و جدتها امامي تنظر الى و ترشدنى .
عندما تسقط الامطار على يديا اشعر بدفء يديها عندما تلامسنى اشعر بلمسه حانية تتكلم و تتفوة باحلى الكلمات تخبرنى باننى دوما معك وان غبت عن الانظار فهذه لمستى ستظل معك للابد و ما ان سكنت الامطار يبقي الشعور بوجود القطرات هكذا لمسه يديها .
وعندما تنهمر الامطار بشدة تذكرنى بمقدار حبها الذى يملا المكان اينما كنت اشعر به يهمس في اذنى احبك اكبر مما تعلم و اكبر مما تتخيل و اتمني ان تحبنى بمقدار حبى لك .
عفوا ايها الشتاء حاولت مرارا و لكنى احمل الدفء داخلى فلن تستطيع اطفاء لهيب بقلبي يشعل نارا تدفئ الاف من البشر و لكنها لى و حدى اني  ولن يراها غيرى و لن يشعر بدفئها غيرى و لتتساقط الامطار و الثلوج و لتشتد العواصف كما تريد فأنا املك منبعا للطاقة لا ينضب و أحمل قلب لامستة يد حبيبتي فاشتعل حبا و لن تطفئ نارة ما دمت اتنفس و أعيش .