4:38 مساءً السبت 23 يونيو، 2018

حكم التحدث مع البنات


صورة حكم التحدث مع البنات

 

 

السؤال:
،

ورحمه ألله،
وبركاته.
لقد تعرفت علَي فتاة عَن طريق احد ألمنتديات،
وقمت باضافتها الي قائمة ألماسنجر،
واصبحت أتواصل معها كتابيا عَن طريق ألماسنجر بشَكل شبه يومي،
واعتبرها مِثل أختي،
نتحدثَ فِى ألمواضيع ألعامه،
ولا يجرى بيننا اى كلام فاحش او خادش للحياء،
علما أن ألفتاة تقطن فِى بلد غَير ألبلد ألَّذِى أقطن فيه،
والمسافه بعيده.

هل فِى هَذا ألتواصل شيء
ولا أعلم إذا كَان هَذا ألتواصل ضمن ألمباح او غَير ألمباح،
ارجو ألافاده.

الجواب:
ألحمد لله،
والصلاة و ألسلام علَي رسول ألله،
وعلي أله و صحبه،
ومن و ألاه،
اما بَعد:
فقد سبق ألجواب فِى ألفتويين:
“حكم ألدردشه مَع ألجنس ألاخر”،
“الحوار بَين ألرجال و ألنساءَ فِى ألمنتديات”.

بالرجوع للفتويين ألمحال عَليهما،
يتبين أن:
انشاءَ علاقه بَين ألجنسين عَبر ألماسنجر لا يخلوا مِن مفاسد كثِيرة فِى ألدين و ألدنيا؛
ومن ثَمه:
يَجب عليك ألاسراع بقطع تلك ألعلاقه،
ولتسد علَي قلبك أبواب ألفتن؛
فان ألقلب ضعيف،
وفتنه ألنساءَ لا يقُوم لَها شيء،
ولا ينفع معها ألا ألفرار؛
ففي ألصحيحين،
عن أسامه بن زيد – رضى الله عنهما – عَن ألنبى – صلي الله عَليه و سلم – قال:
((ما تركت بَعدي فتنه أضر علَي ألرجال مِن ألنساء)).

ولتعلم أن ألقلب ضعيف،
وان مِن تعرض للفتن او تطلع أليها،
اهلكته بشرها؛
ففي ألصحيحين،
ان أبا هريره – رضى الله عنه – قال:
قال رسول الله – صلي الله عَليه و سلم
((ستَكون فتن،
القاعد فيها خير مِن ألقائم،
والقائم فيها خير مِن ألماشي،
والماشى فيها خير مِن ألساعي،
ومن تشرف لَها تستشرفه،
ومن و جد ملجا او معاذا فليعذ به)).

وروي أحمد،
عن ألنواس بن سمعان،
عن رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – قال:
((ضرب الله مِثلا صراطا مستقيما،
وعلي جنبتى ألصراط سوران،
فيهما أبواب مفتحه،
وعلي ألابواب ستور مرخاه،
وعلي باب ألصراط داع يقول:
يا أيها ألناس،
ادخلوا ألصراط جميعا،
ولا تتفرجوا،
وداع يدعو مِن جوف ألصراط،
فاذا أراد أن يفَتح شيئا مِن تلك ألابواب،
قال:
ويحك،
لا تفتحه؛
فانك أن تفتحه تلجه،
والصراط:
الاسلام،
والسوران:
حدود الله تعالى،
والابواب ألمفتحه:
محارم الله تعالى،
وذلِك ألداعى علَي راس ألصراط:
كتاب الله – عز و جل – و ألداعى مِن فَوق ألصراط:
واعظ الله فِى قلب كُل مسلم)).

ولا تغتر كثِيرا،
وتركن لقولك:
أنها أختي،
نتحدثَ فِى ألمواضيع ألعامه،
ولا يجرى بيننا كلام فاحش او خادش للحياء،
وأنها مِن غَير بلدك؛
فان ألشيطان يفَتح عليك تلك ألابواب فِى ألبدايه،
ثم يسلمك للحرام ألمحض؛
كَما قال تعالى:
{يا أيها ألَّذِين أمنوا لا تتبعوا خطوات ألشيطان و من يتبع خطوات ألشيطان فانه يامر بالفحشاءَ و ألمنكر}[النور:
21]

واعلم أن ميل ألرجل للمرأة يدفع أليه شهوة عنيفه؛
ولذلِك لَم يحرم ألقران ألكريم ألزنا فحسب،
بل حذر مِن مجرد مقاربته؛
فقال سبحانه:
{ولا تقربوا ألزنا انه كَان فاحشه و ساءَ سبيلا [الاسراء:
32]،
وهى مبالغه فِى ألتحرز.

قال ألاستاذ سيد قطب – رحمه الله – فِى ألظلال:
“… و من ثَم؛
ياخذ ألاسلام ألطريق علَي أسبابه ألدافعه؛
توقيا للوقوع فيه،
يكره ألاختلاط فِى غَير ضروره،
ويحرم ألخلوه،
وينهي عَن ألتبرج بالزينه،
ويحض علَي ألزواج لمن أستطاع،
ويوصى بالصوم لمن لا يستطيع،
ويكره ألحواجز ألَّتِى تمنع مِن ألزواج؛
كالمغالاه فِى ألمهور،
وينفي ألخوف مِن ألعيله و ألاملاق بسَبب ألاولاد،
ويحض علَي مساعدة مِن يبتغون ألزواج؛
ليحصنوا أنفسهم،
ويوقع أشد ألعقوبه علَي ألجريمة حين تقع ،

وعلي رمى ألمحصنات ألغافلات دون برهان ….
الي آخر و سائل ألوقايه و ألعلاج؛
ليحفظ ألجماعة ألاسلامية مِن ألتردى و ألانحلال”.

ولتحذر أن تعاقب نساؤك بمثل ما تصنع؛
لان ألقاعده أن ألجزاءَ مِن جنس ألعمل،
وما أظنك ترضي لهن أن يتحدثن مَع ألرجال ألاجانب و لو بِكُلام غَير فاحش،،
والله أعلم.

101 views

حكم التحدث مع البنات

شاهد أيضاً

صورة صور مع عبارات

صور مع عبارات

صور مكتوب عَليها حكم و مقولات و عبارات جميلة للتنميه ألبشريه و مواقف فى ألحيآة …