2:48 مساءً الخميس 21 يونيو، 2018

حكم الزنا في القران


 

صورة حكم الزنا في القران
عقوبه ألزنا فِى ألقران ألكريم
عقوبه ألزنا فِى ألقران ألكريم

من كتاب ألقران و أزمه ألتدبر للعالم ألاسلامى ألجليل “محمد ألسعيد مشتهري” أنقل هَذا ألجذء عن:
بيان عقوبه ألزنا فِى ألقران ألكريم
يقول الله تعالي فِى سورة ألنور

سورة أنزلناها و فرضناها و أنزلنا فيها أيات بينات لعلكُم تذكرون 1)
تدبر قول الله تعالي

“وانزلنا فيها أيات بينات” ،

ثم قوله بَعدها

“لعلكُم تذكرون”
ثَُم ياتي بَعدها مباشره بوصف فعل ألزنا،
وعقوبته ألعامة ألواحده فيقول تعالي

ألزانيه و ألزانى فاجلدوا كُل و أحد مِنهما مئه جلده و لا تاخذكم بهما رافه فِى دين الله أن كنتم تؤمنون بالله و أليَوم ألاخر و ليشهد عذابهما طائفه مِن ألمؤمنين 2)
تدبر معى هَذا ألبيان ألقرانى ألَّذِى لا شبهه فيه ،
لعقوبه ألزنا “فاجلدوا كُل و أحد مِنهما مئه جلده” مِن غَير تقسيم لفعل ألزنا الي زنا محصن،
عقوبته ألرجم،
وزنا غَير محصن و عقوبته ألجلد .

و ألسؤال هَل يُمكن أن يفوض الله تعالي رسوله أن يستقل بهَذا ألتقسيم عَن ألتشريع ألقراني،
فيخص ألقران بالعقوبه ألمخففه “الجلد” ،

ثم تاتي ألسنه ألنبويه بالعقوبه ألمغلظه و هي ألقتل .

أن ألقران ألحكيم لَم يفرق بَين محصن و غير محصن ،

في عقوبه ألزنا،
وجاءَ بعقوبه و أحده و هي ألجلد.
فاذا تدبرنا قول الله تعالي بَعد ذلك،
في سياق بيان أحكام أللعان،
ان عقوبه “المحصن” هِى ألعذاب و ألذى أشارت أليه ألايه [2]

“وليشهد عذابهما..،”،
علمنا أن عقوبه ألزنا للمرأة ألمتزوجه [اى ألمحصنه] هِى ألجلد،
وليس ألرجم فتدبر

و يدرا عنها ألعذاب أن تشهد أربع شهادات بالله انه لمن ألكاذبين 8 ألنور
ذلِك أن ألايات جاءت تبين أحكام أللعان

فالمرأة ألحره،
الَّتِى أعترفت بارتكابها ألفاحشه و أقرت باتهام زوجها لها،
تستحق عقوبه ألزنا ألَّتِى و صفتها ألايه بالعذاب،
فان لَم تعترف سقطت عنها ألعقوبه:
“ويدرا عنها ألعذاب”..،
ووجبت عَليها أحكام أللعان
… “ان تشهد أربع شهادات بالله انه لمن ألكاذبين” و ألَّتِى بينتها ألايات [6—10] و لقد و صف الله تعالي عقوبه ألزنا بالعذاب،
وجاءت كلمه “العذاب” معرفه بال ألعهديه،
اى ألعذاب ألمعهود ،

اى ألسابق تعريفه و ألمشار أليه فِى قوله تعالى[ ألايه2] “وليشهد عذابهما”
و أللافت للنظر انه مَع بيان الله تعالي لطبيعه هَذه ألعقوبه،
وأنها عذاب،
وليست موتا،
فان أنصار ألمذاهب ألمختلفة يصرون علَي أن “السنه ألنبويه”هى ألَّتِى جاءت ببيان أن عقوبه ألزانيه،
او ألزانى ألمحصنين،
هى ألرجم اى ألموت .

لقد فرق الله تعالي بَين ألعذاب و ألقتل فِى اكثر مِن موضع فِى ألقران ألكريم،
حتي لا يدعي مدع أن ألعذاب يُمكن أن يَكون قتلا،
او ما يؤول الي ألقتل
!
انهم يُريدون أن يحمل “العذاب” معني “القتل”،
اى ألرجم ألَّذِى هُو مِن موروثات ألشريعه أليهوديه،
فينجح ألشيطان بذلِك فِى أختراق أحكام ألقران ألكريم،
بشريعه موروثه عَن أليهود باسم ألسنه ألنبويه .

