يوم 26 يناير 2020 الأحد 11:42 مساءً

حكايات الصحابة

صورة حكايات الصحابة

1 – كان الخليفه عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يتحسس احوال

الرعيه ليلا فسمع طفلا يصيح فذهب الى مصدر الصوت فوجد

نارا امام خيمه باليه فقال يا اهل الضؤ و كرة ان يقول

يا اهل النار فإذا بامرأه جالسه داخل الخيمه فقال لها

أرضعي طفلك .. ثم انصرف .. و استمر صياح الطفل .. فرجع اليها

وقال لها ارضعي طفلك .. ثم انصرف .. و استمر صياح الطفل

فرجع اليها عمر و قال ما لي اراك ام سؤ .. لماذا لا ترضعي طفلك

فقالت اضجرتنا يا ذلك .. انا اربعة على الفطام اي تعودة على الفطام

لأن عمر ينفق للطفل الفطيم و لا ينفق للرضيع اي يظهر للفطيم قدرا من

المال و لا يظهر للرضيع فأرسل في الناس لا تكرهوا اولادكم على

الفطام فإنا ننفق للفطيم و ننفق للرضيع .

2 – كان عمر بن الخطاب ربما ميزه الله بقدرات فوق قدرات البشر

ومنها انه كان عندة قدره على التنبؤ بالشيء قبل حدوثه

وكان غالبا ما يصيب حدسة .. و سمع عن النبي ” صلى الله عليه و سلم ”

أنة قال ل وان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب .

لقد و هب الله لعمر بن الخطاب القدره على الخطاب عن بعد بما

يسمي التليباثي اي انه يستطيع ان يتكلم مع شخص في بلد بعيد

دون اي اجهزة للاتصالات .. و كان جهوري الصوت.

ويروي ان جيش المسلمين كان يزحف على بلاد فارس بقيادة

” ساريه بن حصن ” و كان اليوم جمعه و صعد عمر المنبر لخطبة

الجمعة و أثنا الخطبة صاح عمر بن الخطاب ياساريه بن حصن

الجبل الجبل .. و من استرعي الذئب ظلم .. و لما انتهت الصلاة

سألة الناس سمعناك تنادي ساريه بن حصن و هو بعيد فى

بلاد فارس .. فقال عمر رأيت جيش المسلمين يمر بمنعطف

بين جبلين و ربما اعتلي الفرس رؤوس الجبال و كان في هذا هلاك

للمسلمين فأردت ان احذرهم .. و بعد عوده الجيش منتصرا

قال ساريه بن حصن قائد المسلمين كدنا نهلك لولا سمعنا صوتا

يشبة صوت عمر يحذرنا الجبل .

3 – كان الحطيئه شاعرا هجاء يسب الأعراض و ينتهك الحرمات

فحمل عليه الخليفه عمر و أحضرة و طلب من عاملة مشرطا

وملقطا و أمر الحطيئه يظهر لسانة ليقطعة .. فذهل الحطيئة

وسقط مغشيا عليه . ثم عاد الى الهجاء مره اخرى= فأودعه

السجن فكتب الحطيئه ابياتا يتوسل فيها للخليفه عمر و قال

ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ زغب الحواصل لا ماء و لا شجر

ألقيت كاسبهم في قعر مظلمه فاعدل عليك سلام الله يا عمر

فبكي عمر و أفرج عنه .

4 – كان عمر بن الخطاب يتفقد احوال الرعيه فرأي اعرابيا يجلس

أمام خيمه ليلا و سمع صوت امرأه تتوجع داخل الخيمه .. فسأل

الأعرابي عن سر الصوت .. فقال الأعرابي زوجتي جاءها المخاط

فهرول عمر عائدا الى بيته و قال لزوجتة هل لك في عمل الخير

قالت نعم .. قال اسرعي خلفي فلحقت به و دخلت على زوجة

الأعرابي و ظل عمر بالخارج يعد الحطب و يشعل النار حتى كان

الدخان يتخلل لحيتة .. و يعاون زوجتة و يمدها بالماء الساخن

ثم خرجت زوجه عمر و قالت يا امير المؤمنين بشر صاحبك بغلام

فقام الأعرابي و انتفض و قال امير المؤمنين عمر .. و لام نفسه

على جلوسة امام الخليفه .. و الخليفه يقوم على خدمه زوجتة .

383 views