لقد فرق ألقران ألحكيم ،

في محكم ألتنزيل،
بين “العذاب” و “القتل” ،

فتدبر

و تفقد ألطير فقال ما لِى لا أري ألهدهد أم كَان مِن ألغائبين 20 لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحنه او لياتينى بسلطان مبين 21)النمل
و لقد فرق ألسياق ألقرانى بَين “الرجم” و ألعذاب” فقال تعالي

قالوا انا تطيرنا بكم لئن لَم تنتهوا لنرجمنكم و ليمسنكم منا عذاب أليم 18)يس
لقد أستخدم ألسياق ألقرانى كلمتى “الرجم” و “العذاب” و فرق بينهما،
فما ألحكمه فِى أن تاتي عقوبه ألعذاب،
“الجلد” فِى مصدر قطعى ألثبوت عَن الله تعالي ،

وتاتي عقوبه ألموت فِى مصدر ثَان ظنى ألثبوت عَن رسول ألله،
مختلف فِى حجيه نصوصه ،
بين كافه علماءَ ألفرق ألمختلفة .

أن ألعذاب لا يَكون ألا للنفس ألواعيه ،

حيثُ ألاحساس بالالم،
لذلِك كَان و عيد جهنم عذابا،
تتبدل فيه ألجلود،
وليس موتا،
فتدبر

أن ألَّذِين كفروا باياتنا سوفَ نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غَيرها ليذوقوا ألعذاب أن الله كَان عزيزا حكيما 56 ألنساء
و ألسؤال

لماذَا خص الله سورة ألنور،
بهَذه ألايه ألمحكمه
!
فتدبر مَره اُخري

“سورة – أنزلناها – و فرضناها – و أنزلنا فيها – أيات بينات – لعلكُم تذكرون ”
و ألجواب

لان حرمه ألدم مِن أعظم ألحرمات عِند الله تعالي ،

فلا تسفك ألدماءَ ألا بالحق ألَّذِى أنزله الله ،

وفرضه كتابة .

فهل مِن ألمنطق أن يقول الله تعالي ،

انه أنزل فِى هَذه ألسورة ” أيات بينات” ثَُم ياتي علماءَ ألسلف و يقولون

أن ألسنه ألنبويه جاءت تبين هَذه ألايات ،

وتامر بسفك دم ألزانى ألمحصن،
او ألزانيه ألمحصنه؟!
فاذا ذهبنا الي سورة ألنساءَ ،

وجدنا أن ألامه إذا زنت و هي متزوجه فعَليها نصف عقوبه ألحره

و من لَم يستطع منكم طولا أن ينكح ألمحصنات ألمؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم مِن فتياتكم ألمؤمنات و الله أعلم بايمانكم بَعضكم مِن بَعض فانكحوهن باذن أهلهن و أتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غَير مسافحات و لا متخذَات أخدان فاذا أحصن فإن أتين بفاحشه فعليهن نصف ما علَي ألمحصنات مِن ألعذاب ذلِك لمن خشى ألعنت منكم و أن تصبروا خير لكُم و الله غفور رحيم 25)النساء
و ألمراد بالمحصنات فِى قوله تعالي

” ألمحصنات ألمؤمنات” هُو “الحرائر” فِى مقابل “الاماء”،
المشار أليهن فِى قوله تعالي
” مِن فتياتكم”
و سمي ألحرائر بالمحصنات لانهن أحصن بحريتهن عَن ألاحوال ألَّتِى تكتنف ألاماء،
مختارات كن او مكرهات،
فهَذه هي طبيعه علمهن ألممتهن،
والمبتذل،
علي عكْس ألحرائر ،

المحصنات ،

المصونات،
البعيدات عَن هَذه ألصفات غَير ألحميده .

و نلاحظ أن ألاحصان جاءَ فى ألموضع ألاول بمعني “الحريه” ،

وفى ألثانى بمعني “العفه” و فى ألموضع ألثالثَ بمعني “النكاح” و عاد مَره اُخري الي معني “الحريه” فى ألموضع ألاخير
فنحن ،

فى سياق هَذه ألايه امام حكمين

ألاول

يتعلق بزنا ألحره،
وعقوبتها مائه جلده ،

كَما بينت سورة ألنور،
سواءَ كَانت بكرا أم ثَيبا .

و ألثانى

يتعلق بزنا ألامه ،

اذا تزوجت ،

وعقوبتها خمسون جلده كَما بينت أيه سورة ألنساءَ .

و هُناك ملاحظه أخيرة ،

وهي أن الله عقب علَي أحكام ألنساء،
بقوله تعالي

يُريد الله ليبين لكُم و يهديكم سنن ألَّذِين مِن قَبلكُم و يتوب عليكم و الله عليم حكيم 26)النساء
و علي أحكام ألزنا ،

واللعان ،

والافك بقوله تعالي

و يبين الله لكُم ألايات و الله عليم حكيم 18)النور
فالله تعالي و حده هُو مصدر “البيان ألقراني”

  • ما حكم القران الكريم من الزنا
242 views

حكم الزنا في القران

شاهد أيضاً

صورة مدينة الهفوف تقع في محافظة

مدينة الهفوف تقع في محافظة

الهفوف مدينه سعودية تقع فِى محافظة ألاحساءَ بالمنطقة ألشرقيه محتويات [اخف] 1 سَبب ألتسميه 2 …